24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

2.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | التشهير الإلكتروني في المغرب .. الجريمة التي تبيض أموالاً

التشهير الإلكتروني في المغرب .. الجريمة التي تبيض أموالاً

التشهير الإلكتروني في المغرب .. الجريمة التي تبيض أموالاً

يجدها البعض مكسباً سهلاً لا يتطلب جهداً من أجل الإنجاز، ويراها آخرون تسلية ومتعة أثناء تصفح صفحات "اليوتيوب" أو أحد مواقع التواصل الاجتماعي، بينما يراها المتخصصون جريمة تنتهك حقوق المشاهير وتستغل أسماءهم من أجل الكسب المادي السهل، وتلطخ سمعتهم وتتجرأ عليهم بطريقة مستفزة و منافية للأخلاق والقانون.

جريمة التشهير الإلكتروني التي انتشرت بالمغرب مؤخراً بطريقة سريعة، يزيد عددها و عدد المعجبين بها حسب طريقة ترويجها. يذهب ضحيتها من كتبوا أسماءهم بالخط العريض على صفحات الجرائد والمجلات، ويستغل مرتكب الجريمة شهرة أسمائهم من أجل جلب الكثير من المشاهدات، لتزيد نسبة الربح.

نافذة على أشهر هذه القصص بالمغرب، نكشف من خلالها أسباب ارتكاب هذه الجريمة التي يعاقَب مرتكبوها بالسجن في العديد من الدول، وبعضا من تفاصيلها بعدما تحوّلت إلى إحدى بوابات الربح من الانترنت.

لطيفة أحرار... ضربتان في أسبوع

أزيد من 200 ألف مشاهدة هي النسبة التي حققها مقطعان معروفان للفيديو ضد الممثلة لطيفة أحرار. فبين ال26 و ال30 من دجنبر الماضي، عُرض المقطعان اللّذان ينالان من سمعتها بطريقة متتالية، الأول تمّ خلاله اقتطاع جزء من حلقة برنامج "mais encore" الذي كان قد استضافها، ووُضع المقطع الذي كانت قد رددت فيه بعض الأبيات من قصيدة ''رصيف القيامة" للشاعر ياسين عدنان على فيديو باليوتيوب تحت عنوان: "جديد: لطيفة أحرار تستهزئ بالقرآن الكريم" لتصل نسبة مشاهداته إلى أكثر من 61 ألف مشاهدة.

أما الفيديو الثاني الذي أتى في برنامج على "اليوتيوب" يقول عنه صاحبه إنه انتقاد للشخصيات المعروفة بطريقة ساخرة، فقد كان عنوانه " لطيفة أحرار والشهرة بالعرا"، وقد اقتطع فيه صاحبه جزءا مهماً من تصريحاتها في بعض البرامج التلفزيونة وقام بدمجها بطريقة تعزلها عن سياقها، ليصل المقطع إلى ما يفوق الـ 447 ألف مشاهدة.

عصيد... ثائر آخر نال حقه من التشهير الإلكتروني

أول ما يمكن أن يراه متصفح اليوتيوب إذا ما رقن اسم هذا الباحث العلماني في خانة البحث، وجود مقاطع فيديو تتهمه عناوينها بالكفر والزندقة، وأخرى تحمل ردود رجال الدين أو السياسيين على تصريحاته.

البرنامج نفسه الذي "انتقد" أحرار، استضاف كذلك أحمد عصيد، وقدّمه كمحارب ضد الدين الإسلامي، مستدلا ًعلى ذلك صاحبه بقول عصيد: " إن المقررات الدراسية لا تسمح للطفل المغربي باختيار العقيدة التي يريد، بل تجعله منحازاً بشكل كلي لعقيدة معينة ". ليجيبه صاحب الفيديو بطريقة مباشرة وعبر مقطع لعادل إمام يقول فيها " إنت ابن كلب"، وأخيرا بمقطع لشيخ مشرقي، قال عن عصيد: '' الوقح المنحط''.

ورغم ذلك يرى أحمد عصيد، الناشط الأمازيغي، في تصريحات عبر البريد الإلكتروني، بأن اللجوء إلى القضاء لا ضرورة له لأن " ذلك يكون عند انتفاء وسائل أخرى وعند التواجد في حالة عدم القدرة على الدفاع عن النفس أو إظهار الحقيقة".

وكان أبرز هجوم تعرض له عصيد عبر عنوان المقطع الذي اقتبس من مداخلة له في احدى الندوات وعنون بـ " الفيديو الذي يتهم فيه عصيد الرسول الكريم بالإرهاب "، والذي وصلت نسبة مشاهدته إلى أكثر من 52 ألف، ممّا أثار جدلا واسعاً اضطر معه الباحث إلى شرح وجهة نظره أكثر من مرة.

أرباح المهمة السهلة

رافقت المشاهدات كما كبيراً من التعليقات التي تتهم لطيفة أحرار بالكفر و الفسق، ورافقها وابل من السب والقذف. وقد تم استغلال الفيديو الأول الذي ذكرناه في البداية بطريقة أكبر، وتم تداوله على قنوات "يوتيوبية" أخرى، وعُنون المقطع بعناوين مثيرة، كـ "آخر صيحات لطيفة أحرار الاستهزاء بالقرآن". وذلك من أجل كسب مشاهدات أكثر والزيادة في نسبة الربح من خلال جوجل أدسنس "إشهار جوجل' الذي يظهر على كل هذه الفيديوهات، وحسب عدد من خبراء الربح من الانترنت الذين حاورناهم، وكمثال على ذلك، فالأرباح المقدرة في مقطع "لطيفة أحرار والشهرة بالعرا" قد تفوق 2000 درهم.

وعن الأرباح التي يمكن تحقيقها من الفيديوهات المشابهة فإن رغيب المدون المغربي الذي يمتلك قناة يوتيوبية رائدة، يشرح أن "اليوتيوب" يحتسب النقرة على الإعلانات الظاهرة وليس عدد المشاهدات، لكن فيما يخص الإعلان الذي يسبق الفيديو فهو يحتسب كمشاهدة ويربح منه الناشر حسب عدد مشاهدات الإعلان، لكن على العموم قد يكون مابين 30 و 50 يورو إذا ما تمت مشاهدة المقطع 50 ألف مشاهدة.

التقنين الإلكتروني

اعتبرت الكثير من الدول "التشهير الإلكتروني" جريمة في حق مواطنيها، ونصت على عقوبات في حق مرتكبيه، حتى وإن عارضت ذلك بعض المنظمات الحقوقية كـ "هيومن رايتس" باعتباره جزءا من حرية الرأي و التعبير.

أهمية تقنينه جاءت من تأثيره على الواقع المعيش للمتضررين منه، حيث استطاعت التغيرات التي تتصل بالجرائم الالكترونية التأثير على السياسة الجنائية في العديد من الدول، وبدأت تظهر التعديلات على القوانين و تطرح النقاشات بقوة في هذا الصدد.

وقد تابع المغرب هذه التطورات، وجرّم هذه الأفعال ، وحاول جعلها مؤطرة بنصوص قانونية، سواءً تعلق الأمر بالجنائية منها أو بقانون حماية المعلومات الخاصة. وما يمكن استنتاجه بهذا الصدد حسب الأستاذ محمد رقوش، محامي بهيئة الرباط، أن تواتر القضايا المتعلقة بالعالم الإلكتروني في السنوات الأخيرة بكثرة على المحاكم المغربية من تشهير وقذف عبر الانترنيت، هو ما دفع بالمشرع المغربي للتفكير بوضع قوانين بهذا الخصوص كي لا يسود الفراغ و تتفشى الفوضى".

وبالنسبة للأحكام التي يواجهها مرتكبو هذه الجرائم، فهناك أحكام تكون سالبة للحرية عندما تكون أضرارها كبيرة، كانتهاك الحرمة أو التشهير أو نشر صور تمس بالحياة الخاصة. بينما هناك قضايا اكتفت فيها المحاكم بإدانة المتهمين بعقوبات موقوفة التنفيذ، كقضية أبو النعيم، الذي لم تتجاوز عقوبته الشهر مع وقف التنفيذ.

للجرائم الإلكترونية في المغرب شرطتها ولكن!

قبل سنتين من الآن، تم تدشين المختبر الجهوي لتحليل ومعالجة الآثار الرقمية بمدينة فاس رغبة من الجهات المختصة في تعزيز سياسية محاربة الجرائم الإلكترونية. وقد تم تحديد المهام الأساسية لهذا المختبر، الذي يعتبر أول فرع للمختبر الوطني للشرطة التقنية على المستوى الجهوي بالمغرب، في إجراء خبرات على الآثار والأدلة الرقمية واستقراء الدعامات الإلكترونية المستعملة في الأفعال الإجرامية بالإضافة إلى تقديم الدعم للمحققين.

لكن المشكل بعد كل هذه التعزيزات الأمنية، يظل ظاهراً في عدم تبليغ المواطنين عن الجرائم المرتكبة في حقهم. فلا المشاهير تصدوا للأمر منذ بدايته، ولا المواطن العادي، الذي يتم التلاعب به ومساومته وتهديده، يلجأ للأمن أو القضاء، أو على الأقل للجمعيات المدنية التي يمكن لها أن تتدخل، إلا حالات قليلة معدودة على رؤوس الأصابع.

عند سؤال أمين رغيب عن إمكانية الوصول إلى صاحب الصفحة أو الموقع المشهر من طرف الضحايا، أجاب أن الأمر ليس بالسهل كما يعتقد، وأن الشرطة الرقمية بنفسها قد لا تستطيع أحيانا الكشف عن هوية ذلك الشخص، لأن هناك الكثير من الطرق التي قد يستعملها المشهر من أجل التخفي ، ويبقى الحل الوحيد أمامها أن تقوم بغلق الصفحات إنطلاقا من مراسلة شركتها“.

التأثير السلبي على الوعي الاجتماعي

لا بد لمقاطع الفيديو ذات الحمولة التشهيرية من تأثير ولو بسيط على صورة الشخص المستهدف في ذهنية المجتمع، و لا أدل على ذلك من التعليقات السلبية التي ترافقها، و في هذا الصدد يرى رشيد جرموني المتخصص في علم الاجتماع، أننا حاليا نعيش في زمن الصورة، والصورة تتداول أكثر من أي شيء آخر، وتصل إلى أكبر عدد من الناس، بشتى فئاتهم ومكانتهم ومجالاتهم وبيئاتهم. والصورة هي التي تحسم المعارك حاليا، في عالم الساسية والاقتصاد والبيئة والاجتماع والثقافة.

وعن استعمال الدين والتركيز عليه في كل الفيديوهات التي تمس سمعة المشاهير، فيرى جرموني أن استعمال الدين في هذه الحالات له عدة تفسيرات، أولها ضعف التكوين الفكري والمنطق الاستدلالي والاقناعي والنقدي عند من يستعمل الدين في هذه المعارك. فبكل بساطة عندما يخالفه الآخر في الرأي أو السلوك أو في القول، يمر مباشرة للاحتماء بالدين. وهذا راجع إلى وجود حالة من الخواء المعرفي في قضايا الدين.

وأكد جرموني أن لهذه الطرق في التشهير أضراراً مجتمعية خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار ردود الأفعال القوية التي تسببها في مجتمعنا، فهي ترسخ ثقافة التقليد والاستسلام والتشهير المجاني، وتوقف ملكة العقل وقدرته على المحاججة. وخطر هذا النوع يتمثل أيضا في وجود حالات من العنف والعنف المضاد الذي يوّلد استقطابات حادة، وقد يتطور الأمر لنوع من الحرب الكلامية التي نحن في غنى عنها في مغرب اليوم، حسب تعبيره، لينتهي المتحدث ذاته بالقول إن "فالعنف يبدأ في الأذهان قبل أن يصل إلى الأبدان".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (28)

1 - Reda الأحد 13 أبريل 2014 - 12:33
It's Called Freedom of Speech, Keep the good work
2 - mohammed الأحد 13 أبريل 2014 - 12:39
l'exces du fassad aussi au maroc et l'absence de justice amenent les marocains a se defendre comme ca ! si c'est vrai ca ne doit pas etre nommé diffamatoire mais plutot un lanceur d'alerte ! hit leblad mafihach lhaq ! on devient bhal chi ghaba ! les gens doivent dénoncer sans hesiter
3 - عبد العزيز الأحد 13 أبريل 2014 - 13:08
من يضعون مقاطع في يوتوب ينتهكون بها اعراض الناس ويفضحونهم ويسخرون من كلامهم من اجل الربح المادي او جلب معجبين او نشر العداوة او لحسد في انفسهم فليعلموا ان الله لن يسترهم وان الناس لن تغفر لهم لا في الدنيا ولا في الاخرة.
4 - Difou الأحد 13 أبريل 2014 - 13:22
Je ne suis pas d'accord avec les exemples cites dans l'artcile notzmment Latifa ahrar ou Assid. Car ce n'est pas faux ce quice dit sur eux! Et nous avons le droit a une information alternative aux medias officiels qui eux font pareil contre les gens peient de leurs impôts leur salaires pourtant!
Il naut pas etre jaloux des audiences de videos. Si elles ont du succes c'est que qlq chose de vrais dedans!
5 - ابراهيم المازيغي الأحد 13 أبريل 2014 - 13:29
يقول المتل المصري امشي عدل يحتار عدوك فيك جبتو متل لتشهير الالتروني لطيفة احرار وعصيد لسانهم لي دارهالهم اخويا كيف ما قالو الاولين والفران منين كدخلك العافيا قال من فمي والفاهم يفهم
6 - نقطة نظأم الأحد 13 أبريل 2014 - 13:31
في رايي قضية التشهير التي تحدث عنها الكاتب في هذا المقال لايمكن اعتبارها قضية تشهير وانما تقديم خدمة اخرى لهذأ الممثل او هذأ العلماني وايصال رسالته الى اكبر عدد من الناس وهذأ هدفهم اصلا. ادن هي تقديم خدمة وليس تشهير . الم يريدوا بافعالهم واقوالهم الخرافية هذه بت السموم في العامة . اذن ماسمي تشهيرا لايصح تسميته هاكدا. اما ما يرافق تلك المقاطع من تعليقات هي بمثابة تنوير الناس بخطر مايقوم به اولائك الناس والدفاع عن المقدسات وهذا لا يمس بكرامة احد.
7 - أحدهم الأحد 13 أبريل 2014 - 13:31
تريدون ممارسة الرقابة على ما يعرض باليوتوب, في الدول المتقدمة تعرض فيديوهات أنكى و ألعن عن المشاهير بمسمى parody و مع ذلك يقوم المشاهير أنفسهم بإعادة نشر الفيديوهات على صفحاتهم بالفيسبوك أو تويتر لسعة صدرهم, و لكن في المغرب المتشدقون بالحريات و الليبرالية هم أول من يحارب الناس الذين ينتقدونهم فقط بشكل ساخر... كفى استهبالا لا يمكن فرض الرقابة على تفاهات كهذه. و قلدوا أسيادكم الذين تطبلون لهم ليل نهار.
8 - أبو سعد الأحد 13 أبريل 2014 - 13:32
ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﺘﺮ في مجتمعنا ﻣﻌﺪﻭﻣﻪ ﻻ ﺗﻜﺎﺩ ﺗُﺬﻛﺮ
ﻣﻦ ﻣﻨﺎ ﻻ ﻳُﺨﻄﺊ ﻓﻜﻠﻨﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳُﺬﻧﺐ
ﻓـﻻ ﺗﻬﺘﻚ ﺳﺘﺮ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻭﻻ ﺗﺘﺸﻤﺖ ﺑﺼﻨﻴﻌه ﻓﻠﻴﺲ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺇﻻ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻚ.ﻓﺎﻟﻘﻠﻮﺏ ﺑﻴﻦ ﺃﺻﺒﻌﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻘﻠﺒﻬﺎ ﻛﻴﻒ ﻳﺸﺎﺀ
ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺑﺎﻟﺨﻮﺍﺗﻴﻢ ﻟﻌﻞ ﺗﺎﺋﺐ ﻟـ ﻣﻘﻄﻊ ﻧﺸﺮﺗﻪ ﺗﻌﺎﺩﻝ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻤﺎﻟﻚ
ﻭﻟﻌﻞ ﺩﻋﻮﺓ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺸﺮﻙ ﻟﺬﻧﺒﻪ ﺗﻔﻘﺪﻙ ﻛﻞ ﻣﺎﺗﻤﻠﻚ
ﻭﺗﺬﻛﺮ ﺃﺟﺮ ﺍﻟﺴﺘﺮ ﻭﻣﻦ ﺳﺘﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻠﻢ ﺳﺘﺮﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻷﺧﺮﺓ
ﻋﻠﻴﻚ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﺃﺻﻠﺤﻬﺎ أولا....
9 - ismail الأحد 13 أبريل 2014 - 13:52
لا أظن أن هذا إجرام إلكتروني، بل نقد و تصوير لما يحدث و.
واش مشتي هذاك الإجرام ديال ظهارة التشرميل؟ و نهب الأموال من غير حق ؟واش مشي اجرام هذاك 1/4 القفطان ؟ و علاش غير لطيفة و عيصد لتعرضوا لهذا الإجرام؟؟؟؟؟ أذا كان فعلا في نظرك أجرام ؟؟؟؟؟؟
10 - Aymen الأحد 13 أبريل 2014 - 14:40
عندما قرأت العنوان و المقدمة التي تتحدث عن الجرائم الإلكترونية في المغرب، ظننت أن الموضوع المطروح للنقاش هي الفيدويهات التي يقوم أصحابها بنشر صور خاصة لأناس آخرين دون علمهم و في بعض الأحيان إرفاق الفيديو بكلام نابي و معلومات خاصة عن الضحية من قبيل رقم الهاتف أو عنوان السكن، أو الأشخاص الذين يبتزون أناس آخرين بأن ينشروا صورا فاضحة لهم إذا لم يدفعوا أموالا، أو أشياء ا من هذا القيبل، و في هذه الحالات نستطيع أن نتحدث عن مخالفات قانونية بل و جرائم كاملة الأركان، أما أن تنتقذ ممثلا أو كاتبا أو أي شخصية عامة، و حتى بالاستعانة بتقنيات المنوتاج و إخراج الكلام من سياقه، فهذه حرية تعبير، و هذا شيء جاري به العمل في كل أصقاع المعمورة، فحتى الرؤساء لا يسلمون من هذا، و هذا شيء طبيعي لأنهم شخصيات عامة...و هذا ما يجعل انترنيت سلطة خامسة مزعجة للمشاهير الذين تعودوا على عبارات الإطراء و المديح في استوديوهات القنوات التلفزية و على صفحات الصحف التقليدية...هؤلاء لا يستسيغون هواء الحرية الذي تهب نسائمه على الأنترنيت
11 - anis الأحد 13 أبريل 2014 - 14:49
si le contenu d'un vidéo publié est fabriqué, dans ce cas on peut parler d'un crime. Mais dans ces situations ces vidéos reflètent une réalité, donc chacun doit assumer sa responsabilité et contrôler ces paroles
12 - زمن الرويبضة والمنافقين الأحد 13 أبريل 2014 - 14:56
بعض الأغبياء يعتبرون بان الكفر يعني نفس الشيء عند من لا يتقاسم معهم الأيمان باللاهوت، ويعتبرون نعث من يخالفهم بالكفر شتيمة قاسية تنتزع عنه إنسانيته وقيمته ويعتقدون بان الأيمان بالكهنوت وممارسة طقوس العبادة المذلة هو قمة الرجولة والشهامة ومعيار للصفاء والنقاء، بينما نعرف بانهم اشد كفرا ونفاقا ويختبؤون وراء لحا وقاموس كهنوتي لتضليل الناس وقضاء حاجاتهم. على الأقل من يعلن "كفره" لا ينافق مع الله ولا يضلل الناس بالجلباب والاستغفار والبسملة للتي يرددها كل يوم أمام الناس لاستحمارهم.

إنه زمن الرويبضة ظهر فيه من ينعث بعض التافهين والحلايقية من الفقهاء على انهم "علماء"، و:انهم هم من يرسل المسابر الفضائية للمريخ.
13 - hamid الأحد 13 أبريل 2014 - 15:20
التهكم على الآخر,تكفير الناس وقذعهم دون ضمير,الحض على العنف والكراهية والعنصرية,نشر صور فضائحية لفتيات غافلات,وأشكال أخرى من التصرفات اللاأخلاقية هي طرق لكسب المال السهل باسم الغيرة على الوطن.. وأحيانا بإسم الدين..وأحيانا باسم حرية التعبير وأحيانا بإسم الردع الالكتروني وكأنهم أوصياء على الناس والأكثر مثالية بينما هم لصوص ومصاصو دماء وتجار بشر.
14 - نجاة الأحد 13 أبريل 2014 - 15:30
اعجب لاثارة عصيد واحرار وكانني ارى لواء الامازيغيةوتفناغ ترفرف فوق مقالك يا ماجدة.يعني هناك كثير من المشهر بهم لما تعمدت اختيار عصيد واحرار؟؟ هدا يوحي بشيء ما؟؟؟
كاينة باطمة ماخلاو ما قالوا فيها .وملك البلاد: واحد المسطي لانه يظهر هكذا ماخلا ماقال والغريب انه تلفيق ويظهر من خلال الشريط انه يكذب بل يغلط الناس, لما لم تستشهدي به؟؟؟ هذا نوع من الاستحمار سيدتي , الم تعلمي بعد ان المغاربة استفاقوا وان خيلاءهم استعادت عافيتها واصبحت تنبلج عن افكار واراء حرة ومواقف يحسب لها الف حساب.اتق الله.
الله يهديك لا يمكن ان نقول على التسيب او ابداء الراي في مسالة اخلاق وعرف وعادات انبلج عليها شعب مخضرم عريق تعايش لقرون عدة في وئام وحب وتؤدة ونكران الدات (بالدال المعجمة) تشهيرا .
الاثنان خرجا عن سياق المالوف, من الطبيعي ان يتكلم فيهما القاصي والداني .وما قولك بالتشهير بابي زيد المقريءعلى ضوء محاضرة قيل مند4 سنوات الى درجة انه هدد علا نية في اهل بيته بالاغتصاب بل هناك من اهضر دمه.
كفاكم ا استغباءا للناس واعلمي اختي الصحافية ان قلمك حر لكن ليس لدرجة الدعاية المغلفة بالمسكنة والذلة فهذه من شيم اليهود.
15 - لمهيولي الأحد 13 أبريل 2014 - 15:43
اليوتيوب فيه السلبيات والإيجابيات وكذاك التشهير فهناك التشهير الإيجابي الذي يحذر الناس من المنحرفين والنصابين ويكشف المفسدين. هذا التشهير كان رادعا لكل من تسول له نفسه القيام بأعمال لاأخلاية وهذا الإشهار جعل بعض الناس يخشون اليوتيوب أكثر مما يخافون الأمن خاصة منهم ذوي السلطة والمراكز العالية.
16 - Tres الأحد 13 أبريل 2014 - 15:46
Autrement dit, l'auteur de cet article accuse les gens qui ont mis ces videos enligne de criminels ?? Non mais je reve ?? A ce que je sache ce qui a ete mis en ligne ne sont ni des calomnies ni des affabulations, il s'agit de faits notoires. Au contraire, c'est ce genre de personnes qu'il faudera bannir de no televisions. Des gens qui touchent a notre religion on en a rien a cire.e
17 - حلال علينا حرام عليكم! الأحد 13 أبريل 2014 - 15:50
أتأمرونالناس بالبر وتنسون أنفسكم؟
وحسن فعلتم بتقديم هذين النموذجين الصرخين الدين يبحثان عن الشهرة والإشهأر بأيثمن ولو بتبني فكر مغألي متطرف لا يقبله الغألب الأعم.
ومادامو يوجهون خطابهم ورسائلهم للناس، فمن حق الناس أن يقولوا رأيهم في ما ذكر ويردوا، ويعلقوا، ويدافعوا هم أيضأ عن أفكارهم وآرائهم ومعتقداتهم. فالخبر مهم والتعليق حر. والرد مكفول. وحق الدفاع مشروع. كما أن هذأ يدخل في حرية الرأي والتعبير. وبقدر الفعل يأتي رد الفعل. وعن الانشقأق يظهر الضوء. ومن خاف الرد والتعليق، فلأنه عاف علاش. إذن فليحتفظ بسمومه وأفكاره الهدامة لنفسه، ولا يبشر بها أحدا. ﻷن أﻷمة لا تجتمع على ضلال.
18 - خ/*محمد الأحد 13 أبريل 2014 - 17:22
حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم من التشهير بقوله صلى الله عليه وسلم: (من قال هلك الناس فهو أهلكهم) أي أن هذا الشخص هو الذي يتسبب في إهلاكهم بهذا القول أو أنه يكون هو الهالك ويرمي الناس بنقيصته. وكذلك يحذر الرسول صلى الله عليه وسلم من تعيير الناس بالذنوب فيقول: (من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يفعله). فالسنة النبوية حذرت من التشهير أو تعيير أصحاب الذنوب والنقائص حتى ولو كانت متحققة في الشخص الذي يرمى بها*
فالله عز وجل جعل ذات المسلم كذات أخيه فأي إساءة تصدر عن البعض إلى الآخرين تكون مردودة على من أساء بها وصدق الله العظيم حيث يقول: {ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون (11)} [الحجرات]. كما اعتبر الإسلام كرامة الغير من كرامة النفس، فالجميع متساوون في أنهم خلق الله وأنهم بنو الإنسان لذلك لا بد أن يتعامل الإنسان مع الغير كما يتعامل مع ذات نفسه فإن وعى ذلك جيدا فلا يمكن أن يقوم على التشهير بالغير مطلقا*
19 - حسن اكادير الأحد 13 أبريل 2014 - 18:05
لازلت اتذكر مقولة قالها استاذي في المعلوميات سنة 1996 . حينها كانت الانترنت في مهدها وكانت المعلوميات في المغرب في مراحلها الاولي .قال :"اخشا من هده التكنولجيا الحذيثة ادا وصلتنا نحن العرب ألا نحسن استعمالها ونفسدها ...".في دالك الوقت لم افهم معني كلام الاستاد ابدا ,ولكن بعد مرور الايام وضهور Wikileaks,FaceBook,Twitter,والعديد من المواقع الصحفية الالكترونية التي من خلال مضمونها ومحتوها يتبين انها ليست لا صحفية ولاهم يحزنون انما هي مواقع تسعي لنشر الفوضا والبلبلة بين الناس لكسب المال فقط.لانهم يعلمون ان الشعوب العربية دمها حامي وتحب الفوضا .
20 - مطور ويب الأحد 13 أبريل 2014 - 18:06
اصحاب المقاطع الفيديو الذين تتحدث عنهم فقط ازاحو الستار وكشفو حقيقة تلك الشخصيات كما هي بدون لف او دوران ... يعني بالعربية قامو بفضح هؤلاء بالعلالي وتعريف الناس باهذافهم الحقيقة
21 - مواطن مقهور الأحد 13 أبريل 2014 - 18:26
أوليس ما قمت به في مقالك المنحاز هذا تشهيرا في حق شباب قمعه الإعلام الرسمي في التعبير عن رأيه و مواقفه تجاه ثقافة نخبوية دخيلة باتت تهيمن على المشهد الإعلامي في المغرب. ثقافة و فلسفة أحرار و عصيد وغيرهم من نخب المعاهد العليا والجامعات لا تمث لثقافة المغاربة العميقة بشيء. ولذا جاز لنشطاء يوتيوب السخرية ممن إحتكر الإعلام الرسمي للترويج لثقافة النخبة كثقافة الشعب؛ و جاز لهم بذلك أيضا إنتاج مادة إعلامية بديلة ترصد واقعهم الثقافي و الفكري.

سؤال: لماذا لم يسخر هؤلاء من كبور--أقصد حسن الفذ؟
22 - ولد الفقيه الأحد 13 أبريل 2014 - 18:27
اوحدهم من يرمي اعراض الناس و يلطخ سمعتهم فماذا نقول عن الصحافة الالكترونية عامة التي تقوم بنفس الشيئ بل و تتعدى ذلك من خلال الترويج لكل اشكال التغليط الخطير و التاثير السياسي و الفكري والعقائدي و الاجتماعي و الاقتصادي في الراي العام... اليس تحقيق الربح كذلك هو دفهم الاسمى...اليس من خلال التعتيم الاعلامي ورمي اعراض الناس يتحقق لهم ذلك.

لقد عميت الابصار و كثر الحقد و الكذب و البهتان و الظلم و استغلال الدين و نشر الفتن و تصفية الحسابت الضيقة و قضاء المصالح الشخصية...و ما الشبكة الالكترونية الا وسيلة يستعملها كل للتعبير عن جهله و حقده الدفين او يمتطيها للربح السريع...الا من رحم ربك فيستعملها لنشر ما ينفع الناس و العلم و الموعضة الحسنة.

و ما الله بغافل عما يفعلون.
23 - cybercriminalité الأحد 13 أبريل 2014 - 18:36
et les pires des actes de cybercriminalité sont de ceux qui insultent les marocaines en les traitant de Moustachates. J'ai vu de mes propres yeux une bande de jeunes 18-24 antrain d'harceler les filles dans la rue et un garçon qu'ils appelait 3niba. ça s'est finit par une bagarre . il faut lutter contre ces pages qui mal éduque nos jeunes. exemples. anti-moustachates, le mouvement mat9iissniish...etc. il faut lutter contre ces facebookers qui nuisent à l image de la femme marocaines et du coup à l'image des marocains à l exterieur du pays.
24 - Catherine Johnson الأحد 13 أبريل 2014 - 18:49
هل دخل على بيوتهم وصورهم?
اليست الفديوات التي تحمل عنهم هي اصلا في العموم وليست خاصة سرقت منهم
من اراد الشهرة فهو يعلم ثمنها فلا يتباكى
مثلا عصيد مهنته هي التشهير بالاسلام كانه الديانة الوحيدة التي هي عائق في طريق احلامه العلمانية حسب منظوره المتشدد
فمتلا يدعي ان التعليم عنذنا لايترك للتلميذ الحق في اختيار ديانته فماذا يسمي Babtisme عن سن 8 سنوات
وما رده ان 90% من مدارس المانيا وانكلترا وايرالندا تابعة للكنيسة وتقام فيها الصلاة يوميا
لنعد الى الموضوع فهل حتى 5000 درهم عن الفيديو تعد تبيض اموالا
وفي مقالك ليس هناك اي افتراء عليهم او تركيب بل ماقالوه بالحرف
فعصيد حكم على من يجوز اقل من 18 سنة مجرم في حين جل الدول المتقدمة تسمح به قانونيا
عصيد يعتبر نفسه استاذ في حين ان تدخلاته لاترقى الى حديث المقاهي
اما لطيفة أحرار فاعتبرت نفسها فنانة وكانها Catherine Johnson واوسكارتها لاتحصى
25 - العبدي الأحد 13 أبريل 2014 - 22:12
قال علي كرم الله وجهه "من وضع نفسه مواضع التهمة فلا يلومنّ من أساء الظنّ به".
26 - فؤاد الاثنين 14 أبريل 2014 - 00:08
إنك تتحدث عن إشكاية أخرى ليس لها علاقة بالجرائم الإلكترونية و إلا كان رئيس الحكومة من أكبر المتضررين ...
27 - cybercrimes الاثنين 14 أبريل 2014 - 04:31
Je suis tout a fait contre cette situation mais je parle des filles qui sont filmes sont leurs consentement et publier sur le net si elles ne fassent pas le criminel veut ils ya des cas reels de ca, et malheureusement c est un vrai crime, et la personne ne prend pas pleinte en general a cause de la societe, lafdiha...., la verite c est que la personne pourra etre emprisonne si ont peut prouver l act de chantage, moi personnelement je suis pour l emprisonment de tels personnes, pour qu ils seront un examples pour les autres
28 - على الثلاثاء 24 يونيو 2014 - 18:37
نريد عنوان او تليفون يمكننا التواصل معه للابلاغ فى حالة ظهور ضحايا
المجموع: 28 | عرض: 1 - 28

التعليقات مغلقة على هذا المقال