24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

4.88

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | الدجاج الذي لوّث هواءَ قرى بالخميسات وفتح معركة مع الفلاحين

الدجاج الذي لوّث هواءَ قرى بالخميسات وفتح معركة مع الفلاحين

الدجاج الذي لوّث هواءَ قرى بالخميسات وفتح معركة مع الفلاحين

في جانب من إقليم الخميسات، تحوّل الاحتجاج إلى طقس أسبوعي، وأحياناً حتى يومي، مزارعون أهملوا حقولهم وزراعتهم، وركّزوا الكثير من جهودهم على إيصال أصواتهم إلى المعنيين بالأمر، الاحتجاج لا يتعلق بالرغبة في مساعدات مالية، أو توظيف لأبنائهم، وإنما بإرجاع هواء المنطقة إلى سابق عهده، بعدما استحال إلى روائح كريهة خدشت جمالية القرى، ولوّثت فضاءً أخضر يسرّ الناظرين..

أمراض تنفسية، نفوق للبهائم، ظروف لا تشجع على التمدرس، تلك جملة من المشاكل التي خلقتها مركبات الدجاج المبنية بالمنطقة منذ ما يقارب السنتين، الشركة المالكة للمشروع هي الأكبر في اختصاصها بالمغرب، لديها علاقة اقتصادية قوية مع أحد الأذرع المالية للبنك الدولي، تقول إنها تحترم جميع معايير السلامة الخاصة بتربية الدواجن، وإنها مقاولة مواطنة تهتم كثيرا لمصلحة الساكنة، وفي الجانب الآخر، تتهاطل تقارير دولية، تؤكد بعض ما جاء على لسان الساكنة، وتبيّن أن مركبات تربية الدواجن، من الأخطار الحقيقية على البيئة والصحة.

هسبريس زارت منطقة "ريستو-تيداس" ووقفت على جزء من معاناة الساكنة مع دجاج خالف لونه الأبيض الدّال على السلام، ودخل في معركة بيئية مع مزارعين يعتبرون الأرض جزءاً أساسياً من وجودهم..

لوحة طبيعية غاية في الجمال

بضع كيلومترات تفصلها عن الخميسات وتيفلت، منطقة بمناظر طبيعية ساحرة، تمتزج فها خضرة الحقول بزرقة السماء، لتتشكل لوحة قروية جميلة يزيد من تناسقها المواشي التي ترعى بكل حرية في أراضي مضيافة توّفر له ما أرادت من الزرع..مساكن القرويين البسيطة تزيد من توثيق المشهد وتجعله أكثر صفاءً..ورويداً رويداً يتسلل جسم آخر إلى المنظر القروي، بُنيان واسع مصبوغ باللون الأحمر، مساحة واسعة من الأعمدة الحديدية، ومكبّات نفايات يغلب عليها لون البلاستيك الأسود..

بهذه المنطقة، توجد عدة دواوير تنتمي إلى قبائل أيت بومكسي، من هذه الدواوير هناك الطويجين (أيت زاغو) وأيت عمو وريستو وأيت بوبكر وأيت لعنزي وأيت محفوظ، يُجمع سكانها على معاناة طويلة الأمد مع شركة "أطلس كوفوار" لتربية الدواجن، التابعة لزلاغ هوليدنغ. المنطقة لديها خصوصية فريدة فيما يتعلق بأراضيها، فقرية ريستو مثلا، يعود اسمها إلى مواطن يوناني "أرسطو كيكيس" كان قد سكن بالمغرب خلال القرن الماضي، واشترى عدة أراضي من سكانها، كما تزوج من فتاة من القرية، وكان يتعامل مع الساكنة بكثير من الاحترام حسب ما استقيناه من شهادات، قبل أن يترك كل ما اشتراه نهاية السبعيينيات، مع إقرار سياسة مغربة الأراضي.

فُوّتت أراضي "كيكيس" إلى الدولة، وبعدها إلى شركة "سوجيطا"، ليتم اقتلاع كل الأشجار المثمرة من أجل تعويضها بزراعة الحبوب والقطاني. والآن، وبعد مجيء مشروع "زلاغ هولدينغ"، يقول بعض الساكنة إن الدولة تتعامل مع قرية "ريستو" وكأنها غير موجودة على الخريطة، مع أن معظم ساكنتها من المالكين الأصليين لأراضي سوجيطا.

المركّبات التي حوّلت حياة الساكنة إلى جحيم

عجوز في عقدها الثامن، حكت لهسبريس بمرارة كيف أجهزت الشركة على بيتها البسيط:" كان زوجي يشتغل عند اليوناني، وعندما أراد هذا الأخير الرحيل، أعطاه المنزل كهدية على عمله معه، لسنوات طويلة وذلك البيت يقينا برد الشتاء وحرارة الصيف، قبل أن تأتي هذه الشركة وتهدمه فوق أغراضنا البسيطة. حالياً نسكن في شبه منزل قدّموه لنا، حيثُ نعاني من البرد والحرارة بسبب صغر مساحته وضُعف المواد الأولية التي بُني بها".

بعض الساكنة يتحدثون عن أن شركة زلاغ هولدينغ خدعتهم في البداية، عندما أخبرتهم أنها بصدد بناء معمل لإنتاج المورتديلا، وأنهم استقبلوا الأمر ببساطة لأن معملاً من هذا القبيل، لن ينتج عنه ما يهدد وجودهم، قبل أن يكتشفوا فيما بعد، أن الأمر يتعلق بشركة لتربية الدواجن، لتبدأ فصول معاناتهم مع الروائح الكريهة.

المركبات قريبة للغاية من الساكنة، وتقريباً لا تتجاوز المسافة الفاصلة بينها وبين عدد من الدواوير الكيلومتر الواحد، بل إنه تقف على بعد أمتار قليلة من مدرسة ابتدائية يدرس بها أزيد من 120 تلميذ وتلميذة، في الحقول الواسعة التي تُرعى فيها البهائم، هناك مصب لنفايات الدواجن، وخلف الدوادير بشكل مباشر، هناك وحدات جديدة من مركبات الدواجن في طور البناء.

"زلاغ هولنيدغ" صاحبة هذه الحظائر، هي المجموعة الاقتصادية الأكبر بالمغرب في تجارة الدواجن، لديها أزيد من 15 شركة تعمل في إطارها. كما أن "الشركة الدولية للتمويل"، عُضو مجموعة البنك الدولي، لديها حصة داخل هذه الحظائر، وهناك أخبار تتحدث عن علاقة اقتصادية قوية بين إدارة مكتب البنك الدولي في الرباط ومجموعة "زلاغ هولدينغ"، لا سيما مع القروض الكبيرة التي أعطاها البنك الدولي لمخطط المغرب الاخضر، والاستثمار الكبير الذي دخلت به "الشركة الدولية للتمويل" في رأسمال مجموعة زلاغ، والذي يقدّر بحوالي 24 مليون دولار، لأغراض قالت عنها الشركة: "تنمية المناطق القروية، خلق فرص للشغل، والمساهمة في صناعة للدواجن بشروط صحية وبيئية محترمة".

المعاناة والمرض

"حساسية الأنف..أمراض الصدر..حك الجلد" ذلك جانب من الأمراض التي تنتشر بين الساكنة في هذه المنطقة حسب الشهادات التي سجلناها، تقول إحدى النساء إنها كانت تعاني سابقاً من مرض الحساسية، وأتت رائحة الدواجن لتزيد من معاناتها الصحية. امرأة مسنة أخرى كشفت عن ساقيها المتورمتين بما قالت إنها حساسية ناتجة عن استنشاق هذه الروائح، رجل آخر تحدث عن المرض الذي أصاب عينه، فيما فتحت لنا ربة منزل حقيبة ممتلئة بالأدوية كناية عن الأمراض التي استعمرت أجساد أسرتها بسبب هذه الحظائر.

ليس البشر هو الوحيد الذي يعاني مع روائح هذه المركبات، بل حتى البقر والماعز والكلاب، يتحدث لنا أحد المزارعين عن نفوق بقرتين بعد تناولهما لبعض نفايات الدواجن الملقاة في الحقول، وتتحدث مُزارعة عن نفوق معزتين، بينما اختار مزارع آخر إضافة :" وحتا لكلاب كتضرها هاد الريحة"..

رئيس جمعية آباء وأولياء تلاميذ المدرسة القريبة من المركبات، تحدث عن أن هذا المعمل يساهم في الهدر المدرسي، خاصة وأن لا أحد من المتواجدين في المدرسة من تلاميذ وأساتذة قادرٌ على تحمل الروائح الكريهة، بينما تحدث أحد التلاميذ عن أجواءٍ لا تساعد أبداً على التمدرس داخل الحجرات، مبرزاً كيف أن أسراب الناموس المسرورة بهذه الروائح، تتجوّل بكل تلقائية بين أفواههم .

هل تطبّق القوانين الجاري بها العمل؟

يتحدث محمد أجرار، منسق الائتلاف الجمعوي في تيداس لمناهضة حظائر الدجاج، أن الحكومة كانت قد أتت في وقت سابق بمشروع مطرح للنفايات في المنطقة، إلا أن الساكنة نظمت احتجاجات ضده، ليتم سحب المشروع، وبدله تم بناء مركبات تربية الدجاج، مستطرداً أن مسؤولي الحظائر يعملون على تخويف السكان بادعاء أن العائلة الملكية هي صاحبة هذه الحظائر، وذلك قصد ثنيهم عن الاحتجاج، فيما تؤكد فتيحة أعرور، فاعلة جمعوية، أن هناك تحركاً دولياً كبيراً لمناهضة هذا المشروع الذي لم يحترم التوصيات الدولية المتعلقة بمثل هذه الأنشطة.

الواضح أنه لا زال هناك فراغ فيما يتعلق بالإطار القانوني المغربي المنظم للقطاع، فهناك صمت على المسافة الواجب احترامها بين هذا النوع من المشاريع الضخمة والتجمعات السكنية والمؤسسات التعليمية، والقوانين المتعلقة بهذا المجال تشير أنه سيصدر نص تنظيمي يحدد هذا المسافة، لكن لا يبدو، في الوقت الحالي، أن الحكومة بصدد الإعداد لهذا المشروع أو فتح نقاش واسع حوله، وبينما توصي منظمة التغذية والزراعة بسياسة عزل المشاريع المتعلقة بالتربية المكثفة للحيوانات والدواجن في تجمعات بعيدة عن الساكنة (Zonage)، نجد أن الحكومة المصرية لجأت في 2013 إلى سن إجراءات احترازية لحماية الساكنة من تبعات الإنتاج المكثف للدواجن، حيث أوصت باحترام مسافة تتراوح ما بين 10 و15 كيلومتر تفصل هذا النوع من المشاريع عن التجمعات السكنية.

وبعيدا عن جدل المسافة، فإن الباحث الاقتصادي نجيب أقصبي يطرح في اتصال مع هسبريس، إشكالا آخر: "زيادة على أضراره على البيئة والصحة، فهذا المشروع يُعمّق الأزمة في القطاع، ويضاعف من حجم العرض رغم تواضع الطلب، لذلك أستغرب تمويل البنك الدولي لمشروع متوفر بشكل كبير في المغرب، كما أنه وفي الوقت الذي تجاوزت فيه أوربا مثل هذه المشاريع لضررها، نقترض نحن مبلغاً مهماً لمباشرة صناعات فاشلة".

أطلس كوفوار: نحن شركة مواطنة تحترم جميع معايير السلامة

في اتصالنا مع شركة "أطلس كوفوار" صاحبة هذا المشروع والتابعة ل"زلاغ هولدينغ"، نفت أن تكون لها النية سابقاً في بناء مصنع للمورتديلا على أرض "الريستو"، وأن الحديث منذ البداية كان عن إنشاء مركب لتربية الدواجن، مشيرة أنها اكترت هذه الأرض ابتداءً من يناير 2009 في إطار مخطط المغرب الأخضر بعد دخولها غمار طلبات العروض، ومبرزة أن المغرب يعرف إلى غاية اليوم أزيد من 7 آلاف مزرعة خاصة بتربية الدواجن تراقب مدى احترام عملها للشروط التقنية الصحية والبيئية طبقاً للقانون 99-49.

وأضافت الشركة أن مرافق إنتاج الدجاج يجب أن تحصل مسبقاً على موافقة مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وموافقة سلطات أخرى مختصة كالجماعة المحلية وممثلو وزارة الفلاحة. وبالتالي فوحدات إنتاجها تخضع لمراقبة مستمرة من طرف السلطات المعنية، ولا توجد أية آثار سلبية على الساكنة أو المواشي على حد تعبيرها، بل تزيد الشركة أن الساكنة القريبة من مركبات شبيهة بتلك التي تخصها، لا تشتكي أبداً من نفوق ماشيتها أو أي أمراض تنفسية.

وتستطرد الشركة: "بعد شكايات بعض سكان منطقة تيدسي-ريستو ضد أنشطتنا، تشكلت لجنة تضم عامل الإقليم وعشرة ممثلين للسلطات المحلية والبلدية، وزارت مختلف وحدات الإنتاج، لتخلص إلى احترامنا لمعايير السلامة الصحية والبيئية وعدم وجود أي روائح كريهة ولا أي نفايات"، مضيفة أن هناك العديد من العمال الذين يشتغلون ويعيشون داخل وحدات تربية الدواجن دون تسجيل أي معاناة كتلك التي تتحدث عنها الساكنة، وبالتالي فلا يسعُ الشركة سوى "شجب مثل هذا النوع من الشكايات".

أما إدارة البنك الدولي بالرباط، فقد أرسلت لنا الجواب التالي على مراسلتنا: " فى عام 2013، استثمرت مؤسسة التمويل الدولية 24 مليون دولار في أسهم زلاغ القابضة، لمساعدة الشركة فى توسيع نطاق عملياتها الزراعية وخلق فرص العمل والمساهمة في الاقتصاد. ونحن ملتزمون بتنفيذ مشروعاتنا بطريقة تمتاز بالشفافية مع مراعاة المسئولية البيئية والاجتماعية. كما نأخذ أي مخاوف أو شكاوى على محمل الجد ونعمل على البحث فيها والتأكد من معالجة شركائنا لها إذا لزم الأمر. "

هل تُخطط الشركة لترحيل الساكنة؟

تجيب شركة "أطلس كوفوار" بالنفي التام على هذا السؤال، معتبرةً أنها تحترم جميع التزاماتها في إطار الشراكة بين القطاع العام والخاص دون أن تتعرض للسكان المتواجدين فوق هذه الأرض، مبرزة ًأنها تحافظ على علاقات جيدة مع الساكنة التي يشتغل عدد من أفرادها في مركباتها، وأنها مقاولة مواطنة تحرص على تعزيز فرص الشغل بالمنطقة، لا سيما وأنها تقترب من بناء وحدة جديدة لتربية الدواجن بعيدا عن الأرض المسماة "ريستو".

غير أن اللقاءات المتعددة التي أجريناها مع الفلاحين، تشير الى اتجاه آخر في الموضوع، بعضهم يتحدث عن أن هناك رغبة لمحو قُراهم من الخريطة وجعل المنطقة خاصة بصناعات الدواجن، وتحويل هذه المساحة الخضراء إلى مرتع للصناعة، رغم أنها منطقة زراعية خصبة تساهم بشكل كبير في النشاط الفلاحي الوطني.

منظمة "أنيمال كروس" كانت قد أشارت إلى نتائج بيئية خطيرة ناجمة عن صناعات تربية الحيوانات والدواجن كالاحتباس الحراري، إزالة الغابات وتآكل التربة، وتلويث المياه، موردة أنها تؤثر على الموارد الحيوية في بعض الدول السائرة في طريق النمو. كما أن مجموعة دولية خاصة بالبحث في مجال البيئة، أكدت أن مثل هذه الصناعات تمثل خطراً على الكوكب برمته، زيادة على أن منظمة الفاو، أشارت في تقرير لها على خطر هذه الصناعات على البيئة والهواء والتربة والفرشة المائية.

إذن، بين تصميم الشركة على الاستمرار في بناء وحدات جديدة من مركباتها الخاصة بالدجاج في المنطقة، وعزم الساكنة على خوض احتجاجات أكثر قوة في الأيام المقبلة، يظهر أن منطقة "تيدسي-ريستو" تشكل أحد أكبر التحديات للحكومة المغربية المُصادقة على هذا المشروع، وتسائل البنك الدولي على مساهمته في مشروع خلق كل هذا الجدل. منطقة يعتز فيها سكانها بأراضيهم ومواشيهم، ولا يظهر أبدا أنهم مستعدون للتخلي عن كبريائهم لفائدة شركة..حتى ولو قيل عنها إنها شركة مواطنة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - kattani الأحد 16 مارس 2014 - 00:09
c'est la faim, c'est le manque de boulo, des moyens, lm7soubiya, Zabouniya, l'abu de pouvoire, qui fais le concer,est pas djaj.
2 - الهروشي التطواني الأحد 16 مارس 2014 - 00:13
ألأرستقراطية المتوحشة لا تعرف الا الجشع والربح ولا يهمها الآخر
أصحاب هذه المركبات ينامون بعيدا في منازلهم المكيفة غير مهتمين بمعاناة الساكنة ..يجب على هؤلاء السكان الاستمرار في احتجاجهم الى أن يستعيدوا حقهم
3 - Dahab الأحد 16 مارس 2014 - 00:19
حذاري ثم حذاري....فالثورة تشتعل دوما من حيث لا نتوقع حدوثها
4 - مغربية الأحد 16 مارس 2014 - 00:24
كيت لي جات. فيه حتا الناس دالقرى مخلاوهومش يتكفاو غير مع مشاكلهم اليومية زادهم هم علا هم.
5 - محمد الأحد 16 مارس 2014 - 00:42
كما قال المهدي المنجرة -حفظه الله وعافاه- منذ سنوات: "المغرب يباع في الصولد"
هؤلاء المغاربة يعانون وهم في قلب الطبيعة، فما بالك بالتلوث في قلب المدن؟؟؟
حسبنا الله ونعم الوكيل
6 - ahmed الأحد 16 مارس 2014 - 00:45
حسبنا الله و نعم الوكيل...أين الدولة؟؟؟ أليس من واجبها حماية مواطنيها...أم أن الدولة هدفها إنهاك الواطنين الفقراء بالضرائب...إذا كانت الدولة تهمل صحة مواطنيها بهذه الطريقة التي رأينا والمسؤولين يتفرجون ويكتفون بملئ بطونهم...لكم الله يا فقراء وطني...الله المستعان
7 - احمد الأحد 16 مارس 2014 - 01:11
لا أحد يفكر في غيره امام الطمع والجشع فهم يسكنون القصور وموائدهم في أجمل الأماكن، ولايهم اغيرهم وافق ام اشتكى أم تضايق واختنق من مخلفات اموالهم .......
8 - cheikh gogo الأحد 16 مارس 2014 - 01:38
هاته الشركة شغلت الكثير من العاطلين وروجت الملا يين في منطقة لا يريد ان يستثمر فيها احد.لدي سؤال بسيط :لماذا لم يحتج سكان المناطق التي توجد فيها حظائر الشركة في باقي المغرب
9 - Jaouad الأحد 16 مارس 2014 - 02:16
Cette misère va cependant se terminer bientôt
Avec nous soutien inchalah
10 - Younes الأحد 16 مارس 2014 - 02:22
الاكيد ان مثل هذه الصناعات تحدث ضرارا كبيرا للبيئة لهذا يتم نقلها بشكل تدريجي من اوروبا الى المغرب و ذلك عن طريق إظهارها كأنها مساعدات من البنك الدولي للتنمية و الإغراء بهامش الربح المادي " لكن خاصهم ايكونو متأكدين بلي هادشي اللي غادي ربحوه هنا غادي خسروه ف حوايج أخرى كالصحة و البيئة وبالتالي هاد اوروبا هم اللي رابحين او هذه السياسة ايضا متنطبق على المصنع ديال renault nissan " لأن العالم الان كيتجه الطاقات المتجددة و البديلة و الى اعادت التدوير (reciclage) و شكرا
11 - الطنجاااوي الأحد 16 مارس 2014 - 02:35
ها المرأة المغربية التي يجب الدفاع عنها...

امرأة بألف من نساء الجمعيات المزورات..امرأة تدافع عن الصالح العام...

ولا ترفع لافتة "جسدي ملكي" بل تقول بأعلى صوت فطري: أسرتي وأبنائي.
12 - Halima Ibrahim الأحد 16 مارس 2014 - 05:37
ما يحدث في هذا الإقليم جريمة شنعاء ضد المواطنين و البيئة يجب التصدي لها بكل قوة. فساد المسؤولين سواءً في العمالة أو الجماعات هو سبب جلب هؤلاء المستثمرين الذين لا تهمهم لا سلامة الساكنة و لا بيئتهم. هذا الإقليم المهمش يعاني من أقصاه إلى أقصاه من الإقصاء الممنهج، الفقر والجهل و البطالة و غياب التنمية لكن على الأقل يعيش سكانه في بيئة نظيفة و طبيعة خلابة، خصوصا في المناطق الجبلية، التي أصبحت الآن مهددة من طرف المافيا الجشعة. المفارقة أن هذا الإقليم لا يشهد أي مشاريع إقتصادية و لا تنموية تذكر لكن يسمح لخلق "مشاريع" هدامة تساهم في القضاء على حياة البشر و الشجر و حتى الحجر. إنه إنتقام منظم من الزموريين الذين تحدث التاريخ عن عصيانهم و تمردهم المتكرر ضد السلطة. هكذا، بعد الإستقلال تجاهل حكام المغرب هذه المنطقة و بدأ العقاب الجماعي الذي يتضح أنه وصل اليوم إلى السعي للتدمير الكامل.
13 - Maaziz الأحد 16 مارس 2014 - 05:42
Solution est la révolution il ne y a rien à perdre
14 - morad الأحد 16 مارس 2014 - 06:13
ﻻ حياة لمن تنادي.. ..لكم الله ,دافعوا على حقكم حتى في العيش
15 - التطوانية المغتربة الأحد 16 مارس 2014 - 07:00
في المغرب القوي يكل الضعيف
واين دور الدولة ان لم تنصف هذه الساكنة مع التعويض على الاضرار
هذه القضية يجب ان يفصل فيها على نحو السرعة لوجود ضرر متفشي
كل تاخير ليس في مصلحة الناس اطفالا و شيوخا و شبابا
حذاري من المماطلة
16 - هاش مايش الأحد 16 مارس 2014 - 07:05
هذه المركبات يجب حرقها من طرف الساكنة ، فالدلائل تشير الى أن تلك الأعلاف المستوردة التي تعطى للدجاج والبقر مسمومة قاتلة ، وبالتالي يصبح لحمها مريض يسبب أنواعا من الأمراض الخطيرة ،
منع تربية الدواجن والمواشي المعلفة وعدم شراء لحمها واستعمالها في التغذية
ستنتشر اوبئة فتصير الكارثة الى ما لايحمد عقباها
الدولة تصرف النظر عن المواطنين البسطاء الضعاف
وعلى المواطن الصالح ان يعي ويحارب الأباطرة اللصوص سارقوا الحياة
الذين يريدون ان يعيشوا على اكتاف الآخرين
المستبدون والاستغلاليون اتيحت لهم الفرصة حاربوهم بكل الوسائل اعداء الطبقات الفقيرة مع العلم هم الزبناء لتنمية اقتصادهم .
17 - ياسين الأحد 16 مارس 2014 - 08:19
انا اشتغل في شركة للدجاج ازيد من 20 سنة واسكن داخل الضيعة مع اسرتي و الشهادة لله .كل ما قيل في هذا الموضوع غير صحيح. انا قريب من المنطقة هناك صراع انتخابي بدأ .اتقوا الله يا عباد الله وتحروا الصدق في اقوالكم.
18 - irukandji الأحد 16 مارس 2014 - 08:46
في ألمانيا ثم توقيف مشروع طريق سيار بكامله فقط لأن وسط الطريق المراد إستغلالها شجرة مجوفة يسكنها نوع نادر من الخفافيش .
19 - Bilawane الأحد 16 مارس 2014 - 08:48
"المالكين الاصليين لأراضي سوجيتا": هذا هو بيت القصيد، اما الرواءح الكريهة والأمراض فما هي الا مزايادات . والبنك الدولي و تقرير "انيمال كروس" فحق اريد به باطل. سؤال للاتلاف الجمعوي ضد الدواجن: اين ننتج الدواجن؟ ربما في المدن؟ ولما لا نستوردها من اسبانيا و فرنسا وأمريكا حتي ننعم بالهواء النقي.؟؟؟؟
20 - سويسري من الخميسات الأحد 16 مارس 2014 - 09:18
يجب إيجاد حل مع الساكنة المتضررة و تعويض المتضررين من هذا المعمل القذر وايفاد لجنة محايدة لمراقبة جودة الهواء وسلامة الماشية ومدا مطابقة هذا الأخير مع السلامة الأوربية لتشييد معمل في هذه الشروط
21 - البدون الأحد 16 مارس 2014 - 09:35
هدا هو نصيب اقليم الخميسات من المشاريع التنموية . يوضف 10 اشخاص بطريقة مباشرة ويفتح افاق امام العديد من المصحات وشركات الادوية التي توضف موارد بشرية مهمة.انهم يكرسون المقولة الشائعة : خميسات لا صحة لا فليسات . اننا حقا مهمشون ومطية لتحقيق اهداف شريحه يمكن تسميتهم بالمغاربة اما نحن فمجرد عبيد
22 - تيداسي زموري الأحد 16 مارس 2014 - 11:29
أولا نحن سكان تيداس عامة وسكان طويجين(ريستو) خاصة نشكر القائمين على جريدة هسبريس الالكترونية لتطرقهم لهذه المعاناة التي تعاني منها الساكنة منذ سنتين ولا أذان صاغية
قد يتسائل الناس لماذا لم نقم بمظاهرات قبل هذه السنتين أتعلمون لماذا لأنهم خدعونا وقالوا بأن هذه المعامل ستعمل فقط على صناعة الكاشير وسيقومون بتشغيل أبناء الساكنة وها أنتم ترون العكس
نحن سكان تيداس نناشد المسؤولين وعلى رأسهم جلالة الملك محمد السادس نصره الله التدخل من أجل إنقاذ هذه الساكنة المغربية
نريد فتح ملف عاجل من أجل التحقيق في هذا المشكل
23 - yes-n الأحد 16 مارس 2014 - 11:45
دائما أربط متل هده الأحدات بالنشيد الوطني
قالك منبت الأحرار مشرق الأنوار ، منهم الأحرار وأين الأنوار.
24 - mohamed bouij الأحد 16 مارس 2014 - 12:19
قال هوميروس: ليس هناك شيء في الدنيا أعذب من أرض الوطن.
وقال بليكو: أنا مغرم جدا ببلادي، ولكنني لا أبغض أي أمة أخرى.
وقال كارليل: جميل أن يموت الإنسان من أجل وطنه، ولكن الأجمل أن يحيى من أجل هذا الوطن.
وقال جالينوس: يستروح العليل بنسيم أرضه، كما تستروح الأرض المجدبة بوابل المطر.
وقال آخر: تعرف قيمة الأوطان عند فراقها.
وطني لو شغلت بالخلد عنه لنازعتني اليه بالخلد نفسي . احمد شوقي
تحن الكرام لاوطانها حنين الطيور لاوكارها .محي الدين الخطيب
- الوطنية تعمل ولاتتكلم
- حب الوطن أقوى من كل حجج العالم
- لا مكان كالوطن
- مثل الذي باع بلاده وخان وطنه مثل الذي يسرق من بيت أبيه ليطعم اللصوص فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه
- الوطنية خدمة وليست كلمات لامعنى لها
- إن الرجل مدين للوطن بالروح
25 - كمال الأحد 16 مارس 2014 - 12:25
السلام عليكم آثارني هذا الموضوع و كذا التعليقات الواردة فيه و التي تجانب الصواب . فمشاريع تربية الدواجن لها منافع كثيرة إذ توفر مناصب شغل لفئة من اليد العاملة و كلما كثرت انخفض ثمن لحم الدجاج في الأسواق مما يساهم في تخفيف الثقل على القدرة الشرائية للمواطن و لا يمكن تصور منع تربية الدواجن في العالم القروي ﻷنها المكان الأمثل لذلك مقارنة بالمدن ولا أعلم اين يريدون تربيته علما ان غالبية سكان العالم القروي يقومون بتربيةالأبقار.الحمير.الأغنام داخل منازلهم ولا يبعد الأسطبل عن السكن و لو تم إيفاد لجان مراقبة صحية لوجدت أن مزارع تربية الدواجن الخاضعة للمراقبة الدورية من طرف المصالح البيطريةودرك البيئة تتوفر فيها الشروط الصحية أكثر من منازل غالبية الفلاحين. كما أن الروائح لا توجد إلا مرارا و بالضبط عند تنظيف الأسطبل و تفوقها بكثير رائحة تنظيف اسطبلات الأبقاروأما نفوق البهائم وكذا الحساسية فلا علاقة لها بمشاريع الدجاج و أتحدى أي شخص يزعم ذلك أن ينجز ملفا طبيا أو بيطريا يبين فيه العلاقة السببية بين هذه الأمراض و تربية الدواجن و يلجأ إلى القضاء مطالبا بالتعويض و رفع الضرر
26 - عبدالقادر اوحسين الأحد 16 مارس 2014 - 13:22
هده كارثة على السكان لا أحد يفكر في غيره امام الطمع والجشع وكدلك بجماعة راس ايجري المواطنون اشتكو مند اربع سنوات دوار ايت اروح ودار ايت وسعدن اللهم هدا منكر
27 - الصنهاجي الأحد 16 مارس 2014 - 13:48
أقترح التضامن مع إخواننا بالعالم القروي من خلال تغيير نمط غدائنا وتعويض أكل الدجاج والبيض لمدة شهر قابل للتجديد. إن إقبال المغاربة - بسبب ضعف القدرة الشرائية - على أكل الدجاج الرومي هو سبب تكاثر الإسطبلات التي عكرت صفاء جو قرانا ومداشرنا، وتسببت في إزعاج سكان العالم القروي.
28 - ا محمد الأحد 16 مارس 2014 - 17:31
يجب علئ الشركة دراسة اولا سوق الدجاج وتكلفته التي تعد اغلئ تكلف عالميا وان المغرب لقد حقق الاكتفاء من هده المدة مند زمن بعيد.مثل هده المشاريع تكون بهدف تشريد المربي الدجاج الموجود ويجب على الحكومة اجبار مثل هده الشركات على امتصاص الفائض الموجود والدي يبع دون التكلف وتقم بتصديره الئ الدول المجاورة وتطبيق القانون
29 - moha الأحد 16 مارس 2014 - 19:14
لا أدري كيف وأين أتى صاحب المقال بما جاء به من معلومات خاصة حينما قال بانه ـ وفي الوقت الذي تجاوزت فيه أوربا مثل هذه المشاريع لضررها، نقترض نحن مبلغاً مهماً لمباشرة صناعات فاشلة".ـ
أأكد لك أن في فرنسا المصدرة للحوم معامل كثيرةـABATTOIRـ اقدم بكثير من هذا الدي تتحدثون عليه واغلبها توجد وسط السكان . فمثلا شركة Gastronome ثاني اكبر منتج للحوم الدجاج توجد معامله abattoir et couvoir وسط السكان . doux gastronome groupe LDC شركات فرنسية في انتاج وتحويل وتصدير الحوم اسألو عنها غـــوغل
وكفاكم صياحا
30 - Abdou الأحد 16 مارس 2014 - 19:47
Dites moi qui le propriétaire de l'usine je vous dirais la solution STOP
31 - mohajir الأحد 16 مارس 2014 - 20:13
صحة المواطنين فوق الجميع وحق دستوريي على الحكومة وزارة الصحة ووزارةالداخلية والبيئة ان يسدوا ابواب هذه الشركة الملوثة للبيئة والانسان وتعويض الضحضايا .
32 - أستاذ باحث الأحد 16 مارس 2014 - 20:13
بعد التحية للجميع وباختصار أشهد أمام الله أن لدي الحل مفيد للشركة والسكان
ابعثوا لي عنوان الشركة لأعرض عليهم الحل مباشرة

أذكر فقط بأن البحث العلمي في الأساس مهمته البحث عن الحلول، ولولا المشاكل لما تقدم العلم، هذه فرصة لرد الاعتبار للجامعة المغربية
وبالله التوفيق
33 - ابن مقاوم الأحد 16 مارس 2014 - 21:54
ان الحرية التي لا تعرف حدودها تصبح وباء عن المجتمع لان الكل يتحدث عن المواطنة اتحدى الاغلبية المناضلة والتي تدعي انها تنشط في جمعيات ومنظمات حقوق الانسان اعلبيتهم يدخلون للمراحض وبعد قضاء اغراضهم لا يصبون الماء والاخرون يكسرون ويساهمون في اتلاف ممتلكات عامة بطريقة او اخرى اما الاساتدة الين يتبجعون بالمواطنة والتفاني يمارسون الجنس مع فتيات قاصرات ومنهم من يتناول الشيشة مع التلاميد والتلميدات وفي الاخير الكل يتحدث عن المواطنة .بالله ماهية المواطنة وسائق لا يبالي لتشوير والدركي والشرطي لا يهمه تطبيق مدونة السير على نفسه والكل يتنطع ويتنطر والجار لا يحترم الجار بالنهار منزل يعد لورش وفي المساء مجمع سياسي نقابي او عصابة وباليل حانة وكباري ومرقص وعند طلوع النهار مسجد انها امراض لا يتوفر في العالم اي مختبر لتحديد اعاقة المغاربة السياسية والنقابية والواجب .وكل من يطب الواجب عدو النقابة وجمعية حقوق الانسان افول الصوت اننا في مازق وفي احرج مرتبة من التدني اننا نعيش الفوضى والا امن والا استقرار نعم السيبة باسم التحرر والفياقة ولعياقة نحن الان في منعرج خطير واتحدى الخقوقيين والسياسيين والمجتمع ال
34 - خولاني الاثنين 17 مارس 2014 - 00:47
تربية الدجاج منتشرة في جميع أنحاء العالم وفي البوادي أساسا
وغالبا يفترض أن تكون بعيدة عن التجمعات السكنية حتى يقل الضرر.ومعارضة أي مشروع من هذا النوع يجب أن تكون قبل إنجازه على ارض الواقع لانه هناك مساطير قانونية تتبع من طرف صاحب المشروع وهناك أجال تعطى من اجل التعرض من طرف الساكنة ،ولا أظن أن المستثمر أغفلها .اذن هو في وضعية قانونية.
وهذا النوع من الاستثمار مكلف جداً ونجاحه رهين بمدى احترامه للشروط الصحية الصارمة ولا مجال للخطأ .اذن فاحترام البيئة المحيطة به من الأولويات كذالك.اما الروائح الكريهة فهي موجودة في كل حظائر الأبقار و الأغنام و كذالك الدجاج في جميع أنحاء البوادي بدون استثناء .فلا داعية لتغليط الرأي العام ونحن نعرف مدى أهمية اللحوم البيضاء في تغذية المواطن بثمن مناسب لدخله المتواضع رغم أن الثمن ما زال مرتفعا بسبب غلاء المواد الأساسية التي تدخل في صناعة الأعلاف في السوق العالمية زيادة على الاحتكار وعدم إخضاعها للبرصةو المنافسة الحرة.و على المتضرر أن يلتجأ إلى القضاء.
35 - Haddou الاثنين 17 مارس 2014 - 20:55
Je suis de la region, tout ce qui se passe labas n'est qu'une piêce theatrale ,ni moins ni plus, on profite de la mentalitê des citoyens pour arriver a un but precis
36 - مـــوحـــى الثلاثاء 18 مارس 2014 - 05:16
نرجو تحقيق عاجل وشفاف من الحكومة بما تشهده قرية تيداس وضواحيها من روائح وتعفنات ،ليست شركة الدجاج المُقَصِرة الوحيدة بل تهاون الجماعة وأعضاء المجتمع المدني الفاشلين كذلك ،فهذه القرية صارت غارقة في النفايات لقلة العاملين على النظافة والتقصيرالمتعمد منهم،وكذلك الصرف الصحي وضرره يفوق سلبيات مركبات الدجاج بحيث يتسرب مجراه إلى آباركثيرة التي صارت غيرصالحة للشرب ولا الري
37 - مواطن محكور الثلاثاء 18 مارس 2014 - 10:33
تعليقات البعض تدعو إلى القرف، اتقوا الله، الناس محكورة ومقهورة وانتما كالسين على الطنز ، اللي ما متيقش يمشي يعيش مع هادوك الناس غير أسبوع صباح وعشية عاد يجي يهضر، كلشي كتبغيو تسيسوه. اللي خرج على هذيك البلاد هما بعض السياسيين اللي بلا ضمير واللي سمحوا بمشروع معفن بحال هذا. كان الأخرى بالمنتخبين على مستوى الجماعة والبرلمان أين يفتحوا نقاش واسع مع السكان قبل الموافقة عليه، ان يشرحوا لهم السلبيات والإيجابيات، أن يأخذوا رأيهم بالقبول او الرفض. لا تحملوا هؤلاء المساكين ما لا طاقة لهم به، باركا عليهم غير اللي فيهم يكفيهم من الظلم والحكرة.
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

التعليقات مغلقة على هذا المقال