روس أسير المؤامرة ويتراخى في تقديم الاستقالة

روس أسير المؤامرة ويتراخى في تقديم الاستقالة
الجمعة 13 يوليوز 2012 - 03:13

شكل سحب المغرب ثقته من المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة كريستوفر روس بتاريخ 17 ماي من السنة الجارية ومن جانب واحد، لغزا حقيقيا للديبلوماسية المغربية، فالقرار ولئن هو تعبير عن موقف سيادي ومن صميم حق تقدير وتقرير الطرف المغربي، الذي لن يجبره أحد على القبول به، ما دام سببه راجع عن تشكك مشروع ولكون المغرب يفاوض اختيارا على اقليم يضمه يحوزه ويسيطر عليه وتحت إدارته الفعلية، بعدما قرر مصيره باسترجاعه من سلطة الإحتلال الأسبانية، بمقتضى اتفاق 14 نونبر1975.

وهو اتفاق أعقب المسيرة الشعبية6 نونبر 1975، واعتبر تتويجا لمفاوضات راعت مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، منها المادة 33 ، كما علل الإتفاق على أنه أفضل مساهمة في تثبيث السلم والأمن الدولي، المادتين 4و5 منه، و هو الاتفاق، الذي كان محل قانون إنهاء الإستعمار في اسبانيا، ونشر في جريدتها الرسمية، وتم بعد أن كذبت محكمة العدل الدولية ذريعة الأرض التي لا مالك لها المتخذة مطية من قبل اسبانيا لتبرير احتلاله لصالح تأكيد الروابط القانونية بين اقليم الصحراء والمملكة المغربية بالفتوى الصادرة عنها بتاريخ 16 أكتوبر 1975.

ومع ذلك، فإن قرار سحب الثقة من روس المبني على أسباب”غير محايدة وغير متوازنة” وأن “تصرفاته خرجت عن الخطوط العريضة التي حددتها المفاوضات في مجلس الأمن”. حسب الذريعة المغربية. يبدو أن هذه الأسباب لم تستطع تغيير وزعزعة عقيدة ومواقف الدول الكبرى المؤيدة للمبعوث الشخصي روس ولاستمراره في مهمته، منها أمريكا التي صرحت بواسطة أندي هالسون الناطق الرسمي المساعد بمكتب شؤون الشرق الأوسط لدى كتابة الدولة الأمريكية، عقب انتهاء زيارة العثماني لأمريكا ولقاؤه بهيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية. واتخاذ المغرب سحب ثقته من المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية، أن أمريكا تدعم مسار الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء الغربية وكذا جهود مبعوثه الشخصي كريستوفر روس.

ونفس الدعم والمساندة لقاهما روس من رئيسه المباشر بان كيمون من خلال تصريحين منسوبين لناطقه الرسمي مارتن نسيركي بتاريخ 17ماي، الذي يصادف تاريخ إعلان المغرب سحب الثقة، حينما أكد أن بان كي مون “له ثقة في كريستوفر روس”.وجدده ذلك يوم الجمعة 22 يونيو بتأكيده استمرار دعم بان كي مون لمهمة مبعوثه الخاص الي الصحراء الغربية من أجل التوصل الي حل للنزاع، ضدا على آمال المغرب المعقودة على الأمين العام لانصافهم وفق المستقى من تصريحات المسؤولين المغاربة،” الملف بيد الأمين العام لانصافنا” “المغرب ينتظر أن يتخذ الأمين العام للأمم المتحدة قراره بهذا الشأن ويعين وسيطا جديدا حتى يمكننا التفاعل معه”.

ويسود اعتقاد يرجع تلكؤ واحجام الأمين العام عن التصرف استجابة لطلب المغرب على غرار نهج الأمين العام السابق عندما سحبت البوليساريو ثقتها في بتير فان والسوم، المبعوث السابق للأمين العام من جنسية هولندية، نتيجة تعبيره عن ما خلص إليه من نتيجة، من كون الإستفتاء غير واقعي ويجب سحبه من طاولة المفاوضات، فتم تعيين خلف جديد له مباشرة وهو المبعوث الحالي روس. إلى إشاعة مروج من طرف خصوم المغرب، مفادها أن قرار المغرب إنما اتخد من أجل قطع الطريق أمام تنفيذ روس لزيارة إلى الصحراء في منتصف شهر يونيو المنصرم، بسبب تخوف المغرب من استغلال نشطاء حقوق الإنسان والأصوات الداعمة للإنفصال لتلك الزيارة بالتضاهر وإظهار ذلك للمجتمع الدولي على أنه شعور وايمان عام.

وقد شكل تراخي الأمين العام لتعيين خلف لروس وشح الدعم الدولي للموقف المغربي باستثناء فرنسا ساركوزي والتأييد الضمني الإسباني، الذي عبر عنه وزير خارجيتها، خوسيه مانويل غارسيا-مارغايو في زيارته يونيو المنصرم الى الرباط، عندما طريقة تدبير روس للمفاوضات واهتمامه “…بالمواضيع المركزية وليس بالمواضيع الثانوية”، مفاجئة للديبلوماسية المغربية، والذي يبدو أن العجالة في اتخاذ قرار سحب الثقة لقطع الطريق أمام تنفيذ روس لمخططه غير البريء، جعل القراءة السياسية لما بعد اتخاذ القرار غير جامعة وغير شاملة للتداعيات والتوقعات، لضيق الوقت -أمام تعبير روس عن الزيارة للاقليم- يسمح باتخاذ المغرب ما يلزم من مشاورات لتجنب آثارها السلبية على حقوق الطرف المغربي.

الشيء الذي جعل الديبلوماسية المغربية في ورطة ورهينة الموقف والسلوك الشخصي لكريستوفر روس وانتظار اختياره الاستقالة من منصبه، التخمين والتكهن المتأخر والذي لن يأتي وإن أتى فسيأتي متأخرا تعمدا منه الإساءة إلى المغرب وتسجيل النقاط عليه باظهاره دوليا أنه المتسبب في فشل المفاوضات، تأكيدا لما سبق أن عبر عنه روس في الرسالة السرية، المؤرخة في غشت 2010، الموجهة من قبله لأربع دول أعضاء دائمة في مجلس الأمن واسبانيا، والتي كشفت عنها جريدة البايس الأسبانية في حينه من جهة. ولأن روس وقع أسير التزام سري مع الجزائر والبوليساريو، أفقده حرية الإرادة وجانبه مبدأ الحياد في مهمته في نفس الوقت الذي جرده من مروءة الحفاظ على كرامته، أمام وضوح اتهام المغرب الصريح له بعدم الموضوعية، دون أن يتحلى بشجاعة تخليه عن المهمة، التصرف الحتمي لشخص عادي في نفس موقف وظروف التشكك و الاتهام من حهة أخرى.

ومهما يكن من أمر وسبب جعلا أمريكا تدعم مواطنها وبان كي مون يتمسك بروس والأخير يأبى عن الاستقالة، فإن التصريحات الأخيرة للمسؤولين المغاربة منها وزير الخارجية العثماني، وبالضبط في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، عندما صرح جوابا عن سؤال، أن المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي في الصحراء لا يمكنه الاستمرار في مهمته في غياب ثقة أحد الأطراف مهما كانت الظروف، مؤكدا أن الحكومة “لم تتراجع عن قرار سحب الثقة من روس”، والذي يجب عليه أن “يتحلى بالموضوعية، وإلا لا مكان له”، والتصريح الرسمي الثاني، الذي تم رصده، هو الصادر عن وزير الإتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفي الخلفي مفاده أن”المغرب يميز بين أمرين اثنين٬ أولهما التشبث بإيجاد حل سياسي متوافق بشأنه في إطار الأمم المتحدة٬ وثانيهما ضرورة تحلي المبعوث “الشخصي للأمين العام بصفات الحياد وعدم الانحياز”. وأكده ذلك عقب انتهاء مجلس الحكومة ليوم الخميس 12 يوليز بقوله أن المغرب “يواصل جهوده الدبلوماسية من أجل إنصافه والاستجابة لمطالبه، خاصة وأن موقفه منسجم مع سيادته وحقه في أن تتوفر في المفاوضات ضمانات النزاهة والحياد وعدم الانحياز”.

وتكشف تلك التصريحات عن عناء دب في الديبلوماسية المغربية نتيجة عدم تلبية الأمين العام لمطلب سحب الثقة والتأخير فيه، فتوجست من عواقبه خوفا، فجنحت إلى تغيير وتليين في الخطاب من رفض مطلق للتعامل مع روس، الذي عبر عنه العمراني، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون في حوار سابق له مع جريدة الإتحاد الإشتراكي بقوله إن المغرب “لن يقبل الاشتغال مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة” كريستوفر روس٬ و أبرز أن “ما يهم المملكة هو التوصل إلى حل سياسي في إطار احترام السيادة المغربية التي لن نقبل بالمس بها”.إلى لغة تحمل قبول ضمني با ستمرار روس في مهمته واستئناف التعامل معه بضمان التحلي بالموضوعية(العثماني) و شريطة الحياد وعدم الإنحياز(الخلفي) والمؤشر الدال على ذلك هو استدعاء وزير الخارجية المغربي للأمناء الأحزاب الساسية للوزارة، لدعم وتوحيد الجبهة السياسية الداخلية بعدما ظهر تصدع غير معهود، عبر عنه وزير الدولة السابق اليازغي، الذي حمل مسؤولية نتائج قرار سحب الثقة لحكومة عبد الاله بنكيران.

وبالرغم من ما قد يكلفه قرار سحب الثقة من ضرر للموقف المغربي، فإن الديبلوماسية المغربية حاولت التخفيف منها ونقل تبعاتها إلى الوسيط الأممي نفسه بربط قبول السماح الضمني له باستئناف التعامل معه في مهمته بشروط، طبيعتها متصلة باحداث تغيير في سلوكه من الإنحيار إلى الحياد ومن الذاتية إلى الموضوعية، ومن محاولة للمس بسيادة المغرب إلى تقديم ضمان احترامها، وهو ما لا يترك لروس من أمل ولا فرصة غير تعجيله بتقديم الاستقالة، لأن عودته واستئنافه للوساطة رغما عن ذلك، تعني إقراره بصدقية حيثيات قرار سحب ثقة المغرب له ويفقدها هو كما يضعفه، وفي نفس الوقت يدعم مركز وموقف المغرب ومبادرة الحكم الذاتي، ويضعف طرح البوليساريو الوحيد في إجراء الاستفتاء.

فالديبلوماسية المغربية لا تملك أمام هذا الإنحسار المفتعل-الذي يظهره روس بسبب المغرب – من خيار ثان غير تليين الخطاب، وفق ما فعلت بربطها استئناف روس للمهمة بشروط، مرتبطة أساسا بتقويمه لسلوكه لينسجم مع قاعدة مبدأ عدم الخروج عن الحياد، لعله يستعجل في تقديم الاستقالة، التي يتماطل ويشاكس فيه مدة أطول ليؤتي مخططه بالاساءة إلى موقف المغرب، وساعده في ذلك الأمين العام، الذي عجز عن تعيين خلف له، ليس لغياب وانعدام دبلوماسيين دوليين كفيلين بقبول وتحمل المهمة وفق المسوق له لتبرير التماطل، بل لأن الأمين العام لا يملك قدرة وشجاعة إقالة مبعوثه الشخصي رغما عن التشكك في عمله وسلوكه، بسبب انتمائه إلى مواطني أمريكا، دولة عضو دائم في مجلس الأمن والقوة العظمى والممول الأكبر للأمم المتحدة، وهي مصدر استمرار ثقة الأمين العام في روس، التي عبر عنها فرحان حق، مساعد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية يوم الأربعاء 11/يوليوز، بقوله إن الأمين العام “يثق كلية” في مبعوثه الشخصي للصحراء الغربية. وهي الحسابات، التي أخفقت في فكها الديبلوماسية المغربية لرسوب ساركوزي وبسبب ناتج الغاز الجزائري.

*محامي بمكناس
[email protected]/fr

‫تعليقات الزوار

9
  • Terres marocaines
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 03:39

    Mon cher Monsieur , la forme de votre analyse et les formalités qu elle utilise ,cachent mal la necessité élémentaire de citer les terres marocaines encore en Algérie , que vs exquivez !! Or c est le fond du Problème Maroco-algérien …Ce sont bel et bien les terres marocaines encore en Algerie actuelle sur lequelle vous devriez la prochaine fois nous entretenir ..Je suis sûr que cela vs sera très facile car la documentation sur ces terres marocaines encore en Algérie est riche et disponible ds ts les sites sérieux d histoire ….Alors cher monsieur ns attendons tous ( 40 Millions de marocains ) LA RÉCUPÉRATION DES TERRES MAROCAINES ENCORE EN ALGERIE ACTUELLE

  • arsad
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 07:51

    الصفقة ليست بين روس والجزائر الصفقة هي بين امريكا والجزائر ودالك لضغط عى الحكومة التي يقودها حزب اسلامي وارباك الجو السياسي العام في المغرب فالولايات المتحدة كانت تنوه بالمخطط المغربي قبل الربيع العربي وهاهي اليوم تقف داعمة لمواطنها روس رغم وضوح انحيازه بتعمده اللف على مخطط الحكم الداتي والدي اعتبر من قبل كل الملاحظين انه المخرج الوحيد من الازمة والسيد اليازغي ماكان له ان يثير موضوع المسئولية اداكانت مناقشة الحكومة مع المعارضة في النهاية ستؤل الى ما انته اليه الحكومة القرار بسحب التقة هو الخيار الوحيد عند المغرب في النهاية والدي تعتبر الحكومة بانها تاخرت في اتخاده ويعتبر الموقف الامريكي الان عقوبتا لشعب المغربي بختياره للاسلاميين وهادا هوى فحوى الرسالة الامريكية بدعمها لروس

  • Marocain
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 11:18

    Très bonne analyse les points faibles et fort de la diplomatie marocaine bonne continuation Maitre Sabri refond le dossier de toute une nation

  • A D
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 16:35

    Il est temp pour le peuple Marocain de sortir pour supporter le gouvernement Maraocain et denoncer le representant ses UN ROSS  

  • مغربي
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 17:25

    قرأت للخبير صبري حوارا أجراه مع هسبريس عن نفس الموضوع فبدأت أفهم عن الملف الكثير من المعطيات التي غابت عني ويأتي هذا المقال الذي تناول جزئيات نسمع عنها دون أن نعيرها اهتمام مع أنها مرموزة، ويتميز صبري بأسلوب سهل يعكس تمكنه من اللغة وإلمامه بالموضوع وبحس وطني تجلى في تفسير القانون الدولي لصالح القضية الوطنية، التي عليها اجماع المغاربة ومن الثوابث، فألف شكر للأستاذ ولكافة الكتاب الذين يملكون الجرأة لتناول هذا الموضوع والمامهم به

  • R Z
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 17:43

    MAITRE SABRI ,excellent article,bonne contunuation et merci

  • احمد المراكشي
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 19:10

    المغرب لما اختار مسار التفاوض مع من ينازعون وحدته الترابية فهو تفاوض مع شردمة من أبنائه المتنطعين بغطاء جزائري ودون ضغط خارجي وبايمان راسخ من عدالة قضيته بأن القضية داخلية تهم البيت المغاربي وليس البيت الأبيض الدي له حساباته السياسية بالمنطقة قوامها الهوس المالي وليس حبا للشعوب وانما تأمينا للغاز دولار الجزائري سواءا رفضنا المبعوث الأممي لانحيازه المفضوح أو انبطحنا لقراراته الجائرة في حق المملكة المغربية ماما أمريكا فوق الجميع.أخثم كلامي السادج هدا بسؤال أكثر سداجة هل يمكن أن يكون التفاوض المقبل بين الإدارة الأمريكية و قصر المرادية وحكومة عبد الإله بنكيران؟واختبار ارادة قادة المغرب الكبير في حلته الجديدة وحظورهم في فرض حل توافقي لطي ملف عمر كثيرا شعاره لا غالب و لا مغلوب فالنتعايش من أجل كرامة الإنسان المغاربي.

  • مراقب
    الجمعة 13 يوليوز 2012 - 20:58

    للحديث في موضوع الصحراء بمجلس الأمن ومستقبل روس يحتاج إلى معرفة كيف تسير الأمور في دهاليز الأمم المتحدة والمنطق الذي يحكمها. روس ذهب إلى غير رجعة ولا حاجة إلى انتظار استقالته لأن الذي عينه يمكن أن يغير غيره. وتعيين خلفه مسألة وقت، لكن بالنسبة للمغرب لا حاجة إلى العجلة، وكثير من الأسماء مقترحة اليوم لكن يبحث عن الاسم المقبول من الجميع. ما قام به المغرب ضرية معلم وانتصار دبلوماسي مهم.

  • Azzedine kaddar
    السبت 14 يوليوز 2012 - 16:58

    ROSS,doit partir,le peuple marocain tout entier est contre la presence de ce pourri sur la terre marocaine.La diplomatie marocaine devrait etre ferme la dessus et l'expulser du pays et rapidement.Nous sommes un peuple fort qui devrait avoir une diplomatie FORTE.L'honneur et la volonte du peple marocain devrait etre respectes par tous ,que ca soit l'onu,les usa ,l'europe ou qui que se soit d'autre.Que ROSS soit americain et defendu par les siens on s'en fout eperdument.L'onu de deux poids et deux mesures est a condamner.L'algerie aurait chasse le predecesseur de Ross pour avoir seulement ose donner son avis que seule une autonomie elargie pourrait etre la solution de ce conflit. Alors peuple du Maroc ,prepare- toi a la guerre contre les harkis assassins,c est la seule solution,puisque l'injustice regne en maitre a l'onu ce machin comme avait nomme le GL Degaule

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 14

آراء مغاربة في لقاح كورونا

صوت وصورة
أسرة تحتاج السكن اللائق
السبت 23 يناير 2021 - 14:52 6

أسرة تحتاج السكن اللائق

صوت وصورة
كروط ومقاضاة الداخلية لزيان
السبت 23 يناير 2021 - 13:31 5

كروط ومقاضاة الداخلية لزيان

صوت وصورة
محمد رضا وأغنية "سيدي"
السبت 23 يناير 2021 - 11:40

محمد رضا وأغنية "سيدي"

صوت وصورة
صرخة ساكنة "دوار البراهمة"
الجمعة 22 يناير 2021 - 23:11 10

صرخة ساكنة "دوار البراهمة"

صوت وصورة
عربات "كوتشي"  أنيقة بأكادير
الجمعة 22 يناير 2021 - 20:29 28

عربات "كوتشي" أنيقة بأكادير