دعوا بيوت الله وشأنها

دعوا بيوت الله وشأنها
الخميس 17 أكتوبر 2013 - 13:00

في دول علمانية تفصل الدين عن الدولة، كما هو الحال في أوروبا، تتمتع المساجد بقدر كبير من الإستقلالية والحرية. فأهل المسجد هم من يختارون مذهبهم الفقهي والعقدي، وهم وحدهم من يحددون توجه المسجد الفكري والسياسي، وهم كذلك من يعينون الإمام أو يعزلونه. وضعية وميزة يفتقدها أهل المساجد داخل الدول الإسلامية، حيث يفرض عليهم كل شيء فرضا إلى درجة تجعلهم يحسون أنهم ضيوف في المساجد التي يزورونها لا أكثر. فهناك جهات تقرر وتختار، ومن رضي من زوار المسجد فله الرضى، ومن سخط فليبحث له عن مسجد آخر إن وجده.

ولكلتي الوضعيتين سلبياتها وإيجابياتها، فحالة المساجد في المغرب مثلا رغم ما تعانيه من تحكم مطلق من قبل وزارة الأوقاف، إلا أن هذا التحكم يقلل من فرص الخلافات ويوفر الإستقرار والإستمرارية داخل المساجد، ويقطع الطريق أمام من يحاولون التأثير على توجهات المسجد لتكون في خدمة رؤاهم ومناهجهم.

أما الحرية والإستقلالية التي تتوفر لدى مساجد أوروبا، فمع ما فيها من إيجابيات إلا أنها تفتح شهية الطامعين، وتغري المتنافسين أيهم يكسب ود المساجد ويوجه بوصلتها لصالحه. تتنافس في هذا الصراع المحموم حول بسط النفوذ على المساجد دول وحركات إسلامية وقبائل وعائلات وجهات مختلفة، يتداخل فيها الديني والسياسي وحتى العرقي والقبلي.

وتختلف الوسائل المتبعة في هذا الصراع من جهة لأخرى، فالدول وخاصة الغنية منها كدول الخليج تستخدم المال لاستمالة توجه المسجد والتأثير فيه. ورغم أن الداعمين والمدعومين يحاولون إنكار ربط الدعم بالتبعية، إلا أن الواقع يشهد لذلك ويؤكده. فهل من الصدفة مثلا أن كل المساجد والمراكز التي تتلقى الدعم من المملكة العربية السعودية تتبنى نفس الفكر والرؤى والمناهج المعتمدة في المملكة؟ بل حتى المواقف السياسية لأئمة هذه المساجد ومسؤوليها غالبا ما تكون منسجمة مع مواقف الدول أو الجهات الداعمة.

والمفارقة الغريبة العجيبة أن هؤلاء المدعومين من المملكة العربية السعودية يرون أن اتباعهم هذا هو اتباع للسنة، ولعمري كيف يعتبر أتباع السعودية سنة وأتباع المغرب مثلا سبة (بالباء)؟ هل مذهب الإمام أحمد أقرب إلى الحق من مذهب مالك؟ وهل مواقف السعودية السياسية أشرف من مواقف المغرب؟ أم أن المسألة تكريس للمثل المغربي القائل (اللي ما عندو فلوس كلام مسوس)، أي الدولة اللي ما عندها فلوس الولاء لها مسوس.

طبعا حتى المغرب دخل حلبة الصراع حول المساجد، ولكنه دخل في الوقت الضائع كما أرى، لذلك تراه يستعمل السرعة النهائية ليفوز بنتيجة سباق بدأه متأخرا كعادته. ففي الوقت الذي كانت السعودية والكويت والإمارات وقطر وليبيا وربما غيرها من الدول تغزو مساجد المغاربة في أوروبا بالمال وجيوش من الدعاة المشارقة، وكأنه ليس لدينا في المغرب دعاة، كان المغرب منشغلا بالوداديات. فلما تبين له أن تلك الوداديات لا وزن لها ولرؤسائها بين المغاربة تبرأ منها وتركها وراء ظهره، وولى وجهه شطر المساجد، حاله حال أم تخلت عن أولادها أثناء طفولتهم، وتركتهم يرتمون في أحضان غيرها، فلما بلغوا أشدهم جاءت الأم تذكرهم بحقها عليهم، وأنها أولى بهم من غيرهم محاولة تعويض ما ضاع.

لكن من سوء حظ أمنا البيولوجية التي هي المغرب أن لها أبناء عاقين كثيرين في أوروبا، جعلوا عداوتها وتشويه سمعتها دينا يدينون الله به، فاستبدلوا اسمها بالمخزن واستغنوا عن ملكها بالمرشد وعوضوا الوطن بالجماعة، وكل من رأى غير ما يرون فهو “متمخزن” خانع لا يؤتمن له جانب ولا يصح له دين. فهل سينجح المغرب في ضبط بوصلة المساجد لصالحه في أوروبا مع كل هذه التحديات؟

كما قلت في البداية، ليست الدول وحدها من يحاول بسط النفوذ على المساجد، فالحركات الإسلامية تحاول ذلك أيضا مستخدمة وسائل شتى من بينها:

– الانخراط في لجان المسجد والقيام بأنشطة دينية أو ثقافية ظاهرها خدمة المسجد وأهله وباطنها خدمة الجماعة أو التنظيم والتعريف به، بغية اكتساب أعضاء جدد.

– التقليل من أهمية أي نشاط داخل المسجد لا يشارك فيه أعضاء الحركة ولا يتماشى مع توجههم، وكأن التوفيق والسداد رهين بحضورهم وحكر على جماعتهم. (أهم يقسمون رحمة ربك؟)

– محاولة التأثير على الإمام، كي يتبنى مواقفهم في دروسه وخطبه، فإن لان لهم ونطق بلسانهم رفعوه فوق رؤوسهم وأعلوا مكانته بينهم، متغاضين عن كل نقائصه وعيوبه، لأن انتماءه للتنظيم في نظرهم أو حتى تعاطفه معهم يوجب غض الطرف عن كل عيوبه، شعارهم في ذلك: الإنتماء يجب ما قبله ويغفر ما دونه.

أما إن خالفهم في أمر أو خطأهم في تصرف، فهذا كفيل بوضعه ضمن القائمة السوداء، فلا علمه ولا ورعه ولا صدقه يشفع له بعد ذلك، وحتى الصلاة خلفه لا يؤدونها إلا على مضض، ولو كان الأمر بأيديهم لطردوه إلى غير رجعة. وقد حصل هذا في الكثير من المساجد فعلا.

وهذا السلوك البعيد كل البعد عن قيم الإسلام يطرح تساؤلين عميقين:

هل نشاط الحركات والجماعات الإسلامية داخل المساجد عامل هدم أم عامل بناء؟

– هذه الجماعات الإسلامية التي فشلت في التعايش مع المخالف المتدين مثلهم الذي يصلي إلى جنبهم خمس مرات في اليوم في المسجد، كيف سيتصرفون حينما يتعلق الأمر بالخلاف داخل المجتمع أوفي دهاليز السلطة والحكم؟ من لا يرضى بإمامة المخالف في الصلاة أو اعتلائه كرسي الخطابة يوم الجمعة، أتراه يرضى به إذا جلس على كرسي الحكم؟

حكى لي إمام صديق أمرا غريبا عجيبا حول مسجد سبق أن مارس الإمامة به، هذا المسجد رغم وجود اللجنة المسيرة على الورق وفي الصورة، إلا أن الذي يسيره فعلا شخص آخر، ظننت أن الشخص المعني بالأمر مثقف مخلص لا يحب الظهور ولذلك فهو يوجه اللجنة من وراء ستار، فاجأني صاحبي أن المعني بالأمر شيخ أمي جاوز السبعين من العمر. قلت وبأي حق أصبحت له الكلمة العليا و اليد الطولى داخل المسجد وأصبحت اللجنة لا تصدر إلا عن رأيه؟ قال: إن له أبناء وأحفادا بالعشرات، وبمجرد رنة هاتف من الشيخ المذكور إذا بجيش منهم إلى جانبه بأجسامهم القوية وعضلاتهم المفتولة وربما بأسلحتهم البيضاء والنارية أيضا، ويا ويل من أغضب الشيخ أو أقلق راحته. لذلك فالكل يخافونه.

إنني لست ضد الحركات الإسلامية ولا ضد السعودية ولا مع ( المخزن) حسب مصطلح القوم. أنا ابن المساجد درست فيها وأعمل فيها، وأرجو الله أن أكون من أهلها. ما في الأمر أنني أشفق على المساجد في أوروبا حيث كثر المتحرشون بها كما يتحرش ذئاب البشر بامرأة جميلة ليس لها من يحميها.

مرحبا بكل دعم مادي أو معنوي لمساجد أوربا شريطة أن لا يكون على حساب استقلالية المساجد وحريتها.

ومرحبا بأبناء الحركات الإسلامية داخل المساجد ما دام نشاطهم خالصا لوجه الله يخدم مصالح أهل المسجد أولا وأخيرا، أما أصحاب الأجندات المزدوجة فضررهم على المساجد أكبر من نفعهم.

جميل وعظيم جدا أن نبني المساجد وننفق عليها الغالي والنفيس، ولكن الأعظم منه لو استطعنا أن نحمي هذه المساجد من طمع الطامعين وعبث العابثين؟

غريب أمركم يا من تتصارعون حول بسط النفوذ على المساجد. فبينما يحاول الغرب السيطرة على مصادر الطاقة في العالم والتحكم في مصادر المياه، وفي الوقت الذي يضحي فيه الكثير من شباب الأمة بحياتهم من أجل الحرية والكرامة والعدالة، إذا بكم تجعلون السيطرة على المساجد وتغيير أئمتها أكبر همكم ومبلغ علمكم وغاية رغبتكم، خاب سعيكم.

دعوا المساجد لله، واقتحموا ميادين الصراع الحقيقية. اثبتوا وجودكم في المجتمع وتنميته إن كنتم فاعلين. طبعا لم تفعلوا ولن تفعلوا، لأن الذي يستأسد في المسجد غالبا ما تجده نعامة في مجتمعه وبيته.

* إمام مغربي في هولندا

‫تعليقات الزوار

11
  • الغربي
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 14:49

    هذا المشكل الذي تطرحه هو نتيجة كثرة المساجد منها المرخصة وهناك أيضا مساجد عشوائية عبارة عن "كراجات" يستعملها أصحابها كمساجد ويعطونها أسماء ، هذه الكثرة والفوضى تولد عنها صراعات بين القيمين أو الساهرين عن تلك المساجد ، لا تنس أن الساهرين عن المساجد أصبحوا سماسرة من الدرجة الأولى لما تدره المساجد من أموال وزرابي مما ينتج عنها حرب بين المساجد لجلب أكبر عدد من المصلين ، ما يقع في مساجد المسلمين بأروبا ، أصبح يقع عندنا هنا في المغرب وبأكثر حدة .

  • mourad
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 19:01

    مقال جيد وممتاز، رغم أنني لا أرتاد المساجد لأنني لا أرتاح لأجواء التدين الإسلامي التي أصبحت خطرا على البشرية، أصبحت المساجد مجالا للاستقطاب السياسي مما يؤدي إلى الصراع والكراهية، لهذا تعتبر العلمانية هي الحل لأن خلط الدين بالسياسة لا يمكن أن يؤدي إلى استقلال المساجد بوصفها بيوتا للعبادة، فصل الدين عن الدولة يجعل كل واحد يذهب إلى المسجد من أجل أداء الصلاة لا من أجل التكتل ضد معسكر ما ولا من أجل البحث عن أتباع ومريدين ولا من أجل الانتخابات، إنما من أجل الصلاة والعابادة فقط، والأمور والاهتمامات الاخرى تمارس خارج المسجد مكانها الطبيعي المقرات الحزبية ووسائل الإعلام والشارع.

  • YOUSSEF
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 19:13

    إن هذا التناحر والضرب تحت الحزام والإستغلال الديني للمساجد بأروبا ، موجود أيضا ببلادنا ، فأصبح عندنا "ريع المساجد " ، والنتيجة خليط من الوصوليين والمتاجرين بالدين يتحكمون في المساجد ، يبيعون بالرهن دكاكين محاطة بالمسجد تباع فيها الخضر ، المواد الغذائية ، هناك مسجد بقرية أولاد موسى بسلا توجد فوقه مدرسة حرة ، فأصبحنا نرى أسواق قبالة باب المساجد مالكيها أصوليين إكتسبوا المال الكثير من "ريع المساجد" تتحكم في كل حركة تجارية ودينية

  • Foutez-nous-laix
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 23:10

    Je vis à l'étranger. Je veux juste gagner ma vie en paix. Déjà notre image n'était pas brillante mais la réputation que vous nous avez faite avec vos conneries n'a rien arrangé. Si votre religion avait toutes les qualités que vous lui prêtez, vous n'en seriez pas là. Alors pourquoi s'étonner quand vos propres méthodes se retournent contre vous. Je ne vais pas pleurer sur le sort de ceux qui abrutissent nos enfants, qui retardent le développement de notre pays. Qui êtes-vous pour accepter des mosquées-garages chez les autres et refuser les églises chez vous ? Que faites-vous en europe alors ou bien c'est la rigueur islamique qui vous pousse à nous apporter le sous-développement jusqu'ici pour que vos maîtres nous gardent sous domination ? Vous n'êtes que des tribus et votre logique n'est que tribalisme. Vivement le jour où on éradiquera les nuisibles et pour ça il n'y a pas trente-six solutions. Trop c'est trop, la coupe est pleine

  • saccco
    الخميس 17 أكتوبر 2013 - 23:39

    حين قال كارل ماركس الدين أفيون الشعوب وهو الاكبر إقتصادي وعالم إجتماع ماكان يخطر له أن الدين في العالم الاسلامي (أكثر من مليار ونصف) سيصبح راسمالا ذو قيمة فائضة متدوال في عالم المال والاقتصاد والسياسة والاخلاق
    لكن مصدر هذا الرأسمال لا يملك من وسائل الانتاج سوى ماكينات قديمة وبالية لاتنج الا سلعا منتهية الصلاحية مند 14 قرنا

  • مواطن2
    الجمعة 18 أكتوبر 2013 - 01:02

    = وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا = هكدا يجب ان تكون المساجد. و يجب ان تمارس فيها عبادة الله فقط. اما من يدعي غير دلك فهو على جانب كبير من الخطا. المساجد وجدت للصلاة فقط. وقد اصاب صاحب التعليق رقم 2 مشكورا. وعلى الدولة ان تحارب كل من يطالب بفتح ابواب المساجد طيلة اليوم . فالصلاة لها اوقاتها ويجب ان لا تفتح ابواب المساجد الا في الاوقات المخصصة لها فقط.

  • البشدادي
    الجمعة 18 أكتوبر 2013 - 03:11

    تحية وتهنئة لإمام مسجد، في أوروبا بلغ به الوعي هذا المبلغ؛ فكتب لنا مكتوبا يعجز عنه الأقران. وتقر له أعين طلبة القرآن. ووالله إن ما قاله صحيح ومليح! كما يشهد الواقع. وكل الأئمة في هولاندا يوافقونه في الجملة، وإن اختلفوا معه أحيانا. وأتوسم لك أيها الإمام الحصيف مستقبلا زاهرا في الكتابة والتأليف. وأرجوك ثم أرجوك أن تنشر مذكراتك ويومياتك على غرار المقالات المنشوة على النيت: كيف تكون إماما ناجحا في الغرب؟ للأستاذ الهبطي، وواقع الأئمة في فرنسا، ونفسي نفسي.. لنفس الكاتب. وكأنكما تسقيان من منبع واحد، على اختلاف في السرد والتحليل . زادك الله توفيقا، وزكى قلمك ولسانك. وجعل ذلك في ميزان حسناتك، خالصا لوجه الله تعالى، بعيدا عن حظوظ النفس، وردود الأفعال، وتلبيس إبليس. وشكرا لهسبريس على قبول الرأي الآخر، والقلم الآخر، وعيد مبارك سعيد.

  • عبد الغني
    الجمعة 18 أكتوبر 2013 - 13:17

    يجب الحذر ،وعلى الدولة الحذر ، أصبحنا نفوق دول الشرق الأوسط من كثرة المساجد ، والنتيجة أن التكفيريين ،الإرهابيين يتربون ويتخرجون من المساجد ، وهذا واقع وحتى الدول الجد المحافظة أقرت بالأمر ، فالمهرجانات وحانات الخمر وحتى الكنائس لا يتخرج منها من يريدون إحراق بلادهم ويريدونها تابعة لمليشيات تطبق الشريعة والقتل . فحتى مقولة " الإسلام هو الحل " لم تعد تغري نظرا لفشل الأنظمة في تونس،ليبيا،مصر، المغرب التي كانت ترفعها دوما كشعار لكسب أصوات إنتخابية ، فالوقائع أثبتت أن التسلح بالتعليم والحداثة والديموقراطية هما الحل

  • مهاجر من هولندا
    الجمعة 18 أكتوبر 2013 - 16:50

    شكرا اخي شريف السليماني لتطرقك لهذا الموضوع, حقا ان الجالية المغربية تضيع بين هذه الصراعات و التدخلات من جهات اجنبية و تنسى ان ثختار طريقها الخاص بها و بهويتها و المحافظة على اسثقلالية المسجد. هذا هو الدور الذي يجب ان تقوم به الاطر المغربية في المهجر و ائمة المساجد لتوجيه الناس ورفض الاستيلاب المذهبي.
    للاسف كثير من الائمة ينسون هذه المهمة و يختارون التحالفات داخل المساجد او يصبحون لعبة في يد مجموعة اشخاص او دولة معينة. المساجد لله نعم و لكنها ليست اداة لنشر بروبخاندا (propaganda) دول الخليجيج اوالمخزن المغربي.
    الجالية المغربية عليها ان تستغل جو الحرية و اليموقراطية في الغرب لتطوير نفسها و نشر القيم الاسلامية كالاخوة و التسامح و حسن الجوار.
    اخي السليماني موضوع اخر ربما يصلح ايضا للكتابة و تبادل الراي و هو: ما الفائدة من انتشار المجموعات "الاسلامية" التي تنتشر في اوربا و تقورم بزيارة المساجد للدعوة و كاننا لسنا بمسلمين. ايضا شكلهم, ملابسهم, التمويل!!!. الم يحن الوقت لمنع هذه المجموعات من الولوج و استغلال المساجد و من نشر افكار غريبة عن المغاربة?

  • عبد الله
    السبت 19 أكتوبر 2013 - 15:49

    بسم الله الرحمان الرحيم معذرة لا تفقه واقع المساجد في المغرب من جهة أخرى وللأسف الشديد هذه هي ثقافة أئمتنا تبع لا متبوعين يكيلون بنفس مكيال من يتبعون . ما المانع أ ن نأخذ من الشرق أو من الغرب ما ينفعنا و لا يتعارض مع ديننا للأسف الشديد أذا كان الحديث عن الشرق كلنا بمكيال و إذا كان الحديث عن الغرب كلنا بآخر مع أننا لا نعصم من تنتقدهم عن الخطإ

  • المعتز
    الأحد 20 أكتوبر 2013 - 00:58

    يا اخي السليماني لا تحاول التنقيب عن محاسن العلمانية . فما خبث منها اكبر مما حسن منها وضررها اكبر من نفعها وان نجحت تجربة المساجد في اوروبا .فهذا لا يعني انها ستنجح بنفس معيار اوروبا في دول اسلامية
    فنجاح الشان الديني عندنا في المغرب يكون باحكام الرقابة على كل المساجد ولو كان بيتا او كراجا او شيئا من هذا القبيل . والرقابة هي الضامن الوحيد لوحدة المذهب وتوحيد المسلمين .فليس كل من ربى لحية ان ننصبه اماما يحرف كل شيئ باسم السنة ويهلك البلاد والعباد ويدخلهم في اتون الضلال والجهل .فالامامة لها شروطها وليست في متناول ادعياء الفتنة والفرقة بين المسلمين . كما ان المساجد لا يجب ان تبنى الا بعد اخذ اذن او رخصة من الاوقاف ولا يحق للمحسنين التدخل لتنصيب احد قيما او اماما على المسجد الا بعد ان يجتاز المترشح مبارة كتابية وشفوية .التطوع للخير شيئ جميل ولكن ليس مقابل حشر الانوف في شؤون المساجد .ومن رفض فليمسك عليه ماله لينفقه على من يستحقه من الفقراء والمحتاجين ذالك افضل.

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 91

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد

صوت وصورة
ساكنة تطلب التزود بالكهرباء
الإثنين 18 يناير 2021 - 16:50 1

ساكنة تطلب التزود بالكهرباء

صوت وصورة
الاستثمار في إنتاج الحوامض
الإثنين 18 يناير 2021 - 15:50 2

الاستثمار في إنتاج الحوامض

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 9

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 43

الفرعون الأمازيغي شيشنق