دراسة في قرية مغربية تشير إلى إعجاب فتياتها برجال المدينة

دراسة في قرية مغربية تشير إلى إعجاب فتياتها برجال المدينة
الأحد 20 أكتوبر 2013 - 18:55

كشفت دراسة أجراها باحث سوسيولوجي مغربي بمنطقة جبلية أمازيغية عن تعريف جديد للرجولة بهذه النقطة من العالم القروي، حيث تُفضل فتياتها الرجل المتعلم القريب من نمط المدينة وليس القروي، خاصة التقليدي الذي يصفنه بالمتسلط والجاهل، مؤكدات على ضرورة تغيير تعريف الأنوثة كذلك بأن تصير المُساهَمَة في الحياة العامة هي المحدد لها وليس أشغال البيت والمهام التقليدية للزوجة. زيادة على خروج الدراسة بنتيجة أن العلاقات بين المرأة والرجل خارج إطار الزواج، لا تُعتبر عيبا لفتيات المنطقة، اللواتي يَرينها فرصة سانحة للتعرف على الرجل شرط أن تفضي إلى زواج وأن لا تكون ممارسة الجنس من طقوسها.

الدراسة التي قام بها أمغار مولود، وأجرى من خلالها 30 مقابلة مُعمقة مع 30 مستجوبَة شابة ما بين 17 و29 سنة، ينتمين إلى قبائل أيت الفرح بالشمال الشرقي لجبال الأطلس المتوسط، تَدّل على تعريف جديد للذكورة هو من صار يحكم اختيارات فتيات المنطقة، اللائي يعتبرن أن الرجل المثالي هو ذلك المتعلم، المنفتح، الواعي، المثقف، وما إلى ذلك من الصفات المرتبطة به كفرد، إضافة إلى الصفات المرتبطة بعلاقته مع زوجته، كالمحب، العطوف، المسالم، والحريص على علاقة عشقية. أي أنهن، يُركّبن شكلا جديلا من الرجولة بعيدا عن صورة الرجل الصلب وقريبا من صورة العاطفي الحريص على معيش يومي لا يَختزل الزواج في الواجبات التقليدية.

هكذا وحسب الدراسة، تُقاطع الفتيات المُستجوَبات بهذه المنطقة القريبة من مدينة تازة، الرجل القروي التقليدي، لأنه لم يعد يتلائم مع طموحهن الجديد، ما دام يمثل بالنسبة لهن، رجلا محافظا جاهلا ومتسلطا. أما في الجانب الآخر، فرجل المدينة هو فارس أحلامهن، لأن إثبات ذاته بالمدينة، حسب قولهن، هو نجاح اجتماعي، الأمر الذي يجعله في أعلى قائمة المطلوبين للزواج بالقرية، خاصة وأن انفتاحه النسبي على بعض الممارسات وأنماط السلوك المدينية، تبرز الدراسة، تمنحه طابع المنقذ في اختلاف جوهري بينه وبين الرجل القاطن بمنطقة البحث.

وكما عرّفت الفتيات الرجولة بشكل جديد، فقد جعلن من التغيير سمةً للنمط الجديد من الأنوثة التي وجبت أن تسود بالمنطقة، فـ”بنْت الوقت” حسب تعبيرهن، هِي تلك المُتمدرسة، الواعية، الطموحة، القادرة على تحمل المسؤولية، والمُساهمة في تنمية ذاتها لتحسين وضعها الاجتماعي والمادي، فالمرأة القروية وِفق الدراسة، لم تعد مرتبطة بمدى قدرتها على الالتزام بالبيت والخضوع لقوانين الحِشمة والخجل، بل بمدى اشتغالها في الحياة العامة، وإلا فإن حظوظها في الزواج ستقل بشكل كبير.

وزادت الدراسة التي توّصلت هسبريس بنسخة منها، أنه فيما يتعلق بالعلاقات الحرة، أو العلاقات خارج إطار الزواج التي يسميها المجتمع بـ”المْصاحبة”، فرغم وجودها في باب المكروه الاجتماعي بسبب التمثلات السلبية التي يحيطها بها المجتمع، إلا أن المستجوَبات أعطين ثلاث ملاحظات إيجابية فيما يخص هذا النوع من العلاقات، الأولى أنهن لم يرين فيها أي انحلال أخلاقي أو دعارة، ولم تستحضر أي واحدة منهن الوازع الديني لتحريمها. الثانية، أنهن ربطن بين استمرارية مثل هذه العلاقات وبين السرية. والثالثة اعترافهن الضمني بمشروعية وأحقية الشابة بخوض علاقة خارج مؤسسة الزواج شريطة أن تكون خالية من الممارسة الجنسية وأن تكون خطوة مُؤسِّسة لمشروع الزواج.

