24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1306:4613:3117:0720:0821:28
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. تنسيقية اللغة العربية تصف "فرنسة التعليم" بالخطوة التراجعية للوراء (5.00)

  2. قيادات في "البام" تستنكر "الحسابات الانتهازية الضيقة" داخل الحزب (5.00)

  3. السعودية تستقبل ضيوف خادم الحرمين الشريفين‎ (4.50)

  4. عائلات معتقلي الريف تتمسك بالوطنية وتنفي عنهم تهمة الانفصال (4.50)

  5. ختم المنتدى العالمي للتصوف (4.50)

قيم هذا المقال

2.08

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | "انفلات جنسي" متزايد يُهدد مستقبل التلاميذ والمدرسة المغربية

"انفلات جنسي" متزايد يُهدد مستقبل التلاميذ والمدرسة المغربية

"انفلات جنسي" متزايد يُهدد مستقبل التلاميذ والمدرسة المغربية

ما الذي دهى العديد من تلاميذ المغرب؟..هل هو "سُعار جنسي" أصاب تلامذتنا فلا يكادون يميزون بين فصول الدرس وفضاءات التحصيل العلمي وبين أمكان اللهو وممارسة المتع المحرمة..وما أسباب هذا "الانفلات" الجنسي الذي ألم بفلذات أكبادنا التي تمشي على الأرض.

إنها أسئلة ليست سوى غيض من فيض من مجموعة تساؤلات بات يطرحها مهتمون وتربويون وأولياء أمور التلاميذ بخصوص صور ومقاطع فيديو تزايد انتشارها في الشبكة العنكبوتية، عن قصد أو عن غير قصد، تؤشر على سلوكيات منحرفة للتلاميذ لا يتورعون في ممارستها داخل قاعات الدرس أو في محيط المؤسسات التعليمية.

إصرار بعض التلاميذ على كشف نزواتهم الجنسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويوتوب وغيرها من حوامل الانترنت، أضحى مقلقا يقض مضجع الكثيرين، فهل هي مراهقة وحدت نفسها في أتون عولمة الانترنت والتواصل الإلكتروني، أم أنها مجرد انعكاس للتحولات القيمية العميقة التي تمزق المجتمع المغربي.

"فضائح" جنسية بطلها تلاميذ

استفاقت مدينة المحمدية قبل أيام قليلة على وقع "فضيحة" مقطع فيديو تظهر فيه تلميذة تضع غطاء على رأسها، بمعية تلميذ آخر يتابعان معا دراستهما في إحدى الثانويات التأهيلية بمدينة الزهور، وهما يمارسان مقدمات الجنس، الشيء الذي أثار حفيظة تلاميذ تلك المؤسة التعليمية.

وخرج تلاميذ المدرسة محتجين ومستائين مما حدث، حيث أعرب أغلبهم عن تشكيكهم في أن تكون الفتاة في حالة طبيعية، باعتبار أنها تلميذة مؤدبة ومتفوقة في دراستها وتنتمي إلى أسرة محافظة، فيما لم يستعبد آخرون كل الاحتمالات التي تفسر تصوير الشريط "الإباحي".

وغير بعيد عن المحمدية، انتشرت صور تلميذين في وضع حميمي بملابس المدرسة من داخل مؤسسة تعليمية بالدار البيضاء، تداولها الفضوليون ومرتادو موقع الفايسبوك بكثرة، ويبدو فيها التلميذ يعانق زميلته من الخلف في وضعية ساخنة، وبجانبهما طاولات الفصل الدراسي.

وفي نفس السياق ألق أمن الدار البيضاء أخيرا القبض على تلميذين، فيما يوجد خمسة آخرين في حالة فرار، لتورطهم في استدراج تلميذة تدرس معهم في نفس القسم إلى مكان خال، وممارسة الجنس عليها واغتصابها بطريقة جماعية، بمشاركة بعض أصدقائهم من خارج المؤسسة التعليمية.

أولياء الأمور يتهمون..

أولياء أمور تلاميذ، أجرت هسبريس دردشة معهم بخصوص هذا الموضوع، أجمعوا على استنكار مثل هذه التصرفات غير الأخلاقية، غير أن آراءهم توزعت بين من ألقى اللائمة على الأسرة كمسؤولة عما يحدث، ومن اتهم المدرسة والفاعلين التربويين لضعف مراقبتهم لأبنائهم في قاعات المدرسة ومحيط المؤسسات التعليمية.

محمد الركيبي، رجل تعليك متقاعد وأب ثلاثة تلاميذ، قال لهسبريس إن ما يروج بخصوص تلاميذ يمارسون أعمالا فاحشة في الأقسام أو بالقرب من المدارس ليس أمرا جديدا، لكن ربما يكون قد تزايدت حدته في الآونة الأخيرة لأسباب اجتماعية ونفسية بالخصوص.

وأردف الأب بأنه يعتقد أن حادثة "قبلة الناظور" التي أثارت ضجة كبيرة، والتي لم تسفر عن أية عقوبة في حق التلميذين اللذين انتشرت صورهما في المغرب وخارجه، قد يكون شكل حافزا "سيئا" لغيرهما من التلاميذ لمعاودة الكرة، مادام العقاب أو الزجر غير موجود".

وبالنسبة للسيد بوشعيب شامير، أب لتلميذة في مستوى الثانوي بسلا، فإن هذه الحوادث كلها لها علاقة بالجنس، وبالروابط العاطفية والجسدية بين الجنسين، ما يعني أن "أبناءنا ينظرون إلى موضوع العلاقات الجنسية والعاطفية بشكل خاطئ بسبب عدم توعية الأسرة لهم في هذا الباب".

والتقطت العيدية، أم في عقدها الرابع، خيط الحديث من بوشعيب لتؤكد أن الأسرة ليست المسؤولة الوحيدة فيما يقع للأولاد والبنات في المدارس اليوم، بل إن المؤسسة التعليمية أيضا مسؤولة، "شحال قدنا ما نحضيو" ترفع السيدة صوتها مطالبة بأن تكثف المدارس مراقبتها للتلاميذ داخل الفصول، والمصالح الأمنية خارج المدارس.

الصدوقي: المراهقة والاهتمام بالجنس

الأخصائي التربوي، محمد الصدوقي، له رأي جامع بخصوص هذه القضية، فهو يرى أن "هناك عدة عوامل نفسية واجتماعية وقيمية وتربوية وحضارية تكمن وراء ما سماه البعض "السعار الجنسي" لدى التلاميذ في الآونة الأخيرة.

وأوضح الصدوقي، في حديث لهسبريس، بأنه من الناحية النفسية يلاحظ أن جل فضائح التلاميذ الجنسية التي يثيرها الإعلام بأنواعه، هي لتلامذة الثانوي، وهؤلاء التلاميذ ينتمون إلى الفئة العمرية التي تصنف نفسيا في مرحلة المراهقة، حيث يطغى على هذه الفئة الاهتمام المتمركز حول الجنس".

وتابع الباحث "نظرا للضغوطات والنشاطات الجنسية الحيوية والنفسية التي يخضعون إليها، فليس غريبا أن نلاحظ لدى الجنسين هذا الهوس و"السعار" الجنسي، بالإضافة إلى تأثير التحولات الاجتماعية والقيمية العميقة التي خضعت لها البنيات التقليدية للمجتمع والأسرة.

وعزا الأخصائي تلك التحولات إلى "اختراق النماذج الاجتماعية والثقافية والقيمية والحقوقية الغربية، الرأسمالية والليبرالية، للمجتمع المغربي، والتي أثرت على تنشئة هذا الجيل الجديد من الأطفال والشباب، والذي أصبح يتصف ببعض السمات النفسية الخاصة".

وسرد الصدوقي عددا من هذه السمات: "النزعة نحو التحرر والذاتية، والنزعة أكثر نحو اللذوية والاستهلاك وحب الظهور والاستعراض، وعدم الخوف من الضوابط والعقاب، والتمرد على كل أشكال القيود والطابوهات المجتمعية التقليدية من أجل تحقيق نزواته ورغباته الذاتية".

التفاخر الجنسي واستقالة المجتمع

وسجل الصدوقي "ارتفاع وثيرة الفضائح والجرائم والأحداث الجنسية، وحب التظاهر والتفاخر الجنسي على الانترنيت"، مشيرا إلى "سهولة الاختلاط بين الجنسين في المدرسة والأسر والشارع وغيرها من الأماكن الاجتماعية، وسهولة التواصل وربط العلاقات بين الجنسين، وسهولة فرص الالتقاء والمواعدة بين الجنسيين".

ولفت الباحث، في تصريحاته لهسبريس، إلى التأثير الكبير لوسائل الإعلام والاتصال الحديثة، مثل الفضائيات، والانترنيت، والهواتف المحمولة ذات الأهداف التجارية، والتي تستهدف أساسا المراهقين من خلال الإثارة والحمولات الجنسية".

وشدد الصدوقي على أن "شبه استقالة مؤسسات التنشئة الاجتماعية، خاصة الأسرة والمدرسة والإعلام، من لعب أدوارها الحقيقية في التربية والتأطير القيمي والتوعية الذاتية والمجتمعية، تجعل هذا الجيل من التلاميذ والشباب عرضة الإغراءات الغريزية غير المؤطرة، والطيش والانحراف، ومختلف الاختراقات والسلوكيات السلبية".

ونبه الباحث إلى أن "تلامذة وشباب اليوم هم، بصفة عامة، ضحية الانتقال العنيف للمجتمع المغربي من النموذج التقليدي إلى النموذج التحديثي، وذلك في غياب التأطير الاجتماعي والثقافي والقيمي الإيجابي.

وخلص المتحدث إلى أن "ما يلاحظه البعض باستغراب من سلوكيات جنسية وسعار جنسي لدى تلامذتنا وشبابنا، ما هو إلا إحدى تجليات الأزمة الانتقالية من التقليد إلى التحديث التي يعيشها المجتمع المغربي ككل" وفق تعبير الصدوقي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (196)

1 - kouki الاثنين 24 مارس 2014 - 09:13
موضوع جيد لكن ربما لم يكن ضروريا ارفاقه بتلك الصور
2 - AHMED الاثنين 24 مارس 2014 - 09:16
ان الا بتعاد عن الد ين هو سبب كل هذه المصاءب
3 - khalid الاثنين 24 مارس 2014 - 09:18
انه الابتعاد عن شرع لله . المشكلة ان حتى االاباء لايقولون شيئا حتى عند لبس بناتهم ملابس مخزية وهذا مايريده الغرب انها الفتنة .يريدون رؤية مغرب ممزق
يارب تلطفف بنا
4 - GHAYOUR الاثنين 24 مارس 2014 - 09:19
c est le resultat de la mixation dans nos lycees, que le ministere de l'education a pronne pendant des annees!!!Malheuresement pour renverser la tendance il faut un travail de 10 a 15 autres annees pour defaire ce qui a ete fait... autant dire que cette generation est presque perdue.. Le pire c est encore a venir, quand ces jeunes auront des postes d'influences ou de la richesse, les degats seront encore pire!!!! YA REBBI TNEZZEL L3FOU MEN 3NDEK;
5 - طبيعة البشرية الاثنين 24 مارس 2014 - 09:22
انها طبيعة البشرية، مهما حاولنا كبحها سوف تبقا، الحل هو البحث عن حلول اجتماعية ناجعة لان المنع لم يعد ينفع والكبت يولد الانفجار، للاسف فقهاء الدين يهربون دائما الى الامام بالتحريم المتسرع، الرسول كان اكبر محلل اجتماعي والدليل هو تحليل زواج المتعة عندما لم يكن هناك بد قبل تحريمها النهائي، اضافة لتواجد الاماء في تلك الفترة، اما الان اذا استمر هذا الكبت دون حلول فسوف ترون العجب، ولا تقولو لي الزواج لانه بصيغته الحالية ليس الحل. اضافه لكل هدا حتى العنف المجتمعي مرتبط بهذا من اغتصابات....
6 - الله اهدي ما خلق الاثنين 24 مارس 2014 - 09:23
الدوزيم وإثم وموازين و الانترنت وهلم جرا هم السبب الرئيسي في تفخيخ الشباب والشيوخ والكهول جنسيا ......وسياسة الخميرة للجيمع ..... يا أخي هذا فصل التزاوج عند الحيوانات (فصل الربيع) وأيضا عند بني البشر درجة الحرارة ترتفع والاسعار ترتفع و الغريزة تصبح محمومة ......كل هذه العوامل مجموعة وبغتي تكون الحشمة والحياء والوقار وما جاورهما كلاااااا وربي .... المهم الكلام واضح وباين لا داعي للأطناب لي بغا افهم افهم ولي مبغاششش خلي القفة مقلوبة عليه ..... اللهم اني قد بلغت والله اهدي مخلق وصافي
7 - said abou alaalam الاثنين 24 مارس 2014 - 09:24
إنما الأمم أخلاق ما بقيت _ فإن هم دهبت أخلاقهم دهبوا. عرف لوبي الفساد كيف يخلق مشاكل جديدة لكي يتلاهى فيها الشعب والجمعيات حتى يتأتى له المزيد من نهب ثروات البلاد ونشر المزيد من الفساد والرشوة . لأن ضرب المدرسة والقدوة الصالحة هي أساس التخريب بعينه. أنشري يا هسبريس.
8 - الهبيل الاثنين 24 مارس 2014 - 09:25
كل هذه المصائب والكوارت التي تقض مضاجعنا هي لأفعالنا مرايا، كل ما نراه الان هي نتيج العلمانية والعولمة والانفلات الاخلاقي بالاضافة الى اللامبالات من طرف بعض الاسر فيما يخص التربية والتقافة الجنسية المنعدمة اصلا في وسط ومحيط المجتمع المغربي :(
9 - Philo الاثنين 24 مارس 2014 - 09:27
شعب منافق بامتياز!!!
كانگولو 2M خايبة أو ماكاتزگلو حتى حلقة من المسلسلات الميكسيكية والتوركية.
كاتقولو نْتوما مسلمين وتساندون جمعيات نسائية المطالبة بالمساوات المرأة بالرجل.
أنا في نظري خلِّوْ الشباب إتبرعو مع رُسهم.
10 - بلعيد الاثنين 24 مارس 2014 - 09:27
استوقفني تصريح المسمى العيدية دات الاربعين و التي حملت مسؤولية السعار الجنسي للمدرسة و الشركة. اليس بنثل هذه الامهات تستفحل هذه الظاهرة. ما عسى المدرسة و الامن يفعلان لبنت او ابن تربى في منزله على الفسوق و الفجور و التحرر. عندما تنكر مثل هذه الام مسؤليتها و تلقيها اللائمة على الاخرين و تبرئ حتى اولادها فما عسانا ننتظر؟امثال تلك النساء هم من احتكرن الاعلام و يمررن صوتهن النشاز و لما بدأت ثمارهم العفنة تظهر بدأوا يلصقون المسؤولية على الاخرين. الم يرفعوا بالامس شعار : هذا جسدي و انا حرة افعله به ما أريده. لماذا لم يجرؤا على قول الحرية الجنسية حق؟ الزجر علاج فعال بتواجد امثال تلك الامهات.
11 - فردوس الاثنين 24 مارس 2014 - 09:28
اللهم يا رب احفظ شبابنا وشاباتنا وارزقناواياهم العفة والطهر والستر والعفاف..
12 - مواطن الاثنين 24 مارس 2014 - 09:29
السلام عليكم . ماذا تنتظرون من التعليم المختلط و كيف تريدون ان يتصرف هذا التلميذ و التلميذة جلسة بقربه في ابها الحلل اظن بعض الزاوجات لا يتزين لازواجهن بداك الشكل .وا قول للمسؤولين حان الوقت للتفرقة بين الجنسين داخل الفصول الدراسية واجبارهم على لباس محتشم و موحد .انشري ياهسبرس و شكرن
13 - chihab الاثنين 24 مارس 2014 - 09:30
النزعة نحو التحرر والذاتية، والنزعة أكثر نحو اللذوية والاستهلاك وحب الظهور والاستعراض، وعدم الخوف من الضوابط والعقاب، والتمرد على كل أشكال القيود والطابوهات المجتمعية التقليدية من أجل تحقيق نزواته ورغباته الذاتية...وصف دقيق لحالة شباب اليوم و ياللاسف...غزانا الغرب تحت شعار الإنفتاح..تهنا و تاه ابنائنا و لا حول ولا قوة إلا بالله
14 - Homme انسان الاثنين 24 مارس 2014 - 09:30
لا حول ولا قوة الا بالله
c'est le résultats de la télévision et les films mexicains... ainsi qu'internet... et tout ce qu'il offre à nos enfants pour les rendre des objets qu'on peut faire manipuler par les désirs. la seule façon de résister et de réformer la société marocaine et les jeunes c'est le retour au bateau de sauvetage qui s'appelle ISLAM, l'éloignement de la religion rend nos enfants vulnérables à la propagande sexuelle, commercial... l'enseignement doit débuter à l'age de 3 ans maximum par l'aprentissage du coran et de la religion et à 6 ans les enfants doivent aller à l'ecole et apprendre le reste, il faut séparer les filles et les garçons, des classes pour les filles et d'autre pour les garçons voir des écoles pour filles et d'autre pour les garçons, les familles doivent êtrre plus ouvertes et parler de tout avec les enfants et corriger les notions faux qui peuvent venir se greffer par les occidentaux qui veulent détruire notre sociétés pour mieux regné. et merci
15 - saraha الاثنين 24 مارس 2014 - 09:31
السلام عليكم
نفاق المجتمع الذي يحرم ممارسة ما يسمح بمشاهدته صباح مساء عبر مختلف القنوات التلفزية و مواقع الانترنت وسماعه عبر أثير مختلف إذاعات الراديو ، فكيف نفسر مشاهدة أفلام و مسلسلات و حتى برامج مخلة للقيم و الحياء بدعوى التحرر و التقدم بدون رقيب ولا حسيب، معذرة أصحح، بوجود و رضا من يمكن تسميته الرقيب و الحسيب. شوارع وأماكن عمومية مليئة بالمتبرجات و بائعات الهوى، رجالات يتحرشن بالنساء هنا و هناك، بيوت تكترى فقط للفساد داخل أحياء شعبية و أحياء راقية، كل هذا و نسأل ماذا الذي دهى فلذات أكبادنا، إنه التشبع الكبير بمختلف مظاهر التحرر و الفساد و انحلال الأخلاق الذي يعيشه مجتمعنا، والذي تعود تبعاته على المراهقين و أطفال المدارس الذين يجدون المساحة و الظروف الجيدة لتطبيق ما تلقنوه من المدرسة الأولى أي المنزل و الشارع. حسب المثل الشعبي: فالو باك راه طاح في الزنقا، قالو راه من الدار خرج عوج
16 - YSF KECH الاثنين 24 مارس 2014 - 09:31
Sigmund Freud prétend que tous nos actes sont provoqués par deux désirs fondamentaux: le désir sexuel et le désir d’être reconnu.
17 - أبو خالد الاثنين 24 مارس 2014 - 09:31
هذا السعار الجنسي نتيجة منطقية لانحطاط الأخلاق، والسلام، إنه ليس وليد مرحلة انتقالية -كما يزعم البعض- بين التقليد والتحديث، لأن حمى الجنس لدى المراهقين، والراشدين على السواء، ليست في المغرب وحده، بل إنها في فرنسا وألمانيا بل في الغرب كله، بل في العالم باسره ... فهل هذه الدول هي أيضا تعيش مرحلة انتقالية؟
إن السبب بصريح العبارة، ضمور أو موت في الوازع الديني، أدى إلى شبقية جنسية منقطعة النظير، أصبحنا نراها صباح مساء، في التلفاز بدعوى الفن، والحرية، وحقوق الإنسان، في الشارع، في الثانويات، والجامعات وفي كل مكان.
18 - عمر الاثنين 24 مارس 2014 - 09:33
من أمن العقاب أساء الأدب. هذا من جهة. من جهة أخرى كيف للمراهقين ألا ينخرطوا في خندق "الانفتاخ" الذي تنهجه وسائل الإعلام التي تتخطى حدودنا من السماء؛ ومن الأرض وسائلنا نحن. قنواتنا الرسمية أيضا تدفع بالشباب دفعا وتهيئ الشابات خصوصا لمدافع الشباب بالشارع؛ إذ أصبح يبث بين كل مسلسل تركي وتركي آخر مسلسل مكسيكي، وكلها رديئة وموضوعاتها واحدة: العلاقات الجنسية والحب والغرام وبالدارجة المغربية حتى تعم الفائدة من لا يحسن اللغات الأخرى. هي إذاً منهج رسمي لاغتيال المجتمع استجابة لضغوط أجهزة أصبح القاصي والداني يعرفها. بل أصبحت وسائل إعلامنا بما في ذلك هيسبريس تعبد الطريق لمن أراد أن يدافع عن تلك الوجهات المتفسخة صوتا وصورة تحت ذريعة حرية الصحافة وحرية التعبير. لم يعد الناس يتورعون عن أكل السحت بالاسترزاق من نشر الرذيلة. أما السبل الشرعية للتنفيس والعفة التي أباحها الله فقد صارت محط الحصار حتى من برلمانيين ومثقفين. هي مرحلة انحطاط وتسيب يعرفها بلدنا. ويعلم الجميع ما يتبعها على مر التاريخ. إن أردتم محاربة السعار الجنسي وغيره من أشكال الفساد، فافتحوا المسجد وأعيدو له دوره. واتقوا الله فيما تنشرون.
19 - بلال الاثنين 24 مارس 2014 - 09:33
أسباب هي التي ساعدت على انتشار هذه الرديلة:

* الإختلاط في المدارس
* التخلي عن الحجاب والتعري
* محاولة تقليد مسلسلات إيباحية
* التقرقيب
* غياب متابعة الوالدين.
* التكلم عم حقوق المرأة والمدونة ساهما في انتشار هذه الأشكال تحت غطاء الحقوق والحرية.

و الطامة الكبرى وهي انتشار بيوت الدعارة يشكل خطير ، إضافة إلى الخيانة الزوجية حيث أن أحد المهاجرين مغربي متزوج يعترف بأنه زنى ب 360 إمرأة متزوجة بأحد المدن المغربية في سنتين ..
20 - Rachidovic الاثنين 24 مارس 2014 - 09:34
الجواب جد بسيط حول مايحدث في اعدادياتنا وغيرها من اماكن تحصيل العلم ، ألا وهو مايبث على قنواتنا (المحتشمة) من افلام مكسيكية تظهر فيها البطلات باجسام شبه كاسية وكلام فقط عن الحب والجنس حيث تكون قصة تلك المسلسلات حول صراع البطلات الحسناوات للظفر بحب البطل الوسيم !!!! يالها من قصص مثيرة ومفيدة لمجتمع مثل الذي ننتمي اليه وهذا غيض من فيض !!!! ويتساءلون عن سبب هوس فلذات اكبادنا بالجنس ???? يبيعوا القرد ويضحكو على من شراه .
21 - مغربي حر الاثنين 24 مارس 2014 - 09:34
التعليم الذي يموله الغرب كيف تريدون أن يكون؟؟؟ مادة التربية الإسلامية 2h في الأسبوع!!! هذا يتحمل مسؤوليته الآباء والدولة، والإعلام الحكومي الفاجر الذي يثير الشهوات و يروج للجنس صباحا و مساء عن طريق الأفلام والمسلسلات...حرية التعبير يا هيسبريس
22 - قلق الاثنين 24 مارس 2014 - 09:34
اسقالت الاسرة من مهمة تعليم القيم الاخلاقية وتركتها للتلفزة والشارع وكدا منظمات حرية التعبير اوالتعدي على القيم الاخلاقية الكل ينادي بحقوق ولا نرى واجبات الاب الام المعلم المثقف رجال الامن كل ما نرى هو تفشى المخدرات العري الملاهى .....اللهم لطفك بنا
23 - aziz الاثنين 24 مارس 2014 - 09:35
غياب الجانب الديني من طر ف الاباء والابناء هو وراء كل ما يقع من فساد كيفما كان نوعه
24 - sara الاثنين 24 مارس 2014 - 09:36
السلام عليكم
سوف ابدا بالمراة اولا نعلم ان المراة تثار بالكلام وهذا مااصبح يجيدها شبابنا باحترافية من كلام جميل ومعسول ووعود كاذبة بالزواج لاتستطيع اغلبية الفتيات مقاومته
ا ما الرجل فيثار بالنظر الى جسد الفتاة وهنا المشكل الكبير حيت نجد الموضة التي اصبحت تسيطر على الفتيات في هذه السنوات الاخيرة موضة السراويل الاصقة والشفافة التي تبرزجسم الفتاة كاملا وهذا مايثير الشباب بشكل جنوني وللاسف هذا ما اصبح تجيده الفتيات وهو التفنن في اختيار اللباس المثير لشهوة الشباب وهناك ايضا المخدرات التي تلعب دور المكمل للوقوع في الحرام
نسأل الله العفو والعافية والهداية لجميع الشباب والشابات التشبث بحبل الله جميعا
25 - said ajmouplus الاثنين 24 مارس 2014 - 09:36
ما يحدث في المدرسة المغربية اليوم أشبه بما يحدث في أوكار الدعارة للأسف الشديد. بالأمس كانت المدرسة بمتابة المكان الأمن لتلقي التربية الحسنة والعلم واليوم لم يعد ذلك ممكنا لتداخل الكثير من الأمور التي ساهم فيها الإعلام والقنوات التلفزية بشكل كبير من قبيل مناقشة الجنس كأنه من الضروريات التي لا محيد منها وتصوره أنه الشغل الشاغل لدى عامة الناس دون الأخد في سلبياته في الإعتبار حتى وجدنا التلاميذ والطلبة اليوم يمارسون ذلك حتى في داخل المؤسسات التعليمية وأمام أعين المسؤولين عن تلك المؤسسات دون أن يحركوا ساكنا لردع كل من سولت له نفسه العبث بحرمات المؤسسة التي يجب أن تكون مكانا أمنا لتلاميذتنا، وهذا نتيجة لتردي المنظومة التعليمية في بلادنا التي لم تعد تستطيع وضع حد لهذا التسيب الذي نشهذه الأن.
26 - KARIM الاثنين 24 مارس 2014 - 09:37
نتيجة مباشرة للإبداعات المتحررين ضحايا غرورهم بذكائهم و معارفهم و ثقافتهم الواسعة جدا

و نسوا أن هناك أعلم منهم الذي هو خالقهم

لامجال للمقارنة بين ما أنزله الخالق و ما أبدعه و فرضه المخلوق غرورا و تكبرا !!!
27 - عبد الله الاثنين 24 مارس 2014 - 09:37
هذه الأفعال المشينة التي تخترق جسدنا التعليمي بل والمجتمعي هي نتيجة متوقعة للمواقع والقنوات الإباحية الهدامة بالإضافة إلى رفقاء السوء وعدم اهتمام الكثير من الآباء بأبنائهم فكانت النتيجة أن اصبح الشباب يعيشون سكر الشهوات وللأسف لا يستفيقون إلا بعد فوات الاوان
فواجب الآباء أن يراقبوا ما يشاهده أبناؤهم وأن لا يدعوا الحبل على الغارب وإلا فإننا سنسمع أسوا من هاته الأحداث، كما أنه يجب الإهتمام بالقيم الدينية التي تهذب الغرائز ولا تجعلها تصل حد السعار.
فوسائل الإعلام المدمرة والمواقع اللاخلاقية لم تجن فقط على الشباب وإنما علينا نحن الشيوخ فكم دمرت بيوتا وكم تسببت في خيانات وكم أحدثت من جرائم....لأنها تدفع نحو الجريمة دفعا.
28 - ك.ع الاثنين 24 مارس 2014 - 09:40
نقطة الماء التي افاضت الكاس هي تلك الفديوهات والصور .لمادا لم يتم تناول الموضوع من الجانب التالي المتمثل في خطورة التبرج التي وصفها الله في القران بالجاهلية الاولى.الفتيات يرتدين على هواهن رداءات خالية من الحشمة يضهر فيهن احمرار اجسادهن وملامح افخادهن وثديهن ونهودهن واطلاق شعورهن على طوله ووضع اخر موضيلات البرفان.ووضع احمرار الشفاه بطريقة رائعة وقطع الحجبان بطريقة رائعة ووضع كحل العين لاجل العين.هدا هو الاستدراج والهلاك.حسبي الله ونعم الوكيل....
29 - كريم الاثنين 24 مارس 2014 - 09:40
و الله ان القلب ليحزن و ان العين لتدمع لما نراه في أيامنا هذه شباب ضائع بلا هوية و لا تفوق دراسي . و السبب في ذلك هو الاعلام الفاسد المفسد الذي لا غرض له الا الاتجار و الربح على أكتاف المسلمين. و بدأوا بإفساد المرأة لأنها هي الاساس الذي تبنى به مجتمعاتنا فكثفوا من المسلسلات الهابطة و سموا الخيانة حب " المرأة المتزوجة تحب أحدا أخر و تخون زوجها " إلى غير ذلك من أنواع الخيانة و الايحاءات الجنسية حتى بات الكل يتحدث عن الجنس . و الاسرة لا تشقى الا في توفير الانترنت للابناء لكي لا يزعجونهم عند التفرج في تلك المسلسلات و قد فتحوا على أبنائهم بابا عريضا من الفساد فلا كلام الا على الجنس و العهر . فإلى متى هذا الجهل ؟؟ الى متى هذه الغفلة ؟؟؟ الله عز وجل يقول " يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم و أهليكم نارا وقودها الناس و الحجارة "
30 - ملاحظ الاثنين 24 مارس 2014 - 09:41
كما قال الاستاد فنحن بصدد تحولات اجتماعية كبرى من التقليد الى الحداثة إلا ان المشكل هو عدم وعي مسؤولينا بالخصوص بالدور الضروري في هذا الصدد و خاصة الاسرة المدرسة و الإعلام و هذا الدور الحيوي يجب ان يتم في إطار تربية جنسية سليمة تحترم الخصوصية المغربية المحافظة  
31 - ملاحظ الاثنين 24 مارس 2014 - 09:41
كما قال الاستاد فنحن بصدد تحولات اجتماعية كبرى من التقليد الى الحداثة إلا ان المشكل هو عدم وعي مسؤولينا بالخصوص بالدور الضروري في هذا الصدد و خاصة الاسرة المدرسة و الإعلام و هذا الدور الحيوي يجب ان يتم في إطار تربية جنسية سليمة تحترم الخصوصية المغربية المحافظة  
32 - om sokaina الاثنين 24 مارس 2014 - 09:41
االله استر و صافي هادشي كتير وبزاف الاسباب كتيرة ها الانترنيت و حتى هاد اللباس المقزدر لي ولى و منساوش الافلام التركية حيت ولات العائلة كلها كتفرج على المسخ قدام دراري صغار و المراهقين.الله الطف بينا و صافي و يهدي و ليداتنا و وليدات المسلمين اجمعين.
33 - أبو طه الاثنين 24 مارس 2014 - 09:43
هذا ما نجنيه من المدارس المختلطة ومن دعوات الاباحية تحت عناوين الحرية
الفردية ومن الجمعيات اللتي تقف ضد القيم الاسلامية والاخلاق الفا ضلة.
مما جعل المستوى الدراسي للذكور ينخفض بشكل ملفت .
34 - العفو ياربي الاثنين 24 مارس 2014 - 09:46
السبب هو البارابور والإنترنت
عدم مراقبة الأطفال وهم في الإنترنت ويشاهدون قنوات الجنس فالبارابور وحدهم بدون رقيب

يجب مراقبة الأطفال
بما يقومون به في الانترنت
وضبط البارابور عل ستاليت nilesate تتوفر عل قنوات عربية ودينية وموسيقا خالية من قنوات الجنس .
لكن للأسف هناك ستاليت عديدة مليئة بقنوات الجنس
العفو ياربي
35 - abu loubna الاثنين 24 مارس 2014 - 09:47
ماتت الأخلاق وظهرت الوقاحة و الفجور
36 - khalid الاثنين 24 مارس 2014 - 09:50
دائما ومنذ مدة اتسائل لماذا هذا الانفلات الجنسي زاد بقوة وكثر مع طلوع ووفرة خطاب المتأسلمين الجدد وتجار الدين البيدوفليين الذين يبيحون لانفسهم هذا الفعل الشنيع باسم الدين . اليس الفقهاء هم من امروا بانواع من الزنا بغطاء ديني كزواج المسيار وزواج المتعة .....
37 - مغتربة في السويد الاثنين 24 مارس 2014 - 09:52
لاحول ولاقوة الا بالله
والله بعدنا عن الدين هو السبب
يا مغاربة يا امة رسول الله استيقضو و افيقو
قال الله تعالى{ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم }
الله يهدينا ويصلح حالنا
38 - said wasfrar الاثنين 24 مارس 2014 - 09:52
السلام عليكم هذا فقط نقطة من بحر، هذه المعضلات والطامات نتيجة ابتعادنا عن تعاليم ديننا التي شرعها العليم الخبير ، المدارس المختلطة ، افلام مكسيكية جنسية؛ برامج تعليمية لتمث للدين بصلة، إعلام منحرف، تشجيع الراقصات ورفع مستوى المغنيات ، اسقاط الهالة عن رجال الدين ومحاكمتهم ان تكلموا، الحرية التامة للعلمانيين والليبيراليين للنيل من الدين عصيد وامثاله وو؛وو كيف سيكون ابناء هدا المجتمع اذن ، النتيجة حتمية حتى تعودوا الى دينكم كما في حديث من لا ينطق عن الهوى ـ الحل ـ تعليم غير مختلط وهذا ما توصلت اليه بعض الدول الغربية ،اعلام هادف ونظيف والرجوع بالامة الى دينها
39 - متتبعة الاثنين 24 مارس 2014 - 09:55
موضوع في متهى الأهمية لكن معالجته للأسف كانت سطحية جدا...وما أود أن أشير إليه هو أن تحميل المؤسسة التعليمية وأطرها مسؤولية هذا المشكل أو حتى جزء منه هو ظلم آخر في حق المؤسسة التعليمية وذلك لكون الأستاذ أو الأستاذة ليس من حقهما التدخل في ما يسمى بالحياة الشخصية للتلميذ ومن حاول فعل ذلك قد يتعرض للعنف من أطراف عديدة أولها الآباء. ففي مثل هذه الحالات مثل اللباس غير المحتشم (لا اقصد الحجاب) أو وضع مساحيق التجميل عندما نستدعي الآباء يكون موقفهم غير معارض لما يقوم به بناتهم وأبناءهم. وكثير من الحالات عندما يستدعى الآباء لطرح مشكل يتعلق بالمخدرات أو الجنس ينكرون الأمر جملة وتفصيلا ويحاولون تحميل الأستاذ أو الإدارة تهمة التشويه بالتلميذ أو التلميذة...والأمثلة عديدة. المهم هو أن الأستاذ لم تعد له أي سلطة على أي شيء في المؤسسة فالتعليمات الرسيمة جعلت منه آلة أو روبو التنفيد سواء اتجاه المقررات والسلوكات داخل المؤسسة. تحياتي على هذه المواضيع المهمة. (الله يدوز سربيسنا على خير)
40 - MEGHRIBI الاثنين 24 مارس 2014 - 09:56
نجحو أعداء الاسلام في تغير سلوكنا وقيمنا وحشمتنا وروح ديننا الاسلام بتواطئ مع القنوات التلفزية و جمعيات الدفاع عن حرية المرأة بتغريرهم بالتمويل والارتقاء في المؤشرات العالمية الوهميةّ
41 - Amr الاثنين 24 مارس 2014 - 09:56
L'editeur a oublie l'Islam cette religion sans egale si elle bien pratiquee doit apporter a l'individu le bien qu'il faut et si la famille et l'ecole s'y attache en apprenant a l'enfant les lignes rouge a ne pas franchir.Ce que nous vivons acturllement est tres grave parcequ'il y a bcoups de liberte et peu d'education ce qui ressemble a l'education animale .C'est que la majorite des famiiles ne fait pas son role ...vous imaginez avec moi un enfant de 8 ans reste ds la rue a 22h du soir?! un jeune qui presente sa copine a ses parents etc...Si chacun de nous controle ses enfants on va certainement minimiser les degats . 
42 - albert shbir الاثنين 24 مارس 2014 - 09:57
عندما يستحيل إيجاد القدوة الحسنة فب الأب أو الأم فالنتيجة هي الإقتداء بالغرب في ظل البعد الشامخ بيننا وبين ديننا الحنيف...
43 - عبدالله الاثنين 24 مارس 2014 - 09:59
لكي نحكم على شيئ لابد من النظر من كل الزوايا المحيطة به،كل واحد منا سيفسر ما يحدث من زاوية واحدة،الحقيقة اننا نعيش في بلد متناقض بكل المقياس فلا نحن مع الشرق و لا نحن مع الغرب لا نحن من القيم و المبادئ و لانحن مع الرذيلة و الانحلال الخلقي المغربي الان هو مسلم،مسلم يكذب و يسرق و يزني و يتكلم في اعراض الناس و يشرب الخمر و يدخن.... طبعا انا لا اعمم و لا اقصد بكلامي هذا التجريح في احد لاكن هذه حقيقتنا،اتعجب حينما ارى الاسرة المغربية مجتمعة على مسلسل من القارة الاخرى البعيدة و المختلفة كليا علينا فلا دينهم هو ديننا و لا قيمهم هي قيمنا و نتسائل فيما بعد ما الذي يحدث لشبابنا انا واحد من الشباب المغربي عمري 21 سنة فقط انا بدوري اعاني كثيرا احس بانني بلا هوية في الكثير من الاحيان اشعر بنفسي ضائع تائه بين قيم الشرق و قيم الغرب فلا انا مغربي مسلم و لا انا غربي علماني ربما العيب مني،الموضوع اعمق بكثير و يحتاج الى كتب و ليس الى تعليق،سلام عليكم.
44 - همي بلال الاثنين 24 مارس 2014 - 10:00
وسجل الصدوقي ".... "سهولة الاختلاط بين الجنسين في المدرسة والأسر والشارع وغيرها من الأماكن الاجتماعية، وسهولة التواصل وربط العلاقات بين الجنسين، وسهولة فرص الالتقاء والمواعدة بين الجنسيين"... مثل هذا الخطاب هوالذي يبرر " قلة الترابي والاحترام" هو الذي يزيد الطين بلة الاختلاط في المجتمع المغربي يوجد منذ الأزل في الستنات و السبعينات وحتى الثماننيات كانوا معنا التلميذات والطالبات بالميني جوب و لم يكن يداس لهم على طرف المشكل في العقلية المريضة والنظرة الدونية للمرآة في مجتمعنا و التي تزداد يوم بعد يوم.
45 - رشيد الاثنين 24 مارس 2014 - 10:05
والله ان القلب لينقطع ويتحسر لحال الشباب .......
استطيع ان أقول وبكل قوة ان سياسات الدولة هي السبب في ما وصل اليه الحال بالشباب بصفة عامة.....الاعلام يثير جنسيا ويستهدف بصفة خاصة الشباب......دور المعلم في التربية انعدم وأصبح يقتصر على الدرس فقط....الأباء مغلوب على أمرهم ومشغولون عن أبنائهم......
الدولة لا تريد مجتمعا صالحا متخلقا وإنما تريد مجتمعا تائها غارقا في اللذات والشهوات....ولهدا فهي تشجع جميع الموبقات تحت مسمى الحرية.....وتحارب الاسلام تحتى مسمى الارهاب.......
46 - فوق فكيك108 الاثنين 24 مارس 2014 - 10:07
عندما كان في المغرب رجال صدقوا بما انزل الله كان الحياء و الحشمة اما الان عندما يشاهد الناس من خلال التلفزة كل مظاهر الانحلال و التعري و الخزي و لا احد يقول " اللهم هذا منكر " كثرت الفواحش واصبحت الشابات كلهن تقريبا في خانة ال......... اضف الى ذلك تشجيع عدد من السؤولات عن الجمعيات على نشر الرذيلة و اصبح القضاء فاشلا في مهامه و عدم تطبيق شرع الله فان الامور مستقبلا ستنفجر اكثر فاكثر
47 - منية الاثنين 24 مارس 2014 - 10:09
هدا الانتقال من التقليد الى التحديث ماجا غير في السولوكيات الجنسية .الاغراءات الغريزية الغير مؤطرة ما المقصود بهده الجملة لماد لا تسمون الاشياء بمسمياتها لم اجد في هدا المقال (المحبط جدا) مصطلح زنى اليس هدا هو المقصود اي ان جل تلامدتنا يمارسون جريمة الزنى عندي تسائل هل من الممكن ان يقول لي احد كم سن هؤلاء المسعورون بالزنى ولمادا لم تكن اشارة في النص الى سنهم بالرقم وليس كمرحلة عمرية (مراهقة) هل هدا المراهق يحق له ان يفعل ما يشاء اليس بالغا وكانكم تتحججون بالمراهقة.التساؤل الدي طرح كمقدمة للموضوع بالله عليكم الا نعرف جميعا سببه اليس منضمات وجمعيات العقوق والفساد والافساد اليس سببه دعاة رفع سن الزواج والحرية الجنسية وكل شخص له الحق ان يفعل بجسده ما يشاء اضف اليها الاعلام يا ابواق ابليس .في البلاد العربية كانت ثورة ضد الساسة وفي المغرب يجب ان تكون ثورة ضد الشاشة وعانسات عقوق المراة وكل منابع الفساد لعلنا نطهر هدا البلد لنرتقي به جيل مهووس بالزنى اخلاق منحلة تعاطي لجميع المسكرات مادا سيقدم للبلد. انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم دهبت اخلاقهم دهبوا.
48 - أم لبنت الاثنين 24 مارس 2014 - 10:09
صحيح أن لشبكة العنكبوتية دور كبير في نشر الميوعة والانحلال الأخلاقي بالإضافة إلى بعض القنوات التلفزية التي تبث وتنفث سمومها في ناشئتنا ولا نستتني القنوات المغربية التي بدورها تعتبر مصدر لكل فاحشة من أفلام ومسلسلات لا تمت لديننا الحنيف ولا لأخلاقنا ولا عاداتنا وتقاليدنا بصلة .
هناك مسألة أخرى هي الاختلاط بين الجنسين فكيف لتلميذ يجلس ويتحدث ويلاعب التلميذة ليل نهار داخل فصول الدراسة وحتا خارج أسوار المؤسسة التعليمية كيف له أن يكون؟ وكيف لهذه الفتات التلميذة أيضا أن تكون وهي تخرج تمسك بزميلها في يده وتشرب السجائر برفقته؟
فإلى متى سنظل ندرس أولاجنا وبناتنا في مؤسسات تعليمية مختلطة؟ ولماذا لا نفكر بجدية في الفصل بين الجنسين في الدراسة؟ علما بأن نتائج الدراسة ستكون أفضل لدى الجنسين لو انفصلا في صفوف المدارس؟
مسألة أخرى وهي الآباء انشغالهوم بالعمل أنساهوم دورهوم الرئيسي في تتبع الأبناء ومجالستهم ونشر التوعية الجنسية لديهم إضافة إلى إغفال جابن التستر والحشمة من قاموس التربية لديهم فنجد من يرافق ابنته وهي بالغة سن البلوغة ومظاهر الأنوثة بادية بوضوح على جسمها يرافقها بكل سرور وهي متبرجة؟؟؟؟؟؟؟
49 - عادي الاثنين 24 مارس 2014 - 10:09
إذا كان رب البيت للطبل ضاربا فلا تلوموا الأطفال في حالة الرقص ،بعض الآباء يعتقدون أن أبناءهم لا يعلمون ما يصنعون لكن الحقيقة أن الابناء أذكى من الأباء.
من ربى أبناءه على التحرر و أعياد الميلاد و الحب و ر أس السنة و اللباس الغربي و مسلسلات قنواتنا التلفزية فلماذا يطالبهم بالعفة و الحشمة و الالتزام بالتقاليد حين يصلون لفترة المراهقة ؟أليس هذا هو قمة التناقض ؟
هذا ما قدمتم لأنفسكم، و نسأل الله أن يرد بنا و بكم إلى صراطه المستقيم.اللهم إن أردت بعبادك فتنة فاقبضنا إليك غير مفتوتنين.
50 - نور الاثنين 24 مارس 2014 - 10:13
الله يستر شتو في وصل بينا الحال وكتقول الفتيات قاصرات راه كلشي ولا كيخلع الله يستر بنات المسلمين لا حول ولا قوة الا بالله
51 - عربي الاثنين 24 مارس 2014 - 10:14
في البداية ظاهرة الجنس كانت و مازالت قائمة إلا ان الفرق بين الماضي و الحاضر انه لم يعد هناك خوف لا من الله و لا من المجتمع و اصبح التقبيل و العناق علانية ف الشوارع و ليس هناك من رادع بل الأكثر من ذلك اصبح الإعلان عن هاته الأفعال شىء عادي ولاحول ولا قوة إلا بالله و المشكل في نضري يرجع بالأساس إلى الأهل الذين انشغلوا بالأفلام التركية و الغربية و بفتن الحياة و نسوا ان لهم أبناء يتربص لهم في كل وقت و حين و أيضاً تتحمل الدولة و بشكل لافت مسؤوليتها في هذا باتباعها لأنظمة تعليمية بعيدة كل البعد عن مجتمعنا فماذا ننتظر من اختلاط الإناث و الذكور ف فصل واحد و مدرسة واحدة سوى إفساد للعقول و القلوب و هذا مثال في العديد من الأمور التي لا تخفى على احد في إفساد عقلية المجتمع المغربي الأصيل
52 - الادريسي الاثنين 24 مارس 2014 - 10:14
طالما تم التنبيه الى ان الحداثة والتحديث التي صدعوا رؤوسنا بها يوميا في وسائل اعلامنا من طرف الفرانكفونيين والعلمانيين وبعض اليساريين (دوزيم تمثل النموذج) ما هي الا تقليد أعمى واستنساخ مضحك للقيم الغربية الاوربية وللاسف تقليد القيم السلبية فقط (أشاعة الجنس، الاستهلاك ،الموضة وحب التباهي على الغير، الانفلات من الضوابط والفضائل الانسانية و...) اما القيم الايجابية فلا شان لهم بها ولا يريدونها (قيمة العمل، قيمة المسؤولية، الجدية، المغامرة، الانتاج، العلم ، الاجتهاد، الابداع ، الاحترام المتبادل في المعاملات اليومية، تقدير الاخرين، التعاون ...).
باختصار الحداثيون يهدمون قيم المجتمع الايجابية والسلبية على السواء ولا يميزون بين الاثنين .
المطلوب : ترسيخ قيمنا الايجابية واستبدال السلبية بأحسن منها ومراجعة أدوار الاسرة والمدرسة ووسائل التواصل الحديثة ثم التركيز على التربية قبل التعليم لان العلم بلا تربية يضر صاحبه أكثر مما ينفع.
53 - karim2 الاثنين 24 مارس 2014 - 10:21
الى متى أيها الزوج أو الأب ستظل صامتا عن هذا المنكر؟
-أم أنه لأنك تنظر الى الفتيات اللواتي أظهرن مفاتنهن في الشوارع و تنسى أن لك بنتا سينظر الى الرجال بل الذئاب كما نظرت و لم تنكر و لم تغض بصرك عن نساء المسلمين؟؟
- أم البنت صارت فريسة الكل يريد أن ينقض عليها فيقضي منها وطره ثم يمضي و يتركها كالجيفة؟؟
-
--الى متى أيتها الفتاة المسكينة تدعينهم يلعبون بعواطفك و يستغلونك ؟
-زرع الاعلام الصهيوني الشهوات المفرطة في بنات المسلمين و أبنائهم كي لا تبق رحمة بينهم .
-ضيقوا الزواج على المسلمين كي ينفروا منه و سهلوا الفساد و حببوه اليهم
- البنت تبلغ و تظهر عليها علامات الانوثة لكن لا يجوز لها الزواج لانها قاصر لكن يجوز لها الفساد لأنها حرية شخصية و تقدم ...
ما هذا التخبط في أخلاق المسلمين ؟؟
لماذا صار الكل يئيسا و مكتئبا ؟؟
لماذا الكل صار يكذب ؟؟؟
سنوات خداعات
قال تعالى " و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا "
اللهم اهدنا للصواب و دينك الحميد
فلنعد إلى ديننا الجليل كي نسعد كما سعد من سبق.
54 - أحمد العلوي الاثنين 24 مارس 2014 - 10:24
بسم الله الرحمن الرحيم
كيف لا يكون الانفلات الجنسي بين المراهقين والمراهقات والإعلام المرئي المغربي وخاصة 2M قد امتلأ بالمسلسلات الساقطة من توركيا وأمريكا الجنوبية ونحن نعلم الحالة الأخلاقية التي وصلت إليها هذه الأخيرة. كيف لا يكون الانفلات الجنسي وقناة 2M لم يعد لها ما تقدمه سوى برامج العنف ضد النساء والرامية إلى تشتيت الأسر فالمغرب لم تعد فيه أية مشاكل سوى العنف ضد النساء، كيف لا يكون الانفلات الجنسي والقرقوبي يملأ جنبات مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية على مرآى ومسمع من الجميع وخاصة الأمن وغياب تام لأية حملة إعلامية ضد مروجي هذه السموم كيف لا يون الانفلات الجنسي وحملات ضد السيدا شعارها "لا تنسى العازل الطبي" بالمدارس.
55 - يونس أعنزول الاثنين 24 مارس 2014 - 10:25
هذا الوضع طبيعي للغاية، و للننتظر المزيد في ظل الظروف الحالية التي أضحى فيها الدين و الالتزام و القيم الأخلاقية شيئا من الماضي المقيت الذي يجب التخلص منه حسب مجموعة كبيرة من المثقفين و المتنفذين في جهاز الدولة:
- تغييب الحكم بشلايعة الاسلام السمحة.
- اختلاط الذكران بالاناث في الفصول الدراسية و في الأندية الرياضية و دور الشباب و الجمعيات .....
- إعلام وطني هابط إلى أسفل سافلين يعرض للرذيلو و يشجع عليها و يقوي من السعار الجنسي لدى المشاهدين خصوصا فئة الشباب، و الأخطر من هذا هو سعس هذا الاعلام الهابط إلى تغيير التصورات و المعتقدات تحت غطاء الحرية و الديموقراطيو و حقوق الانسان و - ماشي مشكل - و إن تصادم ذلك مع موروثنا الحضاري و الديني.
- شبكة الأنترنيت غير مراقبة و الداخل فيها مفقود و الخارج منها مولود.
- التقليد الأعمى للراقصات و الممثلات و عارضات الأزياء و اتخاذهن أسوة و قدوة.
فالتعليل الذي قدمته فرنسا عندما سمحت بالزواج الرسمي بين اللواطيين هو الحرية و نحن ندور في فلك أمنا فرنسا، و الله تعالى يقول - فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم - و تكفينا فتنة الغفلة
56 - زكرياء الاثنين 24 مارس 2014 - 10:25
بالله عليكم كفوا عن تعليق شماعاتكم عن المدرسة والأساتذة، واعترفوا ولو مرة بأخطائكم واستقالتكم من تربية أبنائكم، أنا أستاذ بالثانوي سبق لي وأن عشت تجربتين ،الأولى طردت فيها تلميذة من القسم بعد أن حضرت بلباس "مخل بالحياء"،وبعد ساعة أفاجئ بحضور والدتها لتخبرني أنها هي من اختارت لها هذا اللباس وأن دوري يقتصر على تدريسها لا تربيتها، أماالحالة التانية وأثناء التحاقي بقاعة الأساتذة لمحت تلميذا يقبل زميلته على فمها فأحضرتهما إلى الإدارة، وعند استدعاء أولياء أموريهما وبدل الاعتدار وتوبيخ أبنائهما صارا يبرران أفعالهما من قبيل أن فترة المراهقة تقتضي التفهم والتساهل.... ، والغريب في الأمر أن والدا الفتاة من كانا يختلقان الأعذار أكثر، أين نحن من أيام كان يقول الأب للمعلم (انت ادبح ونا نسلخ)، فكم من أب أو أم زارا إدارة مؤسسة ابنائها هذه السنة?وكم مرة التقيا بأساتذتهما للاستفسار عن مستواهم الدراسي والتربوي، نكاد لا نراهم إلا في نهاية السنة يشحتون النقط لهم بدل تتبعهم على مدار الموسم الدراسي، إن دور الآباء أكبر وأجل بكثير مما صرنا نعيشه اليوم. اللهم ردنا ردا جميلا.
57 - farida dahbi الاثنين 24 مارس 2014 - 10:28
لا حول ولا قوة االا بالله العلي العظيم
اسباب كثيرة:
التربية
الحوار مع الوالدين
الموسسة التعليمية
مشاهدة ما هو اباحي عبر الانترنيت
مشاهدة التلفاز لافلام لا تمث بالحياء..الشارع..............................
58 - chamchon الاثنين 24 مارس 2014 - 10:28
أعباد الله تحطو المعيزة مع الجدي في بلاصا وحدة وتكولو علاش كينكزو على بعضيتهم
المهم أنا سبق لي أن قلت لكم وأقول لكم للمرة المليون أن (ارتفعت وثيرة ) خطأ والصح هو أن نقول وتيرة بالتاء يا من تحملون الأقلام
59 - aziz الاثنين 24 مارس 2014 - 10:32
الاختلاط هو السبب أن زال يمكن لشباب ان يدرسوا بجد ونخرج علماء وعباقرة ,,,,,,,,,,لكن ماما فؤنسا والمتنورين لن يرضوا ,,,,,,
60 - شاب مغربي الاثنين 24 مارس 2014 - 10:38
من بين الاسباب كذلك ما يبث في قنواتنا التلفزية سواء الاولى او الثانية من مسلسلات تركية ومكسيكية تحتوي على بعض المشاهد شبه اباحية تعلم الاجيال وتنقش في دهنم تلك العادات فأصبحت في نظرهم شيئا عاديا . وسائل الاعلام اثرت كثيرا على الشباب .
61 - 007 الاثنين 24 مارس 2014 - 10:39
غياب الاسرة بكل تام هو السبب الرئيسي في تفاقم المشكلة الجنسية بالمغرب
62 - zorif souss الاثنين 24 مارس 2014 - 10:39
البعض لا زال يحتمي بالدين. لقد مر ذلك الزمان، اليوم العالم قرية واحدة و لسوء الحظ المجتمع منافق .فلا مشكل أن يمارس ذلك و أكثر منه في الخفاء و أن يتم اغتصاب التلميذات القاصرات من طرف أزواج في سن آبائهن. نحن بحاجة لى مسايرة العصر و إذخال التربية الجنسية في المقررات لتنوير التلاميذ و إبعادهم عن الأخطار عن طريق الاقتناع و ليس الترهيب.
63 - عبد العزيز الاثنين 24 مارس 2014 - 10:40
و أمام هذه الوضعية الشاذة ليس لنا إلا نشدد على دور الرقابة التوعوية للأسرة بالأساس ثم المدرسة و المجتمع المدني ، دون أن ننسى آلية "العقوبة الزاجرة'' التي من شأنها أن تردع كل من سولت له شهوته إتيان المحظور. طالما أن الإعلام العمومي يعتبر من العوامل المساعدة على انتشار عدوى الهوس الجنسي وإثارته بدل أن يقوم بوظيفته الترفيهية الهادفة ، لأن واقع مجتمعنا أصبح ينذر بما هو أسوأ على مستوى القيم الإجتماعية ، واقع انسلخ تماما عن تعاليم الإسلام السمحة ،واقع أصبحت سمته التحرش الجنسي الذي كثيرا ما يفضي إلى جرائم الإغتصاب و الزنا و الخيانة الزوجية و تزايد عدد الأطفال المتخلى عنهم و تنامي شبكات الدعارة ،بل و حتى انتشار أفكار التطرف و التكفير...
فالمسألة ليست بسيطة كما يتخيلها الكثير ممن يعتبر أن المراهقين هم يعيشون مراهقتهم أو" ولاد و بنات جيلهم" ليس إلا.
64 - LoLab الاثنين 24 مارس 2014 - 10:41
Proofreading is important there are many spelling mistakes in the article. So please try to pay attention to these details
65 - jobair samadi الاثنين 24 مارس 2014 - 10:42
السلام عليكم ماذا تريدون من هته الفتية إناث وذكور تلقون بهم في مستنقع الرذيلة من ختلاط و عري ووو وفي أخر المطاف تحاسبونهم على أفعالهم كأنهم وحدهم مسؤولون عن ما يحصل تريدون التشبه بالغرب فلم النواح على واقع نحن مسؤولون عنه إبتدأ من ما يسمى أمير المومينين لشكر و عصيدة ووو ألى رب الأسرة الذكر لا يعرف سوى الجماع و لا يدري أولد له إبن أم بنت لا يفرق بينهم فهم سيان يدخلون متى شاءو ويشتغلون في أي شغل هم إطعام الطعام الى حين تخرج كليهما ليرتاح منهم و يرتاح ببعض مايجنوه أما الأم غير موجودة من المطبخ الى التلفاز أفلام تركية و مكسيكية فماذا عسى الفتية أن يفعلو أذا صاحبو صاحب لحية و تقصير الكل يتكلم من إعلام الى رب الأسرة و الأم إيضا داك إرهابي لا تصحبه يكيلون بمكيالين و الضحية الشاب و الشابة يسوقنهم الى سفر بدون زاد و ينتظرون منهم الوصول الله المستعان
66 - youssef الاثنين 24 مارس 2014 - 10:43
Faut pas s'affoler, c'est un modèle de société que nous cherchions à bâtir depuis des décennies, et nous somme sur le bon chemin

Mais vers la fin c'est la lumière de Dieu qui va triompher, et le mécréant n'auront que l'enfer
67 - أبو طه الاثنين 24 مارس 2014 - 10:43
ألم يكن الإنتقال من المجتمع التقليدي بسلبياته و حسناته إلى المجتمع الحداثي بسلبياته و إيجابياته هو هدف في حد ذاته للنخب الحاكمة في المغرب؟ فبشرى لهم فقد حققوا أهدافهم.
في الوقت الذي نضع الزيت على النار أي الذكور مع الإناث في مدارسنا وفي مرحلة حيث الهيجان الجنسي يكون في ذروته، نرى دراسات من العالم الغربي أي الذين نتتلمذ لهم في كل صغيرة و كبيرة تشتكي من قلة التحصيل الدراسي في الأقسام المختلطة و تدعو إلى تقسيم الأقسام على أساس جنس التلاميذ حتى يتحسن مستوى التحصيل العلمي.
ونحن المساكين و الذين ما زلنا نتدحرج في مستوى تدني التعليم ما زلنا نتجنى على كل ما هو تقليدي بدعوى التخلف حتى و إن كان في صالحنا و ما زلنا نستورد كل ما هو حداثي من مناهج التعليم حتى إن كان فيه هلكتنا، لا حول و لاقوة إلا بالله.
يجب أن نستيقظ من نومنا العميق و نتذكر يوم كانت المدرسة المغربية غير مختلطة و يومها كان مستوى التحصيل عالي جدا ومن هؤلاء اليوم من هم في مواقع إجتماعية جد مهمة حيث القرار و التنفيذ. أما أن نصب الزيت على النار بدعوى الحداثة فهذه هي المقولة المغربية الشهير: " فلو طارت معزة".
68 - simo الاثنين 24 مارس 2014 - 10:43
لعل الكل متفق على أن هده الأشياء محرمة دينيا إلا أنه لاينبغي أن ننسى أن الكل مر من هده المرحلة وكل مابنبغي الاهتمام به هو تعليم وترسيخ تقافة جنسية في صفوف التلاميد وكدا التوعية بمصير هده الممارسات ادا ماتجوزت الحدود المعقولة لها. كما ينبغي نشر التوعية الدينية في صفوف الثلاميد حتى يكون على علم بما يقومون به .
بالاضافة الى ماسبق ينبغي الاهتمام بالجانب الاعلامي على اعتبار دوره في توجيه الناشئين بدل الاعلام الغير الهادف.
69 - اديب الاثنين 24 مارس 2014 - 10:44
هدا ما كان يسعى اليه اعداء الاسلام وهو القضاء على القيم والهوية الاسلامية وابعاد السباب عن دستورهم المنزل ودلك عبر وساءل الاعلام الفتاكة تاتي تخدم مصالحهم .حان الوقت للرجوع الى الاهتمام بالمواد الدينية داخل المدارس والتفريق بين البنات والاولادداخل المؤسسات التعليمية كما تفعل الان امريكا وغيرها من الدول .وبدون التسلح بالقيم والهوية سنعرف اندحارا وراء اتدحار
70 - ABDELJEBAR الاثنين 24 مارس 2014 - 10:45
CE QUE VOUS DEVREZ SAVOIR C EST QUE NOUS SOMMES TOUS RESPONSABLES ET NOS JEUNES FILLES OU GARCONS DE DIFFERENTS AGES ET DIFFERENTES COUCHES SOCIALE VIVENT A LEURS FACONS SANS PRENDRE EN CONSIDERATION NI VOS PAROLES NI VOS RECOMMANDATIONS NI VOS REGLEMENTS NI VOS RELIGIONS
ICI AU MAROC VOUS POUVEZ TROUVER TOUT CE QUE VOUS VOULEZ .CELUI QUI CHERCHE TROUVE
71 - inconu الاثنين 24 مارس 2014 - 10:46
sans commentaire sauf que le problème est plus grand que ca ceci n'est qu'une facette parmi plusieurs qui montrent que nous sommes loin du chemin attarik al moustakim
72 - محمد الاثنين 24 مارس 2014 - 10:48
لاننكر بان جميع الطابوهات المتعلقة بالجنس ومعرفته تبقى متسترة في اعماق الفرد ، فلا يوجد اي احد في الوسط العائلي يمكن ان يقدم لك شروحات مخاطر الافعال الجنسية قبل الوصول الى حس ادراكها ، فغياب التربية الجنسية عند العائلات بات امرا منشودا بهته السعرات والتي باتت نا تزداد في وسطنا الديني بل ونرى انه اصبح امرا شبه عادي برؤية فتاة وفتى وهم في وضع حميمي في احز المرافق العمومية ، يجب تدريس التربية الجنسية وتلقينها من عند الاباء منذ الصغر والا نقوم بالتستر والحشمة من شيء لم يكن بتاتا هو خارج المؤلوف ، فبالاحرى فالشخص سيتم الاكتشاف عن انزوائاته سواء قد تكون بشكل يرضي الله والمجتمع او من منطور يسيء الى كلتاهما كما نراه الان
73 - Hajouj salah eddine الاثنين 24 مارس 2014 - 10:48
هذا ما تصبوا إليه الجمعيات من الإنحلال الأخلاقي إلى الإنفلات الجنسي

إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
74 - abdolhak الاثنين 24 مارس 2014 - 10:49
لقد تحدثتم عن جل أسباب المشكل لكن أغفلتم الحل البسيط وهو مد هذا المراهق بلآ ليات لحماته وصونه من الإغوئات وهو زرع الوازع الٱخلاقي والديني وإعطائه القدوة إذ كيف سيطلب أب من إبنه أو إبنته أن يكون عفيفا وهذا الأب يمارس الرذيلة وكيف نطلب من بناتنا الحشمة وهن يرين العري والإبتدال في بيوتهن ورفقة عائلاتهن في فضائياتنا العربية
75 - طلحى الاثنين 24 مارس 2014 - 10:51
موضوع يستحق اكثر من نقاش. يجب على الموسسات اعادة النظر وعلى الاباء والطلاب.مصير ابناءنا مرهون بتربيتنا. الله الموفق.
76 - Amine الاثنين 24 مارس 2014 - 10:52
سئمت العيش مع مجتمع منافق يقبل المسلسلات الفاحشة التي تقدمها قنواتنا ولا يقبل انعكاساتها على سلوك المراهقين
77 - rachid الاثنين 24 مارس 2014 - 10:54
المشكل الحقيقيقي ليس هو ممارسه الجنس لان هده العمليه ماهي الا تحصيل حاصل فالتلميذ هو نتاج لسيا سه تربويه اعلاميه تنمي و تهيج هذه الفئه
وانما هو نشر هذه التجارب الجنسيه على الشبكه العنكبوتيه
هل هي يا ترى بدايه صناعه الافلام الاباحيه بالمغرب
هناك اشخاص يربحون من هذه الصناعه
78 - البدوي الاثنين 24 مارس 2014 - 10:55
بارك ما تلوموا في الأستاذ راه اولياء الأمور هما لي مسؤلين واش ماكيشوفوش اولادهم شنو كيلبسوا وشكون لي كيشري ليهم داك الحوايج ماندرقوش الشمس بالغربال البنات بلباس ديالهم هم اسباب التحرش الجنسي الى كان هاداك الباس حرية شخصية فالتحروش واجب وطني
79 - وليد سيمو الاثنين 24 مارس 2014 - 10:57
ان ماتراه المدارس اليوم من انحراف هو تمرة القوانين والحقوق التى اكتسبوها والتى دافع عنها الحداثيون والامهاتهم في تحرير المراة واعطاءها اكثر من حقها في الانفتاح والخرية ...
80 - رشيد الاثنين 24 مارس 2014 - 10:58
كل إنسان مر بفترة مراهقة و تختلف شدتها عند كل شخص، و هؤلاء الإعلاميين و معهم الأباء يتصرفون و كأنهم هم لم يمروا بداك السن أو تلك الفترة، و كأنهم جاءوا من عالم المثل، و كأنهم ملائكة، فرفقا بفلذات أكبادكم فكل إنسان تأتي عليه مرحلة يخطيء فيها، في مرحلة الثانوي و الإعدادي يا ما رأينا من صداقات و علاقات عابرة بين تلاميذ و تلميذات، كانت تطول و تقصر، و تخللها قبولات و مغازلات، دون أن تتعدى الخطوط الحمراء التي يحاسب عليها المجتمع، و بغياب الهاتف النقال لم يكن شيء ليوثق، أما الآن فبحلول كارثة التكنولوجيا، من أنترنت و هاتف نقال أصبح الكل مكشوفا، و الضرر الأكبر ستتحمله الأنثى و الضغظ سيكون عليها لإنها هي المشتبه الرئيسي في "الجريمة"، الدولة او الشرطة و القضاء حائر في هذه النازلة، فهل ستكون العصى التي يتكلم بها الكل أم تكون حكيمة في أحكمها و قرارتها، و هل ستكون المربي أم المعاقب.
هذا الجيل مرتبط بشكل مباشر بالأنترنت و الأنترنت فتحت الباب على مصرعيه فبضغطت زر، يمكن أن تشاهد الشيء الجيد و القبيح، إدن لتفادي هذه المشاكل يجب التركيز على التربية و خصوصا الأخلاق
81 - hakim الاثنين 24 مارس 2014 - 10:59
غادين كتشوهو غير فتلاميد هنا كيبان ليك المستوى الدراسي والتربوي ضعيف جدآ عقولهم في فروجهم ولكن كان عليكوم تمشيو وتشوفو بيوت دعارة ولكباريات وزيدها السياحة الجنسية وتشوفو مالين لعقل اش دايرين هادو غير تلاميد باقين مراهقين
82 - امازيغي حر الاثنين 24 مارس 2014 - 10:59
سعداتهم بعد هوما كيتمتعو ماشي بحالنا كنا بكري تشوف غير فالبنت عيب والعصا والخوف من الفضيحة ولكن المسؤولية على الوالدين ديالهوم (الا عندهوم الوالدين) اما هادشي كثير اصبحت المدرسة زريبة يمارسون الشذوذ بكل انواعه اوتايقولو التعليم مالو خاص المغأربة الاحرار انوضواتحركو مبقاش غذي نصبرو ....اصبحت الدولة بلا راس كلها الغي بلغأه
83 - higo الاثنين 24 مارس 2014 - 11:01
في الوقت اللذي بدات فيه الدول المتقدمة في العودة الى خلق مدارس الغير المخطلة اي مدارس للبنين ومدارس للبنات بعدما رات ما وصل اليها اولادها من انحراف والامبالات يجب علينا ان نفكر كذالك لنحمي اكبادنا لانهم في سن تغلب فيه الشهوة العقل
84 - Khlini الاثنين 24 مارس 2014 - 11:02
هذه هي أولى ثمار العلمانية و الجمعيات التي تدعي انها حقوقية وهي في الواقع هدامة لكل ما تبقى من قيم عند المغاربة . لابد من الرجوع الى الله ورسوله لمحاربة القيم الدخيلة على مجتمعنا. فلا يمكن ان تصلح أولادنا والقنوات الإباحية بالمجان 24/24 داخل بيوتنا
85 - annoni الاثنين 24 مارس 2014 - 11:03
في دولة دباجة دستورها إسلامية الدولة ، ومالك زمام امرها قبل وبعد وأثناء وعلى مر التاريخ المغربي يوسم بأمير المومنين أبقاه الله ـ في دولة وبلد مثل ما ذكرعار أن تكون مثل هذه المواضيع وسلوكات مما تضبع فيه الاوقات ، بل يجب ان يرجع الدور لرجل التعليم وتعطى شريحة المربين العناية الخاصة بكل ما تحمله الكلمة من معنى حتى يتسنى لهم القيام بعملهم الجبار الذي به تبنى الشعوب وتنهض الامم أما المظاهرالمخلة في جميع الأماكن حتي الاماكن المقدسة والتي نلاحظها وكأنها مكون اساس من مكونات المظهر العام للشعب المعربي فهذا عار عار عار يتحمل مسؤوليته كل راع في مكانه من رجل الشارع البسيط الى المفكر الكبير
86 - distruction des valeurs الاثنين 24 مارس 2014 - 11:03
للتحولات القيمية العميقة التي تمزق المجتمع المغربي.
la cause:
2m qui fait tout pour eloigner les marocains de leur identite et valeurs
-كيف لا يكون الانفلات الجنسي بين المراهقين والمراهقات والإعلام المرئي المغربي وخاصة 2M قد امتلأ بالمسلسلات الساقطة من توركيا وأمريكا الجنوبية ونحن نعلم الحالة الأخلاقية التي وصلت إليها هذه الأخيرة
et le model des jeunes est devenu the voice ou stars academie...chtiiih wa rdiiih et dounia batma"شبه استقالة مؤسسات التنشئة الاجتماعية، خاصة الأسرة والمدرسة والإعلام، من لعب أدوارها الحقيقية في التربية والتأطير القيمي والتوعية الذاتية والمجتمعية،....
internet non contrôle et nos jeunes filles et garcons ne cessent de regarder les film porno
87 - إسبانيا الاثنين 24 مارس 2014 - 11:03
نعم إنطلاقا من هذه الظاهرة البشعة والفاسدة للمجتمع ، هذا أولا يعود إلى الأباء المسجع الأول للمفاسد وهذا يعود في عدم مراقبة أبنائه لأن هو المتحمل للمسؤولية في كل المجالات أولا يرى إبنته لابسة = عارية ! يرى كل عوارضها كل شئ مرسوم على الملابس ،ونقول بعد وقوع الواقعة لقد أغتصبها وانفر، هي التي سجعته عن ذلك، الوسيلة الوحيدة لمحاربة هذه المفاسد التي أصبحت شهرة بين الفتياة والأولاد هو التشبث بالطريق المستقيم وترك الخرفاة ،ولا نتهم قبلة الناظور التي قامت بها أحد العاهرات من أصل داخلي ...،ويبين العاهرات والفاسدات كل ما كان عندهن خافي مستغلا هذه القبلة يظنن هذه إنطلاقة الحرية في الفسد والتبرج و.. ، أتقوا الله وراقبوا أولادكم يا أباء أنتم المتحملون المسؤولية أمام الله كما قال الرسول ( كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته )
88 - khadija الاثنين 24 مارس 2014 - 11:05
la solution c est la pedophilie halale , forcer ces jeunes fillettes a se m,arier avec des vieux car ces adolescentes sont la cause de tous les maux meme les tremblement des terres et tsunami mais les garcons il faut qu ils suivent leur etude et leur apprendre que la femme c est leur enemi elle est la cause du chomage et lin7ilale al akhla9i et le plus important leur dire: le harcellement sexuel est un droit , frapper l epouse est un devoir religieux
comme ca le maroc va progresser rapidement en paralysant sa moitie et va guarantir que les futures generations des femmes seront illetres , aucune education des machines a bebes , et le taux de chage sera 0% ces femmes sont vraiment chayatines en forme humaine contrairement au Marocain : il est un ange mskine , ma7gour :(
89 - Sociologue الاثنين 24 مارس 2014 - 11:07
c'est un grand danger pour toute la société marocaine, cela a mené à une société sans mariage, une société de débauche de prostitution et de proxenetisme..... ça fait le bonheur des hommes étrangers des touristes


il faut des cours d'education sexuel des consignes pour les filles les consequences sur leur avenir

expliquer bien que cela est anormale et n'existe dans aucun pays meme occidentaux

Ces dernières années on a constaté cette libertés sexuelle jusqu'à meme tolerer la pedophilie des touristes au royaume et les liberer au cas ou, tout cela est voulu par le système la regression des valeurs religieuses etc... c'est qu'e fait le régime reçoit des ordres des pays occidentaux comme quoi le maroc est un laboratoire de l'islam à la sauce occidentale et aux gout de l'occident, le régime marocain fait tout pour un islam qui plait aux forces coloniales qui constitue un véritable risque au régime
90 - طارق الاثنين 24 مارس 2014 - 11:08
انها مسؤولية الاباء اولا واخيرا ، من مكن هؤلاء التلاميذ من الهواتف؟
اليس الاباء الذين تخلوا عن المسؤلية الملقاة على عاتقهم في تربية ابنائهم بتوفير كل شيء لاطفال مراهقين لا يعون ما يمكن ان يلحقوا من اسائة ببلدهم واصدقائهم واساتذتهم .
91 - monsifff الاثنين 24 مارس 2014 - 11:10
الئ حدود نهاية ثمانينيات القرن الفائت.لم يكن من السهل الحصول علئ صورة بورنوغرافية امرا سهلا فبلاحرئ مجلة او فيلما كاملا .اما اليوم فشعار اتصالات المغرب(عالم جديد يناديكم)يختصر كل شيئ.السيدة التي قالت (شحال قدنا ما نحضيو)نمودج لعجز الجيل السابق-اباء الجيل الجديد-عن صد قوة الهجمة المعلوماتية.فكيف لاب وام- لا يكتبان اسميهما- حماية الابناء من اثر وسلبيات وساءل التواصل الحديثة؟اليوم تجد في الفيسبوك اطفالا صغارا (يتسكعون)بين الصفحات بكامل الحرية.ويتيهون في يم النيت ويستهويهم كل ما يقال لهم في مجتمعهم انه(حشومة)اذ الممنوع هو المرغوب اولا.والعجيب اذن هو استغراب كل ما يحدث امامنا من مظاهر الانحلال والتفسخ الكامل والانسلاخ من كل اعراف المجتمع.فلكل اسباب نتاءجها.واضيف فقط ملاحظة(افول الدور الدعوي للحركة لالسلامية وانشغالها بالسياسة وسفك دماء المسلمين بدل دعوتهم الئ الدين والمحبة والسلوك الحسن)
92 - جلول الاثنين 24 مارس 2014 - 11:11
الحل بسيط جدا
ربوا اولادكم جيدا علموهم ان لكل شئ اوانه صاحبوهم وناقشوهم بكل الامور بما فيها الجنسية بينوا لهم عواقب الاندفاع والبحث عن اللذة في العلاقات المحرمة اطلعوهم على برامج الراديو التي تطرح مشاكل العلاقات العابرة وعن الايدز والامراض الجنسية ومشاكل الامهات العازبات وجرائم الشرف وغيرها....
الغريزة الجنسية موجودة لدى كل البشر لكن التربية الحسنة تكبح جماحها وتجعل المرء يفكر بعقله وليس بشئ اخر.
من جهة اخرى كونوا قدوة باخلاقكم بترفعكم عن الخطا باحترام ذواتكم بغض طرفكم...
ومن جهة اخرى على السلطات الامنية ان تساهم بكبح الظاهرة فما اصبحنا نراه بشوارع مدننا - طنجة نموذجامن معاكسات علنية وعناق وحتى قبلا امر يندى له الجبين وكل هذا علىمرئئ ومسمع من السلطات . ما ادى بنا احيانا الى مشادات كلامية وحتى بالايدي مع بعض عديمي المروءة.
93 - Argaz الاثنين 24 مارس 2014 - 11:12
Le problème est qu´on vit dans une anarchie. Autre fois les filles et les garçons d´un quartier ou d’une ruelle sont que des frères et sœurs : un respect mutuel. Le déclin a commencé depuis que les maternelles prennent place des écoles coraniques. On apprend « al anachide al watania » au lieu des principes fondamentaux de notre religion. La moudawana n´est que « la rwina ». Jean et minijupe prennent la place de la Djellaba etc…
94 - boujmia الاثنين 24 مارس 2014 - 11:12
essalam alikoum ya khoutna fi lah
Dans les années 80 , il y avait le même phénomène , mais il n' y avait pas le web , les caméras , l’instantané , c'est normal , les jeunes reproduisent ce que les adultes leur montrent , et je pense le pourcentage n'as pas changé , 5 % des jeunes s’exhibent , ( statistique faite dans mon lycée en 1980
véridique ) , c'était un sujet de mathématique statistique entre nous les étudiants , la solution c'est leur donner du bromure de potassium , les éduquer ( une femme çà n'est pas un trou), le sport ,des douches froides , et ceux qui peuvent se marier les aider ...car c'est tout simplement la nature humaine ...
95 - لاتشتروا المحمول لابنائكم الاثنين 24 مارس 2014 - 11:14
السبب الاول للانفلات الخلقي للتلاميذ هم الاباء بالدرجة الاولى اليوم اصبخ اخون الفتات يلتقون معها في الطريق مع اصدقائها الرجال ويحيونهم ويصبحوا هم كذلك اصدقاء اصدقاء اخواتهن ويدخلن الى منازلهن ويعاشرن اخواتهن داخل منازلهن واصبح الاب والام يغمضان اعينهم على لباس بناتهن وتاخرهن خارج المنزل ثم اكبر وسلة الانحراف هي المحمول لاتشتروا لابنائكم المحمول وزوجوهن على سن 13سنة شرط ان لايفوق عمر الرجل 30سنة عوض منح المجتمع اطفال غير شرعيين او يصل الامر الى انتحار الفتاة بعد الفضيحة او وضع راس الاسرة داخل التراب...
96 - بلا بلابلاا الاثنين 24 مارس 2014 - 11:15
blabla إنتظروا الأسوأ
عندما يناقش موضوع أخلاقي أو سياسي أو اجتماعي أو أو تجد جميع المغاربة يتفلسفون و يعرفون و يستاؤوا و ينكرون ووو
بكل بساطة هذا هو المخطط الماسوني الصهيوني الأخطبوطي أو ما يسمى بالنظام العالمي الجديد وكل حكومة غربية أو عربية تنفذ ما تؤمر به
و عندما ننادي بالعودة إلى الله نواجه بالإرهاب و التزمت و نقص أبواق الأذان و إغلاق المساجد وحرق المصاحف من بعد ووو
وإنتظروا الأسوأ
97 - Traveler الاثنين 24 مارس 2014 - 11:16
السلام عليكم ايها الاخوة انا اسكن بقرب احدى الثانويات بضواحي مدينة الناظور والله ثم والله اانني استحي مما تراه عيناي كل يوم لدرجة انني اتمنى ان تهدم تلك الثانوية لانها ليست مكان للتربية والتعليم بل للفجور وقلة الحياء وعدم الخوف لا من الله ولا من العباد 70%من الشباب اعمارهم بين 14 و 15 يدخنون السجائر و الحشيش بالاضافة الى اشياء اخرى توضع في كلينكس ويضعونها تحت اللسان كذالك مادة على شكل غبار بني يستنشقونه من الانف يعني اشياء جد مقززة اما البنات فحدث ولا حرج سجائر قبلات مع الشباب احضان والكثير يركبن مع الاولاد في السيارات الى وجهات غير معلومة ولكم واسع النظر لما يحصل هناك للاشارة معظم البنات يضعن غطاء الراس او ما يسمى بالحجاب.انا جد غاضب واللله خصوصا وان كل هذا يحدث قرب منزلنا وكانني اسكن بحي للدعارة او للمدمنيم على المخدرات .وانى سجلت فيديوهات كثيرة كنت متردد لنشرها على الانترنت ولكن الظاهرة في تفشي اكثر وسانشرها كلها ولن اخفي حتى الوجوه ولي يحصل يحصل.
98 - مغربي غريب الاثنين 24 مارس 2014 - 11:17
هذه نتيجة تحالف الاعلام المتفسخ الدوزيمي خاصة والحركات التفسيخية ، التي تطالب بحرية الجسد، وسياسة محاربة السيدا بتوزيع العازل الطبي...وهم الان الممانعون ضد تغيير المشهد الاعلامي المغربي..الذي مر عبر المسلسلات المكسيكية المدبلجة والمنتنة إلى البرازيلية ثم التركية المتفسخة الحالمة...وافراغ التعليم من محتواه التربوي...لكن التلاميذ ماهم إلا ضحايا فالتفسخ الجنسي كارثة مجتمعية عظمى عبر مختلف الطبقات وتصاعد ظاهرة التحرش وتفشي الدعارات المختلفة..وبورصتها المفتوحة ليلا ونهارا...والبقية تأتي...فانتظروا إني معكم من المنتظرين ما دام رعاة الدعارة الاعلامية والمدرسية والسياحية وو..مستمرون في غيهم والممانعة ضد الاختيارات الفكرية والتاريخية للشعب المغربي الحر المسلم المكافح بنساءه وبناته وأولاده ورجاله.
99 - kamal الاثنين 24 مارس 2014 - 11:18
لن تعود الحضارة للمسلمين حتى تعود العقول، ولن تعود العقول حتى تزول المؤسسات الكهنوتية من الإسلام.
أتت رسالة القرآن بلا إله إلا الله لتحرر الإنسان والعقل من الاستبداد، فغلبت المستبدين من الملوك والكهان، وأعادت الإنسان كما كان، كائناً حراً مفكرا يحب الله والحياة ولا يرضى الظلم لأيٍ كان. إلا ان المغلوبين، التفوا من بعد وفاة النبي على المؤمنين، وأرادوا أن يعيدوا الاستبداد، ولكن الناس بسلامة عقولها لما وعت من القرآن، وقفت بوجه الطغيان. ولم يستطع المستبدون أن يحرفوا هذا القرآن، فصاغ لهم الكهنة بعض الأحاديث والأقوال، لينصرف بها فهم الناس عن القرآن. فانتشرت نسخاً جديدة من الإسلام، تأمر الناس بإغلاق عقولها والرضى بالاستباد، فاستبد الساسة واستبد الكهان. فضيقوا على الناس حياتهم ومنعوهم أن يفكروا بعقولهم. وأشعلوا الفتن وأشاعوا القتل لمن عارضهم، وأصبح الناس يظنون أنهم مهتدون وهم في جاهلية جديدة يعيشون. ومذاهب الكهنوت يعبدون. ولن تعود الحضارة للمسلمين، حتى تعود العقول من جديد.
100 - حافض الاثنين 24 مارس 2014 - 11:18
هدا نتيجة الاختلاط الدي يقع في المدارس وقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم وكم ضرب لنا من الأمثلة في خطورة هدا الأمر ولكن ليت شعري ان تكلم أحد بهدا قيل فيه متزمت او ان قال العلماء الكبار أفتو بحرمة الاختلاط في الجامعات والمدارس كالشيخ بن باز والألباني و العثيمين والشيخ مقبل والشيخ ربيع المدخلي والشيخ الفوزان الشيخ اللحيدان حفظ الأحياء ورحم الأموات قيل هؤلاء وهابية هؤلاء علماء سلاطين هؤلاء مدخلية فلا حول ولا قوة الا بالله فيترك الناس هؤلاء العلماء الناصحين ويستمعون الى دعاة التمييع والفتنة على الفضائيات والمحرضين على أمور المسلمين ودعاة الديموقراطية الدين يريدون أن يمشوا حسب واقع المسلمين ولو خالف شرع الله
101 - نعم الاثنين 24 مارس 2014 - 11:18
عفوا

لا يجب ان نقول ان لدينا مدارس للتربية وتنشاة الجيل الصاعد

ولكن وجب علينا القول بان لدينا

كوريات لتدجين كائنات استهلاكية وسلبية



كم اشتاق لايام الشيوعية والماركسية اللينينية

في المؤسسات التعليمية

كانت على الاقل ايام المبادئ والمواقف

وكان الرجال

وكانت النساء

بما تحمله هتان الكلمتان من معنى
102 - واجبير الاثنين 24 مارس 2014 - 11:19
ما نراه في الان من تبرج وفساد في مجتمعنا الاسلامي ما هو الا البعد عن ديننا الحنيف، وان الحكومة لها نصيب من المسؤولية في ما وصل اليه المجتمع.
103 - BIHI الاثنين 24 مارس 2014 - 11:19
Dans les sociétés refermées commeau moyen orient c'est pire. En aghanistan et en Inde des violes tout les jours. La sociétés marocaine dont la majorité de nous les grands parents sont des paysants ou montagnares, n 'a pas su jauger l'impact de la modernité. Les parents meme instruits sont quelque par encore inculte dans la gestion de l'éducation de leurs enfants. Des parents qui disent oui à tout , pret à aller chercher de l'argent avec tout les moyens pour acheter un Iphone ou meme des voitures à des gosses.
Dans les ecoles privées en France , le shorte, mini jupe, jogging, cassette, jean bas ou déchiré sont interdit à l'ecole. En allemagne les ados n'ont ni facebook ni email. C'est le Makboutissme de la société qui pousse la femme marocaine à deux extrémités ou voilé ou nue. Les garçons ou aller en Syrie ou lkarkoubi, lhchich et le sexe.
104 - nahla الاثنين 24 مارس 2014 - 11:20
quand mettre des photos et des video sur le web est faire le buzz et qu'on donne de l'importance à des banalités sur la web ou la téle pour soit disant se faire connaitre et etre quelqu'un alors ne soyons pas surpris de voir ce qu'on voit la! et quand on puni pas ce genre d'attitude c'est a dire de metter ce genre de photos ou de video sur le web alors cela continue! et puis depuis des annees que l'ecole est devenu un nid de mauvais comportements deja on sait bien que bcp d'etudiants se croit dans un parc et pas dans un endroit où il faut apprendre et etudier pour demain devenir quelqu'un , nos ecoles ne sont plus ce qu'il etaient avant , pas de respect ni pour les profs ni entre les etudaints et puis apres on a comme resultats une societes sans principes et rien d'autres que des conneries telque je vais me faire connaitre en postant une video de conerie
105 - wadooo الاثنين 24 مارس 2014 - 11:21
راه الدولة هي لي بغات الشعب يكون هكا داير شعب حمار مكلغ الله يىحم الحسن التانييا عب الزرواطة ويطول في عمر سيدنا محمد السادس
106 - مغربي الاثنين 24 مارس 2014 - 11:21
من هذا المنبر اتوجه لكل من له غيرة على البلاد والعباد لانشاء صفحات على مختلف المواقع الاجتماعية ضد هذا النوع من الاعلام الذي ابتليت به القنوات المغربية _اللهم اذا استثنينا السادسة والرابعة_ ومقاطعتها وسلك جميع المسارات الاحتجاجية الكفيلة لذلك....فهو الذي أشغل التلاميذ عن الدراسة والأمهات عن التربية والاباء عن المتابعة لأبناءهم في مسارهم الدراسي والتربوي ...فمتى ننتج نحن وبأيدينا اعلاما يعبر عنا عن معاناتنا عن احزاننا عن افراحنا اعلاما تجده ينبع من تاريخ هذه البلاد...فنحن ابناء طارق الذي تشهد له صخرة جبل طارق وابناء تاشفين ...والمنصور الذهبي... ومولاي سليمان ...وسيدي محمد بن عبدالله ...وعياض وابن اجروم والشاطبي امحمد بن علي أوزال وابو الوليد الباجي...واتباع محمد صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداة...
107 - nizar الاثنين 24 مارس 2014 - 11:26
Lorsqu’on expose nos enfants à 5 films pleins de sexualité par jour sur nos chaines nationales (notamment 2M), lorsque le porno devient à porté des doigts, les chansons à la Haifa Wahbi/pitbulle occupent l’univers, facebook facilte la tache, les parents vivent dans une autre planète…. Il faut s’attendre à ça. C’est tout à fait normal
108 - امين الاثنين 24 مارس 2014 - 11:30
انها الفتنة التي ولجت الينا ودخلت بيوتنا ودمرت قيمنا وا خلاقنا انه الشيطان اللدي يسمى الانترنيت والله كنا في راحة ايام التلفزة بالأبيض والأسود واشتغالها حتى الساعة السادسة مساءا والله كنا نفرح عندما نركض ونحن تلاميد ندرس بالتانوية لمشاهدة النمر المفنع وكرينديزر وكان راسنا فارغا من الجنس وكنا نحترم البنات في مدرستنا وتانويتنا وكانت المصاحبة جميلة ليس فيها جنس والله وانما مانت رسائل العشق والحب اما الأن فهدا المفهوم تغيب في مجتمعنا وعوض بالجنس او السعار الجنسي. وكما فا ل الصادق اللدي لاينطق عن الهوى من علامات الساعة ستدخل فتنة الى كل البيوت وخسب تفسير العلماء انه الأنترنيت . ورغم دلك هناك فوائد الأنترنيت لاننكرها لكننا نحن العرب اساءنا استعماله واخدنا السلبي منه .
109 - ياسين الاثنين 24 مارس 2014 - 11:34
يبدو ان سياسة التمييع بدات تاتي اكلها. فهذا الوضع الذي تصبح سائدا ما هو الا نتيجة لتراكم مجموعة من الظواهر التي اصابت مجتمعنا:
- تمييع الاعلام العمومي واصراره على تمرير رسائل مخالفة لمبادئ المجتمع
- افراغ المؤسسات التعليمية من ادوارها التربوية و تكريس التسيب.
- التحكم السياسي الذي افرزت نخبة تخالف مبادئ المجتمع و مرجعيتها
- استغلال المفاهيم الغربية لتمرير الانحلال الاخلاقي المجتمعي وضرب مرجعيته
وجب علينا تحمل مسؤولياتنا كل من موقعه لتصحيح هذا الواقع وبناء وطن نرضاه لاولادنا.
110 - AMAZIGH الاثنين 24 مارس 2014 - 11:38
Se sont les associations qui se disent civilisées en complot avec certains parties de la gauche et principalement l'ITTIHAD AL ICHTIRAKI qui ont rendu notre société pourries et se sont eux qui ont poussé la jeunesse à la dérive. Allah yakhd fihoum lhak
111 - الأستاذ هنتور الاثنين 24 مارس 2014 - 11:44
ما تسمونه إنحلالا خلقيا و إنفلاتا جنسيا ، صار أمرا عاديا و يفرض نفسه في ثانوية الفارابي التأهيلية-خميس أولاد عياد-نيابة الفقيه بن صالح، حيث الدعارة و الشذوذ الجنسي و التحرش بالتلميذات يقع يوميا داخل فصول الدرس و في الساحة و في الملاعب الرياضية و خارج أسوار المؤسسة ، إضافة إلى ترويج المخدرات و مشروب "الماحية"...
و تجدر الإشارة أن البلدة التي تنتمي إليها الثانوية ، تعيش إنفلاتا أمنيا خطيرا ، يهدد أطر المؤسسة...
112 - Jawad الاثنين 24 مارس 2014 - 11:45
ألغربيين لا يمزحون!!!! ذات مرة سمعت في برنامج تلفزيوني وزير بريطاني يقول لأحد ألصحفيين أنه فخور بألجنوذ ألبريطانيين ألذين يعرظون أنفسهم للموت من أجل مدارس مختلطة للبنات وألبنين في أفغانستان...ثم أباء وأولياء هؤلاء ألبنات أللاتي يخرجن بهكذا ملابس فاظحة إن كان لهن أباء وأشك في ذلك أو أن هن يعشن تفكك أسري للشارع وإلى ألمدرسة في مجتمع ذكوري مكبوث جنسي ماذا ينتظرن إلا أن يكن أذاة متعة لمن يظفر بهن من ألرجال نحن ألرجال نعرف هذه ألأمور جيذا كما نعرف كذلك أن ألفتيات ألمحتجبات يحظين بألإحترام وألوقار من طرف ألذكور و حتى من طرف ألسكارى
113 - جمال عزوز الاثنين 24 مارس 2014 - 11:48
ان ما مايقع في المدارس والجامعات والشوارع يتحمل مسؤوليته الجميع من حكومة وجتمع مدني واسرة والمدرسة .... وسببه سوء التربية وقلة المراقبة التي يجب على الجهات المعنية ان تقوم بها . ويبق سبب مهم وهو الابتعاد عن ديننا الحنيف الذي حرم هذا التصرف الغير الاخلاقي حرما مطلقا ,
114 - soussi الاثنين 24 مارس 2014 - 11:49
ان كل ما في الامر هو ان القنوات الفضائية تحمل جزءا مهما من سبب تزايد مثل هده المشاكل ولعل جهاز الدولة الاهم سببا ودلك لترخيص لقنوات تلفزية داخلية دون رقابة لدفتر التحملات او ما بعده من خلال عرض برامج تم استيرادها من الغرب تهدف اساسا الى الانحراف وووووو
وكل ما يجب الان هو تكثيف الجهود من كل زاوية (الدولة) (لمدرسة الأسرة الأمن الإعلام فعاليات المجتمع المدني...) للتصدي لمثل هده الأحداث والتي من شأنها تكسير وتخريب المجتمع
115 - Amine الاثنين 24 مارس 2014 - 12:05
إنما الأمم أخلاق ما بقيت _ فإن هم دهبت أخلاقهم دهبوا
116 - simo الاثنين 24 مارس 2014 - 12:05
هذه ثمار زراعة بذور الفساد في المجتمع بدات تؤتي اكلها ، شوفو غير 2m اشكا تنشر ، دابا تشوفو الجنس كيتمارس فالزناقي بحال الكلاب انشاء الله تعالى ، وطرق اللباس ديال البنات شوفو كيولات ، هذي هي الحداثة والتحديث والانفتاح والعصرنة والديموقراطية . الى كلتي ليهوم هادشي ماغايدينا حتى فين يردوك رجعي وباغي ترجعنا الى الوراء وينوض ليك لشكر وعصيد ... الحاصول لي مازال ماتزوج يضرب الف حساب قبل مايتزوج ولي تزوج مايولدش هاد الزمان ماشي ديال تربي الشارع والاعلام دايرين خدمتهوم
117 - hicham el jadida الاثنين 24 مارس 2014 - 12:07
وا مازآآآل ما شفتو والو المغاربة من زرع حصد وهذا بداية الحصاد فعندما يغزو الإعلام المغربي المنحط أخلاقيا و تربويا عقول الأطفال و الشباب و الأمهات بتقافات و عادات دول مختلفة من برامج و مسلسلات و عدم مراقبة الأنترنت فطبيعي أن نرى جيلا معطوبا, فاقد الشيء لا يعطيه
118 - عالي ولد رمضان الاثنين 24 مارس 2014 - 12:08
آري أن مايقع ما هو إلا مرآة تعكس حالة الإنحلال الاخلاق الدي أصبح ينخر المجتمع المغربي وأن كلمة (فضيحة) لم تعود لها قيمة كما كان في السابق كيف لي شباب في سنة المراهقة سيتمالك اععصابه امام بنات اليوم اللواتي يتفنن في كيفية إظهار محسنهن للعيان أين الاصول الدنية والتربية الاسرية ياله من زمان غريب
119 - عزيز بدري الاثنين 24 مارس 2014 - 12:12
ومن أخطر المعضلات التي تعترض سبيل الأمم مسألة التنشئة الاجتماعية ،غير أن الخطورة تتضاعف حينما تغيب التصورات التربوية عند المِؤسسات الاجتماعية الأكتر حيوية في التاطير: (الأسرة،المدرسة،الاعلام،الشارع)،الا أن الأكيد هو أن ما نعيشه اليوم من تناقضات يعكس العطب القيمي الذي تعانيه مِؤسسة المجتمع المغربي ،حيث تتبادل مكوناته اتهامات تحميل المسؤؤلية بعد انسخاب الأسرة وأفلاسها تربويا والتي تقدم حلول الماضي لمعالجة معضلات العصر،وبؤس الدولة المتمثل في عجزها عن صوغ مشروع وطني تربوي الشيء الذي أفلس المدرسة العمومية وأفرغها من دورها المحوري الريادي ،أما اعلامنا البئيس الفقير ثقافيا فهو ليس محايدا بقدر ما يعتبر أدات تخريب و"تحمير"لكل فئات المجتمع العمرية، أما الشارع فحدث ولا حرج فلسان حاه يغني عن الوصف ، ويبقى الاطار التربوي هو قميص عثمان ،الحائط القصير الذي تعلق عليه أسباب الاخفاقات ، يزاول التدريس و الحراسة الأمنية والتأطير القيمي وتمرير القيم الانسانية بوسائل عتيقة ،خلاصة القول المدرسة ليست مسؤولة عن السلوكات وأنما عن القيم التي يجب على كل من الأسرة و الاعلام والشارع السهر على تجسيدها على أرض الواقع
120 - بنعباس الاثنين 24 مارس 2014 - 12:18
في الوقت الذي كان على مجتمعنا اضافة بعض الرتوشات الى توابته المتوارتة والتي اكتسبت بتراكم تجاربه, زاغ عن سكته بالمرة دون حسيب او مراقب يصد الهجمات الشرسة للثقافات الاجنبية المختلفة من حيت المبادئ شجعها في ذلك الوسائل التواصلية المتعددة والسهلة المنال , والامية المرتفعة لدينا بحيت لانميز بين الغث والسمين وانما انغمسنا غالبا عن وعي وغير وعي في غياب الاجهزة العمومية المنوط بها تاطير المجتمع وتعليمه وحمايته في الوقت الذي نشطت فيه جمعيات تدافع عن الحرية الفردية دون اي تاطير او تتبع ومن يدافع عن الحداثة دون شرحها للفئات العريضة
الدليل ان الاحزاب مجتمعة لاتهتم بتفكك المجتمع وانسلاخه عن هويته ومبادئه ولا احد منهم بادر ولو بمقال في الموضوع بل يدفعون المجتمع الى المجهول بدل الانكباب على مشاكله نشهد لهم السباب والخصومات بعيدين عن هموم الناس
الاسر استسلمت للواقع جهلا او مواكبة لتطور ملغوم لم يكونوا محصنين بما فيه الكفاية لدحر مايتنافى مع مبادئنا ,فالتلميذات يتزين والتلاميد اكثر على مراى ومسمع من الاهل ولا مراقبة كذلك لاوقات دراستم ناهيك عن اباحية المسلسلات المدبلجة البعيدة عن توابتنا....
121 - naima karim الاثنين 24 مارس 2014 - 12:23
يا امة محمد يجب علينا ان نرجع الى دينا الحنيف يجب علينا ان نتعلم و ان نظل منفتحين و لكن في اطار اخلاق الإسلام و مراقبة ابنائنا . فالأسرة لها دور مهم في تربية و توعيظ م ابائهم و المدرسة ايضا لها دور التصدي لمثل هذه التصرفات ، هذا من جهة .يجب ان نعرفهم ما هو حرام و ما هو حلال ،فمثل هذه التصرفات هي حرام مطلقا و تعتبر زنا و سوف يحاسب عنها الأباء قبل الأبناء. و نطل من الله ان يحفظ لأن هذا لا يبشؤ بخير
122 - أحمد سليمان الاثنين 24 مارس 2014 - 12:30
واااااااااالي خاصكم تعرفوا هو انه الا كنتوا فدول اخرى تحشم تتفوه بجنسيتك المغربية
123 - عبدالعزيز الاثنين 24 مارس 2014 - 12:30
الغريب في وضع المسلمين بأنهم يعللون كل شئ بما يسمعونه من الغرب. والمصيبة الأعظم بأنهم نسوا الله فأنساهم أنفسهم وقيظ لهم الشياطين. اتقوا الله واقرؤوا ما تيسر من القران مع أبنائكم فوالله لايفسد ادمي يقرأ القران - وكان وعد ربي حقاً
124 - NADORI الاثنين 24 مارس 2014 - 12:31
إن إلإنحلال الأخلاقى سسبه الأكبر هو المسلسلات المكسيكية على قناة 2M
125 - iwiss الاثنين 24 مارس 2014 - 12:31
انه الانفجار الذي يلي الضغط. الاسرة تربي و المدرسة تراقب و الدولة تحاسب و المدونة زادت الطين بلة . فيما مضى كان الشاب يتزوج في سن 18 سنة و بمباركة الاهل بل و يكون الاب هو المعيل الوحيد للاسرة اما الان اصبح الزواج يخيف الجميع فاصبح الفساد هو البديل الغير مكلف تلبي نزواتك لا تابع و لا متبوع . خلاصة القول انها الحرية التي يسعى اليها دعاة التحرر
126 - حاقد على الأوضاااااااع الاثنين 24 مارس 2014 - 12:32
كيف تريد أن تربي هذا الجيل على مبادئ الإسلام و إعلامك فاسد.
انظروا إلى أفلام و برامج القنوات المغربية و ستفهمون قصدي
127 - علي الاثنين 24 مارس 2014 - 12:38
العلمانيين هم السبب، في الجرائد و في القنوات التلفزيونية، زد على دلك جمعيات حقوق الانسان و حركة مالي التي تدافع عن الجنس، و عدم الرقابة على الانترنت، و عدم وجود قانون زجري، و عدم اهتمام المدارس بابنائنا، و عدم اهتمام بعض اولياء الامور باولادهم، كل هده الامور تجتمع و تعطينا هده النتيجة و هدا الواقع الدي نعيشه اليوم. لا ارى اي مستقبل للمغرب. لكل من يتعاطف مع الحركات و القوانين الغربية، هده الاشياء لا تناسبنا كمجتمع مغربي لان لدينا خصوصيتنا، الحاصول لا تعليم و لا اخلاق. في الاخير اقول لكم بمساعدتكم الغرب فانتم دمرتم مجتمعكم و ساهمتم في ابقاء المغرب في مراتب متدنية في كل شيء
128 - koko oujda الاثنين 24 مارس 2014 - 12:42
الا بتعاد عن الد ين هو سبب و القوانين الوضعية التي أجرمت التربية وسرامت الاباء ....نتائج المدونات التي اصبحت تهطل كالمطر كل يوم
129 - historiques. الاثنين 24 مارس 2014 - 12:49
dans les annéés 70; nombre d'intellectuels marocains ont quitté la mùaroc pour etres libres plitiquement, culturellement et sexuelllement.
la ,répression au maroc etait synonyme de la corruption et de l'economie de riaaa. au benefice des autaurités loyales, dans un comptexte de luttes entre les pouvoirs au maroc....
la séxualité des femmes doit etre equivalente à celles des hommes. cela doit etre admis pasr les léttrés et par les analphabetes; dans les années 70, les filles sautaient les murs pour rejoindre les étudients, c'est du naturel hummainnnnnnnnnnnns..; le physique est autre chose...la femme marocaine doit etre respéctée....respetéee...pour liberé l'homme de ses chaines traditionnelles..
130 - مغربي الاثنين 24 مارس 2014 - 12:57
الانترنت و الفيس بوك و نقص التربية الدينية و تشجيع الفواحش هذه هي الاسباب او بعض اسباب السعار الجنسي اللذي نراه بالاضافة الى الفقر لولا الفقر لوجدت معضم الشباب متزوج
131 - regragui الاثنين 24 مارس 2014 - 12:58
هذا ما نجنيه من دعاة الحرية الجنسية والاعلام المغربي الفاسد الذي يقدم مسلسلات مدبلجة مدمرة لقيمنا فليس غريبا ان نجد مثل هذه الممارسات في مؤسساتنا وأعلامنا الوطني يشجع انتشارها
132 - lampitora الاثنين 24 مارس 2014 - 13:29
arretez vos mensonges c'est un pretexte pour imposer une ideologie sur nos jeunes ce dont souffre nos jeunes 'est la drogue c'est l'inconsciience de nos responsables politiques dites nous quel est ce parti politique qui a un programme de devloppemnt pour notre jeunesse ce dont souffre notre jeunesse sont les mensonges des gouvernements et le manque de democratie de transparence ....
133 - Amine الاثنين 24 مارس 2014 - 13:29
Le Makhzen subit les pressions étrangères et ne sait plus comment orienter son éducation et son enseignement, on demande des libertés et une ouverture. Principe de base: Liberté+ Ignorance= drame social. Le premier pat vers le développement commence par le développement de la conscience humaine
134 - Oujdi monta9id الاثنين 24 مارس 2014 - 13:30
انفلات للأبناء وسكوت من جانب أولياء الأمور = وبعد دلك يصحون بملئ آلفيه يجب اتخاذ تدابير وقائية. أول تدبير وقائي هوا الرجوع إلى شرع الله. الآباء هم السبب الرئيسي. وقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم.لا يدخل الجنة ديوث
135 - maghribi الاثنين 24 مارس 2014 - 13:44
الدوزيم وإثم وموازين و الانترنت وهلم جرا هم السبب الرئيسي في تفخيخ الشباب والشيوخ والكهول جنسيا ......وسياسة الخميرة للجيمع ..... يا أخي هذا فصل التزاوج عند الحيوانات (فصل الربيع) وأيضا عند بني البشر درجة الحرارة ترتفع والاسعار ترتفع و الغريزة تصبح محمومة ......كل هذه العوامل مجموعة وبغتي تكون الحشمة والحياء والوقار وما جاورهما كلاااااا وربي .... المهم الكلام واضح وباين لا داعي للأطناب لي بغا افهم افهم ولي مبغاششش خلي القفة مقلوبة عليه ..... اللهم اني قد بلغت والله اهدي مخلق وصافي

إنما الأمم أخلاق ما بقيت _ فإن هم دهبت أخلاقهم دهبوا. عرف لوبي الفساد كيف يخلق مشاكل جديدة لكي يتلاهى فيها الشعب والجمعيات حتى يتأتى له المزيد من نهب ثروات البلاد ونشر المزيد من الفساد والرشوة . لأن ضرب المدرسة والقدوة الصالحة هي أساس التخريب بعينه.

منقول
136 - bassma الاثنين 24 مارس 2014 - 13:45
السبب وراء هذه الظاهرة او بالحرى الفاحشة هو كثرة الافلام التركية التي افسدت مجتمعتنا و دفعت التلاميذ الى ممارستها علنا و انا كتلميذة ارى كل يوم مشاهد او مناظر امام ثانويتنا لم يحترمون احد.الله يهدنا .
137 - abdo الاثنين 24 مارس 2014 - 13:54
هدا من نتائج التربية التي تتكفل بها 2M والمسلسلات التركية والهندية
138 - mha الاثنين 24 مارس 2014 - 13:57
La nature humaine est completement negligee dans les societe arabo musulmanes. On prefere separer les filles des garcons dans les ecoles croyant que cette separation allait mettre fin aux attirances sexuelles!
L'homosexualite a ses raisons: les personnes qui vivent ensemble ont tendance a vivre leur sexualite entre elles. Les hommes avec les hommes et les femmes avec les femmes. Cette attitude existe en abondance dans les pays conservateurs, fermes aux libertes.
Voir un homme avec homme ou une femme avec une autre ne choque pas ! on a l'impression que tout est normal mais on ne realise pas les degats !
L'education sexuelle des jeunes s.impose. Le respet mutuel des jeunes s'impose. Les programmes doivent changer pour inclure des cours utiles pour la vie des jeunes au lieu de continuer a faire la politique de l'autruche .
Le monde change, l'internet et l'audiovisuel creent des ravages !
l'intelligentce s'impose pour une education efficace!
139 - mounir الاثنين 24 مارس 2014 - 14:09
في نظري الانفلات في الحريات زائد فساد رجال الدين يسبب هذه الظواهر لكن الله يهديهم فالله هو الوحيد القادر على اصلاح اغلاطهم فالله يغير الناس فربما نن هؤلاء الشباب نرى صالحين فل ندعو لهن بالهداية
140 - ADILI الاثنين 24 مارس 2014 - 14:12
الانفلات الحقيقي هو انتهاك الحرية الشخصية!
الانفلات الحقيقي هو التلصص على اسرار الناس!
الانفلات الحقيقي هو سرقة معلومات وصور شخصية للاخرين!
وكان انترنت خال من الصور الاباحية، اللا تلك التي التقطت او سرقت من اصحابها
141 - Moncif الاثنين 24 مارس 2014 - 14:18
على ألأم والأب أن يحمي ابنته ودلك بتوفير لها ظروف مواتية للمارسةى الجنس. لأن من حق أي إنسان أن يمارس حق يعد من حقوقه الطبيعية كألكل والشرب متى شاء ومع من شاء. وعليه ، يجب على الأم أن تحمي ابنتها ودلك بتوفير لها غرفة وسرير لإستقبال خليلها . كدلك ، يجب على ألأم أن يوفر ظروف مواتية لإبنها للمارسة حقها الطبيعي. إن أمريكا وكندا ودول أوروبا يحمون أبناءهم ودلك بمصاحبتهم وتوفير لهم الظروف المواتية لممارسة حقهم الطبيعي في الحياة. إن الأطفال عند البلوغ يحتاجون ممارسة حقهم الطبيعي في الجنس كالخبز والهواء. إدا وفرت ألأم لبنتها الظروف الملائمة لممارسة حقها الطبيعي فإننا سنكون قد أصبحنا متقدميت إسوة بالأمريكيين والأوروبيين المتقدمين. إدا أرادت ألأم حماية بنتها ستسمح لها بمصاحبة عشيقها إلى بيتها للمارسة الجنس بهده الطريقة ستحمي بنتها وستعرف مع من تخرج منتها عوض أن تمارس الجنس بطريقة عشوائية. ممارسة الجنس شيئ طبيعي ويساعد الشباب على الإستقرار .
142 - hanae de meknes الاثنين 24 مارس 2014 - 14:20
je me souviens quand jetais en deusieme anne collge a mansour eddahbi y avait un prof monsieur el alaoui de mathematique il a trouve une histoire de arlequin d amour dans mon banc il m a appele et il m a conseille de pas lire ce genre d histoire j etais trops rouge et honte et maintenant j ai 42 ans je lui dis tj merci beaucoup merci beaucoup car j ai lu ce genre d histoire et jetais sage Donc les prof ont aussi le droit de guider les eleves car ca donne un bon resultat
143 - بنت جاركم الاثنين 24 مارس 2014 - 15:01
ظاهرة قديمة عاشها ويعيشها الفرد /كل يعبر عن فحولته من اختصاصه ونزواته ، الفرق اليوم هو انشتار وسائل الاعلام بشكل يكشف المستور وجعله مرئيا أضف اليوم زاد حدة ،بانشاء اماكن اوكا ر لتلبية الرغبات وإفشاء الغريزة كالمقاهي ومحلات خاصة و .. فضاءات ،،من أجل ترويج المخدرات وجمع المال تجميع فيها مرتادي الشيشا و الزبناء المهلوسين والمهلوسات أبنات اللليسي / القاصرات وبائعات الهوى المحترفات بالعلالي بشكل فضيع ، تتبادل القبلات وتؤدى المهام على مرأى أعين الناس حتى علموا الحب، للحيوانات للقطط وللكلاب في الأزقة والشوارع
ولكن الإنسان العفيف الحر يبقى عفيفا سلسلة ذهبية لا تحول ولا يعلوها الصدأ ولم ولن ينكشف لونه او يتساقط طلاؤه .
البنات تغريهم بثمن بتشيكلي مسكة مهيآت للنشاط والتغزل وممارسة الجنس بمختلف اوضاعه وأشكاله لا يهمها القيم والشخصية بات هذا الأمر مقلقا يشغل بال الآباء والأولياء خوف على أبنائهم ولكن لا يعلمون أنهم هم السبب في تفشي الزنا ومممارسة الجنس على ابنائهم بالرضا أو بغير رضا ..اللي عندو شي درية ابلع عليها في الكوفر ، او يزوجها قاصرة
144 - ----- الاثنين 24 مارس 2014 - 15:03
اصل كل كساد فساد
هذه هي نتيجة الباقة المسمومة لMBC و 2M والتقليد الاعمى للغرب ...
145 - Narjis الاثنين 24 مارس 2014 - 15:25
من وجهة نظري ان السبب الاول لهذه الظاهرة هو الاختلاط والاعلام وعدم تطبيق الحكم الشرعي على ممارسي هذه الفضائح
146 - WATANI الاثنين 24 مارس 2014 - 15:25
لا نرى في دول أروبا رغم إنفتاحها مايقع في بلدنا..سيبة دايزة لقياس..وأظن أن لمواقع الإتصال على الأنترنت ووالهواتف النقالة آخر جيل دور كبير في هذا الإنحلال الخلقي..فلم تعد هاته الوسائل مع الأسف تستعمل في ما ينفع..بل أصبحت تنشر الرذيلة وسوء السلوك..زد على هذا عدم التأطير الجيد لأبنائنا وبناتنا من طرف الأسر, اوداخل المؤسسات التربوية...
147 - مغربيl الاثنين 24 مارس 2014 - 15:36
هدا السعار الجلنسي ما هو الا نتيجة حتمية للتوجه اللبرالي لكل مؤسسات الدولة من جهة ووضع الاعلام وخاصة المرءي منه في ايدي غيرامنة مت...........ة ف2م مثلافبعرضها مسلسلات تتضمن اكثر من مشاهد اباحية فما المقصود من دالك ان لم يكن نشر بين شبابنا الانحلال الخلقي وخلاصة القول ان هدا الوضع الااخلاقي الدي تفشى بين شبابنا هو ممنهج ومقصو د الهدف منه افسادالامة لان مسؤليها مغمى عنهم
148 - عبد الله القنيطرة الاثنين 24 مارس 2014 - 15:37
كنا ندرس بالمدارس والثانويات مختلطين بنات و بنين في الستينات وكان يسود يننا الاحترام والحشمة والتربية الحسنة التي ربانا عليها اباءنا رحمهم الله.اما الان فالسبب هو عدم التفاف بعض الاباء لابنائهم وعدم الاهتمام و اللامبالات من طرف بعض ارباب الاسر فيا يخص التربية ومتابعتهم والمراقبة الصارمة لابنائهم ساعد في انتشار الرديئة والفساد في اوساط الشباب المسلم من ابناء الوطن.و كدلك هنالك اللوبي المفسد الدي يسعى بنشر فساده لتبقى له الساحة متسعا لنهب ثروات البلاد والرشوة ونشر الفساد.وايضا السبب يعود الى الاعلام الفاسد وما يطالب به مجموعة من العوانس جسدي حريتي بمنظمات وجمعيات عقوق الانسان التي تقف ضد قيمنا الاسلامية والاخلاقية و المطالبة بالحرية للعلمانية والليبيرالية ضد ديننا الاسلام .فالغريب في الامرهوان الغرب يريد تمويل تعليمنا ? ياترى كيف يريدون ان يكون تعليمنا ??
149 - 007 الاثنين 24 مارس 2014 - 15:39
يجب على الدول ان تولي العناية بثقافة الاسرة . وادماج الجمعيات و المؤسسات التعليمية في تكوين و الارشاد الاسري . بأن تفرض على الجمعيات و المؤسسات حصص خاصة في سكولوجية الاسرة و الطفل .
150 - om taha الاثنين 24 مارس 2014 - 15:40
بسم الله الرحمان الرحيم اولا السبب الافلام المدبلجة نحن كامهات اخر من يتكلم عن التربية لاننا اصبحنا نفتقر الى اصول التربية لان الأم اول من تجده ينتظر الفيلم الفلاني تجدها تلغي مواعد مهمة لتتفرغ للفرجة على مصائب لا هي من ديننا ولا اعرافنا والأطفال يتلقون بكل عفوية طبعا لأن القدوة وهي الام بالنسبة له ذالك لاعيب ولا حرام لان الأم راضية على تلك القادورات ان تتخطى باب بيتها- ثانيا عدم التضحية لأنني اذا اردت ابنائ ان يركزوا علي أتخلى عن الفرجة التي تفسد تربية ابنائي وفي الاخير يجب ان نعلم أن أبنائنا الهجمة عليهم قوية والفتن كثيرة وهم في حيرة من امرهم اعداء الدين يريدون أن يهدموا الطاقة التي المتألقة التي حبانا الله بها الا وهي الشباب مرة المخدرات والهلوسة بابخس الأثمان او المصايب الخليعة على الانترنت
151 - coco الاثنين 24 مارس 2014 - 15:46
il faut corriger le probleme de la source racine.......Ceci est un phenomene naturel et un resultat logique du changement radical de notre societé, la cause vient dabord de l'education des filles, et j'insiste sur les filles sans vouloir etre matcho ou quoi que se soit.....est ce que vous voyez la facon dont les filles d'aujourdhui s'habillent?!! comment voulez vous qu'un male reagisse face a une femelle qui ne cesse de l'exité dans la rue, l'ecole, le travail......c'est normal et logique; les femelles sont la cause principal de la destruction de notre societé avec leur facon de s'habiller et de marcher dans les rues.....les garcons n'en peuvent plus! les relations amoureuses se font dans la rue, puisque 99°/°des jeunes celibataires ne peuvent pas acceder au logement...et voila la destruction de la societé........d'ailleurs le taux de mariage ne cesse de baisser, c'est devenu trés rare de trouver ould nass ou bent nass......c'est la fin du monde qui s'approche. merci hespress
152 - lahcen الاثنين 24 مارس 2014 - 15:50
ce sont les résultats des droits de l'enfant
153 - jam الاثنين 24 مارس 2014 - 16:07
انه كله خطأ الوالدين من يتابع و يربي الاولاد عندما نجد الاب و الام يعملان اليوم كله انها مسؤولية المجتمع
154 - ملاحظة الاثنين 24 مارس 2014 - 16:14
محمد الركيبي، رجل تعليك متقاعد وأب ثلاثة تلاميذ، قال لهسبريس إن ما يروج بخصوص...... هل هذا خطأ مطبعي أم عن قصد . أما بالنسبة لهذه الظاهرة فأسبابها الحقوق المعطاة لتلميذ دون مراعات واجباته تانيا الانحلال الاخلاقي في القطب العمومي حيث أنه لا يخفا عنه أن يممر كل يوم لقطات حميمية و تالتا ضعف التربية داخل البيت و كذلك داخل المجتمع ككل
155 - Abouwail الاثنين 24 مارس 2014 - 16:20
الدكتور المهدي المنجرة :
إذا أردت أن تهدم حضارة أمة فهناك وسائل ثلاث هي :

1/اهدم الأسرة
2/اهدم التعليم.
3/اسقط القدوات والمرجعيات.

*لكي تهدم اﻷسرة:
عليك بتغييب دور (اﻷم) اجعلها تخجل من وصفها ب"ربة بيت"

ولكي تهدم التعليم:
عليك ب(المعلم) لا تجعل له أهمية في المجتمع وقلل من مكانته حتى يحتقره طلابه.

*ولكي تسقط القدوات:
عليك ب (العلماء) اطعن فيهم قلل من شأنهم، شكك فيهم حتى لايسمع لهم ولا يقتدي بهم أحد.

فإذا اختفت (اﻷم الواعية)
واختفى (المعلم المخلص)
وسقطت (القدوة والمرجعية)

فمن يربي النشء على القيم؟
156 - عبدالله الاثنين 24 مارس 2014 - 16:33
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركته، من وجهة نظري يتبن لي بأن انحراف الشباب وابحارهم في حب تحقيق الرغبات الجنسية والتحرر من التقاليد ومبادئ اجدادنا، هو نتيجة لعدة اسباب متشابكة مع بعضها خاصة الاسرة لماذا الاسرة لأنها هي المسوؤلة الاكبر عن التربية فإن كان هناك أباء يهتمون بتربة ابنائهم على احسن وجه، لما انجرو الشباب نحو القنوات الفضائية الغربية والمسلسلات العاطفية التي تحت الشباب على ربط علاقات جنسية...وكذا الانترنيت كل هده الوسائل توجد ببيت الاسرة والمشكل هنا عدم حسن استعمال هذه الوسائل حيت نجذ الاسرة باكملها منغمسة في مسلسل مكسيكي او غيره زد على ذلك الملابس المتيرة وهنا السؤال من يشتري لهم هذه الملابس طبعا الابوين هنا بطريقة غير مباشرة تجد الفتاة او الشاب حر في تصرفاته ويخرج للشارع لممارسة اهوائه ورغباته دون اي قيد او شرط ومن هنا نتحدث عن التنشئة الاجتماعية وبسبب ضعف هده الاخيرة داخل بيت الاسرة اصبحو معظم الشباب في طيش وبعد عن الاخلاق والذين .اللهم يارب اهدي شبابنا وانصرنا على الكافرين .
157 - الرملي رضوان الاثنين 24 مارس 2014 - 16:36
لا حول ولا قوة الا بالله
اللهم استرنا فوق الارض و تحت الارض ويوم العرض اميييييين

السبسب في نضري هو الحروب من الحجاب و التعري المفرط فكيف يريدو منا ان نملك انفسنا و العري في كل مكان ادا كان الملتزمون منا اللهم ثبتهم يعانون من العري في كل مكان فما بال المراهقين و البعدين عن دين الله لا تنتضرون منهم شيء اخر اتقوا الله في بناتكم واخواتكم و ابنائكم
اللهم غفر لنا وهدينا
158 - سعيد الاثنين 24 مارس 2014 - 16:39
على وزارة التربية الوطنية ان تعيد النظر وفي اسرع وقت ممكن في مسالة الاختلاط بين الجنسين داخل المؤسسات التعليمية نظرا لانعكاساته السلبية على عدة مستويات .ولربما هناك دول اوروبية قد سبقتنا في الاشارة لما للاختلاط من انعكاسات سلبية على العملية التعليمية برمتها وشكرا هسبريس
159 - الملالى الاثنين 24 مارس 2014 - 16:50
قبل سنوات كنا نرى تلاميد بل صبيان صغار يمارسون الجنس و لا نكترت اما الان فبامكانك ان توتق دلك بفضل الدابة اللتى هى فى جيبك فهاتفك المحمول قادر ان يصور دلك وان كان فى مسافة بعيدة فاتقو الله و احدرو الدابة لان ضهورها فتنة و علامة من علامات الساعة
160 - maroua الاثنين 24 مارس 2014 - 16:52
شكرا على لفت الإنتباه إلى هذا الموضوع وأرجو ان تحدو باقي وسائل الإعلام حدو الموقع وتتسع رقعة النقاش للوصول الى مكامن الخلل وبالتالي الى حلول لأن المشكل في تفاقم مستمر يدعو الى الخوف
161 - محسن الاثنين 24 مارس 2014 - 16:59
السبب الرئيسي الابتعاد عن شرع ربنا
وإضعاف مادة التربية الاسلامية داخل مدارسنا كما وكيفا ومعاملا ... لذلك نجد بعض التلاميذ يحقرون المادة نظرا لضعف معاملها ...وكل المسؤولية ملقاة على عاتق الوزارة الوصية
162 - الإسلام في عروقي الاثنين 24 مارس 2014 - 17:34
لقد نجح مخطط الصهاينة في إبعاد المسلمين عن قوتهم العضمى (الإسلام) لكي يتحكموا في العالم بدون عراقيل إنتضارا لخروج مسيحهم الدجال اللدي لا يتعرف عليه إلا أصحاب القلوب السليمة ليحدروا فتنته _وهدا اللدي نراه لدى التلاميد مطابق لما في الجامعات فاللهم انا نسألك الهداية لأمة محمد___(فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا) سورة مريم الاية
163 - moha amazigh الاثنين 24 مارس 2014 - 17:37
do you think moroccans are an exception or what.I don't understand why some people differently see themselves .why prostitutes anywhere in our country behind mosks,take camera there and see who comes there,married men and soldgers. is all about education and nutritions .I would recommend a sexuality and psychology courses to our school programs.but bring islamic sexuality as a punishment will be a disaster.we have experts who know how to fix this problem ,it all about hiring them and pay them l.if a student can't write read ,then he becomes a sex machine.
164 - المواريد الاثنين 24 مارس 2014 - 17:50
السلام عليكم
انا في نظري ان الاسباب متعددة واذكر منها
1 هي الام التي لم تعد لها غيرة على ابنتها وتقوم بالستر عليها حتى لاتصل الاخبار الى ابيها المسكين المشغول بتحصيل طريف الخبز
2 انتشار الفساد الاخلاقي حتى بين الاباء انفسهم
3 التباهي بين الجميع فكل يتباها بابنائه ويبالغ في ارضائهم
4 ضعف الوازع الديني
5 الحكام وضعف الشخصي الذي اصبح يعاني منهما الرجال
165 - المدرب عبد الحي النجاري الاثنين 24 مارس 2014 - 18:08
عندما كنت معلما في المدرسة الابتدائية أدرّس الفئة العمرية ما بين 11 و13 سنة رسخت فيهم بتوفيق الله مفاهيم قلما يعطيها لهم المجتمع من بينها أن الفتاة إنسان كامل الإنسانية وأنها أخت لهم، وأن الرجولة الحقيقية هي الدفاع عنها إن تعرضت لعنف من طرف حمار من الحمير الآدمية، وأن الاغتصاب يدمر حياة الفتاة طوال عمرها ويؤثر على استقرارها الأسري بعد الزواج، وأن الزنا حرمه الله حماية لنا من كثير من الكوارث الدنيوية والأخروية، وأن من يزني بالآخرين سيجد ذلك لا محالة في أسرته وأقربائه، وأن عملية الزنا هي نتيجة حتمية للتعرض الكثيف للمثيرات الجنسية مما يلح على الشاب لكي يقوم بتفريغها ولو بشكل حيواني عبر الاعتداء على فتاة ما، وعلمتهم أن من حافظ على عفته فإنه سيكون أجدر بالسعادة الجنسية مع زوجته بعد الزواج عكس من ألف وأدمن فروج العاهرات المتعفنة، وعلمتهم أن العفيف سيضمن مقعدا في ظل العرش يوم القيامة يوم تكون الشمس فوق الرؤوس ولا ماء هناك ولا ظل، واستعنت من أجل هذا كله بالشواهد والأدلة والإحصائيات والأمثلة والمواعظ حتى أصبح الزنا بالنسبة إليهم رديفا للانحطاط والعفة رديفة للرجولة والشهامة والنضج الحقيقي!
166 - مغربي الاثنين 24 مارس 2014 - 18:49
سبب هدا قنواتنا التلفزية وغياب التوعية الدينية و تصوير الدين كالعدو و الدعوة الى الحرية الجنسية ومهاجمة تزويج القاصرات حتى ولو كانت 17 سنة او تحت رغبتها و من الجهة الاخرا الدعوة الى اعطاء الحرية الجنسية
الحداتيون و بنو علمان هم السبب و تدكرو هذا الكلام سيكونون سبب فساد و خراب هذا البلد الذي صرنا نستحي من سمعته
167 - رشيد كفى الاثنين 24 مارس 2014 - 19:40
السلام عليكم
بدون مقدمات الوضع يتفاقم، السيل وصل الزبا، و الوضع آستعصى علينا ، السبب واضح وضوح الشمس وسط النهار، مناهج تعليمية فاشلة ، أسرة منهزمة ، شارع فاسد بكل المقاييس ، والبديل واضح وبين ، في كتاب الله وسنة رسوله ، وفصل الجنسين داخل الفصول وجعل مؤسسات تعليمية خاصة لذكور وأخرا للإناث . وبهذا نكون قد ساهمنا إيجابا في سد الذرائع وعدم إثارت الجنس . والله ولي التوفيق ( قال الله عز وجل: إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما)
168 - omar الاثنين 24 مارس 2014 - 20:10
كيف تريد أن تربي هذا الجيل على مبادئ الإسلام و إعلامك فاسد.
انظروا إلى أفلام و برامج القنوات المغربية و ستفهمون قصدي
169 - متتبع الاثنين 24 مارس 2014 - 20:25
هده الظاهرة هي نتاج سياسات تربوية واعلامية واقتصادية وتشريعية مترابطة في جدلية مرسومة و ممنهجة بدقة عالية ,بدأت مند أن رفع شعار اصلاح التعليم في ثمانينات القرن الماضي لضربه واضعاف دوره في تأطير الشباب وطنيا وتكوينه معرفيا وقيميا ,وقد واكب دلك أعلامنا الهجين وتلفزتنا العاهرة التي أدخلت قيم العهر والحداثة المزيفة الى البيوت والعقول ؛حتى اعتنقها ضعاف الحصانة من الاسر؛ وأغلبهم من البدو الدين بطش بهم الجفاف واضطهدهم لينتقلوا من الفيافي والقفار للعيش في المدينة طمعا في حياة أفضل وتخلوا عن نمط انتاجهم المعيشي والفكري القيمي,وهو ما يعرف ببدونة المدينة دلك الانتقال من بنية جغرافية اجتماعية-اقتصادية الى بنية دات خاصيات جديدة مبنية على منطق السوق والاستهلاك المادي والعولمة؛وعجز المدينة على استيعابهم وادماجهم شكل لهم ولابنائهم صدمة ثقافية وشعورا بالاقصاء والتهميش ؛فأفرزوا قيما خاصة بهم ؛أفرزت بدورها ظواهراجتماعية مرضية تتجلى بوضوح في انتشار الدعارة في المقاهي والشارع والمؤسسات ؛وترويج المخدرات والسرقة والاجرام ؛. فهده نتيجة حتمية ومرغوب فيها لسياسات رسمت أهدافها مسبقا .فلا عجب !
170 - christy الاثنين 24 مارس 2014 - 20:29
les filles sont délicieuses a lage de 16 an 17 ans et cela atj exister sinon tous le monde trouverait des vierges pour le marriage :) juste avec l internet on en parle mainteanant mais la baise existe depuis tj ...d ailleurs les plus grand donneuse de cu sont les marocaines
171 - شريف دريف الاثنين 24 مارس 2014 - 20:39
دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فانت الطاعم الكاسي .كلام في كلام صرنا نتقن الكلام ونعبر بشكل جيد عن الآفات ،لا كن على مستوى الفعل لا شيء ،لا مظاهرات ضد الميوعة والا أخلاق ، ولا مطالبات لاسكات الأبواق التي تدعوا إلى. الميوعة ونشر الفساد من خلال ما ذكر المعلقين من وسائل تلفزية 2m مثلا ، وغيرها كثير من القنوات التي صارت تقصد من برامجها تمييع الأسرة المغربية ،مستعملين في ذالك أساليب عديدة مثلا حقوق المرأة زواج القاصرات تعدد الزوجات ...ضربني فبكا سبقني فشكا هكذا أسلوبهم ليكونوا هم المظلومين وانهم يحتاجون إلى حريات أكثر لتمرير مشاريعهم المتصهينة المخربة للأسرة المسلمة ، يحدث هذا كله في ظل حكومة تنتمي أفرادها إلى التيار الإسلامي ، نفاق كبير ورجولة متدنية ، صارو لا يستطيعون حتى القًول هذا ليس من أخلاقنا وثقافتنا الرسول وشرع الله ما بزغت
شمس لعرب وصرح المجد لم يكن

الله أكبر قد دوت بكعبتنا
يا راية الله خفقا بسمائهم

عار على أمة دان الوجود لها
أن يستبيح حماها خائن الذمم

كنا أساتذة الدنيا وسادتها
ما بالنا اليوم أصبحنا من الخدم
172 - سيل التعليقاتت الاثنين 24 مارس 2014 - 21:00
السلاا عليكم
جل التعليقات ضد هدا الفساد و لكننا لسنا جلنا بريئين من الإنخراط فيه"مني و جبد".نعلم مكمن المشكل و لا نتجنبه و الناس مفتونون بفتن الحياة "طرف الخبز" و تركنا القيم جانبا في مختلف مجالات الحياة. و الأيام تمر و الله الستار لكن إن بلغ السيل الزبا حلت علينا فتن أفضع. و هنا يجدر دكر مخطط الماسونية بنشر الفساد و الإباحية حتى ظهور المسيح الدجال و العياد بالله .ولا ينجو إلا المتقون فاللهم إجعلنا منهم.
و السلام
173 - محمد الاثنين 24 مارس 2014 - 21:15
الذنب تتحمله قنواتنا الاولى والثانية بما تقدمه من مسلسلات مصرية و أخرى تركية وهلم جرا كلها ذات طابع رومنسى غير أخلاقى والدولة تساعد على ذلك وعدم اكثرات الوالدين لما تلبسه ابنتهم ثم القنوات الأخرى التى لا حصر لها والتى تقدم بدورها اردل الأفلام كما ان المدرسة لها نصيب فى انحراف شبابنا
174 - ochan الاثنين 24 مارس 2014 - 21:19
مثل تلك الصور التي يتضمنها المقال محرمة في ديننا.من لم يغض بصره عنها لن يسلم قلبه.الكتابة كافيةللتبيان. شكرا و السلام
175 - moh الاثنين 24 مارس 2014 - 21:23
c'est qu'e fait le régime reçoit des ordres des pays occidentaux comme quoi le maroc est un laboratoire de l'islam à la sauce occidentale et aux gout de l'occident, le régime marocain fait tout pour un islam qui plait aux forces coloniales qui constitue un véritable risque au régime
والنظام المغربي يقوم بكل شيء لإرضاء إ قوات الاستعمار الغربي وهدا خطر حقيقي على النظام..لان الانفلات الجنسي وانتشار الدعارة سيؤدي بانهيار الدولة وانتشار السيبة والحرب الاهلية.تدكروا انتشار الزنا في سوريا قبل الحرب الاهلية
176 - موضة العصر الاثنين 24 مارس 2014 - 21:35
استغرب لمادا نتسائل عن الاسباب التي اوصلت ابنائنا لهدا الحال الم نرى حال بناتنا فى لباسهم وهيئاتهم وتسريحات شعورهم وتفننهم فى الخروج للمدارس والتنويات فى ابهى ماجادت به صيحات الموضة فى ضرب سافر لقيمنا الدينية والاجتماعية بدريعة الحرية الشخصية وحقوق الانسان حتى اصبحنا نسمع مايقع فيه حتى المدرسين من المتزوجين من الافتتان بتلميداتهم ادن مادا ننتظر من زملاء الدرس من شباب مراهقين من التلاميد الله يرحم ضعفنا نحن الرجال نرجوا الله ان يعيننا على كف البصر ربنا لا تواخدنا بما فعل السفهاء منا امين
177 - ouhdiddou الاثنين 24 مارس 2014 - 21:38
c'est l'un des resultats les plus dangereux de la liberté individuelle , de la mondialisation et de la modernité . revenons à notre religion et certes ce genre de comportement et fléaux sociaux disparesseront
178 - أبو ريم الاثنين 24 مارس 2014 - 21:48
"شحال قدنا ما نحضيو" ترفع السيدة صوتها مطالبة بأن تكثف المدارس مراقبتها للتلاميذ داخل الفصول، والمصالح الأمنية خارج المدارس. أستغرب لمثل هذه التعليقات الصادرة من أم المفروض ألا تتنصل من المسؤولية فالام هي مدرسة والراعي الأول فاما ان يرضع الابن من ثدييك الحشمة والفضيلة واما أن يرضع التهتك والرذيلة أما المدرسة فقد تعبت وكلت وملت وأصبح الاساتذة يعانون من مضايقات المراهقين والمراهقات سب وقذف وبشتى الالفاظ النابية واعتداء وضرب وجرح وحين يستنكر الاستاذ ويريد متابعة المراهق تقوم القيامة ويستفيق المدافعون عن الاخلاق والتربية بحجة ظروف التلميذ النفسية والاجتماعية فما الأستاذ فاعل ازاء هذا؟ والله هذا يكشف عن فصام في الشخصية تعاني منه الاسرة والمجتمع
179 - balilo الاثنين 24 مارس 2014 - 21:52
la recolte des mamans celibataires ,et la suiste viendra
180 - hichamov الاثنين 24 مارس 2014 - 22:23
everyone needs food and sex if a person doesn t get enough food or sex then he can t think properly, let people have sex ,all of you had sex before marriage only the ones who couldn t why you lie our big problem in moroccan muslim society is frustrationnnn mochkil kabt don t involve religion here, in the time of profete they could marry 4 and buy women so in islam u can have more than 4 wamamalakat aymanokom and now what? shoukld people mustarbate? come on moroccans stop being hypocrite
181 - maghribi man الاثنين 24 مارس 2014 - 22:42
croyez moi chers citoyens que le train est loin d'etre attrapé, nous avons laisser échapper beaucoup de chances et beaucoup d'etapes, nos jeunes enfants sont deja dans la merde a causes de nous , nous sommes bien coupables envers la situation critique que vit nos enfants et nous en sommes responsables en autorisant nos filles de se maquiller et de se serrer les fesses avant de prendre chemin vers l'école, en interdisant formellement leur punition par la direction, c'est nous qui leur ont acheté des téléphones et des pc portables, alors c'est nous qui leur ont ouvert la porte de satan, c'est pourquoi je vous remercie infiniment chers citoyens et enfin je vous demande de vous reveiller car il n est jamais trop tard pour attraper le train
182 - yesmen الثلاثاء 25 مارس 2014 - 02:15
1- الأسرة العمل عندما غابت الأم ومراقبة الأب ،وللمزيد يجب سن المساواة بين الجنسين =الضحية الأطفال بسبب العمل على خلط أدوار بين المرأة والرجل ،ثانيا التعليم إهمال اللغة الأم وتغييب الأخلاق ،التقليل من ما هو رادع ديني ،إهمال العامل البشري ،الرغبة في الخلق والإبداع ،التحصيل العلمي والإكتساب بدون غش لأن لا يوجد تشجيع ذاتي ومستقبل باهت غير معروف بسبب أجيال عاطلة تخلق الإكتئاب والقدوة سلبية،ثالثا القدوة أصبح القدوة هم المغنين وإنتشار برامج المواهب الفنية المستوردة وكذلك صور عارضات الأزياء ،رابعا الأنترنت وحالة الفوضى والافهم من البعض لما هو سلبي وما هو إيجابي ،خامسا إتجاه سياسي لفرض نمط عيش عام بفصل قوانين بدعوى حرية وأخرى تدخل في حرية بدعوى ضلامية ورجعية إرتدادية .الخلاصة التوجه لتخريب المجتمع وهدمه فتح الباب على مصراعية لسلبيات العولمة والشعوب الأخرى لكن أضن أن المجتمع فقط متوجه لإنقسام لأن هذه سنة الحياة.ربما هذه هي الثقافة الدجالية الأعورية المفروضة والتي تدخل العالم في دائرة القرية والأخلاق الواحدة.
183 - الحاكي الثلاثاء 25 مارس 2014 - 08:21
غرائز جنسية غير قابلة للسيطرة ،هي تعبير طبيعي عن جنسانية الإنسان، وهي حاجة طبيعية مثل الأكل والشرب والنوم ومن مقومات الحياة وضرورية من أجل الحفاظ على المجتمع وتناسله وبقائه على قيد الحياة ,ولكن في خضم هذا التحول العالمي وإعلان صارخ ثورة على كل بال وقديم، الداعية الى التحرر من القيود وتخط الحدود والنفور من المشروط والانسلاخ من والتبعات ونسخ القيم والشرائع. وبالتالي التشرذم الفئوي ومن حيث لا يمكن جمع شتاته .إثارة االمفاتن لاستحلاب الشهوة و استصدار قوانين تحت يافطة الضروريات تبيح المحضورات والدخول في عوالم المبيقات و المحرمات ، ويمتزج الحلال بالحرام وايختلط الحابل بالنابل
ٍْ~ فيومن العاريات يطالبن بالحقوق °{}° مبهمة غير متناهية
~ جمعيات نسوية تتوالد وتتناسل وتتكاثر بإيعاز من كبريات شركات عالمية مهيمنة ضاغطة
~ النوع الاجتماعي الجندر في إطار التمكن في المساوات بين الذكر والأنثى
المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق
~ تشكل إحدى التبريرات للدعارة، أدى بها إلى تشييء المرأة نفسها ونزع إنسانيتها عبر تحويلها إلى أغراض تستعمل من أجل إشباع رغبات الرجال الجنسية .
184 - جمال الثلاثاء 25 مارس 2014 - 09:50
الفقيه يفتي بزواج القاصر والتي لم تبلغ سن9 وفقيه آخر في سورية يفتي بما ملكت ايكمانكم للشيوخ البترودولار لحل مشكل الزواج في سورية ونسى أن هناك شباب فقير لا يقدر على الزواج ولا يحتاج إلا بعض من المال والاجتهاد .
الحل ليس بالكبت والكبح والتفسيق بل بالاعتراف بالحاجة الجنسية والتعامل معها تربويا واجتماعيا وتربإعلاميا
185 - rajaa الثلاثاء 25 مارس 2014 - 13:33
the comment number 12 is the right one
186 - Souad الثلاثاء 25 مارس 2014 - 13:40
C'est le manque de communication entre parents enfants, manque d'éducation, dire aux filles surtout que leur corps leur appartient et personne ne doit en faire un jouet.quand je vois des minettes entrain de séduire les vieux en se déhanchant, ça me met hors de moi.quand une meredemande à sa fille encore mineur de ramener de l'argent à la maison et que son corps est son atout.que dire de ça?? Les parents sans principes sans éducation sans valeur, font des petits qui seront pareils sinon pire,
Nous qui soit disons avons un peu de bon sens essayons de nous investir ds l'éducation des gosses, soyons vigilants.
187 - abdo الثلاثاء 25 مارس 2014 - 14:06
هذا موظوع مهم.كان مستترا ففضحه الشباب مع كثرة اهمال الموضوع وثركه بذون توعية.وستغلال الفقرعند بعظ الاءغنياء لبنات المدارس هذا يؤدي لهده المصائب.وزيادت على هذ ا ترك الاءطفال بدون مراقبة امامة الحسوب . وحتى الكلام في الحي والشارع الكبار والصغار لا يتكلمون الى على هذه المواضع بدون حياء. وهذامازرعه الاءباء من قبل وحصده الشباب.فلا نبكي . لهذا السوديون يراقبون الرجال الذين يذهبون عند البغيات وهم متزوجون ويقمون عليهم الحد ويبعتون لهم الدعيرة الى البيت. قلت هذا كي لا ادخل الموضوع في الناحية الاءسلامية وانما من الناحية التربوية.دفعت بيا الاقدار ان اجلس في عشاء وكانوا رجلين من المستوى الرفيع فى الحكومة عام2008منهم واحد عمره 75سنة وقال لضيف كان جالس معنا عندما تكن في المغرب تلفن لي اعطك السائق والشوقة وبنات عمرهن لا يتجاوز 14سنة.
188 - السعودي الثلاثاء 25 مارس 2014 - 15:15
طبعا أدعو الله ان يلطف بشعب المغرب وبالمسلمين عامه ولكن أخاف ان يأتي احدهم ويقول الخليجيين السبب لان اي مصيبه بالمغرب ترجعوها للخليج. هذا بسبب ترك الدين والابتعاد عن تعاليم الرسول الكريم
189 - هشام الثلاثاء 25 مارس 2014 - 16:59
لاحولة ولاقة الابي لله مسؤلية هيا الاباء هم لي بغاو بنتهم الفساد
190 - والناس الثلاثاء 25 مارس 2014 - 19:13
12 - مواطن
السلام عليكم . ماذا تنتظرون من التعليم المختلط و كيف تريدون ان يتصرف هذا التلميذ و التلميذة جلسة بقربه في ابها الحلل اظن بعض الزاوجات لا يتزين لازواجهن بداك الشكل .وا قول للمسؤولين حان الوقت للتفرقة بين الجنسين داخل الفصول الدراسية واجبارهم على لباس محتشم و موحد .انشري ياهسبرس و شكرن
؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!,??????
.وماذا نقول عن الشارع الملهم المغرم الغارق في غياهب العشق والهيام
الفيروس المعدي حيث انتقلت عدواه من المصاب الى المصيب
فتيات قاصرات وقاصرات الطرف وغضة الأجساد يركبن طاكسي الغرام يقعن ضحايا تجار الجنس
وزبناء العهر وبائعات الهوى تجار الجنس ينتشرون في عبر المدن بحثا عن الجثث الجائفة
والمومسات كالخفافسش في أوكار الدعارة أعداد لا يعد ولا يحصى ملأن دروب وأزقة المدن تتقاطر عليهن حشرات من كل صوب وحدب
مقاهي نوادي ومراقص ليلية فنادق مقشذات حانات الخمور

بغض النظر الى مايقع على ضفاف الانهالر والشواطئ واحواز المدن والفيلات والدور الخاصة
191 - mahmood الأربعاء 26 مارس 2014 - 13:45
السلام عليكم .العار والشنار .لاتحزنوا ولا تستغربوا هذه هي الحرية وهذا بما يسمى عندنا الدمقرطة وحرية المرأة أين دولةالاسلام .أين الأوصياء بتقوى الله وأين العقوبات عاى من تعرت لتحرق قلوب المسلمين.أين مسئولينا.وجملة القول أقول لعن الله من تساهل في أمر الحجاب.انا لله وانا اليه راجعون................والسلام.
192 - أنس الخميس 27 مارس 2014 - 02:15
المجتمع المغربي للأسف أصبح يعرف أزمة قيم وذلك راجع لمجموعة من التراكمات التي ادت بالشباب المغربي خاصة فئة التلامذة منهم إلى الإنحلال الخلقي ومن بين الأسباب التي بإمكاننا ذكرها هو تفاقم الهوة بين المؤسستين ا الشريكتين في تربية وتكوين أجيال الغد : مؤسسة الأسرة ومؤسسة المدرسة ا
193 - خالد الخميس 27 مارس 2014 - 07:48
وإذا خلوت بريبة في ظلمةًً .. والنفس داعيةُُُ إلى العصيانْ
فأستحي من نظر الإله وقل لها .. إن اللذي خلق الظلام يرأني
194 - فلاح الخميس 27 مارس 2014 - 19:36
التربية في المنزل ،

فالفلاح يحرث الأرض حرثا ،ويبذر ويعتني بالمزروع ويحميه من الأعشاب الضارة والحشرات حتى ينمو في أحسن الظروف، ويورق ويزهر ويثمر وينضج ، وترى الفواكه معروضة تشهي الجائعين وتسر الناظرين
195 - simo'x الجمعة 28 مارس 2014 - 09:23
مؤسسة الاسرة هي المسؤولة رقم 1 عن هده الظاهرة التي اصبحت تهدد مجتمعنا المغربي الاسلامي حيث الاباء لا يبدون اي اهتمام لتصرفات او لباس او رفاق ابناءهم
196 - عجوز الاثنين 31 مارس 2014 - 15:37
تجاوزت الستين من عمري. و قرأت عددا من التعليقات على الموضوع.و لاحظت اختلاف و تضارب الآراء.رأيي : أن وقوع مثل هذه التصرفات و الأحداث داخل المؤسسة التعليمية دليل قوي على غياب النظام و المراقبة التربوية داخل هذه المؤسسات بالذات -حتى لا أعمم-. و قد يكون للأسرة دور في نزوع بعض التلاميذ و التلميذات الى مثل هذه السلوكات التي نراها مخلة بالأخلاق العامة ، ويكون التقصير مصدره العائلة بسبب غياب التوجيه السليم و الواعي لهم.لكن هل وقوع مثل هذه الأحداث في زماننا هذا شيىء جديد و غريب؟أؤكد أنني شاهدت مثل هذه التصرفات في الستينات و أنا تلميذ بالثانوي’ خصوصا بين الأوروبين لكن ذلك خارج المؤسسة . و شاهدت ذلك خلال السبعينات،و أناأدرس . و شاهدت ما هو أفظع من ذلك أحيانا بالصدفة ، وأحيانافي مناسبات لم أكن أتوقع أن أرى فيها ما رأيت...الجديد في مثل هذه التصرفات هو امكانيات تصويرها اليوم وتعميم مشاهدتها على الأنترنيت.أقصد بهذاكله أن هذه المشاهد إذا كانت مشاهدتنا لها تؤلمنا حقا ونخاف على أبنائنا منها، فلنعلم أنها جزء من الواقع الأخلاقي المتردي لمجتمعنا ،و الذي كثرت فيه مظاهر الإنحلال و الإنحراف و الشذوذ و
المجموع: 196 | عرض: 1 - 196

التعليقات مغلقة على هذا المقال