24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. القضاء الإداري يحكم لحقوقيين ضد باشوية وزان‬ (5.00)

  2. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  3. هكذا تحوّل المغرب إلى وجهة سينمائية لتصوير أبرز الأفلام العالمية (5.00)

  4. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  5. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

قيم هذا المقال

4.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | مارس 1973.. فشل آخر الثورات المسلحة ضد نظام الحسن الثاني

مارس 1973.. فشل آخر الثورات المسلحة ضد نظام الحسن الثاني

مارس 1973.. فشل آخر الثورات المسلحة ضد نظام الحسن الثاني

قبل 41 سنة بالتمام والكمال غاب السكون عن المغرب وتحوّلت العديد من مناطقه، سواء القروية أو الحضرية، إلى ساحة لمطاردة مجموعة من المقاتلين الراغبين في إسقاط النظام وإقامة جمهورية مغربية. لعلع الرصاص وحلقت الهيلوكبترات وأُعْلِنت حالة استنفار في صفوف القوات العمومية، فلو نجح ما تمّ التخطيط له آنذاك من لدن الجناح الراديكالي للاتحاد الوطني للقوات الشعبية لتغيّرت الكثير من المعالم في مغرب اليوم، ولأخذ الزمن مجرى معاكسا تماما لما يقع حاليا.

في مولاي بوعزة بخنيفرة بدأت المواجهات، واستمرت المطادرات لقرابة 6 أشهر حتى إلقاء القبض على آخر المحكومين بالإعدام. السياق لم يكن عاديا، وإنما يتعلق بصراع امتد لسنوات طويلة بين القصر الملكي ومعارضيه، خاصة الجناح الثوري للحزب الاتحادي بقيادة الفقيه البصري، والنتائج لم تكن هي الأخرى عادية، ما دام النصر الذي حققته القوات العمومية، أدى إلى إنهاء العمل المسلح في تاريخ المغرب الحديث، وأصاب في مقتل آخر الثورات المسلحة.

هسبريس تعود لثورة منسية انتهت قبل أن تبدأ.. هي لمقاتلين تباينت مساراتهم بين القتل والإعدام والهروب والجلوس على كراسي الدولة.. تلك القصص مؤلمة أراد لها المغرب الرسمي أن تُمحى من الوجود.. سند استذكارنا هو من لقاءات مع بعض المشاركين كعبد الله المالكي وإبراهيم أوشلح، وبعض الباحثين كأحمد ويحمان، وبعض المراجع كـ"الثورة الموءودة" لمحمد لومة و"أبطال بلا مجد" للمهدي بنونة، زيادة على مصادر أخرى قدمت لنا الكثير من المعلومات المفيدة.

لا ثورة دون سياق

للثورة شروط ولو كانت فاشلة، لذلك يمكن أن يعاد سياق هذه الأحداث إلى سنوات الخمسينيات، وبالضبط إلى حركة المقاومة المسلحة وجيش التحرير اللذان قاتلا من أجل استقلال المغرب ومنهما تكوّن عدد من المشاركين في هذه الثورة. إنهاء الدولة لهما بعد الاستقلال، دون تحرير بقية الأراضي المحتلة، والتشنج السياسي الواقع بين الأحزاب الوطنية والحسن الثاني، ثم الاعتقالات التي همّت بعض قياديي هذه الحركة وهذا الجيش جعلت عددا منهم يختار الرحيل نحو خارج البلاد، عاقدا العزم على العودة يوما ما وتحرير المغرب ممّا كان يراه مستعمرا جديدا.

حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية كان يعمل في هذه الفترة بمنطق "شِي يْكْوِي وْشِي يْبُخْ"، أي أن هناك أفرادا ينشغلون بالعمل السياسي كعبد الرحيم بوعبيد، وآخرون يخططون للعمل الثوري بقيادة البصري وسعيد بونعيلات وعبد الرحمان اليوسفي، دون نسيان كون المغرب قد عرف قبل 1973 محاكمات انتهت بإصدار أحكام بالإعدام، كمحاكمة مراكش سنة 1971، الشيء الذي زاد من حنق عدد من القيادات داخل التنظيم السري الذي ساعد في إرسال مجموعة من المغاربة إلى معسكرات تدريبية في الشرق العربي، ومن أشهرها مخيم الزبداني بسوريا الذي ضمّ العشرات من المغاربة الراغبين من جهة في القيام بالعمليات الفدائية ضد المصالح الإسرائيلية، ومن جهة أخرى العودة إلى المغرب من أجل التخلص ممّا عرّفوه بالنظام الرجعي.

أخطاء في التنسيق أنتجت ثورة معطوبة

حسب ما يحكيه عبد الله المالكي، أحد العائدين من أحكام الإعدام، فإن تسلل المقاتلين المغاربة القادمين من الشرق العربي كان في يناير 1973 عبر مدينة فكيك، كانوا حوالي 16 عنصرا تقريبا ركبوا على متن أربع سيارات، كل واحد منهم كان يمتلك رشاش كلاشينكوف مع أربعة خزان للذخيرة، ومن بين هؤلاء كان محمد بنونة وعبد الله المالكي والبشير الزين وسليمان العلوي وآخرون.

سبب الدخول قد يكون تنسيقا ميدانيا بين قادة التنظيم في الجزائر، ومنهم الفقيه البصري ومحمد بنيحيى ومحمد التوزاني، حسب ما تشير إليه عدد من المصادر، إلا أن محمد لومة، الباحث في الجماعات المسلحة، يضيف سببا آخر هو الضغط الكبير الذي مارسته السلطات الجزائرية على المقاتلين المغاربة من أجل الخروج من أراضيها، مشيرا إلى أن الجزائر كانت تريد آنذاك التعاون مع المغرب أمنيا، وذلك من خلال التنسيق ما بين الكولونيل المغربي أحمد الدليمي ومدير الأمن العسكري الجزائري قصدي مرباح.

حجم المقاتلين لم يتوقف فقط على القادمين من الجزائر، بل كذلك على عدد من العناصر المحلية، كعائلة أمزيان وموحا أولحاج بخنفيرة، ليتم الاتفاق على التقسيم إلى أربع مجموعات: الخاصة بخنيفرة يتزعمها إبراهيم التيزنيتي، والخاصة بتنغير يقودها المقاوم سيدي حمو عبد العليم، والتي بكلميمة بقيادة محمد بنونة، وفكيك بزعامة محمد ساعة، وستعمل على التنسيق مع خلايا أخرى موجودة في المدن كالدار البيضاء والرباط ووجدة وآسفي.

وعكس ما يعتقده الكثيرون، فالهجمات لم تبدأ خلال شهر مارس وإنما في فبراير 1973، عندما هاجمت خلية وجدة حارس أمن في 2 فبراير، ثم قتلت حارسا آخر في الخامس منه، لتأتي بداية شهر مارس وتعرف وضع قنبلة تحت خشبة مسرح محمد الخامس بالرباط، وقنبلة أخرى في "دار أمريكا" بالدار البيضاء تمهيدا لانفجارهما في عيد العرش الذي يوافق الثالث من مارس، ولم يتم ذلك لضعف شحنة التفجير، إلا أن هذه الأحداث لم تكن لتجعل الخلايا المسلحة في الأطلس والصحراء الشرقية تباشر هجومها لولا تسرع خلية خنيفرة، لأن الأوامر الميدانية كانت متمثلة في انتظار التعليمات من القيادة المستقرة بالجزائر، والتركيز على تعبئة الساكنة.

حسب محمد لومة، فإن المقاتليْن محمد أومدة وأمهروق أمزيان هما من كان يصران على بدء الهجوم، مشيرا إلى أن قائدهم الميداني التيزنيتي أرسل مقاتلا إلى كليميمة للتشاور مع قائدها الميداني، إلا أنه عاد بجواب مشوش لا يعكس رفض القائد بنونة للهجوم، كما أن المهدي بنونة يتحدث في كتابه بأن جواب سيدي حمو عبد العليم من تنغير، كان كذلك رفض الهجوم. لذلك قرر التيزنيتي ورفاقه بدء الهجوم معتقدين أن بقية الخلايا سترافقهم، لتكون ليلة الثاني من مارس، بداية الأحداث المؤلمة.

من خنيفرة إلى مولاي بوعزة، الهدف مهاجمة ملحقة للقوات المساعدة، كانت الأمور لتسير في كثير من السرية لولا إجهاز المقاتل أيت عمي لحسن على الحارس. بعد دقائق من البحث تعود المجموعة المقاتلة من حيث أتت دون أي غنيمة، بعدما لم تجد أية أسلحة.

عنما وصلت الأخبار إلى بنونة بأملاكو نواحي كلميمة، تأكد أن الخلايا فقدت أهم عنصر في حربها، وهو المفاجأة، وبالتالي قسم وحداته إلى قسمين، أرسل واحدا منها إلى إملشيل (منهم البشير الزين ومحمد بلقاضي)، بينما اختار أن يُبقي الثاني الذي يترأسه في أملاكو داخل منزل ل"مقدم" متعاون معهم هو عدي شان، كما أرسل في نفس الوقت عنصرين من أجل جلب بعض الأسلحة المخبأة، ومن بين هاذين العنصرين، كان يتواجد "بيّاع" اسمه حدو أومهرير قرر أن يخبر قائد المنطقة بوجود رجال مسلحين يبتغون الثورة.

هزيمة المقاتلين أمام القوات العمومية

أُعلنت حالة من الاستنفار في مختلف المناطق الأربع حتى في تنغير وفكيك التي انتشرت فيها القوات العمومية بشكل مكثف. وفي مشهد درامي مؤثر، القوات العمومية تهجم على منزل عدي شان بأملاكو، في الداخل لم يكن سوى بنونة وزميليه فريكس وسليمان بعد إلقاء القبض على صاحب المنزل، المعركة الدامية تستمر لساعات، استبسل فيها المقاتلون، غير أن وصول تعزيزات جديدة خاصة من هيلوكبتر حاصرت المكان، عجّل بمقتل بنونة وسليمان، بينما تم إلقاء القبض على فريكس المُصاب.

بقية القصة غاية في التراجيديا لأصحاب الثورة، فبالنسبة لخلية تنغير تم قتل وتوقيف عدد من المقاتلين، أولا قُتِل الحسين أيت زايد وعدد من رفاقه، وبعد أسبوع تم إلقاء القبض على أخيه عمر، وفي شهر أبريل تم إلقاء القبض على دحمان سعيد موحا نايت بري في قرية 'تيكلفت" بأزيلال بعدما قام شيخ القبيلة بعمل مقلب لهما، محمد بوشاكوك ولحسن التغجيجتي أعتقلا في منطقة تونفيت، عبد الله المالكي يصمد حتى شهر شتنبر الذي اعتقل فيه ببني ملال.

في خنفيرة، أول من ألقي عليه القبض هو موحا أولحاج، صهر الملك الحسن الثاني، الذي نال تعذيبا خطيرا أمام أنظار أسرته، التزينني ورفاقه الهاربين قاوموا ببسالة واستمر هروبهم إلى غاية السادس من ماي، حيث مات أولاً محمد أسكور في أجدير الذي دافع ببسالة عن رفاقه وسمح لهم بالهروب قبل يفرغ رشاشه من الرصاص، ليتناول حبة من السم عجّلت بنهايته. وفي الثامن من مارس، وبالضبط في مدينة ميسور، يتنازل التيزنيتي ومحمد بن الحسين نفس الحبة بعدما وقعا في حصار من القوات العمومية، تمّ نقلهما على وجه السرعة إلى مستشفى قريب من أجل إنقاذهما، فلم ينجُ سوى بن الحسين بعدما قاموا بغسيل لمعدته من آثار السم. وفي أواخر الشهر، أيت عمي لحسن وامبارك برو، يُعتقلان في تالسينت على بعد 40 كيلومترا من الحدود الجزائرية.

في الدار البيضاء، تم إلقاء القبض على عمر دهكون في ال22 من مارس، وفي تلك الأيام، يتم اعتقال 13 محاميا من المنتسبين إلى الحزب الاتحادي، من بينهم عمر بنجلون، توفيق الإدريسي، ومحمد اليازغي.

حاول بعض القياديين إنقاذ الثورة خلال التاسع من مارس، إذ إن مصطفى الجدايني، قائد خلية وجدة توصل بحزمة من الأسلحة، إلا أن الخيانة لعبت دورها وتم إلقاء القبض على عدد من أعضاء التنظيم بمختلف المدن المغربية، وفي وجدة خلال ال20 من مارس، انفجرت أربع قنابل جديدة ضد بنايات إدارية، وبعدها بيومين يقع انفجاران في الناظور، غير أن هذه التفجيرات الجديدة، لم تكن سوى إعلانا عن اليأس وعن الهزيمة.

الهاربون إلى الجزائر

الأمر الذي أعطاه بنونة لأربع من رفاقه بالتوجه إلى إملشيل، كان سببا في إنقاذ اثنين منهم وهما البشير الزين ومحمد بلقاضي، فبعد مسار طويل من الهرب المتواصل، يستطيعان الوصول إلى الجزائر ولا زالا على قيد الحياة لحد الآن. كما استطاع أحد المقاتلين من كلميمة، وهو مرزوق، أن يهرب باتباع طريقة غاية في الغرابة، فقد عاش لمدة 14 سنة في قبو دون علم أحد باسثتناء زوجته، وقد اعتقد الجميع أنه مات أو هرب إلى الجزائر، إلى أن خرج من مخبئه سنة 1987.

من خلية تنغير، استطاع سيدي حمو عبد العليم ومحمد نايت الهاشمي الهرب بعد أن تعذر الاشتباه فيهما نظرا لكبرهما في السن ولانتحالها مجموعة من الصفات 'تاجرا عطارة'، ليلحقا بحدو اللوزي الذي هرب هو الآخر بطريقته الخاصة.

أما من خلية خنيفرة، فقد كُتب الهرب لأربعة عناصر بقيادة محمد أومدة، مع العلم أن النجاة كانت لتكتب لعدد آخر من مقاتلي خنيفرة، لولا التعذيب الذي لحق بأسرهم، وهو ما أجبرهم على العودة، وكمثال على ذلك أمهروق أمزيان الذي قرر تسليم نفسه بعدما علم بمقدار التعذيب الذي لحق أسرته.

نهاية زمن المقاتلين

ستعرف محكمة القنيطرة في الـ26 من يونيو سنة 1973 محاكمة 149 مشاركا في هذه الأحداث وذلك من خلال ما يُعْرف ب"محاكمة عمر دهكون ومن معه"، لم تكن تلك المحاكمة عادية أبداً، لأن المعتقلين تحدثوا عن وسائل غريبة للتعذيب من أجل انتزاع اعترافاتهم على يد عدد من رجال السلطة كالكولونيل ختوش بكلميمة، أرزاز بخنيفرة، الكوميسير الحمياني بالرباط، والكوميسير قدور اليوسفي في الدار البيضاء وغيرهم. وحسب ما حكاه مصدر لهسبريس، فإن أحد المقاتلين المصابين الذين سقطوا في يد القوات العمومية بخنفيرة، تمّ جره من رجله المصابة شبه المقطوعة، ولم تنفع صرخات استجدائه في بث القليل من الشفقة في قلوب من كانوا يجرونه.

طالب وكيل الملك من كل متهم أن يقدم رأيه في المؤسسة الملكية، فقام عدد من المتابعين الاتحاديين بتأكيد ولائهم للملك قصد نيل عقوبة مخففة، كما حاول محامو المعتقلين، الدفاع عنهم بالحديث عن أن الأسلحة كانت لغرض التدريب من أجل السفر إلى فلسطين، إلا أن سعيد أوخيا، أحد المقاتلين، وعندما حان موعد شهادته، ابتسم بشكل واضح وقال:" الأسلحة كانت لغرض تحرير بلدي من الاستبداد، ولو تبقّت طلقة واحدة في رشاشي، لمّا وجدتموني هنا بينكم".

بعد تسعة أسابيع على انطلاق أشغال المحاكمة، نطقت المحكمة بأحكام الإعدام في حق 16 متهما، والمؤبد في حق 16 آخرا، بينما نال أربعة ثلاثين سنة سجنا نافذا، خمس وعشرون سنة لاثنين، عشرون سنة ل28 واحدا، عشر سنوات لخمسة، خمس سنوات لثمانية، سنتين لمتهم واحد، سنة موقوفة التنفيذ لثمانية، والبقية نالوا البراءة.

نُفذ الإعدام صبيحة يونيو من نفس السنة، واعتقد أحد المعتقلين وهو محمد المهتدي أن توريطه لآخرين سيمكّن من إنقاذه من حكم الإعدام الذي صدر بحقه، إلا أن السلطة أخذت ما أرادت منه من اعترافات، وأعدمته هو الآخر لتتحقق نبوءة بنجلون عندما قال له إنهم سيعدمونه سواء تعاون معهم أم لم يتعاون. أما بقية المعتقلين، فقد تم الإفراج عنهم سنة 1980 بعفو ملكي.

ثورة قتلها المخزن ودفنها بعض صناعها

في وصية تلخص الكثير من الأوضاع، قال عمر دهكون للراحل عمر الخطابي في السجن:" عندما تخرج من هنا، كن شاهدا على ما وقع، فمسؤولينا وقياديينا سيتحولون من الاعتقال إلى الوزارات..وعلى الرفاق أن يفهموا أن العدو موجود داخلنا".

ما قاله دهكون تحقق بعد ذلك، فعدد من الوجوه الاتحادية المشاركة في الأحداث جلست فوق كراسي الوزارات، وانتقل الكثير منهم من العمل الثوري إلى العمل داخل مناصب الدولة، بل أن منهم من أنكر فيما بعد أي علاقة له بالاحداث، ومنهم من تنكر لرفاقه الراحلين بشكل تام.

انتهت أحداث 3 مارس، وانطفأ لهيب العمل المسلح الاشتراكي بالمغرب، ومن نتائج هذه الثورة المجهضة، أن قرر الاتحاد الوطني للقوات الشعبية القطع نهائيا مع العمل المسلح خاصة بعد تفجر الخلافات بين قيادات التنظيم الثوري في أرض المهجر، فتم تشكيل حزب جديد غير كلمة "الوطني" ب"الاشتراكي"، وحوّل أسلوبه من مواجهة النظام، إلى متحالف معه بكثير من المبررات، من بينها الإجماع على قضية الصحراء، كما أن هذه الأحداث ساهمت في الحد من جبروت الدولة للعودة إلى نظام المؤسسات اعتبارا من 1977.

انتهت القصة إذن، وانتهى معها مسار مقاتلين قد لا يعلم بهم الكثيرون، بعدما تمّ تغييبهم قسرا من كتب التاريخ الرسمي، من تبقّى منهم حاولت الدولة أن تتصالح معهم بإنشاء هيئة الإنصاف والمصالحة، لكن الجرح الكامن في أعماق عدد ممّن التقت هسبريس بهم، لم يندمل بعد..جُرح سنوات من الهروب ومن الاعتقال ومن التعذيب..جُرح أصدقاء لهم رحلوا برصاص السلطة..جُرح ثورة موءودة قتلها المخزن..ودفنها واقع سياسي غاية في الرداءة.

* في الصورة عدد من المشاركين في الأحداث كعبد الله المالكي، إبراهيم أوشلح، البشير الزين


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (73)

1 - السيد الأحد 02 مارس 2014 - 15:17
الحمد لله على أنهم خابوا و فشلوا
2 - COMMANDAR الأحد 02 مارس 2014 - 15:38
عرف المغرب الانقلابات العسكرية و الحزبية والفكرية الشادة
و سبحان الله زالت السحابات
3 - المنصف الأحد 02 مارس 2014 - 15:39
طالما تربص الاتحاديون بالمملكة المغربية ,ولكن الله غالب على امره.ان الرفاق كانوا يقدسون لينين اكثر مما يقدسون الرسول ,ولازلت اتذكر قبل 50 سنة وانا حافظ لكتاب الله وملتحق بالتعليم العمومي عندما لعنت الشيطان الرجيم ,وخرجت من القسم ,عندما تفوه استاذنا الاشتراكي -بدون سبب-:الدين افيون الشعوب.ومن يومها وانا من اشد اعدائه.
4 - حميد شحلال الأحد 02 مارس 2014 - 15:40
أرى كاتب المقال يتأسف على رؤوس الفتنة ويتهم المخزن الذي كسر خناجر هؤلاء الذين لو تُركوا لذبحوا الصغير والكبير"ولكان مصير المغرب كمصير مصر وغيرها اليوم
واش جابك عليهم النيف ولا بغيت تشوق القراء باش يعلقوا على المقال؟
5 - moulayzine الأحد 02 مارس 2014 - 15:46
على كل متحمس أن يأخذ العبرة مما قاله عمر دهكون فأغلب هؤلاء (المناظلين) نالوا حقهم من الكعكة ولم يكونوا لا مقاومين و لا هم يحزنون كعبد العليم و بو تمزوغت و و و.....مجدي اللدي سبب في تشريد الفندقيين و بقي هو في منصبه يستفيد من الاجرة الشهرية اللتي يؤديها له المخزن (السادج)
6 - Bop35 الأحد 02 مارس 2014 - 15:47
النفس بالنفس والعين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص....
انذاك التطرف اليساري واليوم التطرف الديني ماعمرنا نتهناوالله يلطف بينا!!
7 - ابن الاحرار الأحد 02 مارس 2014 - 15:49
يعد انقلاب 1971 و 1972 و وثورة مارس 1973 قرر الحسن التاني اخراج بطاقة الصحراء ليتحكم في رقابنا حتى لا نقوم كششعب لتخلص من حكم العلويين وانهاء تسلطهم على رقابنا مند تقريبا 400 سنة

فا بقصية الصحراء ضرب عصفورين بحجر واحد

العصفور الاول: هو ابعدا خطر الجيش المغربي واقحامه في وحل الصحراء حتى لا يستطيع القيام باي عمل ضد النظام الملكي

والعصفور التاني هو اهامنا كشعب بالصحراء حتى نبقى سجناء في الافكار بسم الوحدة الترابية وبهدا الحجر استطاع ان يبقى في الحكم وضمن الحكم الى ابنه محمد السادس

وها نحن لا زلنا نعيش بالاوهام تغذيه الالة الاعلامية المخزنية






.
8 - RHITO الأحد 02 مارس 2014 - 15:51
اليأس يؤدي الى الانتحار , مثال يمكن توظيفه على الواقع الدي عاشه المغاربة ايام تلك المحاولات واستمراريته الى حد الساعة على الوان يمتجز فيها الملمع بالداكن ويتداخل فيه الحابل بالنابل ويستفتى السفيه ويغيب الورع .
هي أمور مازالت موجودة متفاقمة داخل نفق مظلم و اسود , فهمها من يمارسها وعوض الاسراع في ايجاد الحلول لها , امن مصالحه الشخصية في الخارج وملأ خزان الوقود ويعيش حالة الانتظار للاقلاع الى جنته التي سيعيش فيها قانونيا بالانتساب عبر الجنسية المكتسبة بالولادة او بالتواطىء.
لا نريد انفجارات ولا قتل ولا تراشق بالنيران , نريد من الفاسدين أن يمرروا الاصلاحات وأن يساعدوا على دمقرطة البلاد لينعتق الشعب وليعيش حرا طليقا لا عبدا مقموعا ينطق بما يملى عليه , الكرة في ايادي الظلمة الغير وطنيين الفاسدين والمفسدين فاما اصلاحا واما فوضى , اقول هدا علما أن الجيل الجديد لا يعرف الخوف الدي عرفه آبائنا ولا يعطي الاحترام الى غير اهله , هناك مستجدات على الأرض كدالك , فهدا كرييت يتغنى عرقا ولغة لا توجد لها وثيقة واحدة تفند استعمالها , وهدا يريد الانفصال وداك يريد الارض ما فوقها وما تحتها وهلم جرا تجبر المخ
9 - ابن الطبيعة الأحد 02 مارس 2014 - 15:51
الثورة الاتحادية عفوا - الثروة الاتحادية - الله حفظ هدا البلد من براتن ابناء الفاشية في المغرب وصدق قول عمر دهكون لللراحل عمر الخطابي كن شاهدا
نعم الشهادة لله المسؤولين تحولوا ونصبوا انفسهم على كراسي الوزارات والشهداء رحلوا الى دار البقاء .انظروا الى قيادة الحزب اليوم كيف هو احوالهم
10 - la raison الأحد 02 مارس 2014 - 15:54
ces militants ,s'ils avaient pris le pouvoir, auraient fait la meme chose que leurs amis algériens aujourd'hui au pouvoir absolu à tel point que les généraux rentiers vont présenter un président malade à un 4 eme mandat,
ces militants ,au lieu d'opter pour des réformes ,ils ont suivi les extrémistes ,ces réformes meme modestes auraient avancé le maroc sous le regne de SM hassan II,
heureusement que les gens de l'usfp sont devenus réalistes et ont opté pour des luttes pacifiques pour arriver à plus de progrès,
les militants encore vivants doivent faire des conférences pour instruire sur les biens faits des luttes pacifiques ,au lieu des luttes extrémistes ,
11 - amateur الأحد 02 مارس 2014 - 15:57
الحمد لله الذي نجانا من اطماع هذه الشرمة التي كانت تدعي الاشتراكية وهي اي "الاشتراكية" منهم براء .كما نجانا الله كذلك قبلهم من جنرالات وكونولات لو افلحوالكنا الان مثل الجزائر او اكثر.
12 - ابراهيم الأحد 02 مارس 2014 - 15:59
السلام عليكم
الحمدلل الذي لايحمد على مكروه سواه
الحمدلله عدد ماكان وعدد ماسيكون وعدد مافي علم الله على ان هذه الجرائم فشلت
من يستحل دماء الابرياء لاتنتظر منه خيرا
الحمدلله على الحكم الملكي في المغرب ولولاه بعد الله سبحانه وتعالى لعشنا في محن لايعلم بها إلا الله وخاصة النمادج موجودة في عصرنا هذا
من فظلكم لاتسموها ثورة فالثورة لا تكون إلا ضد عدو يحتل ارضك
هذه جرائم تسببت في هدر النفوس البشرية البريئة
13 - محمد الأحد 02 مارس 2014 - 16:01
إنهم هم من أرادوا قتل المغرب بعد الوصول إلى الكرسي، أرادوا حرق المغرب والمغاربة، بسياساتهم الخبيثة، التي كادت تشعل ثورة حقيقية بالمغرب، وهاهم يحاولون، و على المغاربة ألا يثقوا بهم، وان يتذكروا أعمالهم الخبيثة لإدخال البلد في فوضى لا نهاية لها.....
14 - مغربي من ٱم جزائرية 2 الأحد 02 مارس 2014 - 16:06
الله يرحمهم... رقم قياسي من محاولات الإطاحة بالحسن الثاني قد تجعل الملك الراحل ثاني الملوك الذين كانوا أمام فوهة بركان الثائرين بعد عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، الملك حسين الذي نجا من 35 محاولة انقلابية
15 - مغربي الأحد 02 مارس 2014 - 16:09
من حسن حظنا أن تلك المحاولات فشلت. والا حكمنا أمثال القذافي وبشار الأسد.
16 - adorateur du drapeau rouge الأحد 02 مارس 2014 - 16:11
ils meritaient leurs sort car ils cherchaient a trahir leur patie pour nous impser la loi de marx et de lenine nous remercions dieu d'avoir fais echouer ce coup d'etat banal dailleurs il ne s'agit pas d'une revolution mais d'une emeute non reflechie a la fin les pions sont tués torturés tandis que les decideurs habitent dans leurs luxueuses villas a notre temps et les exemples vous les connaissez bien
17 - said الأحد 02 مارس 2014 - 16:14
آخر ثورة مسلحة ضد الحسن الثاني هي ثورة شباب الصحراء المغربية الذين ركبوا طريق الإنفصال بتغرير من الجارة الحقودة الجزائر،ونتمنى لها الفشل كما فشلت سابقاتها.
18 - arsad الأحد 02 مارس 2014 - 16:19
ان ينصركم الله فلا غالب لكم .
منهم لله كانوا السبب في تراجع المغرب عن طريق الدموقراطية وذخوله في حكم الديكتاتورية فلقد عشنا في احتقان وقمع الى بداية التسعينات ثم جائت احداث مراكش لتأخر التغيير الى بداية الالفية التالثة ثم جائت احداث الدار البيضاء لتلغي التغيير مرتا اخرى والى اليوم لتزال سلاسيل مقهى اركانة 2011 تعرقل الانطلاقة الحقيقية نحو الديموقراطية ...الامر فيه انا واخواتها
19 - تونسي من النهضة الأحد 02 مارس 2014 - 16:20
نحب نوضح المعلومه
كل ما حصل في المغرب من الانقلابات على الحسن الثاني داءما كانت من وراءها أيدي خارجيه متورطه
في الانقلاب .
في الستينات كان جمال عبد الناصر كان يسمى برءيس الانقلابات
وفي السبعينات الرىيس الليبي القذافي والدور الكبير برشه كان
لرىيس الجزاءري بومدين الذي سمم عقلية بعض المغاربه الاشتراكين بأطروحاته الشيوعيه وحتى الانفصاليه والدليل على ذلك الانفصالين جبهة البوليزاريو زعيمهم وأغلبيتهم مغاربه .
20 - موجة ارهاب الأحد 02 مارس 2014 - 16:21
انها قراءة كلاسيكية لاحدات ،هي استمرار لحروب استقلال المغرب ،ان كانت أهدافهم العملية إشعال حرب أهلية او مقاومة مسلحة فان غاياتهم تختلف من مجموعة الى اخرى ،منهم بقايا جيش التحرير ،ويساريون راديكاليون ،واستقلاليون متطرفون ،وآخرون بدون اختيار سياسي واضح ،المقاومة المسلحة ضد جنود مغاربة ،هدا ارهاب ويجب ان نتحلى بحد أدنى من الموضوعية والحس الحقوقي ،ولا علاقة له بالجهاد ضد الاستعمار ،وهدا هو الخلط الدي وقع فيه هدا المقال الكلاسيكي ،الدي يدكرنا باحاديث المراهقين السياسية الغير الأمينة والفقيرة من حيت المعلومات والمعطيات ،في المقاهي او مسامرات منعطفات شوارع الأحياء في اخر الليل ،انها قصة عن مغامرين وإرهابيين ،وإلا مادا سنسمي استهداف مغاربة لجنود او شرطة مغربية ،،ان العمل السياسي داخل الوطن الواحد يكون سلميا او لايكون ،وحتى نضع القارىء في الصورة ،هناك وعلى سبيل المتأل فتاة تتجول على كرسي متحرك في شوارع خنيفره والكل يعلم انها كانت من ضحايا تلك المأسي،والسلام
21 - Moha الأحد 02 مارس 2014 - 16:27
موﻻي بوعزة التابع لعمالة خنيفرة لم يكن في يوم من اﻷيام مقرا او مركزا للثوار. فألمنطقة جبلبة فقيرة كانت تصل فيه اﻷمية اعلى قممها لم يصلهم حتى البث التافزي ... كل ما وقع ان اناسا جاؤوا على مثن سيارة ونزلوا ضيوفا على عائلة بدوية وفي تلك الليلة تمت مهاجمة مقر القيادة حيث قتل مخزني واستولوا على سلاح. والغريب أن اناسا تم سجنهم وتعذيبهم ظلما وصحرت مواشيهم دون أن يعرفوا لحد اﻵن ما هي التهم النوجة اليهم ...
22 - Oghighuc N tingher amazigh الأحد 02 مارس 2014 - 16:28
أسمه حمو أوباعالي وليس حمو عبد العاليم و ثورته سميت ب " تاحياحت ن حمو ـوباعالي" في تنغير و الجنوب الشرقي عامة مع أمداكل نس عديشان و بنونة
تنغير خاصها حمو باعلي أخر من أجل أن يحررها من الظلم وسرقة خيراتها التي تنتفع بها كروش الحرام
حمو باعلي ينحدر من اغرم ن تزكي بتنغير أخر مرة شوهد فيها لم تمت متابعته ب حنبل في الغابة قرب واد تدغت المؤدي الى اغرم ن حالول و أفانور حيث سمعت أخر طلقات الرصاص وقتل أحد جنود حمو باعالي و القبض على الأخرين و أختفاء حمو باعالي
كان على الأخ و الكاتب إسماعيل عزام أن يحضر لتنغير و كلميمة ليحي داكرة حمو باعالي ويحصل على الكثير من المعلومات حول هدا الموضوع من عند داكرة أبائنا الدين عاشو هده الثورة ومعرفة من هم الخونة
23 - awsim الأحد 02 مارس 2014 - 16:29
-الشرق لاياتي منه للمغرب الا الفتن والقلاقل...حتى لانعود الى فضاعات بني امية بشمال افريقيا التي عجلت بالقطيعة مع حكمهم وتأسيس دول بل امبراطوريات مستقلة عن التبعية للشرق...ولم يفلح العباسيون ولاالعثمانيون من بعدهم للوصول الى تركيع المغرب لتبعيتهم ولوبالدعوة لهم على المنابر...لكن بعد الاستقلال ونتيجة الاخطاء المرتكبة من طرف الحركة الوطنية الكلامية كما يسميها احد المفكرين المغاربة بعد القضاء على الحركة الوطنية الحقيقية التي قهرت الاستعمار بالحديد والنار..لجأ بعض هؤلاء الى احزاب البعث وتدربوا على ايدي القوميين الذين لم يستطيعوا حتى تحرير اراضيهم لزعزعة الاستقرار بالمغرب لانشاء دولة بعثية لو قدر لها النجاح لكانت بداية لاشتعال نار فتنة قد لايخبولهيبها ابدا..لكن الله سلم...والآن بعد فشل القومية بدأ الاشتغال بتحريك اوثار الدين لمحاربة الكفر والكفار..واخذ وا يجندون الشباب بدعوى قتال الشيوعيين بافغانستان مثلما كان القوميون يجندونهم بدعوى تحرير فلسطين..والهدف هو المغرب..ولا يسعنا الاان نقول كما جاء في الأثر(اللهم انا نعود بك من شرورهم واجعل كيدهم في نحورهم)والسلام
24 - محب للوطن الأحد 02 مارس 2014 - 16:33
نحمد الله على عدم نجاح هذه العصابات فلو كانت نجحت لاصبحنا كالجزائر امارة عسكرية في يد الجنرالات في رايي الهدف السامي للعسكر هو حماية البلاد والعباد وترك السياسة لسياسيين
25 - bichri mohammed الأحد 02 مارس 2014 - 16:34
Si ces organisatisations n'vaient pas réussi leurs tentatives c'est tout simplement parceque la majorité des élements des forces de l'ordre étaient des anciens résistants ou de de l'armée de libération qui connaissaient la musique, c'est è dire lo modus opérandi des dirigeants révolutionnaires eux memes issus de la résistance mais aux opinions marxistes lénénistes comme lafkih Basri.Ensuite ces éléments des forces de l'ordre sont restés fideles à la Manarachie sans jamais trahir leur serment
26 - Obs Toubkal الأحد 02 مارس 2014 - 16:49
Ce fut cette periode qui avait favorise la naissance du Polisario Apres deux tentatives successives de coup d'etat(1971 et 1972) le regime du defunt roi Hassan a connu une periode de doute et de flottement il paraissait a l'epoque comme un vide politique faisant que les postes ministeriels n'attirent plus l'armee a perdu la quasi totalite de ses generaux et les partis politiques ont fait le dos rond Certains opposants croyant a la fin du regime ont cru pouvoir precipiter cette fin en declenchant les attaques de mars 1973 a partir de l'Algerie ou ils etaient en preparation et voulait probalement les pousser au suicide et semer des doutes dans les capacites du Maroc de recuperer ses territoires sahariens encore sous domination espagnolele qu'il revendiquait depuis 1956 Cette situation ajoutee a l'indifference des partis politiques marocains ont fait qu'un
certain nombre de marocains sahraouis ont fait deffection pour regagner eux aussi l'Algerie et constituer le polisario
27 - mohammed الأحد 02 مارس 2014 - 16:57
نعم انها فترات يءسة وسوداء .خصوصا لابناء المجاهدين الذين ماتوا في تلك الاغتيالات الوحشية . وانا ابن واحد من هاؤلاء من القوات السماعدة وبالضبط بقيادة مولاي بوعزة . كلما تذكرني احد اكره كل من هو خاءن لبلذه وعميل لبلد اخر.عاش المغرب من طنجة الا الكويرة وعاش محمد 6
28 - kamal mourad الأحد 02 مارس 2014 - 17:00
Dieu merci, on a échappé à un état voyeu à l'instar de l'algérie ou la syrie
29 - aboumohamed الأحد 02 مارس 2014 - 17:24
Que dieu ait l'âme des martyres...
30 - عاش الملك سيدي محمد الأحد 02 مارس 2014 - 17:25
الحمد لله الذي عافانا من القوم المفسدين الماركسيين.!!!
الحمد لله الذي أنقدنا من معتقداتها الباطلة ومبادئها الهدامة
الحمد لله الذي تصدى لهم أمننا الياقض القوي بالله سبحانه
أوصي نفسي وإياكم الحذر من هذه الشرذمة الضالة الماركسية
المعروف ب: [ الاتحاد الاشتراكي ] فالواجب مقاطعتهم وإنكار
أفكارهم الباطلة الانقلابية المضطربة؛ وتحذير الناس منهم ومن
الاستماع لهم أو قبول ما يقولون.!؟ وهؤلاء القوم ولا شك في ذلك
لازالت علاقهم مع الانقلابيين [ ج ] ضد مملكتنا العزيزة خاصة
صحراؤنا الكبرى الشرقية الغربية. تحيى المملكة يحيى الملك يحيى
الشعب المغربي..'' الموت والذلة والعار للخونة..'' عاش الملك سيدي محمد.''
31 - الصريح الأحد 02 مارس 2014 - 17:31
كاتب المقال لم يتحدث ولم يبحث كثيراً عن مصير الكثير من الثوار، وأخص بالذكر المرحوم "أومدّا"، فلو سألت كثيرا من سكان بعض قرى خنيفرة سواء بنواحي أجلموس أو مولاي بوعزة فستسمعون قصصاً غريبة، حيث كان يلتقي بأناس عاديين ولم يبلغوا عنه، بل قدّموا له الطعام وكتموا حتى مروره من هناك، وقد حكت لي أمّي كيف حملت الطعام لأخي الأكبر الذي كان يرعى الماشية، وفي الطريق وجدت السيد "أومدّا" ممددا تحت ظل كرمة وكان الرشاش بجانبه، طلب منها بعض الطعام فكان له ما أراد، شكرها كثيراً قالت لي أنه أمضى يوماً بأكمله في جنان بوكطة ليختفي بعد ذلك عن الأنظار وسط غابات بنحاوش بالأطلس المتوسط، لدرجة كانوا يحكون عنه بعد ذلك قصصاً خيالية، مثلاً أنّ الرجل كانت ملامح وجهه تتبدل إلى أشكال ولا يعرفونه إلاّ برشاشه وبمحفظة الظهر صغيرة.
32 - Boumakhloufi الأحد 02 مارس 2014 - 17:41
الدين لله والوطن للجميع. هل انتم راضون عن حالنا اليوم و الماضي والمستقبل؟؟؟ أمريكا تحكمنا وفرنسا تقول في الءخير المغرب كعاهرة.. أصبحنا ارذل أمة لءننا ببساطة تركنا ديننا..
33 - مغربي حتى الموت الأحد 02 مارس 2014 - 17:50
إلا أن سعيد أوخيا، أحد المقاتلين، وعندما حان موعد شهادته، ابتسم بشكل واضح وقال:" الأسلحة كانت لغرض تحرير بلدي من الاستبداد، ولو تبقّت طلقة واحدة في رشاشي، لمّا وجدتموني هنا بينكم".
34 - lahsen الأحد 02 مارس 2014 - 18:15
كانو غير إسالو من قتل بعضهم البعض و يبداو يقتلو فينا . لكن الله كبير ويحب هذا الوطن.
شتتهم الله لحفض وطننا الغالي.
35 - ابن مقاوم الأحد 02 مارس 2014 - 18:24
والا حكمنا أمثال القذافي وبشار الأسد.
ورسالة الفقيه فندت انهم انتهازيون ارهابيون هم من ساهموا في تعطيل البناء واسترجاع الاراضي المتبقية هم من عرقلوا وحدة المغرب نظام سوريا ومصر وليبيا والجزائر ادوات ضد الشعب المغربي ونظامه انهم اناس تنعدم فيهم روح الوطنية والدليل اغلبهم انتهازيين كانوا يبحثون عن الكراسي. والمال .لو حكمونا لعشنا ما عاشه الشعب الجزائري والليبي والمصري والسوري والعراقي .انهم ارهابيون يجب اعادة محاكمنهم وايام الرصاص هم المسؤون عليها اما المصالحة فكان من الواجي على الدولة ان تستشر الشعب فبل ان تنفق امواله عن المجموعة الارهابية لا مصالحة واي شيء هم اعداء الوطن والشعب وما يعيشه المغاربة اليوم من دل وفقر سببه الارهابيون الانقلابيون من خول الى 160 فرد اي يزعزعون سلم الوطن والشعب انهم ارهابيون خدام الخارج لزعزعت البلاد والعباد .كل ما نعانيه اليوم من فقر وامية وجهل من الايسار الاشتراكي مجمومعة انتهازية والتاريخ شاهد عن دلك وامناء احزابهم ونقابتهم ازليين عن المال والكرسي مناضلين استفقوا ايها الاحرار انضموا الى الوحدة وتكثلوا خلف العرؤش لقطع الطريق عن الانتهازيين لتتحرر البلاد
36 - عمر دهكون الأحد 02 مارس 2014 - 18:27
في وصية تلخص الكثير من الأوضاع، قال عمر دهكون للراحل عمر الخطابي في السجن:" عندما تخرج من هنا، كن شاهدا على ما وقع، فمسؤولينا وقياديينا سيتحولون من الاعتقال إلى الوزارات..وعلى الرفاق أن يفهموا أن العدو موجود داخلنا".
37 - عابر الأحد 02 مارس 2014 - 18:32
ارى انهم فكروا في مبادئ اصبحت بالية متجاوزة ضيعت البلاد سنوات من التغيير و التنمية...ليجد في الاخير المغرب بدايته متاخرة في المشوار التنموي الصحيح...لكن هناك شبه حاجز و هو ان الاشقاء رفقاء الجهاد و الكفاح لا زالوا في تعثرهم...يبدوا ان المبادئ تعمقت عندهم و اصبحت خطرا عليهم اد تحولت فسادا و تطورت عداء و فقدانا لمسار صحيح قد يتطور يفيد و يساهم في انشاء حضارة مغاربية قد ترفع هده الامة لتتدون صفحات مشرقة من التاريخ المشترك...لكن الانحطاط في المبادئ ارادت لهده الامة المزيد من المعانات لتجد مسارها التكاملي الوحدوي...
38 - الحرية والشعب الأحد 02 مارس 2014 - 18:33
يصعب التنباء عن نتائج ان نجح الانقلاب في يومها ولكن الاسباب واضحة
نظرا للبضخ والثراء الذي كان الوسط الملكي يعيشه بينما الشعب مقهور والمواطن [ على قد الحال] مما جعل بعض الرجال الذين يحبون الوطن نصحوا الملك انذاك الا انه استغنى عن النصيحة السبب في توالي الانقلابات عليه
لهذا تغيرت الامور واخدت المؤسسة الملكية تحكم بيد من حديد الى يومنا هذا بمعية المخزن بالطبع لااحد يحب لوطنه الفتنة والخراب لكن لااحد يحب لنفسه العيش مهمش محكور ميؤوس منه والحالة لازالت مادام العقل عند المستبدين لم ينضج وبطانة القصر هى الرقم[ ] التى تكلف الخزانة الاموال الطائلة الذي لايمكن لمجلس المحاسبة ان يناقشها والعفاريت والتماسيح تتحكم في مجرى الامور ويمكن القول دار لقمان على حالها والثورة قادمة لا محالة في ظل ما يشهده العالم اليوم .
39 - لزعر الأحد 02 مارس 2014 - 18:37
هؤلاء كانوا يدافعون عن مصالحهم ليصبحوا حكام بالمغرب لكن الله شاء دون ذلك و الحمد لله لأنهم لو نجحوا في تخطيطاتهم آنذاك لوقع لنا أكثر ما يقع في بلاد المسلمين الآن من قتل و تهجير للمواطنين و حتى الشيوعية التي كانوا تابعون لها أنتم ترون ما وقع في الاتحاد السوفياتي و ما يقع الآن في أوكرانيا
فالسياسة التي كان الاشتراكيون متمسكين بها و حتى اليوم لم تعد صالحة حتى في مهدها من حيث خرجت. فالحمد لله الذي نجانا من المحاولات الانقلابية و قد عشناها في ذلك الوقت الذي كان فيه المغرب يريد أن يقف على رجله و قد وقف في زماننا هذا و نرجوا الله أن لا تتكرر هذه المحاولات.
40 - rguibi الأحد 02 مارس 2014 - 19:01
الحمد لله الذي نجنا من هؤلاء الاشتراكيين الطماعون الذين لايهمهم سوى استغلال البلاد و العباد,و بسبب هذه الأعمال الإرهابية غير الملك الحسن الثاني رحمه الله سلوكه مع محيطه جعلته متيقضا حتى لا ينزلق بلدنا إلى ما لا تحمد عقباه و اليوم نعيش الأمن و الطمأنينة في نظام ملكي دستوري رغم ما يقال أو يقوم به بعض المسؤولين ليشوهوا النظرة لهذا النظام. وخير دليل على سوء نوايا الإشتراكيين و ما يقومون به اليوم ضد العمل الحكومي رغم الظرفية.نتمنى الأمن و الهناء و التنمية و النماء لبلدنا السعيد و هدانا الله جميعا لما فيه خير البلاد م العباد. و ما خفي كان أعظم.
41 - موحـ Atlas ـــى الأحد 02 مارس 2014 - 20:13
لو نجح هؤلاء الجبناء الإرهابيين المجرمين الذين بذؤا "ثورتهم" بقتل حراس بسطاء وقوات مساعدة بلا سلاح في قرى نائية وبعيدة عن مركز الحكم، لما اصبح مصير المغرب كمصير ليبيا وسوريا والجزائر أو مصر في افضل الأحوال، ولما انتهت بنا "ثورتهم" إلى مآل الدول التي ذكرتها، ولما كان المغرب اليوم تحكمه ميلشيات وكتائب ريفية وزيانية ودكالية وسويسية و...
42 - bouazzaoui الأحد 02 مارس 2014 - 20:22
ليس صوابا أن نأسف على فشل هؤلاء، لأننا نريد إصلاحا مغربي المنشإ و الهوى٠والتجارب أبانت أن الإصلاح لا يأتي من خارج البيت٠حقيقة لدينا أزمة قيم ، الكل يتحدث عن الإصلاح، وعندما يتقلد منصبا أحدهم يصلح من حال رصيده البنكي، ويفعل المستحيل من أجل سيارة فارهة و ضيعة مترامية الأطراف٠رجاء أعيدو الإعتبار للقيم السامية٠
43 - عبد الصمد الأحد 02 مارس 2014 - 21:00
لم ينجح أجدادنا في انجاخ تلكم الثورة و النتيجة هي اننا لا زلنا نعيش في الجهل و الغباء و العبودية و الغريب هو الا تعرف ما هي الشيوعية و تقوم بسبها الشيوعية لو تكعنا فيها جيدا هي افضل بكثير من هذا النظام البائس الذي نعيش تحت جناحيه هم ضحوا بالغالي و النفيس و لازلت اتذكر قولة زروال حين قال انا اسف يا أبي و لكنك صنعتني ثوريا كان استاذ الفلسفة ضحى بمهنته لاجل مستقبل هذا البلد ويأتي جاهل ملتحي و يسب المناضلين الشرفاء الدين افيون الشعوب حاول ان تتفهم القولة جيدا و ستعرف ما تعني عموما المجد و الخلود لشهدائنا الخزي و العار للرجعيين
44 - مغربي الأحد 02 مارس 2014 - 21:10
لو نجحوا لكنا احدي المقاطعات التابعه لمصر او الجزائر او سوريا دوله اشتراكيه نقف في صفوف من أجل الخبز او الدقيق . الدول العربيه الاشتراكيه كلها دول بتروليه غنيه بالموارد الباطنيه ومع دلك يعيش شعوبها في الفقر. تخيل اننا دوله اشتراكيه كالجزائر ولا بترول عندنا.
الحمد لله علي الاقل بقينا دوله دات امتداد تاريخي.
45 - المعلق 30 الأحد 02 مارس 2014 - 21:10
إلى صاحب التعليق 30:
==============
لاشك أنك حاقد على الاتحاد الاشتراكي وعلى الاتحاديين نظرا لكونك تنتمي للأجهزة المعلومة ، وبسبب الاتحاديين وتضحياتهم أصبحت تتمتع بما تتمتع به اليوم من حقوق وحريات ،رحم الله هؤلاء الشهداء وأطال الله عمر ابنائهم .وعاش الاتحاد حزبا قويا مناضلا يدافع عن القوات الشعبية تحت رعاية الملك محمد السادس نصره الله وأيده على الأعداء والظالمين.
46 - امازيغي حر الأحد 02 مارس 2014 - 21:37
ستة من سفاكي الدماء الذين سخروا من جهات معادية للوطن قصد تخريب البلاد وزرع الرعب في العباد انهم يبتسمون و ينتشون لكونهم مايزالون على قيد الحياة، هل لكم وجوه تقابلون بها مواطنوكم ؟ وهلا انبهرتم لما تم تحقيقه خارحج مخططكم الهدام ، ان كاتب المقال يتاسف كما دكر احد المعقبين و يبدوا انه لم ينتبه لما ستكون عليه الاوضاع لو نجحت هذه العصابة في ما يسمونه بالثورة، ليجعل الله الثورة في منازلهم حتى يستخلصون العبر.
47 - اتحادي حر الأحد 02 مارس 2014 - 21:58
احمدوا الله و اشكروه كثيرا لأن لولا الإتحاديين لما استطعتم أن تتكلموا اليوم أيها المنافقون .
48 - ذ. خالد الأحد 02 مارس 2014 - 22:23
أغلب أفراد الجناح الرادكالي من أبناء الجنوب الشرقي والجهة الشرقية، وهكذا نستطيع أن نفهم مصطلح المغرب غير النافع والتهميش الذي لازالت تعيشه هذه المناطق إلى يومنا هذا. أما الخونة فقد عاشوا لكي يتقاسموا الكعكة الملطخة بدماء رفاق الأمس.
لا تتعجبوا فكل المعارك البطولية تنتهي بموت من لا يستحق الموت وحياة من لا يستحق الحياة. تغمد الله شهداء الشعب المغربي والحركة الوطنية بواسع رحمته ومغفرته.
49 - wald rachidia الأحد 02 مارس 2014 - 23:28
la punition était très abusive certes, mais alhamdoulilah, ils ont pas réussi ça fait plaisir si non on aurait crevé dans les mains des militaire. un militaire ne laisse jamais le pouvoir
50 - كريمو الأحد 02 مارس 2014 - 23:32
الكثير من المتدخلين للتعليق يبدو انهم قد رضعو حليب الدل والاستبداد يكثرون من سب وشتم اولائك الاموات ومن ضحى بنفسه من اجل كرامته ثم كرامة الوطن يا إخواني ادكرو امواتكم بخير على الاقل وإلا بهدا المنطق يمكن ان نسفه كل الاعمال العسكرية في التاريخ بما فيها فتح مكة يتدخل هؤلاء لقراءة واقعة تاريخية بعاطفة واحساس العبيد اللذي على سيده بينما المطلوب الحكم في هده الواقعة يجب ان يكون من اختصاص المؤرخين والباحثين دعو الاشتراكية والشيوعية جنبا فهي افكار اكبر منكم ولا تخافو على الاستبداد فهو باق قرونا اخرى من خلال تحليل التاريخ
51 - الى ابناء الاحرار الأحد 02 مارس 2014 - 23:45
ر د على الاخ 7 - ابن الاحرار
اشكرك شكرا جزيلا و بارك الله فيك على اختصارك في الكلام و لكن قلت الكثير.
يا اخي الشعب المغربي هو الشعب الوحيد متخلف سياسيا و لا يستطيع ان يدرك ما تقوله الا البعض. هذا الاكثرية لا زالت تطبل للمخزن و تدعمه للهروب الى الامام. ان تسالهم, ماذا قدم المخزن لهم منذ قرون لا يعرفون و كانهم يعيشون في القرون الوسطى,لا زالوا متمسكون بالسياسة التقليدية التي تخدم ملوكهم و هم لها ساجدون و لا داعي للتفاصيل.
صم بكم عمى فهم لايبصرون...
52 - المهدي الأحد 02 مارس 2014 - 23:51
بالفعل لو نجحت هذه الثورات الاشتراكية القومجية لكنا الان في مقدمة العالم . مثلما هي سوريا و ليبيا و العراق و مصر و الجزائر و اليمن... و غيرها من الدول العربية التي نجحت فيها الثورات الاشتراكية و اكرمهم الله برؤساء اشتراكيين يحبون الوطن و يعملون لاجله و يوزعون الاموال على الفقراء . مثل القذافي و بشار الاسد و جنرالات الجزائر و عبد الناصر و مبارك و عبد الله صالح. و من يدري لربما تتحقق المعجزة و ينقسم المغرب الى دويلات اشتراكية قومية يحارب بعضها البعض
53 - م مغربي الاثنين 03 مارس 2014 - 00:28
اشمن اتحاد اشمن نضال
الحمد لله على الملكية فالمغرب نعمة انعم الله بها على هذا البلد ة . اقول هذا لاني كنت اتحادي وجمدت العضوية . انظروا الى ما يحدث الان يالاجهزة الحزبية للاتحاد الاششتراكي ب .... مع احترامي لبعض مناضليه .
لكن ماكاين لاحزب كذا ولا كذا كلشي كيضرب حساب الانتخابات وكينسا المبادئ والشعب وكيتحالف معا الليكان وخا عدوا ديالوا بحجة و بلعبة تكوين الاغلبية...
الله اخليلنا الملكية وعاش الملك
اما ما تبقا مكاين غير راسي اراسي
54 - mouatine koh الاثنين 03 مارس 2014 - 00:46
هدا الناس أو بعبارة أخرى هدا اﻻتحاديين لم يكن همهم هو تحرير الوطن من اﻻستبداد كما ادعوا ولكن لخدمة أجندةأجنبية وليتربعوا على الكراسي ويستغلوا سداجة من سيتبعهم و الدليل على دلك ما رأينا بأم أعيننا عندما قادوا ااحكومة نهبوا الدولة نهبا و استغلوا مناصبهم من أجل اﻻثراء وتشغيل أقربائهم وما محاكمة عليوة وبنعلو ببعيدين والسﻻم
55 - وزاني الاثنين 03 مارس 2014 - 02:00
من حقك ان تستصغر نضال هؤلاء لانك لم تعش مرحلة الحسن الثاني ولا كوابيس البصري والدليمي ومن حقك ايضاان تتامل سيرة بنونة المهندس الناجح في المانيا والدي قتل في الاحداث وتقرا عنه في كتاب ابظال بلا مجد وتتساءل عن الدي اتى به الى مغرب السبعينات حاملا سلاح الثورة ليسقط قتيلا ...ان مرحلة السبعينات كانت من احلك المراحل التي مرت على النظام والتي خرج منها سالما لتظهر نتائجها فيما بعد في نهاية 70على شكل استبداد واستفراد وتجويع وتنكيل وتجهيل وتضبيع استمر حتى وفاة الملك
56 - Mostafa الاثنين 03 مارس 2014 - 02:41
باسم الله
بدون هؤلاء الرجال الذين ضحوا بأرواحهم ما كُنْتُمْ وصلتم الى هذا الحد الأدنى من الحرية يا أيها الشعب الكاموني فللعلم كلهم كانوا مقاومين ضد الاحتلال الفرنسي ولكن وا أسفاه ضاع الرجال ولم يبقى الا النساء.....
57 - ملاحظ الاثنين 03 مارس 2014 - 03:22
هل فعلا يمكن لنا أن نسميٌ أحداث 1973 بالثورة ؟ حسب ما نقرؤه في دفاتر الثورات ، إن أركان الثورة لم تكن كلها متوفرة حينذاك . إذن لا يمكن ان.... (إتمم من عندك )
السؤال الذي ينبغي طرحه هو : هل مغرب اليوم في وضعية مريحة مقارنة بالدول الاخرى فيما يتعلق بالتنمية البشرية ؟ منظومة التعليم ؟ الشغل ؟ الصحة ؟ المديونية الخارجية ؟ الخ...... حتى ولم تكن هناك "ثورة" أصلا .
58 - karim74 الاثنين 03 مارس 2014 - 05:32
". قدر الله وماشاء فعل ، من يسعى لقتل النفس التي حرم الله ليس بمناضل ولا بثوري، بعد تدربهم في فلسطين وسوريا على العمليات الفدائية عادوا متسللين لوطنهم لنشر الرعب والقتل مساوين في ذلك بين إخوانهم المغاربة والصهاينة فأحبط الله مخططاتهم وفرق جمعهم ، غير أن العبرة الوحيدة المأخودة هي قول عمر دهكون للراحل عمر الخطابي في السجن:" عندما تخرج من هنا، كن شاهدا على ما وقع، فمسؤولينا وقياديينا سيتحولون من الاعتقال إلى الوزارات..وعلى الرفاق أن يفهموا أن العدو موجود داخلنا ,لقد وضحت الرؤيا وأثبت التاريخ صدق المقولة.
59 - سعيد اوخيا الاثنين 03 مارس 2014 - 05:55
لو قام المغرب بالنصر الي نفسه كدولة أفريقية تنتمي الي موقعها الجغرافي ومستقلة من المشرق لما استطاع العالم النيل من وحدته الترابية لو أعلنو من حررو المغرب دولة مغربية امازيغية اسلامية لكان الوطن موحد وحدته الاسلام لو أعيد الحق و الاراض التي سلبتها فرنسا من المناضلين الي أصحابها ,و طالب المغربة من فرنساماالحقته بالمغاربة و بحقوق الجنود الين حررو فرنسا من الغزو الأماني وووو...لاحس المغاربة بالاستقلال الحقيقي لما كانت الأشياء علي ما هو عليه الان ان السبيل الوحيد في تقدم الدول هو بأخذ الدولة بعين الاعتبار مواطنيها ما قام به الحسن التاني كان دال علي انحطاطه الأخلاقي و تشبته بالعرش اما المغرب فقد انتقل من مرحلة الاستعمار الي مرحلة الاستحمار حيت قضي النضام علي كل المناضلين من اجل وطن أفضل ، ما لم يفهمه المغاربة ماذا أعاد المغاربة بعد الاستقلال ؟ لشيء حيت ان كل ما الموارد الطبيعية تقاسمها القصر مع عشيقها فرنسا ... و كل من تحدث عن الموارد الطبيعية كان ماله الموت . اليوم كلهم في القبر لا جاه و لا مال يا الحسن التاني و يا محمد الخامس ستعاملون عن افعالكم هل دافعتم علي المغرب ام علي عرشكم
60 - أحمد العلوي الاثنين 03 مارس 2014 - 10:24
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والشكر لله الذي نجى المغرب من الفتنة ونجى المملكة من الانقلابات العسكرية وهذا من فضل الله على المغرب والمغاربة.
ولكن التساؤل المطروح هو بما أن المغرب ملكا وشعبا لم ولن يقبل الانقلابات العسكرية، لما يعترف بالانقلاب العسكري في مصر ؟
ولا أعتقد بعد ثمانية أشهر وما وقع وما يقع بأرض مصر أن هناك من يقول أن ما وقع في 3 يوليو ثورة شعبية وليس انقلابا، فهو انقلاب عسكري دموي لا ريب فيه.
حفظ الله ملكنا الحبيب محمد السادس وحفظ الشعب المغربي العزيز من الفتنة. آمين
61 - بنعباس الاثنين 03 مارس 2014 - 12:02
مولاي بوعزة القرية التي ازدادت تهميشا وظلت في غياهب النسيان جراء تلك الاحداث التي لازال البعض يسميها ثورة , واتساءل مالفرق بين العصابة المسلحة والثوار لما يكونون مساندين من طرف الجماعة ومدافعين عنها فسكان م بوعزة لاصلة لهم ولا علاقة من قريب او من بعيد مع من هجموا ليس على ثكنة للقوات المساعدة وانما على مقر السلطة المحلية ليقتلوا رجلا من القوات المساعدة وييتموا ابناءه دون ندم ولا حسرة ولا ترحم, اي ذنب لذلك الرجل واي ذنب لاناس منسيين في قرية نائية الصقت اليهم تهمة اضرت بالمنطقة ككل كعقاب لجرم لم يرتكبوه هؤلاء الذين سموا انفسهم ثوارا انما مواطنين امنوا بمنهجية معينة واجتهدوا من اجلها خارج الاجماع الشعبي
الغريب هو ان الحزب المذكور لم يقم بالنقد الذاتي للوقوف على الهفوات التي ارتكبت وعلى الفلسفة التي بنوا عليها تخطيطاتهم واقنعوا الشباب الذين تربت فيهم سلوكات اضرت بهم وبالوطن الى يومنا هذا
من شان النقد استرجاع الثقة وبدء العمل الجاد هو تاطير الفرد وتعليمه والايمان الراسخ بالاحسن والديمقراطية الحقة لانه تبين ان كل ماوقع في تلك الايام كان جريمة في حق الشعب لاعتلائهم المناصب وتخاصمهم عليها
62 - ابن مقاوم الاثنين 03 مارس 2014 - 13:07
تحية رقم 19.تخيلوا معي لو نجح المخطط.اذا اليوم و وفاء لعهدهم لاصحابهم يجب اعادة محاكمة الاحياء منهم ,و اعدامهم فورا.كما يجب سلبهم الثرواث التي راكموها بعد ذلك,لانها ليست لهم بل للمغاربة الاوفياء لبلدهم في السراء و الضراء,كما يجب حرمان سلالتهم من الوظائف,لانهم ابناء متامرين على المغرب وليسوا ابطالا او شهداء كما يظن البعض.للتذكير مازال اليوم مقاومون حقيقيين و فدائيون لا ينتظرون الا الاعتراف بتظحيتهم في سبيل هذا الوطن الغفور.عاش الوطن و عاش الملك و الحمد لله على نعمته.
63 - الصنهاجي الاثنين 03 مارس 2014 - 13:19
ما أحوجنا إلى معرفة تاريخ بلادنا الحقيقي القديم منه والحديث. أآخذ على كاتب المقال كونه زاغ عن دوره وأدخل إسقاطات ذاتية تخصه في بعض الأحداث وكأنه طرف فيها. هذا الأمر أفقد الموضوع بعض من مصداقيته. بالنسبة للتعليقات فهي جلها إن لم أقل كلها متحامل على أشخاص جلهم قضى نحبه. كيف يمكن لنا أن نحاكم أجدادنا الذين عاشوا في ظروف جد مغايرة لما نعيشه اليوم ؟
64 - الكرامة الاثنين 03 مارس 2014 - 13:49
59 - سعيد اوخيا
كلامك, كلام على لسان كل المغاربة المثقفين الذين يعشون بعقولهم و يدركون الاحداث بابصارهم. اذ نتساءل ماذا قدم العرش العلوي بعد تقريب من 400 سنة مقارنتا مع الدول الاخرى ? الجواب واضح, لا اكثر من تقسيم المغرب الى دويلات, الاكواخ و القصور و منهم من حكم عليهم غيبيا بالفقر المؤبد و منهم بالغناء المؤبد. الظلم و الاستبداد سلاح الحكم المخزني, يو جد من حكم عليهم بالغناء المؤبد و يوجد من حكم عليهم بالفقر المؤبد و اذا اردنا ان نختسر في القول علينا ان ندافع على كرامتنا لانها هي الاساس حتى تبقى كرامة الانسان فوق كل الاعتبار.
65 - Saidamraoui الاثنين 03 مارس 2014 - 19:46
الى بعض المعلقين الذين يشتمون ؟ وهم لايعرفون ولم يعيشوا عقلية ذاك العهد, والصراع على السلطة بين الراحل الحسن الثاني, والاتحاذيين الدمقراطيين؟ الذين كانوا يطالبون بملكية تسود ولاتحكم؟ كما نطالب بها نحن الان؟ وكل الشعوب العربية تعاني من عقلية الاستبداد والنهب واقتصاد الريع والبذخ والثراء الفاحش المفضوح؟ فهناك مغاربة (خمس نجوم) واخرون شبه مصنفون؟ والسواد الاعضم المقصيون؟ فلا تنبؤات ولا تشبيهات؟ فتلك امة قد خلت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت؟ قد لا نحبد الفكر الثوري او الانقلابي,؟ لكن يجب ان لا نحبد كذلك الفكر الاستبدادي العنصري واللاشعبي؟ كما لا ينبغي ان نشتم الاشتراكية العلمية؟لان منظرها كان عالما يروم التوزيع العادل للثروة والمساواة والعدالة وغيرها مما نشكو منه نحن ايضا الان بسبب تغول الراسمالية الريعية الانتهازية واللا انسانية؟ فالى اولئك الاسلاميين؟الذين يسبون المناضلين الاشتراكيين؟ اقول هل الراسمالية المنتصرة لها طابع انساني واخلاقي؟ وهل الغرب الراسمالي الاستعماري؟ اخلاقي وانساني؟ فبدل الصراع والاقصاء والتعالي الانفعالي , يجب ان ننسى الماضي لمواصلة البناء, وفضح المتواطئين المرتشين؟؟
66 - مغربي الثلاثاء 04 مارس 2014 - 02:25
وهنا نعلم من كان إرهابيا ، ومع ذالك يصر لشكر و رفاقه على وصف الإسلاميين بالإرهابيين ، مغربي
67 - مغربي بالمهجر الثلاثاء 04 مارس 2014 - 02:36
اذن هذا هو تاريخ اصدقاء السيد لشكر.فبعد ان فشل اصدقائه في تغيير النظام والحمد لله على فشلهم لانه لا يمكن تصور استقرار مغربنا الحبيب بعيدا عن الملكية.اقول ان السيد لشكر ضل وفيا لاهداف الحزب الفرق الوحيد انهم تنازلوا عن حمل السلاح لكنهم حملو ا ماهو اخطر من السلاح وهو الهجوم على عقيدة المغاربة.الدعوة الى الانحلال الخلقي,المطالبة بتسوية المراة بالرجل حتى في الارث,النبش في كتاب الله.نعم انا اتسائل عن من يتهم الحسن التاني رحمه الله بالقتل والتعذيب,ما كان اي منا فاعل في من هاجمه ليقتله,هل كان ليقدم له الورود ويعف عنه ,ام يكافئه على خيانته بمنصب حكومي.ثم من يضمن له ان الحقد الدفين ونزعة القتل ستزول.شخصيا ارى في جل قرارات الراحل حكمة وصواب,وباعتباره بشرا فقد يظلم بعض الناس لكنه لم يكن المحقق اوالقاضي.على الاقل كان مغربنا متماسكا خلقيا,ولم نكن نرى تبادل القبل بجانب البرلمان,او من يتطاول على رسول الله ص وعلى كتاب الله,زد على ذلك خروج المثليين,دعوات افطار رمضان,تقنين الدعارة..........
68 - abrid03 الثلاثاء 04 مارس 2014 - 10:51
ان ما يحظ في النفس بعد هده الاحدات الاليمة هم اولاءك الدين استغلوا تلك الظووف
للوصول الي كراسي الوزارات وبعضهم لازال حيا يرزق
اما الانقلاب في حد داته فلو نجح انداك لكان كارتة علي المغرب ...
اما دكتاتورية فردية عسكرية تعيد البلد الي عشرات السنين الي الوراء ، بورما مثلا او
كوريا الشمالية ، واما دولة تسبح في فضاء الشيوعية بفديل كاسترو علي النمط المغربي. وفي كلا الحالتين فالوطن هو الخاسر الاول
يحق لنا ان نقول الان ان النظام الملكي كان صمام امان من تلك الازمات بغض النضر عن اشخاص الملوك ...
69 - المهاجر الثلاثاء 04 مارس 2014 - 11:25
اليساريون اساسا لا يمثلون سوى المنحلون والشواد وافكارهم مستوردة ويكرهون التدين ....
70 - بنت الريش الأربعاء 05 مارس 2014 - 12:29
من علامات اخر الساعة زمن يطل فيه الخونة وعملاء المخابرات الجزائرية والليبية و...و...الخ بلا حشمة بلا حياء وبدون ذرة ندم ويعيدون سرد خيانتهم لوطنهم ولملكهم ولابناء جلدتهم والمصيبة انهم يحاولون جاهدين لايهام الناس بانهم كانوا مناضلين وثوريين ونسوا او تناسوا بان هذا الجيل جيل المعلوميات والثورة الحقيقية في العلم والمعرفة ويشمون رائحة الخائن والخيانة على بعد 60سنة والى صاحب المقال يمكنك ان تتلاعب بالكلمات والمفردات كيفما تشاء لكنك لن تستطيع تغيير التاريخ مهما فعلت ومهما كتبت وقلت.لان الخائن سيظل خائنا في اعماقه والفرق كبير كبير جدا جدا بين الخيانة والثورة والنضال والوطنية الحقة .تصور لا قدر الله لو نجحت زمرة من الخونة المواليين للجزائر والقدافي وكوبا والسوفيات فكيف سيكون مصير المغرب ?ان الله يحب المغرب والمغاربة لانه حفظنا من شر هؤلاء .وعاش الملك .انشري يا هسبريس.
71 - الرد اللاذع الذي حير العديد ! الأربعاء 05 مارس 2014 - 23:55
"الثورات ينظرها الفلاسفة ، و يقوم بها الابطال ، و يحصد ثمارها الجبناء " اشتقنا لك يا رسول الله ..و لعمر و ابي بكر ..سئمنا من العقلية القمعية المخزنية و التقديسية . اللهم ردنا الى دينك و نهج نبيك




انشر يا حبيبي هيسبريس '''
72 - zayo الأحد 09 مارس 2014 - 18:10
cette révolution est une propagande libyienne ces chétifs ont retardé le Maroc que Dieu les envoie inchalah à l'enfer ils n'étaient jamais des militants ils étaient des marionnettes pour éxécuter le pire pour les marocains
73 - عثمان السبت 07 يونيو 2014 - 04:35
هؤلاء الخونة قبح الله سعيهم كانوا عملاء سيدهم القذافي قذفه الله في جهنم هو من كان يمولهم بتنسيق مع جارنا الشرقي العزيز الذي مات المغاربة من اجل تحريره وهو منذ ذلك التاريخ الى الان لم يدخر جهدا من اجل تقطيع اوصاله اذ وظف كل الوسائل لتحقيق مبتغاه لكنه مازال ينتظر وسينتظر ان شاء الله كثيرا دون تحقيق حلمه اما هؤلاء الخونة لعنهم الله لو نجحوا لقتلوا الابرياء بالمئات ولحكموا البلاد بالحديد والنار وفي سيدهم خير مثال دولة تنام على بحور من النفط والغاز والشعب مقهور ومستعبد وحتى الشردمة التي نجت هي التي حكمت في ما بعد دون ان تحقق ولو نسبة قليلة من ما كانت تغالط به الناس واخيرا اطل علينا واحدا منهم باقتراحات غريبة اذ نادى بتصحيح نصوص القران خاصة في التعدد والارث واعتبر ان الاسلام توقف مع الخلفاء الراشدين
المجموع: 73 | عرض: 1 - 73

التعليقات مغلقة على هذا المقال