وأشارت الدراسة كذلك إلى أن شابات المنطقة لا يُحبذن تدخل الجماعة في عملية الزواج ككل، وأنهن واعيات بأهمية حرية الاختيار الفردي وبضرورة رفع وصاية الوالدين. لأن فعل الاختيار حسب تصريحاتهن، يجب أن يكون فعلا حرا مبنيا عن قناعة وذوق فردي خاص، كما يفضلن أن تكون عملية الاختيار والتعارف بين الزوجين في معزل تام عن الأهل والأسرة، دون إغفال أن بعض المستجوَبات، وجدن في الحل الوسطي الذي يُوّفق بين متطلباتهن وبين متطلبات عائلاتهن، القرار الأفضل للخروج بما يرضي الجميع.

‫تعليقات الزوار

60
  • رجل البادية المستنكر
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:15

    اعوذ بالله… ياله من باحث عن البلاء…نسي ان يذكر ان نساء المدينة يشتهين فحولة الرجل البلدي الحقيقي…

  • brahim de dades
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:20

    est ce que ce mec rends compte qu en ville les jeunes refusent de demander les mains des filles de la vile on les trouvent la ou il y avait les touristes les hommes du golf ce n est pas les filles de la compagne qui choisissent les citadins .ce sont eux qui vient chercher la paix avec les filles de la compagne

  • كلام جميل
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:23

    كلام جميل وكلام معقول مقدرش أقول حاجة عنو…صراحة كلام لا وجود لتطبيقيه في المناطق الريفية والجبلية.. كلام مثل السينما وبعيد كل البعد عن الواقع..فرق بين ما تحلم به الفتاة وما تريده وما يوجد على أرض الواقع ..العديد من العائلات الريفية (الأمازيغية) ما زالت تشترط أن يكون العريس من العائلة. والعديد من العائلات مازالت ترى في المرأة/الزوجة العامل الرئيسي لكل أشغال المنزل وخارجه خاصة الزراعة والفلاحة وجني الزيتون وغيره..لم أر في هذا التقديم أي تعريف جديد للرجولة.

  • azeddine
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:23

    مفهوم المدينة بمفهومها الحضاري غير موجود اصلا في بلاد مراكش ,

  • in-san
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:25

    عبر هيسبريس أقول لهم ان الاعجاب متبادل أيضا فأنا أفضل فتاة القرية الطبيعة الطيبة الاصل الأخلاق الجد الوفاء على الدجاج الرومي المكياج و الكذب الانحلال و الفيسبوك و بيبر. اللهم اصلحنا و أصلح أزواجنا. آميــــــن

  • رجل من المدينة
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:28

    مرحبة بهم فالمدينة. أحسن من العديد من فتيات نصفهم العلوي إناث ونصفهم السفلي ذكور.

  • ABDESSALAM
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:30

    as far as i am concernd there is always an affeliation between science,any science ,and ideology.thus,the results descovered by our young sociologist are nothing but his ideas that have no relation with our morroccan society.

  • zakaria
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:35

    لهذا السبب سيصير الزواج لمن استطاع اليه سبيﻻ

  • amin
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:35

    ليس اعجاب انما هروب من الفقر

  • bassou norway
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:38

    je connais des filles dans beacoup des endroits préfèrent les gens immigres en France ou en europe qu'un bledars

  • zaouia
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:46

    ليس فقط في قرية واحدة بل في قرى المغرب كاملة فهؤلاء يحتجن للحنان والحب والعاطفة للوصول إلى بيت الزوجية.وحتى لا ننسى فالمدينة بناتها أكثر شراسة فهن لا يحتجن للحب أكثر بل يفكرن في المال‎ ‎فقط.اللهم اهدي جميع المسلمين والمسلمات وارزقهم الحلال الطيب

  • Ach Galou
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:48

    هذا الإعجاب لا ينبع من الرغبة الجنسية بقدر ما أنتجته الظروف القاسية التي تعيشها فتاة القرية. فهي ترى في رجل المدينة (إذا تزوج بها) ذلك المخلص الذي سينقذها من عذاب القرية. فقط بهذه البساطة …
    لذلك أرجو أن لا يتم تحميل الموضوع أكثر مما يحتمل.

  • ali
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:51

    ce qui est nouveau c'est plutot ce genre d'étude!! si non les avis exprimés par les filles sont les memes depuis toujours sauf qu'elles sont écoutées pour la première fois.Le problème n'est pas dans l'homme il est dans les conditions qui lui ont été imposées.

  • amahrouch
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 19:58

    Le rural est impressionné par le citadin,oui c est vrai,le meknassi par le casablancais,le casblancais par le parisien,le parisien par le new yorkais,le new yorkais par l espace!!Le meme rural est chassé par la précarité(misère,manque de lieux de loisir),le citadin moyen est attiré par la métropole fallacieusement prospère,le métropolitain endurant le sous-emploi et l habitation insalubre cherche à fuir la situation vers l occident,les occidentaux acculés à Wall street consomment des somnifères pour se calmer

  • sifao
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 20:05

    الوازع الديني في الثقافة الامازيغية سطحيا وليس اساسيا في تحديد القيمة الاخلاقية للسلوك الانساني ، كما ان تواجد المرأة بجانب الرجل يعتبر عاديا ولا يُنظر اليه كانحلال اخلاقي ، والعلاقات العاطفية بينهما تكون دائما عذرية وغالبا ما تنتهي بالزواج .
    اما تفضيلها للمدينة نابع من معاناتها مع الجبال والحياة الوعرة والاعبياء الشاقة وانعدام الشروط الضرورية للحياة الكريمة ، اما قضية الجهل والتخلف فلا علاقة لهما بالقرية او المدينة .

  • هشام المرابطي
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 20:21

    مع دخول القنوات الفضائية و الأنترنت الى جميع المناطق سنرى اندثارا للخاصيات المميزة لكل منطقة و تقاليدها. فقد نسي الباحث أن يحلل ما وراء هذا التغيير في العقلية. أظن أننا لن نجد اختلافا بين فتاة المدينة و البادية ما دانت الثنتين متاثرتين ب"مهند" ..

  • karim
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 20:52

    هذه نتيجة الأفلام والمسلسلات الأجنبية ، وصلت إلى أعماق الأطلس قبل أن تصل التنمية إليه.

  • Sociologue
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 20:56

    Félicitations pour le chercheur… car nous avons un manque dans la connaissance empirique de notre société… Bonne continuation.

  • عبد العزيز زاهي
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 21:10

    فبمن يا ترى ستعجب تلك الفتيات التي يعشن لوحدهن في القرى مع الأجداد والجدات!?
    ألم تكتبو وتقرأو وتسمعو عن الهجرة القسرية لفتيان القرى نحو المدن؟

  • iman
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 21:14

    A jiji n2 des recherches sur les animaux démontrent que la femelle cherche toujours un mâle puissant, capable en bonne santé capable de garantir une belle procréation

  • abdelkebir
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 21:18

    لدي سؤال هو ما هو المعيار الذي اعتمده هذا الباحث للتمييز بين القرية و المدينة؟هل المجتمع المغربي قروي أم حضري؟مثلا الفرد الذي كان يعيش في القرية لمدة خمسة و عشرين سنة ثم انتقل الى المدينة حاملا في ذهنه تمثلات و نمط علاقات رسخها المجال الذي نشأ فيه…هل هذا الفرد مديني فعلا؟هل المدينة هي المجال الذي يعمره عدد كبير من السكان أم أن المدينة تعبير عن عقلية مختلفة تماما عن العقلية القروية؟

  • juba
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 21:22

    تفضل الفتيات القرويات الرجل المتعلم نطرا للجهل والاميةالمستشريان في هذه المناطق فالدولة بعيدة عن هذه المناطق لامدارس لا مستشفيات …فكيف لانسان القرن الواحد والعشرين لا يعرف القراءة والكتابة ففتيات هذه المناطق يرين ان الانسان المثقف هوالقادر على انقاذهن من الجهل والعبودية والمعانات لكنهن لا يعرفن معانات المدينة اذا لم الضروف المادية متوفرة.

  • Abdul
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 21:44

    السلام عليكم اعلم ان لكل منبر صحفي أهداف تهم اما تنوير الرأي العام بالمعلومة بطريقة هادفة وجدية وخالية من الانحياز الى جهة او اخرى .لكني ارى من خلال بعض المقالات الاخيرة لهذه الجريدة انها تحاول ادخال قيم وسلوكيات جديدة الى المجتمع نحن في غنى عنها وجعلها عادية للقارىء .
    قضية القبلة،قضية قبلات البرلمان قضية المصاحبة في البوادي انتحار عشيقين …هل تضنون ان هذا اعلام ديال المعقول ؟؟؟

  • منصف الحاتمي
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 21:51

    مواضيع تحصيل الحاصل التي تبحث فيها اليوم السوسيولوجيا المغربية والتي تحولت من إجترار للسوسيولوجيا الإستعمارية إلى تناول قضايا بديهية معروفة فموضوع إفتتان الفتيات بالرجال القادمين من المدن توجد في كل البوادي المغربية لأنها تعكس لبنية ذهنية مترسخة في البوادي منبهرة أمام عالم المدينة وبما يختزنه من بريق يتستهوي مشاعرهن ويحلمن دوما بإكتشاف هذا العالم المليئ بالتناقضات عن طريق الزواج برجل من المدينة، ينظاف غلى ذلك أن مشروع كهربة العالم القروي مكّن أغلب الأسر في البادية من التعرّف على ما يجري بالمدن ومن متابعت المسلسلات عب الأقمار الإصطناعية…. تفجئت كثيرا لما قرأت العنوان دراسة مغربية كنت أنتظر موضوع هام كالذي نسمعه عن ما يجري في الجامعات الغربية فإذا بي صدمت لما لاحظت أن الأمر يدعوا للسخرية

  • انس
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 21:52

    المراة في حد ذاتها تفضل البحث عن ما هو خارج محيطها الاجتماعي فاذا اخدنا مثل هذه الدراسة و اسقطناها على المدينة فسنجد ان الرغبة في الزواج من رجل مقيم بالخارج سيكون له الافضلية عن ابن المدينة بحد ذاته.

  • إلى رقم 16
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 22:04

    إلى رقم 16 و فعلا أؤكد أنك مجرد رقم و أنك لست إنسانا بدون دين الإسلام و تلمح إلى تأصيل أمازيغية في إطار ثقافي مزيف،أقول لك الإسلام هو أكبر منك و من أجدادك الذين فهموا ذلك و تبنوه في سلوكهم الثقافي العقائدي الحقيقي ،فقوميتك الأمازغية التي تشهر لها لن تنفعك في شيء كالقومية العربية تماما لما استغنت عن الإسلام أصابهم الذل،الأمازيغ الحقيقيون الذين نعرفهم هم بسلوك الإسلام و لغة القرآن المختارة بالله و نحترم فيهم آيات الله في اختلاف اللسان. مثل الأمازيغ كمثل العرب الذين ضاعوا لما أضاعوا الإسلام…و أضيف شيئا آخر خطير للغاية هو أن الأمازيغية كما يقول اليهود المغاربة هي إحدى لهجاتهم اليهودية و سمعت منهم هذا القول مرارا في تجمعاتهم هنا في كندا و لهم مواقع على الأنترنيت للتعريف بهذا الشيء ،و كما تعلم أيها الجاهل أن اليهود دائما يخوضوا حروبهم بغيرهم و طالما مولوا مؤتمرات البربر في باريس ليوهمونكم وليسخدمونكم في هذه المعركة في شكلها العرقي و بعدها يأتون ليقضوا على الجميع ….سياسة فرق تسد…إذن لا تكن غبيا و كن مثل أجدادك الكل كان مسلما و هذه هي الهوية التي أمرنا بها الله و ليس عربي و أمازيغي

  • AZALIM IHRRANE tounfite
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 22:13

    براكا من الهيقي والكلام الفارغ اوخليو عليكم بنات القرى الامازيغيات بحيث هن اشرف نساء المغرب ماشي بحال شيوحدات قالك الدراسة ؟ فين تدارت هاد الدراسة اوفوقاش ، حادكين غير فالخوى الخاوي ، الناس راه وصلات فين فالعلم والتكنولوجيا نتوما مازلين تتفكروا غير بين رجليكم لا حول ولا قوة الا بالله واسيروا تنبكوا …

  • NourVict
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 22:19

    شكرا صاحب المقال فقد وصلت رسالتك، قلت ان الفتيات في المناطق الامازيغية التي يوجد فيها الرجال المتسلطون الهمج الجهل. يفضلن نصف الرجال اعني الرجال المتحضرون في المدينة، وايضا قلت انه لا عيب تلك المناطق في العلاقات قبل الزواج .. لا اعرف من اين اتيت بدراستك، فالبنت الامازيغية الحرة بذاك الجمال الطبيعي وتلك الاخلاق السامية لا تقبل اي علاقة من غير الزواج ولن تقبل بنصف رجل من القرية كان او المدينة، هن فقط يحبدن المدينة لضروف العيش الايسر شياً ما. رجال القرية ليسو متسلطون ولا جهل ايها الجاهل، فلو كان كل الرجال متلهم لما اصبحنا نري الهول في شوارع مدن مغربنا الحبيب.

  • mohammed españa
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 23:10

    صراحة بعض التعاليق تشعرك بالتقزز حتى اني اتمنى ليثني ما قراتها او ليثني كنت اميا حتى لااقرا مثل هذه التفاهات, بالمناسبة ,فالامية لم تعد جهل القراءة والكتابة بل هي العجز عن انتاج افكارفعالة وعملية وشكرا للتعليق27 على رده على كل اصحاب التعليقات العرقية الضيقة

  • Anir RIFI
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 23:12

    C'est une démonstration de promouvoir L’ÉMANCIPATION des femmes rurales dans le Maroc profond conservateur,attaché à certains valeurs et principes ancestraux..,ce genre d'article est toujours l’œuvre des "mouvements féministes" accros aux conditions de" la gente féminine" et son aspiration à évoluer dans un environnement progressiste que vous nous avez présenté que son milieu d'incubation est bien LA VILLE et son commun des mortels qui y résident tant bien que mal

    Vous nous décrivez que le habitants des villes sont tous des (riches)enviés,vivant confortablement avec une manne salariale aisée…Dû à la providence qui rodent aux environs des centres urbains et des agglomérations…Ce qui est INEXACT,complètement insensé d'une naïveté extraordinaire,et pour appuyer votre ALLÉGATION vous avez interviewé «30 jeunes filles,dont la tranche d'âge allant de 17 ans à 29 ans»demeurant dans le nord-est du Moyen ATLAS des Amazighes "ostentatoirement" un concept véhiculait volontairement

  • moha
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 23:20

    الدراسة التي قام بها أمغار مولود، وأجرى من خلالها 30 مقابلة مُعمقة مع 30 مستجوبَة شابة ما بين 17 و29 سنة،
    اقول لهدا الباحث ان بحثه هذا ليس له اي علاقة بالواقع مادام بحثه مقتصر على 30 مستوجبة ولنفرض ان جلهن يفضلن اصحاب المدينة على اصحاب البوادي فان اغلبهن ان لم نقل كلهن لسن على علم بخبايا المدينة من كريانات ومساكن ضيقة والتي قد تكون في جل الحالات غير قادرة لاستيعاب جميع افراد العائلة وربما قد يلجاون الى التناوب للنوم دون التطرق الى الوضعية الاجتماعية وفرص العمل الغير المتوفرة وان توفرت فانها لاتستوجب لمتطلبات العيش …………….يتبع

  • jamal
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 23:22

    le sondage est loin de la realite car les filles de la campagne refusent de le faire avec un homme et peut etre meme avec une femme

  • observateur
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 23:22

    _ les marocaines rurales amazighophones occupent helas le bas de l echelle socio_economiques dans ce pays, donc elles souffrent plus que les autres concitoyens et aspirent par consequent à une vie meilleure
    _les notables chorfas arabes citadins
    _les notables arabes citadins
    _les notables amazighs citadins
    _les chorfas ruraux
    _les arabes ruraux
    _les amzighs ruraux
    _…
    _….
    _les femmes amazighes rurales
    c est un racisme qui ne dis pas son nom
    لافرق بين ………….

  • FATAH
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 23:53

    أشارت الدراسة كذلك إلى أن شابات المنطقة لا يُحبذن تدخل الجماعة في عملية الزواج ككل…..،
    وأنهن واعيات بأهمية حرية الاختيار الفردي.
    . لأن فعل الاختيار حسب تصريحاتهن، يجب أن يكون فعلا حرا مبنيا عن قناعة وذوق فردي خاص

  • صلاح المغربي
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 00:07

    معذرة و لكن الموضوع جد تافه زد على ذلك البهارات التي اظافها صاحب المقال تبين ربما القرية و بناتها كما يتمناهم صاحب المقال و ليس كما في الواقع.

    و أخيرا بنات القرية يرفضن أصلا الحديث مع الرجال من حشمتهن و بالتالي اشك في انك تحدثت مع ثلاثين منهن إلا إذا لبست النقاب و تقمصت دور فتاة مثلهن… فهل هذا ما حدث؟؟

  • bassou
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 00:34

    أظن أن العكس هو الصحيح. المدينيات هن اللواتي نجدهن معجبات برجال القرى. أما القرويات فهن معجبات بالمدن وليس برجالها.
    على أي هذا بحث ناقص ويتطلب الكثير من الدقة والتمحيص وأظن أن الباحث لم يحترم قواعد البحث العلمي في ما قام به.
    هذا العمل يمكن اعتباره مجرد ملاحظات تم تجميعها في منطقة معزولة جدا ولا يكمن بالبتة تعميمها حتى نقول النساء أو الفتيات القرويات.

  • IDAR SOUHAL
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 00:47

    يقول الملك الراحل، الحسن الثاني، في معرض حديثه عن الحداثة، في كتابة ذاكرة ملك "إذا كان المقصود بالحداثة القضاء على مفهوم الأسرة، وعلى روح الواجب إزاء الأسرة، والسماح بالمعاشرة الحرة بين الرجل والمرأة، والإباحية في طريقة اللباس مما يخدش مشاعر الناس، إذا كان هذا هو المقصود بالحداثة، فإني أفضل أن يعتبر المغرب بلداً يعيش في عهد القرون الوسطى، على ألا يكون حديثا" (ذاكرة ملك، ص: 147)

  • Nordin Groningen
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 00:48

    يا عجبا الكل يتحدت عن المدينة أي مدينة موجودة في المغرب قل منازل آللقصدر وآلكرينات و الأزبال مرمية في كل مكان حتى الأبقار يتم سر حها وسط الاحياء أ بهدا تعرف المدينة، أطفال الشوارع الأمراض و آلأوبئة الفتاكة .من هنا يمكن أن نستخلص أن الكاتب المأجور ( المزور) لم يفهم مادا تريد المراة القروية المناضلة الشريفة .عكس المراة التي تسكن مدن القصدير التي تعاني من الأمراض النفسية و و و والاغتصابات بالجملة هلم وجر

  • lamtoughi
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 01:04

    السلام عليكم شفو اخوتي اكدب عليكم الكداب تقولو بنت البادية احسن ختار ليك شي بنت دربكم عارفها اعرفاك اما بنات البادية غير التبلد والله حتى تمرضك في حياتك راه خوكم مجرب

  • مغربية و أفتخر لكن ...
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 02:25

