خلدون النبواني: الإسلام السياسي يغسل عقل الإنسان .. والسلفية الدينية سرطان

خلدون النبواني: الإسلام السياسي يغسل عقل الإنسان .. والسلفية الدينية سرطان
صور: هسبريس
الإثنين 17 ماي 2021 - 07:00

يؤكد خلدون النبواني، المفكّر السوري، أن عودة السلفية الدينية إلى مجتمعات المنطقة بدأت قبل جائحة “كورونا” بكثير، إذ ترجع عودتها القوية، بحسبه، إلى فترة السبعينيات من القرن الماضي، بعد سقوط المشاريع القومية العربية وتحالف السلطات الحاكمة مع السلطات الدينية.

ويوضح النبواني، ضمن المقابلة التي أجرتها معه جريدة هسبريس الإلكترونية، أن المنطقة تعيش مرحلة استفحل فيها “السرطان الديني السلفي الرقابي العقابي المتحكم”، ليبرز أن الإسلام السياسي نجح في فرض نفسه كقوة مشاركة للسلطات الحاكمة، وربما صاحبة الكلمة الأولى في السياسة، وامتلك أدوات هائلة في التأثير على الرأي العام وغسل العقول.

ويشير الفيلسوف السوري إلى أنه حين تبرز قضايا طارئة في الواقع، ويعجز العلم والرؤى السائدة للكون والعالم عن الإجابة عنها بشكلٍ كاف ومُرضٍ، تجد الفلسفة نفسها مدعوة للتفكير في تلك القضايا، لكن ذلك لا يعني أن العلم والدين والمعرفة التي أخذت شكل الخبرات الاعتيادية اليومية بما تتضمنه من تصورات وميراث فكري أسطوري قد أفلست، لكنها لا تجد نفسها مع قدوم “الحدث” قادرة على الإقناع أو الطمأنة، بل أحياناً تجد نفسها ضائعة متعثرة كما حصل مع تفشي وباء كوفيد-19.

وإليكم المقابلة كاملةً:

أرغمت “الجائحة الكورونية” المشتغلين في الحقل الاجتماعي والفلسفي على إعادة التفكير في ظواهر المرض والصحة والاقتصاد والدولة وغيرها من الظواهر المتعلقة بالمستقبل الإنساني. وتباينت أشكال النظر إلى الجائحة بين الباحثين، لكنها طرحت كذلك الكثير من الأسئلة المهمة لدى الأفراد، خاصة ما يتعلق بالأسطورة والعقل. لماذا أعادت الجائحة الفلسفة إلى واجهة الاهتمام العام؟.

حين تبرز قضايا طارئة في الواقع، ويعجز العلم والرؤى السائدة للكون والعالم عن الإجابة عنها بشكلٍ كاف ومُرضٍ، تجد الفلسفة نفسها مدعوة للتفكير في تلك القضايا. لا يعني هذا أن العلم والدين أو المعرفة العامة التي أخذت شكل الخبرات الاعتيادية اليومية بما تتضمنه من تصورات وميراث فكري أسطوري قد أفلست جميعها، لكنها تفقد مع قدوم (الحدث) القدرة على الإقناع والطمأنة، بل أحياناً تجد نفسها ضائعة متعثرة وتائهة كما حصل بها مع تفشي وباء كوفيد-19.

وضعت كلمة الحدث أعلاه بين قوسين لأن الحدث فلسفياً -أو كما أفهمه على الأقل- هو شيء ليس حديث تماماً، وإنما أمر قد يتكرر ويعود مراراً عبر الزمن، لكنه ومع كل ظهور له يبدو جديداً كلياً، غريباً، طارئاً، غير مألوف فيثير؛ بالتالي، كل تلك الحالة من الاضطراب والضياع كما لو أنه يحصل للمرة الأولى دون أن يكون هناك تراكم خبرات في مواجهته، أو التعامل معه واحتوائه.

الأوبئة والأمراض ليست جديدة على العلم ولا على التاريخ البشري ولا على الفلسفة، بل كانت في السابق تثير رعباً أكبر، ويكون ضحاياها أكثر بكثير قياساً بأيامنا هذه، حيث تطورت المؤسسات الطبية، وتقدم الطب، وتراكمت المعرفة الوقائية والعلاجية. ليس كوفيد-19 بكل تحوّراته التي لا تني تتنوع بأخطر على البشرية مثلاً من الطاعون الأسود، ولا الأنفلونزا الإسبانية، لكن وسائل السفر السريعة والتنقل وازدياد أعداد البشر بشكل مبالغ جداً فيه جعل من كورونا جائحة عالمية لم تستثنِ جيباً ولو صغيراً من الكرة الأرضية.. وكان لتركيز وسائل الإعلام وانفجار الثورة التكنولوجية أن عاظم من حضورها وبالغ في استعراض أخطارها.

في مثل هذه “الأحداث” الطبيعية الخطيرة يعود سؤال الحياة العضوية والفلسفة الحيوية والبيولوجيا والبيوتيقا إلى واجهة مسرح الفلسفة والتأمل الفلسفي، ويعود، على النقيض من ذلك أحياناً، العقل ليتصالح مع الأسطورة ويتفكر في ما يحصل بوصف الوجود قوى أسطورية هائلة تحركها غايات فوق بشرية، ويحكمها صراع الخير مع الشر، وتسود فيها رؤى الانتقام والحساب إلخ. لكن حضور الفلسفة العضوية والحيوية يظل طارئاً وقصير الدور على مسرح الفلسفة، فينسحب طويلاً مع انتهاء الحدث ليعود “الروتين” إلى الحياة والفلسفة.

ليس عجباً، إذن، مع الجائحة أن يتم نفض الغبار عن مؤلفات ميشال فوكو حول القوة الحيوية biopouvoir، أو السياسة البيولوجية biopolitique التي كتبها في سبعينيات القرن الماضي كجزء من وفائه للإرث النيتشوي في فلسفة الحياة، والتي كانت شبه منسية قبل الجائحة. في مثل هذه الأحداث تعود البيولوجيا لتفرض نفسها على الفلسفة السياسية والاجتماعية، وتمنح الفلسفة فرصة لتصفية حسابها مع العلموية التي تحاول سلب الفكر الفلسفي من كل حقيقة بيولوجية وصحية.

هنا يعود سؤال الجسد الفردي، وقلق الموت بالأمراض، ونهاية الموجود (وربما الوجود) كأسئلة ميتافيزيقية أصيلة يبدو العلم أمامها ضعيفاً عاجزاً. وهذا يشرح لنا مثلاً رأي هابرماس النقدي (وأنا أتفق معه هنا) في عجز المعرفة العلمية، إذ نكتشف -كما لو متفاجئين- “محدودية معرفتنا”. وهذا صحيح، فرغم ذلك التقدم الطبي الهائل، وتراكم الخبرات العلمية والتجارب التاريخية في مواجهة الجوائح والأوبئة، وقف أكبر البيولوجيين وعلماء الأوبئة والفيروسات والأطباء وأهم المؤسسات الطبية والمخبرية في العالم عاجزين مترددين أمام هذا “الحدث” القديم/الجديد (الوباء)، فتضاربت آراؤهم ومواقفهم حد التناقض، بل وأكثر مما يقع حتى بين الميتافيزيقيين.

ولم يقتصر هذا الضياع على العلم والعلماء، وإنما على الساسة والسياسيين، فحصل تخبط مرعب آثار مخاوف الناس، إذ شعروا بأنهم مكشوفون أمام الجائحة لوحدهم. كل ذلك الاطمئنان بوهم الأمن الوجودي الذي كانت تمثله الدولة الراعية أو دول الرفاهية كما نسميها في علم الاجتماع السياسي الغربي تبخر فجأة، بل حتى الثقة في الرعاية الإلهية هنا خلخلها القلق والشك، فبدا كما لو أن السماء تنتقم من أهل الأرض بسبب ضلالهم. في وسط كل ذلك الضياع تبدو الفلسفة كمنارة أخيرة وسط بحر القلق الوجودي المرعب.

تأكد لدى المجتمعات أن الفلسفة مازالت تملك ما تقدمه للإنسان، لاسيما في لحظات القلق؛ بينها لحظة الجائحة التي طرحت العديد من الإشكالات الفلسفية والأخلاقية على طاولة النقاش، نظرا لاحتمال الموت الذي بات يلاحق الأفراد في الحياة اليومية، وهو ما يعتبره الفيلسوف البريطاني “كريتشلي” قلقا وجوديا لا يمكن تجاوزه سوى بالتصالح معه. في نظرك، ما الذي يعنيه الموت بالنسبة إلى الإنسان خلال الجائحة؟.

الموت سؤال وجودي مُطلق، لكنه يغيب أو يُغيَّب حتى يستطيع الناس الاستمرار في الحياة دون قلق الموت الذي قد يفسد حياة الإنسان. في حالات غياب المرض الشخصي الخطير أو الشيخوخة التي تنذر باقتراب النهاية، لا يحضر الموت في حياتنا المعاصرة سوى كشبح باهت غير مرئي تقريباً في خلفية مسرح الحياة وكواليسها. مع تطور الطب الكبير، وتوفر الرعاية الطبية، وأنظمة الضمان الصحي والاجتماعي في المجتمع المتقدم، ومع ضجيج مجتمعات الاستهلاك بكل ما تمارسه من استلاب للوعي الوجودي والفكر النقدي، يغيب الموت وتحضر الحياة كطوفان من المتع والاحتياجات المُصنَّعة والمسوقة والصور التي تعمي الناس عن رؤية الواقع، فيلهث الناس وراء السلعة ومجتمع الفرجة الذي تحول إلى سيمولاكرات لا تحجب الموت فقط، بل تحجب قبله الحياة.

في حياة السيمولاكرات لا تصبح الحياة نماذج وصورا عن الحياة فقط، وإنما يصبح الموت موتا لصورة عن الموت أو لشكلٍ منه. تأتي الجائحة لتوقظ الإنسان من سباته الدائم في عالم الصورة والشراء والتسليع، فينتبه الموجود فجأة إلى نهائيته ووجوده أو بمفردات هايدجر ينتبه الموجود أنه دازاين. ولعل تذكر الموت هو ما عبر عنه الرئيس الفرنسي ماكرون في أحد خطاباته الأخيرة بعد إصابته بكورونا، بما معناه أن المرء كان يظن نفسه بمنأى عن الخطر والموت فانتبه فجأة أنه هش جداً.

ومع ذلك يأتي الموت في الجوائح – كما في الحروب – ناقص القيمة وباهت الحضور، فالموت هنا لا يعود شخصياً فقط، بل جماعياً يصيب أعدادا كبيرة من الناس ويتهددهم. حين يُعمم الموت يفقد سطوته وهيبته التي يتجلى عليها حين يستفرد بشخص بذاته. إن وقع موت شخص ما في زمنٍ روتيني في حادث سير مثلاً أكثر فجائعية ومُصاباً وتراجيدية منه لو مات وهو يقاتل في حرب يُقتل فيها المئات يومياً أو في جائحة معممة على الكون.

لا يأتي الموت هنا كخاطف مخيف يستفرد بالفرد، وإنما كلعنة تخيم على الأفق وتهدد الجميع، فيخف القلق من الموت ويخف التمسك بشآبيب الحياة. لكن تأمل الموت فلسفياً هو أمر مختلف ربما. هناك من الفلاسفة من تصالحوا مع فكرة الموت كما نقرأ مثلاً في محاورة “فيدون” لأفلاطون أو في أعمال الفلاسفة الرواقيين أو في الفلسفات الشرقية. لكن، بالمقابل هناك من الفلاسفة من شد وتر العلاقة بين الحياة والموت حتى كاد ينقطع كما فعل هايدجر ودريدا مثلاً. شخصياً أواجه وجه الموت في الجائحة بتصالح مقلق، أقاوم دعوته المُلحة لي وزيارته المفاجئة، لكن لا أدري إلى متى…

بالحديث عن علاقة الفلسفة بجائحة “كورونا”، يسائل الطارئ الصحي العالمي الواقع الفسلفي العربي في يومنا هذا، خاصة أنك سبق أن تحدثت عن معضلة عدم تفلسف العرب بنبرة تشاؤمية. هل يتفلسف العرب حقيقة أثناء الجائحة؟.

أظنك تشير هنا إلى مقال “سريع” وقديم لي بعنوان “لماذا لا يتفلسف العرب؟”. في ذلك المقال الذي يشبه الصرخة كنت أحتج على ما كان يحدث من قتل في غزة (وهو ما نعيشه اليوم أيضاً)، وكان سؤالي استنكارياً متمرداً على الموت الذي لا يترك لنا فرصة للتفكير في الحياة وفي الفلسفة. لكن بعيداً عن تلك الحالة الطارئة فقد دافعت ومازلت أدافع عن فكر عربي وفلسفة عربية موجودة وقائمة، لكنها، للأسف، كسولة ومترهلة مثلنا نحن العرب.

حوارنا هذا مثلاً هو ممارسة فلسفية بكل معنى الكلمة. وقد طرح العديد من الفلاسفة والمفكرين العرب –كغيرهم من الفلاسفة والمفكرين في بقية أنحاء الأرض- العديد من الأفكار حول الجائحة، وتفكروا فيها، وفي مستقبل الإنسان والمرض إلخ. العرب يتفلسفون، لكن ليس بانقطاع إلى الفلسفة أو بوفاء جدير بالفلسفة. لا يمكن مثلاً أن نقول إنه لا زراعة في العالم العربي، وإنها فقط موجودة في أوروبا، لأن أدواتهم أكثر حداثة وجِدة، ومحاصيلهم أوفر. هناك زراعة عربية وفلسفة عربية تحتاج إلى تحديث واهتمام وحب وإخلاص في العمل، وجهد أكبر في التعامل مع الأرض والطبيعة والفكر والحياة العضوية والعقلية.

عادت السلفية الدينية لتهيمن على المنطقة العربية، وهو ما أمكنت ملاحظته في “فترة كورونا”، بالإضافة إلى سيادة “الشعبوية الدينية” بعدد من الفواعل الإسلامية. هل أدى تراجع المشاريع السياسية الحداثية إلى عودة السلفية بالمنطقة العربية؟.

بدأت السلفية الدينية برأيي قبل كورونا بكثير؛ عودتها القوية للمجتمعات العربية ربما ترجع إلى سبعينيات القرن الماضي، أي بتوازٍ مع سقوط المشاريع القومية العربية وتحالف السلطات الحاكمة مع السلطات الدينية. مع مرور الوقت ستستفحل السلفية الدينية (ليس فقط الإسلامية عندنا، بل والمسيحية كذلك – لبنان مثلاً)، بحيث يحكم الأجداد حياة الأحفاد، وتطبق السماء بخناق الأرض، وتشل الرجعية كل إمكانية للتحرر والمدنية والانعتاق.

وكان لاحتكار السلطات الحاكمة للسياسة، وتحويل الدولة إلى ملك عائلي عضوض، وتسليم السماء لفقهاء/خياطين يفصِّلون الدين على مقاس سلطة الحاكم ومصالحهم الخاصة، أن تفشت السلفيات التي ضيّقت الحريات الدينية فصار الإيمان وزراً لا خلاصاً، وتحول الدين إلى طقوس عبودية وخضوع وإخضاع يغدو فيها الخروج على الحاكم معصية لأوامر الله، ويصبح الفقهاء سيمولاكر الآلهة والناطقين الحصريين باسمها.

إن حرمان الشعوب من تقرير مصائرها وتفقيرها وتجهيلها وتخويفها من الإله والحاكم، من الموت والحياة، لا يترك للناس سوى الدين السلفي الشعبوي البسيط، دين الدراويش أو الناس البسطاء المسالمين الذين ينسحبون من الحياة في انتظار عدالة ما بعد دنيوية وحياة أخرى يستردون بها حقوقهم وحيواتهم المسروقة في الدنيا. حين يكون الحاضر كابوساً ورعباً وفقراً، يفر الناس إما إلى ماضٍ مؤمثل يتم تحويله إلى فردوس مفقود، أو إلى مستقبلٍ متخيل مُنتظر. الفردوس المفقود والجنة الموعودة هما وجها الهروب الخلاصي من الحاضر والواقع.

في هذا الفراغ السياسي الاجتماعي الفكري يمكن للإسلام السياسيّ أن يحشد أنصاره الذين سيجدون فيه الخلاص الأخير وينتسبون إليه زرافاتٍ ووحدانا. لقد ابتلع الإسلام السياسيّ عندنا كل شيء حتى الفلسفة والفكر النقدي، وتراجع الفن والحريات مع ازدياد القيود الاجتماعية، حيث صار الكل رقيبا على الأخلاق وتصرفات الناس وشرطة السماء لمعاقبة الضلال على الأرض.

العودة الجديدة للمسألة الدينية إلى الفضاء العام باتت ملحوظة في البلدان الغربية، خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر، الأمر الذي يفنّد المقولات والتنبؤات القائلة بنهاية الدين وزواله، لأن ما حدث هو العكس تماما، إذ عرف رجوعا قويا في الفضاء الثقافي والاجتماعي الغربي مثلما تحدث عن ذلك الفيلسوف هابرماس. ما سرّ هذه العودة القوية للدين في الفضاء العام؟.

إن الفضاء العام بالصيغة التي يقدمها هابرماس في مفهوم Öffentlichkeit غير موجود في العالم العربي. يمكن لنا الحديث بدلاً عن الفضاء العام الذي يشهد النقاشات الشعبية بحرية ودون رقابة في مجتمعات ديمقراطية عن مفهوم الكل الاجتماعي العربي، الذي سقط عن حوامله الطبقية وصار الناس فيه مجرد حشود كميّة أقرب إلى مفهوم الرعايا منه إلى المواطنين. وكما شرحت أعلاه فإن تجريد الشعوب من حق المشاركة السياسية والتفاعل الاجتماعي الحر، بل ومن الحياة الاقتصادية الكريمة، دفع بها إلى الجدار الأخير، وهو الدين الشعبوي، وهو أرض خصبة لتنمو فيها فطور التعصب الديني السامة. وقد نجح الإسلام السياسي في استغلال هذا الوضع وتلاعب بمشاعر الناس الذين فقدوا كل شيء، ولم يبق لديهم ما يخسرونه سوى ذُلهم.

لا أعتقد أن لأحداث 11 سبتمبر ذلك الأثر المباشر على استشراء الإسلام السياسي في العالم العربي، فهو كان ينتشر بسرعة قبل ذلك بعقود منذ سبعينيات القرن العشرين، كما سبق وأشرت، لكنه فتح أبواب اضطهاد المسلمين في الخارج، وساهم في تشكيل صورة المسلم الإرهابي لدى الشعوب غير المسلمة ووتر العلاقة مع الغرب الذي شهد بدوره وبقوة، لكن على نحوٍ خفي، عودة الديني كبديل، وربما كتعويذة ضد الإسلام الذي راح ينتشر بسرعة في بلدانه.

أتحدث غالباً عن مسيحية مكبوتة في الغرب، قمعتها الحداثة لكنها تعود، اليوم، لتطل متنكرة بثياب الشعبوية السياسية والنزعات القومجية الغربية. فككل المكبوتات لا يعبر المكبوت عن نفسه بشكل مباشر وإنما بشكل موارب، وهذا حال جماعات اليمين المتطرف التي راحت تنتشر كسرطان الجلد على جسد العلمانية الغربية؛ وهذا برأيي مظهر من مظاهر تفجر المكبوت الديني على نحوٍ ما.

في الختام، هناك خطاب ديني متشدد ينتشر بأغلب مجتمعات شمال إفريقيا والشرق الأوسط، يزداد حجمه في شهر رمضان، حيث لم يستسغ بعض المسلمين حظر صلاة التراويح، مثلما لاحظنا، بالنظر إلى الوضعية الوبائية المقلقة رغم أنها تندرج ضمن النوافل. ما رأيك في “التدين الفلكلوري” الذي يُغيّب جوهر الدين بالمنطقة؟.

نعم، فنحن في مرحلة تغولت فيها السلفيات المراقبة المعاقبة المتحكمة. لقد نجح الإسلام السياسي في فرض نفسه كقوة مشاركة للسلطات الحاكمة، وربما صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة في شؤون الأرض والسماء، وامتلك أدوات هائلة في التأثير على الرأي العام وغسل العقول. فلك أن تتصور ذلك الأثر الهائل لقناة كالجزيرة تحولت من قناة إخبارية احترافية إلى الناطق الرسمي باسم الإخوان المسلمين وجماعات الإسلام السياسي على الرأي العام العربي.

لقد تمّ تحويل الإسلام عندنا إما إلى دين خضوع وامتثال وقبول، والتصوف إلى سُكر وشُكر ونسيان للواقع وطقوس استعراضية أو فولكلورية مفرغة من أي كامن تحرري، أو إلى جيوش تتقاتل في ما بينها (سنة وشيعة مثلاً)، وجنود يظنون أن مملكة السماء ستسقط دون خناجرهم وعمائمهم ولحاهم. الحق يقال، إذا لم تنشئ مقاومة تنويرية للفكر الظلامي ولأسباب نشوئه في السياسة والفقه الظلامي فإن ما تبقى اليوم من قوى مدنية تحرص على الحريات، وعلى إقامة دول عربية ديمقراطية قابلة للحياة بكرامة، ستنقرض وينقرض معها العرب كحضارة.

الإسلام السياسي السلفية الفلسفة جائحة كورونا خلدون النبواني

‫تعليقات الزوار

50
  • مونو
    الإثنين 17 ماي 2021 - 07:14

    والعلمانية تحارب الإسلام وتنزع الأخلاق والعقيدة من المسلم

  • ولد مول الليمون
    الإثنين 17 ماي 2021 - 07:15

    كيفاش إسلام سياسي؟ إسلام معتدل؟ إسلام سلفي؟ إسلام سني؟ إسلام شيعي؟ لماذا كل هذه الأسماء والمسمى واحد! هناك إسلام واحد عماده القرآن الكريم وسنة نبيه محمد عليه أفضل الصلوات والسلام وغير ذلك شعوذة وأضغات أحلام، انتهى الكلام فأصبح الصباح وسكت شهريار عن الكلام الغير مباح !

  • محمد طنجة
    الإثنين 17 ماي 2021 - 07:22

    سرطان الإسلام السياسي اكبر وادهى وامر من سرطان السلفية…وكلاهما وجهان قبيحان لمجتمع ما…وافة تدميرية ذاتية لهذا المجتمع…فكيف يكون الإسلام السباسي غاسلا للعقل وقد دمر دولا بأكملها ورماها في أحضان العصيبة والتزامات الأيديولوجية ألتي لا تنتهي ؟؟؟!

  • Rachid bolofa
    الإثنين 17 ماي 2021 - 07:32

    اين كنتم يامفكرون ياماكنتم تدعون بأنكم نخبة المجتمع حتى طغى هذا السرطان على المجتمع.أنتم والعلماء تتحملون أوزار كل من أصابه هذا السرطان.

  • zineb
    الإثنين 17 ماي 2021 - 07:53

    الاسللام دين الحق و هو عقيدتنا و مبدئنا فب الحياة و لن نصبح علمانيين لان الاسلام في كرامة و عزة و كبرياء…الحمدلله على نعمة الإسلام.
    هناك دول غنية بالخليج تحارب الاسلام و لكن لن يزيد الا في تكاتر المسلمين كل يوم بل و كل ساعة.

  • الهيشر
    الإثنين 17 ماي 2021 - 07:56

    قبل دخول المد السلفي الوهابي إلى المغرب كان المغاربة يعيشون في حب وأمان اما الآن فأصبح هذا يكفر هذا ويبدع آخر بل الأمر أصبح اكثر من ذلك ليتطور إلى القتل والتفجيرات. مجزة شمهروس و تفجيرات 16ماي. هؤلاء القتلة كلهم يستمدون معتقداتهم وافكارهم من السلفية الوهابية…. لا لتحصين التخلف والقتل بنصوص دينية ما أنزل الله بها من سلطان

  • تصحيح
    الإثنين 17 ماي 2021 - 07:59

    ليس هناك اسلام سياسي.الاسلام كل لا يتجزا انه منهج حياة والا كنا ستقول بان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن سياسيا .وهو الذي قاد أمة ودير امورها السياسية والدينية والاقتصادية والاجتماعية. …سءمنا من هذا المصطلح العلماني الحاقد الذي يريد فصل الدين عن الدولة مثل الغرب الدي اصبح ماديا فوق العادة بلا اخلاق ولا مبادىء حيث اصبح ماديا حتى التطرف.

  • abdullah
    الإثنين 17 ماي 2021 - 07:59

    النبواني مفكر و كاتب و فيلسوف سوري ملحد له فكر ابستمولوجي و ملموس.

  • miranamira966
    الإثنين 17 ماي 2021 - 08:31

    قضية فلسطين محسومة بالنص القرءاني وبالوعد الالهي

  • امحمدالرباط
    الإثنين 17 ماي 2021 - 08:57

    سبحان الله اي حجة تكون فى كفة الاسلام تحاربنها اليس العلمانية اشد من السرطان اليس التلحيد اشد وابغض كن كل شي لمادا هد العداء ل الاسلام وفى دولة إسلامية ولكن الحمدلله عيتو ب لهضرة مكاينش ل تسوق لكم

  • متتبع
    الإثنين 17 ماي 2021 - 09:00

    السرطان الحقيقي هذه الانضمة التي ابتلينا بها والسلطة وابواقها الإعلامية التي تؤجج كل ساعة فيهم حتى جعلوا أنفسهم مفدسبن لا يسمحون لمن يناقشهم ويساءلهم هذا هو السرطان الذي تتحدث عنه يا رجل

  • bounkass
    الإثنين 17 ماي 2021 - 09:04

    المجتمع الديني و الإسلامي خاصة يحتمي تحت “نظرية المؤامرة” لتمرير فشله وتأخره عن مواكبة الحاظر والمستقبل لتشبته بخيال الماضي ورجعية مجموعة من البدو زعموا أنهم تكلموا مع خالق ملايير المجرات والأكوان.

  • رشيدة
    الإثنين 17 ماي 2021 - 09:18

    الاسلام السياسي هو سبب تدمير اوطانكم فهنيئا لكم به ربما ستعون خطورته في القرون القادمة

  • عابر سبيل 1
    الإثنين 17 ماي 2021 - 09:21

    ربما انه موضوع أكبر من الموضوع.هناك الكثير ما يجب أن يقال الأسباب لتنامي العنف .

  • مقمح
    الإثنين 17 ماي 2021 - 09:29

    من يريد التفريق بين الاسلام والسياسة بليد و سفيه يسعى للنيل من هذا الدين الحنبف الشامل والكامل.
    الاسلام دين يقنن جميع جوانب الحياة سواء الفردية او الجماعية. الرسول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبعده الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم كانوا رؤساء دولة بكل معانيها يسهرون على الشؤون السياسية والاجتماعية والدينية في ان واحد ولم يكونوا ابدا فقهاء مهتمين بالشؤون الدينية فقط.

  • الفلسفة
    الإثنين 17 ماي 2021 - 09:38

    من خلال أغلبية التعاليق، يتضح ان البلاد الإسلامية ما تزال في عمق التخلف. مازالت مجتمعاتنا تنفر من التفكير والتجديد. إعمال العقل مرفوض لدى مجتمعاتنا التي تنادي بالتحجر والجمود. ماتزال قرون أمامنا لنعلم ان حالنا سيء للغاية، مقارنة بالبلدان والشعوب النيرة، التي تعطي للعقل مكانته اللائقة.

  • Issam
    الإثنين 17 ماي 2021 - 09:40

    الاسلام دين وعقيدة وسياسة وعلم اجتماع وفلسفة واخلاق ونمط حياة ..الاسلام علم اقتصاد اما من يدعون فصل الدين عن السلطة فهم كذابون ومنافقون والى لماذا هناك إمارة المؤمنين …؟ كل من تشبع بالغرب والفلسفة العلمانية الملحدة يأتي لإعطائنا دروس ….

  • nassrou
    الإثنين 17 ماي 2021 - 09:46

    الإسلام دين الله احب من احب وكره من كره الإسلام سينتصر رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين قال الله عز وجل.قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاعوت ويؤمن بالله فقد إستمسك بالعروة الوتقى لا انفصام لها والله سميع عليم

  • بن جبير
    الإثنين 17 ماي 2021 - 09:50

    السرطان الخبيث الذي ينحر في جسد المغاربة هو الفساد الرشوة واختلاس المال العام كن ما شئت وعش بمرتبك الشهري بدون فساد الطن سيكون بخير

  • Fih
    الإثنين 17 ماي 2021 - 10:00

    كفى استعمال الدين بالسياسة لا وجود لدين سياسي فقط استعمال بعض الأذكياء للدين لمصالحهم الدنيوية علينا ترك الدين نقيا بالمساجد والكنايس وعدم تلويته بمشاكل الدنيوية. لكن المال والسلطة بمجتمعاتنا تستعمل الدين ولن تتخلى عنه لانه تجارة مربحة

  • مسلم
    الإثنين 17 ماي 2021 - 10:27

    الاسلا هو سر عزة المسلمين ولقد كانو اعزاء وحكمو العالم يوم اقاموه في حياتهم بل العلمانية والالحاد والفلسفة هم نبتة خبيثة وجب اقتلاعها

  • الإثنين
    الإثنين 17 ماي 2021 - 10:29

    من خلال التعاليق اتضح لي أن المد الوهابي السلفي يزداد تمددا وتغلغلا اينكم يا رجال الدين الوسطيين المعتدلين المالكيون الأشعريون حتى يستمد المغاربة معتقداتهم َمن معتقدات السلفية التكفيرية البيترودولارية البو… بعيرية

  • Lamya
    الإثنين 17 ماي 2021 - 10:32

    السلفية و الاخوان المسلمين و حتى الشيعة لهم غرض واحد و هو الوصول الى الحكم بتكفير المخالفين لهم و استعمال العنف و الالفاظ القذرة و مستواهم منحط. بالنسبة لي هذا ليس هو الاسلام, الاسلام هو التصوف الذي يعطي قيمة كبيرة للقيم والاخلاق و التربية الروحية, للسمو بالروح الى اعلى الدرجات

  • عبد الموجود
    الإثنين 17 ماي 2021 - 10:40

    الإسلام لا ينعت بالسياسة لأنه أشمل من السياسة و السياسة يمكن أن تدخل تحت مظلة الإسلام ، لأن الجزء ينسب للكل و العكس غير وارد .

  • جيهان
    الإثنين 17 ماي 2021 - 10:47

    الدين مهمته تأطير العلاقة الروحانية بين العبد وربه بعيدا عن أوساخ السياسة. لكن عندما يتم تسيس الدين أو أسلمة الدولة فإن الدين يصبح وسيلة لقضاء المصالح الخاصة وتجارة مربحة شأنه شأن السياسة

  • dante
    الإثنين 17 ماي 2021 - 11:03

    الاسلام دين كتبه سكان الشرق الاوسط وهو عبارة عن خرافات يهودية و بعض الخرافات العربية وهو لا يصله للقرن ال 21 وتجاوزه الزمن، اغلب الامازيغ لا زالوا فكريا يعيشون في 700 ميلادية بينما الاوروبيون و الاسيويون وصلوا للمريخ

  • مجرد رأي
    الإثنين 17 ماي 2021 - 11:05

    مجرد رأي لو كان ابن تاشفين حي او اي سلطان من السلاطين العظماء للمغرب في القرون الاولى لكان لك رأي اخر

  • Karimo
    الإثنين 17 ماي 2021 - 11:46

    فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر.
    قل موتوا بغيظكم.
    ديننا دين العزة والكرامة، دين اعزنا الله به. ولا عزاء للماركسيين واللادينيين، الاسلام غصة في حلقكم.

  • محمد طه
    الإثنين 17 ماي 2021 - 11:50

    الإسلام يصلح لتسيير كل أمم الأرض سياسيا ثقافيا إعلاميا في كل شيء .. عندما يقول الله سبحانه وأمرهم شورى بينهم أي أن من يسير دواليب السلطة بالبلد يجب أن يتم اختياره بالشورى وليس مفروضا عليهم … الأخلاق هي ما أمر به سبحانه .. الزكاة .البر بالوالدين طهارة النفس الأخلاق الفاضلة معاقبة الزناة قطع يد السارق اجتناب المحرمات……. الخ
    المهمة من يريد الفلاح فما عليه إلا اتباع هدي الخالق وكل من ابتعد عن الإسلام فقد ضل ضلالنا بعيدا

  • الهند لقديم
    الإثنين 17 ماي 2021 - 11:53

    و هل ضيع الأمة غيركم من القوميين و البعثيين و العبثيين و العلمانيين و الجبابرة، هل حكم الإسلاميون حقا أي بلد، مغالطات و أكاذيب تروج منذ عقود و لكن هيهات هيهات لقد اقتربت ساعة الحقيقة.

  • الأسلام
    الإثنين 17 ماي 2021 - 12:01

    الإسلام دين البشرية نزل من فوق سبع سموات فلا يعقل لشخص بعقله المحدود و تفكيره الذي تعتريه النسبية و النقص و مستواه الفكري في مجال الدين الإسلامي ان يصدر أحكام طيارة عن الإسلام.

  • س. أسفي
    الإثنين 17 ماي 2021 - 12:28

    الكيان الصهيوني يحارب الآن من منطلق عقائدي صرف و هدفه ديني بامتياز بدليل تسخير كل قواه من اجل السيطرة على القدس و هدم المسجد الاقصى و اقامة هيكله المزعوم، و نحن العربان ابتلينا بكائنات مثل هذا المتفلسف الذي يريد تثبيط عزائم المسلمين حتى يصبحوا جسدا بلا روح

  • Espoo
    الإثنين 17 ماي 2021 - 12:46

    والعلمانية تحارب الإسلام وتنزع الأخلاق والعقيدة من المسلم

  • Mohamed
    الإثنين 17 ماي 2021 - 12:51

    Pues tiene usted toda la razón del mundo , por desgracia todavía hay partidos y asociaciones en pleno siglo XXI que utilizan el espíritu de la persona para lograr los objetivos que tienen diseñados para el presente y el futuro , se aprovechan de la falta de análisis y crítica de una parte de la sociedad para meterles miedo y terror

  • مسلم حر
    الإثنين 17 ماي 2021 - 12:51

    العلمانيون والعلمانية هم السرطان في جسد الامة.
    اللهم انصر الاسلام والمسلمين الشرفاء في كل مكان.

  • الجميري
    الإثنين 17 ماي 2021 - 12:51

    لا شك ان الانضمة العلمانية الملحدة التي فرضها علينا الغرب الامبريالي سبب تخلفنا
    فقر جهل نهب فساد اخلاقي و اداري
    انهيار الصحة و التعليم..، تبعية و اغتيال العلماء
    هل جمال عبد الناصر و بورقيبة و بومديان و الحسن و الحسين و غيرهم يعتبرون إسلاميين ؟؟؟
    سبب تخلفنا نعرفه و لا داعي للمراوغة
    أما محاربة التطرف و الإرهاب و السلام و التعايش و التطبيع و و فقد رأيناه من مستوطنيين صهاينة بطرابيشهم و لحاهم الأصولية و ترانبمهم و هم يذبحون الفلسطينيين
    سلات ليكم التطبيع يا خونة اصحاب الدولار مقابل بيع العباد و البلاد

  • Foad
    الإثنين 17 ماي 2021 - 13:28

    الاسلام السياسي هو النظافة ولاناقة والشرف والكرامة وحقوق الإنسان الرباني الاهلي العلي العظيم ومن غير هاذا فهو كله نفاق وكل من غير او بدل في الاسلام شيء او زاد او انقص فهو كله مردود علي صاحبه نعم الظروف تختلف من عصر الي عصر والنمط الحياتي يتغير نعم للتغير لاكن ليس في الامور العبادات وما شرعه الله ورسوله لا يمكن المساس به ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين اين فلحت السياسات الغير الربانية العلمانية تبيع المرأة وتستغلها في الامور الاباحية والسكرطارية والرمي بها الامور الغير لائقة بها وتقولون حقوق المرأة حقوق المرأة والانسان اناثه وذكره مصونة في الاسلام

  • العام زين
    الإثنين 17 ماي 2021 - 14:05

    ما كاين ما أخطر من النفاق السياسي الإلحادي الذي يتغير لونه على حسب الظروف، و هاد النفاق السياسي الإلحادي هدفه بشتى الطرق تدمير المعتقدات عن طريق إلصاق التهم للدين، لأن بعض المتدينين المزيفين المنافقين يلعبون معكم في اللعبة للقضاء على الدين، أما غير ذلك فهو بحد داته هجوم على الدين عن طريق مبررات واهية

  • مجنون
    الإثنين 17 ماي 2021 - 14:28

    الاسلام السياسي :
    ساتكلم فقط على المغرب ،
    اليس الملك هو امير المؤمنين ،
    الا نجدد البيعة كل سنة
    اليس الملك هو رئيس الوزراء
    اليس الملك سليل البيت النبوي
    اليس دستورنا مستمد من الكتاب
    لماذا اذن تضنون ان الاسلام السياسي خطير ؟؟؟؟

  • محمد السكو ي
    الإثنين 17 ماي 2021 - 14:29

    “قل موتو بغيظكم ” هذه الصحوة المباركة تغيظكم وتقلقكم لانها على الحق

  • محمد القدوري
    الإثنين 17 ماي 2021 - 14:35

    الإسلام دين للحياة هذا ما يجعل العديد من المنبوذين في المجتمعات الإسلامية بسبب عدم قدرتهم على تسويق أفكارهم المضللة في الغالب أو تخدمة جهة من الجهات الإستعمارية القديمة ، فيصب جم غضبه على الإسلام ويبدأ في الحديث عنأن الإسلام السياسي هو المشكل ، المشكل الكبير في المجتمع الإسلامي جهل هؤولاء الكتاب بالعمق الإسلامي فيأخذ أشخاص كنماذج ويسقطونهم عن الإسلام ليبرر مقاله أو كلمته .
    وهذا يحدث ضررا في تطور المجتمع لأن العديد من الكتاب كنا نقرأ لهم على أساس أنهم مخلصون واكتشفنا أنهم مضللون ينشرون الرديء من الأفكا للتشويش على المجتمع ، بالمناسة أن هؤلاء يكونون دائمة في الخدمة سواء نظام او جهة للتقق مصالحها

  • abdellahfettaoui554
    الإثنين 17 ماي 2021 - 17:59

    رضيت بالله ربا والإسلام دينا ومحمد صلى الله عليه وسلم رسول ونبيءا…العلمانيين يحاربون الإسلام بشتى الطرق و شتى المسميات.سبحان من نصر عبده(رسول الله محمد) وهزم الاحزاب وحده و هو سبحانه متم نوره ولو كره الكافرون.إنتهى الكلام.

  • مواطن عادي
    الإثنين 17 ماي 2021 - 20:08

    ذكرني هذا الشخص بذاك الذي يقف وراء الرقم 6 ظنا منه أنه رقم 9
    الانسان تصل نفسه الى مرحلة ذوبان الفكرة في عقله الباطني حتى يعتقد ان الأمر طبيعي وأن كل ما يحارب هذه الفكرة يصبح سرطانا. فمثلا لو دهبنا الى اندونيسيا او ماليزيا او افغنستان او باكستان او اليمن ستجد أن العلمانية كالسرطان الذي يريد ان يدمر فكرة اليمني الاندونيسي الباكستاني… الراسخة في عقله الباطني. هدا من ناحية تقبل الفكرة والفكرة الآخرى، لكن في الاسلام لا يوجد شيئ اسمه “فكرة وفكرة اخرى”، ادا خالفت العلمانية مبادئ الاسلام فلا قيمة لكلامه لا في الدنيا ولا في الآخرة

  • الكراهية سبب التخلف
    الإثنين 17 ماي 2021 - 20:52

    هل يوجد فرق بين السياسة والاديان الدين ما هو الا وسيلة مثله مثل باقي الوسائل للتاثير على العموم كاستغلال العرق والقبلية الاثنية واستغلال اليماغوجية الفكرية الحزبية انطلاقا من التقاليد والعادات والعواطف …

  • علي
    الإثنين 17 ماي 2021 - 21:54

    أصبح الإسلام بيننا يتيما وغريبا، يستعمله النصابون والدجالون والوصوليون والحكام الفاسدون لتحقيق مآربهم الدنيوية التي تكون ذنيئة في بعض الأحيان، والعيب ليس في الإسلام ، بل في المسلمين الذين لم يفهموا بعد أنه يجب أن تعطي من نفسك ومالك ووقتك للدين، وليس أن تشتغله لأغراضك، أما من يدعو للفصل بين الدين والدولة فهو كمن يدعو للتخلي عن الشمس واستبدالها بالمصابيح المصنوعة.

  • محمد بنعبدالسلام
    الإثنين 17 ماي 2021 - 23:28

    أسئلة بسيطة لكل من خالف الكاتب باعتقاده الدفاع عن الإسلام.- 1-ما الفرق بين “المسلم” و ” المسلم المومن “.-2-ماهي الأسباب التي كانت وراء الحروب الطاحنة بين الصحابة بعد وفاة النبي عليه الصلاة و السلام.- 3-ما معنى ..” ما تشاؤون إلا أن يشاء الله……لو شاء ربك لجعلكم أمة واحدة…….لو شاء ربك لما اقتتلوا…..لا تزر وازرة وزر أخرى…..الله يعذب من يشاء و يغفر لمن يشاء……”.-5- من خلق الملحدين ؟

  • عمر
    الثلاثاء 18 ماي 2021 - 01:44

    تتمة لما كتبه صاحب تعليق رقم 18 :
    وكل من يحاول طمس معالم هذا الدين الإسلامي أوتشويهه أوتشكيك معتقديه ، فهو كمن نظر إلى الشمس الساطعة في السماء وفكر أن يطفئ شعاعها بالبزاق عليها إلى الأعلى ، فلما فعل رجع البزاق نازلا على وجهه ، فلا الشمس انطفأت ولا وجهه بقي نقياً.

  • مغربي حر
    الثلاثاء 18 ماي 2021 - 06:10

    لم تكن السياسة يوما بعيدة عن الدين و عن العلم و الفلسفة فواقعنا و الاحداث التاريخية شاهدة على ان منذ العصور القديمة و الجدل قائم بين هده الاقطاب الثلاثة الدين شامل في ظاهره لكل ما يروج في الحياة من اجتماع و اقتصاد و سياسة و هدا يجعله يسعى الى امتلاك العصمة بتفسيره لظواهر و تنبؤات مستقبلية لدى لا يمكن فصله عن السياسة .والفلسفة ايضا تفسر ما عجز عنه الدين بافكار و تعمق في الظواهر المبهمة لنا كبشر وهدا حتما يؤدي الى اغناء السياسة وتقويتها ففلسفة الحياة و النظرة الى الذات تدعو الفيلسوف الى السياسة من خلال استنتاجاته .كما ان ما استصعى على الفلاسفة جاء العلم ليعطي صبغة مادية تجريدية للانسان وعلاقته بالجغرافيا و علاقته بذلته وهو ايضا علم سياسي حيث انه في علاقة مباشرة مناهج الحياة الواقعية للانسان .ومن هنا فان السياسة تكتسي جميع الوان المعرفة المكتسبة من الدين والفلسفة و العلم و لا يمكن في كل الاحوال ان نلصق لها مضافا و نقصي اخرا .
    وتبقى السياسة فنا و جزء معاشا يستعمل كل اطياف المجتمعات لادارة شؤونها .

  • أكبر خيانة يقترفها المشقفون
    الثلاثاء 18 ماي 2021 - 08:15

    أكبر خيانة يقترفها بعض المشقفين هي استغلال أخطاء بعض الجهال من بني جلدتنا من أجل. الطعن في الإسلام. و لكن ذلك لا يزيد الأسلام إلا قوة .
    (( يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ))

  • مغربي في ألمانيا
    الأربعاء 26 ماي 2021 - 12:38

    في اوروبا الناس تدخل في الاسلام و انتم تخرجون من الاسلام ،شنو هد المونكار لي كتعيشو ،فيقو من الجهل الفرنسي.الحل الوحيد باش نتقدمو خس نتبقو الاسلام الكتاب والسنة

صوت وصورة
قنصل أمريكا بمصنع كوكا كولا
السبت 12 يونيو 2021 - 04:49

قنصل أمريكا بمصنع كوكا كولا

صوت وصورة
ضحايا الاعتداءات الجنسية
الجمعة 11 يونيو 2021 - 23:50

ضحايا الاعتداءات الجنسية

صوت وصورة
أولويات البيئة بمعامل لافارج
الجمعة 11 يونيو 2021 - 21:42

أولويات البيئة بمعامل لافارج

صوت وصورة
بوريطة وموقف البرلمان الأوروبي
الجمعة 11 يونيو 2021 - 19:42

بوريطة وموقف البرلمان الأوروبي

صوت وصورة
وزيرة الخارجية الليبية في المغرب
الجمعة 11 يونيو 2021 - 17:46

وزيرة الخارجية الليبية في المغرب

صوت وصورة
تنسيق النيابة العامة والأمن الوطني
الجمعة 11 يونيو 2021 - 16:59

تنسيق النيابة العامة والأمن الوطني