خبير اقتصادي يعدد المكاسب المغربية من منطقة التجارة الحرة الإفريقية

خبير اقتصادي يعدد المكاسب المغربية من منطقة التجارة الحرة الإفريقية
صورة: و.م.ع
السبت 30 يناير 2021 - 16:00

قال عز الدين غفران، أستاذ باحث عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي بالرباط، إن الموقع الاستراتيجي للمغرب وتنافسية اقتصاده، عاملان سيمكنانه من جني مكاسب مهمة من منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية التي جرى إطلاقها مطلع السنة الجارية.

وأشار غفران في لقاء نظمه مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، إلى أن المغرب بصدد استكمال مسلسل المصادقة على المعاهدة المؤسِّسة لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، التي ستتيح للدول المتكتلة فيها الاستفادة من سوق ضخمة قوامها مليار و200 مليون نسمة.

وأضاف أن المغرب يتمركز بشكل جيد في إفريقيا الغربية على مستوى الاستثمار؛ إذ يُعدّ المستثمر الأول في هذه المنطقة، ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية ستمكنه من التوسّع على المستوى القاري، سواء في ما يتعلق بالاستثمار أو بالتجارة والخدمات.

وتابع بأن المغرب يتوفر على اقتصاد متنوع وتنافسي، وهو ما يؤكده الفائض الذي راكمه على مستوى المبادلات التجارية مع الدول الإفريقية جنوب الصحراء، إضافة إلى كونه أصبح ينافس في بعض المجالات الصناعية التي تحتكرها الدول المتقدمة، مثل صناعة السيارات والصناعة المتعلقة بمشتقات الفوسفاط، والصناعات الإلكترونية، إضافة إلى تنافسه على مستوى قطاع الخدمات، مثل الاتصالات والأبناك.

من جهة ثانية، قال غفران إن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية ستمكّن الدول المصادقة على المعاهدة المُحددة للمنطقة من تحرير التجارة البينية بينها، وذلك بتقليص الحواجز الجمركية وغير الجمركية التي تعيق انسيابية تدفق السلع.

وأوضح أن المنطقة ستمكّن كذلك من تنمية القدرات الإنتاجية للدول الأعضاء، ومن ثمّ التقليص من التبعية لدول الشمال، إضافة إلى أنها ستمكّن من الرفع من مستوى الدخل الفردي وتقليص الفقر، لافتا إلى أنها ستجلب منافع كثيرة للقارة الإفريقية، حيث ستتطور التجارة البينية التي لا تتجاوز حاليا 15 في المئة، بينما تصل النسبة في أوروبا وآسيا إلى 60 في المئة.

ووفق توقعات البنك الدولي، فإن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية ستكون سوقا واعدة جدا؛ إذ يُتوقع أن يرتفع إجمالي صادرات الدول الأعضاء بعد التنفيذ الكامل للمنطقة إلى 29 في المئة مع متم سنة 2035، وسترتفع الصادرات البينية إلى 81 في المئة.

وأوضح عز الدين غفران أن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية ستزيد من فرص الاستثمار على مستوى القارة الإفريقية، وستحسّن جاذبيتها، مبرزا أن التنفيذ الكامل للمنطقة يبقى رهين توفر الإرادة السياسية لدى الدول المعنية لمعالجة العراقيل التي حالت دون تحقق الاندماج بينها خلال السنوات الماضية.

التجارة الحرة الإفريقية المبادلات التجارية الموقع الاستراتيجي للمغرب صناعة السيارات

‫تعليقات الزوار

11
  • المغرب المنسي
    السبت 30 يناير 2021 - 16:05

    و أين تذهب هذه المكاسب يا ترى ؟
    الله ياخد فيهم الحق

  • sarah
    السبت 30 يناير 2021 - 17:01

    En tout cas, félicitations aux Tunisiens, je suis content pour vous bravo.
    على أية حال ، مبروك للتونسيين ، أنا سعيد من أجلكم برافو.

  • Adam b
    السبت 30 يناير 2021 - 17:03

    لكي تتطور العلاقات التجارية في السوق الأفريقية يجب أولا استغلال كل عوامل الإنتاج الممكنة ورفع القيود الجمركية والرسوم والضرائب المعيقة لانسيابية مرور السلع والخدمات وحرية تنقل الأشخاص بدون عنصرية وكدا رؤس الأموال وتشجيع حاملي المشاريع العابرة للدول واعتماد علامة صنع في إفريقيا والخ…

  • max
    السبت 30 يناير 2021 - 17:11

    اكبر ضربة و اوجع لجميع خصوم بلادنا هو:
    بناء اكبر ميناء على الصعيد الافريقي لتكون وصل بين المغرب و افريقيا من جميع النواحي .

    الاقتصاد عمود فقري للسياسة الخارجية و الداخلية.

