دليل: الأسرة تعوق بلوغ المرأة المغربية مراكزَ اتخاذ القرار

دليل: الأسرة تعوق بلوغ المرأة المغربية مراكزَ اتخاذ القرار
الأحد 29 يونيو 2014 - 10:15

فيمَا دعتْ وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، بسيمة الحقاوي، يوم الخميس الماضي، خلال افتتاح سلسلة الأيام الدراسية التي نظمتها المنظمة النسائية لحزب العدالة والتنمية، تحت شعار “نحو مشاركةٍ أكبرَ للمرأة في صنع القرار”، إلى تمكين الموظفات من مرافقة أطفالهنّ الصغار إلى مقرّات العمل، كشف دليل أنجزته الذراع النسائية لحزب العدالة والتنمية، أنّ تدنّي حضور المرأة في مناصب المسؤولية واتخاذ القرار، ناتج بالأساس عن صعوبة التوفيق بين الحياة المهنية والحياة الأسريّة الخاصة.

وجاءَ عاملُ صعوبة التوفيق بين الحياة المهنية والحياة الخاصّة، على رأس العوائق التي أوردها الدليل الذي أعدّته المنظمة النسائية لحزب العدالة والتنمية، بدعم من صندوق الدعم لتشجيع تمثيلية النساء، إذْ أشار الدليل إلى أنّ الوضعية الأسرية تشكّل عائقا بالنسبة لولوج النساء إلى مناصب المسؤولية عكس الرجال، وهو ما يعكس عدم توفّر أغلب النساء اللواتي يشغلن مناصب المسؤولية على أطفال، لاعتبار أنّ النساء اللواتي لديهنّ أطفال، تعوق مسؤولياتُهُن الاجتماعية داخل البيوت الحضور إلى بعض الاجتماعات في أوقات معيّنة.

وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، بسيمة الحقاوي، قالتْ إنّ عدم تجاوز عدد النساء اللواتي يرأسن المقاولات وحضورهنّ في المجالس الإدارية للمؤسسات، سقفَ 10%، “قليلٌ جدا، ما يعني أن المرأة المغربية لا تشارك في اتخاذ القرار”؛ وفي الوقت الذي تطالب المنظمات النسائية الحكومة بإخراج قانون المناصفة، الذي نصّ عليه الدستور، دعت الحقاوي الأحزاب السياسية إلى إنشاء هيئات المناصفة وتكافؤ الفرص داخلها، حتى تشتغل على تأهيل الأحزاب لتحقيق المناصفة وتكافؤ الفرص، وأضافت “لا يمكن أن تتحقق المناصفة في ظلّ غياب تكافؤ الفرص”.

ويظلّ الموروث الاجتماعي والثقافي، الذي لا يقبل تولّي المرأة مواقع قيادية، وسيادة العقلية الذكورية في المجتمع المغربي، من العوائق الأخرى التي تحولُ دون بلوغ المرأة مَراكزَ اتخاذ القرار؛ ففيما أشار دليل المنظمة النسائية لحزب العدالة والتنمية إلى أنّ بعض الفضاءات لا تقبل تولّي المرأة المغربية مواقعَ قيادية، قالت بثينة قروري، نائبة رئيسة لجنة المناصفة وتكافؤ الفرص في حزب “المصباح” إنّ هناك حاجة ماسّة إلى “تغيير ثقافي عميق”، داعية جمعيات المجتمع المدني إلى “محاربة ثقافة تنميط المرأة، والتنقيص من مكانتها ومن قدرتها على اتخاذ القرار”.

وانتقدت قروري العقلية الذكورية السائدة داخل الأحزاب السياسية قائلة إنه، وعلى الرغم من وجود آليات تمييز إيجابية لفائدة النساء، سواء في الدستور، أو القانون المنظم للأحزاب السياسية، إلاّ أنّ مضمون هذه الآليات لم يتغلغل بعدُ إلى بنيات الأحزاب، وأضافت “صحيح أنّ المرأة أصبحت متواجدة في الأمانة العامة للأحزاب السياسية، كما تتواجد في مجموعة من المراكز داخل الأحزاب، ولكنها لا تملك القرار الحقيقي، وهذا يطرح علامة استفهام كبرى”، على حدّ تعبيرها.

وربطتْ قروري بين تمكين المرأة من حقوقها، واحتلالها للمكانة اللائقة بها في المجتمع، وبين الديمقراطية، قائلة إنّ هناك عددا من التحديات، يأتي على رأسها تحدّي الديمقراطية، لوجود تلازم بينها وبين حقوق المرأة، وتابعتْ “لا يمكن الحديث عن حقوق المرأة، وتمكينها من بلوغ مراكز القرار، في المجتمعات غير الديمقراطية، وأي مكتسبات للمرأة على مستوى مراكز اتخاذ القرار في ظل الاستبداد والتسلط وغياب الديمقراطية لا يمكن أن يكون إلا تمكينا صوريا وغير حقيقي”، داعية إلى النضال المشترك بين النساء والرجال من أجل تعزيز الديمقراطية في المغرب.

‫تعليقات الزوار

25
  • نورالدين
    الأحد 29 يونيو 2014 - 10:52

    والحل هو أن يلد الرجل لتحقيق المساواة مع المرأة
    فلماذا لا يتم وضع بويضة المرأة في بطن الرجل لكي يقوم هو كذلك بمهمة الولادة
    هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستحقق المساواة الشاملة بين الجنسين

  • امازيغي
    الأحد 29 يونيو 2014 - 10:54

    *تمكين المراة من مرافقة اطفالها لمقر العمل* ما كفاكم انها تقضي ثلثي اوقات العمل في الثرثرة والكﻻم الفارغ . الجمعيات النسوية في المغرب اكبر عدو للمراة. المراة تلتي تحس بكرامتها وانوتتها وسعادتها هي اﻻم والزوجة غير العاملة. المراة المعدبة في الغمل والبيت والشارع والمحرومة في الفراش حتى لو كانت متزوجة هي الموظفة والعانلة.اسالوها .
    اما فمعروف نمط حياته ومستواه اﻻنوثي. ايتها المغربية اريدك زوجة واما جميلة بلباسك التقليدي وشعرك الطويل الناعم . وقارني بينك وبين من يدعي الدفاع عنك

  • المهدي
    الأحد 29 يونيو 2014 - 11:05

    يقول المثل : اللي بغا سيدي علي يبغيه بقلالشو ، لاشيء في الحياة مثالي لا ترافقه معوقات ، الحياة الناجحة للنساء في الغرب ، طبعا ولسن كلهن ناجحات ، سبق ولوجهن سوق العمل إرساء بنية وفرت الحل لهذه الإشكالية ويزيد ، بل وفرت شغلا قارا وبرواتب محترمة للنساء الراغبات في العمل دون مغادرة بيوتهن حيث يعملن مربيات ولو اتحفظ عن هذه الترجمة assistante maternelle في حدود اربعة أطفال كأعلى عدد مسموح به ، ثم ان المطاعم المدرسية بتكلفة رمزية أسهمت بدورها في إعفاء المرأة العاملة من هذا الانشغال حتى تتفرغ في اطمئنان لمهامها المهنية ، ثم ان المرأة التى تشغل مناصب المسؤوليات العليا التي تتطلب حضور اجتماعات ولقاءات كما ورد في المقال غالبا ما تكون تخطت سن إنجاب أطفال في بداية العمر وقد تكون اما لبالغين فبلوغ المراتب العليا يستلزم مسارا طويلا ونضجا وتجربة تأخذ من العمر لما بعد فترة الشباب وسن الإنجاب ، فلا تدخلات تنفع لوضع أبناء الأوساط المخملية على راس المؤسسات ادارية كانت او خاصة ، اما ان نناقش مرافقة الأطفال لمقر العمل فهذا هو العبث بعينه ، فغدا يظهر من يطالب بمرافقة أبويه بحجة حاجتهما للرعاية او حتى جدته .

  • غيور على المراة
    الأحد 29 يونيو 2014 - 11:15

    رمضان كريم عليكم
    عن اي عقلية ذكورية تتحدث السيدة الوزيرة
    المراة مكانها الطبيعي هو بيتها ووظيفتها الاساسية هي خدمة زوجها ورعايته و ارضاع اطفالها و السهر على تربيتهم تربية اسلامية سليمة . بدل مخالطة الرجال والتسكع في الشوارع والمؤسسات التي لا تخلو من المتحرشين والذئاب المسعورة.
    والله ان تفشي الجريمة و السلب والنهب والتشرميل وقلة زواج البنات وانتشار الفواحش بالمجتمع سببه الاساسي هو خروج المراة للعمل. لانه لو تم اعطاء الاولوية لتشغيل الرجال بدل النساء لكان حال مجتمعنا احسن مما هو عليه الان و لتمكن الشباب من فتح بيوت وقل معدل العنوسة وقل معدل الجريمة والسرقة وووووو راه قلة مايدار هي لكتخلق المشاكل في المجتمع.انا مع تشغيل المراة في الطب و التعليم و الدين.
    الله سبحانه قال الزانية والزاني فاجلدو كل واحد منهما….. الى اخر الاية وسبق ذكر الزانية على ذكر الزاني وذلك لرمزية فتنة المراة للرجل . لاانها هي التي بامكانها ان تتركه او تمنعه عن ارتكاب هذا الفعل, ومن ثم فالمراة الاصلح لها بيتها لااننا في حاجة لمراة تكون ملكا خاصا لزوجها وليست ملكا عاما للشعب, هدا هو التكريم الاكبر للمراة المسلمة.

  • hamada
    الأحد 29 يونيو 2014 - 11:22

    المناصفة تكون الا الاستحقاق والكفاءة عند الغرب اما في المغرب لا اعرف مالقصد بالمناصفة هل تقصدون مثلا تنصيب نجاة اعتابو رئيسة الحكومة او رئيسة المجلس الاعلى للافتاء

  • koubiti hassan
    الأحد 29 يونيو 2014 - 11:33

    ‏‎ ‎فعلا المرأة المغربية تعمل بجد وتفاني في عملها أكتر من الرجل فقد حان الوقت لإعطاء المرأة المغربية فرصة لولوج مراكز إتخاد القرار

  • nadir
    الأحد 29 يونيو 2014 - 11:34

    عندما تكون نسبة العطالة في فئة الرجال مرتفعة جدا فلا حاجة لنا للخروج المرأة للعمل إطلاقا فالشباب العاطل أولى بمناصب الشغل ثم يجب أن نعلم أن الغرب الذي نتبعه في كل شيئ ذراعا ذراعا و شبرا شبرا لم يسمح للنساء بالخروج للعمل إلا بعد نقص اليد العاملة الناتج عن الحربين العالميتين بسبب موت الألاف من الرجال في جبهات القتال ففي نظري المتواضع مملكة المرأة الحقيقية هي بيتها إلا اللواتي ليس لهن معيل وشكرا

  • عبد الله
    الأحد 29 يونيو 2014 - 11:44

    علاه هاد العدد الهائل من مراكزَ اتخاذ القرار ألي واخدة المرأة هاد السنين الأخيرة ما قدَّاتكومشْ ؟! الوزارات و الإدارات المغربية ولاَّوْ عامرين غير بالعيالات أشْنو بغيتو مزالْ ؟! لا حولة ولا قوة إلا بالله العلي العظيم !

  • otmane
    الأحد 29 يونيو 2014 - 11:50

    لو ان هاد الدراسة داروها نساء غير نساء العدالة والتنمية اوداروها دوك الشيطانات كون قالوا الاسلام والرجال هما السبب فتاخر المراة. اوا زيدوا الالة شكون حابسكم لقاو لحل الامثل ا و مرحبا عالاسلام خليوه عليكم فالتيقار

  • sa3datak
    الأحد 29 يونيو 2014 - 12:31

    وكأن الرجل في المغرب يتمتع بكل الحقوق..

  • للمراة فضل علينا
    الأحد 29 يونيو 2014 - 13:02

    اعدكم انكم لو نزلتم الى الاسرة المغربية. ستجدون النقيض. فيما انتم تطلبون .لانها لا تريد لا مساوات ولا تنصيبها في اعلى المراتب. بل تريد العيس الكريم تحت ظل الرجل المسلم الصالح .لانه بصفاته هاته ستجعله يحبها ويقدرها ويعطيها حتى نصفه الاخر هده هي قيم المغاربة الابرار. كفاكم اقحام هده الامور اللتي نحن في غنا عنها في الوقت الراهن لان هناك اوراس مفتوحة لها اولويات ممكن للمراة من خلف الستار ان يكون لها الدور الكبير في بنائها .نحن الرجال نحبكم ونعزكم وجنتنا تحت اقدامكم.نحن المغاربة لنا دين وقيم واخلاق لا يمكن الزيغ عنها لان للغرب دينهم ولنا ديننا.

  • marocain
    الأحد 29 يونيو 2014 - 13:28

    الحكامة الجيدة هي مجموعة من المعايير يجب اعتمادها بطرق منطقية في تطبيق أي عملية أو حل أي إشكالية للوصول للهدف المنشود وبنجاح… ادا وضعنا مثلا المناصفة احدى معايير الحكامة الجبدة في العمل و خاصة في الوظيفة العمومية يحب على الموظف(ة) القيام بعمله في كامل وقته القانوني وفي نفس الوقت يجب تفعيل الحكامة الجيدة في تربية و تعليم الأبناء وفي نفس الوقت قضاء أغراض الأسرة في التغدية أو الإدارية دون أن أتكلم عن المرض و أشياء أخرى…في هذه الحالة من أجل قيام بواحدة ستغيب عليك الأخرى اذن الموظف(ة) سيضطر ان يتغيب عن العمل بطرق محتالة وملتوية وتصبح هذه قاعدة والضحايا هم المواطنين زبناء الآدارة و من هم ذلك الموظف(ة) المحتال(ة ) اذن أين هي الحكامة الجيدة

  • nada
    الأحد 29 يونيو 2014 - 13:30

    je trouve que la ministre doit prendre des cours et les abc sur le genre et sur l'équité homme femme. Je n'arrive pas à comprendre comment on peut donner le porteufeuille d'un ministère aussi important au Maroc à quelqu'un qui n'a pas de base même élémentaire dans le domaine. Il va de même pour certains autres ministres (elle n'est pas la seule) , il ne suffit pas d'être militant dans une parti pour devenir ministre mais il disposer d'un CV qui souligne la compétence et le mérite. Je dirai pourquoi ne pas demander au parti politique de ramener des CV des gens de partis et de gens de l'extérieurs de partis comme un appel à la candidature libre et en choisir le meilleur ………. )

  • ahmed
    الأحد 29 يونيو 2014 - 13:32

    ليس المشكل في المناصفة أو العقلية الذكورية المهيمنة على مراكز القرار في المغرب بل ما يهم الشباب المغربي هو ان تنكب الحكومة سواء كانت رجال أو نساء أو مختلطة على ايجاد الحلول السياسية للمشاكل والكوارث التي أوصلتنا اليها حكومة الظلاميين وحكومة الزيادات واثقال كاهل الضعفاء من المغاربة

  • aminos
    الأحد 29 يونيو 2014 - 13:51

    السﻻم عليكم ورمضان كريم
    اوﻻ احب ان اتوجه بكﻻمي هذا الى النساء المراة السعيدة هي من تبحث عن اﻻخرة انطﻻقا من الدنيا باختيار زوج صالح وتربية صالحة لذريتها تكون قد حصلت على سعادة الدنيا واﻻخرة .اما ان كان وﻻ بد اشتغال المراة فلتشتغل في طب النساء والتوليد واﻻطفال الصغار او معلمة اطفال صغار او استاذة في مدرسة خاصة بالبنات هذا هو عملها اما اﻻختﻻط او اتخاد القرار فﻻ ﻻن المراة قد تضعف امام شاب وسيم او غير وسيم خصوصا اذا لم تكن متزوجة وهناك من ضعفت وهي متزوجة فكيف بالتي هي غير متزوج وشكرا

  • wislani
    الأحد 29 يونيو 2014 - 13:55

    ان طور اؤم اة في البيت دور اساسي …لان الطفل بمجرد عودته من المدرسة ..يسال على امه و ليس على ابيه ..وكم من مرة يرجع ابنائي من المدرسة فافتح لهم باب المنزل ..واول سؤال يطرح علي ..واش كاينة ماما ..انها الفطرة بين دةر المراة و دور الرجل ..و عندما تريد طفلتي شراء ..دانون ..تطلب ذلك مني و كان اطفالي يريدون القول ..المعاملة و الحنان اجده عند اهي ..و حاجياتي في حياتي اجدهم عند ابي …فهل تلاحظون معي ..هذإ السلوك الطفولي في بيوتكم..

  • سمير حرت
    الأحد 29 يونيو 2014 - 14:09

    هل هذه الوزبره في حكومه عبد الاله ام وزيره حكومه بن كيران
    فحكومه المغرب اصبح لها ريسان عبد الاله الذي لا يقول وبن كيران الذي يامر حكومته بعكس مايقوله عبد الاله
    فهمتوا شي حاجه انا بعد مابقيت فهم والو يجب ان تجلس المرا في البيت وتلج مناصب اتخاد القرار

  • ديمقراطي مول الموسطاش
    الأحد 29 يونيو 2014 - 14:58

    واش بغيتوني نتخلى على التقاليد " سوق العيالات ما يعمر" و" لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأة " فين هو الترابط (Cohérence) مع المرجعية ديالنا ؟ ياك خاص 2 عيالات (حشاكم !) باش نحصلو على شهادة راجل واحد؟ و ماحسبلاك القرار شحال خاص ديال العيالات ! إيوا عنداك يغركم الغرب، راه إلا مشيتوحتى طلبتوالرأي ديال 2 عيالات يخرجو ليكم 3 الأراء (واحد متفقات عليه و 2 الاخرين كل وحدة و رأيها : هي 3، كانعرف نحسب لحقاش عندي الموسطاش !). الديمقراطية حرام، كتخالف مع المرجعية ديالنا. إلا شفتوني راكب على الحمار و مدام غادية على رجليها،را غير من أجل الرشاقة ديالها باش تكون ديما فالسربيس (زعما en service!) باش مايغضبوش الملايكة. نحمدو ربي و نشكروه مازال عندنا رجال في إدارة الموارد البشرية كيرفضو مصافحة النساء .إيوا مابقى غير يطلبو منا قد قد فالورث ويدافعو على حقهم بحال العانسات و يلبسو بحال العاهرات. شكون شي دولة فالعالم اللي فيها المراة كتخذ القرار بين النافع و حبة حلاوة فالخبز؟ احنا عندنا راها مصباح (!) إلا وضرالرجل السوارت كيقول ليها شعلي و لا بغاها تسكت كيقول ليها طفاي.
    واش فهمتيني (آحبيبتي !) و لا لا ؟

  • abdou
    الأحد 29 يونيو 2014 - 15:02

    Tant on a pas dépassé l'idée que la femme est "Aora, Fitna" sachez bien qu'on n'a pas encore dépassé le stade de l'animalité et de l'animalisme. Pardon aux animaux, car eux du moins ils respectent leur période de rut. Dieu merci même ces femmes aujourd'hui commencent à parler le même langage; sachant qu'elles s'opposaient farouchement à toutes les réformes de la moudouana visant à accorder les droits humains aux femmes. Le Brésil, huitième puissance du monde, l'Allemagne, grand pays épargné par la crise mondiale, sont gérés par des femmes alors que les nôtres pensent tjrs et uniquement à la sexualité. Il leur fallait des années lumière pour surmonter leurs complexes et leurs entraves culturelles et psycho ethno anthropo sociologiques. Merci Hespress

  • سارة
    الأحد 29 يونيو 2014 - 15:17

    أنا امرأة عاملة، أعمل منذ سنوات، ثم تزوجت و أنجبت أبناءا و مكثت في البيت لرعايتهم حتى أصبحوا في سن التمدرس، لا أخفي عليكم أن مكوثي في البيت كان أصعب بكثير علي من الذهاب لعملي الذي كنت أحبه، فأصبت بالملل و الإحباط رغم محاولاتي المتكررة للتجديد، لكن حتى الزوج العزيز لم يكن "قد المستوى"، فقد كان "يتوحم" علي ليل نهار و أصبح بخيلا و حريصا على ما يعطيني إذا أعطى، كدت أجن تلك السنوات السوداء و انقلبت من امرأة حيوية و رشيقة إلى شيء ثقيل الوزن و لا يبتسم، فقد كانت لدي مسؤوليات مادية أيضاً، ليس فقط الأكل و الشرب و الحمام و النوم، لكن زوجي سامحه الله أخلف بكل ما وعد و رأيت منه وجها آخر … الآن أعمل، و أحب عملي كثيرا لأنه أعاد لي حيويتي و كرامتي اللتي أهدرت و أنقذني ماديا من ذل قبيح، كما أني حريصة على تربية أطفالي على مكارم الأخلاق لأن والدهم يرى أن تربية الأطفال مسؤولية الأم وحدها و يتجاهل أنهم من رعيته اللذين سيسأل عنهم. لقد تغيرتم أيها الرجال، فكيف لا نتغير؟

  • مواطن
    الأحد 29 يونيو 2014 - 16:59

    عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رضي الله عنه قَالَ :
    ( لَقَدْ نَفَعَنِي اللَّهُ بِكَلِمَةٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّامَ الْجَمَلِ بَعْدَ مَا كِدْتُ أَنْ أَلْحَقَ بِأَصْحَابِ الْجَمَلِ فَأُقَاتِلَ مَعَهُمْ . قَالَ : لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَهْلَ فَارِسَ قَدْ مَلَّكُوا عَلَيْهِمْ بِنْتَ كِسْرَى قَالَ : لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ امْرَأَةً )
    رواه البخاري (4425)، ورواه النسائي في " السنن " (8/227) وبوب عليه النسائي بقوله : "النهي عن استعمال النساء في الحكم "
    والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما هو معروف في الأصول

  • مسؤولية المسلم
    الأحد 29 يونيو 2014 - 18:34

    يا للفساد و العبث و الجهل…
    أصبحت الآن الأسرة عائقا لتطور المرأة و بلوغها مراكز اتخاذ القرار…
    إذن لا داعي للأسرة أصلا..و لا داعي للرجل و المرأة أن يكونا شريكين…
    لا داعي للزواج و التناسل لغياب الغاية…
    و لكن لا تنسوا أن أول مؤسسة أمر تأسيسها الله لما خلق الكون و آدم،هي مؤسسة الزواج و الأسرة لما خلق حواء من ضلع هذا الأخير و تزويجهما و حتى لما أخرجا من الجنة جعل آدم يشقى لوحده و ليس حواء لأنها في كنف آدم و هنا تكمن أهمية الرجل و قوامته و ليس الشكل الذي يطالبون به أشباه الرجال ،لا هم نساء و لا هم رجال ، نساء مسترجلات ماسخات تمردت على أمر الله و حدوده….
    يجب على المسلم في المغرب أن يخالف كل من يرفض حكم الله و يهمشه في حياته و معاملاته و تحركاته…لا يأكل مع تارك الصلاة، لا يزوج أبنائه لمن يترك فرضا قائما كالصلاة و الحجاب و غيره…إن كان تاجرا لا يتعامل مع هؤلاء ولا نشتري من الآكل و الموكل للربا و هلم جرا…هذه هي العبادة الحقة في إقامة الدين و نصرته …..على المسلم أن يتحمل مسؤوليته في غياب الدولة التي تساعد على نشر المنكرات و لا تحرك ساكنا بل و تروج لذلك..

  • le citoyen
    الأحد 29 يونيو 2014 - 19:42

    Je connais des amis administrateurs communaux refusent de prendre aucune tâche au travail pour se libérer totalement de leur enfants car leurs femmes sont des fonctionnaires et ne peuvent s'absenter …. les hommes précipitent pour la fonction publique (1er agrément) et se mariaient d'un femme fonctionnaire )2é agrément) et c'est. La vie gratuite voiture de luxe appât haut standing vacances de lux et études des enfants aux

  • Le Marocain
    الأحد 29 يونيو 2014 - 23:40

    Pouvez vous me dire combien de femmes avez vous vu occuper le poste de président de la république en France, de président des USA, de premier ministre au Canada…Vous allez dire Merkel en Allemagne, oui, mais c'est une exception.

    Ce n'est pas la famille ni les enfants ou le mari qui retiennent la femme pour accéder aux postes de responsabilités mais il y a qlq chose qui ne se comprend pas, peut être c'est elle même qui se retient

  • رحمة
    الإثنين 30 يونيو 2014 - 01:14

    السلام عليكم مسالة الفرق بين الرجل والمراة ليست في ا لمساوات بمراكز القرار بل بالحكمة الفكرية والانسانية والاخلاقية اساسها التربية من الجدور ابا عن جد بكل حكمة تبدا مع نمو الافراد مند الصبى خاصة لما تسقلها تقافة ربانية دينية حكيمة بعلم القران رفيعة باسس راسخة بالانسان فنراه متقف وما هو كدلك او متقف وننكر دلك ولما يزيد علما في التربية الاخلاقية بعلم القران يعلمنا الحكمة الاخلاق النبيلة الرفيعة المستوى فيزيد الانسان رزانة بعقلنة فهناك من اتوا بشواهد عليا من دول و للاسف لما يسعدهم الحظ بمسؤولية يكلفن بها تلاحظ عطره يبخر حي ولباسه اخر مديل ولما يجتمع بموظفيه تسمع الالفاظ المبعترة باسلوب سواقي لم يرضى التلفظ بها من حرمو تعليما لامنطق لبيق ولاسيرة حسنة ولا طريقة التعامل يشتاق لها السامعين لا ظمير لا نفس طاهرة من الحقد والانتقام من الاخرين وكان الانسان قضى طفولته ينتظر اليوم الدي يستفز فيه اخرين بعمله بتكبره يرفض الزائرين والهروب من الاستماع للمغلوبين ع امرهم واهمال الاعتراف بقيمة وجودة عمل موظفيه يرفض التنقيط السنوي عن مجهودهم تكوينهم -فلافرق بين
    الجنسين الا بالتقافة الربانية

صوت وصورة
فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع
الإثنين 18 يناير 2021 - 13:49

فضاء نجوم سوس يؤطر الإبداع

صوت وصورة
سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب
الإثنين 18 يناير 2021 - 12:55 4

سفير أمريكا قبل مغادرة المغرب

صوت وصورة
الفرعون الأمازيغي شيشنق
الأحد 17 يناير 2021 - 22:38 26

الفرعون الأمازيغي شيشنق

صوت وصورة
وداعا "أبو الإعدام"
الأحد 17 يناير 2021 - 21:20 31

وداعا "أبو الإعدام"

صوت وصورة
قافلة إنسانية في الحوز
الأحد 17 يناير 2021 - 20:12 3

قافلة إنسانية في الحوز

صوت وصورة
مسن يشكو تداعيات المرض
الأحد 17 يناير 2021 - 18:59 13

مسن يشكو تداعيات المرض