'رعايا' المغرب بين البيعة والديمقراطية

'رعايا' المغرب بين البيعة والديمقراطية
الخميس 10 فبراير 2011 - 11:02

من أجل تعاقد سياسي جديد


نشرت جريدة التجديد في عدد يوم الأربعاء 2 يناير المنصرم تصريحا لمصطفى الرميد القيادي في حزب العدالة والتنمية (الإسلامي)، حول انعكاسات أحداث تونس ومصر على المغرب، وبجانبه بنفس الصفحة نشرت الجريدة تصريحا آخر لعبد الإله بنكيران الأمين العام لنفس الحزب يتحدث في نفس الموضوع، و لكن مع وجود سنوات ضوئية تفصل تصريح الأول عن الثاني، ففي الوقت الذي اعتبر فيه الأول أن ما حدث بمصر وتونس ستكون له بلا شك تداعيات خطيرة على بلدنا في حال ما إذا لم نقم بالإصلاحات الضرورية، ذهب الثاني إلى أن ما يميز المغرب هو”البيعة” التي هي “في أعناق المغاربة” والتي تمثل واقيا من الفتنة.


ولسنا ندري من نصدق، هل القيادي الرميد أم الأمين العام بنكيران، لكن الذي يبدو أن الرجلين لا يعزفان على نفس الوتر رغم القرابة السياسية والإيديولوجية، وأن سبب ذلك هو أن لكل رهانه الشخصي في التعبير عن رأيه ومواقفه السياسية، وفي انتظار أن يقوم القياديان الإسلاميان بـ”المساوية” لآلاتهما الموسيقية، يمكننا طرح بعض الأسئلة حول هذا “الإستثناء المغربي” الواقي من الفتنة، والذي يزعمه بعض السياسيين وبعض الإعلاميين المغاربة، وحتى بعض المنابر الأمريكية، والذي يبدو أشبه ما يكون بتوقيع على بياض للسلطة، مما قد تكون له في حالة ما إذا أصبح وعيا عاما منتشرا نتائج غاية في السلبية على مشروع الإنتقال المأمول نحو الديمقراطية.


فمن المؤكد أن السلطة العليا في حالة إجماع الناس على أنها “الوحيدة” التي تضمن الإستقرار والتوازنات الداخلية، لن تتنازل مطلقا لصالح أي طرف عن سلطاتها المطلقة، وهذا هو بيت القصيد، مما يمنحنا الحق في التساؤل عن مدى إيمان أصحاب نظرية الإستثناء المغربي بالديمقراطية.


بل إن التوافقات التي يحلم بها بنكيران أو غيره في إطار سيادة الملك وحكمه المطلق والفردي لن تؤتي ثمارها انطلاقا من أنها توافقات محكومة مسبقا بخطوط حمراء وكوابح وطابوهات وموانع تضعها الملكية انطلاقا من موقعها وليس الأطراف السياسية المتوافقة التي تزداد ضعفا وتشرذما، ومن هنا محدودية العمل السياسي بالمغرب وفقر الحياة السياسية التي اقتربت من حدّ إسلام الروح.


فماهي هذه “البيعة” التي يربطها السيد بنكيران بأعناقنا إلى درجة الحكم علينا بالخنوع الأبدي؟ ومتى تمت وبأية طريقة؟ وما مدى مشاركتنا الفعلية فيها كمغاربة؟ هل هي انتخاب أم تعيين أم اختيار؟ وإذا لم تكن لها علاقة باختيار الشعب وأفراده فمن قام بتمثيل الشعب في غيابه ومن أوكل له فعل ذلك؟ وهل هذا ما زال جائزا اليوم؟ أليس السيد بنكيران بصدد الحديث عن مصطلح تراثي لا علاقة له بالسياق الذي نعيشه، إذ لا يوجد شيء في أنظمة العالم الديمقراطي يدعى “بيعة” في أعناق الناس، مما يضمن ولاءهم المطلق للحاكم مهما كانت السياسة المتبعة ومهما كانت ظروف الإنسان في ظلها. ثمّ إن فقهاء مسلمين اضطروا في الآونة الأخيرة إلى أن يخرجوا عن صمتهم ويلتحقوا بحركات الشعوب بعد أن رأوا إصرار الناس على الثورة والعصيان المدني من أجل المطالبة بالتغيير الجذري والشامل، ولم يقل أحد منهم إن “البيعة” التي في أعناق الناس تلزمهم بالإستكانة والطاعة والخضوع الأعمى للحكام.


كان على السيد بنكيران عوض التلويح بمفاهيم متقادمة أن يقول لنا بلغة العصر وبوضوح إن النظام السياسي في المغرب هو “ملك وراثي”؟ وأنه في حالة إن رأى المغاربة أنه ما زال نظاما مناسبا لهم فإن عليهم تدبير وضعيتهم في إطاره بالبحث في أيسر السبل لإنجاح انتقال سلمي نحو الديمقراطية عبر إصلاحات جوهرية، أولها ضرورة تفكيك المخزن التقليدي المافيوزي لإفساح المجال لعمل المؤسسات، ولعل الأسئلة الجوهرية التي على الجميع طرحها اليوم وبإلحاح هي التالية: هل يمكن الإنتقال نحو الديمقراطية في المغرب وفي إطار الملكية بدون تفكيك نظم المخزن وآلياته الجهنمية التي أثبت التاريخ المعاصر لبلدنا بأنها تعرقل بنجاح أي انتقال فعلي؟ ما طبيعة العلاقة التي تربط الملكية بالنظام المخزني، هل هما جوهر واحد أو عنصران مندمجان؟ وهل يمكن تفكيك المخزن بدون إضعاف الملكية التي يرى فيها الناس عامل استقرار؟ وهل يعني هذا التلازم بين الملكية والمخزن الذي طبع الدولة المغربية بازدواجية مزمنة وخطيرة أن علينا التخلي عن التغيير المأمول لضمان استقرار هشّ ومصطنع؟


في الواقع أننا نجتاز وضعية صعبة، فالشعوب التي أنهكها الإستبداد تتحرك من حولنا، دون أن تتوفر لنا الرؤية الواضحة عما نريده الآن في بلدنا، وأعتقد أن المسؤول عن هذا الغموض هو تشرذم القوى الديمقراطية من نخب سياسية وثقافية ومدنية، والتي عليها أن تقوم عوض ترداد اللازمة المملة عن “الإستثناء” و”صمام الأمان” الوهمي، لتتحرك عاجلا من أجل وضع تعاقد جديد مع الملكية على أسس بديلة، باقتراح آليات الإنتقال الحاسمة نحو الديمقراطية، عبر البدء بإصلاح سياسي ودستوري مستعجل، وتشكيل حكومة وطنية لإنهاء عبث العائلات الأوليكارشية الفاسية وغيرها، وتدارك أنواع الخلل التي ظهرت في التجربة المغربية خلال العشر سنوات المنصرمة.


أما “الإجماع حول الملكية” بدون أي تعاقد واضح فهو سلاح ذو حدين، إنه من جهة قد يضمن استقرارا مؤقتا يجنب البلاد المراهنة على المجهول، ولكنه من جهة ثانية استراتيجية مربحة بالنسبة لكل القوى المستفيدة من تناقضات المرحلة، تلك التي لا تريد بأية حال أن يحدث أي تغيير راديكالي يتعارض مع مصالحها، و لهذا فهي تتشبث بتأبيد الإستبداد وإطالة أجله، ومثلما أعلن النظام مجموعة من الشعارات البراقة منذ عشر سنوات، فقد قام المخزن بالتمكين لآليات احتكاره لمراكز النفوذ والثروة، معمقا بذلك العديد من أوضاع الفقر والبطالة والتهميش والميز، مما أفشل بنسبة كبيرة ما كان يدعى “الأوراش الكبرى” في بداية مرحلة التناوب التوافقي.


ما هي البدائل المقترحة الآن واليوم وقبل الغد، في السياق الراهن الذي قد لا يتكرر مثله بعد حين، والتي على النخب والجماهير المغربية أن تبلورها في شعارات سياسية واضحة للمرحلة، والتي عليها تقديمها على أعلى مستوى ليس بغرض التفاوض بشأنها، بل بهدف العمل بشكل لا رجعة فيه على تحقيقها باعتبارها “الحلم المشترك” للمغاربة؟ هذا هو السؤال الذي علينا الإشتغال عليه في الظرف الحالي، عوض الإكتفاء بموقف المتفرج على شعوب تصنع مصيرها بنفسها.

‫تعليقات الزوار

65
  • مراكشي
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:34

    راي صائب الى ابعد الحدود.المغرب مرغم الان على بدء الاصلاحات ،لم تعد هناك اختيارات عديدة

  • ayour d noumidia
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:22

    احسنت عصيد اتفق ماول مرة عك في حياتي

  • ayor the mrirt
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:22

    خرجة الوطنيةمن قلبي وأنا في الثانية عشرة من عمري كيف؟ أجدنفسي بين جذران منزلي عمي.لا ضوء ولا ماء ولا هم يحزنون. والدي من الشجعان يعمل في السراء والضراء.علمني من أكون.؟ وضع ثقته ثم انصرف؟ فمن أنا؟؟ شاب أمازيغي سأكسر كل النوافذ سأجتهد لصنع مشرق ومغرب أمازغي نافع سأساهم بحصتي رغم أني مغرّبٌ ّسأساهم في صنع مجد أمتي سأعمل دوما ناقدا أو منتقدا لمغربي حتى يصلح حاله أحب بلدي وأحبب النضام والتنضيم في كل المرافق و حتىؤالصغرى منها.كفى من البيروقراطية.ayor the mrirt .send my message hespres please

  • هواري2
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:42

    أظن أن السيد عصيد ذهب بعيدا، لسوء فهمه او جهله ب”اليعة” ومضمونها، وكونها لاتتنافى مع المطالبة بالاصلاح، نعم المغاربة دستوريا بايعوا جلالة الملك، ولازالوا على بيعته، والمشكل في باقي مكونات النظام، أولئك الذين يستغلون مواقعهم، وصداقتهم، وقرابتهم، من أجل استعباد الكثير من المواطنين، ومن أجل الاثراء الفاحش، ليس المشكل يا أستاذ عصيد في”البعة” ولا في “إمارة المؤمنين” وإن كانت هذه المصطلحات لا تعجبك، فإنما قوة المغرب بذاك.

  • مغربي ما كايخافش
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:58

    باعتبار أن مفهوم الراعي و الرعية في هده العصر و هده الظروف قد تغير فإن مفهوم الرعية الحقيقي هو القطيع و البتالي فإنني من هدا المنطلق لم و لن أبايع اي كانيش كيف ما كان و لو تم قطع راسي.المتملقون الدين يستفيدون من الوضع الحالي لا يملون من تأليه مخلوق و سب الخالق.ساقول لهم غن غدا لناظره قريب يوم الحساب و العقاب.وآنداك ادعو من كنت تقول له سيدي و مولاي و دو اليدين الكريمتين……

  • amnay
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:58

    ما دهبت اليه استادي هو عين العقل . يجب البدء في مباشرة التغيير نحو الديموقراطية الحقة بمايخدم مصالح وامن المجتمع المغربي كافة ودلك قبل فوات الاوان. فالاوضاع عندنا اكثر سوءا من مثيلاتها في تونس ومصر وغيرها من الدول. يجب التوقف عن التمادي في الكدب على انفسنا بان المغرب مختلف وله خصوصيات تجعله بعيدا عن كل ما من شانه تفجير الاوضاع. فكل اسباب الثورة متوفرة في واقعنا من فساد وحكرة ومحسوبية وغيرها . نقطة واحدة قد تفيض الكاس لدلك على اولي الامر تدارك الموقف قبل ان تنهار اسس البيت.

  • ARGAZ
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:26

    هدا هو الرأي الصائب.تحية للأستاذ عصيد على رأيه وموقفه وأظن أن كثيرا من الحركات الإسلامية كانت سببا في تأخير الإصلاحات في بلدانها عبر اجترارها لمواقف وكلام ثراتي يعتبر السند الأساسي لكل استبداد

  • Hamma Biguerdane
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:52

    المغرب 1912 ،
    المغرب 1961،
    المغرب 1971 و 1972،
    المغرب 1981،
    المغرب 1995،
    ليس هو مغرب 2011،أشياء تترائ في المستقبل القريب و معالم في الطريق لأجيال اليوم و المستقبل ……
    لا نظرة إلى الوراء و لا رجوع إلى الوراء و ليس هناك رعايا و لا بيعة…في مقابل النضال و الإنعتاق من أجل الكرامة و الحرية و معالم في الطريق من الصراع من أجل حياة كريمة

  • Sifax
    الخميس 10 فبراير 2011 - 13:08

    Its the best time for Moroccans to gain some Democracy and have their voice heard…Don’t wait allfassi to support you,they own TVs, they are lying to you.they don’t want change .
    Morocco its your chance to be a country for all of us …
    Thanmert da Asid sag Atlanta an Azilal…an souss

  • Ahmad
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:56

    لا يختلف اثنان حول ضرورة القيام بعدة اصلاحات دستورية و سياسية بالمغرب في ظل الملكية، لكن و كما اشرت فان الذي يؤخرها ليس هو تمسك الملك بالسلطة، بل هو عدم نضج الطبقة السياسية و تشرذمها و غياب الديموقراطية داخل الاحزاب، وتقديم المصلحة الشخصية و الحزبية قبل مصلحة البلد (ظاهرة ال الفاسي الفهري، احداث العيون الاخيرة بين البام و الاستقلال كمثال).

    يبقى موقع الاسلام داخل الاصلاحات موضع اختلاف، لانك كشفت عن عداء واضح لكل ما يتصل بالاسلام رغم مكانته الكبيرة عند معظم المغاربة قديما و حديثا.

  • Aguezannay
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:28

    Bravo M Asside,
    Article logique, tres logique.
    Voila le vrai marocain qui aime son pays, l’homme honnette qui appelle à quelque chose de tres logique.
    Mais vous allez voire boucoup de critiques et de reponses negatives sur cette article, car il y a toute une armada de policier loué par le regime pour ecrire sur hespress et critiquer des articles objectives comme celleci.

    Vive Asside et vive les marocains libres( et pas les esclaves)

  • na
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:30

    استغرب صراحة عدم فهم معظم المغاربة لمصطلح البيعة . هدا الفهم الخاطئ هوناتج للترويج الاعلامي الخاطئ للمصطلح . لم تكن البيعة يوما استعباد او استغفال لشعب و الحكم عليهم بنظام فردي ودائم
    البيعة اختيار والتزام مع تحديد المسؤوليات و هو نظام راقي لا يفوقه فيرقوته و تماسكه النمودج الاوروبي

  • hamid
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:04

    والله يا أخ عصيد أنت أحسن كاتب قرأت له و مازلت أقرء له في هسبريس.

  • ALI
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:24

    انااسلامي امازيغي و اول مرة كنحس انك كتبتي شي حاجة مزيانة ابا عصيد

  • إسماعيل الحجباوي
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:50

    لقد نجح الأستاذ في وضع الأصبع على الداء، من خلال إبرازه للتناقضات التي تعج به الساحة السياسية والفكرية بالمغرب،مما يحدو بهذا الوضع القائم-عن وعي أو بدونه-إلى أن يخلف المغرب وعده مع الحداثة في وقت بلغت فيه الامم ما بعد الحداثة،ويجرنا دائما إلى التخلف والبقاء في مكاننا غير قادرين على مسايرة العصر بما يقتضيه من سرعة متناهية وضرورة توفير آليات وميكانيزمات التطوير والسير نحو الأفضل…

  • المعاكس
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:54

    صدقت ياعصيد!
    حان الوقت لمحو ثقافة الرعايا والبيعة والتعليمات والخنوع
    وتقبيل الايادي من عقول المغاربة.

  • مواطن خائف!!!!!!!
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:44

    اذا كانت الوضعية الاجتماعية و المالية للمواطن المغربي هي السبب الحاسم في المطالبة بالاصلاحات التي اصبح الحديث عنها محتدا بتاثير مما يجري في مصر و تونس .فانني اتساءل عن مدى امكانية تدارك هذه الوضعية و اصلاحها بلاصلاحات السياسية و الدستورية التي يتحدث عنها معظم الكتاب و السياسيين. و الملاحظ ان اقصى ما يدعو اليه هؤلاء لا يزيد على الاصلاح السياسي في اطار النظام الملكي و في اقصى الاحوال يتم الحديث عن ملكية برلمانية او سائدة لا حاكمة. واذا كان السيد بن كيران يتحدث عن البيعة فكلما فعله هو استعارة المصطلح الفقهي بدل استعمال لفظة الملكية. ليتساوى بذلك مع جميع الاطراف السياسية التي تنشد رضا المؤسسة الملكية بدافع غريزة حب البقاء التي طفت بشكل سرطاني في المشهد السياسي المغربي.
    انني ارى ان الحرية هي الخطوة الاولى في لاصلاح . و الحرية احساس ينبع من داخل النفس و لا ياتيها من خارجها كما يتوهم الناس. و لا حرية بدون التخلص من عقدة الخوف الجاثمة على افئدة الشعوب العربية : الخوف من الانظمة، الخوف من المجهول ، الخوف على المنصب و الاولاد، الخوف من السجن، الخوف على المستقبل…و لا حرية بدون التخلص او غض الطرف عن اطماع النفس. فعندما تخلص الشعبين المصري و التونسي من هذين العنصرين انفجر فيهما الاحساس بالحرية فكان نشدان الاصلاح امرا مشروعا و ممكنا!

  • الراهن
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:32

    Malgré que je ne partage pas votre idéologie et votre fond de pensée, je ne peux que adhérer et saluer le contenu de cet article qui exprime une position claire et courageuse. je pense que la question de la démocratie au Maroc ne se règlera jamais avec des positions lâches et hypocrites qui consiste à sacraliser la monarchie à créer un ennemi invisible (makhzen) et à reprocher à des arrivistes et des profiteurs du système tout le mal du Maroc. Le point de départ est d’abord définir avec un minimum de courage la nature et l’étendu des pouvoirs et la responsabilité de chaque intervenant dans la scène politique.

  • Mohamed
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:36

    Franchement je suis entierement d’acord avec l’opinion de Professeur Assid.Son retoucher et recosidere le role et les competances du Roi et surtout la revision de l’article 19 de la costitution marocain y aura pas de pas d’issue au Cas marcaine.La Biaa c’est pas l’epee de d’Amocles sur nos gorges.Et viva la libetad

  • shuratov
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:06

    مقال في الصميم ؛ البيعة مفهوم من القرون الوسطى لا علاقة له بالحاضر ولايمكننا أن نبني عليه شرعية قوية إلا إذا ضمنا أن الشعب المغربي سيبقى إلى الأبد شعبا جاهلا و أميا وخارج التاريخ

  • ANBDAD
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:14

    ازول امغناس
    تحية الى الاستاد عصيد.
    التحولات السياسية التي يعرفها شمال افريقيا والشرق الاوسط تفرض على الانطمة الحاكمة نهج سياسة اصلاحية توافقية مع الشعب واقرار مجموعة من المكتسبات من قبيل الحرية في التعبير والرأي وضمانه و توفير الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وترسيخ الحقوق اللغوية والثقافية.
    والقيام باصلاحات هيكلية وجدرية من قبيل تعديل مايمكن تعديله والدفع بعجلة التنمية والديمقراطية وترسيخ مبادئ المساواة وحقوق الانسان.
    وتمكين المؤسسات بصلاحيات لاداء المهام الموكولة لعا.
    والقطع مع المقاربة الامنية والهاجس الامن.
    نهج سياسة العقاب في نهب المال العام والفساد المستشري داخل المؤسسات العمومية.
    منع الزبونية والمحسوبية والوجهيات.

  • Ismael إسماعيل 以实
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:38

    أوافقك الرأي يا سيدي أنا لم أبايع أحداً و لم أطلب أن أخضع لأحد حتى الخنوع و الركوع و بشكل أبدي
    متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً
    إحتراماتي يا سيدي الفاضل

  • مغربي طبعا
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:20

    إذهب بعصيدتك بعيدا أيها الملحد
    إحتفظ بآرائك من طلب منك أن تتكلم باراكا عليك هي الفلسفة

  • طاطا نت
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:40

    مقالك أخي أحمد في غاية الأهمية .ليت الفاعل السياسي المغربي يرى البيعة من هذا المنظار .

  • hassane
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:10

    dans chacun des partis et des syndicats marocains sont montées des patins qui freinent et entravent le mouvement. Et comme vous savez quand on fait un coup de frein ces patins causent des bruits stridents, surtout si la machine est vielle et non entretenue. les types comme benkirane sont ces patins qui bloquent l’avancement et sont toujours en train d’emettre des bruits à propos de n’importe quoi (PAM, …)

  • دور ياكلام
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:18

    أيها المغاربة العقلاء, إن زمن الديكتاتورية والاستبداد والعبودية قد ولى إلى غير رجعة, وزمن الثورة والحرية والديموقراطية آت لا ريب فيه.. والتغيير سيكون حتميا وجذريا, وستسقط كل الأنظمة الشمولية بلا استثناء وستنهار معها كل المفاهيم الموروثة من قبيل البيعة والرعية.. فشباب اليوم الذي فجر الثورة في تونس ومصر يؤكد بالملموس أنه لن يرضى بغير الديموقراطية والمواطنة الحقة والكرامة الانسانية والعدالة الاجتماعية كمفاهيم جديدة وهو مستعد أن يموت من أجلها ويدفع ضريبة الدم من أجل أن يتحقق هذا الحلم.
    فقبل عشرين عاما تحررت شعوب أروبا الشرقية من الانظمة الشيوعية الشمولية, وهاهوالتاريخ يعيد نفسه في أقطار المغرب الكبير والشرق الاوسط لتتحرر شعوبها من قبضة الديكتاتورية البغيضة وتفك عنها أغلال الاستعباد والاستبداد التي أجهضت أحلامها في الحرية والانعتاق والديموقراطية الشعبية الحقة.
    أيها المغاربة الاحرار, هذا زمن التغيير والثورة والانخراط فيهما بات أمرا ضروريا وملحا, ولا مفر من تحرير أنفسكم وأولادكم وأحفادكم من زمن موبوء تعفن آيل إلى زوال وعهد فجر جديد يلوح في الافق يرسم لكم طريق الخلاص ومعانقة الحرية, فلا تبخلوا بعطاءكم واعلموا أن طعم الحرية له مذاق سحري سيحرركم من مفاهيم بالية طالما حسبتموها كتابا منزلا أو قضاءآ وقدرآ وتوارثتم في كنفها العبودية أبآ عن جد.
    إن الفقر ليس من عند الله مادام مقرونا بالظلم والقهر والحرمان بل هو من صنيعة البشر بأنانيتهم وتسلطهم وطغيانهم, الذين يضعون أنفسهم في مقام آلهة وسعت عروشهم السماوات والارض ويعيثون فسادا بجورهم واستحواذهم على خيرات البر والبحر والسماء وهؤلاء البشر المستبدين الفاسدين الذين يحكموننا بالحديد والنار هم من تسببوا في شقاءنا وفقرنا وذلنا وتخلفنا وصرنا عبيدا صاغرين لا نملك حتى ملكية أنفسنا.
    والشعوب لن تتحرر من قيود الانظمة الفاسدة والمريضة إلا عن طريق الثورة كنهج واقعي من أجل التغيير الحقيقي والجذري والتخلص من مفاهيم رجعية موروثة من قبل هذه الانظمة الآيلة للسقوط التي تكرسها كثقافة قمع وتخويف وترهيب لإدامة سلطة متسلطة قائمة على الجور والتنكيل
    لقد ضاق أغلبية المغاربة ذرعا من العيش تحت خط الفقر ولذلك فهم ملزمون بالتغيير.

  • أمازيغي حر.
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:20

    الفتنة أتية إن لم يسترج الأمازيغ كرامتهم ومواطنتهم الكاملة وإن إستمر الأعراب في تعريبهم وتهميشهم على أرضهم.

  • BILGIQA
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:16

    10سنوات منذتولي محمدالسادس الحكم المغرب تغيركثير ,بيدواحدة

  • منا رشدي
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:26

    الملكية تاج فوق رؤوس المغاربة كما هو الشعب تاج فوق رأس ملكه . هل تتذكر يا عصيد موقف المغفور له الحسن الثاني في نيروبي بكينيا عندما تدخل لإبداء موقفه من قضية الصحراء أمام لجنة الحكماء حاملا راية المغرب قائلا : ” أنا متيم بالشعب المغربي حد العبودية ” . بعض المغاربة لم يسطع ولن يستطيع فهم مثل هذا الكلام لكون ديكتاتورية الحزب الوحيد التي تعيشها معظم دول شمال أفريقيا قفلت شهيته وأعمت عينيه على رؤية الواقع المغربي كما هو . المغربي لا يقبل بالحكم المطلق ولا بحكم الحزب الوحيد ببساطة لأننا بلاد التنوع ؛ التنوع البشري ؛ والجغرافي ؛ والثقافي ، ومن يريد محو هذا الغنى لفضناه إلى مزبلة التاريخ .

  • مهجــر فطـــــن
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:08

    مقال ممتاز!!!!!
    يجب الإعتبار مما يحدث هناك قبل أن يكون الأمر مستحيل حينما يصل هنا. قوة الفكر العقلاني أنه فكر تحليلي وليس تصوري وإنشائي. على الملكية في المغرب أن تتطور ومفهوم البيعة متجاوز في المغرب منذ زمن طويل والحسن الثاني نفسه فهم الأمر وإن كان بشكل متأخر. الحقيقة أنه ليس ثمة خيارات كثيرة، فإما التغيير بهدوء وإما الإندثار بعنف والتاريخ غبر.
    تحياتي لأحمد عصيد.

  • الأطلس
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:02

    أحسن مقال
    عين العقل أختلف معك فكريا لكنك أصبت ووفقت ولك الشجاعة لطرح الإشكال وفككت طلاميس المعادلة( اللعبة في 2011 )
    مزيدا من المقالات ياأحرار المغرب للتنوير والتوعية
    إنكم والله مسؤولون أمام الأجيال وأمام الله تعالى
    المخزن عدو جبال الاطلس أفقرها وقمعها وهمشها واستغل ثرواتها
    والاطلس قاومالإستعمار وضحى بالغالي والنفيس من اجل الكرامة والحرية لكن في الاخير المخزن هو المستفيد
    كفي كفي
    الكرامة والعزة هدفنا ومبتغانا الي الامام ياأحرار الوطن
    اجدادنا و اباؤنا تكسرت خيامهم بثلوج الاصلس لما حاصرهم المستعمر ولم يهاجرو شتاءا الى أزغار ضحو بكل شيء ولم يستسلموللمستعمر رغم كيد الكائدين وخيانة الخائنين
    شبابنا مات في البحر وهاجر البلاد ليستغلها الخونة ويؤسسوا الشركات ويعلمو أبناءهم في ارقى المدارس ونبقي نحن في الجهل نؤدي الظرائب ليحيى المخزن
    والله إن الناس في قمم الجبال واعون بكل شيء ولن يتنازلو عن حقهم .

  • مغربي وكفى
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:24

    مكاين لابيعة لا ستة حمص باقي حنا عايشين في القرون الوسطى راه العالم كلوا تيضحك علينا بديك البيعة ديال عيد العرش بركا ضحكوا على أجدادنا وأجداد أجدادنا اليوم شيء ثاني عالم الأنترنيت كلشي ولا عايق وفايق المعلومة ساهلة توصل ليها وساهلة تنشرها يجب على ملكنا أن يعايش الزمان وأظنه ذلك لأن مسامر الميدة لي حوله وماركة قديمة متيعرفوش الكلافيي اش تيعمل راه جدتي دبا تتخدم المسنجر ومتتعرفش القراية وبدات تتعيق بركا علينا راه حنا أحرار ولا بدلوا هداك النشيد الوطني منبت البياعة

  • فانوس الحي
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:00

    كلنا تدكره وجدانه الحديث ,..من مات وليس في عنقه بيعة مات موتة الجاهلية…اجدادنا كافحوا وجاهدوا واستماتوا جنبا لجنب اجداد محمد السادس لتوحيد المغرب والقضاء على الفتنة ..والتاريخ شاهد على دلك ..ومن لم يقراء التاريخ فهو معرض لان يبدا من جديد ؤيدوق مرارة الفتنة ..السيبة ..والفوضى والدل وهتك العرض …وهدا العصيد الغلماني عميل ليس مغربي قانونا يجب ان يسال عن اقواله هنا لمحاولته خلق الفوضى ونشر معلومات خاطئة والاستهزاء بعقيدة المغاربة ..وممارسة المعارضة السياسية والطعن في اختيار المغاربة ومقدساتهم دون دليل اوبرهان …هدا نداء الى المغاربة الاحرار ان يقدموا دعاوي ضد هدا المتملق حتى نعلم من وراءه ولصالح من يجند ناره فتحرقه قبل ان نكتوى بها او يكتوى بها ابناءنا وللحديث بقية…

  • khalid brescia
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:04

    بسم الله الرحمان الرحيم
    ياكاتب المقال قبل ان تستسغر كلمت البيعة اسال الفقهاء عنها وسال عن بيعة المسلمين لمحمد ص وان جائت على لسان بعض السياسين فالمغاربة مسلمون فما ان تذكر كلمت البيعة حتى تقع في النفوس بمعانيها
    اذا كان اصلا المغرب متشبتا بصحرائه من منطلق البيعة ومتداده الجغرافي الخ…من هنا وجب عدم استسغار كلمة كبيرة جدا حتى ان جائت على لسان الاقزام. طبعا لااقصد السياسيين امثال بن كيران

  • ابو تركي
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:06

    الحكومات المغربية كلها فاسدة الناس تتكلم عن الرشوة وغيرها من الفساد الاداري وما شابه ذالك ممثلوا الشعب يرون ويساهمون في افشاء الفساد صاحب الجلالة لم يحرك ساكنا حقوق الناس اكلت. البساط الاحمر يداس بالاحدية وهناك من الشعب الوفي من ينام على الحصير اين الحق واين العقل اين الرحمة التى تجمع المومنين اين الخوف من كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.

  • faris
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:34

    وأخيرا عصيد يأتي في الوقت المحدد دون تعطيل لقد أصبت
    كفانا عبودية وركوع حان الوقت لتغيير والمساوات بين الناس
    الملكية رمز هذا البلد وحان الأوان لتبقى فعلا رمزا لاحكومية
    لاتقررولاتفتي نحن الشعب من يقود الدمقراطية ونحن أصحاب
    القرارالأول والأخير ملك السويد يتجول فوق دراجته ويحلق شعره
    عند حلاق العامة دون أي خوف هكذا تشعربحلاوة الدمقراطية
    ونحاسب من نهبوا هدا البلد ومن عدبوا وقتلوا الناس على قولهم
    كلمة حق كيف يستعبد الإنسان وقد خلق حرا .كفانا خوف وبلطجة

  • Patriote
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:30

    C’est vraio que Mr Assid est un poete berbère des Ait Ali Ait Andellah,et c’est de part cette connaissance de l’art amazigh qu’il fut entré dans l’Institut Royal pour la Culture Amazigh, proposé par je ne sais qui Mais du fait qu’il n’a pas eu la direction de la fameuse chaine TAMAZIGHT, tenue par un professionnel des médias , Mammad, que Sahibouna, ne laisse une occasion pour critiquer les institutions marocaines ( monarchie- parlement – bref tout ) , oubliant que meme l’institut en question est un établissement public appartenant à tous les marocains , arabes et amazighs,et qu’il était désigné pour y sièger, sans concours et qu’il n’y a pas été diligenter par les AMAZIGH dont je fais partie La BAYAA a toujours été le scellé qui noue le peuple à la monarchie du Maroc, et les gens qui chaque année présentent la BAYAA devant SM le roi, SONT ELUS par des MAROCAINS, qui leur ont délégué cette noble mission Celui qui n’est pas content sous le ciel marocain régit par un roi qui veut du bien à son peuple, et garant de son unité, n’a qu’à le quitter et verra ailleurs ses cauchemars et non ses rêves Sans rancune Yiws ntmazirt inou, li iyfoughn agharas n’lajdoud

  • bendriss
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:08

    يوم الأربعاء 2 يناير المنصرم !!!!!!!! ….عن اي تورة تتحذث ؟؟؟؟

  • الرباطي
    الخميس 10 فبراير 2011 - 13:00

    صاحب التعليق 41 عن أي استفتاء تتحدث ؟ ان من الغباء اعتبار استطلاع جريدة فرنسية هو استفتاء شعبي مغربي,, تعليق مثل هدا يطرح التساؤل شحال عطاوك؟

  • Alex
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:28

    Lorsque Ahmed Assid écrit dans le domaine politique il est excéllent il faut le reconnaitre bien que je ne partage pas avec lui ces opinions racistes envers les musulmans. Il y a peu ou pas de politicien qui disent ce qu’il dit.Grand courage de sa part.Je te demande d’approfondir tes idées dans ce domaine tu puorras avec beaucoup d’adèbte.

  • ait aatta
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:46

    c est du lourd mr aassid vive la democratie merci tinmert

  • محمد
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:48

    المشكل فى المملكة المغربية هو ان كل من انتخب و عين فى الحكومة يضن و يتعامل على انه او انها ملك اكتر من الملك و يصبح الشعب و الملك ضاهريا هم كل شىء و باطنيا كان الشعب و الملك ليسو اى شىء و كدالك يستغل الشعب و الملك. ان قصة المملكة عميقة و يصعب فهمها للعادى. ليس كل من فى الحكومة انتاهازيون و لكن اغلبهم يريدون ان نهابهم لانهم اكتر من الشعب و الملك
    و الواقع هو اننا لا نهاب الملك و لكن لانسمح لكم ان تستعملوا اصواتنا لتصبحوا وزراء لكى تقولبوا الشعب و الملك
    و لدالك اقترحت ان تغير اسم الحكومة القادمة حبا و اكراما لبلدى المملكة المغربية من حكومة جلالة الملك الى حكومة الشعب و الملك المغربين.
    ومن اخطا وجب محاسبته و السلام على مولانا الامام.

  • عمر
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:36

    العالم العربي كله يعيش تحت الدكتاتورية, ليس هناك حاكم واحد في العالم العربي ملكا كان أو رئيسا أو رئيس حكومة أو وزيرا أو برلمانيا أو…أو… فيه لمحة ولو بسيطة من الديمقراطية بل هم يتعاملون مع شعوبهم بالدونية والاستعباد معاملة السيد للعبيد وكأنهم خلقوا من نار وشعوبهم من طين, على الشعب أن يخدمهم وليس العكس. شوف خادم احرمين (حرميه هو وهما أميركا وحفيدتها) كيف ثارت ثائرته لما وصل إليه أخوه في العمالة حسني لا بارك الله فيهم جميعا, الحمد لله الشعوب بدأت تستفيق.
    أما عن البيعة فهي في الإسلام تكون بين الشعب المؤمون لأميره المؤمن الحق الذي يخاف الله ويوم لقائه في كل خطوة يخطوها أو قرار يقرره دون خضوع ولا خنوع ولاركوع إلا لله وحده كما عمر رضي الله عنه ه”الحمد لله على وجود من بين قومك من يقوم خطئك يا عمر” ألا تحق مثل هذا الأمير العادل.
    فيما يخص البيعة بالمغرب فهي سيناريو سياسي محض يضفي على الملكية بعض الشرعية رغم أنها لاتحتاج الى ذلك لكونها حكم وراثي أحب من أحب أو كره من كره والمغاربة ليس لهم اعتراضض على ذلك. المشكل ليس في ذلك بقدر ما هو في جعل كل الصلاحيات بين يدي الملك الشئ الذي يتنافى تماما مع الديمقراطية لأن البرلمان يصبح بذلك صوري والحكومة التي تنبثق عنه صورية وتتداخل السلط فيما بينهها لااستقلال للقضاء فما بني على باطل فهو باطل وما دام هم مسؤولون أمام الملك وليس أمام الشعب مما يعطي لهم الفرصة في استغلال النفوذ والشطط في استعمال السلطة ونهب المال العام وثروات البلاد دون حساب ولا عقاب. الحل هو تقليص سلطات الملك إقرار قانون ينظم الأحزاب و استقلال القضاء لقطع الطريق على كل من يستغل الوضع الحالي للاستغناء الفاحش ومحاسبة كل من سولت له نفسه العبث بالقانون أو بالمال العام أو تحقير مواطن من المواطنين ويبقى جلالته تاج على رؤوس المغاربة يفدونه بأنفسهم متمسكين بشعارهم الخالد الله الوطن الملك.

  • لحبيب
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:38

    انت يا عصيد مرشح بامتيازلتقلد منصب”” دونكيشوت “” كيف لا وانت تتصدى لتحليل بانت قزميتك إزاءه بشكل واضح . و إلا فكيف دهب بك غبائك إلى حد أن تجهل أن البيعة عقد بموجبه تختار الجماعة حاكمها ’’ وبالتالي فإن مفهوم البيعة يتنافى تماماًًًًًًًً مع مفهوم “”الرعايا””و الإستبداد و الفساد و ما إليها من مفاهم هي الأرضية لما نشاهده اليوم من فساد واحتقان و ثورات,,,,

  • العولقي
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:40

    الله تعالى لم يميز آل البيت النبوي عن باقي المسلمين بشيء ، و لم يفرض مبايعتهم او تخصيصهم بالملك و لا دفع الاتاوات لهم . لذلك قال الرسول محمد عليه الصلاة و السلام كما و رد في القرآن الكريم ( لا أسألكم الا المودة في القربي ) ، و هذه المودة مستحبة ان عرفنا اقرباء الرسول الاكرم ، لكن المشكلة ان آل البيت تفرقوا في البلاد بسبب اضطهاد الامويين ثم العباسيين لهم ، و اضطروا لاخفاء انسابهم حتى عن ابنائهم خشية ان يقتلوا او يتم ايذاؤهم ، لذلك فمن يعتبرون شرفاء من ال البيت اليوم ليس سوى ادعياء للنسب النبوي و ما هم منه بشيء .
    انشروا لو سمحتم

  • يتبعهم الغاوون
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:42

    ‘فاتهوا في الارض اربعين سنة’
    ‘في كل واد يهيمون’لماذا هذا التيه وهذا الاغواء كل يوم جمعة.نجانا الله واياكم من جنابة الافكار الاهوائية.

  • مواطن و لكن
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:44

    – عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال : ‏ ‏ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع ومسؤول عن رعيته والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وهي مسؤولة عنه والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .فهل تبيتا عليه السلام كان يقصد بالرعاية قطعان الغتم ام المعز ام البقر ? بلى اته يقصد رعاية الانسان لابتائه و ؤوجه و ماله و مال غيره لا كما يفهمها عصيد زعيم المحاربين للغة القران .
    2-و قوله –صلى الله عليه وسلم- في حديث الباب: “من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية” إذ دل هذا الجزء من الحديث على وجوب البيعة، وفرضيتها على المسلمين جميعاً. وسر اختيار لفظ البيعة دون العقد، أو العهد، الإشارة أو التنبيه إلى أن المسلم إذا بايع فأعطى صفقة يده، وثمرة قلبه، فليمض في الطريق إلى نهايتها . و استغراب عصيد عن عدم وجود “بيعة” في الانظمة الديمقراطية نابع من خصوصية المغرب الإسلامية المستمدة من مبايعة المسلمين للرسول (ص) اما عن الكيفية فيمكن التوافق حولها فليس بالضرورة الالتجاء الى الانتخابات لتبيان ذلك فكل المغاربة يبايعون جلالة الملك و ما استقباله من طرف الشعب و السلام عليه باليد في كل مناطق المغرب التي يزورها دليل على البيعة زيادة على التعبير عنها من طرف ممثلي الشعب في المؤسسات المنتخبة .
    3- ضرورة التغيير في المغرب لم تتولد اليوم مع ما يحدث في محيطنا بل ما فتئت الهيئات السياسية الوطنية تنادي بذلك بتوافق مع المؤسسة الملكية لصالح متطلبات الشعب و المرحلة و ما الخطوات التي انخرط فيها المغرب بعزمه تطبيق الحكم الذاتي في الاقاليم الجنوبية و الجهوية الموسعة الا دليل على ان المغرب بقيادة جلالة الملك لم ينتظرما تمور به الساحة لكي يركب مسلسل التحديث و الديمقراطية وليس الانسلاخ عن الهوية الوطنية كما يريد عصيد و بعض الامازيغ العنصريون الذين لا يريدون الخير قطعا لهذا البلد الامين.
    4- اسائل السيد بان يمدنا بشرح واف عن المخزن و النظام المخزني الذي “فرعولنا” به راسنا فحيب علمي انه توصيف اخذ من كلمة التخزين في المخزن من مواد عينية كالزرع و القمح ووو انا لا اعترف الا بمفهوم الدولة و نظامها السياسي ام ما عدى ذلك فهو مجرد ديماغوجية لا يجب الركوب عليها لتأليب الناس كل ما هو عمومي حتى و لو كان شرطيا عاديا ينظم حركة السير .الله يهديكم و صافي.

  • امغربي
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:46

    ليس الشعب المغربي اقل شأنآمن شعوب اروبا الدين ينعمون بخيراث بلدانهم وبالحرية والعدالة والديمقراطية .لاؤلئك الدين يقولون ان للمغرب خصوصيته اقول لهم فيما افادته خصوصيته ان الدول المتقدمة وصلت الى ما وصلت اليه من تقدم بفضل مؤسساتها وليس بخصوصية افرادها.نعم ان مع الخصوصية ولكن شرط ان تتقدم بنا الى الامام وليس ان نتشبث بالماضي …المؤسسات القوية هي التي تصنع الاوطان القوية وليس الافراد مهما بدلوا من جهد بناء مؤسسات يعني تصافر جهود كل المغارب للنهوض بوطنهم ليتبوء مكانته بين الامم المتقدمة .وشكرا الاستاد احمد عصيد

  • سيف نصر
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:48

    تحديث الدولة أمر لا مناص منه، لأنه مطلب شعبي و ضرورة معاصرة. مطلوب من الملكية أن تدخل إلى عهد جديد حقا ، عهد الديمقراطية و الحرية و حقوق الإنسان و العدالة الاجتماعية و استقلال القضاء و العدل و نزاهة الإدارة ..

  • اتنفس حرية
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:16

    مع نني لست معك ايديولوجيا ، إلا أن كلامك عين الصواب، و أظن أنك تلتقي مع العدل و الإحسان في هذه النقطة، و قد طرحو بديلا لهذا
    أتمنى التنسيق بين كل ايديولوجيات هذا الشعب يدا بيد لأجل إسقاط الفساد و ليكن قانون و دستور فوق الجميع من رأس البلد إلى أسفله… فلقد ورثنا حكامنا من قرون من جدادهم و هذا لم يعد ليقبل به أحد يتنفس حرية
    من قال أن المغرب استثناء إنما ” كيواسي راسو و يكدب على راسو ” ، التغيير في المغرب ضروري أكثر من غيره ، و ملح أكثر، و يجب أن يتم بتنسيق بين أشراف هذا البلد اللذين لم يشتركو في المسرحية الانتخابيه و الكذبه الدموقراطيه، اللذين لم ينحنو و يخضعو لتقبيل الايادي و تبحليس على المخزن
    المغرب سيغدو حرا و لسنا رعايا و لا غنم و جهال …
    و من يهتف باسماء لتعيش فليعلم أان الكل لى زوال ، و من يعيش فهو الله وحده

  • المالكي
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:14

    السياسي يبقى سياسى و الادبي يبقى ادبي
    فاكتب يا احمد عن تباعمرنات

  • قاسم
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:10

    البيعة لا تكون إلا لولي أمر المسلمين ولا تصلح إلا بين المسلمين,
    وبما أن عصيدنا هدا هو ملحد و دوما ضد الإسلام، فلا غرابة أن لا يفقه شيئا في البيعة,
    البيعة عندنا ، يا من يخربون بيوتهم بأيديهم من أمثالك ،هي أيضا رمز تاريخنا و هويتناو استمرارنا، مودعة كامانة دائمة لدى العرش للحفاظ عليها وصيانتها من الضياع و من التلاعب من طرف المارقين أمثالك,
    البيعة توحد المغاربة في اختلافهم و تجمع شملهم في أمة مسلمة واحدة عاشت مند قرون عدة في أمن و سلام,
    البيعة هي قبل كل شيء عهد بيننا لنعيش في كنف واحد و المبايع هو ضامن استمرارية هدا العهد دون التحيز لهدا الطرف أو داك,
    البيعة عقد ديني و دنيوي تصلح لنا و لا لغيرنا لأننا مسلمون و متعددو الإتنية و الثقافة,
    فلن نسمح لأي آثم مارق أن يمزق شملناو يبعثر ديننامتضرعا بحجة الديموقراطية الغربية الملحدة التي لم تعش و لم تزدهر إلا بعد أن حصدت خيرات العالم عبر الإستعمار العشوائي المجرم لتكدس أموالا ومعادن لتتبجح بعد دلك بتقاسمها بالعدل و الديموقراطية على شعوبها الغازية,
    ديموقراطية الفتات الشائط على الإستعمار ليست بديموقراطية بل هي توزيع الفقر بالتساوي على الجميع,
    مادا يملك المغرب ؟ هل معادن الدهب و الفضة أم البترول و الغاز ؟
    إن ميزانية الدولة بأكملها لا تصل حتى ميزانية التربية الوطنية الفرنسية لوحدها ولا حتى ثمن مفاعل نووي فرنسي,
    أتركو الملك لشئنه و شأنه والله لعظيم,
    إن الرجل يرفع بقوة وتفان شأن بلاده و اقتصادها و يخلق منابع الشغل و التروة و يحدو حدو الدول الراقية لتمتيعنا بالديموقراطية و العزة والكرامة,
    و البرهان ساطع يوما بعد يوم حتى أصبحنا نرقع الراس أمام دول كانت تحتقرناو ما تزال كإسبانيا صاحبة الشعب المزلوط في السبعينيات

  • ras alkhit
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:54

    إلى طاطانت
    ألحمدلله على نعمة ألإسلام.
    باألأمــــــس تسب وتشتم ألأستاد
    ألمحترم أحمد عصيد ولقبته بالببغاء، وأليوم أصبح أخوك
    سبحان ألله، أليس هذا نفاق؟
    ألنفاق وماأدراك ألنفاق ألله إعفوا علينا وعليكم.
    تنميرت ألأستاد ألمحترم وتنميرت
    إلى جميع المعلقين أللدين يقرؤون ويفهمون ألمقالات ألكتاب
    قبل أن يعلقوا، أما بعض ألمعلقين لا يقرؤون ألمقالات بل
    يسبون ويشتمون صاحب ألمقال بغير
    علم.
    كدالك تنميرت لهسبريس.

  • abdellah abidi
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:56

    moi je ne trouve aucune contradiction entre le principe de albaia, et les elections democratiques. biensur on parle ici de albaia, dans son sens le plus noble, qui etait applique durant la periode du prophete ,a plusieurs reprise, et dans le temps de abou baker et omar. c est a dire un contrat qui lie le gouverneur et les gouvernés.un contrat tres clair et précis, qu on peux appeler mnt un programme politique, et qui doit etre respecté des deux coté, tant que les clauses de ce contrat sont valables. biensur la monarchie alouite, a utilisé ce concept qui est noble en fait, et il l a devié dans son sens, il a vidé completement, et il est devenu une sorte d une tradition archeique, detestable. qui n a aucun sens. parcque les gents qui sont supposé faire cette baia, ne savent pas sur quel base ils vont le faire, tous ce qu ils font de donner un cheque en blanc au roi de faire ce qui il veux. moi je n ai pas de probleme de l appeler baia ou election ou referdum , ou comme vous voulez, mais il doit etre clair et precis, et limité dans le temps, il n est pas hereditaire, ni une consacration de fait accompli.

  • عدو الفرنكفونية
    الخميس 10 فبراير 2011 - 13:12

    يا شباب المغرب
    هُبوا و ازأروا
    و احرقوا العُهر على إلية من خانوا الوطن
    إنما حكامنا أقزامنا
    فاضربوهم بالنعال
    و في أُستهم دُسوا القدم

  • Marocain d'ailleurs
    الخميس 10 فبراير 2011 - 13:14

    Très bon article, Bravo, il est temps de décider a ssi le roi MedVI avant que soit trop tard pour ta tête les autres têtes…, quand a ssi Benkirane, la prochaine fois parle au nom de toi même et non pas au nom du peuple marocain! vois les islamiste hônnet dyal “Adl wa Ilhssane” et leur position avec le peuple marocain, lis laes lettres envoyés par A.Yassine au rois (HII et M6), …

  • مغربي حر
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:12

    ستتحرر كل الشعوب. و يبقى المغاربة عبيدا للعلويين. يستغلون الدين للتدليل . وينافقون الله و رسوله

  • X
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:18

    Yes We can to be free
    to all the Moroccan Peopel
    The price the Freedom is heavy
    YES WE CAN

  • achalach
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:12

    سلمت يداك ياأحمد فقد أوضحت طريق الحق وأرشدتنا بسبابتك لرؤية نور الأفق … لكن ماأخشاه أن يرى ضعاف البصر أصبعك بدل رؤية النــــور…
    فلا تيأس فنحن جميعا نحمل الضيم وظلم
    المخزن بكل ألوانه ولا نحمل على عاتقنا لا بيعا ولا شراء كل ما نحلم به هو الحرية ولا سواها.فلا تحاول ياسيدي أن تخدش جرحي بقلمك فلرب ضارة نافعة وكلما كثرت الخدشات تندمل الجروح وتنشرح الصدور…

  • وزون قصر السوق
    الخميس 10 فبراير 2011 - 11:32

    كنت دائما أتساءل عن معنى البيعة التي تربط المغاربة بالملك، و الخلاصة التي كنت أتوصل إليها دائما هي: أن لا بيعة تربط بين المغاربة و الملك لأن الذين يسجدون للملك في عيد العرش إذا كانت هذه هي البيعة هو نفسه من اختارهم و النتيجة هي أن الملك يبايع نفسه بواسطة أناس اختارهم و الحل في رأئي أن نعيد ترتيب العلاقة بشكل يتماشى مع المفاهيم الحذيثة أي العقد الاجتماعي الذي يحدد مسؤولية كل طرف و كفانا من ترديد مفاهيم غير مفهومة أول مرة أتفق مع العصيد

  • atbir
    الخميس 10 فبراير 2011 - 13:06

    بسم الله الرحمن الرحيم
    آن الأوان للتغيير الجذري في المغرب،من حق الشعب أن يحتج سلميا ضد الطغاة و المفسدين الذين عتوا في الأرض فسادا ونهبوا خيرات البلاد و استعبدوا العباد وأفقروهم و عطلوهم وللعجب العجاب أنهم ما زالوا يقولوا( بلا حيا بلا حشمة كولو العام زين ) تحية للمناضل عصيد

  • شاب أمازيغي معطل
    الخميس 10 فبراير 2011 - 13:04

    الشباب اليوم في المغرب يشعرون بالاحباط واليأس و الذل .أين العمل أين التشغيل ، نريد حل البرلمان فورا وتغيير الدستور ومحاسبة المفسدين. واسترجاع أموال الشعب من الخارج.
    يحيى شباب المغرب
    إني معك يا عصيد

  • محمد أيوب
    الخميس 10 فبراير 2011 - 13:10

    رايي انني اعتبر نفسي مواطنا ومن رعايا صاحب الجلالة ملك البلاد نصره الله وحفظه…لا اقولها نفاقا ولا تزلفا ولا مجاملة…ولكن صدقا عميقا وتفانيا في خدمة ديني ووطني وملكي بالقدر الذي أستطيع…ولا ادري شخصيا ماذا يغيظ البعض ان نكون مواطنين ورعايا في نفس الوقت…ان البعض ممن لا تعجبهم كلمة”رعايا” ويفضلون عليها كلمة”مواطن” لا يعرفون المدلول اللغوي والمعني والاعتباري للكلمة وحمولتها الدينية والمدنية…فهم، من فرط تأثرهم بما يسمى بالمصطلحات الحداثية لا يستحسنون استعمال هذه العبارة في التخاطب بين ملكنا ورعاياه الأوفياء عبر كافة تراب وطننا…ان امثال السيد عصيد موجودون بيننا، ولا يهمهم من وطننا لا استقراره ولا أمنه ولا ازدهاره او تقدمه،بقدر ما يهمهم بث البلبلة باستعمال مصطلحات تبدو رنانة بينما هي في الواقع حق يراد به باطل…ان المغرب، كأي دولة في وضعيته، يعيش واقعا متناقضا بين تطلعات الشعب ومواقف الفئات الحاكمة التي تدبر شؤوننا…لكن لا أحد ينكر اننا خطونا خطوات ايجابية شتى منذ تولي محمد السدس نصره الله شؤون الملك…قديرىالبعض ان مسيرتنا نحو الديموقراطية الحقة بطيئة، ولكننا نسير من اجل تحقيقها في كل الأحوال…ومن سار على الدرب وصل…لا يهم متى…المهم اننا سنصل…وعلى الذين يحملون رايا آخر في نظامنا الملكي ويريدون نظاما آخر مثلا ان يعرفوا بان المغاربة كلهم ملكيون متشبثون بالعرش العلوي رغم بعض الأصوات النشاز هنا او بالخابرج والتي لا يمكن اعتبارها تعبر عن الشعب…هناك مثل يقول: ليس الخطر ان يخطئ المرء، ولكن الخطر كل الخطر ان يقف حيث أخطأ…لكل مسيرة نحو الديموقراطية اخطاؤها وهفواتها…هذه سنة التطور…ونحن سائرون باذن الله تعالى نحو تحقيق دولة ديموقراطية في ظل ملكية دستورية تظلل الجميع…

  • منير قنيش
    الخميس 10 فبراير 2011 - 13:02

    يا أخي البيعة يتجدد عقدها كل سنة يوم عيد العرش لما يقف ممثلو الشعب منهم البرلمانيون وغيرهم أمام جلالة الملك ويقولون الله يبارك في عمر سيدي.
    ولا أظن أن الملكية هي سبب تخلفنا.
    أدعوك أن تقرأ موضوع نداء الارتقاء تناولت فيه تقريبا كل الجوانب المتعلقة ببلدي العزيز المغرب.
    يكفي أن تكتب اسم منير قنيش على محرك البحث غوغل ثم بحث ستجد مواضيع عديدة منها رسالة إنسان إلى كل إنسان لذة العقل و نداء الارتقاء وسأنتظر رأيك

  • إيدر نآيت بهاء
    الخميس 10 فبراير 2011 - 12:50

    La double commande, celle de
    -البيعة حسب الشريعة الإسلامية،99,99 من المواطنين مسلمون على المذهب المالكي.
    et celle de la -constitution,loi organique et fondamentale du Royaume du Maroc, est parfaitement conforme au principe de sureté,sécurité et fiabilité .
    J’assure Dada H’mad, que je ne suit pas royaliste plus ,que le Roi,mais c’est aussi la mode en technologie de pointe: double circuit,d. commande,d. contrôle,
    d. système,etc..
    Même en un avion supersonique monoplace,d’un seul pilote,un pilote automatique avec une panoplie de moyens informatiques est indispensable pour la bonne sécurité
    _____
    المرتدون/العلمانيون/الملاحدة/عبدة الشيطان/ المنحرفون جنسيا /المنحرفات/آكلي رمضان..الخ، لا يمثلون شيئا مذكورا لـ:33 مليون مسلم مغربي.

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 2

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40

محمد رضا وأغنية "سيدي"

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 9

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 26

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير

صوت وصورة
دار الأمومة بإملشيل
الجمعة 22 يناير 2021 - 18:11 4

دار الأمومة بإملشيل

صوت وصورة
غياب النقل المدرسي
الجمعة 22 يناير 2021 - 14:11 2

غياب النقل المدرسي