رئيسُ جهةٍ برُتبة وَزير

رئيسُ جهةٍ برُتبة وَزير
الإثنين 16 ماي 2016 - 13:30

بعيدا عن أية بروباغندا وعن أي بوليميك، كما قد نُتهم، وليشفع لنا في ذلك عدم انتمائنا أو موالاتنا لأي لون حزبي، وقريبا من الموضوعية التي تفرضها علينا المهنية والبحث العلمي، فإننا نستطيع القول إن ظهور رئيس حزب “الأصالة والمعاصرة”، السيد إلياس العماري، إلى جانب الوزراء في حفل التوقيع، يوم الخميس الماضي وهو اليوم الثاني من الزيارة الملكية للصين، هو ظهور غير موفق ويحمل علامة ناقص بالنسبة للذين يشرفون على البروتوكول الملكي هذا إذا كانوا ذوي نيات حسنة، وإذا كان الظهور جاء عمدا وعن سبق إصرار وترصد، فإن ذلك يعني إصرار بعض المقربين من السلطات العليا على عدم تقدير الأمور حق قدرها والعبث بمستقبل البلاد والعباد !

وربما كان ليس مفاجأةً للبعض أن يظهر العماري وهو يوقع إلى جانب الوزراء على اتفاقيات بين القطاعين العام والخاص، في كل من المغرب والصين، تحت إشراف وحضور مباشر لملك البلاد، ما دام أن الأمر يتعلق باتفاقيات أو مذكرات تفاهم على إقامة مشاريع مهمة بمنطقة الشمال التي يتربع “زعيم البام” على رئاسة جهتها، لكن هذا البعض غير المفاجَأ بهذا الظهور غير المألوف لرئيس جهة يوقع على اتفاقيات دولية خارج أرض الوطن، ربما نسي أو تناسى أن نفس اللقاء عرف التوقيع على عديد من الاتفاقيات التي تهم إقامة مشاريع بجهات أخرى من المملكة، ولا نعتقدها مشاريع أقل أهمية من تلك التي تستقبلها جهة طنجة-تطوان-الحسيمة. ويكفي هنا أن نذكر أن مثل تلك الاتفاقيات تهم الطاقات البديلة والتنقيب عن النفط وهما المجالان الأكثر حيوية ورهانا من لدن الحكومة وحتى السلطات العليا بالبلاد، عدا عن اتفاقيات تهم المجال الصناعي. والأكيد أن رؤساء تلك الجهات الأخرى كجهة الدار البيضاء الكبرى-سطات، وجهة درعة-تافلالت، كانوا هم أيضا جديرين بالحضور هنالك ببكين للتوقيع على تلك الاتفاقيات إسوة بزميلهم رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إن لم يكن من باب الانصاف والمساواة بين رؤساء الجهات، فعلى الأقل من باب اتقاء شبهة محاباة هذه الجهة أو هذا الشخص دون غيره، أو درءا لتورطٍ في تهمةِ تحضير شخصية ما لغرضٍ أو منصبٍ ما مستقبلا !

قد يكون مِن المُعقبين علينا مَن يقول إن المغرب في إطار تنزيل قانون الجهوية الجديد المتقدم، وأخْذا أيضا بعين الاعتبار مكانة الجهة الشمالية في الإستراتيجية الوطنية الهادفة إلى جعلها جهة رائدة صناعيا واقتصاديا وعلى صعيد البنيات التحتية في منطقتها المتوسطية وإفريقيا، فإنه كان ولا بد من حضور الجهة ممثلة برئيسها في الزيارة الملكية للصين حتى يقتنع الصينيون أكثر لاستثمار رؤوس أموالهم بالجهة، إلا أن ذلك لا يقوم فقط مبررا مردودا عليه وعلى أصحابه وحسب، ولكنه قد يكون مبعثا لدى الأطراف الأخرى (الصينيون) على أن يترددوا كثيرا ويحسبوها ألف مرة قبل أن يضعوا استثماراتهم بجهات أخرى من المملكة من منطلق أنهم لم يوقعوا أي اتفاق أو مذكرة تفاهم مع رؤسائها أو من يمثلهم إسوة بجهة طنجة التي مثلها رئيسُها. بل إن ما يمكن وصفها ازدواجية الشريك المغربي التي أبان عنها المسؤولون في الزيارة الملكية قد تؤدي بالصينيين -وهذا ليس غريبا على عملاق اقتصادي عالمي يحلل كل صغيرة وكبيرة على الأقل من منطلق مبدإ الرأسمال جبان- إلى التوجس وربما إلى الإعراض عن الاستثمار في الجهات التي غاب ممثلوها، في ظل الضبابية التي أحدثها تصرف المسؤولين عن البروتوكول باصطحاب إلياس العماري في “الرحلة” دون زملائه الآخرين المعنيين باستضافة الاستثمارات الصينية.

ولعله من نافل القول أنه حتى في الأنظمة السياسية التي تأخذ بنظام الفدرالية حيث يتم تقاسم السلطة بين الإدارة المركزية والولايات أو الجهات لتنفيذ مختلف السياسات العمومية، إلا أن مجال السياسة الخارجية يبقى محفوظا للإدارة المركزية. هذا ردُّنا على من قد يقول إن الجهوية المتقدمة التي بدأ المغرب يأخذ بها تمهيدا لمنح حكم ذاتي مفترض لأقاليمنا الجنوبية الصحراوية، تقتضي إشراك الجهات وممثليها في تنفيذ بعض جوانب السياسات الخارجية للبلاد على غرار ما تم مع إلياس العماري رئيس حزب “الجرّار”.

وبعيدا عن لغو التعاليق تعالوا نتصفح بنود القانون والتشريع لنستكشف إلى أي حد يمكن الدفع بلا قانونية وجود إلياس العماري بـ”الصفة” التي ظهر بها يوم الخميس الماضي، أثناء الزيارة الملكية، ولنستنتج ما إذا كانت الدوائر العليا للسلطة قد خرقت القانون عدا عن “أشياء أخرى”؛ حيث إن القانون التنظيمي رقم 111.14 المتعلق بالجهات المنشور في الجريدة الرسمية عدد 6380 الصادرة بتاريخ 6 شوال 1436 (23 يوليو 2015)، بمقتضى الظهير الشريف رقم 1.15.83 الصادر في 20 من رمضان 1436 (7 يوليو 2015 )، ينص في المادة 82 على أن من بين ما يسميها المُشرع “الاختصاصات الذاتية” للجهة في مجال التنمية الجهوية وفيما يخص تحديدا “التعاون الدولي”، فإنه “يمكن للجهة إبرام اتفاقيات مع فاعلين من خارج المملكة في إطار التعاون الدولي وكذا الحصول على تمويلات في نفس الإطار بعد موافقة السلطات العمومية طبقا للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل”. ولاحظوا كيف أن القانون يحصر اختصاص الجهة على المستوى الدولي في ما سماه “التعاون” وليس إبرام اتفاقيات استثمار، وهو ما ستؤكده الفقرة الموالية من نفس المادة، التي تمنع ذلك بصراحة بالقول أنه “لا يمكن إبرام أي اتفاقية بين جهة أو مجموعة جهات أو مجموعة الجماعات الترابية ودولة أجنبية”.

ثم بعد ذلك تأتي المادة 101 لتُوضح بشكل أكثر جلاء مهام رئيس الجهة، حيث نصّت على عدة اختصاصات ذات طابع جهوي قبل أن تخصص له مهاما ذات بعد دولي وهي أن “يبرم اتفاقيات التعاون والشراكة والتوأمة طبقا لمقتضيات المادة 82 من هذا القانون التنظيمي”.

مهما يكن فإن هذا القبس من التشريع هو فقط للاستئناس ولمن يهمه الأمر عليه بالعودة لذلك ومقارنة ما تم التوقيع عليه في بكين من طرف إلياس العماري وتكييفه؛ لكن ذلك وإن كان لا يسعفنا بالحكم البات والقاطع على لا قانونية زيارة العماري، فإنه مع ذلك يجعلنا نقول إن الذين أقحموا “قائد” الجرّار في الزيارة الملكية ارتكبوا كبيرة لها ما بعدها ويكفي أن هذا الفعل جاء عشية انتخابات 7 أكتوبر التشريعية، وهي وحدها مناسبة تجعل المتتبع الرصين الذي لا تحركه أي مصلحة نفعية من أي لون حزبي أو غيره يستبعد بالمطلق “حسن النية” لدى الذين حددوا لوائح المسافرين مع الملك، بل إن ما قاموا به يبدو وكأنه تتويج سابق لأوانه بمنصب وزاري للمعني بالأمر !

فهل قُضي الأمر؟ !

[email protected]

https://www.facebook.com/nourelyazid

‫تعليقات الزوار

20
  • احمد محمد
    الإثنين 16 ماي 2016 - 14:58

    اصبت و رب الكعبة
    وانت تعلم ان كبيرهم الذي علمهم السحر هو من يخطط ويتحكم في الصغيرة و الكبيرة وهمته فوق كل همة…….

  • aziz
    الإثنين 16 ماي 2016 - 15:25

    you are completely right and I totally agree with. thanks

  • ملاحظ
    الإثنين 16 ماي 2016 - 15:47

    هذه التحركات توضح انه ليس هناك ديموقراطية ولا هم يحزنون، استباق الاحداث لتنصيب اشباه السياسيين والقادة المغفلين انتبهوا الانتخابات القادمة ستوضح كل شيء

  • مغربي
    الإثنين 16 ماي 2016 - 16:47

    رغم أننا ضد حكومة بنكيران فإننا كذلك ضد هذا الانتهازي..هذا أينما حل لا يأتي إلا بالمصائب هل تذكرون أحدث أكديم إزبك حيث حل هناك وأربك السلطات لإيجاد حل للمحتجين والنتيجة تعرفونها…شكراً للكاتب المحترم

  • abdellah
    الإثنين 16 ماي 2016 - 18:48

    Je n'appartiens à aucun parti politique, mais je peux dire que tous les partis y compris le du chef du gouvernement ignoraient le sujet d'algihawiya dans leurs interventions et débats publiques, peut etre ils ne sont pas prêts ou ne comprennent pas ce que la politique d'algihawiya attend d'eux . le premier ministre est supposé etre le premier à agir ainsi, il en est loin de prendre conscient. Al omari est le sul qui agissait en tant que chef de région depuis plus que 2ans avec la question di kif,la visite de kurdistan , solliciter les investissements étrangers, …etc, si les autres partis ne sont pas encore de l'application de la jihawiya, on n'a pas le droit d'accuser quelqu'un d'en etr conscient et d'agir de la sorte. Normalement la Jihawiya doit etre le premier sujet du débat politique vue son importance mais les partis marquent un retard et alomari a su faire la différence

  • abdellah
    الإثنين 16 ماي 2016 - 19:44

    Tout au contraire la crédibilité du Maroc sera atteinte si on présente au gouvernement chinois des chefs de région qui ne sont pas prêts et qui ne savent pas ce qu'on attend d'eux ni comment négocier des contrats. Il faut reconnaitre que c'est une expérience nouvelle mais il est de la responsabilité des élus et des chefs de région d'agir en tant que tels mais si la jihawiya ils ne la comprennent pas encore ,ce n'est pas la faute de celui qui a compris et crée les occasions pour rencontrer lees partenaires partout dans le monde. El omari a déja rencontré le consul de chine avant la visite royale. je pense que c'est le moment pour ceux qui dorment encore de se réveiller et d'agir et de remplir leurs responsabilité en tant que chefs de régions au lieu de discuter sur le chien et la chèvre. c'est mon 2ème texte j'espère que hespress va le publier

  • مغربي قح
    الإثنين 16 ماي 2016 - 19:49

    هناك نية مبية لحاجة في نفس يعقوب ، أكيدة وواضحة عزيزي الكاتب ………. ألف شكر لكم على تنوير الرأي العام ،وعلى مقاربتكم العلمية المنزهة عن التحيز الضيق الذي لايفيد

  • au 5
    الإثنين 16 ماي 2016 - 21:19

    moi aussi je n'appartiens a aucun parti politique mais la question du kif ,il veut le legaliser alors que le devoir du ministre de l'interieur est de detruire ces plantages et offrir des alternatifs, aller en kurdistan d'irak alors que ce n'est pas un etat , et qui veut se defaire de l'irak , et tu parles de l'intox de 100 millions de dirhams alors que la fondation de bill gates

    donc l'auteur a raison , j'ajoute que le parti politique unique marxiste a choisi la gauche du mkhzen irony off, que la gauche de l'usfp ou la gauche du psu

    moi ca me fait rire, mais en meme temps, pleurer sur le sort des generations futures

    hespress publiez

  • ahmed le marocain
    الإثنين 16 ماي 2016 - 21:43

    salam
    c vrai la caravane est passé vers son but et maintenant que les chien aboient à leur guise

    on les connait nul dans les iniatives et ils attendent ceux qui travaillent pour critiquer
    signal chebbiha electronique partez à ce que vous savez faire

  • brahim
    الثلاثاء 17 ماي 2016 - 00:21

    سلام, اولا المدعو الياس العماري لا يمثل الا نفسه ولا يمثل جهة طنجة لاننا نعرف كيف تم تنصيبه على هذه الجهة باساليب غير ديمقراطية وبالتالي حضوره مع الملك ما هو الا رغبة المتنفذين, هؤلاء لا اعرف ماهية اجندتهم السياسية لكن من الواضح انها اجندة مشبوهة على الاقل. ثانيا اخشى ان تكون زيارة الملك للصين وحضور الياس العماري مجرد لعبة في صالح من يحسن اللعب في الخفاء, بمعنى استدراج الصين واستثماراها المالية ويتم نهبها اما الشعب فلن يستفيد شيئا ,وهذا السيناريو من اخطر ما يكون فالمغرب سيخسر ثقة الصينيين مستقبلا في كل القضايا الوطنية ومنها قضية الصحراء, اما حضور الياس العماري في هذه اللعبة ليست سوى تمويها ومحاولة اخفاء الهدف الحقيقي للتحكميين. قد يقال انني ابالغ لان الصين هي من دعت الملك لزيارتها هذا صحيح كما ان الملك يسعى جاهدا لخدمة بلاده وقد راينا مؤخرا البلوماسية الملكية النشيطة, لكن المشكل هو ان هناك جهات نافذة لا تطالها المحاسبة تستغل المبادرات الملكية والمشاريع لفائدتها وتسمين الحسابا البنكية في الجنات الضريبية. اتمنى الا يحصل هذا الامر خصوصا اذا احست الصين انها "ضحية

  • حميد
    الثلاثاء 17 ماي 2016 - 00:28

    تحليل جيد لخبايا الاموروالبحث في مايهم مصلحة الوطن والمواطن هوامريهمنا جميعا لان من سيسرنا غذا لانريده ان يدخل من هذا الباب ولكن من باب صناديق الاقتراع وبالتوفيق اخي كاتب المقال.

  • محمد
    الثلاثاء 17 ماي 2016 - 04:19

    المشكلة تكمن في رؤساء الجهات الكاسحين المقعدين ، الذين ينتظرون السماء ان تمطر استثمارات .
    المشكلة تكمن في رؤساء الجهات الذين هرولوا لاقتناء السيارات الفاخرة ، التي أوصى بها كبيرهم الذي علمهم السياسة .
    المشكلة تكمن في الجهة التي ابتلاها الله بالخبل ،وتقلد عموديتها " مسطي " بوراقوا ، حيث فتح تحقيق رسمي في الامر .
    اما الفيلسوف العمدة ، والعمدة الفيلسوف ، فإنه يحمل مشاريع في محفظته ويجوب به العالم ،من كردستان، الى مؤسسة بالجيت ، الى الصين ، لانه تعلم منذ صغره " خذو ا الحكمة ولو في الصين ".

  • مواطن فقط
    الثلاثاء 17 ماي 2016 - 09:31

    أحسنت التحليل أخي الكاتب ولقد وضعت الإصبع على مكمن الداء..أرعفك منتقدا لبنكيران وحزبه ولكن هذه المرة وفي مرات أخرى أيضا أكدت للقارئ أنك فعلا ناقد للسياسيين وخاصة الانتهازيين بدون تمييز..احترامي لقلمك…فعلا هذا الشخص المسمى إلياس العماري هو الانتهازية بعينها وكلنا يعرف كيف تم استقطابه في حزب التحكم وكيف كان يدير الحزب من وراء حجاب وكيف يستغل القضايا الكبرى كقضية أكديم إزيك وقضية الأساتذة المتدربين وقضية زراعة الكيف ليصل بها إلى سدة الحكم..لكن أظن أن المغاربة يعرفون على من يصوتون وإن غذا لناظره قريب..انشرو يا هيسبريس من فضلكم

  • mohamed
    الثلاثاء 17 ماي 2016 - 10:35

    اللهم ألطف بهدا البلد شي تيبني شي تيهدم لا حول ولا قوة الا بالله الملك يريد جلب الاستثمارات للمغرب لتشغيل الشباب واحد تيفكر فالخاويات والمزايدات الحزبية الفارغة .ارحلو ا أيها الأحزاب الله يرحم لكم الوالدين كرهناكم

  • Mustapha Azoum
    الثلاثاء 17 ماي 2016 - 14:21

    بعد الإستقلال اشمأز سكان الشمال من سياسة الدولة
    التي أنشئت جميع المشاريع الكبرى بالجنوب المغربي
    وخصوصا الدارالبيضاء لكن المضحك في الأمر أن سكان
    الشمال يربطون هذا التمركز إلى وزراء الداخلية ومن ثمة
    يصبون جامة إنتقاداتهم على بن هيمة والبصري … لكن
    ما كنا نلامسه من هاته السياسة التي لاتتجرد عن الهوى
    أن سكان شمال يمقتون أهل الجنوب نتيجة لما تنهجه الدولة .

  • abdellah
    الثلاثاء 17 ماي 2016 - 17:11

    Je ne suis pas d'accord avec l'auteur de l'article. Ce qui menace profondément le Maroc n'est pas la visite d'AL OMARI,mais le retard qu'a accumué le Maroc depuis 2011 pour descendre la jihawiya sur le terrain et pour les chefs des régions de s'impliquer dans la nouvelle politique . Sachez que cette question est le grand défi démocratique pour le maroc,ainsi que pour son intégrité, je veux dire la question du sahara. Lorsque je vois le silence des élus polituiques et l'absence totale d'une politique active de leur part pour la gihawiya ,je ne peux que dire Bravo al omari ''

  • قيل لنا !!!
    الثلاثاء 17 ماي 2016 - 17:44

    هناك اشياء لا نستطيع إدراكها نحن الذين لا نفقه شيئا في السياسة
    يقال لنا إن بنكيران رجل مرحلة وانتهت !!!
    يقال لنا إن العماري هو رجل المرحلة القادمة !!!
    قيل ايضا إن الأمر كله يمشي حسب اهواء الاتحاد الاوروبي و امريكا والبنك الدولي !!!
    واخيرا قيل ان المغرب نموذج للديموقراطية الناشئة التي تنمو في رفق دون عنف او فوضى للقطع مع الفساد والرشوة واستغلال النفوذ

  • Riffi Imzourane
    الثلاثاء 17 ماي 2016 - 19:53

    السي الأستاذ راه هذاك السيد سيكون هو رئيس حكومتك المقبلة بدون شكْ !
    200%
    راه ماشي اللعب !
    ألم ترى بنكيران في ذلك اليوم بوجه شاحب !
    رئيس جهة فعلا دخل الى التدريب من الآن لأخد المهام المقبلة !
    أنا مع الديموقراطية ،
    لكن الله غالب

  • MGHRIBI ASSIL
    الأربعاء 18 ماي 2016 - 10:37

    JEUNES A CE MÉFIE DE LA POLITIQUE COMME CES INTERVENTION POUSSES LES

  • Mohamed almania
    الأربعاء 18 ماي 2016 - 11:45

    سؤال:أين هي الأقلام المجندة ضد بنكيران و التي نصبت نفسها محاميا بإسم المغاربةعن الديموقراطية ٬أليس لكم ما تقولون بهذا الصدد؟أم قد جف حبر أقلامكم ؟ أرجوكم أريحونا من تعليقاتكم الموجهة سلفا٠

صوت وصورة
هيستوريا: لي موراي
الأحد 18 أبريل 2021 - 00:00

هيستوريا: لي موراي

صوت وصورة
آش كيدير كاع: طبيب الأسنان
السبت 17 أبريل 2021 - 23:00 12

آش كيدير كاع: طبيب الأسنان

صوت وصورة
مع سهام أسيف
السبت 17 أبريل 2021 - 22:00 4

مع سهام أسيف

صوت وصورة
كوبل زمان .. مودة ورحمة
السبت 17 أبريل 2021 - 21:00 18

كوبل زمان .. مودة ورحمة

صوت وصورة
أساطير أكل الشوارع: أمرعاض الشهيرة
السبت 17 أبريل 2021 - 18:00 8

أساطير أكل الشوارع: أمرعاض الشهيرة

صوت وصورة
أمكراز: ماقلبتش على بنكيران
السبت 17 أبريل 2021 - 17:28 6

أمكراز: ماقلبتش على بنكيران