24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | مُزارع الكيف .. فلاّح بسيط حولته الحاجة خارجاً عن القانون

مُزارع الكيف .. فلاّح بسيط حولته الحاجة خارجاً عن القانون

مُزارع الكيف .. فلاّح بسيط حولته الحاجة خارجاً عن القانون

ما هي الصورة التي يتمثلها الناس عندما يقرؤون أو يسمعون عن مزارعي القنب الهندي "الكيف"؟ النتيجة الظاهرة تقول أن مزارع الكيف رجل خارج عن القانون ولا يحب الظهور، يعيش على المخدرات السامة، شخص يشبه الأشرار في الأفلام الأمريكية التقليدية وإن طلبنا من رسام كاريكاتور أن يجمع هذه الأوصاف في رسم واحد سينتهي بنا إلى صورة تمثل شخصا شريرا بأذنين شبيهة بأذن القطط وعينان أقرب إلى أعين البوم وذيل ينتهي بمثلث صغير بلون أحمر، لكن لماذا هذا الانطباع السلبي عن مزارعين لا يفرقون بين القمح والكيف؟

من يكون مزراع الكيف

الفلاح وهو الدرجة الأولى من خارطة طريق الكيف، مزارع بدوي دائم التواري عن الأنظار لا يحب التباهي لا يتحدث كثيرا عن مداخيله وحجم إنتاجه، لا يبالغ في الإنفاق يخشى كثيرا رجال الدرك الملكي، على خصومة وارتياب دائم مع الشيخ والمقدم، دائم التمويه فهو لا يتنازل أبدا عن لعب دور الفقير ومتشبث بحرث الشعير والقمع والفول والجلبانة حتى يبدو فلاحا عاديا، لا يزرع كل أرضه بالكيف يتعامل بنظام "الكريدي" مع البقال ومورد الإسمنت والحديد، وعندما يقرر بناء منزل فإنه يستمر في ذلك لثلاث سنوات في المتوسط كعلامة على المعاناة وعسر الحال، يكرر دائما مقولة "الفلاح مسكين درويش والناس غالطين"، لكن الحقيقة عكس ذلك في أغلب الأوقات.

مزارع الكيف شخصية فريدة متفاعل بشكل مباشر مع الأرض لا يثق في الثروة لأنه يحس بالتهديد الدائم لذلك لا يطالب بالتعليم والحق في الصحة والبنية التحتية ويفضل أن يعيش في الهامش حتى لا تمتد إليه أعين السلطة، يعيش في البادية ويشتري منزلا في أقرب مدينة (مدينتي طنجة وتطوان على وجه الخصوص) لا يحب الاستثمار ويحتفظ بعلاقة متوترة مع الأبناك لأنه يعتبرها جزء من السلطة ولا يمكن إقناعه بالعكس وعندما يخرق هذه القاعدة يتعامل مع اشخاص بعينهم في وكالات بنكية بالذات وهنا يبرز عنصر الثقة هذه القاعدة الذهبية التي تحفظ سلسلة المتعاملين في مجال زراعة وتجارة الكيف.

مزارع الكيف ليس شريرا وليس متمردا من قطاع الطرق يصدر الحشيش ويدمر الناس مثل صورة راعي البقر الأمريكي المسيطر على "الشريف" المأمور، إنه شخص بدوي اضطر للتواري وسكنه الخوف بسبب الصورة التي تعكسها وسائل الإعلام وأحكام رجال الدين الذين يعتبرون هذه النبتة حراما قياسا على مقولة "كل ما يذهب العقل حرام"، لكنهم لا ينظرون إلى الجانب الآخر من الصورة وهي أن الفلاح رب أسرة يعيش بين الجبال بعيدا عن أرصفة الشوارع الإسمنتية وخارج دائرة المدينة محاطا بآلاف الهكتارات من الأراضي الجبلية الخشنة لا تصلح لشيء قبل أن "ينعم الله" عليه بهذه النبتة العاشقة للحجر والشوك وقليل من المطر.

خارطة "مملكة الكيف"

في الريف يختصر الكثيرون زراعة الكيف في منطقة كتامة ونواحيها بينما "مملكة الكيف" أوسع نطاقا بكثير وأكثر مما يتصوره أولائك الذين يعيشون بعيدا عن المزارع الخضراء، ولرسم حدود بدون خريطة فإن "مملكة الكيف" تمتد من أقاصي أرياف القصر الكبير مرورا بإقليم وزان، تاونانت وتازة إلى حدود قبيلة تمسامان الفاصلة بين الحسيمة والناظور، محدودة من جهة الشمال بطول الشريط الساحلي من الحسيمة إلى العرائشن هل هي مصادفة أن تنتشر زراعة الكيف في هذه المناطق بالذات؟

الخبراء وهم طبعا مزارعو الكيف في هذه الحالة، يربطون انحسار هذه النبتة في شمال المغرب أو الريف التاريخي بنوعية التربة والمناخ يقول عبد الرحيم الذي يعرف هذه النبتة معرفة دقيقة بعد عشرة دامت 35 سنة "الكيف لا ينجح في الأراضي ذات التربة الخالصة فهو يحتاج إلى "الفريش" (الحصى) وكلما كانت المزارع أكثر ارتفاعا كلما كانت الجودة عالية، ولهذا السبب يفضل تجار الكيف "البزناسة" منتوج كتامة".

عبد الرحيم الذي أصبح "خبيرا" في شؤون الكيف تمكن من خبرته بعد أن تدرج في مراتب التعامل مع هذه النبتة، حيث بدأ في زراعتها بداية الثمانينات رغم أن والده كان رجلا متدينا، بعدها بسنوات طويلة طور أساليب إنتاجه حيث كان أول مزارع يستخدم مياه الري في منطقته للرفع من الإنتاج سنوات التسعينات عندما فتح القرض الفلاحي الباب أمام القروض لفائدة الفلاحين بمنطقة الريف الأوسط (الحسيمة)، أما الآن فقد أصبح عبد الرحيم مزارعا ووسيطا مهما في عمليات تجميع المنتوج من المزارعين لفائدة أحد معارفه، وهي صفة لا يتخذها إلا قلة قليلة بعد نيل ثقة الفلاحين والتجار على حد سواء، ويبرر عبد الرحيم صفته الحالية والصورة البراقة التي يحظى بها لدى الجميع بكونه "معقول" ولا يرتكب الأخطاء المهنية القاتلة في المجال والتي حددها في ثلاثة عناصر الثقة، السند (الاعتماد على تاجر لا ينكث اتفاقاته) ثم المعقول.

مزارعو الكيف لا يؤمنون بالأخلاق العامة التي تعتبر الكيف سببا في انهيار المجتمع وفي انتشار الإدمان وهلاك الصحة، الكيف بالنسبة لهم نعمة ربانية أنقذت أجيالا كاملة من الفقر والحاجة، بسببها تعلم أبناؤهم وتزوجوا وبنو مساكن وارتفعوا عن حبل الكفاف، ما لا يعرفه الكثيرون أن عددا قليلا من مزارعي الكيف يستهلكونه، بل إن عددا كبيرا منهم لا يدخنون السجائر حتى، لسبب بسيط هو أنهم يرون فيه مصدرا للعيش لا غير، الكيف منبع الحياة عندهم، وللتأكد من هذا المعطى نعود قليلا إلى الماضي وبالتحديد أواخر السبعينيات حيث كانت زراعة الكيف منحصرة في منطقة كتامة حينها كانت مناطق شاسعة من الريف يعيش أهلها على الزراعات البدائية (القمح، الشعير، القطاني) وهي زراعات ذات مردودية محدودة من حيث المحصول والقيمة المادية، مناطق مثل الجبهة، بني جميل، بني يطفت، بني عمارت، بني بونصار، تابرانت، تاونانت، تازة، العرائش، القصر الكبير ووزان.

اتسعت مساحات زراعة الكيف بنسب مذهلة في الثلاثين سنة الماضية، ومع ذلك مازالت الإحصاءات المتداولة والكتابات التي تناولت هذا النشاط مركزة بشكل غير مستقيم في منطقة كتامة التي لا تشكل إلا نسبة ضئيلة من مجموع المناطق المزروعة، الملاحظة المثيرة هي أن الكيف أنتج ثورة حقيقية في المناطق الحديثة (30 سنة فما تحت) ارتفعت نسب التعلم وتحولت البنية الديمغرافية بشكل ظاهر بعد أن عاد الكثيرون ممن هاجروا في أوقات سابقة إلى خارج المغرب أو إلى مناطق أخرى، هذه التغيرات انعكست على الحركة التجارية وفرضت إعادة تشكيل البنيات التحتية نظرا لتطور الحركة على طول الشريط الساحلي الشمالي وبين الشمال والداخل المغربي، وهذا كله بسبب الزيادة المكشوفة للعيان لمداخيل زراعة الكيف.

هل يحل التقنين مشكلة الكيف؟

"ما رأيك في نقاش تقنين زراعة الكيف؟" سؤال طرحته هسبريس على العديد من المزارعين وغالبا ما يكون الجواب على النحو التالي "كانسمعوهوم كايهضرو فالراديو ولكن حنا ماعارفين والو"، ويبدو أن المزارعين غير مهتمين بهذا النقاش "الفوقي" لسبب بسيط هو أن غالبيتهم باقون تحت رحمة رجال الدرك والشرطة وفقدوا الثقة في كل المشاريع التي تتحدث عن حل "مشكلة" الكيف وغالبا ما ينظرون إلى هذه المشاريع كفرص للمبتزين.

لم يسبق لزراعة القنب الهندي أن طفت على سطح النقاش العمومي مثلما تحظى به هذه النبتة اليوم، لم يعد الموضوع أمنيا خالصا وخرج موضوع زراعة الكيف والمتاجرة فيه من السواد الذي ظل فيه لما يناهز المائة العام ليصبح محط نقاش بين الأحزاب السياسية والحكومة ومادة دسمة لوسائل الإعلام الوطنية بكل تصنيفاتها، بينما بقي المزارعون حبيسي مناطق الظل في الموضوع، الاتجاه الغالب اليوم في الأحزاب المعارضة والمجتمع المدني يرجح فكرة تقنين زراعة النبتة التي يفضل الكثيرون تسميتها "الذهب الأخضر".

حكومة بنكيران تبدو غير مستعدة لفتح مواجهة حادة مع دعاة التقنين حتى لا تخسر قواعدها الانتخابية الهشة أصلا في المناطق التي تعرف انتشار الكيف لذلك لا تبدي معارضة ظاهرة للاتجاه الذي يسير فيه النقاش عدا تشديدها على أن استخدام المواد المخدرة للكيف لا يمكن أن يشملها التقنين في حال التوافق بشأنه ويجب أن تظل فعلا مجرما.

ورغم الخرجات الإعلامية المتكررة التي قادها قياديون في حزب الأصالة والمعاصرة تشير إلى إصرار الحزب على جعل موضوع الكيف واحدا من القضايا التي يرافع فيها، إلى جاتب حزب الاستقلال عبر المداخلات المتكررة لنور الدين مضيان بمجلس النواب وهو القياديي في حزب علال الفاسي القادم من قبيلة بن عمارت القريبة من عاصمة الكيف كتامة، فإن الكثيرين يرون أن أي نقاش لا يشرك الفلاح ويعطي الأولوية للحد من العقوبات والملاحقات التي تشمل المزارعين وتجعلهم تحت رحمة رجال الدرك الملكي والملاحقات القضائية المستمرة هو نقاش مغلوطا.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (47)

1 - fatiha الاثنين 10 فبراير 2014 - 01:51
تعتبر المواد المخدرة من أكثر المواد الكيميائية خطورة على جسم الإنسان ، حيث يطال تأثيرها المدمر كافة أجهزة الجسم وخاصة الأعضاء الداخلية الأكثر حيوية ، وقد تكون بعض الأعراض الآنية واضحة لكل من يتعاطى هذه المواد القاتلة ، كالتعرق الشديد وجفاف الفم وتسارع نبضات القلب والرعشة والخدران في الأطراف ، لكن تأثير هذه المواد يمتد ليطال كافة الأعضاء الداخلية في الجسم .

ومن أهم أجهزة الجسم التي تصيبها المخدرات بالدمار والتلف نذكر
أولا: الدماغ

انه العضو الأكثر أهمية في جسم الإنسان وهو العضو الأكثر تأثرا بكافة أنواع وأشكال المخدرات ، فعندما تسيطر المادة المخدرة على الدماغ ، تنتاب الشخص المتعاطي حالة من الهذيان والهلوسة والرعشة والانحطاط العام في الجسم والإغماء ، وقد تتسبب بعض المواد المخدرة كالكوكائين في إحداث تلف دائم لبعض الخلايا العصبية في الدماغ ، مما يؤدي إلى تراجع قدرات الدماغ والإصابة بالهذيان واضطراب الشخصية والعجز عن التكيف مع المجتمع
2 - abdooo الاثنين 10 فبراير 2014 - 01:58
الكيف تروة وطنية يجب تقنينه و فتح مختبرات ومعامل لتصنيعه بطريقة حديثة على شاكلت ملربوبرو و وينستون فالغرب يبيع لنا السموم بالملايير ووضع لها قانون يسمح المتاجرة بها رغم ماتسببه من أمراض خطيرة ووفايات بالآلاف فلو تعامل المغرب بذكاء مع ملف الكيف لستفاذ كثيرا فالسجارة أكثر ضررا من الكيف فلمذا كل هذا الجدل السجائر تباع بطريقة قنونية والخمر يباع كذلك بطريقة قانونية فلمذا لانبحت للكيف عن مخرج قانوني خاصة لأجل تصديره وجلب أموال الغرب كما يستنزفون جيوبنا في الحلال والحرام والمهم والتافه.
3 - معلق الاثنين 10 فبراير 2014 - 02:39
لمادا لا يتم تقنين إستهلاك هاته المادة مادامت تراث تاريخي عوض ترك اﻷقراص المهلوسة وشتى أنواع المخدرات التي تنهب عقول أبنأئنأ وليصبح السبسي عوض الشيشا وليصبح السبسي رمزلجدب السياح
4 - Abou.imane الاثنين 10 فبراير 2014 - 02:43
Le probléme de cette population n'est jamais la pauvreté, le vrais probleme c'est l'abcence de  L'IMANE + AL QANA3A chez eux. La pauvreté n'est jamais une raisons de tuer des milliers de marocains pr...!!!! gagner de l'argent 
5 - Hind الاثنين 10 فبراير 2014 - 03:41
كفا بالتلاعب بعقولنا، و غسيل اذمغتنا لكي يبدو لنا بان زراعة الحشيش هي زراعة حلال، لا و الف لا. الفلاح في الاخير, فاقد دنياه و اخرته. و الشفارة هم المستفدين من ضرائب الحشيش {مستقبلا ان لا يشاء الله} , يجب اعطاء اي مواطن الحق في العيش الكريم,من كويرة الى طنجة, بما فيه الفلاح بدلا من تزوير الحق، انه مقال لغسل الادمغة,
المقال الجيد هو المقال الذي يتحدث عن موضوع ما. دون اعطاء راي شخصي، و ان حدث ذالك فهو لغسل الادمغة. انشيري هسبرس ان أردت غسل الذنوب بدل العقول.
6 - حنان الصحراوية الاثنين 10 فبراير 2014 - 04:01
اين هو الحلال في الموضوع اين هو الاسلام في قلوب الناس؟
7 - Mechbal Latifa الاثنين 10 فبراير 2014 - 04:50
كل من شاب فقد عقله وكم من شاب فقد ذاكرته اوتعطلت بسبب هذا الفلاح الصغير...انهم حقا مجرمون من المعيار الثقيل والدولة تريد حمايتهم بدعوى كاذبة...انهم يريدون الحشيش للتطبيب...لو كان يهمهم التطبيب, لشجعوا الجامعات...ولكن الجامعات اليوم هي اخر ميزانية يفكرون فيها...
والاطباء دائما مضربون...
لايهمهم المستشفيات, ولكن يهمهم التطبيب بالحشيش...والقرقوبي...
8 - مسلم الاثنين 10 فبراير 2014 - 05:01
لو كان مزارع الكيف يأمن بان الله من يرزق لتخلى عن زراعته
9 - الورزازي الاثنين 10 فبراير 2014 - 05:16
تبعا لتعليقي الاول المتعلق بتقنين زراعة وتسويق الكيف بالولايات المتحدة ,اضيف ان المغرب عرف هذه الزراعة منذ قرون .ومن منا من لا يتذكر رؤية اطباق "الشقوفا والسباسا " ومشاميم الكيف الى حدود الستينات (راني ما شارفش) وهي تباع في الاسواق. كان المغاربة يدخنونها او يستعملون منها المعجون الا ان السلطات الاستعمارية في سنوات الخمسينات وحماية منها ل regie des tabbacs اصدرت مرسوما يمنع الكيف وورثت الدولة المغربية هذا القانون وداءبت على تفعيله حماية لوكالة التبغ وهو طبعا اشد ضررا وفتكا بصحة الانسان.
اتذكر وعمري 7 سنوات كلف والدي اطال الله عمره لحافا لتدريز اسرة لصالون المنزل . كان عمي موحا رحمه الله يقارب الثمانين و هو يغازل "الغرزات "بعد اشتشفاف شقف او شقفين متبوعا بالدكة نتاع اتاي منعنع .وقد عاش عمي موحا عن ما يزيد على التسعين سنة رغم كونه رحمه الله ادمن على تدخين الكيف منذ شبابه.
الاعمار بيد الله الا ان الكل يعلم ان احتمالات عمر طويل لمدخن للسجائر ضئيلة جدا مقارنة مع مدخن الكيف.
10 - المعقول الاثنين 10 فبراير 2014 - 06:45
لم اسمع قط أن مدخن الكيف ارتكب حماقة كاللتي يرتكبها أصحاب القرقوبي لهذا الإعدام لمهربي القرقوبي والرخصة لبيع الكيف وهذا هو المعقول رآه ماغاديش يتحيد اللهم طلق اللعب
11 - hicham amsterdam الاثنين 10 فبراير 2014 - 07:41
Le kif marocain est notre petrol on est fier en europe d avoir cette herbe merveilleuse a comparer avec la droque dur c est medical....ici en hollade ingenieur doctor et prof fume des fois un joint pourqoui pas....et vive le maroc avec son petrol du rif et jebala
12 - malik الاثنين 10 فبراير 2014 - 08:45
يجب حضر مثل هده الزراعات.ودعم الاسر الفقيرة.لان الكيف لا يدمر سوى شبابنا المراهق الذى يعاني بالاساس من غياب التربية الصحيحة.
13 - المزابي الحر الاثنين 10 فبراير 2014 - 08:53
اذا كان الكيف يدخل في الميدان الطبي فيجب ان يقتصر على هذا المجال ولا يخرج عنه حتى لا يخرب صحة المواطنين ويجب ان تكون مناطق زراعته محدودة ومساحته ايضا محدودة ولا يجب ان يباع في ربوع المملكة
يباع الكيف نهارا جهارا على يد تاجر يدعى ( الكرافة ) وهو قابع في السجن حاليا ويعرفه سكان الشاوية بأكملها لانه تاجر كبير ولا يبيعه هو وحده فقط هو وزوجته وولده وبنته وامه ورجال الدرك برأس العين يعرفونه جيدا والغريب ان هذه الأسرة تمارس هذه التجارة المحرمة دوليا بالتناوب على الدخول الى السجن وقد لجأ الأب الى حيلة وهي انه اشترى جرارا لحرث ارضه وهو لا يملك شبرا واحدا من الارض في اسمه فبمذا تفسرون هذا ?
اجه الدعوة الى الدرك الملكي بقيادة رأس العين اقليم سطات الى تطهير هذا المكروب وطرده من دوار اولاد عليبن علي اولاد شبانة وبالمناسبة فانه يسكن تارة في رأس العين وتارة في الدروة وتارة بالبيضاء وكل هذه الاملاك باسم زوجته اما السيارات ففي كل يوم يستبدلون سياراتهم هو وزوجته وبنته وولده
يجب عل الدولة ان تحقق مع هذه الأسرة وتسألهم من اين لكم هذا ?
14 - ايكس جادارمي الاثنين 10 فبراير 2014 - 09:18
"الكيف او الحشيش او القنب الهندي".
لو سالنا اي مواطن بسيط كبير في السن او صغير من طنجة الى لكويرة.
ماهي المناطق المعروفة بزراعة هذه المادة...؟سنسمع الجواب التلقائي المعروف عند جميع المغاربة..
ومنذ عصور مضت والى اليوم ومازالت هذه الزراعة مستمرة,بل وفي نمو ملحوض.وعندما نسمع الحكومة تتكلم عن محاربتها لزراع الحشيش فليس الا درا للرماض في العيون وتوهيم المواطن المغربي انها تضرب بيد من حديد وتتصدا لكل من سولت له نفسه بالخروج عن القانون.
امر ثاني طالما اضحكني ثارتا واحسسني بالسداجة ثارتا اخرى وهو عملية حرق اطنان المخدرات المحجوزة التي كانت متوحهة صوب الضفة الاخرى,وهو ما نراه مرة او مرتين في السنة والواقع ان الحشيش يهرب او بالاحرى يمر عبر الجمارك عشرات المرات في الاسبوع..
لنفهم هنا ان جزءا كبيرا من اقتصاد المغرب يعتمد على زراعة القنب الهندي الذي اصبح يصدر الى اروبا.
واكبر التجار والمصدرين لهذه المادة المحرمة شرعا فهم اناس معروفون من اصحاب القرار في المغرب...
ملحوظة:كل م تكلمت عنه قد عشته في "سربيس" مدة9 سنوات بين احضان جبال الريف قبل ان اتقاعد نسبيا واصبح "ايكس جدارمي"انشري هسبريس لتعم الفائدة
15 - Bboutef الاثنين 10 فبراير 2014 - 09:40
Les petits fellahs des autres pays sont aussi pauvre que les fellahs marocains est pourtant ils ne sèment pas la mort mais comme le Maroc n'a pas les moyens pour combattre ce fléau il s veulent le régularisées alcool,putes et droges vont ensemble
16 - من ابناء المنطقة الاثنين 10 فبراير 2014 - 10:01
الحقت زراعة الكيف ،خسائر فادحة بالمنضومة الاجتماعية والاخلاقية والاقتصادية للساكنة .فمع الكيف انقطعت او تكاد صلة السكان مع الفلاحة المعاشية التي كانت تبقي اؤلئك الفلاحون الصغار على ارتباط مع الارض سنة كاملة ، حيث كانوا يهيئون الارض في فصل الخريف ثم يشرعون في عملية حرث كميات تتفاوت من الحبوب والقطنيات ثم تاتي فترة تنقية الحقول من الاعشاب في فصل الربيع والبدء في الاستفادة من الغلل رغم ضعفها خاصة من منتوج الجلبانة والفول ، ثم يخرج الفلاح فصلا كاملا الى حصاد منتوج الحبوب ودرسه وتخزين تلك الكميات القليلة "البيو" .كما ان الفلاحون كانوا ينتجون الكثير من المواد الغذائية من الدواجن وبعض رؤوس المواشي و العسل وبعض الخضروات المتنوعة المنتوجة "بلدي" والفواكه ، فيعتنون باشجار الزيتون والتين و البرقوق ، وكانت الى حدود اواسط التسعينات عشرات الشاحنات تتوجه من مختلف المدن الكبرى الى هذه المناطق (خاصة اقليم وزان) قصد تسويق فاكهتي البرقوق وفاكهة التين (البكور) .اما اليوم فقد تقلصت مدة ارتباط الفلاح بالارض الى 4 اشهر ، واصبح يشتري كل شيىء من الاسواق ، واغلب الشاب بدء يتعاطى للمخدرات ولا يعمل ابدا
17 - adil boualam الاثنين 10 فبراير 2014 - 10:25
الله يهديكم الفلاحة لبساط خرجتوووو علي شبااااب بسيط وضعيف!!!
18 - من ابناء المنطقة الاثنين 10 فبراير 2014 - 10:28
مواصلة لتعليقي الاول ، اشير الى ان الكسل والترفع عن العمل اصاب الشباب كما ابائهم ، وان ذلك الاصرار الذي كان للعائلات القروية في الدفع بابنائهم للدراسة رغم ضنك العيش قد توقف بشكل غريب .وما ان يصل الابناء سن المراهقة حتى يرجعون الى قراهم للعمل بحماس في فترة انضاج الكيف ثم التواري في المقاهي اكثر من 8 اشهر .وبدل العمل حضر الخمول والكسل ،وحضرت معه ثقافة غريبة عن الاعراف والقيم الاجتماعية التي كانت سائدة .وتم التخلي شبه النهائي عن الاهتمام بتلك الزراعات البلدية التي طالما كانت تلك المناطق تفتخر بها .
لقد دمرت الحياة القروية في عمقها الانساني وتضررت بشكل كبير ،وقضي على التالف والعزة .وحل محلها هاجس الخوف الدائم من السلطات ،وطغت الانانية وحياة المادة بين الناس محل التعاون والتازر .وتراجع الاهتمام بالمغروسات وتكاد تنقرض وخاصة الاشجار المثمرة من برقوق وتين وعنب .كما ان هذا الخمول دخل المنازل وأصاب السيدات ،اللائي اصبحن يمضين اغلب اوقاتهن في متابعة المسلسلات التلفزيونية والبرامج البعيدة عن خصوصياتهن .
لذلك لا يجب تحت اي مبرر الدفاع عن هذه الزراعة التي فتكت بنمط الحياة القروية المسالمة.
19 - رأي الاثنين 10 فبراير 2014 - 11:03
ليعلم الجميع أن أباطر المخدرات قد استعبدوا الجشعين ومحبي الثراء السريع وتغلغلوا في المجتمع وجعلوا حتى من بعض مظفي الدولة عبيدا لهم.
أدل إنسان وإن كان يتظاهربالقوة والجبروت هو تاجر المخدرات ومسهلي طرق عملهم.
المزارعون أناس مغلوبون على أمرهم، وقانون زراعة هذة النبتة هو خلاصهم ، بهذه الآلية يمكنهم استرجاع أنفسهم والإطمئنان على كرامة وإنسانية أبنائهم.
20 - Nassar الاثنين 10 فبراير 2014 - 11:59
لكل من هاجم الفلاح و مستهلك الكيف احب من احب و كره من كره فالكيف قائم وسيظل كذالك حتى اخر نفس. و حتى نزيدكم الماما، فان اكيف اقل ظررا من الكوكايين و الهروين القرقوبي الذي يستوردونه هؤلاء الذين يهاجمون الفلاح، وحتى ان الكيف لا يعتبر مخدر قوي بل على العكس فانه يعالج امراض دون الحاجة للتصنيعه مثل الربو و التعفنات الجلدية و بعض الجروح المتعفنة، وحتى اتمم كلامي وانا مرتاح البال فان الدولة لا يمكنها الاستغناء عن الكيف لانها تدر على هذا البلد اكثر من 13 مليار ارو سنويا حسب دراسة انجزتها مجلة سويدية سنة 2011
وبفظل هذه النبتة الدهبية فان بنات جلدتنا لم يخرجن لبيع الهوى كما هوالحال في باقي المدن و القرى
21 - brahim الاثنين 10 فبراير 2014 - 12:05
ادا أزالت الدولة زراعة الكيف من الريف المغربي بما يسميه أهل المنطقة بالمحاربة. ستقوم ثور إلى قدر الله لا تعرف عواقبها.
22 - مغربي مسلمe الاثنين 10 فبراير 2014 - 12:06
قال الله تعالى:" ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب". اتقوا الله فيما حرم عليكم،فانكم ميتون وستسالون عن اموالكم من اين لكم بها وفيما انفقتموها.حسب المرء لقمة يقيم بها صلبه كماقال الرسول عليه السلام.لاعيب في كسب المال وتنميته بطرق مشروعة، فان نجح الانسان في ذلك فبتوفيق من الله وان فشل فليرض بم قسم له ،وليعلم ان الله يحبه هكذا.قال تعالى:"والله فضل بعضكم على بعض في الرزق"فلياخذ الناس باسباب الرزق المشروعة وليتوكلوا عاى الله ويتجنبوا محاربته بفعل المحرمات فالله قادر على ان ينغص حياتهم ولو ملكوا الدنيا بمالها وانسها وجنها.اللهم اغننا بحلالك عن حرامك وارزقنا القناعة وغنا النفس.آمين.
23 - Lmrabet الاثنين 10 فبراير 2014 - 12:11
مشاكل المجتمع تتعقد وحريات مخربة تمنح وشباب يتطور الى خراب غير معروف اتجاهاته...ازمة تعليم و كارثة مستشفيات ووو....ثم ناتي وننهي بالفلاح المسكين الذي يزرع الحشيش...

على من تضحكون...على شعبكم, ان احتجتموه يوما تجدوه مخدرا غير عاقل...
ودور القران تغلق...والامام لا يقدم النصيحة الا بالراقبة...

على من تضحكون...بكل صراحة المغرب بلدي وتطوان مدينتي ولكن السياسة كرهتني بلدي...وفررت منها بعيدا...

العيب في السياسيون يفسدون اكثر مما يصلحون...وتطوان مدينة حشيش ويريدون تدميرها...ولا من شجاعة عند الناس لحماية انفسهم ...
24 - cuemero الاثنين 10 فبراير 2014 - 12:24
باعتباري مزارع سابق للكيف أرى أن الاخلاق التي يتمتع بها مزارع الكيف هي غير الأخلاق التي تكلم عنها صاحب المقال فمزارع الكيف أخلاقه عالية يتميز بكرم الضيافة والطيبوبة والتواضع أنا أقول هو أن يبتعد المخزن عنا فلتذهب مشاريعه الى جهة الرباط وليترك السكان وحالهم فيجب سحب رجال الدرك والشرطة من مناطق إنتاج الكيف.
المسألة الأخرى لماذا لم يذهب الكاتب إلى مناطق إنتاج العنب المعد للخمور بضواحي مكناس أم أنه فقط وجد كرم الضيافة عند أصحاب الكيف وراح يشتمهم ويطعن في أخلاقهم علما بأن الخمر يعتبر من الأسباب التي تؤدي إلى انتشار الجريمة وحوادث السير المهم نحن شعارنا يبقى دائما يحيى البعلي المعسل والسقوي المنخل وخردالة حتا هي ويجب عليكم أيها المعلقون أن تعرفوا أن مادة الكيف تساهم في تشغيل نسبة مهمة من اليد العاملة تفوق مليون عامل منها يد عاملة مدربة ومتخصصة قد يصل مدخولها الى 8000 ريال يوميا أقول الريال لأن هي عملتنا الشعبية التي نتعامل بها نحن أبناء الطبقة الكادحة وليس الدرهم عملة الكروش الحرام المرجو النشر
25 - كيف كيف الاثنين 10 فبراير 2014 - 12:38
اتعلمون ان المخزن يجني من الكيف اضعاف ما يجنيه الفلاحون ...
مسموح ان تزرع الكيف ،مسموح ان تتعب من اجله حتى يكبر و مسموح ان تحصده و بقدرة قادر يصبح ممنوعا بعد ذلك !!!!
اذا كان الكيف ممنوعا فلتمنع زراعته من البداية ...لماذا هذا الغباء القانوني ????
26 - حسن الاثنين 10 فبراير 2014 - 14:59
ما يقلقني كثيرا في سيرورة هذا النشاط الزراعي الفوضوي هو الدمار و الخراب الذي يطال الغطاء الغابوي باشجاره المعمرة ، نموذج مداشر جبال اقليم العرائش . يجب على الجهة المعنية بالقطاع الزراعي ان تبادر الى حصر نبتة القنب الهندي في مساحات محدودة و في اطار جمعيات او تعاونيات معترف بها كما هو الحال في فرنسا و بريطانيا وان تكون العهدة في جمع المحاصيل على الدولة وذلك لقطع طريق الاغتناء اللامشروع على الاباطرة و السماسرة .
27 - rachid awlad ahmed الاثنين 10 فبراير 2014 - 15:26
من لا يعرف المناطق المنكوبة فليساءل عن جبال الريف ,وهل زارت الزخات المطرية بعض القباءل في الاءونة الاخرة التي تعرف تساقطات مهمة ,هذا الفلاح المجرم كما تعتقدونه من اين له ما يروي به عطشة لولم تكن هذه العشبة التي عرفت به في حين انه كان لا وجود له.
28 - معلم بالريف الاثنين 10 فبراير 2014 - 17:15
" ما لا يعرفه الكثيرون أن عددا قليلا من مزارعي الكيف يستهلكونه، بل إن عددا كبيرا منهم لا يدخنون السجائر حتى، لسبب بسيط هو أنهم يرون فيه مصدرا للعيش لا غير" معلومة خاطئة
29 - tetouania mjarba الاثنين 10 فبراير 2014 - 18:45
أسوى مامر على البشرية الحشيش .... يجعلك بارد لا تهتم بماحولك تأخذ الامور ببرود ....غير انه يقتل الحياء والغيرة ... غير انه يشكك بمن حولك حتى ولو كانو من اهلك ...

ومعلومه خدها مني .... اذا انبطست من الحشيش ومعك زملاء ويومك كان حلو وخطيرر وخرافي تأكد انك لما تنام وتستيقظ سوف تكون معصب ومقهور لأخر درجة السبب لماذا ؟؟ اسأل اي واحد يحشش.

مشاكل قلق تفكير تشتت اسره تشوه الوجه قلة التركيز هلوسه يهرب من الواقع ينعزل لحاله
اسال الله ان يعافي اي مبتلي
30 - الذهب الاخضر الاثنين 10 فبراير 2014 - 19:40
من الاشياء التي دفعتن عن التعليق هي بعض التعليقات الواردة اعلاه فاصبح اصحابها فقهاء يحرمون ويجرمون ايها الناس هناك قاعدة اصولية تقول كل مايذهب العقل فهو حرام فنبتت الكيف لا تذهب العقل اذن من هنا فهي حلا مثلها كمثل نبتت العنب ونبتت الشعير فهل الشعير حرام العنب حرام الفلاح ينتج نبتت تحويلها الى حشيش هذه مسال لاتهمه تحويلها الى مادة صيدلانية ههذا شيء لايهمه اتقوا الله فيما خلق الله وبارك اعلينا من هاد المهودة التي لا محل لها من الاعراب اعيينا من ابلا ابلا ابلا من المواطن من المخزن من السياسي
31 - احمد الاثنين 10 فبراير 2014 - 19:58
والله حرام على اامسؤولين في اامغرب يحلون ما احرم الله والله يا اخوتي واقسم لكم بالله ان تلك الاراضي كلها صالحة للزراعة وانا اسكن في تلك الاراظي فاامنطقة ااتي اعيش فيها مجموعة من ااناس ومنهم عاءلتي ايضا ولكن ابي وامي ربونا على مبادئ الاسلام ونزرع الان اافول وااجلبانة وااقمح والله عندنا في ااعرصة كثير من الاشجار منها اازيتون والليمون بشتى انواعه وااعنب واابرقوق وااتين بشتى انواعه واللوز ااحار وااحلو وزيادة على ذلك نغرس كل ااخضروات في تلك الاراضي فلا حول ولا قوة الا بالله ااعلي ااعظيم عقلية ااناس ااذين يسكنون هناك اتخدوها مهنة يتفاخرون بها والله ااعظيم ومنهم بعض عاءلتي وهذه شهادة اعيشها يوميا قال اللهسبحانه وتعالى وشهد شاهد من اهلها
32 - بن ناصر الثلاثاء 11 فبراير 2014 - 10:18
االكيف نبة طبيعية أفضل بكثير من السيجارة التي تصيب صاحبها بأمراض خطيرة و متنوعة كما تصيب صاحبها بتراجع في النكاح بعكس الكيف الذي يهيج صاحبه اثناء تدخينه
ومن الخطأ الكبير ادخال الكيف في قاءمة المخدرات
اما المدخنين فيتحلون داءما بأخلاق حميدة عكس المخدرات
من المؤسف والعار ان نبقى وراء قرارات صهيونية أمريكية أروبية يملون علينا قوانينهم تصب داءما لمصلحتهم
فهل نحن فعلا محررون ؟ لا يا سيدي! مازلنا عبيد نستعبد با القوة يحرمون علينا ويحللون
اللهم ان هذا
اعقوا ا فيقوا. ..
33 - youssfi mohame الثلاثاء 11 فبراير 2014 - 13:11
ان هذا الموضوع اي موضوع زراعة الكيف اصبح محير ذوي الاباب واولوا الابصار لان اولائك الفلاحة في مادة الكيف اصبحوا اليوم اغنياء بل اثراء رغم البطالة بالنسبة لحمالة الشواهد وغلاء المعيشة فاصحب الكيف يتظهرون بالدرويشة والتكمشة ويحشرون انفسهم مع الفقراء والحقيقة غير ذللك ففقيرهم له اربع قطع ارضية تصل في مجموعها الى 400مليون سنتيم واربع طوابق في تطوان طنجة فاس مكناس وهلم جرى وسيارة رباعية الدفع هذه لرب البيت يلبس جلابة ويتظاهر بالمرض فيسلمها لابنه من اجل السيا قة ويقول احنا هاد كندروه للاولاد اما احنا >
مشينا اعمي هكدا الفقر رحل من عندهم واصبح الان في صفوف المجازين والموظفين ذوي الدخل المحدود والمعوزين واصحاب الامراض المزمنة اللهم يا لطيف نسالك الطف فيما جرت به المقادر
34 - chouaibi mohamed الثلاثاء 11 فبراير 2014 - 23:31
بما أنني طالب أنحدر من تلك المناطق التي تعرف انتشارا واسعا في زراعة الكيف فأعتبر أنه من الازم أشراك جمعيات المجتمع المدني لهذه المناطق في هذ الحوار الوطني ,وأيضا القيام بحملات واسعة النطاق من طرف الأحزاب لشرح ذلك المقترح الذي تقدم به حزب الإستقلال في البرلمان بعيدا عن المزايدات السياسية التي هدفها القيام بحملة إنتخابية سابقة لأوانها.
35 - aniss usa الأربعاء 12 فبراير 2014 - 15:01
قال الله تعالى:" ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب". اتقوا الله فيما حرم عليكم الكيف مخدر والمخدرات حرام لانريد تقنين زراعته بل نريدالرفع من العقوبات الزجرية لكل مزارع للكيف الحرام حرام
36 - abdo الأربعاء 12 فبراير 2014 - 20:03
كل ما يخدرالعقل ويسكره حرام .لكن هذا الفلاح مسؤول على كسبه ان يعيش بالحرام اوحلال.
37 - عماد الوفيقي الأربعاء 12 فبراير 2014 - 23:01
لا تضنو ان من يزرع القناب الهندي من الاغنياء لاكن عليكم ان تعلمو ان اغلبنا مازال يعا ني من الفقر و من التهميش والاقصاء الاجتماعي وضعف البنيات التحتية بالاضافة الى العزلى و الفساد الاداري.....زومي
38 - الموت البطيئ الخميس 13 فبراير 2014 - 03:16
رد على الاخت صاحبة التعليق 1 - fatiha
اولا اشكرك شكرا جزيلا على المعلومات.
ارى كثير من المعلقين لا يعرفون ما دور صحة الانسان في الحياة و ما يهمهم الا الفلوس و هذا ما يفعله الجاهل في نفسه قبل ما يفعله في المجتمع.
ثانيا: كان لي صديق رياضي يتمتع بصحة جيدة و الجمال ما شاء الله. في يوم من الايام بداء يتعاطى المخدرات يعني " الكيف " اخيرا دمرت صحته و دمر عقله و تغيرت سيرته و اصبح انسان اخر, حتى اصبحت لا اصدق بان " الكيف " خطير لهذا الدرجة. عملت كل ما استطيع لاساعده و لكن بدون جدوى و بعدها لن اراه الى يومنا هذا. والله على ما اقوله شهيد و لهذا انصح كل انسان ان لا يقترب هذا السموم. " الكيف "هو الموت البطيئ هكذا يسمونه الأطباء , و شكرا...
39 - pour la légalisation du kif الخميس 13 فبراير 2014 - 15:17
la propagande contre le kif ou n'importe quelle substance n'a jamais marché et ne marchera jamais, ça ne fait qu’aggraver les choses. Tant qu'il est illegal, il y aura toujours des soit disant "guerre de drogue", les prisons sont pleins à fond de pauvres innocents. Il faudra qu'on légalise et régularise la culture et l'usage du kif et on verra le changement. Le problème c'est pas la plante, c'est la mentalité. Le cannabis est une plante médicale et industrielle dont l'usage date de 2000 ans avant j-c,impossible d'avoir une overdose de kif et aucun cas de mort dû à cette plante n'a été enregistré depuis la création de l'humanité. Malheureusement, nous avons été mal informé depuis notre jeune âge et nous avons grandi avec tant de confusion en ce qui concerne ces substances. Ouvrez les yeux et prenez comme exemple les états unis, urugway, canada et d'autres pays qui ont pris l'initiative de légaliser cette plante.
40 - AMDIAZ الخميس 13 فبراير 2014 - 15:35
حتى تدخين البطاطس و الشعرية مضر بالصحة.....أما القنب الهندي فهو من أنفع النباتات و اسخاها حيث يمكن أن تصنع منه الأثواب و الأدوية و العلف و الألواح.... لكن الساسة المنافقين خلطوا الصالح بطالح و قوالبوا عباد الله.....

هناك مشكل أخطر و أكبر في المغرب و هي طهي "ألما حيا"و يستعمل في ذلك الشعير و الكروم و التين و التفاح.....هل ستمنع الدولة و العالم زرع و غرس هذه الغلات ؟
41 - من أجل تقنين الكيف الخميس 13 فبراير 2014 - 15:44
أرى أن الكثير من التعاليق فيها بعض الأفكار الخاطئة و بعض الخلط. فالكيف كنبتة طبية و صناعية لا يلحق أي ضرر على الجسم ام العقل او ما ذكرتم. فمشكلنا في المغرب هو سوء الإستعمال و سوء التصنيع، فالمصنعين يخلطون مستخلص الكيف المركز (الطريفة) بمواد كيماوية ضارة من أجل الزيادة من كمية المنتوج. إضافة إلى الشباب المغربي الضائع الذي يستهلك هذه السموم، بالإضافة إلى خلطها بالتبغ الذي له أخطار أشد من تلك الموجودة في المواد السالف ذكرها. ففي الدول التي سبقتنا إلى تقنين هذه النبتة، نجد مصتوصفات خاصة بالكيف، حيث يعمل أخصائيون على نصح الزبائن من مختلف الأعمار و الفئات و إرشادهم و وصف جرعات محددة، و نوعوا منتوجاتهم من كيف مجفف، زيوت و مستخلصات مركزة و حتى كعك و حلويات محتو على الكيف. فقد اثبتت دراسات عديدة ان الكيف يشفي أمراضا مزمنة بسهولة، كالسرطان، الربو، داء الزرق، الروماتيزم، التشنجات العضلية ... إلخ. فلماذا لا نقنن و نستعمل هذه النبتة بالطريقة الصحيحة و نستفيد منها عوض محاربتها و دفع العديد من الأسر إلى الفقر و الشتات.
42 - كاتب عمومي الخميس 13 فبراير 2014 - 21:05
المشكل باين والحل كاين علاش ابقاء سكان هد الاراضي الفلاحية المنتجة للكيف الدي يضر المجتمع في القفار والجبال لمدا لايتم ترحيلهم اونقلهم الى اراضي فلاحية لمنتجات الخضر والفواكه فلعديد من الاراضي الزراعية غير مستغلة بالعديد من المناطق والسهول الوطنية اما الاراضي الكيفية وجب استغلالها للمعامل او الشركات او للتكنات العسكرية الخاصة للتدريب وتمنع بها الفلاحة بصفة نهائية الا اشجار الزيتون وغيره من الاشجار لمادا نبقي على الفلاحين هناك بدون ادماجهم في اراضي اخرى ومراقبة الاراضي المعنية على طول السنة لمادا لازلنا نسمع عن ضبط كميات هائلة من الكيف وغيره ولانسمع عن احباط اراضي مزروعة بالكيف في وقت الزرع ادن متى انتج ومتنى عبئ ومتىصدر اين كانت جهات المراقبة المتنوعة
43 - AZIZ TOMA الجمعة 14 فبراير 2014 - 00:17
انا لا ادافع عن استعمال الكيف بل ضد محاربته لفتح المجال امام انواع اخرئ من المخدرات مثل القرقوبي او ما شابه ’ اقول ان هده النبتة كان يتناولها المغاربه مند زمن سحيق ولم نسمع ابدا ان شخصا اغتصب قاصرا او قام بطهي طفلة ثم اكلها او اغتصب امه او شقيقاته او قام بدبح طفلة دي الثلاتة سنوات امام اعين والديها في الشارع العام كما نسمع في ايامنا هده وهدا راجع االئ هده الانواع من المخدرات الدخيلة التي تفقد الشخص السيطرة علئ نفسه
ادن ان كان لابد للشخص التعاطي للمخدرات فهده النبته ربما تعد اقل ضررا عن الاشياء الاخرئ فبتناولها يكون الشخص قد يؤدي نفسه ولكن لا يصل الئ ايداء الاخرين .
والله يعفوا عن الجميع
44 - sara السبت 15 فبراير 2014 - 15:17
الكيف نبتة خبيثة تضر بصحة الانسان وهي معارضة للدين الاسلامي كما يقال كل مخدر مسكر و كل مسكر حرام و الله تعالى وتبارك منعنا من المحرمات
45 - khalid lahlawa الأحد 16 فبراير 2014 - 03:46
أقول لمن يتكلم في الحلال والحرام أن يشد الرحال إلى عين المكان خصوصا جهة أغمارة أكتامة، واليبلغ الدعوة هناك،ولمن يتكلم عن الفلاح من هو ومن يكون، أنه أجابوا وما أصابوا لأنه لا توجد دراسات وإحصائات واقعية فحالة المزارع تختلف بحسب العوامل والمناطق فلا يمكن الجزم أن كل فلاح يملك ما يعادل 400 مليون ،ولكني أجزم أن هناك أكثر من مزارع يعيشون تحت عتبة الفقر .
46 - من أجل تقنين الكيف الأحد 16 فبراير 2014 - 21:11
le corps humain est créé pour recevoir les substances de cette plante qui sont les cannabinoids et le THC, on a des recepteurs spécial pour ses substance dans tout notre corps, cerveau, appareil digestif ... etc. en plus de ça, notre corps produits son propre THC qui est nommé l'Anandamide. Même le lait maternel contient des cannabinoids! alors au lieu de dire halal ou haram, faites des recherches, éduquez vous et lisez un peu, ne critiquez pas ce que vous ne comprenez pas.
47 - redouan الاثنين 17 فبراير 2014 - 14:39
الكيف حرام او حلال الله اعلم٠انتم يامدعوا الاسلام يا سكان المدن كيف تصمتون على عراة نساءكم وبناتكم.اليس هذا حرام بين؟تطلبون سجن الفلاح الذي يعيش الفقر والتهميش٠انا الكيف مثله مثل باقي المهن الاخرى لديه سلبيات وايجابيات٠اذا كان مضر بالصحة فلا تقربوه٠ربنا نرجوا عفوك ورحمتك لقد ضللنا كلنا ودخل الفساد في عروقنا٠لو قمنا بالمنطق لوجدنا ان 99/100 من المغاربة يعيشون من كسب حرام٠لهذا لا تدعوا انكم مستقيمين٠
المجموع: 47 | عرض: 1 - 47

التعليقات مغلقة على هذا المقال