رصيف الصحافة: "ميكانيزم لتجارة الأسلحة" يطوّق إرهاب البوليساريو

رصيف الصحافة: "ميكانيزم لتجارة الأسلحة" يطوّق إرهاب البوليساريو
السبت 4 يناير 2020 - 21:00

نستهل قراءة مواد بعض الأسبوعيات من “الأسبوع الصحافي” واهتمامها بوقوف ميكانيزم “تي، سي، أ” لتجارة الأسلحة وراء منع بيع الأسلحة إلى البوليساريو.

وذكر المصدر أن الأمر حذا بفرنسا لتداول هذا المعطى بعد محاولة دفع روسيا إلى تجديد التزامها بمنع سلاحها من الوصول إلى الجبهة الانفصالية، في إطار رؤية باريس للحيز الغرب إفريقي.

ووفق”الأسبوع” فإن إدارة ماكرون ترى ضرورة التزام دول الساحل والمنطقة المغاربية، من خلال توافق دولي، لمنع أي نزاع إقليمي جديد مع حرب فرنسا جنوب الصحراء ضد الإرهابيين.

وورد في “الأسبوع الصحفي” أن هذا الميكانيزم يشكل رسالة مباشرة لعدم اندلاع مواجهة جديدة بين المغرب وجبهة البوليساريو الانفصالية، التي تحتضنها الجزائر فوق ترابها.

“الأسبوع الصحفي” اورد بها أن صراعا خفيا نشب بين سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية رئيس الحكومة، ووزراء العدالة والتنمية، وبين عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية؛ بسبب ملف الدعم المادي المباشر للدولة لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

ووفق “الأسبوع الصحفي” فإن العثماني كلف وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة بإعداد دراسة حول كيفية دعم الأشخاص في وضعية إعاقة، وفيها تجارب دول مقارنة كفرنسا وتركيا، قبل وضع المرسوم التطبيقي الذي ينص عليه القانون الإطار للأشخاص المعاقين، والذي ينص على دعمهم ماديا من طرف الدولة، حيث باتت الدراسة جاهزة وقدمت أمام الحكومة قبل شهر دون المصادقة عليها.

وأضافت الأسبوعية أن وزارة الداخلية تتحفظ على هذا المرسوم الذي قد يمنح لوزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة أو لمؤسسة التعاون الوطني هذا الدعم المباشر؛ وهو ما سيجعله معرضا للاستغلال السياسي، ثم قد يتعارض مع الدعم نفسه المخصص للأطفال المعاقين، كما نبهت الوزارة الوصية كذلك إلى احتمال تناقض هذا الدعم أو تعارضه مع الدعم الذي ستخصصه لجميع الفئات الهشة، مباشرة بعد انهائها للسجل الاجتماعي الموحد للفئات الفقيرة بالمغرب.

وجاء في “الأسبوع الصحفي”، أيضا، أن مشاريع إنجاز أسواق نموذجية بسطات لاحتضان الباعة المتجولين تحولت إلى فضاءات شبه فارغة، بعدما صرفت عليها أموال باهظة حبذا لو صرفت لمحاربة الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي وتقليص نسبة البطالة المتفشية في صفوف شباب المدينة التي تعاني من قلة الاستثمارات والمقاولات الصناعية والإنتاجية؛ وهو ما يؤشر على عجز السلطات المحلية عن إيجاد حل دائم لهؤلاء الباعة.

وتضمن العدد الجديد من “الأسبوع الصحفي”، كذلك، شهادات العديد من الشخصيات في الراحل مصطفى العلوي، مؤسس جريدة “الأسبوع الصحفي”؛ ومن بين ما ورد ما قاله عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، بأن الراحل صحافي مغربي أصيل يجتمع فيه الجد والهزل والجرأة. وأفاد بنكيران بأن العلوي صنع الصحافة المغربية في بدايتها.

وأورد عبد اللطيف وهبي أن الراحل سيترك فراغا كبيرا في المشهد السياسي. فيما أشادت جماعة العدل والإحسان بانحياز مصطفى العلوي إلى القيم والمبادئ. بينما علق الأمير مولاي هشام على رحيل القيدوم مصطفى العلوي بالقول إن الرجل جمع بين الصحافة والتأريخ، وكان مؤمنا بالنظرية القائلة بأن الأمة التي لا تعرف ماضيها تفقد بوصلة الحاضر والمستقبل، وتبقى تبحث عن الحقيقة الضائعة، وكم نحن في مغرب اليوم في حاجة ماسة إلى مقولته الحكيمة.

وإلى “الوطن الآن” التي ورد بها أن عهد حكومة “البيجيدي” سنوات عجاف لا تبشر بأن هناك أملا في المستقبل. في هذا الصدد، أفاد لبيب بوكرين، نائب الكاتب العام لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، أن سنة 2019 سنة تواطؤ الرجعية الإخوانية ضد المتقاعدين. وذكر عبد اللطيف حميمسة، فاعل سياسي، أن قرارات حكومة الإسلام السياسي أعادت المغرب عقودا إلى الوراء.

أما أمين لقمان، فاعل سياسي، فقال: “خير ما يفعله هؤلاء الفاشلون هو أن يرحلوا ويعتذروا للمغرب والمغاربة”. ويرى يونس فيراشين، عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن “سنة 2019 سنة استمرار الردة التي تبخرت معها حتى مضامين التصريح الحكومي”.

وإلى امحمد عبد الله الكوا، قيادي بالحزب الاشتراكي الموحد بجهة كلميم واد نون، الذي يرى أن حكومة حزب “المصباح” أعادت واد نون إلى الماضي بوعيه القبلي. ثم عمر مروك، باحث في الشأن العام، الذي أورد أن الحكومة في سنة 2019 قتلت ما تبقى من مكتسبات اجتماعية. وأفادت شريفة لمير، فاعلة مدنية، بأن الحكومة تشتغل بمنطق اتباع ولا مجال للحديث عن الإبداع.

وتطرقت “الوطن الآن” أيضا للأمراض التي تفتك بالمغاربة، وفي مقدمتها أمراض القلب والشرايين، والضغط الدموي والكلي والسكري، إضافة إلى الأمراض التي تعرف بأمراض الفقراء كالسل والجذري التي عادت إلى الظهور بالمملكة.

ووفق المنبر ذاته، فإن الطاقة الاستيعابية للمستشفيات والمراكز الصحية لا يمكن أن تلبي طلبات المرضى المتزايدة، إضافة إلى النقص المهول في الموارد البشرية، خاصة في الأطباء المتخصصين، كما أن المواطنين المغاربة المتوفرين على تغطية صحية جيدة لا يتعدى 30٪ فقط.

في السياق نفسه، أكدت الدكتورة خديجة موسيار، رئيسة الائتلاف المغربي للأمراض النادرة في المغرب ورئيسة الجمعية المغربية لأمراض المناعة الذاتية والجهازية، أن ما بين مليون ونصف المليون ومليوني مغربي يعانون من الأمراض النادرة، مشيرة إلى أن من بين الأسباب التي تساهم في هذه الأمراض بالمغرب هو زواج الأقارب.

‫تعليقات الزوار

13
  • مسمار جحا
    السبت 4 يناير 2020 - 21:20

    يقول المقال : ثم قد يتعارض مع الدعم نفسه المخصص للأطفال المعاقين، كما نبهت الوزارة الوصية كذلك إلى احتمال تناقض هذا الدعم أو تعارضه مع الدعم الذي ستخصصه لجميع الفئات الهشة…. و لكن الوزراء و البرلمانيين يجمعون بين أكثر من أجرة و أكثر من تقاعد، هل هذا ليس تناقض ؟؟ لماذا لا تتعارض أجرة البرلماني عن ولايته بالبرلمان مع أجرته عن عمله ؟ و عن معاشه بالبرلمان مع تقاعده عن عمله ؟؟ لماذا حلال على الوزراء و البرلمانيين الجاه و حرام على المواطن البسيط ؟؟ مع العلم أن ماتجدونه به على الشعب مجرد فتات لا يظهر بالعين المجردة مقارنة بالثروة المنهوبة .. و يبقى السؤال الجوهري أليس دور الوزير و البرلماني خدمة الوطن و الشعب الذي صوت عليهم دون مقابل إذا كانوا يحملون في قلبهم ذرة حب لهذا الوطن الجريح

  • مغربي صحراوي شرقي
    السبت 4 يناير 2020 - 21:45

    يبدوا واضحا أن الحصاة التي أراد بومدين زرعها في حداء المغرب أصبحت مع مرور السنوات قنبلة موقوتة فوق التراب الجزائري… فالمكر السيء كما أخبرنا الحق سبحانه وتعالى لا يحيق الا بأهله… فاللهم احفظ الشعب الجزائري الشقيق من تبعات ما صنعه حكامهم من كيد وزور وبهتان

  • مغربي صحراوي شرقي
    السبت 4 يناير 2020 - 21:51

    يبدو أن الحصاة التي أراد بومدين زرعها في حداء المغرب أصبحت مع مرور السنوات قنبلة موقوتة فوق التراب الجزائري… لكن المكر السيء لا يحيق الا بأهله كما أخبرنا الحق سبحانه وتعالى.. فاللهم احفظ الشعب الجزائري الشقيق من تبعات ما صنعه حكامهم من كيد وزور وبهتان تجاه المغرب والمغاربة

  • متتبع
    السبت 4 يناير 2020 - 21:58

    جبهة البوليساريو الانفصالية الإرهابية صنعها بوخروبة وبوكروسة بمساعدة القذافي وفيديل كاسترو الماركسي الشيوعي وتحتضنها الجزائر رسميا فوق ترابها!! قادة الجزائر كما يدعون لا دخل لهم لا من قريب ولا من بعيد في القضية الوطنية الأولى!! قضية الصحراء المغربية قضية كل مواطن مغربي من جبال الريف الشامخة إلى الكويرة العزيزة.

  • amaghrabi
    السبت 4 يناير 2020 - 22:06

    على هذا الحساب فالحرب اما ان تقوم بين الجزائر والمغرب او لا تقوم وبالتالي فلا فائدة ان تهددنا المرتزقة كل مرة بانها ستدخل الحرب معنا لانها الفرصة الأخيرة بالنسبة لها ,لان المجتمع الدولي اصبح لا يهتم ببكائها المكذوب ويعلم انها العوبة في ايدي حكام الجزائر وحتى الأمم المتحدة الى حد الساعة لم تعين مبعوثا جديدا يقوم بدورات ماراطونية بين الصحراء والمغرب وموريطلنيا والاعداء المرتزقة وحكام الجزائر.لقد وصلت المرتزقة الى الطريق المسدود فلا سلم في يدها ولا حرب كذلك في يدها,حنا اهل الناظور نقول"ثوف ثقان" بمعنى "مبللة ومغلقة"

  • جس النبض
    السبت 4 يناير 2020 - 22:11

    توفي شخص واحد من بين ست مليارات نسمة مما ادى الى ارتفاع اسعار النفط بينما وزراؤنا يتصارعون في الخفاء شد ليا نقطع ليك و البلاد راجعة الى الوراء لا صحة لا تعليم لا امن لا تاوزة

  • عبدالكريم بوشيخي
    السبت 4 يناير 2020 - 22:55

    كلنا نعلم ان مليشيات البوليساريو الارهابية لا تمتلك الاموال لشراء الاسلحة و لا تستطيع ابرام التفاقيات مع الدول المصدرة للسلاح لانها بكل بساطة مجرد تنظيم مسلح غير معترف به ككيان مستقل ذو سيادة لكن هذا التنظيم الارهابي يستطيع الحصول على كل شيئ سواء السلاح بمختلف انواعه او ملايير الدولارات لان جنيرالات قصر المرادية المريضون بعقدة الامراطورية المغربية يوفرون لهم كل شيئ من اموال و رفاهية قادته و سلاح و دعم دبلماسي و اعلامي و قد تكون طلباتهم و احتياجاتهم اوامر لن يتردد حكام قصر المرادية في تنفيذها و تلبيتها حتى و لو مات الشعب الجزائري جوعا و اعترفوا بذالك مرارا وعلى الملا و قد ابرموا اخيرا صفقات عسكرية مع روسيا لفائدة هذا التنظيم الارهابي لكن فرنسا و روسيا وكل دول العالم تعرف ان البوليساريو تتغذى من اموال نفط و غاز الجزائر لكنهم لا يريدون توجيه الاتهام المباشر لها حفاظا على مصالحهم في المنطقة لانهم ايضا بحاجة الى صنبور شركة سوناطراك الذي لا ينضب اذا تعلق الامر بالعقدة من المغرب و دعم تفاهة البوليساريو الا ان المهم في هذا كله هو اقتناع الدول الكبرى بان لبوليساريو تنظيم ارهابي خطير يجب محاصرته

  • محمود الصحراوي
    السبت 4 يناير 2020 - 23:12

    إضافة الى ما قاله بومدين حول الحصاة ما زلت اتذكر ما قاله صراحة بوتفليقة في إحدى خطاباته التلفزية أيام كان واقفا على رجليه يجوب العالم دفاعا عن الباطل : " لدينا ورقة بين أيدينا لا يمكن أن نعطيها للمغرب بدون مقابل" أهناك مكر ونفاق أكثر من هذا…؟

  • شوهني
    السبت 4 يناير 2020 - 23:20

    تعليقا عن موضوع منع البولساريومن شراء الاسلحة اقول ان فرنسا هي سبب كل المشاكل بشمال افريقيا تفتعل الصراعات بين شعوبها لتستنزف خيرات بلدانها .

  • متقاعد
    السبت 4 يناير 2020 - 23:48

    اكبر جريمة اقترفتها هذه الحكومة والتي قبلها هو اقصاؤها للمتقاعدين من الحوار الاجتماعي وحرمانها من الزيادات المتوالية في الوقت الذي قامت بتسمين من اجورهم كبيرة ومن ضمنهم الوزراء والموظفين الكبار…متقاعدون يتقاضون اقل من الفي درهم وجب الزيادة في معاشاتهم 100 % …اليسوا مواطنين ؟؟ اهم يعانون الفقر والامراض المزمنة ومن حقهم العيش حياة كريمة في وطنهم

  • Rajawi
    الأحد 5 يناير 2020 - 01:55

    هدا الدعم الظي اراده رئيس الحكومة للمعوزين اين كنتم من قبل .لهدا فإننا نراها دعاية انتخابية قبل الاوان ،اليس كدلك تمكرون وتمكرون والله خير الماكرين.جميل هدا الدعم ويكون مرسوما ولكن عندما تنتهي الانتخابات لكم الحق في التصريف.اما الان فهي دعاية %100.كما نطلب من وزارة الداخلية ان تتصدي للقاءات الحزبية وشكرا

  • شريد الليل
    الأحد 5 يناير 2020 - 12:51

    الم يقل بنكيران ان من يريد ان يساعد الفقراء والمحتاجين والمعوقين سيجد من يعارضه من داخل الحكومة.حكوكة العثماني غير منسجمة وليس له سلطة على وزراءه .إنه المسؤول الأول عن كل ما يقع هو من آراد تسيير حكومة لا يحكمها.

  • vive le maroc
    الإثنين 6 يناير 2020 - 10:59

    demande de récupérer tiffaritty et leguirra
    en urgence —– avant que Alger des généraux déloge tindouf dans cette region pourquoi L’ONU ferme ces yeux je pense pour que le polizario met son pied au sole marocain comme sa peu ce defondre au mieux bien sur contre l'argent du petrole —– ont parle que histoire bidon –hamzza mon bébé a laisser a la justice de faire son travail ou va le maroc sa devient grave la situation

صوت وصورة
مع هيثم مفتاح
الإثنين 19 أبريل 2021 - 21:30

مع هيثم مفتاح

صوت وصورة
بين اليقين وحب العطاء
الإثنين 19 أبريل 2021 - 17:00 1

بين اليقين وحب العطاء

صوت وصورة
مبادرة "حوت بثمن معقول"
الإثنين 19 أبريل 2021 - 15:32 10

مبادرة "حوت بثمن معقول"

صوت وصورة
حماية الطفولة بالمغرب
الإثنين 19 أبريل 2021 - 12:10 3

حماية الطفولة بالمغرب

صوت وصورة
أوزون تدعم مواهب العمّال
الإثنين 19 أبريل 2021 - 07:59 3

أوزون تدعم مواهب العمّال

صوت وصورة
بدون تعليك: المغاربة والأقارب
الأحد 18 أبريل 2021 - 22:00 19

بدون تعليك: المغاربة والأقارب