داعش الحبلى بدافش المغاربية

داعش الحبلى بدافش المغاربية
الأحد 22 يونيو 2014 - 17:32

ونحن في غمرة تراويح المونديال ،سرى ليلا تقرير “سري” نُسب للخارجية الأمريكية ينقل –فجأة- معارك “الماغما” السنية في العراق، المسماة داعش، الى قلب عدد من الدول ،ومنها المغرب والجزائر.

أن يكون للدولتين – خارج الشرعية طبعا- مئات أو آلاف من “الجهاديين ” ضمن هذا الحراك العراقي المسلح ؛حيث يتكاتف،دون انصهار، التكفيريون والبعثيون وقوات العشائر وما بقي من جيش صدام،وما لا نعرف من أبابيل الأجهزة الدولية المعروفة ؛فهذا لم يعد سرا ،خصوصا والنقاش الرسمي ،وغير الرسمي، جار لتحديد سبل التعامل مستقبلا مع هذه “القوات” التي لم يجندها أحد ؛عدا من حملوها على فهمم مُتشدد للنصوص الشرعية.هذا إذا لم تدفن هناك ،في الرمضاء الحارقة.

أما أن ينام في العسل بيننا من يقدم الدعم ،ليخدم المشروع الغامض لدولة الإسلام في العراق والشام ؛وهو المشروع القائم على عقيدة الولاء والبراء ،ونبذ الديمقراطية،وتحريم العلمانية ،وهدم كل أسس الدولة المدنية الحديثة ؛فهذا مما يؤرق فعلا كل مواطن له حصته التي يغار عليها ،و لا يتنازل عنها ،من دينه – كما تمغرب بأسانيد قوية- و ماضي وطنه وحاضره ومستقبله.

إن صدق التقرير الذي تناقلته العديد من المنابر الإعلامية – دون أي تكذيب من المصدر المزعوم- ويعتمده الأمن الجزائري ،حاليا، للوقوف على مدى صدقية اتهاماته لمواطنين جزائريين ؛فتلك مصيبة فعلا ،وان كان كاذبا فالمصيبة أعظم.

هما أمران أحلاهما مر، فأن تشير إلينا الأصابع بداعش،ولو كذبا، يضعنا بين احتمالين:

إما أن تكون الجهات الواقفة خلف التقرير ،أمريكية فعلا ؛وهذا يعني أن هناك اتجاها نحو تدويل وتضخيم ما يقع في العراق ،كمقدمة لعودة الجيش الأميركي للمنطقة العربية كلها ؛خصوصا وهي تشهد فشلا دولتيا لم يسبق له مثيل ؛ نتيجة لفوضى أريد لها أن تكون خلاقة لعالم عربي جديد – الشرق الأوسط وشمال إفريقيا- متحكم فيه بصيغ عولمية جديدة ؛لكن الحَيَّات عاودت سيرتها السحرية وابتلعت عصا موسى.

وإما أن تكون جهات داعشية – عراقية أو غير عراقية- تسعى لتبليغ رسائل معينة ،تكشف عن ملامح مستقبلية لخارطة طريق “جهادية” دولية ؛مستثمرة الزخم القتالي والإعلامي الذي راكمته في العراق والشام ؛والذي لا يضاهيه إلا ما حققته قاعدة بن لادن في “غزوة منهاتن”.

لكن هل تحرق القاعدة داعمي فرعها/فروعها ،وهي لم تسقط بعد نوري المالكي ؛ولا واجهت الحرس الثوري الإيراني المتربص بها ،ان لم تكن حاملة الطائرات الأمريكية؟

طبعا لا يُتصور منها هذا الزلل الكبير ؛في ظل إستراتيجيتها الدولية الجديدة ،التي تكيفت مع الأساليب الرهيبة التي توظفها الولايات المتحدة في حربها على الإرهاب العالمي. إستراتيجية قائمة على تعدد رؤوس الجسد الواحد ،وتجدد نمو الرؤوس المقطوعة .

بالعودة الى الأسماء المغربية الواردة ضمن التقرير ،وهي أسماء لها صيتها وشعبيتها – كل حسب مكانته وتوجهه- يتضح أن رسائل القاعدة –إن أصاب هذا التحليل- موجهة بالذات ،و مغربيا،الى هذه الشريحة العريضة من المواطنين الملتفة ،دعويا،حول هؤلاء الفقهاء والعلماء.

ليس لهذا “التدعيش” ما يخسره ،مادام ألا أحد في المغرب يتصور أن يكون الزمزمي ،الريسوني ،يتيم، والروكي من القاعديين المجاهدين ،في غفلة من مواطنيهم،وأجهزة دولتهم ،في ركاب دولة قادمة من تخوم التاريخ.

هذا ما تعرفه القاعدة الإعلامية عن هؤلاء ؛ولا يضرها أن تقدمهم قربانا لطموحها الكبير الذي لا تسع المحيطات مداد كلماته.

دافش هل تولد لداعش؟

بناء على هذا التصور فمن الوارد بقوة أن القاعدة تقول لنا ،في الاتحاد المغاربي ،الفاشل مع الأسف – ومعنا مصر- بأن “دولة الإسلام في إفريقيا الشمالية” ،ولتكن اختصارا “دافش” قادمة.

ما ندلي به لتفنيد هذا التوقع هو بالضبط ما يؤكد جديته ومصداقيته.ان الطائفية في العراق وسوريا ،والتماس السني الشيعي ،والبنية الدولتية العشائرية ،وغيرها من العوامل ،خلقت رجلا شاميا مريضا يتمدد بكل أسى الاحتضار فوق الخريطتين .لا تحب القاعدة إلا مثل هؤلاء الرجال، حينما تبحث عن جسد آدمي تتلبسُه شياطينُها.

إنها وضعية هشاشة ،بل لوحة سريالية أبدعتها السياسة الأمريكية التي حاربت ،أول ما حاربت في العراق التاريخ ؛وقتلت من ضمن من قتلت حمورابي ،الذي كان يقلقها أكثر من صدام حسين.

ثم التفتت إلى خيمة الدولة ،التي لاتفهم لا في وبرها ولا في تشابك نسيجها ،ولا في حِبالها و أوتادها، فأحرقتها وتركت الناس هَمَلا يتيهون على وجوه التطرف الكالحة.

وحينما اكتشفت فداحة هذه الفوضى ،لم تجد بين يديها إلا أن تستدرج ،وتشغل غريمتها إيران ،بكل طموحها الشاهنامي- نسبة الى الشاهنامة الفارسية- والشيعي ؛وبكل ما تُبَيِّتُه للمنطقة كلها من سلاسل جَلْدِ الظهر ،وسلاسل الالكترونات والنيوترونات.

من حيث الهشاشة لا يختلف ،الآن، شمال إفريقيا عن “الشامين” ؛باستثناء كلي للمغرب والجزائر ؛

حيث الدولتان قائمتان على مؤسسات قوية ؛وان كانت الجزائر غير واثقة في دوام وضعها ؛لإقبالها الكبير على التسلح الثقيل، و حتى الذكي .أما ليبيا فتبدو وكأنها تحنط بِحَنوط الجنائز لتدفن جوار القذافي.

وتلتقي تونس مع مصر في رسم معالم مرحلة جديدة لم تتضح بعد ،بما فيه الكفاية.

أما زيادة النقط التي تحسب لصالح هشاشة الشمال إفريقي فتتمثل في وجود ،نائم ونشيط ،في نفس الوقت،لرؤوس عدة لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي .وقد عرف هذا التنظيم، الذي لا يُخفي طموحه لتأسيس إمارة إسلامية مغاربية،كيف يستغل العداء الموجود بين المغرب والجزائر؛والذي تأسس على حسابات جيوسياسية جزائرية معروفة.حسابات تأسست ،بدورها،على مخلفات الحرب الباردة ، التي لم يعد أحد من أبطالها المغاربيين على قيد الحياة.

لا أحد يجادل في كون الجزائر الرسمية ،هي الحاضنة الكارهة ،والمحاربة لهذا التنظيم ،منذ ثمانينيات القرن الماضي.منذ عودة ما سمي وقتها بالجزائريين الأفغان.

لكن الخرق اتسع على الراتق الجزائري ،ونمت للرؤوس رؤوس ؛منها حتى السوداء في دول الساحل ؛وبصفة خاصة شمال مالي ؛حيث خاضت فرنسا حربها “المالستانية” دون نتائج مريحة إلا لأبنائها ومصالحها في المنطقة.

مع الأسف يعرف الجزائريون قبل غيرهم أن بناء اتحاد مغاربي قوي ،على أسس جديدة ،سياسية واقتصادية وأمنية ؛وبقوة عسكرية ضاربة ،قد تصل الى مليون مقاتل ،وبكل الترسانتين المتاحتين اليوم والغد،وحده القادر على اجتثاث كل الشر ؛من أي جهة كان مصدره.

ان أي سيناريو متصور لدافش في المستقبل ؛كأن تداهم القاعدة بارتالها الحالية في المنطقة ،الممتدة من خليج غانا الى صحراء سيناء،حدود الدول الهشة للإجهاز على أنظمتها ،يجعل التفكير في الدرع المغاربي ضرورة قصوى وليس ترفا فقط.

ان أي انتصار لداعش ،عظم أمرها أو صغر، لا يعني إلا بدء مغامرة دافش الكبرى.

ولن يقصر النظر ،هنا، عن ما تشعر به إيران من ثقل إزاء الاحتياطي السني المغاربي ،الذي سبق للمرحوم الحسن الثاني أن ذكر الخميني به ،حتى يفكر بكل الباطنية الشيعية قبل أن يغامر بتصدير الثورة.

حسابات كثيرة في الأفق ،فهل تفكر الدول المغاربية في الأمن الاستراتيجي لشعوبها ،أم ستتركهم لتقلبات المزاجين القاعدي والإيراني؟ لا عشنا الى اليوم الذي نرى فيه شعوبا مغاربية تائهة على وجوهها، كما يحدث اليوم للسوريين والعراقيين.

أخشى ما أخشاه مغاربيا أن تنهار الجزائر أمام دافش ،ولا يصمد الا البوليزاريو لتماهيه مع رؤوس القاعدة.

Ramdane3.ahlablog.com

‫تعليقات الزوار

13
  • FOUAD
    الأحد 22 يونيو 2014 - 18:54

    كان العلماء قرويين و غيرهم يتبرمون من "الارايتيين" الذين لا ينفكون يسالون "ارايت" لو وقع كذا ماذا نفعل! هؤلاء يعرض عنهم اهل الجد الذين ينطلقون من الواقع و ليس من الخيال!
    الذي لا يجهلله الا جاهل هو ان المخابرات المغربية اقوى مخابرات في العالم العربي و انها تنسق 1000% مع CIA! و لو كان ما نشر صحيحا! فان ذلك يعتبر زلزالا!
    هل يعقل ان يكون نائب رئيس البرلمان المغربي داعما لداعش!
    سي الادريسي "لازربة على صلاح" حتي لو كان بينك و بين الذين اشار اليهم التقرير/الوشاية لا يحضون عندك بالرضى! فتوجهك نعرفه و رايك نحترمه لكن تسرعك لا يليق و لا ينبغي!
    Mon salam

  • مغربية
    الأحد 22 يونيو 2014 - 20:28

    مقال في محله، و انا ايضا استغربت لماذا تم استحداث "الرابطة الاسلامية للمغرب "العربي" في وقت ظهور داعش بالظبط، تلك الرابطة التي يتزعمها زحل ابو صباط كبير،
    و الله اعلم القاعدة ستزحف من الجنوب و هناك رابطة ستوحد المغرب الكبير (تحت وهم خلافة اسلامية نعرف انه لم يحن وقتها) لتسلمنا هده الرابطة جميعا ككيس زبالة لقاعدة الجنوب، باعطائنا جوج اوبشن اما القاعدة او الرابطة بغيتي الاسلام لايت هاهو بغيتي الاسلام المتشدد هاهو، و ما هما الا فكي كماشة، سيطبقون علينا في كل الاحوال، حدسي يقول لي ميريكان بغات تشطبنا باستعمالها للقاعدة و بعض الخونة من بني جلدتنا، جملة كالصراصير لتجمعنا مع صراصير العراق و الشام و الخليج، كلنا في كيس واحد و تدخلنا الى فرن غازي ابادة جماعية للعرب، كما فعل باليهود في المانيا،
    اسباب امريكا، اولا تريد نفطا و معادن قريبة منها و توجد في شمال افريقيا و جنوبها
    ثانيا ضاقت بالسنة و ايات الجهاد التي تؤرقها و تؤرق اسرائيل، حاسين ان قامت للسنة قائمة فانهم سياجهدون الكفار، و يشكلون خطرا على اروروبا و اسرائيل،
    ثالثا ايران لا تخاف منها امريكا لانهم يشتركون في كره عدو واحد،

  • عليلوش
    الأحد 22 يونيو 2014 - 23:32

    كل من يحمل في دماغه بذرة "الاسلام الوهابي" فهو داعشي. لا فرق بين وهابي معتدل و وهابي متطرف أو داعشي. الوهابي المعتدل هو انه لم يحن الوقت بعد ليشرع في الذبح والسلخ. أما الداعشي فقد قطع أشواطا في هذه المهنة " النبيلة ". اذن فالفرق بين الوهابي المعتدل والداعشي هو فرق في الزمن (Décalage dans le temps). من بنى اديولوجيته على النهب والسلب والسبي وجز الرؤوس وتصفية الحسابات التي لا تنتهي لا تنتضر منه ان يؤسس لدولة مدنية ديمقراطية. عندما استولت داعش على الموصل, وضعت يدها على 500 مليون دولار من الابناك المحلية. انتضروا نشرة فوربس للدورة القادمة, سيأتي امير داعش (البغدادي) على رأس اغنى اثرياء العالم.

  • الياس
    الأحد 22 يونيو 2014 - 23:39

    {أخشى ما أخشاه مغاربيا أن تنهار الجزائر أمام دافش ….} ….. و الحقيقة ان هذا بالضبط ما يريده كاتب المقال رغم علمه المسبق باستحالة ذلك لاسباب كثيرة: اولها ان الاسوء قد مر وخرج الجيش الجزائري منه منتصرا رغم انه حارب عناصر تعتمد على حرب العصابات والعبوات الناسفة المزروعة في الطرق والجبال …. ثانيا: لا توجد في الجزائر طائفية حقيقية كالتي توجد في العراق وحتى خلق الطائفية بين السنيين المالكيين و الاباضيين الميزابيين لن تنجح خاصتا وان اعداد الميزابيين الاباضيين قليلة جدا, اضف الى ذلك انهم شريحة مسالمة من شرائح المجتمع الجزائري الغني بتنوعه و الملتف حول وطنه وجيشه….. اخيرا: الحمد لله منذ حوالي 15 سنة والجزائر تعيش في بحبوحة مالية نحنمد الله عليها والدليل على ذلك الاحتياطي الجزائري الذي فاق 200 مليار دولار والتي يمكن الاعتماد عليها في الاوقات العصيبة …. وفي اعتقادي ان اكثر الدول المعرضة لخطر الارهاب هي تلك الدول التي تعاني اقتصاديا …… فاكثر الثورات خطرا هي ثورة الجياع …. ومع ذلك لا اتمنى هذا لشعوب المعرب العربي والعربي عامة ….. فلسنا مثل صاحب المقال الذي امتلئت نفسه الضعيفة.

  • marrueccos
    الإثنين 23 يونيو 2014 - 12:00

    سبق ل " لورانس العرب " مبعوث جلالة الإمبراطورة " ڤيكتوريا " أن وعد العرب بوطن يجمعهم لا تحده حدود يبتدئ من شبه جزيرة العرب إلى جنوب العراق شمالا وإلى شرق سوريا غربا ! هذه خريطة الوطن العربي كما حددتها القوى العظمى إبان إنتهاء الحرب العالمية الأولى وهي موثقة بالخرائط وبالصوت والصورة داخل كبريات الخزانات العالمية ! لم يدخل العرب فلسطين ضمن وطنهم العربي بل وضعوا بصماتهم موافقين أنيكون وطنا لليهود يجمعهم داخل فلسطين !
    هذا هو العالم الجديد المنبثق عن الحرب العالمي الأولى التي أفضت نتائجها إلى قيام حرب عالمية ثانية سببها ألمانيا التي قبلت بشروط المنتصر في الأولى ولو على حساب تاريخها ومستقبلها و شرف الألمان !
    إندلعت الحرب العالمية الثانية وإنتهت بإنتصار الحلفاء لكن ظهور عقلاء فرنسيين وألمان أسس لحلم أوربا وتحاشى تكرار نتائج الحرب العالمية الأولى ! بنيت أوربا ولم يعد العدو داخلها فكان لزاما البحث عن عدو خارجي يتم إحتضانه حتى يبلغ أشده ! فأنشأ الإنجليز بموافقة فرنسا الجامعة العربية
    ومطط الوطن العربي إلى مصر والسودان ولبنان ثم إلتحقت به شمال أفريقيا !

  • marrueccos
    الإثنين 23 يونيو 2014 - 12:31

    ليكتمل جسد الغول الأوربي على حدوده الجنوبية الشرقية !
    وضيفة الغول حفظ وحدة الأوربيين لما تكتمل ! أوربا تعيش الأزمات الإقتصادية والمالية كل سبع سنوات تقريبا تختلف حدتها ! كل ما إشتدت لوعب الغول بإظهار تناقضاته ! غول أسطوري مشوه الأعضاء أعور العين ! هيأته تخيف يظهر على شاشة الأوربيين ليعلي عزيمتهم ! غول ضربت يداه برجي التجارة العالمية وأنفاق ميترو باريس ولندن وقطارات أتوشا الإسبانية !
    غول بشع مخيف تخطى همجية كينكونك ! يفزع العامة في أوربا ليبقيها موحدة في أفق مواجهته ! ولا يرعب القادة الأوربيين الذين أشرفوا على ولادته وإحتضنوه إلى أن كبر ! سلوك الغول من تربية الأسياد له ! لا يأتي بشيء من عدم فهو مبرمج على كل صغيرة وكبيرة ويوم يقرر الغرب قتل الغول سيفجروه من الداخل ! لم يتخذ القرار بعد فمشروع العولمة لم يكتمل ليقعد لنظام عالمي جديد ! عربدات الغول لمواكبة ولادة نظام عالمي جديد تهدده الأزمات الإقتصادية والمالية ! الغول يظهر أنه يعيش خارج التاريخ وهو في قلبه لكن لا يدرك ذلك لكونه بلا عقل !!!

  • elias
    الإثنين 23 يونيو 2014 - 14:01

    دول الخليج و تركيا تدعم العصابات الاسلامية بالمال و السلاح و التسهيلات في جلب المجرمين الاسلاميين من انحاء العلم للبلدان الذين يريدون تخريبها.

    البلدان ابتليت بداء خطير منذ 14 قرنا.

  • فقط للرد
    الإثنين 23 يونيو 2014 - 17:03

    ما يحصل في العراق و سوريا الان من سقوط مدن و بلدات في ايادي الارهاب حصل في الجزائر اوائل التسعينيات ..الجزائر التي خاضت اول حرب معلنة و رسمية ضد الارهاب القاعدي التكفيري و هزمته بعد 25 عاما من الكفاح "وهو اسوء من الحروب الكلاسكية لان الحرب على الارهاب استأصالية و استنزافية" و خسرت عشرات الالاف من مواطنيها و اكثر من 50 مليار دولار خسائر و تاخر في النمو…لا احد في المنطقة يعرف مأسي الارهاب مثل الجزائريين.. و لا يمكن في اي حال من الاحوال عودة الارهاب بعد خبرة الجزائريين في مكافحته شعبا و جيشا..وخاصة ان الجزائر تملك من الوسائل اللوجستكية و القدرات الامنية وهي ليست جزائر التسعينيات سنوات الازمة الساسية و الامنية و الاقتصادية ..و المؤسف بعد كل هدا مازال الجزائريون يجيشون انفسهم بسسب الارهاب الدي يترصد حدودهم مع دول جوار تعيش اوضاعا متأزمة..الجزائر اليوم صامدة امام الاف الكيلوميترات من الحدود مع07 دول ..المغرب مدين بالشكر لجاره الشرقي الوحيد الصامد لانه السد الدي حماه في التسعينيات من الارهاب كما يفعل اليوم..و لو كان الارهاب من رعاية الجزائر"العدوة حسب منظورك كما تقول" لسلطته على بلدك..اما البوليزاريو التي اقحمتها من دون حق في مقالك فانهم يكافحون على مبادئ و حقوق اقرها العالم و القانون الدولي..و لا تنتظر ان تتحالف مع الارهاب..لان الارهاب لا يحترم تقرير مصير الشعوب مثلما تقاتل "داعش" الجيش الحر في سوريا ….اللهم احفظ الجزائر و مراكش و وفر على "شعبهما المغربي الواحد" شر الفتن و الفتانين.

  • منبه الصباح
    الإثنين 23 يونيو 2014 - 22:18

    الى فقط للرد

    دع سمك بعسله في حلقك حتى يفجر احشائك…. المغرب هو المغرب وسيبقى هو المغرب به سميت المنطقة لان المنطقة كلها جزء منه ….. وليس مراكش يابن الززاير

  • iman
    الإثنين 23 يونيو 2014 - 23:41

    هؤولاء السذج ( الجهاديين ) ذوي العقول الغير السليمة لم يعد لهم مكان هنا. وربنا فعلوا أحسن ما يمكن أن يفعلوه في حياتهم، أن يتفجروا بعيدا عن هذا البلد المسالم. لأن عقلية المغاربة الأحقاء ، عقلية سليمة، عقلية تحب الحياة والجمال

  • samoumni
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 00:26

    لا يهم ، فسميني كما يحلو لك واشفي غليلك الدفين وعقدك الازلية،مرة بالمغربيين ومرة بمراكش ومرة اخرى بالمروك ،وقاموسكم لا حد له،لكن اعلم ان كل مسمياتكم لنا وجه لعملة واحدة .
    بحقدك هذا ازيد اعتزازا بوطني واسمه الغروبي، واحتقارا لك و لشروقك المعفوني.
    الاسم ـ المغرب
    السن ـ اربعة عشرة قرن
    الجنس ـ ذكر
    الحدود ـ موريانيا و تركيا
    السلام ؟

  • FENIX
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 12:05

    السلام عليكم
    أنا اتفق مع 4 – الياس لأن التنسيق الأ مني مهم و حيوي . ليس لحفظ الحدود فقط. و إنما كذ لك للحفاظ على الأمن و الإستقرار الديني و العقدي. وحتى لا نصير بيادق لأجندات الشرق والغرب. لأن لا استقرار و لا أمان للمغرب دون أمان الجزائر وباقي المغرب الكبير.القوة في الوحدة،و الهوان والذل في التشرذم .

    و شكرا

  • khalid
    الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 15:01

    يقول بعض الباحثين في التيولوجيا الإسلامية أن شهر الصيام هو شهر فبراير ، هذا هو الشهر الذي صام فيه الرسول و المسلمون الأوائل و يجب أن يبقى شهر الصيام ثابت لأن هذا الشهر يتساوى فيه الليل و النهار في كل الكرة الأرضية و شهر الصيام لم يحدده النبي أو القرآن ، بل حدده الصحابة الذين قاموا بالتأريخ القمري الهجري بعد وفاة الرسول ـ

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 3

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 18

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11 4

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11 1

غياب النقل المدرسي

صوت وصورة
متحف الحيوانات بالرباط
الجمعة 22 يناير 2021 - 13:20 3

متحف الحيوانات بالرباط

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50 3

صبر وكفاح المرأة القروية