رسالة إلى الزميل نيني

رسالة إلى الزميل نيني
الجمعة 6 ماي 2011 - 18:49

أكتب إليك اليوم ليس من موقف التضامن، فهذا واجب أخلاقي بدون شرط أو قيد، ولا ينتظر جزاء ولا شكوراً، فالأعراف تحتم على جميع الزملاء في مهنة النبل ليس فقط التضامن، وإنما التنديد بما لحق بك والمطالبة بالإفراج عنك فورا، ففي ظل هذا الحراك الذي تشهده بلادنا، اعتقدنا أن زمن اعتقال الصحافيين قد ولى – واعتقدت شخصيا أن آخر صحفي زُجَّ به في السجون سيكون هو عبد ربه، الذي ذاق مما تعيشه الآن.. مع تضرعي لله ألا يطيل بك المقام هناك، في ذلك المكان المشؤوم الذي رأيت وعشت فيه أسوأ أيام حياتي.. لهذا السبب قررت أن أخاطبك ومعك الرأي العام الوطني، وكل عشاق الحرية.. أعرف أن الذين اقتادوك إلى الزنزانة أرادوا أن يلجموا شغب قلمك، وأن يقدموا لنا رسالة بليغة، مفادها.. “إننا لا زلنا أقوياء.. ونافذين مهما كتبت”.. ديدنهم ليكتبوا ما يشاؤون لكن سنفعل ما نشاء.


زميلي رشيد لا تبالي بما يُحاك ضدك وأنت مسلوب الحرية مقيد بالأغلال.. فلا أحد يمكنه أن يغوص في أعماق ما تفكر به الآن وأنت محاصر بين أربعة جدران ضيقة في زنزانة نتنة بألوان كئيبة، لا يعرف مرارتها إلا من مر بنفس التجربة.. لهذا أوصيك “أبَّا رشيد”، كما يحلو لي أن أناديك دائما.. أن تذهب بتفكيرك بعيدا مثل طائر حر يتجاوز أغلال القفص.. سافر إلى أبعد الحدود بخيالك.. بأحلامك.. لا تترك الحيز الضيق للزنزانة، واستفزازات الحراس تؤثر على معنوياتك، فأسوء ما ابتدعت الإنسانية هو السجون.. أسمى ما اكتسب الإنسان هو المقاومة، مع قناعتي التامة أنك تحمل من هذه الطاقة ما لا يحتمله من تآمروا عليك ومن خططوا لاعتقالك.


أعرف أن عقارب الساعة تدور ببطء مثل حية رقطاء، وأنت قابع في زنزانتك الانفرادية، تنتظر الفرج مع كل صَكَّة مفاتيح الحراس، في الوقت الذي يخططون فيه لتكسيرك وهزم معنوياتك، باستفزازاتهم ومضايقاتهم، ما أصعب اللحظات التي تمر بها الآن، وحيدا منعزلا عن العالم الخارجي، محروما من كل بوادر العطف، خاضعا لتلك اللازمة المشؤومة.. المسمَّاة “التعليمات”، حتى في أبسط الحاجيات الإنسانية الضرورية، ولكن ما أجمل أن تترك لهم فقط جسدك وتطير بأفكارك وإبداعاتك وأحلامك خارج الأسوار، لا تجعل تفكيرك وعقلك وهمومك يُعتقَلُون معك.. إنس عالم السجن وما يدور حولك وتعايش بخيالك مع أسرتك الصغيرة والكبيرة، مع أصدقائك وزملائك.. فكما قال بول بولز يوماً: “لن يقع أسوأ مما وقع”.. صحيح أن هذا يبدو صعبا، ولكنه ليس مستحيلا عندما تنتفي الاختيارات.. لا تفكر في الأزمات، ولا تترك لقلبك وعقلك مجالا لالتقاط الأفكار السوداوية، وكن على يقين أنه “بعد العسر يسرا”، لأن الأهم هو أن تعود سالما لجريدتك وقرائك وعائلتك..


لقد علمتنا الحياة أن العقلاء لا يتصارعون مع الأقدار وإنما يتعايشون معها.. ولقد خبرت من الحياة أشياء عديدة تضاهي ما تعيشه الآن – السجن أنت فيه – معصماك ذاقا إهانة الأصفاد.. المحكمة تُجرجَر لها بطريقة مهينة.. التفتيش تخضع له يوميا.. أنفاسك تحصى مع كل حركة.. وماذا بعد؟


هذا هو السؤال اللغز للذين يحاولون إجهاض ما بدأنا نحلم به منذ خطاب الملك في 9 مارس 2011، ففي الوقت الذي كنا ننتظر فيه عفوا شاملا عن كل الصحافيين الذين حوكموا أو لازالوا متابعين في قضايا النشر، وفي الوقت الذي عرفت فيه البلاد انفراجا بعد إطلاق سراح بعض المعتقلين الإسلاميين، نفاجأ ونصدم بقرار رمي زميل لنا في غياهب السجن.


ومهما كانت الأسباب، فلا يعقل في زمن التغيير والأوراش المفتوحة، وفي تزامن غريب مع احتفال المعمور باليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي ينتظر فيه الجميع إصلاحا لقانون الصحافة ببلادنا، أن يُنزع من بين ظهرانينا مدير جريدة ويتحول في رمشة عين إلى مجرد رقم اعتقال، تحت تُهم ينوء بها قلم عنيد..


هذا هو التحدي الآن المفروض على الجسم الصحافي ببلادنا، فمهما كان الاختلاف أو الاتفاق مع نيني، ومهما كانت القراءات، يجب أن تنتفي الحسابات الشخصية، ويتجند الجسم بأكمله للضغط من أجل الإفراج عنه.. فالوقت ليس لتقليب المواجع، والشهامة تقتضي أن يعبر الشخص عن موقفه من صحافي أو أي شخص آخر، وهو حر طليق لا معتقل محروم من إمكانية الرد، وكم عانيت شخصيا من هذا الأمر، ولا يمكن أن تتصوروا كم يحزُّ في القلب كثيرا عندما تقرأ شتيمة أو إشاعة أو تصفية حسابات ضيقة.. وأنت مسجون لا حول لك ولا قوة.. وكم أعجبت بمواقف بعض الزملاء الذين كانوا على خلاف دائم مع نيني، ومع ذلك تركوا خلافاتهم جانبا وشحذوا أقلامهم للتنديد بهذا الاعتقال.. وهذا هو عين العقل على أمل أن نركب القطار جميعا ونضغط ونبحث عن السبل الكفيلة بإطلاق سراحه.


وهذه هي المعركة الكبرى.. فالذين سكتوا بالأمس عن اعتقالي أو أيدوه.. ها هي النتيجة.. والذين يكررون العملية نفسها الآن مع نيني.. أقول لهم انتظروا الأسوأ.


عزيزي رشيد،


أفضل أن أتوقف هنا لأن سرد المعاناة يحيي آلامي وآهاتي، وفي انتظار أن يستفيق الجميع، أصرخ بكل ما أملك من قوة: أطلقوا سراح نيني..! عار في مغرب الحرية أن نسجن الكلمة الحرة.. فالدكتاتورية هي المغرب بدون قلم نيني، اتفقنا أو اختلفنا معه، ليست تلك هي المسألة، إن حرية الصحافة هي المعتقَلة اليوم.. وحين يكون نيني الصحافي بيننا حراً طليقا.. يمكن أن نختلف مثل فرسان نبلاء.. فرجاء انسوا الأحقاد للحظة من أجل حرية صحافي.. إسمه اليوم نيني.. لكن لا ندري ما يكون الوضع غداً؟!


*مدير أسبوعية “المشعل”

‫تعليقات الزوار

14
  • محمد
    الجمعة 6 ماي 2011 - 19:03

    لقد قلت قولا بليغا فلا يمكنني إلا أشكرك جزيل الشكر على هذه الشهامة, فعلا لقد رأيت أن موقع ” هسبرس ” رغم الإخلاف الشديد مع رشي نيني لكنهم أبانوا عن قمة التسامح والإنسانيةونفس الشيء يقال عن السيد ” أنزولا ” في موقع “لكم “وإن كان بدرجة أخف وآخرون آثروا الصومت وهو خير لهم وآخرون أبانوا عن شماتتهم وعن حقد دفين مثل ” الصباح” وإن كانوا ليسوا كلهم, فشكرا جزيلا السيد إدريس شحتان, إن التأريخ لن يذكر إلا الأبطال الشجعان المتسامحين,
    وليخسإ خفافش الظلام الذين لاهم لهم إلا التشفي والتطبيل لأسيادهم يغردون خارج السرب وما أكثرهم

  • الموساوي موس(السمارة)
    الجمعة 6 ماي 2011 - 18:53

    لبسم الله وحده.
    لقد أعجبتنى رسالتكم و نبل فكركم و تعاطفكم الكبير مع رمز الصامدين الكاتب المحترم رشيد نيني ، لقد كنا نعتقد ان المغرب يتقدم ، لكن العكس هو الموجود.

  • مواطن حر
    الجمعة 6 ماي 2011 - 19:01

    شكل اعتقال رشيد نيني لكثيرين الكتابة في هدا الموضوع كتب المنافقون والشامتون والانتهازيون والوصوليون وكتب أنصاف وأشباه الصحفيون كما كتب ووقف الأحرار والأخيار في هدا الوطن. لكن هل بالكتابة أو بترديد الشعارات و و و سنلزم من اعتقل رشيد نيني بإطلاق سراحه أقولها صراحة لا.
    يجب ان تعمل جميع الصحف على إعادة نشر ما كان يكتب رشيد نيني في عموده اليومي والدي بسببه اعتقل و يحاكم اليوم كما تفعل الصحف الغربية حين تتعرض إحدى الصحف للمضايقة.
    كما على الدين كان رشيد نيني يكتب باسمهم و من اجلهم أن يتحركوا بقوة جمع إمضاءات وتكوين لجن دعم في جميع أنحاء المغرب وتنظيم وقفات يومية أو أسبوعية أمام جميع محاكم المغرب وأمام وزارة العدل حتى يعلم كل من كان وراء هدا العمل انه هو من يسعى إلى زعزعة استقرار البلد.

  • كاعي
    الجمعة 6 ماي 2011 - 19:11

    نحن ضد اعتقال نيني، ولكن ليس ضد محاكمته
    نيني، اقترف جرائم كثيرة في حق مهنة الصحافة، في حق الناس، و في حق بلد بأكمله، ولكن هذا ليس وقت الحساب، فالمفروض اليوم، هو إطلاق سراح نيني و محاكمته محامة عادلة، وهذا موقف مبدئي لا شرط فيه و لا مساومة.
    لكن، المخجل اليوم، أن ينبري هذا الشحتان، المتسول الإمعة الذي تسول العفو و باع كرامته و كرامة حتى ابنته التي كتب باسمها رسالة استعطاف و تسول للعفو، أن يتستغل هذا الفراغ المسمى شحتان، المعروف بأميته المركبة غير قابلة للعلاج، قضية اعتقال نيني للظهور بمظهر البطل، والحال أنه مجرد كومبارس رديء في مسرحية رديئة جعلت الصحافة في المغرب/ مهنة من لا مهنة له، بما فيهم شحتان المتسول، واللص الذي يؤدي للعاملين معه أجرا على الورق يتماشى و الاتفاقية الجماعية للصحافة، في حين يأخد منهم الفرق مباشرة بعد مرور الأجر إلى حسابهم البنكي. مؤسف أن يكون شحتان إنسانا أصلا قبل أن يكون صحافيا، كما هو مؤسف أن يكون مصطفى الفن إنسانا و صحافيا، بل الآن، مدير نشر المساء، وهو الذي كل مؤهلاته، هي التجسس على الصحافيين و نقل أخبارهم لرشيد نيني الذي سنقول عنه كل شيء حين ستنقضي أزمة اعتقاله.
    شحتان يدافع عن نيني، هزلت، أو لعلها اتضحت؟؟؟

  • حقوقي مغمور
    الجمعة 6 ماي 2011 - 19:09

    تحية نضالية عالية للمناضل ادريس شحتات لقد برهنت لزميلك في السجن ولباقي الزملاء انك رجل في قمة الموضوعية وفي قمة التضامن مع الزملاء في مصائبهم رغم كل الاختلاف و انا اعتقد ان التضامن مع رشيد بالرسائل رغم اهميتها غير كافية وانما نحن في حاجة الى ابداع وسائل جديدة اكثر نجاعة كان يقوم الزملاء مدراء الصحف المتضامنة بنشر المقال الذي اعتقل رشيد من اجله في اعمدت صحفهم او ينضموا مسيرة جماعية الى السجن المتواجد داخله زميلهم وهم مكتوفي الايدي مطالبين رمزيا باعتقالهم جميعا مع نيني….الى اخره من الاساليب الابداعية في النضال فهل نحن فاعلون

  • خالد كرام
    الجمعة 6 ماي 2011 - 18:55

    لبسم الله وحده.
    لقد أعجبتنى رسالتك و نبل فكرك و تعاطفك الكبير مع رمز الصامدين الكاتب المحترم رشيد نيني ، لقد كنا نعتقد ان المغرب يتقدم ، لكن العكس هو الموجود ان ى لالله وانى اليه راجعون.

  • alami
    الجمعة 6 ماي 2011 - 18:57

    you are a great man Mr chehtan i like you really and your attitude

  • abdou
    الجمعة 6 ماي 2011 - 19:05

    هناك حرية الكتابة وحرية الراي وهناك الوقاحة وقلة التربية.واعني هنا بعض الردود التي لاتتوفر على ادنى شروط اللباقة وتوزع الكلام النابي يمينا و يسارا.
    اتمنى ان تتدخل اسرة هسبريس من هدا الباب وان تضع شروط للنشر والرد والا مع مرور الايام سوف نكتشف اننا تسيء الى الحرية اكثر مما ندافع عنها.فلا يعقل ان تستغل منابر هسبريس لنشر الغسيل و يبقى هم البعض هو الرد بالعنف و السب و القدف.
    اتمنى ان تاخد الاشياء بالجد قبل فوات الاوان.

  • idrissi mohamed
    الجمعة 6 ماي 2011 - 19:07

    أحيي ادريس شحتان على وقوفه بجانب زميله رشيد،ولعلي حين أقرأ سطورك أتذكر مرحلة من حياتي، مررت بتجربة قصيرة في الزنزنة،اعتقلت لمدة ثلاثة أيام سنة 1997 عندما رفضت الانصياع لأمر شرطي وأنا مازلت آنئذ تلميذا، قاصيت وعانيت من كل أ نواع الذل والاهانة منضرب وشتم وتهديد بضياع مستقبلي وأنا في الزنزانة كنت أرى على جدرانها عبارات المعتقلين السابقين الطامعين في الحرية صراحة تجربة السجن إ ن لم يتسلح صاحبها باليقين وذكر الله عزوحل سيعاني وأشد المعاناة هي المعاناة النفسية وهذا ميحاول السجانون فعله أرجو الله عزوجل أن يخرج رشيد من هذه التجربة أكثر إصرارا وأشد شكيمة ليصبح السجان هو السجين لا تأبه أخي رشيد لعبارات السب والشتم والمراقبة داوم على ذكر الله وتذكر قصة النبي يوسف عليه السسلام كيف أكرمه الله عزوجل ليخرج متوجا تذكر قصة ابن الهيت الذي أخرج قوانين انتشار الضوء وهوفي الزنزانة أتمنى أن تصلك رسالتي وفك الله قيدك وأرجعك غلى ذويك سالما معافى

  • aziz
    الجمعة 6 ماي 2011 - 19:13

    bien dis nous sommes tous nini

  • الزواوي المصطفىكاتب صحفي /أستا
    الجمعة 6 ماي 2011 - 19:15

    نظم عشية الخميس 5ماي الجاري مراسلوا الصحف الوطنية والمحلية وقفة احتجاجية تضامنية مع الصحفي” رشيد نيني ” الذي يمكث حاليا خلف القضبان رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن عكاشة بالدار البيضاء ، وفق مقتضيات القانون الجنائي المغربي الذي يرفضه الصحافيون جملة وتفصيلا فيما يتعلق بقضايا الصحافة والنشر،علما أن هناك قانون الصحافة الخاص والمنظم لمهنة المتاعب ؛ وقد سجل الحضور عشرات المتضامنين تنضاف إلى ثلة الأقلام الخريبكية من النسيج الجمعوي وفعاليات حزبية جمعوية تحررية وأساتذة وشباب حركة 20 فبراير ومواطنون أحرار. وخلال الوقفة طالب المحتجون من خلال ترديد شعاراتهم ا:
    بالإطلاق الفوري للصحافي” رشيد نيني “والتنديد بالاعتقال ل ألتحكمي واللاشرعي للنيابة العامة في حق قلم يجب أن يتمتع بحرية التعبير في دولة تدعي الحداثة وتتبجح عن طريق ناطقها الرسمي وزير الاتصال بسيادة حرية التعبير والرأي والحق والقانون في المحافل الدولية؟؟ إن واجب النيابة العامة يفرض عليها أن تبث في قضايا الفساد الذي استشرى بكل أنواعه في جسم نظام هرم ومازال يحن للعصر البائد ، نظام العبيد اولفيودالية والإقطاع وقوانينها الجائرة والمذلة للإنسانية…؛ ولعل ألمرتبه الحالية اللامشرفة و الأخيرة في سلم الدول التي تنتهك حرية الصحافة خير دليل على ذلك .
    واختتمت الوقفة التضامنية والاحتجاجية بالتأكيد على تشبث الجميع بإطلاق سراح الزميل رشيد نيني الفوري ونبد الاستبداد بالرأي وديكتاتورية النظام .

  • أطلقوا سراح نيني..!
    الجمعة 6 ماي 2011 - 18:51

    أطلقوا سراح نيني..! عار في مغرب الحرية أن نسجن الكلمة الحرة.. فالدكتاتورية هي المغرب بدون قلم نيني، اتفقنا أو اختلفنا معه، ليست تلك هي المسألة، إن حرية الصحافة هي المعتقَلة اليوم.. وحين يكون نيني الصحافي بيننا حراً طليقا.. يمكن أن نختلف مثل فرسان نبلاء.. فرجاء انسوا الأحقاد للحظة من أجل حرية صحافي.. إسمه اليوم نيني.. لكن لا ندري ما يكون الوضع غداً؟!

  • الصامت المتكلم
    الجمعة 6 ماي 2011 - 18:59

    شخصيا أتفق مع ما قاله كاعي جملة وتفصيلا لأنه أعلم من غيره بما يقع داخل المساء.
    أشخاص انتسبوا للصحافة دون حياء،يكترون من يكتب لهم الافتتاحيات،وأشك أن شحتان هو كاتب المقال(الرسالة) ولربما استأجر أحدهم ليكتب هذه الخزعبلات.
    من سبق أن رأى ما كتبه مصطفى الفن بجريدة المساء،مهمته تنحصر في شيئين وهما:التواصل مع المراسلين الذين هضمت حقوقهم وانسحبوا خائبين من غير أن يتوصلوا بمستحقاتهم واثروا الصمت،أما مهمته الاخرى فهي التجسس على الصحافيين،أو بعبارة أبلغ بركاك ديال نيني.
    بالاضافة الى الفن،هل السكرتير العام للمساء أغبالو سبق له أن كتب حرفا واحدا في المساء،ومن الذي أتى به لهذه الجريدة؟ لقد اشتغل معي بجريدة أخرى وأعرف أنه “بوليسي” بعد أن كان يساريا(قاعديا) بكلية الحقوق بالرباط،في حين أن الناطق الرسمي للمساء يوسف ججيلي أبن مدينة خريبكة لم يحصل على دبلوم الدراسات الجامعية العامةDeug بعد أن تدخل ولي نعمته جمال براوي ليشتغل في المساء.
    نعلم ما يدور في مطبخ المساء غير أني لا أشمت في مديرهاوسنحكي ما حدث للعديد من الزملاء الذين طردوا لمجرد ركوبهم المصعد برفقة مدير الجريدة.

  • kif.kif
    الجمعة 6 ماي 2011 - 19:17

    كيف ، كيف شحتان ونيني كلاكما رضعتما الخبث والأحقاد من ثدي واحد، طبيعي أن تقاسمه الآلام ، نيني ينـــال الجزء اليسير من طول لسانه الذى يتلذذ بإطلاقه على أسياده الأنقياء ،والأتقياء . إني لأخــال هذا النيني وقد أصبح هو في كفة والاحزاب والنقابات وكل منظمات المجتمع في الكفة الأخرى .هون عليك يا حبيبي………

صوت وصورة
نداء أم ثكلى بالجديدة
الإثنين 25 يناير 2021 - 21:55

نداء أم ثكلى بالجديدة

صوت وصورة
منصة "بلادي فقلبي"
الإثنين 25 يناير 2021 - 20:45

منصة "بلادي فقلبي"

صوت وصورة
ورشة صناعة آلة القانون
الإثنين 25 يناير 2021 - 19:39

ورشة صناعة آلة القانون

صوت وصورة
انطلاق عملية  توزيع اللقاح
الإثنين 25 يناير 2021 - 17:02

انطلاق عملية توزيع اللقاح

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05

تخريب سيارات بالدار البيضاء