خطاب العرش يؤسس لمرحلة جديدة من تاريخ المغرب الحديث

خطاب العرش يؤسس لمرحلة جديدة من تاريخ المغرب الحديث
الإثنين 31 يوليوز 2017 - 00:58

جاء الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ18 لعيد العرش المجيد بما كان يتوقعه المغاربة من جلالة الملك من حرص ووطنية عالية وغيرة على المصلحة العليا للبلاد، بل تضمن خطاب العرش تفاصيل كثيرة مهمة تشغل بال المواطنين في كل جهات المملكة. وقد تلقى الشعب المغربي مضامين خطاب العرش بوعي تام ومسؤولية كبيرة نظرا لأهميته الإصلاحية المبنية على تفعيل الدستور، كما أنه لأول مرة يتضمن تشخيصا واقعيا وعمليا لجميع القضايا التي تهم تدبير الشأن العام الوطني والمحلي، كما أن الخطاب يعتبر تاريخيا ومؤسسا لمرحلة مقبلة تنتصر فيها الديمقراطية التنموية بدل الديمقراطية الصورية التي يرفضها المواطن رفضا قاطعا ويرفض التعامل معها.

وفما يلي أبرز ما جاء في الخطاب الملكي:

– تميز خطاب العرش بالقوة والثقة اللتين ينتظرهما الشعب المغربي.

– تشخيص دقيق يحدد العوامل التي تعرقل التنمية محليا وجهويا ووطنيا.

– تحديد المسؤوليات السياسية والتدبيرية لبعض الأحزاب السياسية التي لا تقوم بدورها في تأطير المواطنين والتي تبين أنها غير قادرة على تدبير الشأن المحلي والجهوي والوطني.

– أشار الخطاب إلى إشكالية ضعف الإدارة العمومية وعدم تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين بسبب ضعف الكفاءة وعدم تحمل المسؤولية.

– الإشادة بمردودية الموارد البشرية في إدارة القطاع الخاص المنظم.

– المطالبة بضرورة التطبيق الصارم لمقتضيات الفقرة الثانية من الفصل الأول من الدستور، التي تنص على ربط المسؤولية بالمحاسبة، الذي أصبح مطلب جميع المواطنين.

– الإشادة بالدور القانوني والدستوري لرجال الأمن لتطبيق القانون وحفظ الأمن.

– التأكيد على أن فشل النخب السياسية في تحقيق التنمية المحلية وتماطل الإدارات في تنفيذ المساطير وعدم تنفيذ المشاريع المبرمجة هي السبب في توجيه المطالب الاجتماعية من المواطنين إلى أعلى سلطة في البلاد.

– التأكيد على أن المؤسسات إذا فشلت في عملها الوطني وفي تحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية فلا جدوى من إجراء الانتخابات وتشكيل الحكومات.

– نبه الخطاب إلى أن الشباب يعزف عن الانخراط في العمل السياسي لأنهم لا يثقون في الطبقة السياسية، ولأن بعض الفاعلين أفسدوا الحياة السياسية وانحرفوا بها عن جوهرها النبيل.

– ضرورة تفعيل الدستور وممارسة الملك لمهامه الدستورية في حالة فشل المؤسسات أو عدم القيام بعملها القانوني والدستوري حماية لمصالح المواطنين وحماية للبلد من أي ضرر يمس باستمرارية المؤسسات.

– خطاب غير متشائم وواقعي وحقيقي ويتوفر على رؤية قوية ويستشرف المستقبل ويهيئ لتجاوز معظم الصعوبات بفضل تلاحم الملك والشعب في مسيرة التنمية للجميع.

– التأكيد على أن من يعطل المشاريع الاقتصادية والاجتماعية لصالح المواطنين لا يعد فعله فشلاً فقط بل هو خيانة للوطن.

– الرسائل التي جاءت في الخطاب الملكي هي عملية تمهيد لقرارات مهمة لتفعيل الدستور على كافة المستويات.

– الإشارة إلى السفراء والقناصل هي رسالة إلى الجالية المغربية بالخارج حتى تقوم السفارات بدورها الدبلوماسي والاقتصادي وتقدم خدمات للمواطنين المقيمين بالخارج.

– إذا كان خطاب 9 مارس 2011 يعتبر مؤسسا للإصلاحات الدستورية، فإن خطاب ثلاثين يوليوز 2017 يعتبر بحق مؤسسا لتفعيل الدستور على كافة المستويات، وخصوصا في تأدية الواجبات وصون الحقوق.

– أن الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش لهذه السنة سيصبح مرجعيا لأي عمل سياسي أو إداري ولكل المؤسسات ولكل المواطنين.

– أن المغرب قوي بتاريخه وشعبه وملكه وقد حقق الكثير في مجالات متعددة وقادر على تجاوز كل العقبات لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة في مغرب الغد.

*رئيس مركز ابن بطوطة للدراسات الاستراتيجية

‫تعليقات الزوار

1
  • ام هانئ
    الإثنين 31 يوليوز 2017 - 13:19

    حملة المباخر من العيار الثقيل و الشبه الثقيل استنفروا غداة الخطاب. لا مناص من الحلول الجدرية يا رئيس الدراسات الاستراتيجية. دستور جديد لا يغادر صغيرة و لا كبيرة, فصل السلط الفعلي, سيادة الشعب هي المصدر, طلاق السلطة من المال, صون الحريات… و الا فمحرك الدمقرطة لن يشتغل ابدا, قد تسمع ازيرا, لكنه لا يعدو ان يكون مثير للقهقهة قبل المضمضة.

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والجن
الأربعاء 5 ماي 2021 - 22:00 14

بدون تعليك: المغاربة والجن

صوت وصورة
مع رشيد الوالي
الأربعاء 5 ماي 2021 - 21:30 4

مع رشيد الوالي

صوت وصورة
قصة حي الأحباس
الأربعاء 5 ماي 2021 - 21:00 3

قصة حي الأحباس

صوت وصورة
نادر .. سيدة تضع 9 توائم
الأربعاء 5 ماي 2021 - 18:27 32

نادر .. سيدة تضع 9 توائم

صوت وصورة
واقع الصحافيين في المغرب
الأربعاء 5 ماي 2021 - 15:46

واقع الصحافيين في المغرب

صوت وصورة
الفد والريحاني والأصدقاء القدامى
الأربعاء 5 ماي 2021 - 10:46 13

الفد والريحاني والأصدقاء القدامى