24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | كيف ينظر المغاربة إلى "20 فبراير" بعد سنواتٍ ثلاث من انبثاقها؟

كيف ينظر المغاربة إلى "20 فبراير" بعد سنواتٍ ثلاث من انبثاقها؟

كيف ينظر المغاربة إلى "20 فبراير" بعد سنواتٍ ثلاث من انبثاقها؟

أعوامٌ ثلاثَة مضتْ بتمامهَا، على انبثاقِ حركة العشرِين من فبراير بالشارع المغربِي، من أجل التغيير، محدثَة رجاتٍ لا تزالُ تداعياتها ماثلةً في الراهن السياسي المغربِي، وإنْ اختلفَ تشخيصُ بواعثها، وما أفرزته من تجارب.

النسخَة المغربيَّة من ربيعٍ هادئ، والتي كان لها دستورها واستحقاقاتها وحكومتها، يختلفُ الفاعلُون في المشهد السياسي كما المواطنون، اليوم، فِي موقفهم منها وقراءتهم لما جاءتْ به. هسبريس نقلتْ سؤال رؤية العشرين فبراير إلى أكثر من شخصٍ، وكانتْ الأجوبةٍ فِي غير منحَى واحد؛

بناجحْ: الجماعة حريصةٌ على الجوهر لا الأشكال

حسن بناجح، القيادي في جماعة العدل والإحسان، يقول إنَّ ما أسفر عنه الحراك الشعبِي منذ انبثاق حركة 20 فبراير كلُّه مكتسباتٌ إيجابيَّة، معتبرًا مجيئها قبلَ سنواتٍ ثلثة لحظةٍ من عمر نضالاتٍ بدأت منذ عقود في المغرب، بالتضحيات والاعتقالات بين شرفاء الوطن من أجل إحداث التغيير، وكلُّ محطةٍ في ذلك لها سياقاتها واعتباراتهَا.

لقدْ حركت العشرون من فبراير الواقع المغربِي، كما يقول بناجح، نحو تغيير حقيقي، يحاول الاستبداد والمنتفعون منه أنْ يحوروا مساره أوْ يجهزُوا عليه، "لكننا نعتقد أنَّ ما نتج عن الحراك، من تكسيرٍ لحاجز الخوف، تحرك فئاتٍ واسعة من المجتمع لأجل المطالبة بحقوقها الأساسيَّة، وما يؤطرها من عدلٍ وحريَّة وعيشٍ كريم، كلُّ تلك مكتسباتٌ نرى أنها صالحة لأن تكون قاعدة أساسيَّة للاستمرار والمضي قدمًا.

وعنْ موت الحركة، أوضحَ بناجح أنَّ جماعة العدل والإحسان ليست حريصةً دائمًا على الأشكال، لأنَّ الارتباط يكون بالجوهر، والجوهر الذي برز خلال السنوات الثلاث الماضية، هو تبين جميع الراغبين في التغيير، وبروز إمكانية للعمل المشترك، "إذَا ما استنفذ شكلٌ من الأشكال أغراضه، تمكننا المحافظة على الروح من إيجاد أشكال وأساليب أخرى للتغيير.

أفتاتي: 20 فبراير نسفت مشروع الدولة العميقة

القياديُّ في حزب العدالة والتنمية، عبد العزيز أفتاتي، يقول إنَّ العشرين من فبراير جاءتْ فِي سياقِ تراكم نضالات الشعب المغربي، وفِي مرحلةٍ مفصليَّة، أصيبت فيها الأحزاب المغربيَّة بحالة إعياءٍ رهيبة، بصورةٍ نسفت مشروعًا كانت تحوكه الدولة العميقة عبر حزب الأصالة والمعاصرة.

أفتاتِي يرَى أنَّ ما أنجزتهُ حركَة عشرين من فبراير كانَ تاريخيًّا وكبيرًا، لأنَّ استطاع أنْ يوقفَ المد النكوصي، وإنْ كنَّا لا لا نزالُ نعيشُ ارتباكًا حتَّى اللحظَة فلأنَّ المسار مستمرٌّ إلَى أنْ يبلغَ مداه، أمَّا الحديث عن خذلانِ حزب العدالة والتنمية، للحركة، لدى انبثاقها بعدم مساندتها والخروج، في صفوف نشطائها، فاعتبرهُ المتحدث غير صائبٍ، لاعتباراتٍ لخصَها فِي أنَّ الحركة ليستْ رأسمالًا لأحد، ولأنَّ كثيرًا من المنتمِين إلى حزب المصباح، خرجُوا فيها مطالبِين بالإصلاح.

وعمَّا إذَا كانت الحركة قدْ ماتتْ سريريًّا في ذكراها الثالثة، أوضحَ أفتاتِي أنَّ الحديث عن موتٍ يفرضُ وجود هيئة عضويَّة، فِي حينَ أنَّ "20 فبراير" لمْ تستنفذْ أغراضها بعد "حين سننهِي مع الظلم والفساد يومهَا تحديدًا، سيكون بوسعنَا الحديثُ عن موتِ الحركة، واندثارها، أمَّا اليوم فلا مجال لذلك، لأنها نفسٌ وبرنامجٌ للمستقبل".

أبو حفص: 20 فبراير يومٌ تاريخي في ذاكرة شرفاء الوطن

الشيخُ محمد عبد الوهاب رفيقي، الملقب بأبِي حفص، يقولُ في تصريحٍ لهسبريس، إنَّ العشرين من فبراير يومٌ تاريخيٌّ، استطاع أنْ يضع له قدمًا في ذاكرة "شرفاء هذا الوطن، الذين خرجُوا بكل سمليَّة يطالبُون بإصلاحاتٍ تحقق كثيرًا من مطالبهم، وتلبي كثيرًا من تطلعاتهم، تناغمًا مع رياح الربيع العربي التِي حملت معها قيم التحرر والرقي".

فبضل الحراك الشبابِي، يقول أبو حفص "نعيشُ اليوم أجواءً من الحرية والحركة لمْ نعدهَا من قبل، خاصة مع التجاوب الذي كان سريعا، وإنْ لم يكن في مستوى طموح هؤلاء الشباب وتطلعاتهم، إلا أنه كان مشجعًا ودافعًا للاستمرار، ومواصلة النضال، ولذلك علينا أنْ نستغل هذا النفس لتحقيق المزيد من الإصلاحات والتغيير المنشود في أفق تحقيق أقصى ما يمكن من الحريَّة والكرامة وحقوق الأفراد والجماعات".

التوكِي: الدستور سحب البساط من الحركة

الدكتور وائل التوكي، الذي يعملُ صيدليًّا فِي مدينة مراكش، يرى أنَّ 20 فبراير كحركة احتجاجية أثثت الشارع المغربي، استطاعت أن تلقي على الأقل حجرا في المياه السياسية المغربية الراكدة، بإطلاق مسيرات احتجاجية في نفس الوقت في عدة مدن مغربية، و هذا لم يكن ممكنا لولا التنظيم المحكم لجماعة العدل و الإحسان و منتسبيها. "شباب الحركة اعتادوا أيضا القول أن الدستور الجديد أتى بفضل ضغطهم، هذا صحيح إلا حد ما، لكن الدستور يبقى إجراء متقدما أقدم عليه العاهل المغربي لسحب البساط من تحت أرجل الحركة، و هذا ما نجح نسبيا" يستطردُ وائل.

وائل يضيفُ أنَّ حركة عشرين فبراير، وبعد ثلاث سنوات من وجودها، يبقى إنجازها الرئيسي فِي وصول حزب العدالة و التنمية إلى "السلطة"، الذي استطاع القفز على غليان الشارع وفهم كيف يجب استغلال الحركة لتحقيق مآربه السياسية، "فهل كان انسحاب جماعة العدل و الإحسان من الحركة مباشرة بعد صعود الإسلاميين إلى "الحكم"، و الذي حكم على الحركة بالموت الإكلينيكي، تضامنا إسلاميا-إسلاميا، أو تكتيكا سياسيا يدخل ضمن منظومة استراتيجية أكبر بكثير؟ الأيام فقط بإمكانها الإجابة عن هذا التساؤل" يستاءلُ المتحدث.

إبراهيم: 20 فبراير ولدت من رحم المعاناة

إبراهيم، الطالب في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، يرى أنَّ 20 فبراير كفكرةٍ نبيلة ولدت من رحم المعاناة وكان هدفٌ سامٍ يتطلعُ إلى مغربٍ أفضل يسع الجميع، وتتحقق فيه الحرية والعدالة والاجتماعية، "فكرةٌ كتلك هناك من يتبناها ويدافع عنها، كما أنَّ ثمة في المقابل من يرفضها، لكنَّها بعد التلاشِي، في ذكراها الثالثة، تظلُّ موجودةً كحلمٍ، ما دامَ هناك شبابٌ يؤمنُ بها؛ شبابٌ غير انتهازِي ولا يكترثُ بالمناصب". ينهِي ابراهِيم كلامه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (53)

1 - sammi الجمعة 21 فبراير 2014 - 11:25
الشعب المغربي نفد صبره وأردنا الإصلاح في سلم و قمنا بتجريب حكومة بنكيران فإن نجحت هدا ما أردنا و إذا العكس فنتيقن أن هناك شخص يعبدونه بعض المغاربه يحمي الفساد لمصالح عائليه موروثه و سنطردهم ونطرد معهم جميع السياسيين السابقين.عاش الشعب و كفى من العبوديه فأقسم بالله أنهم لصوص الكبير و الصغير و لا يهمهم المواطن بتاتا و يعيشون في الرفاهيه و الشعب في الجحيم ، شبابنا و بناتنا بين الغربه و الدعاره. أنشري يا هسبريس و شكرا
2 - عابر سبيل الجمعة 21 فبراير 2014 - 11:25
اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها و ما بطن , خذوا عبرة من ليبيا و مصر و سوريا و اليمن و ... , هذا ليس ربيعا عربيا بل هو خريف عربي تساقطت فيه الارواح و هتكت فيه الاعراض , أين هو التغيير ؟؟
, و السؤال المطروح هو :
من المستفيد الحقيقي يا ترى؟
3 - Moroccan Pure الجمعة 21 فبراير 2014 - 11:26
خلاصة القول:

الفقير في واد وانتم في الواد الاخر الفقير لايريد حرية يريد عمل بالقانون

ويتخلص بالساعة فقط لانريد حرية تمتعو بها انتم هي والكرامة...

الله الوطن الملك
4 - Benkirane a BOUFFER le 20 FEV الجمعة 21 فبراير 2014 - 11:31
En fin Il a prouvé qui n’a pas les compétences de gouverner Maroc de 21 ème siècle,avec la mentalité des années 50&60 car simplement la plupart des Elus&Responsables de cette GENERATION QUI A BOUFFER les droits des autres générations leurs vrais victimes=les diplômés des années 90à 2000…chaque fois montre qui fait partie des problèmes réels qui connait les pays arabes«la bonne personne n’est pas à la bonne place»les marocains après constitution 2011 ils ont imaginé qu’il vont avoir quelqu’un qui va évoluer le pays et appliquer les vrais principe de l’islam:-Egalité-Partage-Justice-Liberté comme c’est déjà appliquer par les pays développés car C’est ça le vrai rôle de l’Etat de garantir le partage et l’egalité entre les citoyens & l’équivalence des chances,il ne suffit pas de pretendre ça avant les éléctions,et après que des BlaBlas ni Egalité…car cette génération ne sait pas c’est quoi la vie juste & le vivre ensemble?avec leurs cupidités & ignorance ils ont pris le public & le privé
5 - france الجمعة 21 فبراير 2014 - 11:31
حتى حنا غندوا 40 مارس نخرجوا ضذ الفساد وضذ 20 فبراير
6 - Monadil الجمعة 21 فبراير 2014 - 11:35
ﺧﺮﺟﻮﺍ ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 60 ﻣﺪﻳﻨﺔ
ﻭﻗﺮﻳﺔ ﺑﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻸﻻﻑ ﻹﺣﻴﺎﺀ
ﺍﻟﺪﻛﺮﻯ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ :
20 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2014 ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ
ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ, ﺭﺟﺎﻻ
ﻭﻧﺴﺎﺀﺍ ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺤﺼﺎﺭ ﻭﺍﻟﻘﻤﻊ
7 - إبراهيم الجمعة 21 فبراير 2014 - 11:39
يجب التعجيل بتفعيل وتنزيل الدستور الجديد لمواكبة التغيير وتحقيق مطالب الشعب المغربي الذي صوت عليه بنعم بدلا من الإنشغال بمسرحيات التي نشاهدها بشكل شبه يومي في البرلمان بغرفتيه (حكومة /معارضة) تخلف ردود فعل غير مرضية قد تعود بهذا الشعب إلى نقطة بداية الحراك 20 فبراير .
8 - يوسف أمنتاك الجمعة 21 فبراير 2014 - 11:43
كسحابة صيف أتت وولت، والطيف لا لا يوجد‎ ‎
9 - مغربي الجمعة 21 فبراير 2014 - 11:52
نعم كانت حركة 20 فبراير ناجحة في الاول ولكن ركبها بعد الوصوليين والانتهازيين ، والوعود التي اعطيت بالاصلاح والقضاء على الفساد والخوف على مصير البلاد بعدما آلت الحركات في البلدان العربية الى فوضى والتقاتل الدخلي. كل هذه العوامل ساهمت في خفوت الحركة .
ونأمل من الحكومة بن كيران الاسراع بالاصلاح ومحاكمة الفاسدات والفسدين ومحافظة على المال العام . وحدف الامتيازات الخرافية للمسؤولين الكبار .
10 - سكوبي الجمعة 21 فبراير 2014 - 11:55
Ils sortent maintenant pour faire déranger le mouvement royal en Afrique ! Ma w chtaba tal bab lebhar
11 - amateur الجمعة 21 فبراير 2014 - 11:59
ماتت الحركة ام لم تمت؟
القياديُّ في حزب العدالة والتنمية، عبد العزيز أفتاتي قال:
20" فبرايرلمْ تستنفذْ أغراضها بعد ،وحين سننهِي مع الظلم والفساد يومهَا تحديدًا سيكون بوسعنَا الحديثُ عن موتِ الحركة واندثارها، أمَّا اليوم فلا مجال لذلك، لأنها نفسٌ وبرنامجٌ للمستقبل".
واضاف "إنَّ العشرين من فبراير جاءتْ فِي سياقِ تراكم نضالات الشعب المغربي، وفِي مرحلةٍ مفصليَّة، ((أصيبت فيها الأحزاب المغربيَّة بحالة إعياءٍ رهيبة))، بصورةٍ نسفت مشروعًا كانت تحوكه الدولة العميقة عبر حزب الأصالة والمعاصرة."

أصيبت الأحزاب المغربيَّة بحالة إعياءٍ رهيبة وذلك بسبب تهافت زعمائها على المناصب وتوريث ابنائها الزعامة ووهن قيادي النقابات والتساهل او التراجع عن بعض المكتسبات ،وكما يقال في لغة كرة القدم "باعوا الماتش"
12 - hassan الجمعة 21 فبراير 2014 - 12:00
00/20 ; لقد باعت الماتش وتخلصات فيه وانتهت
13 - mus الجمعة 21 فبراير 2014 - 12:00
اقول ليس افتاتي كفاكم الضحك. علئ الشعب.فا نتم تشاركون في مسرحيةككوميارس .فالسياسة في المغرب تعرفون مخرجيها ومهندسيها وتعرفون من يملك خيوط العبةباكملها. 
14 - yassin yassin الجمعة 21 فبراير 2014 - 12:02
مامعنى الحرية هل الحرية هي تخريب ممتلكات الغير والدولة وعدم الامن هاد شي لشتنا من 20فبراير
15 - مصطفى الجمعة 21 فبراير 2014 - 12:03
جاءت الحركة في سياق اقليمي وتماهت معها تيارات مجتمعية تواقة للحرية والعدالة الاجتماعية للقطع مع سيرورة الدولة العميقة أو الموازية، ويمكن سرد بعض الأسباب الكامنة وراء انحسار الحركة ومحدودية تأثيراتها فيمايلي :
- خطاب الحركة وعدم وضوح تصورها لشكل الدولة فتارة تتحدث عن الاصلاح وتارة عن أشكال أخرى لنظام الدولة ،
- الصراع السياسي بين مكونات الحركة ومحاولات الالتفاف والهيمنة واستباق تحصيل المنافع السياسية وتجسد هذا في انسحاب جماعة العدل والاحسان ،
- ضعف التعبئة والتأطير ،
- مظاهر العنف والخراب واللااستقرار في دول الجوار جعلت المغاربة يرتابون من المستقبل ونتائج قد تكون غير محسوبة ،
- تجاوب الدولة لجزء من مطالب الحركة وبذلك لم يكن من الممكن استمرارها في تبني نفس الخطاب والمطالب.
16 - KHALID الجمعة 21 فبراير 2014 - 12:05
حركة أثارت البلبلة و الفوضى ولم تغير من الواقع شيئا فكما يقول المثل ( ماتبدل خوك بغير مخيب منو )
17 - Med Mahmoud الجمعة 21 فبراير 2014 - 12:06
20 فبراير.. إن لم تكن صناعة مخزنية 100 في 100 كخطوة استباقية لما قد يحدث من ثورة تعصف بالبلاد و النظام على غرار ما حدث في بعض الدول العربية.. فإن لم يكن كذلك، فقد تم الالتفاف عليها و إقبارها بلا عودة..
18 - خالد الجمعة 21 فبراير 2014 - 12:08
مذا جنت الدول العربية من ثوراتها
غير الفرقة و القتل و سفك الدماء
و هتك أعراض المسلمين
و الله حرم سفك دم رجل مسلم وجعل زوالد الدنيا أهون من دمه
فما بالك بملايين القتلى على خارطة الوطن العربي
.
اللهم ابعد هنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن
19 - jidii الجمعة 21 فبراير 2014 - 12:11
هادوا 20ضراير. اما ربيع العربي فهو التهديم العربي عن اي ربيع تتكلمون الم ترو ان كل الدول الدي مربها اصبحت خراب في خراب رجعوها قرن من زمن الى الوراء عيب عليكم يا خدام الغرب والصهاينة بقصد او غير قصد خدوا العبرة من غيركم بتامل.فمن يريد التغيير فانه ياتي بتدريج. فانصحكم اخواني بالحدر من الفضائيات الفتنة بعضها دينية او غير دينية فهي تخدم اجندة تابع لها.ونسال الله ان يحفظنا من الفتن ماظهر منها و ما بطن .
20 - Hallouma الجمعة 21 فبراير 2014 - 12:12
je ne pense pas qu'il y a eu un printemps arabe au Maroc le makhzen a vu que ça aller mal se passé donc pour précipiter les évènements et comme le savent les militaire pour faire échouer un coup d’état il faut en créer un bidon avant l’heure ou la date du lancement du premier, et c’est ce qui s’est passé tout le monde est sortis dans des manifestations créer et dirigé par le makhzen lui-même contre le gouvernement corrompue de abbas el fassi celui-ci très faible, et contre quelques figures qui ont maintenant des poste bien placé.
Ce qu’il faut voir ce n’est pas la constitution que le peuple ou autres disent qu’ils ont gagné mais ce que le peuple a gagné, de mon point de vue personnel « RIEN », ils nous ont bien eu .
Bonne continuation pour les évènements à venir.
21 - مغربي الجمعة 21 فبراير 2014 - 12:17
لو كانت حركة تدافع عن الفقير لما ماتت بعد سنة من تاسيسها . خلاصة القول انها حركة فاشلة لم تحقق اي هدف
22 - مغربي الجمعة 21 فبراير 2014 - 12:19
بعض الاصوات يزعجها صوت الحق فكلما ذكرت كلمة "تغيير " أو مطالب إلا ووضع لها قرينة الفتنة و الفوضى و كأنه لجام لكبح أي إصلاح أو تغيير أو قمع له أو تكميم الافواه عبر الترهيب.
23 - lahcen الجمعة 21 فبراير 2014 - 12:22
نحن وراء ملكنا وبن كيران يتجه في الطريق الصحيح اللهم نجي بلدينا الجزائر والمغرب من الفتن
24 - دسم هواري الجمعة 21 فبراير 2014 - 12:23
الحركة جاءت من أجل التغيير.الحركة أفرزت حزب العدالة والتنمية على رأس الحكم من أجل أن يغير.اليوم مرت نصف ولاية الحكومة التي أفرزتها نضالات الشعب فماذا تغير في الحياة اﻹجتماعية واﻹقتصادية والسياسية للمواطن المغربي؟؟ إنها فعلا ثورة لم تكتمل 
25 - المغربي العميق الجمعة 21 فبراير 2014 - 12:24
الملكية هي الضامن لاستقرار المغرب.مادا نرجو من مغرب يمكن ان يصبح فيه عصيد وزيرا ؟...
26 - lina الجمعة 21 فبراير 2014 - 12:32
تراكمات خمسين عاماً من الفساد والقمع والخوف ووووووو,المغرب رجل مريض يحتاج وقت طويل لكي تعافى.
27 - المغربي النديم الجمعة 21 فبراير 2014 - 12:37
يبدو أن صاحب هذا المقال يريد أن يوهمنا أن "الإسلاميين" وخاصة حركة العدل والإحسان هي 20 فبراير ولولاها لما كانت ولما وجدت..عجيب يا سلام، حيلكم هذه لن تنطلي علينا، 20 فبراير هي ملك الشعب المناضل وهي رافد من روافد التحرر من الاستغلال والطبقية..20 فبراير تنتمي إلى جميع الفئات المسحوقة كيفما كان انتماؤها، لا العدل والإحسان ولا أي أحد يستطيع أن يدعي الفضل عليها عدا النضال الميداني الفعلي، وهذا ما يجسده المناضلات والمناضلين الشرفاء الذين لايزالون ينزلون الميادين إ‘لى حدود اليوم بعدما ظهرت انتهازية التيارات الأصولية..إذا كانت هسبريس مسؤولة فلتنشر تعليقي في إطار حق الرد وشكرا
28 - Marrakchi الجمعة 21 فبراير 2014 - 12:38
حبست طريق الشعب وحسب الشعب انها تكفي...والحقيقة انها تريد لف الشعب في حدود مرسومة من النظام وجهات خارجية...

كان من الاولى ان تكون حركة من داخل عقل الوطن...نرى الغرب "ينصح" روادها...

كل ما هو مغربي فهو جميل لنا وكل ما هو غربي يمكننا مغربته , و20 fev. لم تمغرب 100%...

الابداع المغربي المحرك, وليس الابداع المميت كما هو حال الثقافة التي يدعونها بالاندلسية...غناء وطرب ونوم...هذا النوع منتشر في تطوان, اما طنجة فتتحرر منه وتاخذ النافع من التاريخ...

الحركة نتاج ووطني وليس رجليه في المغرب وراسه في الغرب...ولو كان النظام كذلك فلا عذر للاحرار المرابطيين...
29 - محمد البوكيلي الجمعة 21 فبراير 2014 - 12:55
20فبراير فلسفة لبناء المشترك وصونه -انه بكل بساطة المغرب الذي سيتسع لجميع ابنائه -انا بالفعل بداية لدمقرطة الدولة و دمقرطة المجتمع وبناء المشترك ( الانسان المواطن)من اجل غد اقضل.
30 - محمد الجمعة 21 فبراير 2014 - 13:03
- حركة 20 فبراير ليست برنامجا سياسيا بل تفاعل عفوي و طبيعي مع الواقع المتدني للأداء السياسي للنظام بأكمله محليا و دوليا ‏
‏ - الحركة ،و منذ بدايتها ، حاولت مجموعة من الأطراف توجيهها لخدمة أهدافها :‏
‏ 1 القوى الدولية التي كانت تحاول تطويع الأنظمة السياسية العربية
‏ 2 قوى بوليسية و جهات في الداخلية
‏ 3 قوى اقتصادية تضررت من خطاب الإصلاح و الشفافية
‏ 4 الأحزاب السياسية و العاجزة عن فرض برنامجها السياسي
‏ ‏
‏ الأهداف التي حققتها الحركة : ‏
‏ تجاوب الملك و تحول الجماهير من التفاعل إلى المبادرة ‏
‏ تحولت الحركة إلى ضمير وسلطة أخلاقية فوق الفاعلين السياسيين
‏ احتكاك ميداني قارب بين النشطاء السياسيين من الإسلاميين و العلمانيين‎
‏ فضحت التقلب الفكري لدى الأحزاب المغربية
‏ حمست و دعمت الإصلاح في هرم النظام السياسي و في الأحزاب و بين رجال الإقتصاد و الإعلام
‏ أهمية الحركة في رمزيتها و في وطنية أعضائها حيث لا ينساقون لأجندات خارجية و هم فاعلون ذو تجربة سياسية وتنظيمية سابقة .كما أن الحركة حددت خصوم الإصلاح و لم تدعم حزبا ضج آخر بل توجهت إلى عمق الممارسة السياسية للفاعلين
31 - حسن المذكوري الجمعة 21 فبراير 2014 - 13:15
حركة 20 فبراير ---حركة غوغائية لن تستطيع فعل شيء وهنا نتساءل ماذا قدمته هذه الحركة الى يومنا هذا مقارنة بالحركات الأخرى ( تونس و مصر) اللتان ظحوا بالغالي والنفيس في سبيل التغيير الديموقراطي .
أما حركة 20 فبراير ليس في إستطاعتها فعل شيء بل هي عالة على نفسها وستضل فاشلة حتى تتخلص من المندسين اللذين يعملون ليلا ونهارا لتخريب ممتلكات العامة من سرقة وسطو
32 - massine el الجمعة 21 فبراير 2014 - 13:21
نريد حرية عدالة كرامة ...لا للفساد والاستبداد والحكرة

الله.الوطن .الشعب
ider agdud
33 - انور الجمعة 21 فبراير 2014 - 13:43
ا لمغرب والمغاربة لا يحتاجون لحركات وحركيون وكثرة الاحزاب وثرثارون بل يحتاجون لخلق على الاقل 1000 مصنع على راس كل مدينة وقرية لامتصاص البطالة وخلق ضمان اجتماعي حقيقي يوفر العيش الكريم لكل فرد داخل المغرب بدون دخل.اما كثرة الاحزاب والحركات وكترة الكلام بدون فائدة الماء والشطابة
34 - Kamal الجمعة 21 فبراير 2014 - 13:44
Le mouvement du 20 février a des revendications et des contours flous. Il prouve que une frange de la société évolue vers un comportement adolescentrique. Les revendications vont des demandes légitimes répertoriées à des requêtes utopistes qui contrastent fortement avec nos principes et valeurs. Pour certains , c'était un défouloir, un endroit pour dissiper le trop plein d'énergie et assouvir le besoin d'affirmation qui les préoccupait. Il faudrait faire une différence entre jeunesse et adolescence: la jeunesse au sens noble du terme suppose maturité et responsabilité. Le mouvement du 20 février n'avait ni l'une ni l'autre, un mouvement de foule qui s'est auto-alimenté, il s'éteint naturellement car sa structure et son identité sont composites. Avec son cartésianisme, la constitution a rappelé que le concept de référentiel commun est le seul phare qui peut servir de points d'accroche pour toute réforme. Nous attendons du gouvernement de projeter ce référentiel sur l'écran du réel.
35 - طلال الادريسي برشيد الجمعة 21 فبراير 2014 - 14:03
كماجاء في التعليق رقم 29 أن صاحب هذا المقال يريد أن يوهمنا أن "الإسلاميين" وخاصة حركة العدل والإحسان هي 20 فبراير ولولاها لما كانت ولما وجدت..عجيب يا سلام، حيلكم هذه لن تنطلي علينا، 20 فبراير هي ملك الشعب المناضل وهي رافد من روافد التحرر من الاستغلال والطبقية..20 فبراير تنتمي إلى جميع الفئات المسحوقة كيفما كان انتماؤها، لا العدل والإحسان ولا أي أحد يستطيع أن يدعي الفضل عليها عدا النضال الميداني الفعلي، وهذا ما يجسده المناضلات والمناضلين الشرفاء الذين لايزالون ينزلون الميادين إ‘لى حدود اليوم بعدما ظهرت انتهازية التيارات الأصولية..
واكثر من دلك فان المنتفعين يردون باساليب يبدوا معها ان الحركة كانت صنيعة جهة ما لخدمتها ولكن الاصل وهو ان الحركة خرجة من رحم معانات الشعب المغربي المقهور بكل مستوياته الاجتماعية من ظلم وحيف واقصاء ودوس على الكرامة
حيث انتفض كل حر من اجل تغيير الواقع المؤلم .صحيح كانتثورة هادئة نفتخر بها رغم تحرشات بعض الجهات المنتفعة لكن رجالات الحركة كانت في المستوى المطلوب واثبتت انها اكبر من هده الحيل البليدة التي لا تنطلي على طفل في هده الحركةالميمونة
36 - مواطن الجمعة 21 فبراير 2014 - 14:32
خذوا العبرة من مصر سوريا العراق ليبيا و تونس.كيف يقل ان يقتل المسلم اخاه المسلم و السبب السلطة لاغير .اليس المغرب احسن الدول العالمية.كل ما تريده تجده .كل انواع الخضر و الفواكه و اللحوم موجودة باستمرار.يجب ان نحمد الله على هذه الخيرات.
37 - fares الجمعة 21 فبراير 2014 - 14:44
هده الحركة ماتت وليست لها الركائز الاساسية .نحن مع الملك و الشعب و توجهاته الكريمة .زعماء هده الحركة تقافتهم السياسية جد محدودة وللاسف.و عاش الملك .
38 - حمزة الجمعة 21 فبراير 2014 - 14:53
أرى ان بعض المرضى يظنون ان شباب 20فبراير ماعرفت منين جاو، تاهم مغاربة و حتى واحد ماتانتسناوه يعطينا الجنسية، و هادي مطالبنا و اللي مختلف معانا يخرج و يقول عاش الملك و هادا اللي تقدروا عليه و البان و المعيور لنا الحق في الاحتجاج و تا واحد مايقدر يحبسنا
39 - moroccan citizen الجمعة 21 فبراير 2014 - 15:38
Plusieurs commentaires ci-dessous sont avancés sans aucune conviction claire. Quelques uns ne savent même pas ce que c'est le movement du 20 février. A mon humble avis, le 20 février est venu comme réponse à la politique anti-social que connait le pays. Le 20 février , sous la même appelation ou une autre, sera toujours au rendez-vous tant que les causes qui ont menées à sa naissance sont toujours non résolus. La seule solution est de résoudre les problèmes au lieu de fuire en avant. Tant les problèmes prolifèrent, il va y avoir des mouvements qui réclament leur réctification. Donc, le prolème n'est pas le mvt. du 20 février, mais c'est la faillite politique, économique et par extension sociale du pays.
40 - كاتب عمومي الجمعة 21 فبراير 2014 - 15:41
وكيف ينضر المغاربة الى المشاكل المتقنطرة داخل المحاكم واباطرتها المحامون الدين ينهبوا جيوب المدعين المستضعفين بالنصب عليهم بلارحمة وهم السماسرة المفضلين للقضات حتى ان المحكمة تطلب منك تكليف محامي لدلك ليتقلوا كاهلك تماما او تبقى في بحر النسيان والغلبة لمن يدفع اكثر فالمحامي ينصب كدالك حتى على المدعي عليه ليؤجل او يؤخر للمصلحة والغريب في الامر ان المحامين يتقاضون اجرا باهضا من الزبناء الفقراء يستغلون جهل واميتهم وينهبون هم بسلاسة باسم القانون والمحكمة اتعب غير مقننة تبتدء بخمسة الاف درهم وما فوق فهل من ظريفة مقننة لداك ام هناك عشوائية بالموضوع كله فاين الاحزاب الجمعيات وعشرين فبراير والوزارة الالوصية من هدا كله
41 - adnane الجمعة 21 فبراير 2014 - 16:43
moi je suis pas d'accord , je trouve que, depuis le départ de Basri, le peuple marocain a trop de liberté par rapport aux autres peuples arabes qui vivent sous le coup de la violence, il faut que l'état fasse preuve d'autorité et fasse brandir zarwata de temps en temps....
42 - عبدالرزاق القلالي الجمعة 21 فبراير 2014 - 18:17
حركة 20 فبراير فهي حركة تضارب المصالح فبحيت يخرج مسيري الحركة لتهديد بشوارع المملكة تحت دعم المعارضة وجهات حارجية تريد زعزعة الاستقرار الأمني بالمغرب وكل مغربي أصبح يعرف جيدا هذه الحركة والمغاربة متشبتين بالملكية ونحن كشعب مغربي جنود مجندين وراء صاحب الجلالة أدامه الله في خدمة هذا الوطن الحبيب ومن خلال هذا المنبر يجب على المغاربة الدين لذيهم غيرة على هذا الوطن أن يتجنبو الخروج في احتجاجات مع هذه الحركة لأن حركة تخريبية
43 - adnane الجمعة 21 فبراير 2014 - 19:19
moi je suis pas d'accord , je trouve que, depuis le départ de Basri, le peuple marocain a trop de liberté par rapport aux autres peuples arabes qui vivent sous le coup de la violence, il faut que l'état fasse preuve d'autorité et fasse brandir zarwata de temps en temps....
44 - جمال الجمعة 21 فبراير 2014 - 19:26
جميل ان نطالب حقوقنا بطريقة متحظرة و واقعية و دون المساس بعقيدتنا.
وعلينا ان نستخلص العبرة من الدول التي شهدت الربيع العربي.
فهناك البعض من 20فبراير يريدون فقط ان يخربوا البلد والدين الاسلامي فهيهات هيهات
والمغاربة لايثقون في هده الحركة العرجاء
45 - هند الجمعة 21 فبراير 2014 - 20:16
اللهم احفظ بلادنا و بلاد جميع المسلمين من جميع الفتن
نعم كلنا نتمنى ان نعيش حياة رفاهية بدون اية نواقص و لكن الحمد لله ماعندناش و ماخصناش و ما دمنا نعيش في بلد فيه امن فالحمد لله
و خصوصا ولله الحمد في بلادنا المساجد لا تقفل و لا ملكنا و لا حكومتنا يمنعونا من ممارسة سننا و عقائدنا الدينية الاسلامية
وبالنسبة لمن يريد التغير فراجع نفسك و غير نفسك قبل ان تطلب من الاخر التغير
و كما يقول الله تعالى "لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
46 - مغربي الجمعة 21 فبراير 2014 - 21:50
وصوليي العدالة والتنمية يريدون ان تبقى ما يسمى 20 فبراير حية سريريا لسبب بسيط وهو انهم سيحتاجونها عندما يصبحون خارج الحكومة قريبا .
47 - superbougader السبت 22 فبراير 2014 - 00:33
20. فبراير ستبقى ذكرى كباقي الذكريات لا غير والله أعلم
48 - سيفاو السبت 22 فبراير 2014 - 01:42
من المعلوم ان الحركة ليست سوى مجموعة من المواطنين والمواطنات المقهورين الذين طالما اصابهم الإهمال والظلم والتفقير والتهميش من طرف المسؤولين اصحاب البطون المنتفخة باموال الشعب المقهور لكن خوفا من خروج الأمور الى مالم يكن بالحسبان الأمر الذي جعل المسؤولين الكبار يسارعون الى اطفاء نار الحق الذي حمله هؤلاء وخرجوا به بشتى الوسائل الممكنة لكن الأيادي المأجورة غيرت منحى الحركة الذي خرجت به بشكل او بآخر فصار كل من يطالب بحقوقه المشروعة يحارب بشكل معين
49 - مغربي حر السبت 22 فبراير 2014 - 02:15
باختصار 20 فبراير ناقصة بحال شهرها لي هو فبراير
50 - ابو بكر السبت 22 فبراير 2014 - 06:19
الغريب في عنوان هذا المقال/استطلاع ومضمونه هو إظهار حركات واحزاب وجماعات مثل العدالة والتنمية (اخوان) ثم العدل والاحسان (اخوان معدّل) ثم افراد كابو حفص (اخواني متسلّف قطبي النزعة)على اساس انها حركات ثورية، بينما هي في طبيعتها حركات محافظة إلى اقصى حد، اذا لم تكن جماعات ثورة مضادّة بامتياز. الثورة ليست مجرد مظاهرة حاشدة، الثورة تغيير في السلوك الجماعي ناتج عن تغيير في الوعي الجمعي. جماعة مثل العدل ولاحسان او الاخوان ممثلة في حزب العدالة و التنمية ذراعها السياسي في المغرب هي كيانات منغلقة على نفسها تعتبر ان المجتمع يعيش حالة جاهلية منفّرة في وجهة نظر منظريها كحسن البنا وسيد قطب وعبد السلام ياسين، وبالتالي فهي منفصلة عنه شعوريا وحسّيا، وبالتالي فهي غير قادرة على تحريكه بشكل ملموس ناهيك عن تثويره. اغلب الشباب الذي خرج في 20 فبراير كان من الفئات المتوسطة المثقفة غير المؤدلجة بالضرورة والتي تعبر عن الاختلال في موازين القوى الاجتماعية و القتصادية بين الفئات العمرية. حركات الايديولوجية الدينية التي اعطيتموها نصيب الاسد في المقال لم تناد بل إلتحقت بالحراك بل وقاطعته في حالة العدالة والتنمية.
51 - جاعا السبت 22 فبراير 2014 - 12:15
ما هدا الهراء السياسى كل ما ذكرت 20 فبراير كل ما ذكر عاش الملك لاقول ان الشرفاء قادمون رغم الخبث السياسى واللعب بالنار فكفى مراوغة والى حكم الشعب من خلال المؤسسات فمزابل التاريخ تنتظر المتسلطين بارادة الشعوب ومن بنبح فى الاعلام الرسمى المخزنى لاقول مليون كقى يا تجار الخبث السياسى
52 - Abdu السبت 22 فبراير 2014 - 19:16
نطلب من السيد قاظي التحقيق باستانافية مكناس ان يكون حازما مع زوجة خالي التي امرها بالتحاليل الجينية بمركز الشرطة العلمية بالدارالبيضاء، لكنها لم تذهب ابدا وكانت كل الوقت تتحايل. والغريب انها باعت الهكتارين محاولة منها لشراء الذمم والباطل، لكن هيهات هيهات ، والله لن يضيع حق ووراءه طالبه. وسنتشبت بحقنا حتى يرجع الحق لاصحابه انشاء الله تعالى.
53 - مغربية حرة الأربعاء 05 مارس 2014 - 10:27
كفى من نشر الفتن والعداوة بين الشعب المغربي الحر الأبي فهو ليس ألعوبة بين الطامعين في المناصب وخيرات البلاد الذين يستعملونكم كطعم لهم حتى يتمكنوا، إذا أردتم فعلا أن تنادوا بالحق فاذهبوا إن استطعتم إلى مقر سكنا الحكومات السابقة والتي كان مصير المغرب في أيديهم منذ الاستقلال إلى يومنا وانظروا إلى الرفاهية التي ينعمون بها و أسرهم والسيارات الفاخرة التي يقودها ليس أبنائهم بل أحفادهم أنتم تثورون في الشوارع الشعبية و أبنائهم يتلقون أحسن التعليم في الخارج،و في النهاية تقدمون لهم مناصبكم على طبق من معاناتكم وتضحياتكم،إنهم لوبيات خطيرة فأفيقوا يا شباب المغرب المناضل فأكثر هؤلاء لهم مناصب في الدولة وأنتم تجوبون الشوارع في حلقة مسدودة.من من هؤلاء جاء إلى حيكم و قام بإصلاحات وعاش المعات اليوية للمواطن البسيط، أو ذهب إلى المدرسة وعاين بأم عينه ما يتخبط فيه التلميذ ‘و الطالب المغربي من سلب لأبسط حقوقه لأنهم بكل بساطة هم من سلبوه تلك الحقوق.
المجموع: 53 | عرض: 1 - 53

التعليقات مغلقة على هذا المقال