دبلوماسية المملكة تضع الدولة الليبية على سكة وحدة المؤسسات‬

دبلوماسية المملكة تضع الدولة الليبية على سكة وحدة المؤسسات‬
الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 09:00

مساعٍ مغربية متواصلة لحل الأزمة المؤسساتية في “جمهورية القذافي المنهارة”، التي تسير بخطوات ثابتة نحْو إعادة الهيكلة الداخلية بعد تسع سنوات من الفُرْقة، بعدما نجحت الرباط، تحت المظلة الأممية، في إذابة الخلافات الثنائية بين الفرقاء الليبيين.

ومهّدت “محادثات بوزنيقة”، التي طوّرت مخرجات “اتفاق الصخيرات”، لإرساء أسس السلام بهذا البلد المغاربي، من خلال تقريب وجهات النظر بشأن المناصب السيادية، خاصة ما يتعلق بتوزيعها من ناحية، وكيفية إجراء الانتخابات من ناحية ثانية.

وساهمت لقاءات طنجة، التي لمّت شمل نواب طبرق وطرابلس، في خلق أجواء مواتية لإنهاء حالة الانقسام المؤسساتي، عبر الاتفاق الثنائي على عقد جلسة التئام في مدينة غدامس، مباشرة حال العودة، قصد إنهاء حالة الصراع بكافة المؤسسات، والحفاظ على كيان الدولة وسيادتها على كامل أراضيها.

ومن وجهة نظر إدريس لكريني، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض في مراكش، فإن الملف الليبي شهد دينامية متجددة بعد الاجتماعات الأخيرة المنعقدة بمدينة بوزنيقة، مبرزاً أن الدبلوماسية المغربية نجحت من خلالها في إرساء قدر كبير من الحوار والتوافق بين الفرقاء الليبيين.

وقال لكريني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “المغرب هيّأ الأجواء للأمم المتحدة كي تسير بخطى متسارعة وثابتة لإرساء الاستقرار بهذا البلد المغاربي، ونجح في هذه المهمة لعدة اعتبارات، يأتي على رأسها وعي الأطراف الليبية بحسن نيّته، وبأن تحركه في هذا الإطار ينأى عن الاستقطابات الضيقة التي تدعم هذا الطرف ضد الآخر”.

وأضاف الأستاذ الجامعي أن “الفرقاء الليبيين صارت لهم ثقة كبيرة في المغرب الذي احتضن لقاءات متعددة ترمي إلى حل الأزمة، آخرها لقاء طنجة الذي ضمّ عدداً من التيارات المختلفة داخل البرلمان الليبي، باعتباره هيئة منتخبة؛ وهو ما يدفع نحو تعزيز الوحدة وحسم النزاع الدائر في هذا البلد، فضلا عن فتح المجال أمام لقاءات موازية أخرى”.

وشدد رئيس منظمة العمل المغاربي على أن “المغرب كان له الدور الكبير في إعداد المناخ اللازم لإنجاح تلك المبادرات الموازية، سواء على صعيد اتفاق وقف إطلاق النار أو طرد المرتزقة من الأراضي الليبية، وغيرها من الخطوات المهمة التي جاءت على أعقاب المبادرات المغربية التي برزت منذ ظهور النزاع، لتُتوّج بمخرجات اتفاق الصخيرات الذي مازال يمثل أهم الاتفاقيات المبرمة بهذا الخصوص”.

‫تعليقات الزوار

18
  • BOU
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 09:13

    قوله تعالى : وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ.

  • مراقب مروكي
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 09:15

    نتمنى لدولة ليبيا ان تعود الى حضن المغرب العربي وأن يتوحد الليبيون من أجل مصلحة الوطن والمواطنين بعيدا عن نزاعات سياسية متناحرة قد تأتي على الأخضر و اليابس ونتمنى من المغرب ان يوفق في مسيرته من أجل مد جسور الخير بين الدول وتوحيدها

  • محمد من الناظور
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 09:17

    مع الاسف الشديد كن نتوقع تقيسم ليبيا الي الغرب والشرق وهذا لم يتحقق موسف جدا للغاية .

  • HBM
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 09:52

    للوساطة بين الليبيين يجب معرفتهم جيدا إنهم شعب لم يعرف سوى الحرمان رغم البيترودلار و ملايير النفط التي تدخل صندوق الدولة كل يوم منذ عقود.
    في نضري كي ننجح في أن نجعلهم يتخلون عن عنادهم و عُكوساتهم أولا نوفر للوفود الإقامة في suite فنادق خمس نجوم. تانيا توفير ما لذ وطاب من الأكل المغربي ابتداء من المشوي تم البسطيلة و المحينشة وطواجن الحوت. تالتا أمسيات راقصة من الفن الشرقي.
    عندها ربما سيدركون أن الحياة مافيهاش غير غبار الرملة وضرب فيا نضرب فيك… وأنه كاين مايدار خصوصا والبترول موجود. و بنادم بطبعو طماع. أضن في أسبوع غدي يتصالحو و يفهمو أن حفتار و حربه لا تسمن ولا تغني من جوع

  • azrou999
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 09:59

    الشعب الليبي له رغبة في المصالحة و بناء بلد قوي بعد
    رحيل الطاغية القدافي لهذا لم يستجب للدعوات والمحاولات الجزائرية لجمعهم في الجزائر لان جميع الفصائل الليبية تعلم بالنوايا الخبيثة و الطموحات التوسعية التي تسعى اليها الجزائر .
    ونفس الفصائل تستجيب للدعوات المغربية لانها تعلم ان المغرب نيته حسنة ولا يسعى الا لجمع شمل الاخوة
    الليبين و بناء ليبيا جديدة .
    اما الجزائر فهمها يكفيها فالتبداء اولا بحل مشاكلها السياسية ثم الاقتصادية لان الكل يتقهقر في هذه البلاد .
    شعب الجزائر سحب الثقة من حكامها فكيف تريد للغير
    ان يمنحهم هذه الثقة ؟

  • الوجدي
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 10:03

    المغرب دائما منذ التاريخ كان يوفر جهده للمِّ شمل الدول العربية ، دائما يسعى من اجل الخير و يخيط بخيط ابيض و ليس اسود كما تفعل جارة السوء بنا منذ 45 سنة و هي تسعى لتحطيم الدولة المغربية
    دولة متهورة و لم تجتهد يوما الى النضج و اخراج كامل المنطقة من اجل التنمية و حياة كريمة لشعوبها !
    ان الشعوب المغربية همها الوحيد هي الكرامة
    و ليبيا بخيراتها و ابنائها ليس في حاجة الى تركيا او الامارات او السعودية
    ليبيا دولة غنية ، ممكن ان تكون ليكسمبوغ الدول العربية
    وًكل ثرواتها تعود بالنفع على الليبيين .

    حقيقة الدولة المغربية تسعى الى لم الشمل و الحرب و التناحر ليس هو الحل .
    المغرب وفر جميع الاجواء الايجابية و نطلب من الله ان تستقيم الدولة الليبية و يكون لها كلمتها في التنمية
    و الازدهار

  • ocine
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 10:08

    مازالت أشواط الاتفاقات لم تكتمل بعد لا يمكن يكتمل بهده السرعة هناك بعض الدول تنظر بعين واحدة ولا تريد أن ترا بكلت العينين لهدا نرجو المغرب أن يتبت الحوار وان يكون للبي للبي حر

  • المغرب ممتاز
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 10:11

    التدخل الخارجي في ليبيا بسبب أطماع في الخيرات الليبية هو السبب
    فمن جهة الغرب ومن جهة أخرى تركيا التي يهمها الطاقة الليبية والمستهلك العربي عامة وبذالك تضرب عدة عناصر في آن واحد
    لذا مايهم هو اتحاد الداخل الوطني لمجابهة الأطماع الخارجية التي تتدخل بعدة أوجه إما الديمقراطية أو الدفاع عن الاسلام
    سادج من يصدق هذا بلد يعلم علم اليقين أنه علماني ويعاتب الدول التي تطمع للعلمانية
    ويعاتب التطبيع وهو معترف ويتبادل التجارة مع إسرائيل
    لكن للأسف هناك سدج يحلمون بالخلافة

  • Lamya
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 10:19

    سبحان مبدل الاحوال, من كان يظن ان تنهار جمهورية القدافي, الذي كان يعاكس المغرب في صحراءه و يلعب المغرب دورا ديبلوماسيا رياديا في المنطقة لجمع شتات اشقاءنا الليبيين?! على الجزائر ان تاخذ العبرة مما يقع و على ليبيا ان تفتح قنصلية لها في الصحراء المغربية.

  • ait baha
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 10:36

    Malgré tous il réstent des arabes dommage

  • مضيعة للوقت
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 10:44

    هذا كله مضيعة للوقت و الجهد و المال، هناك حرب فعلية في ليبيا و ميليشيات حفتر و مرتزقة و معارك عسكرية و تقسيم عجيب غريب و جرائم قتل جماعية و تعذيب و أوضاع كارثية، و هؤلاء يقولون مصالحة و تقسيم مناصب، كل همهم المناصب، و المغرب فرحان جدا، ما هذا البله و الله إن المخزن لا يفقه شيئا دائما أضحوكة الأمم.

