24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | هل انتهى زمن إيديولوجيا الأحزاب في عالم السياسة الحالي؟

هل انتهى زمن إيديولوجيا الأحزاب في عالم السياسة الحالي؟

هل انتهى زمن إيديولوجيا الأحزاب في عالم السياسة الحالي؟

بعد توافق العلمانيين والإسلاميين في تونس على الدستور، وبعد مشاركة الإسلاميين والاشتراكيين في حكومة واحدة بالمغرب، وبعد أن ظهرت حركة 20 فبراير باتفاق بين شباب علماني وآخر إسلامي، تظهر إلى الوجود أسئلة متعلقة بإمكانية نهاية زمن الإيدولوجيا كما تنبأ بذلك العالم السياسي الأمريكي دانيال بيل في ستينيات القرن الماضي، عندما أشار إلى أن الإيدولوجيا ستفنى، خاصة فيما يتعلق بالإيديولوجية الشيوعية التي كانت أقوى الإيديولوجيات خلال القرن الماضي بدليل آثارها على مختلف الميادين "الاقتصادية، الاجتماعية، السياسية، الثقافية...)

قد يرى مساندو بيل أن نبوءته قد تحققت تقريباً سنة 1991 بسقوط جدار برلين وانهيار المعسكر الاشتراكي، وقبله سقطت أو تراجعت الإيديولوجية القومية سواء في أوربا بسقوط القوميات الضيقة التي أقامها هتلر وموسوليني، أو حتى في العالم العربي بهزيمة 1967 وتراجع التيار الناصري (مع كامل الاختلاف بين الاثنتين)، إلا أن تقوي الاتجاه الرأسمالي بعد تقهقر نظيره الشيوعي لم يؤدي إلى الموت النهائي للإديولوجيا، ما دام بعض الباحثين كالمصري محمد سعيد محفوظ يشير أن كل من تنبأ بموت الإيديولجيا في كتاباته كبيل وفوكوياما وريمون آرون، أتت أعمالهم مليئة بالنزعة الإديولوجية التي تنطلق من المواقف الرأسمالية والليبرالية، وأن حتى الفروقات الطبقية في المجتمعات الحالية بدأت تتداخل بعدما فقدت "البروليتاريا" قدرتها الثورية وصارت تقلد نمط الحياة البورجوازي.

هسبريس تثير سؤال الإيديولوجيا ووزنها في عالم السياسة الحالي الذين يقول البعض إنه زمن الانطلاق من الهدف وليس الأصل..

الدرس التونسي..التوافق بين الإسلاميين والعلمانيين

قبل قرابة شهر من الآن، خرج الدستور التونسي إلى الوجود، الحدث لم يكن عادياً لأنه أول دستور في عهد تونس الجديدة بعض إسقاط نظام بنعلي، وكذلك لأنه أتى بتصويت مختلف الفاعلين السياسيين في المجلس الوطني التأسيسي بمختلف أطيافهم العلمانية والإسلامية، لتقطع تونس شوطًا كبيراً في التخلّص من تبعات توتر سياسي واجتماعي دام لأزيد من سنتين وكلّف دماء بعض الناشطين السياسيين.

حسب الباحث في القانون العام محمد بودن، فإن التوافق الذي حصل في تونس هو توافق نادر بحكم وصول تيارات كانت محرومة من النشاط السياسي إلى الحكم، وحجة هذا الاستنتاج تتجلى في كون التوافق قد حصل بين علمانيين معتدلين، وإسلاميين متنورين، ممّا يجعل من التطورات الحاصلة في تونس بعيدة كل البعد عن النظرة التاريخية الأحادية، والإسقاطات الإيديولوجية المتوقعة، ويجعل الحالة الراهنة مطبوعة بما يمكن وصفه من قبيل "العناق المحرم" "المأزق الإيديولوجي" "الاحتواء المتبادل".

ويزيد بودن أن التوافق في تونس يستحق أن يُقرأ في إطار باب مهم في فهم تاريخ التحولات الفكرية والسياسية، أو ما يعرف ب "الما بعديات" بالرغم من ضبابيته المستقبلية، حيث تُطرح تساؤلات تتعلق بتأطير الدين في المساحات السياسية، وبالأفكار الكبرى الجامعة لهذا التوافق، وكذا بتحوّل تونس إلى التدافع بين الأسلمة والعلمنة.

كما يعتبر الباحث في العلوم السياسية، أحمد بوعشرين الأنصاري، أن ما يجري في تونس هو درس في هذا الترتيب للأولويات والمصالح العامة والخاصة والمواقف، وهو ليس مؤشراً سلبياً على بدء انقراض الإيديولوجية بقدر ما هو تحوّل من طبيعة التعامل الحدّي مع مقتضياتها إلى تعاملٍ أكثر مرونة، وقد كانت له مقدمات مع الثورة وقبلها، فحركة النهضة لم تكتفِ فقط بتقديم تنازل عن رئاسة الحكومة، بل تنازلت حتى، يضيف بوعشرين، عن بعض مطالبها الدستورية الأساسية كـ"سمو مصدرية التشريع الإسلامي"، في حين كانت درجة ضبط النفس عند الصف اليساري والعلماني عالية برغم من جريمتي الاغتيال البشعة التي تعرض لها رمزان لهما.

ويشير بوعشرين أن الفرقاء السياسيين التونسيين وعوا بقيمة اللحظة التاريخية، وهو ما يُستنتج منه أن تحرير الإرادة الشعبية تعلو على كل المطالب الأخرى، وأن مصلحة الشعب فوق مصلحة الحزب وفوق مصلحة الدولة؛ زيادة على أن التوافق من أجل بناء الوطن والديمقراطية فيه، يأتي نتيجة التوافق من أجل الإطاحة بالاستبداد ورؤوسه وهدم كل بناه، فضلاً أن هذه التسويات التاريخية لم تكن مع الاستبداد ومعسكره الذي يبقى مُعيقا بنيويا لبناء الديمقراطية.

وبخصوص كريم سباعي (اختصاصي في التواصل و الإعلام)، وأحد الوجوه المعارضة للقيادات المتتالية بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فهو يشير أن ما وقع في تونس كان ثورة وإسقاطاً لنظام شمولي و قمعي يقوم على الاستفراد بالسلطة و مُقَدَّرَات البلاد، وبالتالي فهذا التوافق بين الإسلاميين والعلمانيين كان ضرورياً بُغية عدم السقوط في حمام دم، فقد كانت مسألة حياة أو موت، خاصة مع استخلاص إسلاميي النهضة لدروس ممّا اعتبره أخطاء ممارسة الحكم المؤدية لفشل تجربة الإخوان المسلمين بمصر، والتي انتهت بانقلاب عسكري في جُبَّة تمرد شباب دفع بهم فلول النظام السابق بعدما أحكموا الخناق على منافذ الاقتصاد الوطني وفَجَّروا موجات غضب شعبي بسبب ندرة بعض المواد الأولية.

فالتوافق التونسي كان مسألة بقاء لجميع الأطراف لم يكن لأي واحد منهم الاختيار حسب سباعي، فرغم أن البداية عرفت توجهات هيمنية من حزب النهضة، إلا أنه انتبه قبل فوات الآوان، وتفهّم أن هذا التوافق بمثابة قارب نجاة وفق تعبير المتحدث.

20فبراير.. التوافق في البداية..ثم الخلاف في النهاية

كان من الغريب أن يحدث توافق على المطالب الأساسية لحركة اجتماعية بين نقيضين، وهو ما حدث إبان الحراك الاجتماعي لحركة 20 فبراير بين الإسلاميين ممثلين بشكل كبير في جماعة العدل والإحسان وبعض المنتمين إلى العدالة والتنمية، وبين اليساريين خاصة مع النهج الديمقراطي وأحزاب تحالف اليسار الديمقراطي والشبيبة الاتحادية، توافق جعل الحركة تتقوى بشكل واضح خلال أشهرها الأولى، قبل أن تتراجع بشكل كبير فيما بعد لعوامل متعددة.

يعتبر بوعشرين الأنصاري أن الحراك الشعبي الذي توحّد حول مطالب تحريرية عُليا "إسقاط الاستبداد والفساد، إقرار دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا، محاسبة المفسدين الكبار، وفصل المجال الاقتصادي عن التحكم السلطوي..." كان عفوياً ولم يصاحبه أداء سياسي من القوى الحيّة والداعمة له، الأمر الذي جعله حراكاً بدون قوة سياسية دافعة له، والنتيجة أن بدأ الانحراف فيه من التركيز على التناقض الرئيسي الذي هو الاستبداد والفساد، إلى إشعال فتيل التناقضات الثانوية "التركيز على الحريات الفردية، حرية المعتقد، الفوبيا الإسلامية..."، فكانت النتيجة انسحاب العدل والإحسان وإقحام مطالب صغيرة جديدة ليس لها علاقة بلحظة إسقاط الاستبداد.

ويضيف الأنصاري أن وعي الحراك الشعبي كان متقدماً عن وعي النخبة السياسية الداعمة له ناهيك عن النخبة المعرقلة لمساره والمتحالفة مع معسكر المخزن، لتكون أهم العبر من هذا الحراك هي ضرورة قيام قطب ديمقراطي تاريخي مبني على تفاهمات تاريخية، ثم الوعي بالتناقض الرئيسي الذي هو الاستبداد "المخزني" والفساد العام الذي يوازيه، والتسلح بدرجة عالية من المرونة في إيجاد مشترك نضالي جامع عوض المشتركات الخاصة بالعائلة الإيديولوجية الواحدة أو بفئة منها فقط، ولا إقصاء لكل القوى الحية الممانعة للاستبداد أيا كان توجهها.

بدوره، يعتبر كريم سباعي أن قوة الحركة العشرينية كانت في عفويتها وفي خروجها من شباب لا انتماء سياسي لهم، بدافع دمقرطة البلاد وربط القرار بصناديق الإقتراع، وليست في التحالف التكتيكي للأطياف التي كوّنتها، مبرزاً أن المطالب في البداية كانت واضحة وظهرت جلياً في الأرضية التأسيسية، إلا أنه في الوقت الذي تفجرت فيه الصراعات الإيديولوجية والسياسية بين الأطياف المُكوّنة لها، أدى ذلك إلى بروز المرجعيات المتناقضة، ثم إلى بروز التوجهات المتناقضة، فإضعاف الحركة من الداخل.

ويشدّد سباعي أن أكبر نجاح كانت لتحققه الحركة هو تأهيل الحياة السياسية والحزبية بالمغرب، في تلك اللحظة المتميزة بالزَّخَم الشعبي، بالنظر إلى أن الشارع سلطة ضاغِطة و ليس بسلطة بديلة عن المؤسسات، خاصة وأنه خلال الحراك السياسي، كانت القيادات الحزبية منفصلة عنه ومنشغلة بمساراتها الخاصة، كما ظهرت مرتبكة و مُرْتَعِشة خلال لحظة المشاورات بخصوص الدستور و فَوَّتت بذلك لحظة تاريخية من أجل انتزاع مكاسب دستورية تاريخية.

إذن فالخط الإديولوجي لم يتم تناسيه أبداً داخل الحركة، بل حتى أن التقارب الأولي، كان حَذراً ومُتعاطيا مع الواقع المحيط آنذاك، خاصة أنها قوى احتجاجية وليست انتخابية، ويقول هنا بودن إن هذه الحركات التي نهجت المعارضة اللامؤسساتية، كانت في موقع المترصد لكل ارتباك مرتبط بالوضع العام أو الوضع الخاص، بغية إحداث هيكلة ثورية وتحقيق مكاسب ولو بالتحالف مع الشيطان، كما يمكنها التحلل من أي تعاقد ولو كان أخلاقياً، وما يترجم هذا هو السلوك القولي والفعلي لهاته المكونات التي لا يمكن توقع أنماط استجابتها وشخصية صانع توجهاتها.

التحالف بين حزبي المصباح والكتاب..غنيمة سياسية أم بؤس مرجعي؟

رغم أن الحكومة الحالية يقودها حزب بمرجعية إسلامية، إلا أن الحديث عن كونها "إسلامية" قد لا يصدق بالنظر إلى تشعب إيديولوجية باقي المكونات الأخرى، فهناك حزب يقال إنه ليبرالي محافظ تأسس 1959 بقيادة أحرضان لمواجهة حزب الاستقلال، وهناك حزب إداري خرج إلى الوجود سنة 1978 لضم شتات المرشحين الأحرار، وهناك حزب آخر خرج من قمقم الشيوعية وإن غيّر اسمه بالاشتراكية.

التجاذبات الإيديولوجية بين الأحزاب المغربية لم تشكل أسوار عزلة فيما بينها، فإن كانت غالبية الحكومات في عهد الحسن الثاني تكوّنت إما من التكنوقراط أو اليمين المحافظ أو الليبراليين وأحيانا حتى حزب الاستقلال، فإن حكومة التناوب في عهد اليوسفي ستَعرف تحالفاً بين اليساريين واليمينيين، لتأتي حكومة بنكيران بأول تحالف بين الإسلاميين وباقي الإيديولوجيات التي تناقض مرجعيتهم.

يشير بودن إلى أن الأحزاب المغربية تعاني فصاماً إيديولوجياً عميقاً وتقاطبات مضطربة، ومعضلة في التقيّد بالمرجعيات والتوجهات السياسية، ممّا ينتج لنا في المحصلة تحالفات هجينة مبنية على منطق الربح والخسارة، فالأحزاب السياسية المغربية لها قابلية لصرف النظر عن إيديولوجيتها عندما يتعلق الأمر بتحصيل المناصب الوزارية أو تحقيق مكاسب ميدانية، تحت غطاء تحكيم إيديولوجية الوطن، والتعاطي الإيجابي مع الخصوصيات والمستجدات، مبرزاً أن المغرب لا يعرف تحالفات حزبية دائمة بل مصالح حزبية ضيقة في الغالب.

أما الأنصاري فهو يقول إن التوافق بين القوى المشاركة في المشهد الحزبي والبرلماني لها غاية واحدة هو تكريس الملكية التنفيذية التي تجعل الحكومة بدون حكم والبرلمان بدون تشريع، إذن التوافقات الحاصلة حسب رأي الأنصاري، لا علاقة لها ببناء الوطن بقدر ما هي سعي حثيث لإظهار من يخدم أفضل المخزن وأجندته، أما الوطن والتنمية والنهضة فهي أحلام وآمال ستظل معلّقة إلى حين أن يتحقق التغيير المنشود.

ويزيد الأنصاري أن ما مات هو تلك العلاقة بين المعرفة والسياسة بدليل أن لا أحد من غالبية الأطراف الحزبية يطلعنا على ما آلت إليه أوراق المؤتمرات الحزبية الأخيرة، هل تطورت الأفكار والمذهبيات، بقدر ما يُحْصر الحديث عن الأشخاص، يعني حسب الأنصاري أن السياسة تعيش أحط مستوياتها، وحتى الأرضية الإسلامية تبقى في إطار تأييد الاستبداد واستدعاء الضرورة والتراث الفقهي السلطاني لتبرير الاستكانة ولجعل التغيير الديمقراطي المنشود "فوبيا" ينبغي الحذر منها والتعبئة ضدها.

وفي رأي سباعي، فإن أكبر المستفيدين من هذا التحالف الحكومي، هو حزب المصباح الذي نجح، ببراغماتية، في تكسير عزلته و اسْتِدْراج نقيض مرجعي و هوياتي له أَكْسَبَه شرعية تاريخية، أما أكثر المتضررين هو التقدم والاشتراكية الذي أتى من المدرسة الشيوعية ولا يمكنه أن يتطور إلى نقيضه أي محاباة التيارات الإسلامية، ومهما كانت تبريراته لهذا التحالف، فهي تأتي في سياق الرغبة في البقاء بالحكومة التي دخلها منذ عهد التناوب التوافقي بأي شكل من الأشكال!

ويستطرد سباعي أن هذا التحالف ساهم في تشويه السياسة بالمغرب، وكل تبرير له بخدمة الصالح العام، أمر لا يستقيم، خاصة مع إدخال التكنوقراط، مؤخرا، وتقوية الانفصام السياسي بين الأحزاب والمواطنين، معتبراً أنه على الأقل، انضبط حزب الاتحاد الاشتراكي لعقاب الناخبين الذين أعطوه المرتبة الخامسة، وقرر الخروج من الحكومة.

أي إيديولوجيا تحكم المغرب؟

الأكيد أنه بعد التحولات الكبرى التي عرفها العالم منذ حقبة التسعيينات، جعلت الإيديولوجية تنهار بالشكل الوثوقي الذي كانت عليه، فقد تأسست مفاهيم جديدة منها الاشتراكية الديمقراطية، وتخلّى الإسلاميون المعتدلون عن أفكار الدولة الدينية التي تحكم بالشريعة الإسلامية، لتظهر أحزاب بإيديولوجية مرنة قد تختلف في المرجيات والبرامج، لكنها تشترك في روافد واضحة من بينها احترام حقوق الإنسان، ربط المسؤولية بالمحاسبة، احترام قرار صناديق الاقتراع..

لذلك قد يبدو الحديث عن التحالف بين أحزاب بمرجعيات مختلفة أمرا غير ذي قيمة في البلدان التي لم يحصل فيها الانتقال الديمقراطي كما هو معروف، مادامت هذه الروافد المشتركة لم تتبلور بعد، وما دام المغرب يعرف بعض المطبات في هذا الجانب خاصة فيما يتعلق بربط المسؤولية بالمحاسبة، لذلك سنستحضر في هذا السياق، لغة التشكي الدائمة لبنكيران من "القوة الثالثة" التي لا زالت هي الوحيدة القادرة على بسط إيديولوجيتها في المغرب.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - أبقار عــــــــــــــلال الأحد 23 فبراير 2014 - 17:20
بسم الله الرحمان الرحيم
هل فعلا قدرنا وفعلنا دور الأحزاب والمجتمع المدني عامة في النهوض بالأمة؟
هل فعلا نتوفر على أحزاب؟
أين صنعت وطبخت أغلب الأحزاب الا من رحم ربي؟
من المسؤول عن الدعارة السياسية المؤدية الى العزوف والكفر بالمؤسسات؟
من يخطط ويتعمد هذا النفور كي يصل البسيط الى أن ولاد عبدال1 كلهم1؟
من يستفيد من التشردم وصنع تصادمات وهدر الطاقة المفيدة في التمدن والتحضر...؟
كيف "ينتقى" 'زعماء' أحزاب ويوصلونهم 'للقيادة' تحت عبائة"الديمقراطية"؟
.......؟

يحز في أنفسنا أن التطلعات والانتظارات والتحديات جسيمة.ولانقدر الأمانة الوطنية حق قدرها
على مايسمى 'النخب' وال'مثقفين' والمجتمع عامة الايمان بتغيير العقليات والتربية على السلوك المتحضرة .والوعي بخدمة وطن يتسع ويصلح للجميع..
2 - COMMANDAR الأحد 23 فبراير 2014 - 17:21
رسالتي الى شخص عبد الالاه بنكيران
انا ممن صوتوا لك لا طمعا
صوتنا لا لكي تضيع الوقت في مبارزة المفسدين
من تراه مفسدا لا تضيع الوقت القي به في السجن لك الصلاحية بعد صاحب الجلالة
يا ابنكيران نحن نريد بوجودك ايها الانسان الصالح صالح هذا البلد
دعهم قاتلتهم ملائكة الرحمن
3 - ahrdan hamid الأحد 23 فبراير 2014 - 17:32
لاقياس مع وجود الفارق ففي توتنس كانت لناس حرية اكل رمضان والمجتمع متحرر اكتر من اللازم لذا كان لزاما على حركة النهضة اتباع مقولة لاتكن هشا فتؤكل ولا رطا فتكسر أما في المغرب فالشعب معافض اكتر من تونس وخير دليل الحاج ان عبد الله أمين عام التقدم والاشتراكية والحاج اليازغي (الاتحاذ الاشتراكي الدي قام بعمرمة والفاهم يفهم
4 - amine naym الأحد 23 فبراير 2014 - 17:56
L absence d une ideologie sert les interets du pjd,au moins le pjd n est plus oblige de respecter ses principes islamiques surtout le principe de la justice et de l egalite qui sont foules au pieds par le pjd une fois arrive au gouvernement,la question:sur quel autre principe le pjd fonde sa politique puisque l islam c est plus son ideologie?
5 - عبد المنعم الأحد 23 فبراير 2014 - 18:08
نعم , الإيديولجيات إنتهت وخير دليل على ذلك الأحزاب السياسية في أوروبا فلم يعد هناك فرق يذكر بين سياسات اليمين واليسار, أحيانا يستغرب المرء عند تقديم مقترحات قانون من جانب اليمين المحافظ وكأنها نقلت عن كارل ماركس.

في الوقت ذاته مقترحات قوانين من طرف اليسار بخصوص الضرائب وغيرها في حق الأثرياء وكأنها من أعمق لون يميني أزرق.

لذلك فنسبة أغلب الناخبين غير ثابتة تتغير بتغير إستعداد أي حزب كان لمصلحة هذا الناخب.
6 - الجوهري الأحد 23 فبراير 2014 - 18:18
زمن الاديولوجيات لم يسقط لكن اصحابه لجؤوا لما يسمى الطقية وهذه اللعبة يتقنها الشيعة اي بالمغربية تمسكن حتى تتمكن اما ماحصل في تونس فهو ما حصل في مصر انما ليس بالسيسب لكن بالسبسي
7 - صنطيحة السياسة الأحد 23 فبراير 2014 - 18:24
المغرب خاصو شي شخصية كاريزمية فحال " تيتو" اللي يعجن المرجعيات اللي عندنا كاملين ويعطينا شي حاجة يكون المستفيد منها الأول هو المواطن العادي..

في كندا القوانين عندهم تدور حول حفظ حقوق ومكتسبات المواطن حسب التسلسل : 1- حقوق الطفل 2- حقوق المرأة 3- حقوق الرجل

الشلاذة اللي عندنا تدور حول مبادئ : 1 - حفظ النظام القائم 2- حفظ امتيازات النخب 3 -حفظ الوطن ...... والغريب لا يوجد حقوق المواطن لا أطفال لا نساء لا رجال ...

سمعت يوما السيد بنعبدالله وزير الإسكان يقول في برنامج مواطن اليوم ب MEDI1 .راه حاولنا نخفظو من تكلفة السكن الإقتصادي أكثر لكن المقاولين ما عجبهومش ،وأنا ما يمكنش ليا نجرهم من يديهم لشي برنامج ما فيهش الربح ليهم ...
عجيب هدا الكلام من وزير دو خلفية اشتراكية حيث الدولة تؤمم وتسير بنفسما كل ما هو خاص . يعني عندك شركة وطنية اديال الدولة هي اللي تقوم بالمشروع بثمن معقول والربح اللي كان غادي يديه المقاولين المفششين اللهم تديه الخزينة العامة للمملكة .
ولكن هاد الناس آخر همهم هو استفادة المواطن أو الوطن . ما كاين غير الفلوس من تحت الطابلة اللي دايرة ...
8 - hanna الأحد 23 فبراير 2014 - 18:37
بنزيدان منذ أن وضع جيوب المواطنين نصب عينيه فقد أعلن إفلاسه قبل أن يعلنه معارضوه, إن كل سياسي يبني برامجه السياسية على حساب القدرة الشرائية للمواطن تحت ذريعة الحب المتبادل بينهما فاشل, وهكذا حال بنزيدان, فهو يقود أفشل تجربة حكومية في ترايخ المغرب المعاصر رغم الصلاحيات الواسعة التي يخولها له الدستور, وحتى تطمئن قلوب أتباع بنزيدان ومناصريه في السارء والضراء أقول لهم إنني منحتكم صوتي يوم الاقتراع وبسبب أمثالي خلقتم الفارق الكبير مع منافسكيم, لكن لا أخفيكم أنني نادم شديد الندم على ذلك مثلما ندم كثير ممن صوتوا عليكم. أقول لكم " من كان يعبد بزيدان, فإن بنزيدان قد مات "
9 - ابوانس محمد الأحد 23 فبراير 2014 - 19:10
الايديولوجيا الحزبية ولت وخفت نورها .المواطن اليوم لايهمه ان تكون الحكومات اشتراكية او ليبيرالية ,بل ما يهمه اساسا هو ما ستقدمه هذه الحكومات من برامج ,وما ستقوم به من اصلاحات ترفع عنه الحيف وتطور مستوئ عيشه .الايديولوجيا براقة تظهر للمواطن دائما الربح ,وتجعله يرئ الخسارة كل الخسارة في الايديولوجيا المنافسة ,وغالبا ما يكون واقع الممراسة السياسية للشان العام معريا لزيف الايديولوجيا وقصورها .اليوم تغيرت المفاهيم واصبح مبدا التعاقد مع المواطن يقوم علئ برنامج محدد بالتواريخ والارقام هوالمعيار الوحيد لنجاح حكومة او فشلها .
10 - محند الأحد 23 فبراير 2014 - 19:33
Idiologies كلمة انجليزية معناها الحرفي "عقائد"،
وتعريفها بالانجليزية: منظومة التصورات والاعتقادات والنظريات
التي تبنى عليها حياة الأفراد والمجتمعات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ما دام الانسان موجود ويفكر وفي حركة داءمة فالاديلوجيات تتغير حسب الافراد والجماعات وفي الزمان والمكان وهذا امر طبعي. الخطير في الايديلوجية واصحابها هو اقصاء الاديلوجيات الاخرى وشن حروب اهلية باسم تلك الاديلوجيات التي يعتبرها اصحابها من الحقاءق المطلقة. في الديمقراطيات يحترم الاختلاف والتعدد والايديلوجيات ويتم التوافق حول قيم ومبادئء تخدم المصلحة العامة وتحترم فيها الاقليات.
11 - المصطفى الأحد 23 فبراير 2014 - 19:52
نجح المغرب في خطاه الصحيحة والحثيثة في درب الديمقراطية.يلزم الان الإنكباب على فتح نقاشات فكرية تؤسس لبناء أقطاب متجانسة.فالقاسم المشترك بينPJD.RNI.MP هو الليبرالية ولاينقص الا الإتحاد الدستوري.أم عن المعارضة فالأحزاب USFP.PI .PAM قاسمها المشترك هو الإشتراكية والأحزاب اليسارية الأخرى كPSU.FFD.PAD.CNI.PS.PPS يمكن أن تشكل قطب أقصى اليسار.و مريضنا ماعندو باس.
12 - أبوعربي الأحد 23 فبراير 2014 - 19:55
النفور بين الإيديولوجيات لا ولن ينتهي ما دامنا نريد الخيار الديمقراطي بألياته التي تدفع إلى ذالك, و ممكن أن تقع أمور يراها البعض بأنها تؤشر على أفول ذالك العصر الذي شهدت فيه دولا عدة, صراعات حادة بسبب إيديولوجياتها المتناقضة أو بين تكتلات كبيرة, لكن ذالك لا يمكن أعتباره حجج قاطعة لأن ذالك التحليل قد يكون غير ذو جدوى إذا لم يكن يستحضر كل الوقائع الداخلة في الضروف الزمكانية المرتبطة بالموضوع إذ أنه قد يأتي ذالك التحليل الموضوعي "كون الدار" بمعطيات قد تفيد بأن النفور بين الإيديولوجيات موجود, وقد يتجه الرأي الصحيح إلى أن الصراع قد أخد بعدا جديدا غير معتاد,
وأعتقد أن التحليل الذي تفضل به الأساتذة يحمل في طياته الكثير من الأشياء النيرة لكن فيها نوع من المبالغة وكذالك تفتقد إلى الشروط المنهجية
لأن عدم الغوص إلى في الموضوع والإكتفاء على الشعارات الجاهزة لن يِؤخر او يقدم شيئا جديدا على الإطلاق
أنشري ياهسبريس
13 - عبدالرزاق الأحد 23 فبراير 2014 - 20:18
في زمن منطق الحربائي لم يعد للإديولوجية موقع فالفاسد يتحالف مع الشيطان ليواري عورته لذلك لا يمكن الحذيث عن المرجعية في زمن أصبح الكل يجري وراء الكراسي ومبدأ التحكم في مصير الأمم نعود ونعرج على الوضع المغربي وما شابه من تحالف نصف الليالي ومضجاعة الخليلات للوصول إلى تحالف عصف قبل أن يخرج من رحم تنافر إديولوجي سمته النفعة قبل التوجه  
14 - مول التعليق الأحد 23 فبراير 2014 - 20:52
اللعبة السياسية "لعبة نجسة" ففي المنطق السياسي ليس هناك اعداء دائمين ولا اصدقاء دائمين بل هناك مصالح. وفي "مغربنا الجميل" قواعد اللعبة محددة مسبقا من طرف المخزن و هامش المناورة ضيق اي انها تبقى لعبة اي انهم كيلعبوا و شكرا.
15 - بنحمو الأحد 23 فبراير 2014 - 21:28
قال السيد الأنصاري :
1)"التوافقات الحاصلة (..)لا علاقة لها ببناء الوطن بقدر ما هي سعي حثيث لإظهار من يخدم أفضل المخزن وأجندته، أما الوطن والتنمية والنهضة فهي أحلام وآمال ستظل معلّقة إلى حين أن يتحقق التغيير المنشود."
2)"وحتى الأرضية الإسلامية تبقى في إطار تأييد الاستبداد واستدعاء الضرورة والتراث الفقهي السلطاني لتبرير الاستكانة ولجعل التغيير الديمقراطي المنشود "فوبيا" ينبغي الحذر منها والتعبئة ضدها."
-----------
هو ذا واقعنا المرير. التحالفاء لا يرجى منها خير, أهذافها مصالحها. و الأرضية الإسلامية همها الاقوى تمكين الإستبداد لأنها تعيش بوجوده و تتقوت من سلطانه.
16 - باعمراني الأحد 23 فبراير 2014 - 22:17
قليل هم ؤلائك الذين يؤمنون بمبادئهم واديولوجياتهم ويضحون من اجلها بحياتهم ان اقتضى الامر ... وؤلائك لا مكان لهم في العالم ...اما الغالبية العظمى من هؤلاء السياسيين فللايديولوجية السياسية او الدينية ــ بالنسبة لهم ــ ماهي الا قناع يضعونه على وجوههم القبيحة ليصلوا الى اهدافهم في النفوذ والجاه والقوة ... وعندنا في تاريخ مغربنا السياسي ما يدل على هذه الحقيقة الصادمة ... فلا تصدق الاشتراكي اذا قال لك :انني اسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية وتوزيع الثورة بشكل عادل بين جميع المواطنين او انقاد المؤسسات العمومية التي توظف الاف العاملين من الافلاس لان اول شيئ سيفعله ــ وقد فعله الرفاق المغاربة طبعا ــ هو خوصصة المؤسسات العمومية وبيعها في المزاد العلني بابخس الاثمان وتسريح " الرفاق " العمال ثم الحصول على نصيبه من ثمن بيع مؤسسات الشعب ودعم رصيده البنكي في الابناك الاجنبية ...وقس على ذلك ...
17 - Med الأحد 23 فبراير 2014 - 22:21
Vraiment bizzard , hier le PPS leader des partis politique gauchistes aujourd'hui hui devient allié d un parti dont l idéologie est totalement différente base sur la religion. Islamistes et gauchistes comment peut on penser à ce rapprochement c est la fin des grandes notions des doctrines politiques et économiques... C est l ère de pragmatisme individuelle des partis politique sans référence à aucun idéologie ...
18 - خ/* محمد الاثنين 24 فبراير 2014 - 00:25
هل يعد الان تقسيم اليمين -اليسار تكرارا بلا فائدة؟
هل يمكن اعتبار العلم تقليدا ايديولوجيا؟
هل الايديولوجيا عامل مساعد ام معطل للحزب السياسي؟
هل تعد الايديولوجيا في الواقع عملية مستمرة وبلانهاية؟
تظهر عند الضرورة ،ايديولوجيات جديدة مع ذبول او اخفاق تلك القديمة .
وهكذا لايقف عالم الايديولوجيات في محله،ولكنه يتغير استجابة للظروف الاجتماعية والتاريخية المتغيرة .ان الايديولوجيا _لكونها المصدر الرئيسي للمعنى والمثالية في السياسة _تمس تلك الجوانب من السياسة التي لا تصل اليها الجوانب الاخرى من السياسة .ففي الواقع ،تمنح الايديولوجيا الناس سببا للايمان بشيء اكبر من انفسهم ،لان الروايات الشخصية للافراد لايكون لها معنى الا اذا وضعت في السياق الاوسع للروايات التاريخية .. ولذلك يكون عصر ما بعد الايديولوجيا السياسية عملية مستمرة وبلا نهاية *
19 - مراقب الاثنين 24 فبراير 2014 - 00:52
سُنة التدافع بين الحق والباطل باقية الى يوم القيامة ليميز الله الخبيث من الطيب
20 - الدكتور احمد الدرداري الاثنين 24 فبراير 2014 - 01:08
إن التوافقات بين التيارات الايديولوجية للأحزاب التونسية حديثا وغيرها يجد سنده فيما يلي:
إن كل الايديولوجيات جربت وتم التوصل إلى حقائق تدل على أنها جميعها لا تحمل ولا تقدم حلولا سحرية لكل حاجيات الانسان، وكلها مشوبة بعيوب ونقائص لأنها من صنع عقل بشري المطبوع بالنسبية، كما أن انهيار القطب الاشتراكي وأزمات الرأسمالية أكدتا استمرار معاناة الشعوب عبر التاريخ رغم تنوع التجارب الايديولوجية، مما جعل الالتزام بمتطلبات التنمية ومعالجة الاختلالات والفوارق الطبقية وبين أفراد نفس الطبقة ومستويات الحياة...أمر عسير .
نهاية بعض التجارب السياسية المأساوية الشيء الذي حط من قيمة السلطة والتنظير السياسي دون واقعية وعواقب المغامرات من أجل الشهرة أو البطولة أو السلطة بلا تحفظات... .
دور الجامعات الذي فضح الايديولوجيات في مقابل إقرار الملكية والحرية والمبادرة التي تجاوزت التنظير بعيدا عن الواقع ....
عالم الاتصال الذي قرب المسافات وفضح الادعاءات وكشف اللبس وجعل العالم قرية صغيرة متشابكة المصالح... .
تمتع الليبرالية بخاصية الاعتراف بكل التيارات الايديولوجية ووضع قواعد للتعايش دون تطرف أو إقصاء... .
21 - عمر الاثنين 24 فبراير 2014 - 10:13
Depuis quand nos partis crois en une idéologie .nos partis en majorité ne croient Qu en les ingérées de leurs leaders et meme pas ceux de leurs adhérents qui ne sonts en général q utilises et jamais utils
22 - كمال الثلاثاء 25 فبراير 2014 - 11:19
انتهى زمن اديولوجيات الاحزاب و ظهر زمن رشوة الاحزاب و الميسترو واحد فالذي يرشي القاعدة و النصرة و داعش هو نفسه الذي يرشي الماركسيين و اللبرالييين و غيرهم لهذا اصبح الماركسي يقبل لحية السلفي الجهادي و اصبح السلفي الجهادي يقبل رأس الماركسي وحتى اوباما صار ينحني لملك الخوارج في السعودية و هذا الملك يقبل حداء ليفني الاسرائيلية..وكل ذلك من أجل ملك اليهود الخفي(المسيح الدجال) الذي سيحكم العالم من اسرائيل بعد اسقاط الانظمة الممانعة..فكلهم يعبدون المسيح الدجال الصهيوني قبل خروجه.لهذا تبخرت الاديولوجيات و اصبح البترودولار هو الاساس و الغاية...
23 - GENERATION 0= MELANGE TOTAL الجمعة 28 فبراير 2014 - 10:56
Dans les pays arabes jusqu'a date existe un mélange total entre la religion et la vie politique avec tous les démarologies et idiologies afin de profiter au MAX des citoyens.C’est pour cette raison que la plupart des politiciens ne sont pas jugés sur leurs résultats comme dans le pays développés et grâce à ce mélange total que la corruption gagne plus de terrain…En plus de ça la plupart des Elus dans les pays Arabes leurs seuls objectifs c’est de multiplier leurs richesses avec tous les moyens de l’Etat puisque les10%des riches sont des Elus&Responsables ils ont mis leurs mains sur le secteur public&privé:forcément sont au-dessus de loi:ne payent pas leurs impôts car le peuple n’a aucun contrôle sur eux,sachant que dans les pays développés les politiciens considèrent le peuple comme son patron donc il le respecte en travaillant à100%à l’intérêt général du pays en appliquant le vrai devise:Egalité-Justice qui partage la richesse de pays et qui donne la liberté à chaque citoyen d’évoluer
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال