رائد فضاء سابق: حكومات تخفي حقيقة وجود حياة أخرى بالكون

رائد فضاء سابق: حكومات تخفي حقيقة وجود حياة أخرى بالكون
الثلاثاء 21 أبريل 2009 - 23:59

سيحل “يوم الأرض” العالمي في وقت لاحق من هذا الأسبوع، إلا أن رائد الفضاء الأمريكي السابق، إيدغار ميتيشيل(الصورة)، وعدداً من “المهووسين” بظاهرة الأطباق الطائرة يعتقدون بأن الحدث الحقيقي يجري في مكان ما في الفضاء الخارجي الفسيح.

وأقر ميتشيل، الذي زار القمر ضمن بعثة “أبولو 14″ عام 1971، بوجود حياة أخرى خارج كوكبنا الأرض، وأن الحقيقة تتكتم عليها الحكومة الأمريكية وحكومات أخرى.

اعترافات رائد الفضاء السابق جاءت في ختام “Conference-X السنوي الخامس في ميريلاند، وهو لقاء يجمع بين المهتمين بظاهرة الأجسام الطائرة الغريبة UFO’s وباحثين يدرسون إمكانية وجود أي شكل من أشكال الحياة في الفضاء الخارجي.

وقال إن: “البشر طالما تساءلوا بشأن كوننا وحيدون في هذا الكون.. في حقبتنا كانت هناك حقاً أدلة… لا.. نحن لسنا وحدنا.”

وتابع: “قدرنا، ومن الأفضل أن نبدأ في ذلك، أن نصبح مجتمعاً كونياً.. علينا الاستعداد لأن نتجاوز نطاق كوكبنا ونظامنا الشمسي، لنكتشف حقيقة ما يجري هناك.”

وترعرع رائد الفضاء السابق في مدينة “روزيل” في نيو مكسيكو، حيث يرعى مهتمون بظاهرة الأجسام الطائرة الغريبة، موقعاً يزعم تحطم طبق طائر فيه عام 1947.

وذكر ميتشيل إن السلطات العسكرية طالبت سكان بلدته  التكتم وعدم الحديث عن الحادث، وأضاف: “حذروهم من عواقب وخيمة” إن فعلوا ذلك.”

وتابع: “الأهالي رفضوا أن يدفن السر معهم، وكوني ابن المنطقة وذهبت إلى القمر، اعتقدوا أنني شخص جدير بالثقة وأفشوا إليّ بالسر.”

وبعد قرابة عقد، نجح ميتشيل في مواجهة البنتاغون بالحادث، حيث أكد أدميرال في رئاسة هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، “تحطم طبق طائر” هناك، إلا أنه منع من المزيد من التقصي في الحادثة.

وزعم ميتشيل أن ذات الأدميرال دحض هذه القصة اليوم.

وأضاف: “أناشد المشككين، أبدءوا في فهم حقيقة ما يجري.. لأنه ما من شك قد جرت زياراتنا.. الكون الذي نحيا به فسيح ومذهل ومعقد وبعيد الوصول بشكل يفوق تصورنا الحالي.”

ونفت وكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) التكتم على أي “زيارات” خارجية، وقال الناطق باسم الوكالة، مايكل كابيج: “ناسا لا ترقب الأجسام المجهولة الطائرة، وليست متورطة في التغطية على وجود مخلوقات فضائية في هذا الكوكب أو أي مكان آخر.”

ويستمر الجدل واللغط حول حادثة “روزويل”، حيث أعلن سلاح الجو الأمريكي عام 1994، أن الحطام الذي استرده من الموقع عام 1947، ليس سوى بالون (منطاد) لرصد الأحوال الجوية تحطم في مزرعة مجاورة.

‫تعليقات الزوار

22
  • مواطنة من الشعب
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:21

    تابعت إحدى محاضرات الشيخ الزنداني ذكر فيها أن القرآن لا ينكر وجود كائنات فضائية! و لو نزلت إحدى الصحون الفضائية أرجو أن تنزل مسالمة لنبرم معها اتفاقات سلام تنتهي يأخذنا إلى كوكبها و سنترك لها أوراقنا الثبوتية لتسكن في الأرض! سنترك للأنظمة الفاسدة هذه الأرض و نصعد إلى كوكب ” شكلاط”!!! ربما لن نجد فيه حكاما يناهضون المقاومة و يقدسون التطبيع، و ستكون كارثة لو وجدنا في كوكب شكلاط حسني مبارك آخر!!!!!!!!
    هذا عن الجانب الساخر من الموضوع، أما الجانب الجدي فوجود الكائنات الافتراضية ليس مستحيلا، و علماء الإعجاز سبقوا النازا في هذا المجال بسنوات ضوئية!!!
    🙂 🙂 🙂 🙂

  • مغربي
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:03

    هدا ما نفلح فيه لقد سبقهم علماء الازر وعلماء الازهرلا زالو يناقشون حلب الناقة و النقاب ان علماء الازهر اولائك ليسو سوى زمرة اغبياء و مجانين يعانون من مرض التوحد هههههههههه

  • marocain pure
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:35

    ما أثار قريحتي هو تعليق مواطنه من الشعب ذلك التعليق الذي يتحذث عن محاضرة شيخ زندني عن ذكر هاته المخلوقات في القرآن. سؤالي هو ما العلاقة بين إيدغار ميتيشيل و شيخك هذا.إن الفرق بينهما لواضح مثل الفرق بين السماء والأرض .الأول قضى حيا ته في دراسه العلوم الفيزيائية و البيولوجية و الفلكية و الرياضيه حتى تفجر ذماغه من كثرة المعرفه و العلم.أما الثاني فملم فقط بأمور الدين لا غير .الأول حقق حلم البشريه بالصعود الى القمر.حيث تسلح بالعل م كما ذكر في القرأن السلطان ليعبر أقطار السماء.لم أسمع في حياتي علماء إعجز ماذا تقصدين بهذا النوع من العلم.و و بما أن علماءنا سبوا النازا بسنوات ضوئية فلما ذا نحن إذن من أخلف الأمم.و لماذا لم نصعد للقمر منذ آلاف السنين عوض أن نستقر في تخلفنا هذا

  • ahmed
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:13

    Zendani est un docteur en biologie.

  • محمد
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:15

    الكل لازال يتيق بالاكذوبة الامريكية المتجلية في السير على القمر.يا اخوان فقط الدول العربية+ الامريكان هم من يصدقون هده الاكذوبة.هناك معلومات اكيدة ان هده الخدعة كانت نتيجة لتفوق الاتحاد السوفيلتي فضائيا و البعث ب اول رائد فضاء دار حول الارض(يوري غاغرين)ومن هنا فكر الامريكان في طريقة لرد فلجؤوا الى هليود.و استعمل الخدع السنمائية التي كان معروفة آنداك.و هناك بحث علمي يتبت بالدليل والبرهان هده المعلومات بالاضافة الى موت مخلرج هده العملية في ضروف غامضة.يا اخوان الى يومنا هذا لم يخطوا احد على سطح القمر.هده حقيقة

  • elhajaj78
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:07

    الشيخ الزنداني الى جانب انه عالم دين فهو دكتور صيدلي و عميد جامعة الإيمان باليمن و له العديد من المناظرات والمؤلفات حول الإعجاز العلمي في القرآن فلا تبخس الرجل قدره ٠

  • , Omar بقلم عبد الدائم الكحيل
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:09

    العجيب إخوتي أن هذه النتائج الجوهرية التي وصل إليها العلماء بعد تجارب مضنية استمرت أكثر من نصف قرن، هذه النتائج جمعتها لنا آية واحدة فقط من كتاب الله تعالى! تأملوا معي هذه الآية العظيمة التي حدثنا فيها الله تعالى عن معجزة من معجزات خلقه وآية ينبغي علينا أن نتفكر فيها، يقول تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشوى: 29].
    إنها إشارات مبهرة في آية واحدة:
    1- إشارة إلى وجود حياة خارج الأرض أي في السماوات من خلال قوله تعالى: (وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ) ففي كلمة (فيهما) إشارة إلى وجود الحياة في السماء والأرض.
    2- إشارة إلى الانتشار الكثيف للحياة في الكون من خلال قوله تعالى (بَثَّ) وهذه الكلمة تشير إلى الانتشار الواسع للحياة، وهي كلمة مناسبة جداً لما يعتقده العلماء اليوم من انتشار منتظم للحياة في كامل الكون.
    3- إشارة إلى احتمال اجتماع مخلوقات من الكواكب البعيدة معنا، وذلك من خلال قوله تعالى: (وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ).
    وسبحانك يا الله! والله إن الذي يقرأ هذه الآية بشيء من التدبر والإنصاف يدرك على الفور أنه لا يمكن لأحد في زمن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام أن يتحدث بهذه الدقة عن الانتشار المنتظم للحياة في الكون، فأين هؤلاء الذين يعتقدون أن الراهب بحيرة هو الذي علم محمداً صلى الله عليه وسلم القرآن؟ أين أولئك الذين يملؤون مواقعهم على الإنترنت بمقالات تنتقد القرآن على كتاب أساطير لا يصلح لمثل عصرنا هذا؟ أين هؤلاء الملحدين من كلام الله عز وجل؟
    لذلك نطلب منهم أن يتأملوا كلام الله تعالى ويدرسونه ليدركوا أنه لو كان كلام بشر لوجدوا فيه التناقضات العلمية والاختلافات وندعوهم لقراءة آية واحدة من كتاب الله تعالى يخاطبهم بقوله: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82].
    ــــــــــــــــ
    بقلم عبد الدائم الكحيل<

  • bachir
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:11

    الى صاحب التعليق رقم ٣ ان فضيلة الشيخ الزنداني قبل ان يكون عالم دين فهو حاصل على الدكتوراه في علم الاجنة واعطيك مثالا اخر فضيلة الشيخ زغلول النجار هو ايضا من كبار العلماء والداعية القرني حاصل على الدكتوراة في الرياضيات فالدين والعلم لا يتعارضان

  • alilo
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:17

    قبحك الله يا كافر أتستهزئ بعلماء الدين… لا تساوي حتى التراب الذي يتمشون عليه يا سفيه

  • محمد الهادي
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:19

    ألم نكن في زمن ما السباقون في علوم الفيزيائيا و البيولوجيا و الفلك و الرياضيات قبل أن نبدع في فنون ما أتى الله بها من سلطان ؟

  • marocain
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:31

    يا اخي لا يعرف قدر الرجال الا الرجال ولا يند الانداد الا امثالهم.يجب على من يريد ان يتكلم في شخصية ما. ان يكون ملما بسيرة هذه الشخصيية الماما واسعا. حتى لا يصير اضحوكة على منبر يؤمه اناس من مختلف الثقافات.
    اما عن وجود حياتات اخر فهذا مما لا شك فيه.
    والدليل علي ذلك كلام بارئ الكون
    والايات علي ذلك كثيرة.
    لايمنعني علي نقر احرفها الا خوفا من الوقوع في الاخطاء.

  • عبد الله بوفيم
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:23

    كنت عزمت أن لا أرد على سفيه نطق. لكني اراك تتجاوز كل الخطوط. لتعلم يا زنديق أن العلم الحقيقي هو اليوم للمؤمنين بالله ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم. أتعلم يا زنديق أن جميع النظريات العلمية الحالية توافق جزءا من القرأن الكريم. لو كنت تظن أن الاسلام يتعارض مع العلم, فأنت أغبى خلق الله, ولو كنت تتجاهل ذلك, فأنت منافق عليم اللسان. كفاك استهزاء يا اشهيوط هلشوت. المسلمون يتربعون على كراسي الريادة العلمية في جميع دول العالم. المسلمون ومن شتى الجنسيات. وإن لم يستسغ عقلك هذه الحقيقة التي تؤلمك غاية الألم, فما عليك إلا أن تشرب المحيط, إن وجدت لذلك سبيلا. طالع سيرة علماء الاسلام الحاليين والسابقين, تعلم أنهم موسوعيين وفي شتى العلوم. أما أنت وأمثالك من الدراري فبكتبكم منشغلون, وكذلك نريدكم.

  • ابن الحرة
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:27

    كتبت اسمك بلغة العجم ، فوالله لن تستطيع بيانا في الحديث مع الناس ، لأنك لا تعرف من يكون شيخ العلماء عبد المجيد الزنداني ، حفظه الله و أعلا به راية الإسلام في آخر الزمان …لو علم منك هذا الذي قلت في حقه لغفر لك لجهلك و لتواضعه وعلمه ، الذي رفعه الله به درجات …جزاه الله خيرا عنا لما علمنا منه من علم نافع ….
    الجاهل يحسب أنه عالم فقه أو عالم شريعة …و الأمر مختلف تماما … فهذا الشيخ العلامة حباه الله من فضله الإلمام بالعلوم الدينية و الدنيوية …أنت لم تسمع محاضراته و هو يتحدث يشرح الظواهر الفيزيائية و الكميائية الدقيقة و الحيوية و ما يلم من مختلف العلوم الحديثة إلى درجة الإشراف على البحث العلمي في إنتاج علاج لمرض السيدا …. مقام الشيخ عظيم وقد أقنع الأطباء الغرب بالدعوة إلى دين الإسلام ، كما فعل مع المتخصصين في أنواع العلوم التي تتعلق بالكون ، كالبرق و كثير من الظواهر .,.
    لعمري ما سمعت محدثا يطيب النفس و يغذي العقل بالقدر الذي يلمسه كل طالب علم … من المهد إلى اللحد …. فعليك إدن بالإستماع إلى أشرطته الصوتية التي تعود إلى عشرين عاما قبل الحكم عليه ….
    والله ما وفيت في حق شيخ الإسلام عافاه الله و حفظه و نزاد من نفعه للأمة المحمدية

  • زائر
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:41

    لاتوجد حياة أخرى على أي كوكب وقصة نزول الامريكي أمسترونغ على سطح القمر مفبركة ولن يهبط أحد على المريخ لأن الكون من أسرار الله التي لا يمكن كشفها رحمة منه عز و جل.

  • abdou/canada
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:25

    إن رجل الفضاء هذا يهلوس في نظري لأن سيرة الأطباق الطائرة هي مجرد فقاعة وإشاعات كان يروج لها البانتغون . في التمانينات رصد لهدا المجال مليارات الدولارات . شكل طاقم من 350 فيزيائي من عدة تخصصات و 400 مختبر لرصد أي إشارة خارج الغلاف الجوي . حيت أن المخرج السينمائي المشهور ” ستفن سبيلبرغ ” تبرع بنصف أمواله لبنا أكبر تلسكوب أرضي للموجات القصيرة والدقيقة، قطر التلسكوب يصل إلى 150 متر دون جدوى . في ذروة الإشاعات التي كانت تصدر هنا أو هناك في أستراليا غالبا أو بلجيكا لم يتوصل العلماء لأي نتيجة تدكر. في أوائل التسعينيا ت أكتشف العالم أنها كانت مجرد طائرات الفانتوم الأمريكية تتسلل خلسة وكان الأمريكان يخترقون رادارات االإرصاد البلجيكية وتوهيمهم برصد خيالي. بالإستعانة بشهود عيان يعملون مع البانتغون كان الخدعة متقونة أشد الإتقان وبلع العالم الأكذوبة.
    ليس هناك أي دليل مادي على الإطلاق على وجود حياة أخرى وكل ما في الأمر هو مجرد تكهنات نظرا للإكتشاف كواكب تشبه الأرض في بعض المجرات لكنها قليلة. لكن الإحتمال بكون هذه الكواكب البعيدة توجد بها حياة كالتي على الأرض يبقى منعدما . أغلب العلماء إن لم أقل جل علماء الفيزياء وأنا واحد منهملم يعد يثير إنتباه أحد هذا الموضوع .
    هل تتدكرون الإشاعات التي كانت تدور في الثمانينات أن أمريكا لديها سلاح الليزر فتاك يقسم الإنسان إلى نصفين ؟
    مع أكبر “مولد ليزر” في العالم يستحيل ذالك كل ما يستطيع فعله حروق لا غير قد تتفاوت خطورتها لكن لا يمكن أن تفعل أكتر من دالك.
    فيزيائي

  • المنطقي
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:43

    اشمن زنداني ولا طانزاني، هداك الوشاش في 2005 جاء للجزيرة وقال اكتشف دواء الايدز من الحبة السوداء ومن تما و هو يغبر، الناس خداما في مختبرات بالزبابل ديال لفلوس وحايرين مع هاداك المرض وهو قال ليك الحبة السوداء وا طززززززز اللي كايضحكني في دوك “العولاما” ديال الإعجاز هو حتى كايدير شي باحث شي اكتشاف مدوز فيه نص حياتو كيجي واحد من دوك “العولما” تيقول وهاديك شحال هادي وهي في القرآن، و زيد مع معاه! اجي و علاش زعما ما تايكونش العكس؟

  • اوشهيوض هلشوت
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:37

    يا عبد الله لمادا السب والشتم(زنديق….) هل هده هي تعاليم اسلامك التي تبشر بها الناس اجمعين؟ لمادا لاتحتمل سوى “فكرك”؟
    اما عن قولك بشهرة “علماء المسلمين” فهدا باطل لأن هؤلاء درسوا في بلاد “الكفار” وهدا ما اهلهم لما قلت اما لو درسوا في بلدانهم “الإسلامية”فكن على يقين انهم سيتخرجون كباحثين في علم الوضوء والطهارة الكبرى وغيرها من علوم التداوي ببول البعير وووو او علوم الدم والقتل والترهيب….
    اماعن اسبقية المسلمين في اظهار الحقائق العلمية فهدا هو الغريب في الأمر كيف يحفر انسان بئرا… ويموت عطشا؟؟؟
    كيف ان دول عالمك الإسلامي تحتل مراتب متأخرة في التنمية والبحث العلمي؟
    اخيرا تمعن جيدا هدا: حين سئل العالم المصري في” النازا “عن علاقته بمصر والعالم الإسلامي اجاب بان امريكا هي التي فتحت له معاهدها حتى اصبح على ماهو عليه
    – اتفهمك (الرغبة جامحة و الواقع عنيد)
    شكرا لك ايها “القديس” من هدا “الزنديق” فقط تعلم كيف تحب وتسامح. الى اللقاء

  • salam
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:39

    لقد صدق الله العظيم إذ يقول :
    (يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا، لا تنفذون إلا بسلطان (33) )[سورة الرحمن].
    كيف بالله عليكم بهذا الملكوت الذي لا يعلم إتساعه وعظمة خلقه إلا خالقه جل جلاله لا شك أن ذلك لا يكون إلا بسلطان المعجزة من الله.
    كما أن الخلق كلهم لو أرادوا أن ينفذوا من الأرض وطبقاتها السبع لأنصهروا قبل أن يصلوا إلى اللب الخارجي من شدة حرارته وعمق قراره.
    هل يستطيعون ذلك ؟ أظنُّ أنَّ هذا السؤال ليس بحاجة إلى تفكير فقد كفاك الله الجواب…. لا تنفذون إلا بسلطان……
    ولكن عندي لك أخي المسلم خبر جميل : أنّ رجلاً واحداً فقط إخترق هذا الكون بمركبة ضوئية،أتعرفون من هو ؟ – إنّه محمد صلى الله عليه وسلم الذي نفذ من هذا الكون ورأى ما لم يره الأولون والآخرون بسلطان المعجزة والقدرة من عند الله في حادثة الإسراء والمعراج على البراق، فاستحقَّ بذلك أن يكون :
    أول رائد فضاء حقيقي عرفته البشريّة

  • فاتح
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:45

    كنا كانوا سيكون سنكون كنا كان كنا كانوا سيكون هذه هي مصيبة العرب مساخيط الوالدين

  • خالد.ريان
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:05

    كنت أتمنى أن يكون النقاش ثريا مفيدا لكن البعض لا يملك في قاموسه سوى مصطلحات السب و التفاهة…
    من مناقشة الموضوع الى مناقشة الرجال(الزنداني مثلا)رغم ان ليس لديهم أي فكرة عن خلفيتهم الثقافية والعلمية….
    بعض التعليقات و الردود لا ترتقي الى مستوى تلامذة الابتدائي و الى نقاشات المقاهي
    تعلموا قبل أن تتكلموا

  • مؤيد للفكرة
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:01

    لما لا .. مادام في كوكب الارض نسمع كل يوم ان اكتشاف مخلوقات جديدة , فما بالك بالكون الفسيح …

  • موحى أملال
    الأربعاء 22 أبريل 2009 - 00:33

    بعض الردود تستند الى الاعجاز في القرءان الكريم ، لتبرير السبق الاسلامي للكشوفات والابتكارات العلمية ، في رأيي هذه الطروحات تجانب الصواب ، وأستند في رأيي هذا الى،ان القرآن كلام الله ،وهو العليم بكل شيئ،لا شك أنه يحمل في طياته أسرار الكون وحكم الخالق. 
    بخصوص البشر الاكتشاف مشروط بالسبق ، أن يتوصل العالم الى أكشاف سواء في مختبره أو من أستنباطه من القرآن بعد مجهود ويضيف به جديدا للمعرفة البشرية
    ، فهو مقبول ،أما أن يقبع المرء ويستسلم للكسل ، وبعد الافصاح عن الجديد يقتفي أثره ويبحث عن في كتاب الله فهذا نوع من القرصنة.
    لا شك أن القرآن يحمل أسرارا كثيرة لا يزال لم يكشف عنها ؛ فبادروا معشر علماء الاسلام الى السبق في إكتشافها ، وبدلك تقطعون السبيل على المشككين ، أم أنكم تنتظرون وصول الخر لها وتكرروا علينا نفس الاسطوانة!

صوت وصورة
وصول لقاح أسترازينيكا
الإثنين 25 يناير 2021 - 00:52 2

وصول لقاح أسترازينيكا

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 10

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 11

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 23

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 9

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 11

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان