"رَايْتْس وُوتْش": وعود المغرب بتحسين حقوق الإنسان أكثر من التنفيذ

"رَايْتْس وُوتْش": وعود المغرب بتحسين حقوق الإنسان أكثر من التنفيذ
الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:30

في تقييم للوضع الحقوقي طيلة السنة الماضية، وجّه “التقرير العالمي 2014” الذي أصدرته منظمة “هْيُومَنْ رَايْتس وُوتْش”، رسالة تنبيه للمغرب مضمونها أن البلد يشبه ورشة بناء ضخمة “حيث تعلن السلطات عن مشروعات كبرى مع كثير من الحديث والوعود، ولكن بعد ذلك تماطل في الانتهاء من أعمال البناء”.

وتحدث التقرير، الصادر اليوم في 667 صفحة ويقيم ممارسات وأحوال حقوق الإنسان في أكثر من 90 بلداً، عن كون المغاربة يتمتعون ببعض الحرية لانتقاد سياسات الحكومة والاحتجاج خلال العام 2013، “ما داموا يتجنبون مواضيع حساسة عن النظام الملكي عموما، والملك والعائلة الملكية على الخصوص، والإسلام”، وكذا مسألة سيادة المغرب على صحرائه، داعية السلطات إلى ضمان أن يتم تمرير القوانين لإعطاء القوة القانونية للحقوق الدستورية.

في مجال الحريات، اعتبرت المنظمة أن المغرب يوفر هامشاً في ممارسة حرية التعبير، حيث التحقيق في انتقاد المسؤولين وسياسات الحكومة من قبل وسائل الإعلام المستقلة، مشيرة إلى أن التلفزيون المغربي يتيح قليلا من ذلك الانتقاد.

وأورد التقرير أمثلة من ذلك، من قبيل سماح السلطات لقناة الجزيرة باستئناف عملها في التراب المغربي، بعد إغلاق مكتبها في عام 2010، واعتقال علي أنوزلا في 17 دجنبر الماضي في قضية “شريط القاعدة”، ومتابعته بموجب قانون مكافحة الإرهاب، إضافة إلى استمرار اعتقال الطالب عبد الصمد هيدور، بتهمة “المس بشخص الملك”.

أما عن حريات الاحتجاج، فتحدث التقرير عن سماح الشرطة المغربية باحتجاج المغاربة، “في الغالب”، وذلك في إطار مسيرات وتجمعات تحتج على إجراءات الحكومة وتطالب بالإصلاح السياسي، “ولكنها في بعض المناسبات في عام 2013 هاجمت وضربت متظاهرين بشدة”؛ فيما أشارت إلى “القمع” المتكرر الذي يواجه به الأمن احتجاجات ذات صلة بقضية الصحراء المغربية في الأقاليم الجنوبية.

كما نبه التقرير إلى “المنع” أو “الإعاقة” التي تعترض طريق عمل بعض الجمعيات وحصولها على اعتراف قانوني، من بينها جمعيات “تدافع عن حقوق الصحراويين، والأمازيغ، والمهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى، والمعطلين عن العمل”، إضافة إلى جمعيات خيرية وثقافية وتعليمية “من بين قادتها أعضاء من جماعة العدل والإحسان” المحظورة.

في قضايا مكافحة الإرهاب، فقد شدد التقرير السنوي للمنظمة الدولية على استمرار الاحتفاظ بمئات المعتقلين الإسلاميين، المدانين تحت طائلة قانون مكافحة الإرهاب، في السجون، بينهم من سجن بتهمة الانتماء إلى “شبكة إرهابية” أو الإعداد للانضمام إلى متشددين إسلاميين يقاتلون في العراق أو في مكان آخر، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن المحاكم المغربية حافظت على “الوقف الفعلي” لتنفيذ أحكام الإعدام، رغم إقرارها بتلك الأحكام.

فيما سبق لوزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، أن كشف عن مقترحات لإصلاح القضاء تعزيزا لاستقلاله، إلا أن التقرير تحدث عن عدم إقدام المحاكم بدعم حق المتهمين في الحصول على محاكمة عادلة “في القضايا السياسية والمرتبطة بالأمن”، فيما “فشلت في إصدار أمر بإجراء الفحوص الطبية التي قد تثبت مزاعم المتهمين بتعرضهم للتعذيب، ورفضت استدعاء شهود النفي، وأدانت متهمين بناء على اعترافات من الظاهر أنها منتزعة بالإكراه”.

من جهة أخرى، سجل التقرير تعرض المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء لـ”خروقات” الشرطة في العام الماضي، مشيرة إلى الترحيب الملكي بتوصيات المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والأمر بدراسة وضعية المهاجرين الذين اعترفت مفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بطلبهم للجوء على ذمة تسوية أوضاعهم كلاجئين؛ هذا بالإضافة إلى استمرار عمل فتيات، قد تصل أعمارهن إلى 8 سنوات، في المنازل، في ظروف عمل لساعات طويلة وبأجور زهيدة والحرمان من التعليم والغذاء الكافي، في وقت لم يعتمد فيه البرلمان بعد لمشروع قانون معدل يقنن العمل المنزلي ويعزز الحظر القائم على سن 15 للعمال المنزليين.

وفي علاقة المغرب بالأطراف الدولية الرئيسية، عدد التقرير لمحطات دولية أوضحت مواقف الدول الكبرى تجاه المغرب، من قبيل منح الاتحاد الأوربي للمغرب منحة بقيمة 580 مليون يورو، (أكبر مستفيد في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعد فلسطين)، خصصت لفترة 2011-2013، زائد مبلغ إضافي قدره 350 مليون يورو في العام الماضي، في إطار برنامج “ربيع الاتحاد الأوروبي” الذي يساعد البلدان “يعتقد أنها تمر بتحولات ديمقراطية”.

كما أشار التقرير الدولي إلى ما أسماه “ملاحظة نادرة يمكن تفسيرها على أنها انتقاد” من طرف فرنسا، حين ردت وزارة الخارجية الفرنسية على تدخل أمني لمظاهرة بالأقاليم الجنوبية بـ”التذكير بتمسكنا بالحق في التظاهر سلميا”، رغم امتناع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، من أي انتقاد علني لحقوق الإنسان، خلال زيارته الرسمية لفرنسا..

‫تعليقات الزوار

34
  • brahim
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:53

    لا حقوق الانسان بالمغرب فما زال الفقر والامية و التهميش والبطالة وقمع حريات الصحافة.نعم هناك حريات مسمح بها كالزنى والخمر والتجوال اما غير ذلك فيعتبر محرما,كالاضرابات من اجل الشغل او الصحة او السكن…بمعنى ان تكون لك حريات مقيدة دون المس بمقدساتهم التي يعتبرونها من المحرمات رغم ما يقترفونه من اعمال النهب و الفساد واستغلال ثروات البلاد لمصالحهم دون اي وجه حق.وان كان فرعون طلب العفو من الله في مماته لما شهد عنه من الاستبداد فان حكامنا اليوم ليس لهم ذرة شفقة لفرعون.

  • احمد
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 10:59

    هل نحن الآن نحكم أنفسنا بأنفسنا أم أن آخرين يحكموننا ويوجهون إلينا الإنذارات والتوبيخات ، اتركونا في سلام اتركوا أرضنا ومدخراتنا أتركوا صحراءنا ، تريدون نهبنا بدعوى حقوق الانسان، نحن دولة مستقلة تتمتع بسيادة ورمز سيادتها هو أمير المؤمنين هو من له السمع والطاعة في المعروف..

  • احذروا
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:02

    احذروا احذروا احذروا حقوق الانسان التي يراد بها نشر الفوضى وتخريب الدول العربية والاسلامية والأمثلة على ذلك واضحة في دول ما يسمى بالربيع العربي. كان من الواجب على الحكومة نشر فيديوهات وصور العنف الذي انتشر بالمغرب نتيجة هذه الحقوق, كفيديو السرقة باستعمال السيف بمدينة مراكش مدينة الأمن و التسامح الذي نشرته هيسبريس مشكورة.
    ومن الواجب على المشرعين وضع قوانين جزرية تحذر حمل السلاح وقطع يد من استعمله لترويع وارهاب المواطنين.
    حافظوا على بلدكم فلن تعرفكم حقوق انسان لو ضاع الأمن والأمان انظروا ما يجري في العراق وسوريا……

  • الجوهري
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:07

    ان رايتس ووتش الحقيقي عند المغاربة هو كتاب الله اي القرآن
    اما انتم شماعة لنشر الافكار الصهيونية عن طريق الجمعيات السرطانية سؤال بسيط هل اسرائيل تحترم حقوق الانسان وما هي رتبتها بين الدول

  • مغربي
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:12

    غريب أمر هؤﻻء لقد صوبوا مجهرهم وبنادقهم صوب المغرب.وهم في غفلة عن الشرق كأنهم صم بكم عمي.
    فقليلا من المصداقية.

  • خـــــــــــالد
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:21

    صعب أن نحلم بحقوق الإنسان في وطني الحبيب المثقل بكل ما هو فوضوي وفاسد لم يعد لنا سوى التضرع إلى الله أن يرحمنا ويخلصنا من كل مسؤول لا يريد الخير لهذا البلد

  • Farid
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:23

    Ces organisations n'analysent pas les réalités sur le terrain: doit-on autoriser les gens à manifester pour casser, faire de la simulation ou manifester sans autorisation , c'est cela les droits de l'homme? Elles arrivent interprétent des bouts d'images video et sortent des rapports. La police espagnole, française ou américaine ne distribuent pas des fleurs pendant certaines manifestations.

  • علوان البناء
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:30

    ‏‎ ‎أظن أن هده المنظمات تقول عكس التيار و كما قال الملك في خطابه الشهير في البرلمان هده المنظمات لا تعرف الا الإنتقاد و لو دهب الأمن و دخل إلى مقرهم وتركوا الشعب لوحده يفعل ما يريد سوف تأتي هده المنظمة وتقول نفس الكلام ولو أن الدولة إشتغلت و حققت مكاسب و أهداف إنسانية كبيرة لكن تقرير هده المنظمة تعارض كل ما هو إنجاز أو مكتسبات واضحة حققها المغرب ولكل شاهد عليها على أرض الوقع ومازلت الحكومة تشتغل كي ترسيخ مزيد من الحورية و البناء الديمقراطي الحداثي و لصالح الطبقة الإجتماعية المعنية بكل هده الأوراش المفتوحة المستمرة بقيادة جلالة الملك الضامن للامن و الإستقرار بالمغرب .

  • رشيد
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:31

    نتمنى من المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب اخد بعين الإعتبار ملاحظات منظمة رايتش ووتش و عدم تكرار ما جرى في 2013
    و فتح صفحة جديدة في 2014

  • المنصف
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:55

    لانكون عند حسن ظن منظمةرايتس ووتش الااذا سمحنا بحقوق المثليين ومن يمرغ الاسلام في التراب ويسب الملك ويعترض طريق رئيس الحكومة ويحمل علم البوليزاريوداخل مدننا,وعلم الامازيغ وكانهم ليسوا مغاربةلايهمهم العلم الاحمرذوالنجمة الخضراء, مع ان المغاربة كلهم يعترفون باصلهم الامازيغي دون اقصاء للعرب الذين جاؤوا بدين الله ولغة القرءان, فاحبهم الامازيغ ودخلوافي دين الله افواجا ,وحفظوا القرءان وعملوا به اكثر من العرب انفسهم .فلما تبع العرب افلام مصر الخليعة وخلعوا سترالاسلام الا من رحم ربك ,بقي الامازيغ الى الان متشبثين بالحشمة والوقار والتدين, والايمان بان الاخرة خيروابقى ,الى ان اندس تلاميذ رايتس ووتش,فبدانا نلاحظ زحف الخلاعة ونتفاجا با لقتل والاغتصاب ,وهي الافعال التي لم تكن تخطر على بال الامازيغ ولاالسوسيين ولاالصحراويين.ايها المغاربة جميعا ,ان الدين عند الله الاسلام والدنيا فانية.فعيشوها متحابين خصوصا بعد اندماج اعراقنا ,ولاندع الى الطائفية, فقد عرفنا ان الغرب يدفعنا اليها ,كلبنان والعراق وسوريا ومصر والسودان .فكانت النتيجة حروبا اهلية وانقسام الدولة.ماذا ستنفعنا رتبة رايتس ووتش حتى ولوكنا رقم1?

  • عبداللطيف
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:56

    حرية تكوين الجمعيات:
    لأول مرة أدخل دستور 2011 حماية الحق في تكوين الجمعيات، ولكن في الممارسة، يواصل المسؤولون منع أو إعاقة العديد من الجمعيات تعسفياً من الحصول على التسجيل القانوني، مما يقوض حريتها في العمل. ومن بين الجمعيات المتضررة تلك التي تدافع عن حقوق الصحراويين، والأمازيغ (البربر)، والمهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى، والمعطلين عن العمل. ومن بين الجمعيات الأخرى جمعيات خيرية وثقافية وتعليمية من بين قادتها أعضاء من جماعة العدل والإحسان، وهي حركة إسلامية متجذرة، ومتواجدة على الصعيد الوطني تدافع عن الدولة الإسلامية وتساءل السلطة الدينية للملك. تتسامح الحكومة، التي لا تعترف بالعدل والإحسان كجمعية قانونية، مع العديد من أنشطتها، ولكنها منعت أخرى. وفي الصحراء الغربية، سحبت السلطات الاعتراف القانوني عن كل منظمات حقوق الإنسان المحلية التي يدعم قادتها استقلال هذا الإقليم، وحتى الجمعيات التي نالت أحكام القضاء الإداري بأنها حرمت خطأ من الاعتراف.

  • مغربي معتدل
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 11:59

    على من يشتغل بهذه المنظمة أن يلبسوا بدلة (توني) الفريق الذي ينتمون إليه…آنذاك سيظهر باسم من يتكلمون…انهم يريدون مجتمعا على مقاسهم..

  • أبو طه
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:00

    "على المستوى الحقوقي: ملف حقوقي ثقيل لم تحجبه المناورات الرسمية بالخارج
    لقد تابعت الجماعة من خلال هيأتها الحقوقية، بقلق شديد، الوضع الحقوقي المتردي بالمغرب، وكانت حاضرة بقوة في جل الفعاليات المتصدية للانتهاكات الحقوقية سواء في حق أبناء الجماعة أو كل ذي حق من أبناء المجتمع. فرغم العبارات التي زين بها الدستور الممنوح في صيغته "الجديدة"، ورغم الانفتاح الحذر على الآليات الحقوقية الأممية، ورغم عضوية المغرب في مجلس حقوق الإنسان، ورغم تصنيف المجلس الوطني لحقوق الإنسان لدى الآليات الأممية، فإن التصنيف الأخير لمنظمة "التصنيف الديمقراطي" لسنة 2013 وضع المغرب في الرتبة 97 متراجعا بدرجتين عن تقرير سنة 2009، في الوقت الذي صعدت تونس ب 33 درجة، وهذا ما يفضح حقيقة شعار الاستثناء المغربي في أجواء الربيع العربي و يؤكد بالمقابل أن الوضع كارثي للغاية."
    جزء من التقرير السياسي م.ق.د.س للعدل والإحسان في دورته 17

  • سمير المسكني
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:01

    اي مجال الحقوق الانسان..خروج عن هوية والمرجعية الاسلامية
    حقوق الانسان في الشواد الجنسي والتنصير والشيعة والطائفات الدينية والافطار رمضان والاجهاض والديوتية والعاهرات
    الحقوقيون والوسائل الاعلام والسياسيون والعلماء والفقهاء والفنانون لهم حقوقهم والحرية الراي والتعبير
    حقوق الانسان في المغرب ادت الى الانفلات الامتي والفساد الاخلاقي والاجتماعي…..عدم احترام القانون وعدم احترام المسؤولين ورجال الامن وتشتيت الاسر
    مادا تريدون اكثر من دلك……………نريد حقوق الانسان والحرية والتعبير في الدولة الاسلامية السنية الوسطية المعتدلة عدم خروج عن الشريعة الاسلامية…..لكم دينكم ولنا دين……ادا كانت المنظمات الدولية تطالب بالديمقراطية……………..الاسلام خط احمر

  • abdou
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:20

    –ما داموا يتجنبون مواضيع حساسة عن النظام الملكي عموما، والملك والعائلة الملكية على الخصوص، والإسلام"، وكذا مسألة سيادة المغرب على صحرائه–
    Every country had it own red line, and these type of association they have no sense of living or organizing a country that it is why they will never be satisfied to keep proving there own existence which is based only on conflicts !
    IT IS OVER THE GAME FOR THESE TYPES OF ASSOCIATION IS CLEAR !

  • addi
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 12:23

    ا لسبب الرئيسي لاننحطاط الدولة المغربية هو اعمال النهب والفساد واستغلال الاخضر واليابس من طرف العصابة التي تتوفر على حماية من طرف السلطات. وبالتالي يهربون المال الى اسيادهم خارج الوطن. اما حقوق الانسان يبقى حبر على ورق. لا يسمح لاي مواطن ان يمس مقدسات.

    ارجو النشرمن فضلكم

  • مهاجر
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 13:00

    الاستقرار لا يعني حتما الديموقراطية. ..و
    الديموقراطية لها اهتزازات …و احيانا تكون عنيفة …
    الاستقرار يعني احيانا الاحتقان ،و الاحتقان يولد الانفجار.
    الديموقراطية توازن مجتمعي تشاركي و هو افظل حل للعيش وصلت اليه الانسانية. ..
    اذن الطريق واضح و النجاح فيه يتطلب الارادة والعمل. ..
    الطريق يبدأ بخطوة و المغرب خطى خطوته الاولى او بالاحرى اجبر على ذلك بعد خروج المغاربة الى الشارع و هذا يأكد بأن الرغبة في التغيير كانت ضعيفة…
    الشعب و الشارع وبطريقة سلمية هي الضامن الوحيد للدفع الى التغيير و التقدم. ..

  • مواطن غيور
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 13:16

    تريدوننا تخريب البلاد والا فما معنى المس بالدين الاسلامي وحرية رفضه او تطبيقه اواتخاد حرية التعبير بشانه وما معنى حرية المس بالمؤسسة الملكية والعائلة الملكية تريدون الفوضى في البلاد انتم لا تعرفون اي شيء عن الثوابت ودورها في الاسقرار انتم سبب الانتكاسات في مجموعة من الدول وتاجيج الصراع نتيجة ملاحظاتكم الغير الدقيقة والعلمية ملاحظاتكم لمن تريدون فقط فلانظمة الغربية التي تدعي ااديمقراطية نرى كيف يقع السحل للمتطاهرين والتدخل بالكلاب البوليسية والخيول تمشي فوق رؤوس النتظاهرين ومحاكمة النسوة على لباسهم الديني فلم نسمع منكم موقفا صارما
    ان اهم ملاحظة يمكن لمواطن سياسي ان يلاحظها هو ضعف كفاءة اصحاب التقارير لانهم لا يميزون بين الثوابت والمقدسات الدينية والقوانين الوضعية
    عليكم ان تتبنوا المقولة القانونية الشهيرة وان تكون شعارا لكم
    "ان حريتكم انتم ايضا تحد عندما تمس حقوق الاخرين"
    نحن مع توسيع حقوق الانسان فما زالت بعيدة في بلادنا لا زال النفود والرشوة والزبونية والفقر والتهميش والفوارق الطبقية الكبيرة لانعارض كل ملاحظاتكم لكن الثوابت خط احمر فلا مساس بها مستقبلا من فضلكم

  • atlassi
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 13:30

    cette organisation qui n'a de human que le nom ou en terme exact de carcasse que l'étiquette doit nous parler des droits de l'homme en algérie;dans les camps de tindouf;dans la république de kabylie et sa capitale tizi ouzou;dans les établissements administratifs d'alger;d'oran;de tlemcen ;de skikda bref sur le territoire algérien.cette organisation ne differe nullement du polisario.personnellement rien qu' entendre le nom de cette organisation me donne la nausée.

  • Rachida Zoubid Alaoui
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 14:01

    إن ساستنا يولوا اهتماما لرأي الخبراء الأجانب عوض سماع آرائنا. حقوق الإنسان لا تعني فقط حرية الرأي والتعبير (الفصل 9 من الدستور) التي تعتبر من الحقوق الأساسية في الدول الديموقراطية، بل إنها تعني الحق في لكرامة عبر التوفر على البطاقة الوطنية و لحالة المدنية و السكن الذي يليق بالبشر و الماء الصالح للشرب و الكهرباء و التطبيب و التمدرس و الأكل و الملبس و الشغل (الفصل 13 من الدستور)؛ مغرب دستور 2011 وعد بضمان هذه الحقوق لكل مغربي. لكن لا زال مواطنون عرضة للقهر و الفقر و الذل و الاستغلال من طرف شيوخ و "مقدمين" و "نواب سلاليين " و الأمية بكل أنواعها و من لم يصدق، فليزر سيدي علال البحراوي و يسأل عني لأريه ما أراه. و لولا رغبتي الملحة في تغيير هذه الأوضاع الاقتصادية و الإدارية الشاذة لعدت لألمانيا فورا.

  • Naïma
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 14:48

    Allez voir les exactions, les tortures et les humiliations que subissent nos voisins: en Kabylie à Guerrara et à Ghardaïa. Allez voir comment la police traite les femmes en Algérie. On focalise sur les droits de l'homme au maroc parce que une poignée d'excités mélangent liberté et anarchie. Les membres de ces organisations n'ont qu'à tenter de faire respecter les droits de l'homme dans leurs pays respectifs avant de venir jouer aux sherifs et créer davantage de troubles.

  • عمر
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 15:23

    لم نعد نثق في أي منظمة تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان. أين هذه المنظمات الكاذبة مما يعانيه أطفال ونساء وشيوخ سوريا؟ من تجويع وقصف وحصار وتعذيب جسدي؟؟؟ هذه المنظمات لها هدف واحد : كسر كل القيود تحت شعارات الحرية والمساواة من أجل نشر الرذيلة والتفسخ الأخلاقي والفوضى داخل المجتماعات العربية الإسلامية. وإلا لكانوا أظهروا إنسانيتهم اتجاه المسلمين في سوريا والعراق وغيرهما من الدول الإسلامية.

  • abdelamin
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 15:51

    هذه المنظمات لها هدف واحد : كسر كل القيود تحت شعارات الحرية والمساواة من أجل نشر الرذيلة والتفسخ الأخلاقي والفوضى داخل المجتماعات العربية الإسلامية.

  • Veteran
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 15:53

    Last time I heard speech King Mohamed 6 ,and We all know There is some human right association have agendas from out side,or some country's give them money ,and support them to work for them ,why those human right association they don't talk about poor people sahrawi live worse humanity in tindouf ,and lot off Algerian innocent been in jail since 1992 to now ,and we all know morocco took big step in human right ,good luck to all Moroccan .

  • mohamed saharaui
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 16:01

    نددت المنظمة الحقوقية الدولية "هيومن رايتس ووتش " بالانتهاك المستمر لحقوق الانسان من قبل المغرب في الصحراء الغربية مشيرة إلى المحاكمات الجائرة و العنف الذي تمارسه قوات الأمن لقمع الصحراويين المطالبين بتقرير المصير.
    وفي تقريرها السنوي العالمي حول حقوق الانسان الذي نشر امس الثلاثاء ذكرت هذه المنظمة غير الحكومية أن المحاكم المغربية أدانت الصحراويين بأحكام بالسجن عقب "محاكمات جائرة" مضيفة أن الشرطة تلجأ إلى "الاستعمال المفرط للقوة" لتفريق مظاهرات سلمية في الصحراء الغربية في حين قامت السلطات "بقمع المطالبين بتقرير المصير".
    و صرحت سارة ليا ويتسون مديرة قسم الشرق الأوسط و شمال افريقيا بمنظمة "هيومن رايتس ووتش" التي تنتقد في تقريرها انتهاكات حقوق الانسان الممارسة في حق الصحراويين و المغربيين على حد سواء أنه "عندما يتعلق الأمر بحقوق الانسان فان المغرب يشبه ورشة كبيرة حيث تعلن السلطات عن مشاريع كبيرة لكنها تؤخر فيما بعد استكمال بناء الاساس".

  • jerimy
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 16:18

    ce Mr goldstien est un juif sioniste travaille contre les musulmans , le jour ou israel a commencer a bombarder ghaza . et human right watch a critiquer bcp israel , …….. apres goldstien il a manifester contre human right watch a cause des critique contre israel il a dit que nous sommes ici pour liberer les femmes arabes et pas de critiquer israel

  • sarah
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 16:28

    l est grand temps que les gens comprennent, une fois pour toute , que tous les ONG qui s'affublent d'étiquettes humanitaires, ainsi que celles qui sont caritatives, sont des relais "pseudo-indépendants" au service des intérêts de ceux là-même qui les ont mises en place. En fait elles jouent le rôle d'agence de propagande et de désinformation.AZUL

  • المسكيوي ياس.friends yes.
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 19:54

    ولا زالت دول حرية التعبير في الصدارة والمتخلفون لا زالوا يلاحقون في ا لاحرار.

  • رشيد المغربي
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 20:23

    من يطالب بالحق في زمن بنكيران فهو واهم ولن ينال غير العنف اللفظي والجسدي والتنكيل والسحل وتهشيم العظام, وفوق كل هذا, يأتي بنزيدان ليطرب مسامعك بجديد أغنياته عن التماسيح والعفاريت والتبوريد, فكيف لا يتهاوى المغرب إلى الدرك الأسفل في مجال الحقوق في هذا الزمن السياسي البئيس والمشؤوم الذي يتسيده الديكتاتور بنزيدان

  • ahmed
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 23:38

    بسم الله الرحمن الرحيم, الاسلام والملك ظامن إستقرار هذا البلد الأمين والوطن من طنجة إلى لكويرة مع سبة ومليلية والجزر الجعفرية خط أحمر لا مساومة عليه بعد ذلك لك الحق يا هيومن رايت واتش ومن يدور في فلكك ا ن تناقشي قلة المستشفيات الأدوية الأمية الشغل التعليم والائحة طويلة

  • monsif
    الأربعاء 22 يناير 2014 - 23:46

    نحن احرار في بلدنا من طنجة الى الكويرة كما اننا احرار في سياستنا وافكارنا وتطبيق دستورنا وقوانيننا ولدينا مقوماتنا ونحن على ارضنا لنا سيادتنا ولن نقبل ان يتدخل اي اجنبي في مصالحنا وشؤوننا كيفما كانت جنسيته وشخصيته وانتماءاته ولن نقبل اية موعظة او درسا من اي واحد فنحن نحترم الجميع ولدينا منظمات حقوقية تحترم الحقوق كسائر دول العالم ولسنا في حاجة الى مراقبين مثل رايتس ووتش هناك في العالم من هم في حاجة الى مراقبتكم و ملاحظاتكم وليسوا ببعيدين منا فهم في الجزائر وتندوف.

  • امر
    الخميس 23 يناير 2014 - 00:17

    حقوق الإنسان. كما يريدها الغرب الصليبي….. إنكار صريح الدين بل وإبطاله نهائيا هو تقدم و حداثة ووووو… واااااو…

  • Smail
    الخميس 23 يناير 2014 - 14:01

    اعداء المغرب اللادين ارشتهم السلطات لجزاائرية……
    هل تصدقون كل هذه الاكاذيب?????
    هدفهم فقط تقسيم المغرب الى امازيغ عرب ……. هدفهم شعل نيران الفتن و المرقبتها من بعيييييد

  • غاضب عن الوضع
    الخميس 23 يناير 2014 - 15:58

    عن أي حقوق تتحدثون ؟ وبالأمس القريب قوات القمع تدخلت بهمجية واستعرضت عضلاتها في حق أساتذة حاملي الشواهد العليا امام أعين وزارة التربية الوطنية مما أسفر عن 40 اصابة متفاوتة الخطورة واعتقالات تعسفية بالجملة لا لشيء الا لانهم سلميين.و في هذه الساعة مازالوا معتصمين مضربين عن الطعام تحت الشمس في ساحة الوزارة. لا حول و لا قوة الا بالله حسبي الله نعم الوكيل. انشري يا هسبرس

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 6

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 1

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة