خطر 'الحزب المارق'! 'Danger du 'parti voyou

خطر 'الحزب المارق'! 'Danger du 'parti voyou
الخميس 10 فبراير 2011 - 11:02

سلَّطَتِ الثورة الشعبية في كل من تونس ومصر الضوء مجددا على السريان الحتمي والجارف لقانون التغيير الاجتماعي الذي لا يرحم “طبائع الاستبداد”، ولا يبخل بتعيين “مصارع الاستعباد”.. هذا القانون هو التجلي الاجتماعي الساطع لقانون المادة في الفعل ورد الفعل: لكل فعل رد فعل يساويه في القوة ويعاكسه في الاتجاه!


هذا ما نبه عليه عبد الرحمن الكواكبي في مؤلفه الذائع الصيت، حيث أوضح أن “الاستبداد أصل لكل فساد”، وأن هذا الفساد “صفة للحكومة المطلقة العنان، التي تتصرف في شؤون الرعية كما تشاء، بلا خشية حساب ولا عقاب مُحَقَّقَيْنِ”، وأن “المستبدين من السياسيين يبنون استبدادهم على أساس من هذا القبيل أيضاً، لأنهم يسترهبون الناس بالتعالي الشخصي والتشامخ الحسي، ويذللونهم بالقهر والقوة وسلب الأموال حتى يجعلونهم خاضعين لهم عاملين لأجلهم، كأنما خُلقوا من جملة الأنعام، نصيبهم من الحياة ما يقتضيه حفظ النوع فقط!“.. لأجل ذلك، فإن “أنفع ما بلغه الترقي في البشر هو إحكامهم أصول الحكومات المنتظمة”، حيث تمكنت الشعوب التي تعافت من الاستبداد من بناء سد متين في وجهه، وذلك “بجعلهم قوة التشريع في يد الأمة”، ولأنهم أيضا رفعوا قدر العدل وأحكموا استقلاله ونزاهته حتى جعلوا “المحاكم تحاكم السلطان والصعلوك على السواء”!


ويمضي الكواكبي في التأكيد على أن الاستبداد السياسي تحديدا هو أقبح أنواع الاستبداد بسبب “استبداد الجهل على العلم، واستبداد النفس على العقل”، وأن المستبد في حقيقة الأمر وعكس ما يتصور الجمهور المنهك المرعوب “فرد عاجز، لا حول له ولا قوة إلا بأعوانه أعداء العدل وأنصار الجور”، كما أن اقتران السلطة بالثروة في النظام المستبد من أبرز سماته وأهم مقاتله أيضا ما دام “تراكم الثروات المفرطة مولد للاستبداد”.. لأجل ما سبق، فإن الكواكبي ينصح كل من يعنيه الأمر بأن “الشورى الدستورية هي دواؤه”، وهو ما يعني، بلغة العصر، اعتماد الديمقراطية منهجا للحكم، واحترام الإرادة الشعبية في تدبير كافة شؤون الدولة باستمداد من يسيرون شؤونها لمشروعيتهم من صندوق الاقتراع وعبر انتخابات حرة ونزيهة، وخضوعهم للمساءلة السياسية والقانونية والمؤسساتية.


فهل بالعودة إلى أحداث تونس ومصر، وما ستكشفه الأقدار حتما في قابلات الأيام لبلدان أخرى حسب درجة ونوع الاستبداد السياسي القائم فيها، نستطيع أن نجزم أن الطبقات الحاكمة في وطننا العربي قرأت كتاب الكواكبي أو فهمته أو لم تنس إن كانت قد قرأت وفهمت؟!


ففي المغرب مثلا، لا خلاف على كون مشروعية النظام السياسي من الثوابت الوطنية التي تقوم على مقومات دينية وتاريخية وشعبية تحظى بدرجة عالية من الإجماع وتشكل مركز الثقل في توطيد الاستقرار والالتحام الوطنيين، غير أن سؤال المشروعية الديمقراطية للأحزاب والبرلمان والحكومة والجماعات المحلية وبقية المؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المنوط بها تدبير الشأن العام لم تعد اليوم مشروعية ثانوية يمكن الاستمرار في التقليل من شأنها أو تعريضها للمجازفة أو التلاعب، سواء تعلق الأمر بالصلاحيات المخولة لها دستوريا أو بنزاهة الاستحقاقات الانتخابية ومصداقية ما تفرزه من مؤسسات. لأجل ذلك، نعتقد أن الوعي بالمتغيرات المتسارعة، والحرص على أن يظل بلدنا في المضمار الديمقراطي بعيدا عن الانتظارية القاتلة التي تعمق اليأس والإحباط لدى الشعب، وخصوصا قواه الشبابية الثائرة، معنيون بأحداث مصر وتونس بشكل مباشر للاعتبارات التالية:


· إن القاسم المشترك بين تونس ومصر في ما آلت إليه أوضاعهما من تدهور سياسي وحقوقي شامل هو أن هذا التدهور لم يأت فجأة أو بقرار سلطوي عاجل، ولكنه عمل انسيابي متدرج امتد لقرابة عقدين من الزمن في تونس وثلاثة عقود في مصر. ولقد كانت الأداة الرئيسية في صناعة هذا الانسداد المولد للانفجار والثورة هو “حزب الدولة” الذي تدثر بلبوس الديمقراطية والدستورية والوطنية لضرب الديمقراطية والانقلاب على الدستور والعبث بمصالح الوطن. إن “حزب التجمع الدستوري الديمقراطي” في تونس و”الحزب الوطني الديمقراطي” في مصر تحولا مع الزمن إلى أحزاب مارقةdes partis voyous بكل ما يعنيه المروق من “حكم القوة في الشؤون الوطنية” بالنسج على منوال المفكر نعوم تشومسكي في توصيف سلوك الولايات المتحدة الأمريكية في كتابه “الدولة المارقة.. حكم القوة في الشؤون الدولية”.


· إن أي حزب مارق عادة ما يبدأ مسيرته في مناخ سياسي يتساهل في منحه صفة “حزب الدولة”، فيتمرد على القانون وينحت وضعا اعتباريا خاصا به في الحياة السياسية، ثم يتحول إلى مشروع دولة داخل الدولة، ثم يصير نقطة جذب أو انجذاب ورحيل أو ترحيل لطلاب الامتيازات من سلالات الانتهازيين الحريصين على مغانم الثروة والسلطة والوجاهة الاجتماعية غير المستحقة، ثم يستحيل هذا الحزب مع الزمن سلطة تسخر كل السلط، ثم لا يلبث المجتمع الغافل أو المتساهل أن يجد نفسه رهينة في يد دولة الحزب أو حزب الدولة الذي يُعمل بلا شفقة ولا رحمة “حُكْمَ القوة” في تدبير كافة شؤون حياة المواطنين! في هذا الوضع المجتمعي المشروخ بين “عصابة السراق” و”جماهير المستضعفين” نفهم لماذا تصير الانتخابات مناسبة لقهر وإذلال إرادة الشعب، ويصير المال والأعمال دولة بين المقربين والمتربصين، والبطالة والفقر حظا موفورا لغالبية المواطنين، فيتحول جهاز الأمن إلى عصابة منظمة لترويع المواطنين المحتجين وحماية المفسدين المنتفعين، وتنقلب وظيفة القضاء إلى أداة لتصفية الحساب مع المعارضين والإجهاز على حقوق وحريات المخالفين، ويصير الإعلام بوقا للتعمية على الجرائم وتزيين أفعال الحزب المارق ورموزه.


بالمختصر المفيد، إن المغرب، والحمد لله، ليس تونس ولا مصر من جهة أنه لا يشكو أزمة مشروعية في موقع رأس الدولة، ولكن اندساس الحزب السلطوي المارق وتضخمه السريع ومحاولة استحواذه على المساحة الممتدة ما بين الملك وباقي مؤسسات الدولة من جهة، وإشعاله لحرائق سياسية وارتكابه لـ”بلطجة انتخابية” في عدة مدن وجماعات وتورطه في فتن وأحداث اجتماعية خطيرة (أحداث العيون) وفي زمن قياسي منذ ولادته الغامضة من جهة أخرى، يؤكد أن هناك حاجة ملحة ومستعجلة لـ”الحل السياسي” لهذا الحزب السلطوي، بفصله عن الدولة وتركه لمصيره كباقي الأحزاب حتى لا يمتد لهيب الاحتجاج إلينا من جهة الاحتقان المتعاظم بسبب ممارساته المتهورة.


إن غيرتنا على وطننا وأمنه واستقراره تجعلنا نؤكد أن ما يحتاجه المغرب اليوم، وعلى وجه الاستعجال، هو مباشرة إصلاحات عميقة للدولة بما يجعلها دولة ديمقراطية قائمة على “قوة الحكامة” لا على “حكم القوة”.


إن حكم القوة صناعة تتقنها الأحزاب المارقة بفعالية كبيرة.. لكنها تقود الدول والشعوب حتما إلى الهاوية وبذات الفعالية!


*عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية

‫تعليقات الزوار

25
  • مغربي حر
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:48

    الفاهم يفهم

  • karim
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:36

    c’est une vérité mais pas toute la vérité.
    Donc c’est comme tu n’as rien dis , on attend plus d’une personne comme toi. courage STP.

  • sawsan
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:52

    c est un grand danger pour tous le maroc, il a une seule légitimité: amitié du roi, c est une legitimité qui existe seulement au maroc, c est pourquoi doit exporter ce type de démocratie, c est unique au monde, un ami du roi dans 2 ans il est capable de devenir la premiere force politique, comment c est possible, au maroc tous c est possible car les amis du roi sont eux qui controlent, l economie, la politique, le social, la presse, tous.

  • عشير
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:16

    مقال جيد جدا.
    نرجو من المسؤولين في بلدنا الحبيب استخراج الدروس و العبر من مصير الأحزاب المارقة و ما جنته على بلدانها و حكامها في الدول المجاورة و الاسراع الى افطام الحزب السلطوي PAM عن تذي الدولة و تركه يلقى مصيره وسط الأحزاب المنبثقة من الشعب.
    ( إن أي حزب مارق عادة ما يبدأ مسيرته في مناخ سياسي يتساهل في منحه صفة “حزب الدولة”، فيتمرد على القانون وينحت وضعا اعتباريا خاصا به في الحياة السياسية، ثم يتحول إلى مشروع دولة داخل الدولة، ثم يصير نقطة جذب أو انجذاب ورحيل أو ترحيل لطلاب الامتيازات من سلالات الانتهازيين الحريصين على مغانم الثروة والسلطة والوجاهة الاجتماعية غير المستحقة، ثم يستحيل هذا الحزب مع الزمن سلطة تسخر كل السلط، ثم لا يلبث المجتمع الغافل أو المتساهل أن يجد نفسه رهينة في يد دولة الحزب أو حزب الدولة الذي يُعمل بلا شفقة ولا رحمة “حُكْمَ القوة” في تدبير كافة شؤون حياة المواطنين! في هذا الوضع المجتمعي المشروخ بين “عصابة السراق” و”جماهير المستضعفين” نفهم لماذا تصير الانتخابات مناسبة لقهر وإذلال إرادة الشعب، ويصير المال والأعمال دولة بين المقربين والمتربصين، والبطالة والفقر حظا موفورا لغالبية المواطنين،)
    حفضك الله يا أستاذ الحبيب الشوباني و كثر من أمثالك.

  • مصطفى اسعيدي
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:24

    لم يبق على الانتخابات البرلمانية المغربية الا شهور معدودة جداً لكننا حتى اليوم لم نرى اي حراك سياسي في المشهد السياسي المغربي لتقديم اي مشاريع سياسية للشعب المغربي الذي يفترض ان يتم أعطائه الوقت الكافي و الفرصة المناسبة لتحديد مدى جدية الاحزاب و الائتلافات السياسية التي سترشح نفسها من اجل تشكيل حكومة ستتحمل مسؤولية تدبير الشان العام و لخمس سنوات قادمة.
    في الديمقراطيات العريقة نرى المنافسة الانتخابية تبدا في بعض الاحيان شهور قبل موعد الانتخابات. بل في احيان أخرى, نرى المنافسة الانتخابية تشتعل شرارتها في اوقات قبل هذا بكثير. فأين هي الاحزاب السياسية المغربية من كل هذا؟
    لنحاول جميعاشعبا و احزابا و بالاعتماد على التعليمات الملكية كمرجعية اساسية تقديم مشروع أنتخابي بديل يكعس رؤية حقيقية للواقع المغربي لا سيما و اننا على ابواب الانتخابات بل هي قاب قوسين و أدنى.
    يجب الاتفاق على جميع المواضيع التي يجب ان يحتوي عليها كل مشروع انتخابي حالياً في المغرب و التي بدونها فأن أي مشروع انتخابي هو مشروع فاشل لا يعدو ان يكون سوى حشو كلام و شعارات فارغة .
    قد نختلف على تحديد الاولويات بالطبع وفقاً لاهمية الموقف على ارض الواقع و اهتمامات المواطن المغربي في الوصول الى مرحلة افضل. لهذا نرجو من جميع المهتمين بالواقع السياسي المغربي, كل في اختصاصه ان يطرح وجهة نظره في بناء هذا المشروع الانتخابي المغربي البديل الذي ناكد على ضرورة مشاركة جميع المغاربة ، مواطنين ،احزاب،مؤسسات المجتمع المدني،مثقفين، رجال الاعمال،جماعات محلية،نقابات في صياغته بعد ان فشلت جميع الاحزاب المغربية في صياغة مشروع انتخابي بديل واحد تستطيع طرحه على المواطن المغربي.

  • الهواري
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:18

    كلام صحيح يجب استباق الفوضى بمعالجة المشهد السياسي المعربي وتطهيره من المفسدين الإنتهازيين.يجب وقف الحزب السلطوي ادا أردتم المصداقية…..

  • chadad
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:40

    البام حزب مشبوه استغل وسائل الدولة مكنت له الدولة. قيادته موهت على الناس انه امتداد للمؤسسة الملكية مع ان الملك لاحزب له وعلى الملكية ان تتبرا منه وعلى الدولة ان تتبرا منه وان تحرمه من وسائلها وان لا تحدد له اجندة معينة لخدمتها.

  • المعاكس
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:46

    الغريب في الامر هو عندما يرى حزب العدالة والتنمية الخطر فقط في حزب الاصالة والمعاصرة وكأن الاحزاب الاخرى ملائكة٠
    فلماذا لم يتجرأ حزب بن كيران او حزب البيعة حسب بن كيران بالإشارة الى الخطر الذي شكلته ومازالت تشكله احزاب الدولةالاخرى مثل حزب آل الفاسي الفهري البلطجي الذين نهبوا خيرات بلادنا…

  • أبو أسماء
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:50

    السؤال الذي يطرح نفسه و على قياس ما خرج به عمر سليمان في مضر هو:هل الشعب المغربي مؤهل لكي يحسن الإختيار بكل مسؤولية لممثليه في حالة إجراء التعديلات العميقة التي تحدثتم بها؟
    فالمجتمع يعاني من أزمة عميقة عنوانها الأمية و الفقر و بالتالي استحالة تحقيق الديمقراطية المنشودة.(العصبية و القبلية،شروخات كبيرة في الهوة،الخوف الناتج عن عقود من القهر و الإستبداد….إلخ)

  • ولد باب الله
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:42

    والله انها مسخرة حقيقية لم يبق لاصحاب العدالة والتنمية الا ان يقولوا والعياد بالله ان البام هو سبب انحباس المطر نعم ان الكل يعرف نواقص البام لكن الكل يعلم بنفس القدر كارثة اصحاب العدالة والتنمية الدين وظفوا الشعور الديني للمغاربة وعندما توهموا انهم وصلوا اخرجوا الانياب وساءت سلوكاتن الكثيرين منهم واصبح همهم حطام وزخرف الدنيا فسلط\ الله عليهم ماتيرونه الان فلتتيقنوا ان لااحد يتعاطف معكم الا من تنطلي عليه الحقائق واقول للاخ الكاتب هل تنكر ان الكرسي البئيس لم يغيرك وهل تنكر انكم خضتم في الاعراض ابان الحملة الانتخابية وهل تنكر انكم دستم على اخوان لكم لاجل مناصب مسمومة وهل وهل وهل…بل انه حتى الردود في هدا المنبر على من يخالفونكم تتسم بحقد وشيطنة لا مثيل لها… ادن الله اخليكم ان انكم قد تنفرون الناس مكن الدين فمارسوا السياسة كبقية الخلق واتركوا الاخلاق والنزاهة ووووجانبا والله الى عييتونا

  • المغرب
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:38

    لمادا أنت أيضا تريد إقصاء حزب آخر من الساحة السياسية، أليس هدا ياأستاد فيه أيضا نوع من الديكتاتورية؟
    إدا كنتم تتهمونه بأنه حزب من صنع وزارة الداخلية؟ فأنتم أيضا متهمين من طرف الكثير من المهتمين بالشأن السياسي في المغرب؟ بأنكم خرجتم أنتم أيضا من رحم وزارة الداخلية التي كان يترئسها حينداك إدريس البصري؟!!
    وهناك الكثير أيضا من دهبوا بعيدا، واتهموا بعض قادتكم الحاليين بأنهم كانوا عملاء ومخبرين لوزارة الداخلية؟ من أجل كسر شوكة التيار اليساري في دلك الوقت؟!!
    التاريخ لايرحم أحد ياأستاد!

  • عدنان الوافي
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:44

    نشكر الاستادالفاضل واقول .
    توجد في المغرب احزاب مارقة وليس حزباواحدا، والدولةو المؤسسات واكثرية الشعب المغربي الدي يصوت في الانتخابات يدعمون احزابا تخدم مصالح الفئات المتامرة على مصالح العباد .
    وكل ما تحدثت عنه من سلوكات وممارسات هو الحقيقة ، ونخشى على انفسنا في المغرب من الاستمرار في تطبيق هده السياسات والتصرفات . قبلت جل الاحزاب بدعم الدولة ورضيت بمقاعد لاتستحقهاقانونيا.وهي اليوم تجني ثمار ما قبلت به . وتعاني من تمرد الدولة عليها.وتشتكي من المارق الجديد.واقول ان من الطاف الله بالشعب المغربي والدولةان جعل لنامانتعظ به ان كان لدى المسؤولين حس ومن اولي الابصار الدين يعتبرون وياخدوا العبر .

  • mowatina
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:26

    il est vrai que plusieurs partis politiques sont responsables de la degradation de la vie politique;economique et sociale au maroc mais nul ne doute que le pam le parti des arrivistes marocains constitue le modele flagrant de l’intrus qui s’est impose par la falsification des elections par le biais de l’argent qu’il a “genereusement” versé aux citoyens marocains exploitant ainsi leur pauvrete pour s’emparer des communales de2009 .ce parti de voyous se permet de detourner l’administration marocaine en sa faveur pour voler ;corrompre et abuser

  • محمد أيوب
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:08

    ذاك هو عنوان كتاب عبد الرحمان الكواكبي المشهور، وعلى الغلاف الخارجي لنفس الكتاب نجد هذه العبارات:”وهي كلمات حق وصيحة في واد…ان ذهبت اليوم مع الريح، لقد تذهب غذا بالأوتاد…”، ويظهر ان هذا الكتاب قد تعاد قراءته من طرف الكثيرين بمناسبة ما وقع في تونس ويقع حاليا في مصر وربما سيقع مثله في اقطار أخرى، وبالنسبة لبلدنا فانني ارجو ان تسير الاصلاحات فيه بشكل سليم يجنبنا الفتنة، وكمواطن ارى بان الحكومة الحالية لا تتمتع باية مصداقية بسبب تاريخ بعض اعضائها وعلى راسهم الوزير الأول الذي تورط، بشكل او بآخر، في قضية النجاة، يضاف اليه وزيري الدولة اليازغي والعنصر اللذان يقبضون راتبا سمينا مع امتيازات اسمن من غير اي عمل، كما ان كثرة اعضائها وعدم تجانسهم يؤثر سلبيا على ادائها…فبينما نى جلالة الملك يطوف الأرض طولا وعرضا يتتبع اشغال الأوراش التي تم فتحها نجد الحكومة عاجزة عجزا شبه تام عن حل ابسط المعضلات كاضراب موظفي المحاكم والجماعات المحلية والتعليم… حكومة مثل هذه يجب ان تقال فورا وتتغير بعناصر اخرى شابة تتمتع بالمصداقية عوض هذه الوجوه المتهالكة الشائخة التي لا تساير تطلعات شباب القرن الواحد والعشرين…

  • جبلي
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:22

    إن المتتبع للشان المغربي وبالأخص إلى ولادة الحزب المخزني يتبين ان السلطة المخزنية تحذو حذو أسلوب الجمهوريات القائمة وذات الحزب الوحيد كالحزب FCD بتونس في عهد بنعلي والحزب الوطني الديموقراطي بمصر.وبنظرة العاقل إلى ما يحذوه المغرب حاليا وخصوصا انتشار قاعدة الحزب المخزني فإنه ينبؤ بانفجار لاتحمد عقباه لاسيما أن المنتسبين لهذا الحزب يعتبرون أنفسهم مواطنون فوق العادة يمكنهم تكسير كل الجدران التي تقف في طريق تحقيق مصالحهم الشخصية الضيقة.
    فعلى صاحب الجلالة ان يتفطن إلى مايمكن إن أن يشعل فتيلا نحن في غنى عنه فنخن كمغاربة نبارك اغلإصلاحات والأوراش الكبرى لجلالته لكن منتسبي هذا الحزب يسرون بالبلد في طريق غير تلك التي يتطلع إليها جلالته وأن هذه الشرذمة التي تستعمل أخس الوسائل لتحقيق مصالحها الضيقة تضر بالإصلاحات التي يطمح إليها كل المغاربة

  • ABDOU _ de _ CASA
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:20

    إدا كنتم بالفعل ديمقراطيين وتؤمنون بالديمقراطية؟ لمادا لاتحترموا إرادة الشعب التي منحت أغلبية أصواتها لحزب البام؛ أي حزب الأصالة والمعاصرة؟ والإنتخابات كلكم تعلمون أنها مرت في جو من الشفافية، وهدا أيضا بشهادة المراقبين الدوليين!
    لهدا يجب احترام إرادة الشعب مهما كانت، أما مسألة الوعي الدي يتكلم عليه البعض فهدا موضوع آخر؛ لأن جمهور العدالة والتنمية هو الآخر نعرف جيدا مستواهم التعليمي والسياسي للأغلبية الساحقة منهم!!

  • عبدالله
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:10

    لا يختلف اثنان ولا يتناطح عنزان بان حزب العدالة والتنمية ليس حزب الملائكة وان حزب الاصالة والمعاصرة ليس حزب الشياطين. ففي كلا حزبين يوجد شرفاء واحرار كما يوجد وصوليين وانتهازيين. لكن حزب العدالة والتنمية يدقق في منخرطيه ويجتهد في اختيار من يتوفر فيهم حد مقبول من النزاهة والمصداقية بينما حزب الاصالة فتح الباب على مصرعيه لكل من هب ودب خصوصا من ذوي السوابق الانتهازية والوصولية ومن تجار الانتخابات.
    اضافة الى ان يعتمد على النضال لتعزيز موقعه داخل المشهد السياسي، بينما حزب الاصالة والمعاصرة يعتمد على السلطة وعلى نفوذ مؤسسه كما ان ظهوره في الساحة السياسية ساهم في تمييع المشهد السياسي من خلال تشجيع الترحال والقفز على المادة 5 من قانون الاحزاب والتخفي وراء مشروع الملك.
    ان المغرب ليس بحاجة الى حزب الدولة او حزب الملك.

  • علوي
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:14

    حتى أكون صادقا مع نفسي ومنسجما مع أفكاري ونظرتي للحياة السياسية لبلدنا المغرب فثقتي لا أطمئن لها إلا إذا وضعتها في من هو أهل لها. والذي هو جلالة الملك الشاب محمد السادس الغيور على وطنه والذي يشهد له الجميع بالتفاني في خدمة هذا الوطن.
    أما الشعارات والخطابات المعسولة والعبارات الرنانة فالخاص والعام يتقنها.
    فحبنا لهذا الوطن يفرض علينا جميعا أن نعمل من أجله ولأجله كل من موقعه وحسب قدراته, بعيدين عن الصراعات الثنائية التي لا يرجى منها نفع للأمة.
    علينا أن نقارع الحجة بالحجة ونجتهد ونكد وننقب عن مواطن الضعف حتى نجد الحلول الملائمة التي تمكننا من فرض وجودنافي المجتمع من سياسيين وأحزاب.
    فالمجتمع المغربي – ولله الحمد – أصبح واعيا أكثر من أي وقت مضى والسياسي المتميز هو الشخص المتشبع بروح المواطنة الحقة والذي يشد إليه المواطنين بالعمل الدؤوب خدمة للوطن بدل الإشارة للآخرين ونقد مسارهم.

  • عليل
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:06

    الحق واضح ، الله ينصر العادل .البلطجة السياسية تمارس في المغرب بقيادة حزب البام المارق الذي يسخر الإعلام والعدل والأمن ضد الشرفاء المعارضين لتوجهه.وأقول لصاحب التعليق رقم 14 قل الحق ولو على أنفسكم تكفيك شهادةأمام خالقك وكفى بالله شهيدا صدق الله العظيم .

  • مواطن مغربي
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:30

    موضوع في صميم مايجري هده الاشهر في المغرب و نرجوا ان يكون حكام المغرب ان ياخدوا العبرة مما جرى في تونس ومصر ومما احدثه الحزب الوحيد من ويلات على حكام هاتين الدوليتين
    فاحدروا الات وخدوا العبرة قبل فواة الاوان

  • karim
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:12

    l’auteur de cet article et son parti sont les vrais voyou. D’ailleurs vous ruminez que les évenements marquants sur l’echelle national ou international, à chaque fois qu’il arrive un événement historique comme celui des chutes des régimes en egypte et en tunisie, vous essayez de faire leur projection sur le maroc en attribuant d’une manière éxprès des accusation pour le parti PAM.
    JE VOUS INVITE à élaborer des programmes promoteurs comme ceux de ce parti dont la plupart des marocains trouve et estime les efforts considerable de ses dirrigeants pour le developpement et la promotion des different secteurs de la vie sociale economique de notre chèr pays.
    si vous ressentez menacer par le PAM c’est grace à politique serieuse envers le bien et rien d’autre que le bien des citoyens.
    malheureusement que les gens d’errachidia attendent de toi (a ssi choubani)
    que tu fasses de quoi pour le developpement de la plus pauvre des provinces au lieu que tu te consacres du temps pour rediger un tel article qui n’est dans le fond qu’un copier coller de la gauche et de la droite de tes maitres.
    j’aimerais te dire Mr choubani aussi que tu aurais bientot le même ressort que moubarak et zine el abidine dans la province d’errachidia car tu as fait de leurs problèmes et leurs causes un moyen d’accumulation de richesse. ton vrai visage est decouvert par les gens ,aussi celui de ton parti est tellement decouvert à midelt à meknès et bien dans dans d’autres villes, ils ne vous restent plus aucun masque à porter devant les gens,safi rakoum chmattouna o3rafnakoum, enfin prépare toi un autre cd contenant tes réalisations sur hespress et bien d’autre sites pour le distribuer sur les gens les jours des compagnies éléctorales.Vive le PAM

  • إيمان
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:32

    كم مرة قلنا أننا لم نصوت فقط نترك المجال للأميين الذين يعطوهم الرشوة ليصوتو كما أن نسبة المشاركة في الإنتخابات ضعيفة جدا لأن هناك عزوف دون أن ننسى أعداد أخرى لا تتوفر على بطاقة الإنتخاب وبالتالي العملية ليست ديمقراطية صراحة نحن مللنا تلك الوجوه والبام معروف بالفساد

  • abdelhamid
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:28

    غير مقبول أ نتفبرك الدولة الخريطة السياسية، غير مقبول أن تخلق الأحزاب وتساعد على البلقنة وتدعم الأحزاب الإدارية، غير مقبول أن نجعل الدولة فرقاءها الأساسيين أعداء وخصوما، كالنقابات والمجتمع المدني الجاد، غير مقبول أن تتجاهل الدولة العمل السياسي وتتشكل الحكومات من عناصر تقنوقراطية…
    وغير مقبول أن يعتمد حزب سياسي على مرجعية دينية، فقد عاينت حملات لحزب العدالة والتنمية يرفع أصحابها شعار : صوتوا على حزب سيدي ربي.
    الأمر سيان بالنسبة لي، والتنافس يجب أن يكون على أساس برامج وأهداف محددة تخدم مصالح الشعب بواسطة أناس نزهاء يحكمهم الضمير والحزب والقانون.
    يجب أن يسود القانون وأن نقطع مع دولة الأشخاص ونكرس المؤسسات الحقيقية، وإلا فإن الهوة تتسع بين المواطن وعقليات بائدة تمسك بزمام الأمور، وتصبح الهاوية قريبة منا أكثر.

  • moha001
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:04

    هل تظن ان الحزاب السياسية في كل العالم العربي والدول النامية ليست احزابا مارقة….
    الاتظن انك انت دفعت الى السياسة دفعا من رحم العمل الجمعوي..لغرض في نفس يعقوب…
    لست متحزبا لسبب بسيط هو انني لا اثق في اي واحد منها..

  • متتبع مغربي قح
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:34

    مطلب الجمهور المغربي حاليا هو حل هذا الحزب المدلل “البام” الذي سيجر حتما هذا الوطن ويلات التشردم السياسي وإلى فوضى ، إذ ينظر إلى هذا الحزب أنه غول مسلط على اختيارات الشعب ، وأنه ميمايز …ونحن في عصر الديمقراطية

صوت وصورة
مشاريع تهيئة الداخلة
الأربعاء 27 يناير 2021 - 21:40 3

مشاريع تهيئة الداخلة

صوت وصورة
انفجار قنينات غاز بمراكش
الأربعاء 27 يناير 2021 - 20:24 13

انفجار قنينات غاز بمراكش

صوت وصورة
أشهر بائع نقانق بالرباط
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:54 22

أشهر بائع نقانق بالرباط

صوت وصورة
انهيار بناية في الدار البيضاء
الأربعاء 27 يناير 2021 - 13:30 5

انهيار بناية في الدار البيضاء

صوت وصورة
مع بطل مسلسل "داير البوز"
الأربعاء 27 يناير 2021 - 10:17 11

مع بطل مسلسل "داير البوز"

صوت وصورة
كفاح بائعة خضر
الثلاثاء 26 يناير 2021 - 21:46 14

كفاح بائعة خضر