  • IBN JAZAYER
    السبت 30 يناير 2021 - 17:43

    الى صاحب رقم 1
    فلا داعي ان تطرح السؤال أين تذهب تلك المكاسب وان كانت حقا صحيحة لان الذي مبني على الفراغ تجد فيه الا الريح وان وجدت الجمبع يعرف من هي العصابة التي تنهب والله امركم محير عندما اراكم تنتقدون سياسة الجزائر وسيساتكم تركت الشعب ياءكل في بعضه البعض ولا يقدر ان يتجراء بي كلمة واحدة فهو يعرف ما هو مصيره أكيد عشرون سنة سجنا واتهامه بالخيانة العضمى نعم انها الحقيقة انشريها يا عزيزتي هسبريس

  • مواز محمد
    السبت 30 يناير 2021 - 17:55

    ازدهار الدولة لايمكنها أن تكون إلا بازدهار شعبها .وذلك لا يكون إلابرفع المدخول الفردي .حتى لايبقى منحصرا على البصل والبطاطس والسكر والشاي والسردين والشرن وكابييلا .وهذه هي العمود الفقري لمشتريات ذوي الدخل المحدود … و2800درهم في الشهر لا تكفي للمنافسة وازدهار الشعب..فالطبقة النشيطة هي ذوي الدخل الأدنى وهي التي تحرك السوق وبها تزدهر الدولة …رجاء : بهذه الاتفاقيات الثلاث والتبادل الحر أن يصبح المدخول الفردي على الأقل خمسة آلاف درهما شهريا

  • Kacemi Mekki
    السبت 30 يناير 2021 - 18:17

    Reste a y mettre assez de volonte et d’engagement pour assurer la reussite

  • مواز محمد
    السبت 30 يناير 2021 - 18:22

    قبل المسيرة الخضراء بسنة كان الحد الأدنى في المغرب هو 400درهما في الشهر والذين كانوا يتقاضونه هم رجال الأمن والمعلمين وعمال البريد وأيضا القطاع الخاص ….وفي تلك الفترة كان الجرام الواحد من الدهب لا يساوي حتى تسعة درهما للجرام الواحد …كما يقال : نخليوه في عشرة دراهم !!! وبما أن الدهب هو العملة الحقيقية ..ففي تلك الأوان .يتقاضى الفرد ذوي الحد الأدنى 400درهما .إذا أراد شراء الدهب فيحصل على أربعين غراما .وإن كانت عنده أربعين جراما يبيعها ويحصل على 400درهما ::! سؤال : تقريبا هذه مدة سبعة وأربعين سنة خلت ..لنفرض الزيادة في الأسعار من تلك الفترة إلى سنة 2021 وتجميد الأجور لهذه المدة كلها !!! أعطونا مستحقاتنا التي هي 40جرام من الدهب حاليا .وإن كانت الديموقراطية على الأقل تصبح 120 جراما حاليا …والله مانتقاضوا أقل من ثمانية جراما من الدهب حاليا ..و32 ذهبت في خبر كان

  • سعيد اسماره
    السبت 30 يناير 2021 - 18:36

    متى يستقيم الظل والعود اعوج¿التجاره الحره والاتحاد والتعاون والنمؤ الاقتصادي والاجتماعي كلها عوامل مفتاحها السلم والامن واذا كان هذا المفتاح ضائع لد قارتنا الافريقيه فكيف يحل القفل¿ هناك حروب ونزاعات واختلالات ودكتاتوريات هذه القضايا وغيرها عقبات كبيره في وجه مصلحه شعوب القاره تلك الشعوب التي اصبحت اكثر تقدم ووعي من معظم قادتها الذي لازالت سياساتهم تدار من ورا’ حدود بلادهم.

  • marroqui
    السبت 30 يناير 2021 - 18:39

    le Maroc doit construire un chemin de fer de dakhla a dakar et prolonger l’autoroute guelmim – dakhla jusqu’a guerguarat
    on doit declarer la province de dakhla zone franche et profiter de l’experience emirati dans ce domaine
    c pour ca que les americains et les emirati ont ouvert des consulats dans cette ville et que le maroc va construire le port dakhla med et l’autoroute ouerzazate est presque acheve
    dakhla va devenir le LAS VEGAS ou DUBAI africain

  • sarah
    السبت 30 يناير 2021 - 18:56

    La Tunisie a remporté une licence d’exportation de 33 millions $ couvrant la production, l’intégration, l’installation, l’exploitation, la formation, les tests, la maintenance et la réparation du moteur F-35, Pratt & Whitney F-135, le moteur du chasseur F-35.
    فازت تونس برخصة تصدير بقيمة 33 مليون دولار تغطي إنتاج وتكامل وتركيب وتشغيل وتدريب واختبار وصيانة وإصلاح محرك F-35 ، Pratt & Whitney F -135 ، محرك المقاتلة F-35.

صوت وصورة
خرق الطوارئ بداعي الصلاة
السبت 17 أبريل 2021 - 13:59 4

خرق الطوارئ بداعي الصلاة

صوت وصورة
مقهى مفتوح في رمضان
السبت 17 أبريل 2021 - 13:33 8

مقهى مفتوح في رمضان

صوت وصورة
تشديد المراقبة بسيدي بوزيد
السبت 17 أبريل 2021 - 12:34 3

تشديد المراقبة بسيدي بوزيد

صوت وصورة
بين المرض وقلة ذات اليد
السبت 17 أبريل 2021 - 11:33 5

بين المرض وقلة ذات اليد

صوت وصورة
عبد الرزاق أفيلال
السبت 17 أبريل 2021 - 10:30 6

عبد الرزاق أفيلال

صوت وصورة
حزب مايسة .. المغرب الذي نريد
الجمعة 16 أبريل 2021 - 23:00 44

حزب مايسة .. المغرب الذي نريد