  • رضوانلعلالي
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 10:56

    راه هادي هية المملكة المغربية ديما حنا تنمدو يد المساعدة لجميع الدول وفي الاخير تيغضرو بينا شكون ساعد الجزاير في الاستقلال وشكون ساعد موريتانيا باش تكون عندها سيادة لوكان حنكة المملكة لوكان فيها الحروب الأهلية الحسانييين مع المريتانيين لي اصلهم من أفريقيا وتيعتبرهم الحسانييين مثل العبيل تدخل المملك في الكتف ار من أجل حفض السلام ومالي من الجماعات الإرهابية وغينيا الاستوائية كانت عبارة عن خيا والان أصبحت في قمة التطور والحضارة ومساعدات القضية الفلسطينية ولو انهم تيطعنونا من وراء والدول الخليج بالجيش المغربي وووووووووفي الاخير تيطعنونا من الخلف قولو لية واش المملكة شي مرة خالفت وعدها ولا سبق ليها باعت القضية العربية حنا فعلا بناتنا تتغضرنا الحكومة بالعود الانتخابية الكاذبة ولأن مع ملك شاب غادي المغرب يكون في القمم

  • رضوانلعلالي
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 11:19

    المملكة دايما تحب الخير لجميع الدول العربية المملكة دايما تود السفوف الامامية لا الحروب العربية مثلا في الجولان الجيش المغربي كان في الإمام غضر بيع حافض الأسد لولا حنكة الجارات المغربيه وقتها لكانو معبرة واحدة مع السعودية هم السابقون في قضية تخص السعودية وضاع طيار شاب في محبوكة من طرف السعودية بدعوة الإرهاب وفي الاخير لاقو نفسهم تيقتلو في ختهم ونرجع إلى خبرة ملك شاب. وتراجع الجيش المغرب المكون من طيارين معا الجزايرين بالجيش والمدنييين الذين كانو يستقبلون الفداييين الجزيرييناما بالنسبة لللمساعدات المملكة المغربية السباقة لللمساعدات وخير ذالك معا لبنان سرب من الطائرات من المساعدات وسبقوا غضرو بينا في التصويت كأس العالم الله يفض بلدي المغرب ولي غضر بينا الله يهبط لو في الركابي

  • أمازيغي مغربي
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 11:56

    لو لم تكن جماعة الإخوان المسلمين لكان المسلمون والليبيون إخوانا، لو لم تدخل تركيا وقطر في الشأن الليبي ولم يجلبوا آلاف المرتزقة من سوريا وغيرها إلى ليبيا ولو لم تدعم تركيا وقطر الميليشيات المتطرفة في ليبيا من أجل استنزاف ونهب خيراتها وثرواتها وتجويع شعبها وتشريده وتقتيله لما وصلت ليبيا إلى ما وصلت إليه اليوم من دمار وخراب وتمزيق..
    فإلى الله المشتكى ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  • ولد بيرو
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 12:01

    أتمنى أن يجمع المغرب فرقاء الصراع على السلطة في الجزائر في مدينة وجدة وينتهي زمن العصابات وتتحرر وجدة من وصم " جماعة وجدة " كما ينعتونها في العاصمة الجزائرية.

  • نضال
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 12:29

    رهان ليبيا اليوم هو الخروج من عقلية الولاء للقبيلة إلى الولاء للوطن. وهذا رهان صعب يتطلب وعيا سياسيا وإنخراطا لكل القوى الحية في البلاد لكي ينجح المسار وتنتهي ليبيا من مخلفات الماضي البئيس وتنقتح على غد أفضل وأكثر عدل وديمقراطية.
    كمغربي، أثمن وقوف الدولة المغربية مع الشقيقة ليبيا في هذه المحطة الحساسة من تاريخها، متمنيا لها كل التوفيق والسداد.

  • استراتيجي
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 15:06

    هذا المشروع استراتيجي بامتياز، وجب اعطاؤه اهمية قصوى

  • رشيد
    الثلاثاء 1 دجنبر 2020 - 21:50

    نتمنى لهم نجاح المصالحة وأن لا ينسوا جهود المغرب لتوحيدهم.نتمنى الا يحدث ما وقع لنا مع جارة السوء عند مطلع الاستقلال.

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31 10

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05 16

تخريب سيارات بالدار البيضاء

صوت وصورة
وصول لقاح أسترازينيكا
الإثنين 25 يناير 2021 - 00:52 12

وصول لقاح أسترازينيكا

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 12

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 11

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 24

آراء مغاربة في لقاح كورونا