ردا على بوعشرين والريسوني

ردا على بوعشرين والريسوني
الأحد 16 فبراير 2014 - 21:10

عندما يلتقي منطق الصحفي ومنطق الفقيه في تبرير المس بسلطة الدولة بدفوعات حقوقية مفتعلة.

. هل رفض مصافحة مسؤول في الدولة من قبل مسؤول في الجيش بمبرر أنه “أنثى” يدخل في مجال حقوق الإنسان وحرية اعتناق الأفكار والمعتقدات؟.

أثارت قضية الكولونيل الذي رفض مصافحة السيدة الوالي العدوي ردود فعل عديدة لعل أغربها ما جاء في افتتاحية صاحب أخبار اليوم عدد1292 ليوم الأربعاء 12 فبراير2014،معنونة ب” الكولونيل أساء إلى المرأة والجنرال أساء إلى القانون”.معتبرا بأن رفض كولونيل القوات المساعدة مصافحة السيدة الوالي يدخل في “مجال حق مواطن في اعتناق الأفكار والمبادئ والرؤى والقناعات التي يرى أنها تلائمه ما دامت لا تمس بحرية وسلامة الآخرين” وبالتالي فتوقيف أو معاقبة الكولونيل إجراء يتعارض مع حقوق الإنسان .بل ذهب صاحب الافتتاحية إلى اعتبار موقف الكولونيل لا يعدو أن يكون ا” خرقا لقواعد المجاملة والذوق في التعامل مع الجنس الناعم”.ونظرا لغرابة هذا التصور نتساءل مع المتسائلين هل رفض مصافحة مسؤول في الدولة من قبل مسؤول في الجيش بمبرر أنه “أنثى” يدخل في مجال حقوق الإنسان وحرية اعتناق الأفكار والمعتقدات؟، هل سيسمح النظام الديمقراطي المدني في الدول العصرية بسلوك من هذا القبيل ، بمبرر الجنس أو اللون أو المعتقد ، أو الانتماء العرقي، أو السن؟ .وهل من المعقول النظر إلى الوالية ” كجنس ناعم” كما ذهب إلى ذلك السيد بوعشرين أم وجب النظر إليها كمسؤولة في الدولة؟ .ثم ، هل من المستساغ أن نبحث عن مبررات “فقهية” في النازلة لكي نبرر سلوكا من هذا النوع في القرن الواحد والعشرين والتصريح غير المبرر بأن الأمر يتعلق بمعتقدات دينية؟.وهو ما ذهب إليه الريسوني عندما اعتبر بأنه ” بمنطق الواجب المهني الوظيفي، فسنجد أنفسنا أمام شطط فظيع في استعمال السلطة والتسلط”.إذن يلتقي منطق الصحفي ، ومنطق الفقيه في تقديم مبررات زائفة/ ومغلوطة لا تقيم الفصل بين سلطة الدولة ودولة السلطة.بين المدني والعسكري.

.إن الأمر في تقديرنا لا يتعلق بأشخاص عاديين لهم طبعا حرية التصرف ما لم تمس بحرية الآخرين، وحرية المعتقد وحرية الشؤون الدينية، بل بسلطة الدولة وما تفرضه من ضوابط وقواعد متعارف عليها عالميا، ولا يتعلق الأمر –كما ذهب السيد بوعشرين-إلى أن الأمر “خرق لقواعد المجاملة والذوق”.فالواقعة لا تتعلق بقياس الذوق أو بسلوك المجاملة لأن النظر إلى ما حدث من زاوية” التمييز الجنسي” بين الذكر والأنثى اسقط العديد من التحليلات في منزلقات خطيرة، كما أن الخلط بين المدني والعسكري يفسر إلى حد بعيد سقوط هذه التحليلات في دفوعات حقوقية غير صحيحة، وإلا هل ستسمح الدولة ، باسم حقوق الإنسان ‘ وحرية الفكر، والقناعة الدينية، أن تتعدد المذاهب والمرجعيات الدينية في مسالك الجيش، ومفاصل الإدارة، أوالدولة حتى نبرر عدم الامتثال لأوامر عسكرية بمبررات دينية؟ وهل يسمح “الواجب المهني الوظيفي” في مسالك السلطة –عالميا- أن يتصرف مسؤول في الدولة أو الجيش كما يحلو له، أي وفق قناعاته الدينية أو الفكرية؟.

إن حديثنا عن سلطة الدولة لا يشرعن دولة السلطة والتسلط. فالفرق بينهما شاسع وعريض.وإعمال سلطة الدولة لا يخرج عن القواعد الكونية للدولة العصرية الخاضعة لمنطق القانون وهيبة المؤسسات، أما دولة السلطة، هي العنف والتسلط خارج القانون.فنضالنا ينبغي أن يقيم التمييز بين دولة السلطة والتسلط وبين سلطة الدولة.

‫تعليقات الزوار

24
  • sultana
    الأحد 16 فبراير 2014 - 23:00

    مقال ممتاز، وبوعشرين والريسوني مخطئان، فمشكلة الكولونيل أنه خلط بين ميوله الشخصية وبين موقعه كضابط له رتبة ويخضع لقوانين صارمة، ففي حياته الخاصة بمجرد أن ينزع بذلة الضابط يمكنه الاحتكام إلى أهوائه أما وهو يحمل نياشين الضابط ويرتدي البذلة ويتصرف في المجال الرسمي مع موظفين سامين ورجال سلطة يخضع لاوامرهم فهو ملزم باحترم القوانين أو الاستقالة من العمل إذا رأى بأنه لا يستطيع الامتثال للقانون.
    أعتقد أن إحالة هذا الضابط على التقاعد هو الحل الأمثل ولكن في إطار مسطرة قانونية.

  • كاره الضلام
    الأحد 16 فبراير 2014 - 23:14

    فيما يخص اراء الصحفيين فيجب ان نعرف انها لا تصدر عن قناعات بقدر ما تروم التموقع و التميز،فهناك بضع اقلام متنافسة و بينها ندية ان لم نقل غيرة و تنافر،فادا كتب فلان رايا ايجابيا عن موضوع ما يكتب علان رايا مخالفا له و لو لم يكن مقتنعا به،و ادا ايد زيد شيئا سارع عمر الى التنديد به نكاية في زيد ،هدا دون ان ننسى الحسابات السياسوية و المصالح الشخصية،فلهدا فراي الصحفي زئبقي لا تدوم مصداقيته طويلا
    اما رد قضية المصافحة الى الحقوق فتدكرني باحد سكيتشات الكوميدي الفرنسي فلاج،و الدي يحكي فيه عن رجل من منطقة القبايل دهب الى فرنسا،و بينما هو يتجول ادا به يرى كلبا،فما كان منه الا ان اخد حجرا ينوي ضرب الكلب كما تعود على دلك في بلاده،و لكن رجال امن امسكوه و منعوه،فصاح مستنكرا:اهده هي فرنسا بلد الحقوق؟!
    الظلاميون يتصرفون بنفس المنطق،فاما ان يعودوا بالبلد الى البداوة و القبلية و قطع الطرق و سائر انواع العاهات و اما ان يشتكوا من القمع و غياب الحقوق،و كانهم سليلو حضارة تقدس الانسان و حقوقه ،كيف لا يعتبر اهانة امراة من حقوق الانسان و هو يرى ضربها فرضا ؟

  • علي
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 00:32

    مقال يستحق التنويه. يضع الأصبع على الداء.

  • كاره الضلام
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 01:38

    سؤال لبوعشرين
    هل من حق المغاربة اليهود ان يشتغلوا في الجيش المغربي ام لا؟ ادا كان الجواب نعم فهل سيقبل هدا الكولونيل ان يشتغل تحت امرة مسؤول يهودي الديانة؟هل ادا رفض سنقول انه يمارس حريته الدينية؟ و تصور ان هدا الكولونيل تم ارساله ضمن تجريدة لمحاربة الجماعات الدينية في مالي او مكان آخر،ثم رفض قتال اخوته في العقيدة من الجهاديين،هل سيكون آنداك مطبقا لشرع ربه ام مخالفا للقانون؟و تصور ان نفس الشخص رفض التدريب المشترك مع القوات الامريكية بدعوى البراء من الكفار،هل سيكون حرا ام مخالفا للقانون؟
    ان المشكل المطروح هنا هو ان الانتماء العقدي يتناقض مع الانتماء الوطني، الحرية الدينية لا يمكنها ان تكون الا في الحياة الخاصة،الشرع يناقض القانون و الانتماء للامة يناقض الانتماء للوطن و يستحيل الجمع بينهما،كلما تقوى الولاء للعقيدة يضعف الولاء للوطن،و على المنتمي لمؤسسات الدولة ان يترك عقيدته في بيته او يترك وظيفته مع الدولة
    اننا امام توغل الماضي في الحاضر و تغلغل البداوة في التحضر و سريان الفوضى في النظام،انهم يعيشون داخل جيوش معاصرة بغقلية السرايا و الغزوات و الولاءات الطائفية

  • HO9OU9I
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 07:20

    هل من حق المراة على المواطنين ان يصافحوها لنقول ان من رفض فقد سلبها حقها فما هذا التضليل ان هنناك من لايصافح ملك البلاد ولم يعتبر ذلك جريمة كفاكم ايها الباحثون عن الاثارة وادعوكم الى احترام زوجاتكم ان كنتم صادقين

  • FASSI
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 08:50

    ان كنت لا تغار على زوجتك فهذه حريتك الخاصة, اما ان ترغم الناس على فعل شيء لا يقبلونه فهذا تعدي على حرية الاخرين………….اين الديموقراطية التي تتشدق بها………..الاسلام والعلمانية لا يلتقيان………..فلا تحاول ان تكون بطلا باتهام الرجلين,فقد قدما برهانا واضحا على تسلط السلطة كما تحاول انت ان تتسلط علينا بافكارك الدخيلة على الاسلام………………….الاسلام كل لا يتجزئ فاما ان تاخده كله او ان تتركه كله……….والنتيجة اما ان تكون اسلاميا او تكون علمانيا……………

  • حسن رشدي
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 09:27

    الكولونيل لم يعاقب لانه رفض مصافحة الوالي بل لمنصبه الحساس فالدولة تخشى من اختراق اي مؤسسة حساسة مثل سلك القوات المساعدة من طرف الافكار و الاشخاص دوي التصورات المختلفة عن تصور الدولة في المجال الديني اما قول كاتب المقال بكون عزل الكولونيل اجراء عادي يمكن ان تتخده اي دولة عصرية تحترم المؤسسات و القانون فهدا مجانب للصواب فبريطانيا اعرق ديمقراطية في العالم تسمح للشرطيات المسلمات بارتداء الحجاب و عدم مصافحة الرجال و لو كانو المسؤولين عنهم و نفس الشيء بالنسبة لرجال الشرطة المسلمين اما المغرب فدولة متسلطة لانه كان عليها اخضاع الكولونيل لمجلس تاديبي لا اقل او اكثر و لكن من المعروف ان الدولة تتعامل بمزاجية فقط .

  • dokkali
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 10:05

    المذهب المالكي يحرم مس المرأة الاجنبية ومصافحتها مطلقا
    وعليه إذا كانت الدولة على مذهب الإمام مالك يحب إعادة النظر في تقديم التحية بين مسؤول في الدولة (رجل) و مسؤولة في الدولة (مرأة) ( تقديم التحية مع عدم المس مثلا وهذا ما فعله الكولونيل)

  • bidaoui
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 10:14

    Vous avez raison monsieur la situation dans laquelle se trouvait le colonel ne tolere pas son geste inadmissible .la dame dont il refusée de saluer n'est pas une femme oridnaire il s'agit donc d'une wali
    cependant la sanction dont il a été victime ne devait pas aller jusqu'au licenciement

  • Mohtama
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 10:32

    اسمح لي سيدي ان اقول لك انك مخطئ . فالتحية الملزمة للمسؤول العسكري حسب القوانين التنظيمية اتجاه كل شخص كان مدنيا او عسكريا هي التحية العسكرية، و لا أظن ان المسؤول لم يؤديها للسيدة العاملة. لكن السؤال الواجب طرحه انطلاقا مما ذكرت :هل سلطة الدولة يزعزعها عدم إلقاء التحية باليد؟ وهل يحق للجنرال معاقبة السيد الكولونيل على طريقته و حسب هواه كانه رب عمله ناسيا انه موظف عمومي ؟ كان الأحرى به إحالته على المجلس التاديبي كما ينص القانون ومعاقبته ان ثبت أخلاله بهذا الاخير.  

  • con pas raison
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 11:04

    إلى كاره الظلام
    الممسوخون يتصرفون بنفس المنطق، فإما لهم عته البلدة أو مسخ البداوة أو الانتماء للقبلية أو للعرق منبوذ. فقطع الطرق و سائر أنواع العاهات كانت في قبليتهم و لك في اوفقير مثال و إما أن يشتكوا من القمع و غياب الحقوق، و أمرهم يشتكي من عدم النسب و لا سلالة حضارية لكثرة الفحش بينهم، يقدسون الأصنام و الخرافات ، فإهانة المرأة من تصرفاتهم لإهانتها بما يروى عنهم كان من دوى القربى أو المحارم بضربها من كل الإنحاء بسوط اتفق عليه الرجال.

  • وهيبة المغربية
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 12:27

    ســــابقــــــة خــــطـــيرة

    كـــانت منتظـــرة للأســـف في بـــلـــدنـــا حــيث " أطـــلق العــنـــان لــكـل نـــاهــق تــكفيـري بــإسم الدييـــن "

    وهـــاهــو عـــسكـــر بــرتبــة كـولونييــل " مــكـيف بـالخطـابات التكفيرية "

    حــتى نسي أبسط قواعد الإنضباط العسكري

    وأمـــام " والية" صاحب الجــلالة ( رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الملكية )
    أ
    ضعف مـا يمكن أن يقـال في هذه النـازلة : الأولى من نوعهـا ، أنه تحدي لأبسط قواعد الإنضباط العسكري

    ولو وقعت هذه الحادثة في البلدان المتقدمة ( كـبريطانيا ،فرنسا أو أمريكا …)

    لأدت بالعسكري إلى السجن مباشرة

    بعد محاكمة خـاطفة…

    وهيبة المغربية

  • Lila
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 12:51

    A mon humble avis, c'est une affaire politique. Elle n'a rien à voir avec la wali, rien à voir avec les droits et les libertés. Les dirigeants ont voulu faire savoir qu'il n'y a pas de place "dans les hautes sphères" pour les islamistes radicaux. Personnellement je les approuve. Si chaque fonctionnaire (ou haut fonctionnaire) vient nous imposer son interprétation de l'Islam, mais où va-t-en ?

  • فلان أومان
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 14:16

    لا يوجد أي سند ديني معقول في تصرف من رفض مصافحة من مد يده إليه أو إليها. الرفض هو اعلان العداوة إن لم تكن الحرب. ثم هل كل الذين صافحوا في القنيطرة ومراكش ارتكبوا الحرام وخرجوا من ربقة الإسلام ولم يلتزم إلا الكولونيل والموظفة اللذان رفضا المصافحة؟

  • abdou
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 15:27

    Rissouni et un peu plus Bou3chrine ont leurs raisons que seule la raison de Doha/Qatar connait bien. Hélas, leur temps est vite révolu.
    Merci Hespress

  • العباسي محمد
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 16:02

    أشكر الأستاذ والصديق عبد المطلب أعميار على هذا المقال الرائع الذي يرفع اللبس عن زواج المتعة الذي يكون أحيانا بين الصحفي والفقيه قصد نشر دفوعات لا ترقى حتى إلى القبول الشكلي من طرف كل من يستعل أدنى وأبسط آليات المنطق لتفسير بعض السلوكات الشادة والمتطرفة التي تحاول التستر تحت يافطة دينية أو تفسير غير صحيح لحق من حقوق الإنسان.
    الغريب أن هؤلاء يتناسون صفة المسؤول المزاجي الذي يتصرف حسب هواه وكأن المسألة شخصية بالأساس وأن الأمر لا يتعلق بدولة .

  • أبو هاجر
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 19:43

    أية ردة دينية هذه التي ابتلينا بها منذ شرعت الأبواب أمام المد الوهابي الذي أصبحت تضيق به السبل يوما بعد آخر؟ أية تراجعات هاته التي أصابت العقل مع بروز نماذج من المتعالمين وأدعياء الدين في غير حجة ومنطق إقناع ؟ أية أزمة أصابت المغاربة والعرب لتعود بهم إلى ما قبل هجوم نابليون على مصر؟
    لم تكن كل صيحات التحرر من قيود الجهل لتستقر حتى وجدت جيوب مقاومة من المستفيدين من الوضع الدوني للمرأة ومن جهل الجاهلين ليقفوا بالمرصاد قولا وعملا حاملين كل الأسلحة مهما كان خبثها للدفاع عن الباطل ولو كان ضد مصلحة الوطن . ولا غرابة في أن يجتمع صحافي تحت الطلب مع داع مأجور لجزبه للدفاع عن من أخل بالتزامات المهنة فالجندي الذي ترون تصرفه حرية من حقه غذا أن لا يلبس البذلة وأن يستعيض عنها بلباس أفغاني وأن لا يرفع الشعار الوطني ليستبدله بالتعاويذ أو ما شئتم له . إنها الحرية بلا حدود والصحافة الرخيصة لا تنشط إلا في هذا الظل لتدخل في زواج متعة مع من لا هم علمي لهم سوى الدفع بالباطل والدفاع عن الانحراف . فكفانا ما أصبحنا نعيشه اليوم من زيغ للشباب واليافعين لتقديم أنفسهم قربانا للقاعدة في سوريا أو غيرها من البلدان

  • citoyenne
    الإثنين 17 فبراير 2014 - 22:57

    كمك يجتنب الصواب أحيانا أولا إذا كان الريسوني من التوحيد والإصلاح فلا أظن ألاستاذ بوعشرين كذلك ومع ذلك فكلامه صائب. قولك بهيبة الدولة وماذا عن هيبة وكرامة المواطن. الدولة في خدمة المواطن أيها المواطن الكريم. ماذا عن الملك محمد السادس الذي يصافح المواطنين بدون برتوكول ويحب شعبه بصدق ولاينزعج عندا يمد له المواطنون أياديهم أما المفسدون فيرتمون على أيديه للحفاظ على امتيازاتهم في بريطانيا إذا رفض رجل مصافحة سيدة بريطانية مثلا عمدة المدينة فإنها لاتأمر بطرده من بريطانيا لأن هناك فرق بين القانون وبين الخصوصيات الثقافية والقناعات أيها السيد العزيز.

  • سميرة
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 01:07

    وهل شرد مواطن من عمله من غير حكم قضائي أو تحقيق محايد يعتبر موافقا لحقوق الإنسان، أما والية الغرب فلا يظهر من ملامحها انها أنثى، بل رجل في شكل أنثى. والله يسترنا ويستر اولادنا وبناتنا من هذا الفجور والجور في دولة امير المومنين.

  • تحية بريطانية
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 01:20

    7 – حسن رشدي To
    and Citoyenne – 18

    ربما خفي عليكم أن بريطانيا دولة علمانية، وضعت حدا بين الدين والدولة. فهي بذلك لا تخشى من الغلو في الديانات المتواجدة على بلادها والتي تقف منهم جميعا على نفس المسافة. فهي تقوم بالزجر المناسب في الوقت المناسب لكل اختراق لقوانينها التنظيمية المدنية أو العسكرية ولا تأخذ بالإعتبارات الدينية إلا على أساس أنها معتقدات تخص المواطنين في حياتهم الشخصية فقط و ليس لها تأثير عكسي على مسودة القوانين الوضعية للدولة.

    الدولة في المغرب ليست بالعلمانية و هي بذلك في توجس دائم من من يعتبرون أنفسهم جند الله و حماة لدينه واللذين يفرزون لهذا الغرض ما يخدمهم من الآلاف المؤلفة من الفتاوي المختلفة بمضمونها وتأويلاتها و مقاصدها سواء الشرعية منها( بمختلف المذاهب و التيارات والجماعات وو…) أو السياسية (التي هي في الغالب تعجن بالدين لتمر مرور الكرام).
    و لنا في خرجات من يدخلون أنفسم في خانة الفقهاء ، من الداخل و الخارج خير مثال.

  • الشاف الكبير
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 08:24

    أعداء الدين كثر, ولا يمكن أن تقنعهم, فالحديث عن المصافحة وارد في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم,وأما العلمانيين أو بعض المتمسلمين الذين لا يعرفون عن دينهم إلا القليل ,فما عليهم الا الرجوع الى السيرةالنبوية قصد الإستزادة من العلم , ونفض الغبار الذي تراكم على عقولهم وبدد أفكارهم نتيجة المكوث ساعات طوال أما مربيتهم دوزيم وووووو وخلاصة القول أن الحق والباطل دائما في صراع والغلبة للحق ولو كره اللآدينيون.

  • laique
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 11:38

    ااكولونيل اذا ادى التحية العسكرية فهو مظلوم لانه ليس هناك قانون عسكري او مدني ينص على المصافحة بل الاعراف تقول ليس على المرؤوس ان يمد يده للرئيس هو الاول .واجبه اداء التحية العسكرية ان يصافحها او يقبلها مسائل شخصية تكون برضاها وارادته.

  • صاغرو
    الثلاثاء 18 فبراير 2014 - 23:35

    شكرا لصاحب المقال و شكرا لهسبريس لفتح النقاش حول هذا الموضوع.
    لن أتحدث عن الريسوني مطلقا
    وبالمقابل أريد مناقشة مقال بوعشرين في افتتاحية جريدته، و الحقيقة أن بوعشرين لم يفلح في مناوراته وطريقة عرضه للموضوع مثلا:
    لماذا لم يجعل العنوان كما يلي:
    الجنرال أساء للقانون و الكولونيل أساء للمرأة
    فبوعشرين قصد في الحقيقة الدفاع عن الكولونيل باسم نفس المنطق الذي عاب عليه ( حقوق الإنسان ).
    ليسمح لي بوعشرين لأقول له يجب عليك أن تتواضع في تناول بعض المواضيع، و أن تتحلى بالنسبية:
    وأنا أرى أن الكولونيل أساء للقانون و للمرأة و للثقافة المغربية، أما الجينرال فقط طبق الضوابط القانونية، و لا تتسرعلوا في الحكم
    في القواعد العسكرية فإن إلقاء التحية و السلام من واجبات المرؤوس لرئيسه لانقاش في هذا الأمر يا بوعشرين ( راجع قانون العدل العسكري )
    إذن الكولونيل خالف قواعد عسكرية عامة وليحمد الله إذا لم تتم محاكمته.
    تصوروا الكولونيل في حرب أو مواجهة وأعطته سيدة أعلى منه رتبة تعليمات، لنبسط النقاش تصوروا مخزني عادي رفض تنفيذ أوامر سيدة أعلى منه مرتبة،
    إن مقال بو 20 أكبر مرجع لمن يريد فهم حقيقته و حربائيته،

  • صاغرو
    الأربعاء 19 فبراير 2014 - 00:14

    أنا أحترم كليا من يكون منطقيا مع مبادئه، و لا يحاول التأثير على الآخرين، وهذا الـثأتير هو سبب تدخلي.
    لفهم ما اقترفه الكولونيل وكشف زيف ما جاء في افتتاحية جردية بو 20 يجب أن نعرض أمثلة واضحة لفهم هذا الموضوع، وفضح الغوغائيين والمنافقين:
    تصوروا سيدة مقبلة على الولادة ونقلت في حالة خطيرة للمستشفى، وحتى أستعمل أساليب بوعشرين في الـتأثير أقول زوجة مثالية بشهادة الجميع في مقتبل العمر جيء بها من قرية نائية بعيدة وتركت 3 أطفال صغار اضطر الأب للبقاء معهم.
    بعد وصولها للمستعجلات رفض أحد الأطباء توليدها لأنه لا يمكنه مس جسد إمرأة ماتت السيدة مع جنينها و تركت الأطفال الثلاثة ( هل أعجبتك هذه القصة يا بو 20 ).
    مثال آخر حقيقي أحد الإسلاميين في فرنسا رغب في فرض توليد زوجته من طرف نساء فقالوا له إما أن تتركها لنا، أو تأخذها.
    لو كان الكولونيل مبدئيا لقدم استقالته وسنحترمه ، لأن قناعته لا تتماشى مع مهنته، ولكنه لم يستطع الفطام مع الأجرة ومغانم المنصب.
    نفس الشيء بالنسبة لكل من يستغل وظيفته لخدمة قناعاته.
    أما خطأ الجينرال فإنه يكمن في عدم اكتشافه في إبانه لحقيقة مرؤوسه وهو خطأ لا يقل خطورة بالنسبة لي.

صوت وصورة
تطوان تتنفس تحت الماء
الإثنين 1 مارس 2021 - 23:05

تطوان تتنفس تحت الماء

صوت وصورة
فيلات فاخرة في دار بوعزة
الإثنين 1 مارس 2021 - 20:32

فيلات فاخرة في دار بوعزة

صوت وصورة
معاناة الرحل في منطقة إيش
الإثنين 1 مارس 2021 - 19:33

معاناة الرحل في منطقة إيش

صوت وصورة
الشاي في ڭلميم
الإثنين 1 مارس 2021 - 17:30

الشاي في ڭلميم

صوت وصورة
صاري وعنف شباب مونتريال
الإثنين 1 مارس 2021 - 14:31

صاري وعنف شباب مونتريال

صوت وصورة
حجاج .. نقاش في السياسة
الأحد 28 فبراير 2021 - 22:20

حجاج .. نقاش في السياسة