    إوا التلفزة مخلات تا وحد بريئ بنات الجبال دابا ولاوا متبعين المسلسلات التركية و الأجنبية المترجمة و حتى هما ولالوا يحلموا بفارس الأحلام دون أن ننسى قصص الحب التي تهمس بها كل فتاة في أذن صديقتها و حنا بنات المدينة غير مظلومات هادوك لي كيعيرو فينا الناس طوب و حجر هاحنا بغينا نتزوجوا و لكن تفسخ أخلاق الشباب منعتنا لي هضر معاك يقولك تمشي معيايا للدار رغم أنه يراى البنت محجبة يقولها أنا منقدرش نتزوج بوحدة معارف عليها والو إوا دلاحة هادي واقيلة أما القرى و المدن الصغيرة جدا فلازال الزواج التقليدي و في الغالب كينجح و ظاهرة الخاطبة كل واحد بثمنو من الفلاح و نتا طالع و نت تتزيد في الثمن أما في المدن فالوقت صعابت بزاف و هاحنا بغينا العفاف و لكن كلشي طماع في الفلوس و في العرض فباركة متعيروا بنات المدينة ممكن عرفتوا واحد النوعية و لكن نوعية أخرى تعاني في صمت و عزة نفس فاتقوا الله فبنات الناس عيب و متديروش راسكم ضحايا و حاجة ثانية بنات القرية ممكن يخرج ليك فيها العجب و بنت المدينة ممكن تلقا فيها الخير باغا غير تستر عيات من الخدمة و سير و أجي أما بنت القرية ياله باغا تدوق الخروج و الطيران الجوي

  • اسماعيل ابن الراشيدية
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 04:00

    السلام عليكم
    نعيب زمـانـنا والــعــيب فــينـا ,,,,,,,,, ومــا لـزمانـنا عيــب ســــــوانا
    عليكم بأن تبحثوا عن معنى الزواج وأسبابه و نتائجه في أوساط الشعب المغربي.
    كثرة حالات الطلاق، تشرد الأبناء، كثرة بيوت الذعارة، انحلال الأخلاق، وبالتالي العزوف عن الزواج." أين الحكومة من كل هذا "
    لاحول ولاقوة إلا بالله.

  • كاتب التعليق
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 04:32

    "كشفت دراسة أجراها باحث سوسيولوجي مغربي" فيناهي الأمانة العلمية ؟ شكون هو هاد الباحث السوسيولوجي شنو سميتو ؟ ف أي إطار أجرى هاد البحث ديالو ؟ ف إينا تاريخ ؟ و حتا أنا نجي و نكتب كشفت دراسة أجراها باحث سوسيولوجي مغربي و نقول العكس ديال هادشي..
    السي عزام مهنة الصحافة تؤخذ على محمل الجد و هاد التفاصيل مهمة جدا، نظرا لنقص المعطيات هاد المقال كيتنسب ليك، كتولي نتا صاحبو و المسؤول عما يحتوي.

  • weld lemdina
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 10:09

    سري يا أختي الله يحفظك .ويرزقك شي زوج صالح تقر به عينك …
    ولاد المدينة عارفين انكم كينين …خاص غير مشيئة الله تكون.

  • عاشق بنت البادية
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 11:28

    الباحث كما سماه الكاتب، أجرى بحثه مع ثلاثين فتاة من بنات القرية، و يعد هذا الإستجواب بحثا كافيا لإستنباط نمط إختيار فتيات القرية للعريس، ونحن نسأل الباحث هل رقم ثلاثين كاف لكي يعتبر الإنشاء دراسة؟، وكما أن المقال لايخلو من تمريرات لأفكار يؤمن بها صاحب المقال أو الباحث، أفكار يظن صاحبها لو أنه قدمها على هيئة دراسة سيعطيها المصداقية

  • LHO
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 11:38

    يا عجبا الكل يتحدت عن المدينة أي مدينة موجودة في المغرب قل منازل آللقصدر وآلكرينات و الأزبال مرمية في كل مكان حتى الأبقار يتم سر حها وسط الاحياء أ بهدا تعرف المدينة، أطفال الشوارع الأمراض و آلأوبئة الفتاكة .من هنا يمكن أن نستخلص أن الكاتب المأجور ( المزور) لم يفهم مادا تريد المراة القروية المناضلة الشريفة .عكس المراة التي تسكن مدن القصدير التي تعاني من الأمراض النفسية و و و والاغتصابات بالجملة هلم وجر

  • karim
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 11:50

    صراحة التعليق 41 هو تعليق بنت بلادي الحقيقية التي يمكنني ان افتخر بها حقا
    احييك ياغالية على كلامك الصريح وهو كلام يمس عمق الواقع . انت تستحقين كل تقديري واحترامي بل ان المغاربة الاحرار يحيوك ويرفعونك فوق رؤوسهم . اسال الله تعالى ان ينور طريقك ويهيئ لك زوجا صالحا يعوضك عن كل ما حرمت منه وان يجعل حياتك كلها سعادة وراحة بال وان ياخذ بيدك الى الجنة . انه سميع مجيب

  • switch on
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 12:38

    و كما تعلمون ان الفتيات يشاهدن التلفزة المغربية التي تبت الافلام المكسيكية المترجمة بالدرجة و التي تظهر الفتيات و الرجال في جميع اوقاتهم يبحتون عن الرمانسية وممارسة الحب المنافية للاخلاق الاسلامية، و يعيشون الرفاهية بدون مشاكل في الحياة.لذلك يحلمن بتلك المعيشة التي لا توجد في الحقيقة حتى عند اولئك ،لان تلك القصص مزيفة و مجرد اكاديب والغاية منها هدي الشباب الى الضلال.
    اقول ان على الانسان ان يعيش الحقيقة التي لا مفر منها ولا ان تحلم لانك فقط ستكدب على نفسك و تتهرب من الحقيقة.

