ذكريات وآلام حيّة بعد 31 عاما على "مجزرة" "صبرا وشاتيلا"

ذكريات وآلام حيّة  بعد 31 عاما على "مجزرة" "صبرا وشاتيلا"
الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 15:10

لم تجفّ دموع الحاجة سميحة حجازي بعد مرور 31 عاما على مقتل ولديها ذبحا في مخيم صبرا وشاتيلا للاجئين الفلسطينيين في العاصمة اللبنانية بيروت، فالغصة تكبر يوما بعد يوم كما تؤكد الحاجة السبعينية التي لا تزال تتذكر تفاصيل تلك “الايام والليالي السوداء” حين دخلت منزل ابنتها زينب في 17 سبتمبر من العام 1982 لتجدها مذبوحة مع أخيها علي وزوجها محمد.

“أنا كنت أسكن في المنطقة المتاخمة لمنزل ابنتي وكان ابني علي يبيت ليلته في منزل شقيقته. حين استيقظت صباح يوم 17 سبتمبر سمعت الصراخ يملأ الأرجاء ركضت الى ولديّ لأجدهما مذبوحين ومرميين على الأرض تماما كصهري ووالدته وأخته وأخيه حتى أنّه كان من الصعب التعرف على بعض الجثث التي قُطّعت اربا”. هكذا تستعيد سميحة حجازي المعروفة بـ”أم علي”، وهي لبنانية تزوجت قبل عشرات الأعوام من الفلسطيني حسن ادلبي، شريط ذكرياتها المأساوي وهي تتحدث لوكالة الأناضول للأنباء والدموع تملأ عينيها تعبيرا عن شوق كبير لأحباء تغمر صورهم كل ليلة لتنام بجوارهم في غرفتها المعتمة الصغيرة التي لا تصلها أشعة الشمس وفي المخيم نفسه الذي شهد المجزرة التي تُعرف بـ”مجزرة العصر”.

وكانت عناصر حزبية مسيحية لبنانية موالية لإسرائيل اقتحمت مخيم صبرا وشاتيلا في 16سبتمبر 1982 وشرعوا على مدى 3 أيام متتالية، بمعاونة من الجيش الاسرائيلي الذي كان يحتل قسما كبيرا من لبنان، بقتل عدد كبير من سكان المخيم بينهم أطفال ونساء مستخدمين أسلحة بيضاء ما أدى إلى مقتل نحو 3 آلاف شخص من أصل 20 ألفا كانوا متواجدين في المخيم.

أرجاء “صبرا وشاتيلا” لا تزال كما هي منذ 31 عاما، شوارع المخيم الضيقة وأزقته التي تملأها مياه الصرف الصحي تعج بمئات الأطفال الذي يركضون ويضحكون غير مدركين للقصص الدموية التي كان أبطالها أجدادهم واقاربهم.

اللاجئون الفلسطينيون الذين كانوا في العام 1982، 20 ألفا يسكنون المخيم تضاعفوا وانضم اليهم آلاف السوريين النازحين واللبنانيين لتصبح منطقة “صبرا وشاتيلا” الواقعة في قلب العاصمة اللبنانية بيروت أشبه ببؤرة فقر ومأساة، تختلط فيها الجنسيات لتبقى الهموم واحدة، هي : تأمين لقمة العيش والحد الأدنى من مقومات الحياة.

لا تختلف قصة أم علي عن قصة الفلسطيني محمد سرور (51 عاما) الذي طبعت مراحل حياته صورة عائلته مذبوحة داخل منزلها في مخيم “صبرا وشاتيلا” صباح 17 سبتمبر/أيلول 1982. فسرور الذي كان يبلغ حينها 20 عاما أبلغ والده باقتحام قوات مسلحة المخيم ونصحه بالهرب، لكن الوالد كان يعتقد أن المسلحين لن يأبهوا لأمره باعتباره رجل كبير بالسن. ويقول سرور لـ”الأناضول”: “أنا قررت الهرب لكن والدتي ووالدي واخوتي ظلوا في منزلنا وباتوا ليلة 16 سبتمبر ليستيقظوا عند الخامسة فجرا على مسلحين يقرعون بابنا”.

وأضاف “طالب المسلحون والدي أولا بتسليم السلاح في حال امتلكه ومن ثم سألوه عن المال وبعد أن أعطاهم ما يريدون طلبوا منه الوقوف على الحائط ليردوه قتيلا برصاصة كما باقي اخوتي ووالدتي التي أصيبت لكنها لم تمت لتسرد لي بعدها تفاصيل ما حدث.”

ومأساة عائلة سرور كما مئات العائلات الفلسطينية واللبنانية الأخرى موثقة بمعرض صور سنوي يصر أهالي المخيم على اقامته لتذكير المجتمع الدولي بهول وفظاعة ما حصل و”لكي لا ننسى” كما يقول سرور الذي قُتل 6 من اشقائه في المجزرة وبقي له آخرون8.

وعلّقت عشرات الصور على شراشف سوداء في احدى الباحات الصغيرة في المخيم من ضمنها صورة لعائلة محمد تظهر والده وأخوته جثثا مضرجة بالدماء داخل منزلهم الذي نخرت مئات الرصاصات جدرانه.

وينقل سرور عن أخوته الـ8 الذين نجوا من المجزرة تأكيدهم أنّهم شاهدوا آرييل شارون الذي كان حينها وزيرا للدفاع في اسرائيل، يوم 17 أيلول 1982 في محيط منطقة السفارة الكويتية في بيروت. وهذه شهادة أكدها عدد آخر من الناجين.

ويحمّل سرور حزبي “القوات” و”الكتائب اللبنانية” واسرائيل التي كانت قواتها مرابطة في محيط مخيم “صبرا وشاتيلا” خلال ايام المجزرة وسهلت مرور العناصر المسلحة، مسؤولية المجزرة كاملة، مطالبا بمحاكمة المتورطين.

يبدو أن معرض صور ضحايا المجزرة هذا العام لم يستقطب الاقبال المطلوب، يزوره أطفال ضاعت طابتهم أو عجوز قرر أن يخرج من الأزقة التي يسكنها الى مساحة أوسع. أما منى (24 عاما) وهي من اصل فلسطيني لاجئة في المخيم فلا تعرف شيئا عن المجزرة، لا من اقترفها ولا متى وقعت كل ما تدركه أن “الفلسطيني أينما وجد يولد في مأساة ويموت في مأساة وكأنّها لعنة القدر تلاحقه من مهده حتى قبره.”

عدم اكتراث منى لتفاصيل المجزرة لا يشمل كل الجيل الفلسطيني الجديد، فخليل شحادة (17 عاما) يتوعّد بالانتقام ممن اقترفها، لافتا الى انّه يعرف كامل الرواية التي سمعها عشرات المرات من والديه وأجداده. ويقول شحادة للأناضول “الإسرائيليون قتلوا أخوات أمي في هذه المجزرة وهم أعدائي وحقدي كبير عليهم وطبعا سأنتقم لدماء كل الأبرياء الذين سقطوا ويسقطون.”

بعيدا عن روايات سكان المخيم، ينشغل قادة الفصائل الفلسطينية في المنطقة بإحياء الذكرى على طريقتهم، فيستقبلون وفودا أوروبية وعشرات وسائل الاعلام الأجنبية لإبقاء ذكرى ما اقترفته اسرائيل وعملائها قبل 31 عاما حيا لدى الرأي العام الدولي.

وفي هذا الاطار، يشدد كاظم حسن، أمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في مخيم “صبرا وشاتيلا” على وجوب النظر لأبعاد المجزرة رغم هول تفاصيلها، لافتا الى أن الهدف البعيد لها هو تهجير الفلسطينيين حتى من دول اللجوء وبالتحديد لبنان وسوريا والأردن، باعتبارها قريبة من أرضهم للتخلص نهائيا من حق العودة.

ويقول حسن للأناضول: هي سياسة الرعب التي يتعاطون بها معنا ظنا منهم بأننا سنخاف ونتراجع عن حقوقنا وأرضنا لكننا شعب وكما اثبتت السنوات متمسكون بقضيتنا حتى آخر رمق.

وكانت اسرائيل شكلت في العام 1982 لجنة تحقيق قضائية للتحري في ظروف المجزرة والمسؤولين عنها. واستنتجت في تقريرها النهائي بعد عام بأن المسؤول المباشر عن قيادة هذه المذابح هو إيلي حبيقة مسؤول ميليشيا “الكتائب” بلبنان آنذاك.

وأكدت اللجنة أن شارون وعددا من الضباط الكبار بالجيش الإسرائيلي كانوا مسؤولين مسؤولية غير مباشرة عن هذه المذابح.وبعد إعلان نتائج التحقيق أرغم شارون على الاستقالة من منصبه.

ولم تصل كل الدعاوى القضائية التي رفعت ضد شارون في لبنان وبلجيكا الى خواتيمها لمحاسبته على هذه الجريمة وظل يتبوأ مناصب رفيعة مستمرا بسياسة قتل الفلسطينيين في غزة الى أن أصيب بجلطة دماغية في العام 2005 ودخل في حالة غيبوبة موت دماغي مستمرة الى يومنا هذا. ويعتبر كثيرون أنّه “عقابه على الأرض بانتظار العقاب الالهي” ثأرا لضحايا “صبرا وشاتيلا”.

*وكالة الأناضول

‫تعليقات الزوار

15
  • boujmii
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 15:26

    salam alikoum ya khoutna fi lah
    صبــــرا وشاتيــــلا

    يَا عَالَمْ فِيك القتال له جَايْزَة
    وفيك الحگرة فَايْزَة
    ومن كل ماضي أحكام
    فيك ليام من لَحْزَانْ حَايزة
    كَ لَبْحُورْ دموع الصبيان دايزة
    ارواحهم سارت لله
    عاشت وفنات ف الظلام يا عالم
    فيك يتعلمو لَحْسَانْة
    بْلاَ مُوسْ . . بْلا َمَا فْ رْيُوسْ لْيْتـَامَى . . .
    وشلى كلام يا عالم
    * * * *
    الدنيــــــا سكتـــــــــات لَعْدَا دَارْت ْمَا بْغـَــــــاتْ
    الدنيــــــا سكتـــــــــات الصهيون دارت ما بغات
    فْ صْبـْـــرَا وُشَاتِيــــلاَ المجـــــزرة الكبــيــــرة
    اطفــــــــال تذبحــــــات شيـــــوخ و عيــــالات
    * * * *
    السوايــــع وقفـــــــات لــــــرواح تحصـــرات
    السوايــــع وقفـــــــات لَكْتـُــــــوبْ تْـنْهـْبــَـات
    ف صبــــرا وشاتيــــلا كَثـْـــــــرَاث لـقـتـيـلــة
    ف جبــــال و وديــــان طيـــــــــور و غـابــــات
    دَنـَّـة دَنـَّـة آهْ دَنـَّـة دَنـَّـة دَنـَّـة آهْ دَنـَّـة

    la maninssa

  • chevalier
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 15:28

    لن ترضى عنك اليهود والنصارى هل اخدت حركة امل السنية المسلمة وحزب الله المسلم الثار من هولاء القتلة وعملائهم ام فقط ثار سنة شيعة.

  • ابو فقسة
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 16:02

    بشار ،السيسي ،القذافي ثلاتي نسينا معه صبرا وشتيلا والقدس وفلسطين
    مكر اليهود أشد من مكر حكام إعتلوا رقابنا بالسيف والقوة والأيام بيننا والحرب سجال
    حتى الأراذيل ساموا … رسول أهل العزائم
    ما دنسوا لي حمانــا … لو طوقتهم ضراغم
    حثالة البغي صالت … فأين عهد الحواسم
    نسوا بأنـــــــا أبـــاة … نذود ذود القشاعم
    نحن الذين وطأنا … بالخيل عرش الأعاجم
    القول قول الصوارم … كي تسترد المظالم
    حتى الأراذيل ساموا … رسولنا أهل العزائم
    نحن الذيـــــن بنينـــا … حصونا من جماجم
    سقنا حليلات كسري … بالسوط سوق الغنائم
    رسولنا من صنعنـــا … بناة مجــد أكــــارم
    رسولنا شمس حق … أضاء وجه العوالم
    القول قول الصوارم … كي تسترد المظالم
    حتى الأراذيل ساموا … رسول أهل العزائم
    أنار مشكـــــاة ليـــل … من الضلالات قاتم
    وصاغ من بعض قوم … جيلا مع الفجر قادم
    فحطموا رأس بــــاغٍ … وذللوا كل ظالــــم
    حربا على كل حرب … سلما لكل مسالـــم
    القول قول الصوارم … كي تسترد المظالم
    حتى الأراذيل ساموا … رسول أهل العزائم
    واليوم ذلت رؤوس … وأذعنت كالسوائم

  • med
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 16:12

    وهذه أسباب حبي لفلسطين لأنها
    أولاً : هي ثالث الحرمين الشريفين
    أنها أرض سورة الاسراء

    ثانياً : وانها بلد اسلامية
    ولأنها اااارض الأحرار والشجعان وفيها أمهات الأبطال
    ولأن في فلسطين نزلت أحدى الديانات السماوية
    هي عزنا وهي شرفنا هي فخرنا هي أمل كل مسلم
    هي أرضنا هي ملكنا

    لك الله يا فلسطين
    اسأل الله العلي القدير
    أن يحرر فلسطين من أيدي اليهود الغاصبين
    وأن تعودالقدس لنا مسلمه يقوم فيها دين نبينا وحبيبنا
    سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام

  • الرياحي
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 16:51

    الحركة الفاشستية المتامزغة تريد ان تكون مثل الكتائب المسيحية الذراع المسلح للصهيونية في بلادنا.وان لم ننتبه فما وقع في صبرا وشتيلا قد يقع في دكالة وعبدة.كتبت هاته الحركة الذخيلة على بلادنا الاخوة مع الصهاينة
    الرياحي

  • فلسطين حرة مستقلة
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 17:32

    أنا اسمي فلسطيني ..
    و عمري عمر نكبتنا ..
    أبي ألقى على سمعي ..
    بني أعد كرامتنا ..
    و أمي أرضعتني العز ..
    يجري في شراييني ..
    فحاورني حوار الند للندِّ ..
    أمامك إنني الجندي ..
    أدافع عن ثرى أرضي ..
    أذود بروحي عن عرضي ..
    ألا تعلم بأني لا أخاف رصاصك الدامي ..
    و لا أرهب و لا تهتز أقدامي ..
    فكل الأرض تعرفني ..
    بتضحيتي و إقدامي ..
    و تعلم أنني الأقوى ..
    جبان أنت لا تقوى ..
    على ثنيي و إرغامي ..
    و لو كبلتني دهراً ..
    و لو أسقيتني مراً ..
    و لو أحرقتني جمراً ..
    سأمضي رغم آلامي ..
    إلى تحقيق أحلامي ..

    أتمنى أن تحوز على إعجابكم و رضاكم ..

    ملاحظة: إهدء للفلسطينين

  • روحينو
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 17:44

    حين قرأت هذا المقال إنقبض قلبي حزنا على ضحايا صبرا وشتيلا،والمشكل الأكبر أن نفس الأحداث ٨٢ تتكرر في ٢٠١٣ في سوريا ومصر…لماذا هذا الركوض هل ننتظر أن تنتهي هذه الحروب ثم نقوم بآحياء ذكرى لهذه المجازر لتبقى حية عند رأيً العام، أم علينا أن نتحد لتصدي لهؤلاء الجزارين لكي لايقع لنا ماوقع في الماضي !!!!!؟؟؟؟ أنشري ياهسبريس

  • mounir
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 19:11

    مجزرة صبرا و شتيلا هي عبارة عن عملية قام بها أفراد من حزب الكتائب اللبناني ردا على قوات ياسر عرفات المتعالي و المتكبر في ذلك الوقت. و انتقاما من الفلسطينيين الذين كانوا السبب الرئيسي للحرب الاهلية اللبنانية. و التخطيط للعملية تم في مبنى رسمي للجيش اللبناني. المغالطة التاريخية التي يتم ذكرها هي الصاق المجزرة في ارييل شارون حقيقة أن الاسرائيليين كانوا محتلين أجزاء من لبنان و خاصة مكان مخيم صبرا و شتيلا الا أن الاسرائليين قالوا أن المسألة لا تعنيهم لانها تناحر لبناني فلسطيني. الى حدود اليوم مازال اللبنانيون ينظرون نظرة ريبة و دونية للفلسطينيين كثرة مشاكلهم و لتسببهم في الحرب اللبنانية.

  • abdo
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 20:00

    ما قتل في مصر و ليبيا وسوريا اكبر بكثير مما قتله اليهود ربماعبر تاريخ الانسانية واصبحت الاستهانة بحياة الانسان طبيعية لدا هولاء الطغاة المستبدين الدين ارادوا بكل ما اوتوا من دبابات ان يستعبدوا الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا

  • el-birawi
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 20:25

    Nous ne devons pas oublier que même si Israël a ouvert une enquête formelle sur le masacre, Yaser Arafat et la direction de l'OLP jamais pris la peine d'ouvrir une enquête similaire et demander réparation aux États-Unis en tant que garant officiel de la sécurité des Palestiniens. Encore une fois, Big Time défaillances téméraire et criminelle de Arafat et l'OLP.

  • Idrissi
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 21:04

    ما قتلته إسرائيل في صبرا وشاتيلا يقتله بشار الأسد في يومين أو ثلاثة.

    سيشهد التاريخ أن الجيش الإسرائيلي هو الوحيد الذي لم يقتل شعبه فتحية لهذا الجيش.
    تعلموا من الصهاينة أخلاق القتال.

  • tazi
    الأربعاء 18 شتنبر 2013 - 21:28

    من ارتكب ٫٫مجزرة٬٬ صبرا و شتيلة هم الكتائب المسيحة اللبنانية بناءً على أوامر زعيمهم٫ إلي َُحَبيْكَة٬ إنتقاما لمقتل الرئيس اللبناني ٫بشير جْمَيِِلْ٬ من طرف السوري المتطرف٫حبيب شرتوني٬ وقد قام بتنفيذ الهجوم ميليشيا مشتركة مسلمين ومسيحين لبنانين بقيادة الجنرال٫سعد حداد٬ تمت محاصرة المخيمين من طرف الجيش الإسرائيلي نظرا لتواجد 2000 مسلح فلسطيني ثم بدأ اطلاق النار ليخلف الهجوم مقتل 3500 شخص اغلبهم سوريون و 300 فلسطيني. إسرائيل تتحمل المسؤولية عن الهجوم لكونها احتلت غرب لبنان وكذاك محاصرة المخيمين لكن لم تطلق النار في الهجوم. فلسطين جعلت من صبرا أسطورة و ملحمة بينما قتل القذافي ازيد من 100ألف وكذلك بشار الأسد ومن قبله حافظ الأسد 200الف وصدام 200 الف كردي بالكيماوي و السيسي في مصر…اسرائيل ارحم.

  • بربری
    الخميس 19 شتنبر 2013 - 00:31

    ما قام به الجزار المرتزق سیسے و اعوانه فی المصریین الاحرار لم یشهد لها التاریخ منذ الحرب العالمیه الثانیه

  • IBRAHIM
    الخميس 19 شتنبر 2013 - 00:57

    المجرم الحقيقي الدي دبح الفلسطينيين في مخيمات صبرا وشاتيلا هو حركة أمل الشيعية التي انبثق منها حزب اللات اللبناني الدي يدبح اخواننا السوريين اليوم في سوريا لمادا لأنهم سونيين ببساطة ولكن قومي لا يعلمون

  • amari
    الخميس 19 شتنبر 2013 - 01:45

    لمن نشكوا مآسينا ؟

    ومن يُصغي لشكوانا ويُجدينا ؟

    أنشكو موتنا ذلاً لوالينا ؟

    وهل موتٌ سيحيينا ؟!

    قطيعٌ نحنُ .. والجزار راعينا

    ومنفيون …… نمشي في أراضينا

    ونحملُ نعشنا قسرًا … بأيدينا

    ونُعربُ عن تعازينا …… لنا .. فينا !!!

    فوالينا ..

    ــ أدام الله والينا ــ

    رآنا أمةً وسطًا

    فما أبقى لنا دنيا ….. ولا أبقى لنا دينا !!

    .

    ولاةَ الأمر .. ما خنتم .. ولا هِنْتمْ

    ولا أبديتم اللينا

    جزاكم ربنا خيرًا

    كفيتم أرضنا بلوى أعادينا

    وحققتم أمانينا

    وهذي القدس تشكركم

    ففي تنديدكم حينا

    وفي تهديدكم حينا

    سحقتم أنف أمريكا

    فلم تنقل سفارتها

    ولو نُقِلتْ

    .. لضيعنا فلسطينا !!

    .

    ولاة الأمر

    هذا النصر يكفيكم ويكفينا

    …. تهانينا

صوت وصورة
منع وقفة مهنيي الحمامات
الخميس 21 يناير 2021 - 16:39 2

منع وقفة مهنيي الحمامات

صوت وصورة
احتجاج ضحايا باب دارنا
الخميس 21 يناير 2021 - 15:32 6

احتجاج ضحايا باب دارنا

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50 19

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39 2

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40 9

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40 15

قرار نقابة أرباب الحمامات