24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1606:4813:3117:0720:0621:26
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. نزيف يهدد الصحة بالموت .. أطباء القطاع العام يواصلون الاستقالة (5.00)

  2. "ورشات سطات" توصي بتنمية الاقتصاد الاجتماعي (5.00)

  3. مرصد بكلية الحقوق ينفتح على محيطه في سطات (5.00)

  4. قضاء السودان ينبش جرائم مالية للرئيس المخلوع (5.00)

  5. العالم المغربي بوتجنكوت: هذا جديد اكتشافي لقاحين لعلاج الزهايمر (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | إمامة الفزازي للملك "أمير المؤمنين" .. مقدمة مصالحة مشروطة

إمامة الفزازي للملك "أمير المؤمنين" .. مقدمة مصالحة مشروطة

إمامة الفزازي للملك "أمير المؤمنين" .. مقدمة مصالحة مشروطة

قبل حوالي 10 سنوات من الآن حين كانت الاعتقالات تتوالى في حق المنتمين لما عرف بالسلفية الجهادية في المغرب مباشرة بعد أحداث 16 ماي 2003 الإرهابية علق أحد الصحفيين المعروفين على ما يحدث قائلا ما مفاده أن المغرب سينتهي من المصالحة التي باشرتها الدولة مع المعتقلين السياسيين السابقين المنتمين لليسار الراديكالي في سنوات الرصاص وستفتح ملفا آخر بتأسيس هيأة أخرى للمصالحة مع المنتمين للتيار السلفي الجهادي في المغرب.

وأضاف المعلق أن محمد الفيزازي سيأخذ مكان إدريس بنزكري على رأس هذه الهيأة، كان التعليق حينها مجرد سخرية سوداء ليصبح الأمر بعد عقد من الزمن أقرب إلى استشراف تبدو ملامح تحققه غير مستبعدة بعد أن أدى الملك محمد السادس صلاة الجمعة الشهيرة خلف الرجل "الأول" ومنظر التيار السلفي في المغرب محمد الفيزازي.

فهل تكون إمامة الفيزازي لأمير المؤمنين بداية لصفحة جديدة بين سلفيي المغرب السابقين وبين "المخزن"؟

الفيزازي من "السجن" إلى خطيب للملك

الكثيرون يتذكرون الحضور المتكرر للشيخ محمد الفيزازي في بلاتوهات قناة الجزيرة القطرية أواخر تسعينيات القرن الماضي ومطلع العقد الأول من الألفية الثالثة، حينها كان الفيزازي واحدا من أعلام التيار السلفي ليس في المغرب فقط بل في العالم الإسلامي كله، بروز الفيزازي على قناة الجزيرة جاء أيضا في سياق بروز اتجاه محدث يريد منافسة "المدرسة الوهابية" التي ترعاها السعودية، اتجاه "ثوري" لا يقف عند حدود العقيدة وإنما يتوغل أكثر في شؤون السياسة والحكم بالتوازي مع بروز تنظيم القاعدة، إلى حدود العام 2003 لم تكن الدولة المغربية تعير الكثير من الاهتمام للتيار الصاعد في مساجد المغرب ودور القرآن برعاية إعلامية من الجزيرة أساسا، إلا أن تفجيرات 16 ماي فجرت الصدمة وحركت السؤال عن مصدر كل هذا العنف الرمزي والمادي الذي برز فجأة.

الفيزازي الذي نال حكما بـ30 سنة سجنا نافذا بتهمة الإرهاب سيخلق الحدث عندما ألقى خطبة الجمعة أمام الملك محمد السادس بمدينة طنجة، حدث لقي اهتماما إعلاميا واسعا من وسائل الإعلام الوطنية والدولية، كما أن الشيخ السلفي الذي استفاد من عفو ملكي قبل نحو ثلاث سنوات اعتبر المناسبة بمثابة رد الاعتبار ومكافأة له من طرف الملك محمد السادس، مضيفا أن خطوة الملك رسالة إلى الخارج مفادها أن المغرب يتسع للجميع.

مراجعات مقابل العفو الملكي

الشيخ محمد عبد الوهاب رفيقي المعروف بأبي حفص أحد رموز السلفية الذين حوكموا بتهمة الإرهاب إلى جانب الفيزازي يرى بأن التقارب بين التيار السلفي والدولة ليس معطى جديدا على أهمية الخطوة ودلالاتها الرمزية، وقال أبو حفص في تصريحات لهسبريس أن هذه الخطوة ليست الأولى " لقد سبقتها مبادراتنا ومواقفنا داخل السجن، حيث أصدر المشايخ الأربعة الفزازي والحدوشي والكتاني وأنا (أبو حفص) بيانهم الموحد من سجن القنيطرة، وأصدرت مع الشيخ الكتاني مبادرة "أنصفونا"، ثم كانت خطوة الإفراج عنا مؤشرا قويا في هذا الباب، منسجمة مع بياناتنا التي عبرت بشكل واضح عن مواقفنا المعتدلة ورغبتنا في مصالحة مجتمعية شاملة".

المراجعات التي قام بها أبرز رموز الحركة السلفية بالمغرب، كانت سببا مباشرا في استفادتهم من عفو ملكي كان بمثابة الضوء الأخضر لإعادة بناء علاقة الدولة بالتيار السلفي، ورغم أن الشيخ محمد الفيزازي أكد أنه لا يمثل ما عرف بالسلفية الجهادية ولا أية جهة سلفية أخرى إلا أن أبو حفص يرى أن الأمر يحتمل قراءتين الأولى مفادها أنها خطوة رمزية تنبئ بمزيد من التقدم في هذا الملف، والثانية ترجح أنه تعامل مع حالة فردية لا ارتباط لها بالملف، مبنية على مواقف الشيخ التي أبداها منذ خروجه من السجن.

المصالحة والاعتراف رهينة بالتنازلات

محمد الرضواني الأستاذ الجامعي المتخصص في علم الاجتماع السياسي اعتبر إمامة الصلاة وإلقاء خطبة الجمعة أمام الملك ضمن الوسائل المعتمدة لإدماج السلفيين المتشددين، والتعبير عن إمكانية إشراكهم في المؤسسات مستقبلا والاشتغال إلى جانب الملك، وأضاف الرضواني في تصريحات لهسبريس أن هذا الانفتاح من قبل المخزن على بعض رموز السلفية الجهادية يعبر عن قدرة الملكية في المغرب على تجديد المدافعين عن مصادر مشروعيتها السياسية، وهنا يتعلق الأمر بالمصادر الدينية، فمهم بالنسبة للملك إظهار المبادرات العملية التي تزكي مكانته وقدرته كأمير المؤمنين على استيعاب ليس فقط الإسلاميين المعتدلين الذين شكلوا الحكومة استنادا إلى صناديق الاقتراع، بل كذلك الإسلاميين المتشددين حسب الرضواني.

إلا أن كل خطوة من جانب "المخزن" في اتجاه المصالحة والرضي على المعارضين رهينة بتقديم هؤلاء لتنازلات مهمة، أمر ينطبق على علاقة المخزن بالسلفيين مثلما أكد الباحث في علم الاجتماع السياسي عندما اعتبر إمامة أحد رموز السلفية الجهادية السابقين الصلاة بالملك أمير المؤمنين، دلالة على أن المراجعات الفكرية والسياسية يمكن أن تقود إلى التصالح مع المخزن، فبالتالي إمكانية التصالح مع السلفيين المتشددين تبقى رهينة التنازلات التي يمكن أن يقدمها هؤلاء، ومثل هذه الإشارات الملكية تشجيعا على ذلك.

واستطرد الرضواني قائلا "إدماج المعارضين تعتبر إستراتيجية أساسية للحكم في المغرب، وفي الغالب يعتمد النظام السياسي المغربي لإدماج النخب الدينية المعارضة على المؤسسات والمجالس الاستشارية التي يقيس من خلاها مدى استعداد هذه النخب للاشتغال إلى جانب الملك وقبول قواعد اللعبة السياسية كما هي مسطرة من قبله، وعلى المجالس العلمية المحلية، والمساجد، والدروس الحسنية، وتقديم الامتيازات المالية والاقتصادية على المستويين المحلي والوطني، فمن خلال هذه القنوات الأساسية وغيرها من القنوات الأخرى، تم إدماج عدد من المعارضين الدينيين المتشددين، وأصبح عدد منهم معبر قوي عن الرؤية الملكية في الحكم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (31)

1 - سياسة الاحتواء السبت 05 أبريل 2014 - 21:12
المخزن ذكي فهو يمارس سياسة الاحتواء بعد ان حارب الاشتراكيين في السبعينات و الثمانينات قام باحتوائهم ثم اضعافهم في التسيعينات ثم بعدها جاء دور الامازيغ بحيث حاول احتواءهم مرتين لكنه فشل ( المرة الاولى عندما قام باحتواء حزب الحركة الشعبية و المرة الثانية عندما اسس المعهد الملكي للثقافة الامازيغية .
الان جاء دور الاسلاميين فقد حاول احتواؤهم لاضعافهم في الحكومة لكنه فشل و هو الان يحاول احتواء السلفيين و رموز السلفية , ترى هل سينجح ؟ حسب رأيي الشخصي نعم , لان رجال الدين طماعين .
2 - Plombier السبت 05 أبريل 2014 - 21:12
Le pardon existe, M El Fizazi est devenu un grand penseur modéré pour un Maroc ouvert et tolérant
3 - صقر الإسلام السبت 05 أبريل 2014 - 21:23
أتمنى ألا تطعننا من الخلف كما فعل حزب بنكيران الذي اسس بنيانه على استغلال الدين للحصول على المناصب ففي عهد هذا الحزب إنتشر الفساد وعمت الفوضى كل القطاعات وازداد العلمانيون قوة وحورب الإسلام وتفاقمت مشاكل الفقراء وسجن السلفيون وكثرت جمعيات الرذيلة أنتبه كي لا تغوص بنا في ما لا يحمد عقباه
4 - امازيغي علماني السبت 05 أبريل 2014 - 21:23
هذا هو حال هؤلاء الظلاميون لا يستقيمون على مبدأ او ثوابت؛ عندما كان الفيزازي في غياهيب السجن تحت التعذيب كانت حناجر 20 فبرارير تصرخ للمطالبة بالافراج عنه و باقي السلفيين. و بالفعل هذا ما تآتى له و عوض ان يشكر الذين ناضلوا من اجل حريته، قام بالهجوم عليهم عندما وصف بعض نسائهم بالبغايا... و الاكثر من هذا انه برأ ذمة الحموشي من التعذيب بعد شكاية احد ضحاياه بفرنسا. الفيزازي تبع اخوانه في حزب البيجيدي و اعلن البيعة للمخزن كما فعل البيجيديون، و لن نستغرب اذا سمعنا انه يوما سيركع في حفل الولاء
امازيغي علماني
5 - Mouhajer السبت 05 أبريل 2014 - 21:28
Ce monsieur n'a pas changé et il ne changera jamais. C'est un fanatique qui a dit hier comme au passe' que almourtad doit être tuer. Ce fanaticisme ne peut qu'engendrer la haine et la violence. Sa place n'est pas dans une mosquée mais dans une prison à perpétuité. L'état doit assumer ses responsabilités et protéger TOUS les citoyens de ces terroristes sanguinaires
6 - احمد السبت 05 أبريل 2014 - 21:38
على بركة الله هذا ما نريده المصالحة الوطنية من كافة الشراءح الاسلامية فالسلفيين هم جزء من المغاربة احسن لنا من الوهابين وتتبع علماء الشرق داءما في القنوات الفضاءية نحن نريد علماء الفقه وتكون عندهم الجرءة والتكلم فيما يرضي الله ونريد توحدا في التشريع والتطبيق والله هو الموفق
7 - Simo nor السبت 05 أبريل 2014 - 22:01
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم، الحمد لله الذي انعم بملك عنده رؤيا لمستقبل لمستقبل البلاد والعباد ، فالمصالحة والسلام بين جميع مكونات المجتمع فهو أمن .فلا يجنح للصلح الا العقلاء والحكماء .اعان الله ملكنا فيما يرضي الله.
8 - belafkih السبت 05 أبريل 2014 - 22:04
هنيئا لك ياسيد عماد على هذا المقال الرائع ،فهو مقاربة واقعية وحقيقية سلطت الضوء من خلاله على علاقة الدولة برجال الدين .كما احيي فيك جراة الكاتب وحسه التحليلي النقدي اللذي غاب عن مجموعة من الاقلام اللتي تملأ ساحتنا التقافية
9 - محمد السبت 05 أبريل 2014 - 22:13
المغرب قوي بتكثل كل مكوناته وتماسكها وتظامنها وهدا مايخشاه ألأعداء
10 - مغربي حر السبت 05 أبريل 2014 - 22:30
مما لاشك فيه ان الصورة غنية عن كل تعليق كلها رساءل ذات بعد وطني هذه بعضا منها
يختلف المغاربة بينهم و يوحدهم حب الوطن.
المراجعة او النقد الذاتي دليل قوة الشخصية المغربية الباحثة دوما عما هو حق.
تواضع المغاربة وحياءهم دليل سموهم و نبلهم صفة العلماء و اهل البيت.
اسلام المغاربة الوسطي و المعتدل وعاء يتسع للجميع انه حقا الشريعة السمحاء.
اجماع المغاربة على شعار الله الوطن الملك وانخراط الجميع في الاوراش الكبرى للنهوض ببلدنا لافرق بين يساري و سلفي وهذا هو الجهاد الحقيقي.
كما ان الصورة اعلاه بمثابة درس لكل متطرف انها مصافحة مغربية مغربية في بيت الله غنية عن كل تعليق.
11 - ربيع السبت 05 أبريل 2014 - 22:30
والله العظيم لولا خوفهم من الربـيع الـعــربي لما أطلقوا سراحك ورفاقك و لبقيت في السجن إلى يوم الدين ولما صلى خلفك أحد منهم ولا التفت إليك أحد برعايته السامية فاشكر ربك أولا واشكر شباب بلدك الذين خرجوا للتغيير ولا تنخدع بألاعيب الساسة وتذكر أنه مازال الكثير منكم قابعين. انشر لو سمحت
12 - منت سويلم السبت 05 أبريل 2014 - 22:35
عندما يجلس الملك متربعا ليستمع لفيزازي
الفيزازي واقف على منبر منقوش وعصا في يده والملك يستمع
وعندما يدعو الشيخ الفيزازي ويأمن الملك
ساعتها لا تلتفتوا لذراري اليسار فهم في أوجه حقدههم
13 - لشكر السبت 05 أبريل 2014 - 22:46
كل العالم يذكر هذا القسم الذي أداه الفيزازي على قناة الجزيرة :
أنت علماني... إذن لست مسلما ...
والله لو كان لي مسدس لقتلتك...
هكذا خاطب السيد الفيزازي خصمه على قناة الجزيرة، لا لشئ الا لأن الخبير العراقي " العلماني" أتى على ذكر آية مقلوبة كانت ستكلفه حياته على مرأى من العالم لو كان للفيزازي ــ لا سمح الله ــ مسدس.

وهاهو الفيزازي يسعى لتأسيس حزب سياسي، وقد تبتسم له الأيام ويصبح رئيس حكومة، وسيكون له مسدس ومدفع وصاروخ، ماذا تراه فاعل بخصومه ومنتقديه ؟ وكيف سيكون مصير العلمانيين تحت مظلة حكومته ؟

منذ أن رأيت ذاك الحوار في " الاتجاه المعاكس " على قناة الجزيرة وهذا السؤال يؤرقني.
14 - maya السبت 05 أبريل 2014 - 23:03
إنّ دور الدين الإسلامي في الثقافة العالمية في الألفية الثالثة شِبهُ معدوم؛ فلا يكترث أحدٌ بالإسلام خارج العالم الإسلامي إلا إذا أرادوا فهم تصرفات الإرهابيين الهمجية، هذا الفراغ الثقافي المخزي دفع بعض الدجالين المسلمين إلى الخروج بأفكارٍغبيةٍ ومضحكةٍ يسوقونها على أنّها ثقافة وعلوم إسلامية، لكنها في الواقع لا شيء سوى دجلٍ في دجل، مع ذلك تبدو
هذه الخزعبلات معقولةً ومقبولةً بل مُدعاةً للفخر لمُشاهدِ قناة المجد الجاهل والمُحْبَطْ نفسيًا، فيخرج عليهم زغلول النجار و"يخربط" حولَ الإعجاز العلمي في القرآن وتَطلعُ لهم آمال البشير وتُشعوذ عن الرُقية ال عّرشية، ناهيكَ عن تفسير الأحلام والحبةِ السوداء ودُميةِ باربي المحجبة، ويُصدّقهم المُسلم التعيس في عَدنْ والخرطوم وكابل ومقديشيو، عواصم النور والنهضة الإسلامية المرتقبة، طبعًا فهؤلاء الجمبازية الملتحين على شاشة التلفزيون يعلمون أنّ ما يقومون به هو دجلْ، لكن ما المانع طالما أن هناك مهابي مستعدينَ للدفع بالعُملة الصعبة ليستمعوا الى هذا الهراء.
15 - عبد ربه السبت 05 أبريل 2014 - 23:18
انتصار كبير للدمقراطية المغربية بعد احتواء السلفية ضمن منظومتها السياسية و الدينية .لكن يجب ان يكون هدا الاحتواء محاطا بكثير من الحدر .دالك لانه لايجب اللعب بجميع الاوراق السياسية الوطنية بل يجب الاحتياط بمنسوب مهم من المعارضة البنائة تجاه الحكومة والنظام ككل. ودالك لايعني تكميم كل الافواه بل اطلاق العنان للحرية والدمقراطية مهما كانت مشاربها و منابعها .لان بالحرية نفك اغلال الحقد و الكراهية للاخر وبالدمقراطية ننبد التعصب والمدهبية. فمشاكل المغرب ليست عقدية ابدا بل سياسية محضة. لدالك لا يجب قراءة هدا الاحتواء السياسي للسلفيين انتهاءا لمرحلة معينة و محو لتراكمات تاريخية مختلفة المشارب بل هو استشراف لافاق جديدة يجب التعامل معها بحدر و قراءة عميقة لكل اشكال المعارضة الانية والمستقبلية . ففهمنا لمستقبل مغرب يضمنا جميعا ليس رهين بالمصالحة مع التاريخ فقط بل بتأويل و قراءة فاهمة وصحيحة لما جرى ويجري من تراكمات من حوالينا.
16 - يا أمازيغي السبت 05 أبريل 2014 - 23:18
بسم الله الرحمان الرحيم.
مالي أراك حاقد على الإسلام و المسلمين
إن كنت غير راضي عن دينك فصمت
تتكلم عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب لم يأتي بشيئ من عنده
كتبه عبارة عن آيات و أحاديث
بالدارجة الله يهديك
من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خيرا أو ليصمت
17 - البوصاصي السبت 05 أبريل 2014 - 23:42
المولك والفطنة والذكاء ليست علوم تدرس،
انها لاتجتمع الا في رجل احبها الله ان تكون في عبد من عباده ان هذه المواصفات لاتوجد الا في شخص له قلب سليم يحب الخير ويتمنى السلم ويكره الفرقة والفتن.
ان الخطوات الاجابية والمصالحة وتأليف قلوب المغاربة التي يقوم بها صاحب الجلالة ليست الا
حسن نيته نحو هذا البلاد والعباد.
انك فعلا ملكا ليس كباقي الملوك
الحفظ والصون من رب العباد ياملك البلاد
18 - تعزى السبت 05 أبريل 2014 - 23:42
ازول أَيْتْما دِإيسْتْما
سبق أن اعتقل الشيخ الفيزازي وهو أحد أبرز رموز ما اصطُلح عليه أمنياً وإعلامياً بالسلفية الجهادية في المغرب، في إطار ملف "الإرهاب" على خلفية التفجيرات الأليمة التي استهدفت مدينة الدار البيضاء في مايو 2003، والحكم الصادر ضده لا يتماشى مع حجم الجناية التي ارتكبها في حق الوطن، حكِم بثلاثين سنة سجنا نافذا والافظع من ذلك انه لم يقض منها إلا ثمان سنوات فقط، واُفرِج عنه بقرار!!? أَبعد كل الذي ارتكبه هو وجماعته وماخلف من ضحايا وامهات ثكالى وارامل وايتام يصلي بالملك!!؟
لقد صرح في حديث له مع "العربية.نت"أن الربيع العربي مركبة لكل المخلصين الراغبين في خدمة دينهم، قبل أن يجزم قائلا "لن نفوت الفرصة، وسنركب العربة...!
الحذر الحذر!
19 - المرشال برعي الأحد 06 أبريل 2014 - 01:06
الحكومة المغربية يخوفها الربيع العربي في اي لحظة فلهذا تراها تسايس مع كل التيارات ها العدالة و التنمية ها تحرير المرأة ها السلفية ها 2m بتيارها المتبرج العلماني المهم النفاق الواضح وضوح الشمس و جلب كل التيارات و اعطاءهم قليل من الكعكة فالكل سيغتني و يبقى الشعب يؤدي لهم الفواتر..
20 - يوسف الأحد 06 أبريل 2014 - 03:14
ارى من البعض حقده ليس فقط على رموز السلفية بل على الدين كله،بل نحس منهم هجوما غير موضوعي رغم ادعاءهم ذلك. فكما انت تريد حلق لحيتك فما يضرك ان يطيلها الاخر مع أني لست ملتحي. ثم من يقول عن اتباع هذا الدين بأنهم جهلة رعاع فلا أظن زغلول النجار او موريس بوكي وهو من كبار أطباء النساء الذي اسلم بعدما اكتشف ان القران سبقه بكثير في سرد مراحل الخلق داخل الرحم "...فكسونا العظام لحما.." فمن يريد ان ينتقد فلينتقد عن علم لا عن عصبية عمياء. فمن يسب الوهابية ماذا يعرف عن اصلها وعن محمد بن عبد الوهاب الذي حارب البدع. ان هذا الدين سيعز بعز عزيز او ذل ذليل والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون.
21 - مسلم مغربي الأحد 06 أبريل 2014 - 05:38
اذا رأيتم العلماء يخالطون السلاطين فاحذروهم!
أتذكر كذالك كيف كان السيد الفزازي شديد النقد للشيخ عبد السلام ياسين رحمه الله، الذي وافته المنية وهو صادق على ما وعد الله و لم يبدل تبديلا!!!
غفر الله للجميع ووفق العاملين في دعوة الاسلام على استنباط الدروس والمقارنة البناءة.
"واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه و لا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا....." سورة الكهف.
22 - sad الأحد 06 أبريل 2014 - 06:20
اتذكر جيدا ذلك المقال وربما كان منشورا في جريدة الصباح وكان كاتب المقال يسخر من الهيئة التي اسندت للمرحوم ادريس بنزكي والتعوضات الخيالية التي قدمت لما يسمى بضحايا سنوات الرصاص ومن جملة ماقاله قال فهل سنشاهد مستقبلا هيئة انصاف أخرى تصرف الملايين لجبر الضرر على معتقلي السلفية بعد اطلاق سراحهم .
لا غرابة في ذلك في كل الدول يقدف بالمعتقلين السياسيين لسنوات في السجون وبعدها يتم الافراج عنهم بموجب اتفافية تشتري الدولة بها صمتهم مقابل بعض الملايين وتلمع بذلك صورتها اما الرأي العام وامام العالم تم تستمر في نهجها دون مضيقات الى ان تتحرك جهة آخرى ضدها وهكدا الى ما لا نهاية
23 - almohandis الأحد 06 أبريل 2014 - 08:18
السياسة المتبعة من قبل المخزن هي ادماج الكل في اللعبة و هذا بلا شك شئ جميل مادام أن المغرب يعج بفروق في كل الميادين بما فيها الثقافية و العرقية و الأديولوجية و المذهبية الاسلامية وووو . و هذه السياسة اعني الاحتواء و إدارة الفروق من أنجع السياسات في مثل بلد كالمغرب . تصوروا لو الملك انتصر لفكر أو مذهب على حساب مذهب آخر ماذا كان سيحدث ؟ سنعود الى سنوات الرصاص و إلى محاكم التفتيش !!! بقي أن أقول للراديكاليين من العلمانيين و القوميين الامازيغين من الذين يكنون الكره للفيزازي و المسلمين و يتمنون لهم الدمار و الزوال و يعضون الأنامل من الغيظ على ما منّ الله به من الخير على المسلمين كما هي التعليقات أعلاه أنكم لا تمثلون المغرب بوحدكم فما أنتم إلا معادلة صغيرة فاعرفوا قدركم ترتاحوا فإنكم لا تساوون عند الله جناح بعوضة
24 - الخضرا الأحد 06 أبريل 2014 - 09:51
هي خطوة جيدة و الإسلام يدعو للتسامح لكن أمير المؤمنين رغم شبابه بين تعدد المذاهب الموجودة في المغرب. و تعدد الأحزاب السياسية هو نصره الله لا بد ان يرضي الزوجات الأربعة الي جانب ملك اليمين الذي يكون غالبا وراء الستار هي الملكية و الرياسة مهمة صعبة للغاية. أما فيما يخص التنازلات علي كل زوجة ان تقوم بواجبها علي أحسن وجه بشرط العدل إسلامنا يجب ان تنفض عليه الغبار و التشويهات التي لصقت به و التي لا تمس اليه بصلة من قريب أو بعيد إسلامنا جميل جدا سهل جداً إذا ما استغل في الاتجاه الصحيح فيه اول شيء الرحمة "ورحمته وسعت كل شيء" فيه عدم الاعتداء علي الغير يقول عز و جل "انه لا يحب المعتدين" و قال عن قتل النفس "من قتل نفسا فإنما قتل الناس جميعا و من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" صدق العلي و نسأله العفو و الأمن و الأمان امين
25 - مسلم مغربي حتى النخاع الأحد 06 أبريل 2014 - 12:09
باسم الله الرحمان الرحيم
أولا وأخيرا هذه إرادة ملكية حميدة والملك هو حامي الملة والدين في هذا البلد المسلم الأمين ونشكر جلالة الملك نصره الله على عطفه لرعاياه وحبه جمع شمل المغرب المسلم
جزاك الله عنا كل خير يا ملكنا الهمام أطال الله عمرك
26 - ماعندي الزهر الأحد 06 أبريل 2014 - 12:12
لسلفيون ليسو ضد البيعة امير المؤمنين او ضد حكم الدولة او مزابدات سياسية .السلفيون لا يعرفون سوى العبادات السليمة الصحيحة من كتاب الله عز وجل وسنة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبون التعايش والسلم والامان..ليسو من التكفريين او الجهاديين...والملوك المغرب لن يحاربوهم او ييقتلونهم او يعدمونهم او يختطفونهم..كانت هناك اخطاء في الاعتقالات ومضايقات من جهات علمانية واخبار كادبة بدون علم الملوك المغرب ثم عفواعنهم.....الحمدللله ملوكنا بنو عدة مساجد وتاطير العلماء والفقهاء وتكريمهم وفتح عدة كتاتيب القرائنية للحفظ والتجويد و الفقه...........الله....الوطن.....الملك
27 - TAFOUKTE الأحد 06 أبريل 2014 - 13:09
الى التعليق 25
AZUL
قبل ان تستشهد بالآيات الكريمة عليك ان تدرس جيدا الناسخ والمنسوخ، فالآيات المكية نسختها الآيات المدنية.
ومن بين الاسباب التي اعدم بسببها المفكر السوداني الدكتور محمود محمد طه هي دعوته لاسقاط التعامل بالآيات القرآنية الناسخة...
28 - mares الاثنين 07 أبريل 2014 - 11:02
انا هنا من تلال تادلة اقول لاخي وصديقي الاستاذ الفزاز الان عرفت ولي اليقين ان الكل سيحبك ويثق فيك وفي علمك وانك من الان مواطن مغربي يحب وطنه ويسعي في اصلاحه وصلاحه فليس في الدنيا من يغير مغربيتنا وحبنا للملك محمد السادس فالمغاربة يحبون ملكهم حبا ليس بعده حب والمغرب بلد الاسلام وبلد الايمان وبلد الاحسان وبلد الاكرام وبلد الاولياء وبلد الصالحين وبلد القرءان
29 - عبد رب الرسول الثلاثاء 08 أبريل 2014 - 22:34
سخانة الراس تترجع...كلنا يذكر ذلك الرجل و هذا الرجل الذي برز في شعار الواعظين بين يدي أمير المؤمنين، للحدث دلالته و مغازيه ولكن تثيرنا تبدل الأدوار و المواقف بين رجل كان يرغد ويزبد و يطلق الفتاوى على الهواء من العيار الثقيل وبين الشيخ السلفي بحلة مالكية فالغالب عند القوم أن عقيدتهم طحاوية و مدهبهم حنبلي ...فهل هناك مراجعة فكرية على غرار ما أقدم عليه فكري في مصر أم أن الأمر تقية و مداهنة، لأن عند اهل الإختصاص في أمر هذه الجماعات لا يمكنها أن تنال القبول ضمن قواعد اللعبة إلا عندما يخرجون على الناس بقراءة نقدية للأسباب و الخلفيات التي جعلتهم يتخلون عن ماضيهم السوداوي مديلة بفتوى تقي الكثير من الشباب الوقوع في المهالك ...مهما يكن من أمر فالمغرب أثبت من خلال احتكاكه بالحركات الدينية أنه مختص في الروداج و التطويع و ليس خاف على أحد قصة الخلطي مع الشبيبة الإسلامية المتأثرة حينها بالموضة الإيرانية الذي أفرز قيادات إسلامية فتحت لها أبواب العلنية و الحكم و لا نستغرب أن يخرج علينا السلفيون بحزب النور السلفي بالمغرب و في ذلك فليتنافس المتنافسون و للناظر درووس و عبر و لله في خلقه شؤون.
30 - VraiIslam=Egalité+Justice+Lib السبت 12 أبريل 2014 - 11:16
L’Islam c’est d’appliquer la démocratie avec tous les citoyens et ce n’est pas qu’ avec10%des riches,en appliquant les vrais principes de l’islam:-Egalité+Justice+Liberté qui donne la dignité à l'être humain…et ce n’est pas seulement l’islam de Harira et le douae du sala...malgré ses avantages ,c’est une relation privé de chaque être humain avec son créateur… car le vrai objectif la religion c’est le respect la dignité humain via l’Egalité,le partage et la justice,sachant qu’aucun pays dans le monde depuis le moyen-âge n’a pu se développer sans le partage des richesses de pays avec l’Egalité et la justice car en gardant des milliards ou des hectares sous les mains de10%des corrompus n’a jamais développé un pays dans monde,c’est pour cela les pays développés ont appliqués les vrais principes de l’islam ou autre religion pour que l’argent ne reste pas coincé dans les coffres corrompus, via la redistribution des richesses,le partage et le travail afin génèrer un cycle Echo complet .. .
31 - أحمد حيمود السبت 12 أبريل 2014 - 12:59
الفيزازي أو غيره ممن يسمون أنفسهم بالسلفيين لم يأثروا علي ولم يستطيعوا إستفزازي بفكرهم. لأني ناضج دينيا و ثقافيا و منهجيا. لا أحب أن أكون تابعا أو متبوعا. الحلال بين و الحرام بين و كتاب الله و سنة رسوله هما الفيصل لكل لغط و إفتراء. و حتى أردت ان تتفقه في الدين فعليك بصحيح البخاري. هؤلاء أرادوا ان يفرضوا وجودهم سياسيا عن طريق الدين فلم يفلحوا. كان عليهم بذل ما يسمون أنفسهم بالسلفية، يسمون أنفسهم حزب النور و الهداية مثلا و يكشفوا أوراقهم بذل أن يعتزلوا المجتمع المغربي، في رمضان يصومون مع أم القرى و يعيدون مع أم القرى(الروح في السعودية و الجتة في المغرب) سياسة خالف تعرف، حتى لباسهم قندهاري نساء و رجال، في المصايف ينفردوا في شواطئ معزولة. في النساء ينكحون ما طاب لهم من النساء، لهم شريعتهم، متضامنين مع بعضهم بعض، يشبهون أنفسهم بطالبان شكلا و مضمونا. الأغلبية منهم مستواها الثقافي هزيل جدا، و منهم من كان منحرف أخلا قيا و له سوابق سجنية. نحن أمة واحدة دينها ألإسلام هويتنا مغربية مذهبنا مالكي، شعب المحبة و الكرم و السلام، سلفيون في الأصالة و الدود عن وحدة العقيدة و الوطن فقط لا غير.
المجموع: 31 | عرض: 1 - 31

التعليقات مغلقة على هذا المقال