  • المديني
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 13:03

    المثل المغربي كيقول : حتى واحد ما صابها كي بغا

    ولد البادية راه حسن ليك تفهميه وفهمك ولد المدينة غايفهم عليك عندك يحسب ليك ولد المدينة هو مهند التركي فيقواااااااا

  • حسن
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 13:55

    رغبة نساء القرى في الزواج من رجال المدينة شئ طبيعي و لا يحتاج الى دراسة. تريد الهرب من كثرة الشقاء. و لا علاقة لذلك بطبع الرجال من تسلط و تعليم و… هذه الدراسة غير واقعية.

  • ali
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 14:17

    للأسف الشديد, معايير الرجولة لم تعد لها علاقة بالدين كالرجل التقي النقي الذي يخاف الله لكي يستر هذه الفتاة, بل أضحت الفحولة هي الاموال والنفوذ ومن أنت ? وما ذا تملك إن كنت تملك شيئا, الله إيدير شي تاويل الخير ,

  • سوسيولوجي مغربي
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 14:37

    اشكالية البحث هنا. يكمن بالاساس في النزعة الذاتية للباحث والتحيز في دارسته هاته مع غياب اختيار الاشكاليات الكبرى للبحث موضوع الدراسة ثم التي من شأنها يمكن ان تفيذنا كتوصيات واستنتاجات جديد بالقرى المغربية… زد على ذلك قلة الخبرة الميدانية التي استنتجتها من خلال هذا البحث حول العينة القليلة العدد والتي لا يمكننا ان نأخدها في الاعتبار… وكذلك اشكالية اخرى تكمن في تجاهل الخصوصيات المغربية مما يجعل الباحث بعيدا جدا عن هويته , وهو الشيء الذي يفسر انغماس بعد السوسيولوجيون في كتب الغرب ومفكريهم وفلاسفتهم ناسيين ان علم اليقين وهو علم الله الذي يستوعب كل العلوم والمعارف التي ابدعها الانسان في قالب واحد مع العلم ان القران الكريم شامل وكامل للانسانية جمعاء… ومن هنا اقول للاخوة الافاضل ان يقوموا بامور على الاقل فيها منفعة للناس والخير ثم ليبتعدوا عن الدين لان الدين محفوظ ولو كره الكافرون يقول البارئ عز وجل
    { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }الحجر 9

  • صابر
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 14:45

    صاحب التعليق 16 لم يقل إلا ما شهد و علم.. الأمر كذلك و لم يقل إلا الحق. أما أنت ايها القومجي الفارغ الاوصولي الرجعي فلم تكلف نفسك حتى فهم قوله لتأخدك الغيرة على الإسلام لتسب و تعربد و تسقط الطائرة في بستان اليهود كما العادة.. الحاجة الي تغلبكم تلصقوها في اليهود و ميركان قهرتونا ب نضرية المؤامرة ديالكم..

  • azwaw
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 15:07

    هذه الدراسة تؤكد ان التلفاز فعل مفعوله في القرية المغربية واصبحت الفتاة القروية ترا الرجل "المتمدن" المغربي على انه يحمل موصفات الرجل "المتمدن" كما تراه في الافلام المدبلجة لكن المؤسف هو ان هذه الفتاة لا تعي ان بين الواقع وماتقدمه تلك المسلسلات كما مابين السماء و لارض و هذا بالنسبة للمجتمعات التي انتجت لها فمابالك بالمجتمع المغربي

  • زائر
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 17:34

    هذا اكيد انه ليس الواقع. يصعب على اي كان ان يدرك هذا ويسنده الى جميع فتيات اهل القرية.الانه ليس بالفيروس ليشمل الذات كلها.نعم من البديهي ان توجد هناك حالة او حالات لكن ليس القرية كلها.المرجو اعادة التحقيق قد تكون هناك مبالغة…………..

  • redoune
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 18:07

    هذه الدراسة صراحة التعليق هو تعليق بنت بلادي الحقيقية التي يمكنني ان افتخر بها حقا
    احييك ياغالية على كلامك الصريح وهو كلام يمس عمق الواقع معذرة و لكن الموضوع جد تافه زد على ذلك البهارات التي اظافها صاحب المقال تبين ربما القرية و بناتها كما يتمناهم صاحب المقال و ليس كما في الواقع.

    و أخيرا بنات القرية يرفضن أصلا الحديث مع الرجال من حشمتهن و بالتالي اشك في انك تحدثت مع ثلاثين منهن إلا إذا لبست النقاب و تقمصت دور فتاة مثلهن… فهل هذا ما حدث؟؟ فهناك فتيات في المدن اكثر شراسة واقل احتراما.اما فتيا ت القرية كيفما كانوا فهم اناس معرفون بالاحترام والجود والكرامة يا ليت المغرب يتصرفون مثل اهل القرية .لذا المرجوا من الاخ الكريم اعدة التحقيق في هذا الملف .اكيد انها دراسة خاطئة.

  • قلعوي حر
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 18:47

    غير صحيح كل هدا بالرغم من دلك الفتيات سواءا البادية او المدينة يفضلن الرجل الدي سماه دلك الباحت ب الرجل المتسلط والجاهل

  • حذار يا مغاربة
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 18:50

    هناك بيننا من يحاول اختراق المجتمع المغربي، أرجو أن تنتبهوا جيدا و تردوا على هذه المحاولات، هذا الأمر يشجع على الرذيلة و انتشار العلاقات بين الرجل و المرأة كيفما اتفق، دون رادع من دين أو خلق، و يشتت روابط الأسرة و الحياء و العفة في بيوتنا، و أرجوا أن تلاحظوا أنهم ذهبوا للنواة الصلبة المجتمع القبلي و بدأوا بتمييع الأمور… العلمانيون موجودون بيننا و لهم كامل الحرية و الوسائل لفعل أي شيء يريدونه، فلنكن بالمرصاد لكل متربص.
    أرى أن علينا نحن عدم نشر هذه التقارير المغرضة لكي لا نكون حصان طروادة لهم.

  • مغربية و أفتخر لكن ...
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 19:24

    بلا ما طمعي أحنينتي في ولد المدينة راكي غالطة ولد المدنة كيقلب على لي تكون خدامة و عندها سيارة و عندها شقة و عندها رصيد فالبنكة فمتحلميش بالي يخرجك من تامرة ديال البادية راه هو أصلا كيقلب على لي تعاونو على تمارة المدينة و بلا متبقاي تحلمي بفارس أحلام من المدينة راه غير كدبو عليك المسلسلات التركية الحقيقة تخالف توقعاتك حبيبتي

  • سوسيولوجي
    الإثنين 21 أكتوبر 2013 - 19:28

    لا ادري ما الجديد في هذه الدراسة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لو قام هذا الباحدث قبل 30 سنة بهذه الدراسة في أي بادية مغربية لحصل على هذه النتائج السطحية، منذ القديم والفتيات القرويات ينظرن الى الرجل المدني المثقف نظرة اعجاب لانه مختلف ولانه منفتح على عوالم تمثل بالنسبة لهن عنصر غرائبي، لقد تطرقت العديد من المسلسلات والافلام المغربية لهذه المسائل، وقبلها المسلسلات المصرية، حين تعجب الفتيات بالمدرس القادم من المدينة ويرفضن الزواج من أبناء عمومتهن أو أبناء القرية، وحين تهرب الفتاة مع ابن المدينة.

  • berbere
    الثلاثاء 22 أكتوبر 2013 - 01:07

    مزيان ملي تلاقيتو 30 شابة من 19 الى 29 سنة مامزوجاش في القرية .يعني مشكل زواج القاصرات غير مطروح عندهم.
    ومزيان ملي انفتحوا على رجل وخواو عليه وتجاوبوا معاه.
    ومزيان ملي كايفكروا لانفسهن ومايصلح لهن .
    ومزيان الا كايبغيو بعدا لي متعلم (اما المديني فعلى حسب ماشي كاع لي ساكن في المدينة اجمل ولا انظف من لي في القرية وماشي كل مدينة دروبها انظف من القرية)
    +
    تاحاجة ماصعيبة
    ماعليهن الا يشجعوا هادوك خوتهوم وولاد عمامهم امشيو للمدرسة ويتعلموا وينقيوهوم كيفما بغاو وديك الساعة يتزوجوهم.
    الخايب هو الدري باغي نيت يقرى وغايتمدن من بعد وماكايخليوهش ويبداو عليه لاش باقي كادور هنا ؟قداش كتافك باقي هاز المحفظة امتى خاتخدم امتى غاتزوج ؟ امتى غاتولد؟قدك بناو ديور ودار الاحفاد ويخيخوا هي وياه تم.

صوت وصورة
صبر وكفاح المرأة القروية
الخميس 21 يناير 2021 - 20:50

صبر وكفاح المرأة القروية

صوت وصورة
اعتصام عاملات مطرودات
الخميس 21 يناير 2021 - 19:40 1

اعتصام عاملات مطرودات

صوت وصورة
مشاكل التعليم والصحة في إكاسن
الخميس 21 يناير 2021 - 18:36 6

مشاكل التعليم والصحة في إكاسن

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39 13

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 10

احتجاج ضحايا باب دارنا

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 21

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية