24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. موقع ويب يعرض شكل الأرض قبل 750 مليون عام (5.00)

  2. التعليم الأولي يستقبل آلاف الأطفال بالفقيه بنصالح (5.00)

  3. صناعة الجلابة التقليدية (5.00)

  4. نهضة بركان يهزم الحسنية ويتأهل إلى نهائي "كأس الكونفدرالية" (5.00)

  5. البوليساريو تستفز القوات المسلحة الملكية في منطقة "امهيريز" العازلة (5.00)

قيم هذا المقال

1.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | زووم | "العواديات"... طقس تازي يضع "التطبيب" بين الواقع والغرابة

"العواديات"... طقس تازي يضع "التطبيب" بين الواقع والغرابة

"العواديات"... طقس تازي يضع "التطبيب" بين الواقع والغرابة

بضع دقائق، جرعات من الماء للمضمضة، جلسة قرفصاء و"النية" كافية لأن تجعلك تتخلص من كل القطع النقدية، القطع البلاستيكية، أجزاء صغيرة من لعب الأطفال، معجون ورق ، تسممات أو ما يسمى "بالتوكال" وكل الشوائب العالقة في معدتك منذ مدة قصيرة أو طويلة، بل وحتى الميكروبات العالقة بالعين أو بالأذن والحصي بالكلي والمرارة.

"العوادة" بكسر العين، طقس غريب للتداوي الشعبي محدود جغرافيا بمنطقة تازة فقط ومنحصر على ممارسة النساء الارامل ممن يتجاوزن الأربعين سنة غالبا. " العواديات هن نساء يعملن على تطهير الأعضاء الباطنية. بين من يعتبر أنهن يعتمدن على خفة اليد وخدعة على درجة كبيرة من الذكاء، وبين من يشهد لهن بالفعالية والنجاعة تبقى طقسا لا يمكن إثباته ولا إنكاره علميا لاختلافه عن باقي أنواع الشعوذة والسحر بإمكانية رؤية النتيجة مباشرة بالعين المجردة للزبائن. ممارسة تجمع بين الوقائعية والعجائبية ولها من الأسرار ما يجعلها مقتصرة على النساء فقط، حبيسة مدينة تازة ومباركة بالصمت والتغاضي من طرف وزارة الصحة والسلطات المحلية.

خيمة تساوي الغني بالفقير

محمد في الأربعين سنة من عمره، فلاح قدم إلى سوق المسيرة الأسبوعي يوم الإثنين وتوجه إلى "العوادية رحمة" التي وضعت أعلى خيمتها لافتة مكتوب عليها اسمها، رقم هاتفها وعنوانها الشخصي على غرار باقي العواديات المجاورات لها. لا تبدأ رحمة بوجهها الأسمر الذي نالت منه تقاسيم العمر حركاتها إلا بعد أن يؤكد لها نفيا عدم تناوله لوجبة الفطور، تجلسه بجانبها وتسقيه ماء بكف يدها اليمنى، تطلب منه أن يمضمض فمه في حين تضغط بيدها اليسرى على رقبته، يقوم بالمضمضة، أقل من دقيقة كافية وبدون أي ألم يشرع في الغثيان ليخرج من فمه تسربات لزجة، وألياف رقيقة ومعجون شبيه بالورق، تريه له بسرعة قبل أن تضعه تحت ثوب تجلس عليه، يسلمها 10 دراهم ثم ينسحب شاكرا لتستقبل رحمة زبائن اخرين. " هادشي ديال الله وعندنا وراثي، ومابديت نمارسو حتى غاب وجه مي، كناخدو اللي كتب الله مكانتشرطوش، كنكون في السوق ولا في داري الي حتاجني يتاصل بيا، وملي نخرج من مدينة تازة هادشي مايسلمش لينا".

رحمة وكغيرها من العواديات اللواتي نصبن خياما لهن بالسوق لا تستطعن ممارسة هذا الطقس إلا بمدينة تازة والأسواق الأسبوعية المحيطة بها تقول زهرة العوادية وهي تبلل يدها استعدادا لتمريرها على عين المصاب" كنداوي الناس في الأسواق، اثنين وخميس المسيرة، الأربعاء ديال التسول، احد واد امليل.. وبلا سواق كيعيطولي الناس في النمرة ديالي ويجيو عندي لدار في البحيرة نهار الجمعة اللي عطلة" زهرة التي تعيش على مدخولها من "العوادة" ما إن انتهت من جملتها حتى علق بيدها حجيرات صغيرة أرتها للزبون الذي سلمها مالا في يدها وانصرف.

زبناء العواديات هم من مختلف الطبقات الاجتماعية أغنياء وفقراء، مثقفين وأميين، حسب ما صرحت به أغلب العواديات بين من تحكي الحقيقة وبين من تقزم بالإشهار والماركتينع المبالغ فيه، فمريم هي أستاذة جامعية تعترف بزيارتها للعوادية " قادمة من مكناس جئت إلى إحدى العواديات التي نصحوني بها وأحضرت ابني الذي ابتلع قطعة صغيرة من اللعب حيث لم يستطع الطبيب استخراجها من حنجرته، ودابا راه بخير نحمدوه ونشكروه".

مريم ليست الوحيدة التي قدمت من مدينة أخرى إلى تازة بل زبناء العواديات يزورنها من دول أخرى وخصوصا ليبا ودول الخليج، حيث أصبحت تازة محجا للطب الشعبي.. و"العوادية رحمة" تزيل أيضا التوكال بواسطة أعشاب يقوم الزبون بشرب كؤوس منها، وهي حالة محمد الذي يحكي قصته " سقطت في حبي فتاة وفعلت المستحيل حتى استطاعت وضع التوكال في صحن طعامي ومنذ ذلك ولمدة سنتين وأنا أعاني من ضعف الشهية ونقص وزني وقلت حركاتي، زرت عدة أطباء لكن لم ينجح أي منهم في تشخصي مرضي، زرت بعدها العوادة وبعد ثلاثة أيم فقط استرجعت صحتي وشهيتي وكأن شيئا لم يكن".

"سَال الطبِيب"

حجزت مكانها وصمدت واستمرت دون أن تستطيع موجة التحديث والعصرنة النيل من شعبيتها وقوة تأثيرها في أعراف التداوي بين الناس وعادات الطب التقليدي خاصة حين تتداخل مع عناصر أخرى دينية، سحرية، أسطورية، لكن الطبيب محمد لمزوري ممارس للمهنة بمدينة تازة يصرح قائلا "زرت العوادية بهدف الحصول على ذلك الشيء الذي تستخرجه وإجراء أبحاث طبيبة عليه لكنها ترفض أن تسلمك ذلك الشيء الذي يشبه معجون الورق. ليس لأنها لا تثق بك أو لأنها تشك في نواياك ولكن لأنها ورثت الطقس بهذه الطريقة وتعلمته بهذه الطريقة تريه بسرعة قياسية في أقل من 3 ثواني ثم تبعده وهو ما يقوي احتمال أن يكون مجرد خدعة بصرية وخفة يد بدرجة أولى لكن السؤال هو لماذا تنتشر مثل هذه الممارسات".

لمزروي يتساءل ويجيب على سؤاله مستدركا "لأننا في بلد لا يوفر أدنى مجهود للولوج إلى العلاج. لو كنا في بلد يوفر التغطية الصحية الإجبارية، والتغطية الصحية الكلية بما فيه التنقل من مدينة لمدينة من أجل الاستشفاء فلن يقبل المريض على هذه الطرق التي تبث عدم نفعيتها حيث يزورني عدد كبير ممن سبق أن زاروا العواديات لكن بدون نتيجة، أحد المرضى استخرجت له وبأجهزة طبية حديثة حصي من أذنه وأريتهم إياها قبل أن أسأله " علاش العوادية محيداتش ليك هادشي؟" وهو الشيء الذي تؤيده فاطمة القاطنة بالديار الفرنسية " زرت العوادية لإزالة بعض الألم التي كنت أحس بها في حنجرتي وارتحت بعدها قبل أن تعاودني الالام سنة بعد ذلك وفي نفس المكان وقصدت الطبيب الذي خلصني منها".

حالة فاطمة يمكن تفسيرها بالعامل النفسي الذي له دور كبير في العلاج حيث إزالة تلك الشوائب على يد العوادية يجعل المريض يحس نفسيا أنها تعافى بمجرد رؤية الدليل بعينيه لكن هذه الفرضية تتضاءل عندما لا يقتصر زبناؤها على الجنس البشري بل يتعداه إلى الحيوان، حيث جاء في إفادات الفلاحين أن العوادية عالجت البقرة والشاة والخروف بإخراج مواد ضارة من بطونها مثل المسامير والأسلاك الصدئة والزواحف القاتلة التي تتسبب في الإمساك عن الأكل وتؤدي إلى الهزال والموت. كما تقول الحكايات المتوارثة أنه وفي عهد المستعمرين، أخذ الفرنسيين الفضول لمعرفة مصداقية هذا الطّقس، فغرزوا إبراً في البطّيخ و طلبوا العوّادية، فأدهشتهم باستخراجها.

"البركة" هي الحل

تقول الحكايات المتوارثة أنهن يحصلن على بركتهن من السادات والأولياء، فالراغبات في ممارسة العوادة يلجئن للضريح ويبتن به ليلة أو أكثر، وفي الصباح إن أصبحت يدها محناة أو أية إشارة أخرى ملموسة فإنما يدل على أنها أصبحت مأذونة للعوادة.

يقول عبد الحق عبودة أستاذ باحث في التراث الشعبي " أسرار الحرفة لا تملكها إلا الممارسات اللواتي يحرصن كل الحرص على إضفاء طابع القدسية والعجائبية على حرفتهن هذه، وأي بوح بهذه الأسرار يعني إفلاسهن وبوار تجارتهن، وفي أقصى الحالات وإرضاء لفضول السائلين، ومحاولة إقناعهم يكشفون عن أن الحرفة متوارثة عن السلف وأن قنها السري هو " بركة الله".

حين يعجز المجتمع عن إيجاد تفسير علمي وعقلي للظاهرة الطبية التقليدية يلبسها رداء "البركة" وهو ما يتجه إلية عبد الحق عبودة "باعتبار البركة تدخل في إطار الثقافة الدينية للمجتمع المغربي يصبح من الضروري أن تعمد الدولة إلى احتوائه وترويجه بالشكل الذي يخدم استقرارها وسلطتها. فشعب يؤمن بالبركة والخوارق من شأنه أن يغني الدولة عن تسطير برامج اقتصادية واجتماعية ووضع مشاريع تنموية عادلة قادرة على تحسين مستواه المعيشي. ولعل المتجول في الخارطة الاعتقادية للمجتمع المغربي سيكتشف أن التوجه السياسي للمغرب يبارك الإيمان بالبركة والكرامات، مما ينتج عنه مجتمع متواكل آلته تفكيره معطلة، وبالتالي تصبح الدولة في مأمن من أسئلته المقلقة".

وهو الشيء الذي يؤكده محمد لمزوري " الظاهرة هي رد طبيعي لعدم توفير الدولة للحق في العلاج، وتضمن ابتعاد المواطنين من ضمان حقوقه الأساسية في تطبيب متساوي للجميع، وتغطية صحية في مستوى المغاربة ونصوص قانونية صارمة ردعية وزجرية لأي ممارس للتطبيب خارج المهنة مما يشكل أضرار صحية كمادة الدبغ التي تستعملها العواديات والتي تبث أضرارها الجسيمة على البيئة فما بالك بالمواطن" ويضيف المزوري قائلا " الدولة تستفيد، والمنتخبين يستفيدون كحال بويا عمر وقصة مكي الصخيرات والطقوس البدائية والشعبية في أي منطقة حيث تساعد على الرواج السياحي والاقتصادي لها مما يؤدي إلى صمت السلطات المحلية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (72)

1 - mostaf السبت 09 غشت 2014 - 10:37
كذب على كذب

زارتهم أخت صديق لي على أساس أنها تسقط حجر المرارة فمضمضت ماء وبعد الغثيان سلمتها أحجارا مدعية أنها من المرارة وبعد شهرين أجريت لها عملية جراحية لاستئصال المرارة مملوءة عن آخرها
2 - AL MAHDE السبت 09 غشت 2014 - 11:03
كان يا مكان ، هاد شي غير الله سبحانه وتعالى كيشافي هد ناس ا فقراء ومساكين. عرفتو علاش سبيتارات غير للاغنية وال عنده لفلوس هنا بش كتعرف لله كان رحيم بي لعباد ديالو ولله لعظم.الفضل كله لله
3 - arsad السبت 09 غشت 2014 - 11:06
لدي صديق كان مريضا ووزنه في تناقص وزار اكثر من طبيب بدون جدوى وفي النهاية فطن الى ان مرضه عبارة عن سم يمكن ان يكون قد تناوله او قد دس له من قبل صديقة له نصحه احد ما بالذهاب الى العودات بتازة ولاما ذهب الى العودة وبعد 3 حصص علاجية احس بالشفاء وهو الان في صحة جيدة مند ما يزيد عن 6 سنوات مضت لا اعلم بسر تلك العودات ولا استطيع تكديبهن لاني عاينت هذا الشخص شخصيا ولا استطيع الطعن في مهنتهن التي هي عبارة عن المساعدة لاناس فقدوا الامل في الاطباء والمستشفيات وفي الصحة عموما والتي تبقى من القطعات الكارتية في المغرب
4 - تازي السبت 09 غشت 2014 - 11:07
نسمع بهده العوادات والشوافات اللواتي يدعين الشفاء بالبركة وشرط المية كما يروج على اسماعنا .هناك من يقول شفيت بعد ان عجز الاطباء وهناك من يقول لا فائدة تدكر وربما هناك من قدتسبب له في امراض اخرى من يدري .لمدا لم يجتمع الاطباء بمختلف التخصصات ولا سيما الطب الباطني على تحليل هده الاشياء المستخرجة من الزبناء في المختبرات ليفيدوننا بالنتيجة سلبية او اجابية وحتى المواد التي تستعمل من ماء ووعاء والخ والغريب في الامر اننا سمعنا من بعض الجهات ان الدرك والقوات المساعدة يحرسونها في حالة توافد الزبناء بكثرة .يخلقون لها النظام كاننا في مكاتب الانتخابات .
5 - السوسية السبت 09 غشت 2014 - 11:08
بالفعل لا يمكن الجزم في هاته المسالة على الرغم من ان نسبة لا باس بها قد تحسنت بعد اللجوء الى بعض العوادات . على الاقل هؤلاء النسوة لا يرهقن جيوب
زبائنهن .
بالمقابل اطلب من كل من يتعاطى الشعودة ويقوم باعطاء الناس سموما لياكلوها بدافع المحبة او الانتقام ان يرجعوا الى الله ويستغفرونه . . لانهم فقط يقومون باذية الناس وسيحاسبون حسابا عسيرا على ذلك ولن يجنون الا الحسرة والندم.
6 - حسون السبت 09 غشت 2014 - 11:16
نحن في تازة و ما جاورها لا يمكن ان نستغني عن العوّادة انا الوالدة الله يرحمها راها عودات لي شي 20 مرة منين كنت صغير شحال جبدات لي ديال الشوك د الحوت و اشياء اخدرى و انا بدوري عودت لاولادي الذين ولدوا بتازة خو النتيجة 0 الذين ازدادوا في ناحية تازة كانوا كابلعو و للي خلقو فاوروبا ما كايبلعوش لعجب
7 - مصطفى@ السبت 09 غشت 2014 - 11:20
نعم هناك أشياء غريبة لكن واقعية وأنا شاهد على ذلك هناك بعض الاشخاص اعطاهم الله القدرة على العلاج ،وهناك من يعتمدون على السحر وهذه الاشياء موجودة لا نستطيع نكرانها،هناك امرأة متواجدة بنواحي تازة لها من الزبائن ما لا يوجد في اكلينيك بالدار البيضاء ، مقاولة حقيقية ،السكريتير وحراس المنزل وحراس موقف السيارات الناس يأتون من جميع انحاء المغرب من وجدة الرباط الدار البيضاء واحيانا من الجنوب،من الناس من يقول انه شفي من امراض اصيب بها من سنين عدة،ومن أتى على كرسي متحرك فعاد على رجليه،على العموم نريد لهسبريس أن تبحث عن شهادات في هذا الموضوع وشكرا.
8 - Momo السبت 09 غشت 2014 - 11:21
نصيحة الى كل من يؤمن بهذه الخرافات هذه النصيحة ناتجة عن تجربة شخصية في تازة كنت اسمع عن هذه الأمور هناك وشاءت الأقدار أن قادتني الى مدينة تازة رفقة احد الأصدقاء للتداوي وأثناء عملية العلاج جلست أتابع العواد عن كل حركة يقوم بها حتى رأيت بأم عيني كل حيله وخدعه وهو يوهم زبناءه بأن كل ما يخرجه من قطع بلاستيكية وغيرها هي من بطنه وهي خدعة لأن كل شيء لديه مرتب مسبقا لكنه يقوم بحركات بارعة لا يمكن للضحية أن يراها ولكني رأيتها بعيني وشكرا
9 - طبيب السبت 09 غشت 2014 - 11:31
يقول صاحب المقال: "تبقى طقسا لا يمكن إثباته ولا إنكاره علميا" ، ما هاذه الخزعبلات. العلم والتشريح لا يقران بإمكانية إخراج حصى ب 3ملم من المرارة عبر القناة التي تربطها بالمعدة. وعندما تندفع حصاة من تلقاء نفسها في القناة، وتسمى هذه الحالة بالهجرة "imigration' ففي غالب الأحيان تؤدي إلى الموة.
أجرى الأطباء في ابن سيناء بالرباط عملية جراحية لإمرأة حالتها مستعجلة على المعي الدقيق فوجدوا فيه أحجارا صلبة ولما أخضعوها للتحاليل وجدوا أن طبيعتها الإسمنت اللذي يستعمل تحت الماء، يكون باردا ولا يتحجر إلا بالحرارة(حرارة الجسم) ولما شفيت السيدة حكت لهم أنها دهبت عند 'عوادة' بتازة أعطتها ماءا تشربه قبل أن تباشر بإخراج الأحجار من مرارتها. لكنها تأخرت وتسرب الماء إلى الأمعاء الدقيقة وتحجر هناك بدل أن يتحجر في المعدة لأنه ماء ممزوج بأعشاب للتمويه وبإسمنت خاص يتحجر بعد استقراره في المعدة ،لتقوم هي بعد ذلك بإخراجه بواسطة ريشة تدخلها في فم الضحية لتجعله يتقيأ ما تحجر في معدته.
10 - بودبوزة السبت 09 غشت 2014 - 11:33
شعوذتنا شهرتنا سحرنا دعارتنا أزبالنا (كل علة زارت لالاَ)لا ناهي ولا منتهي إننا مشعوذون سحرة بيدوفيليين ، بإمتيازعلى الصعيد العالمي ،واللي دوى يرعف
11 - حميد السبت 09 غشت 2014 - 11:34
أخذت ابني إلى طبيب مختص وهو يشعر بألم شديد في أذنه فما كان من الطبيب بأجهزته المتطورة إلا أن حاول إقناعنا بضرورة خضوعه لعملية جراحية دون جدوى وأعدناه للبيت دون شراء الدواء الموصوف وخف ألمه مع الوقت وبعد ثلاث شهور تقريبا انتبهنا إلى شيء يظهر في أذنه واستخرجناه فوجدناه حبة عدس، وشفي بعدها تماما، أتظنون أن الطبيب لم يرها ؟ لا بل رآها وكان يطمع في دخل مرتفع من العملية الجراحية؟ فأين هي المراقبة التي ترجوها لهذه النسوة اللواتي لا يأخذن منك سوى عشر دراهم ممن سيأخذ منك صحتك ومالك؟
12 - ابن المغرب السبت 09 غشت 2014 - 11:49
هؤﻷ ناس مساكين لو تم فرض التعليم اﻹجباري في المغرب منذ الاستقلال لرأينا هؤﻷ النسوة يخرجون ابناء داكترة اطباء ومهندسين،ولكن ﻹأسف سياسة المخزن اﻹقطاعية ، كانت تشجع هذه الخرفات والاضرحة مولاي فلان وسيدي فرتلان، فا هي النتيجة أمامنا، المرأة مدرستأ اذا اعددتها اعددت شعبأ طيب الاعرق،
13 - Le Naif السبت 09 غشت 2014 - 11:59
اهل تازة....
قبل اكثر من 20 سنة كنت تلميذاً بالمدرسة الملكية الجوية من بين 300 تلميذٍ من كل مدن و اقاليم المملكة و كان التزاويين بيننا هم الاكثر نباهة و ذكاءاً لكنهم كانوا اكثرنا تصديقاَ للخرافات اللتي تغلغلت في ثراتنا...خرافات لا تقوم على اساس عقدي او معرفي..و لربما حديثة الابداع. تازة اللتي عاشت مجاعات و حروب كثيرة بين مجاهدين ضد المستعمر و بين سلطة مركزية تستمد قوتها من الاجنبي..فكنت تجد قبيلة توالي عبد الكريم الخطابي و جارتها توالي المخزن و فرنسا..و في اخر المطاف انتهى الامر بشباب المنطقة آنذاك الى الالتحاق بالجيش الفرنسي كمرتزقة للحرب في بلدان لم يكونوا يقدرون حتى نطق اسمائها بشكلٍ صحيح.
كنّا نسمع انَّ الحاجة امُّ الاختراع
لكنَّ من يهتمُّ باحوال( المغرب الغير النَّافع) سيصل الى هذه القناعة: الحاجة امُّ الضلال.....اللهم اهدنا جميعاً
14 - أبو عبد الرحمان السبت 09 غشت 2014 - 12:06
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له، ومن أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم))
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن النشرة فقال: ((هي من عمل الشيطان)) رواه الإمام أحمد وأبو داود بإسناد جيد، والنشرة هي حل السحر عن المسحور ومراده صلى الله عليه وسلم بكلامه هذا النشرة التي يتعاطاها أهل الجاهلية، وهي سؤال الساحر ليحل السحر، أو حله بسحر مثله من ساحر آخر. أما حله بالرقية والمتعوذات الشرعية والأدوية المباحة فلا بأس بذلك كما تقدم، وقد نص على ذلك العلامة ابن القيم والشيخ عبد الرحمن بن حسن في فتح المجيد رحمة الله عليهما، ونص على ذلك أيضاً غيرهما من أهل العلم. والله المسئول أن يوفق المسلمين للعافية من كل سوء وأن يحفظ عليهم دينهم ويرزقهم الفقه فيه والعافية من كل ما يخالف شرعه
15 - عبدالله السبت 09 غشت 2014 - 12:07
هناك واقع مغربي تظنونه من الشعودة علما ان الدجالون والسحرة كثر لاكن هناك قدرات خارقة لبعض الناس وهبها الله لهم ليساعدوا الناس على الشفاء والله هو الشافي باذنه من هؤلاء من تستخرج شدايا (من الحديد وقعت بعينه جراء عملية اللحام) بلسانها من العين معروفة بتزنيت واخرى تزيل التوكال واخر يزيل المس ووووو ويدهب عند هؤلاء من يئس من الاطباء (جزارون بكل المقاييس لا يهمهم إلا المال) ويشفون باذن الله
16 - najib السبت 09 غشت 2014 - 12:07
قد يقال الكثير عن العوادة من طرف بعض اﻻخوة اطباء او من ﻻ يؤمنون بالشيئ اولم يحضروا دلك معاينة ، انا من ابناء تازة وكانت تسكن معنا احدى العوادات بتازة العليا بصب الماء رحمة الله عليها فاخي رحمة الله عليه علق بحلقه قطحة حديدية تكون بداخل المزمار ة وزرتها في بيتها قبل ان تسكن معنا رحمة الله عليها وازاحت له تلك القطعة ولما سالتها عن اجرها قالت لي انا ﻻ اشترط ونظرا لصغر سني ولعدم فهمي خرجت من عندها شاكرا ولم اعطيها اي شيئ وﻻ هي شرحت لي وﻻ اوقفتني حتى عودتي للبيت فلما علم ابي دلك شرح لي ما معنى مكنتشرطش. انها الحقيقة كاملة دون زيادة وﻻ اشهار والمراة هي واخي في دار البقاء.
17 - ahmed ahmed amin السبت 09 غشت 2014 - 12:08
الغريب في الامر هو ان هذه الاشياء لا تحدث الا في بلدان مثل المغرب السؤال هو لماذا ؟؟؟ الجواب وبكل بساطة الجهل المركب فمثل هذا الشعب يمكن ان يخدعه كل من هب ودب يكفي ال تجعل بعض المواد الكميائية لتصبح انت المشعوذ الاكبر فالناس تستجيب وتقاد مثل البهائم ولا احد يريد ان يغير منكرا ففي اوروبا مثلا لو اراد شخص ان يخدع الناس وهذا لا يحدث ولن يحدث فلا بد لهذا الشخص ان يثبت للناس ذلك عن طريق التجربة العلمية والا فلا احد يلتفت اليه اما نحن في بلادنا عندما تري اي مشعوذ وتقف الى جانبه يقول لك التسليم !!!! أتدري ماذا تعني كلمة التسليم لمن لا يعرفها ؟ تعني ان تلغي عقلك وفكرك ومنطقك * بشرح بسيط يعني أن تصير حمارا أي يجب أن تصير كذلك ولا ينقصك الا الزفير والشهيق أنذاك ستكون من الناس الذي ينفع فيهم ذلك العمل لآنك أصبحت حمارا وستنتفع بما يقدم لك ولا اشكال فالانسان عندما يتجرد من انسانيته فقل فيه ما شئت فمثل هؤلاء الناس يؤمنون بكل شيء باطل الا بالحق لان الحق يتناقض مع الباطل والخرافات والعواديات والشوافات والسحارات . سؤال مطروح لماذا لا يحدث هذا في بلاد الغرب ؟؟ الجواب طبعا لا؟! لان الناس لهم عقول ..
18 - Barroudi السبت 09 غشت 2014 - 12:10
يبدو أن صاحب المقال غير دقيق و لا يعرف المنطقة جيدا، فمثلا يقول " كنداوي الناس في الأسواق، اثنين وخميس المسيرة، الأربعاء ديال التسول، احد واد امليل..". و هذه التسميات غير صحيحة و هي كالتالي : اثنين و خميس ديال تازة، سبت بني فراسن، احد ديال التسول، تلثاء واد امليل...". رغم أن المقال يعالج ظاهرة اجتماعية مهمة و قابلة للنقاش، تبق الدقة و تسمية الأشياء بأسمائها أهم حتى لا تُعطى معلمات خاطئة للقارئ. و تجدر الإشارة إلى أن هده الظاهرة لا تنتشر فقط في إقليم تازة و إنما تتواجد في مناطق كثيرة من المغرب، بل و في جل المدن.
19 - sahih السبت 09 غشت 2014 - 12:11
Pour connaitre la réalité
Une camera caché
les Analyses de ses objets sortants


Je crois qu elle va pas vous donner les objets sortants du ventre pour la montrer a un autre personne car elle ne peuvent pas avoir beaucoup des objets disponible elle peurs d etre retenue







Amazigh Marocain
20 - driss السبت 09 غشت 2014 - 12:11
اخدني الفضول الى زيارة احد العواديات في خيمتها وبدأت اراقب عن كثب ولاحضت انها تلجأء للاعمال الشيطانيه واول ما لاحضت انها تناولك الكاس او الغراف كما يقال هناك بيدك اليسرى لتشرب بيدك اليسرى ولاتيقن من دالك اسطحبت عمتي وقلت لها حاولي ان تناولي الكأس الدي به ماء بيدك اليمنى فادا بي ارى العواديه تنزعه من يدها اليمنا لتضعها في اليسرى وارادت العمة رده مرة اخرى لكنها لقت رفضا من العوادية فنصرفت فكل دالك عمل شيطاني ومن لم يصدق فليدهب وسيستنتج
21 - عبد المنعم السبت 09 غشت 2014 - 12:18
ممكن في حالات معينة, لماذا؟ معروف أن مسير الإنسان هو ذماغه (المخ ) لو استطاع الإنسان خدعه لكي يقوم بإعطاء أوامر بإرسال هرمونات أو إنزيمات أو أشياء أخرى إلى جهة المرض, مع العلم بأن الإنسان قد يشفي ذاته بذاته. قد تكون النتيجة إيجابية وقد يشعر المريض بشيء من الراحة وحتى العلاج.

هذا مايفعلونه في تجارب الأدوية الجديدة, قسم يحصل على أقراص دواء حقيقي مثلا وقسم على اقراص مشابهة لكن فقط تمويهية ولا دواء فيها.

الغريب أن من المرضى من يشفى لإعتقاده بأنه أخد الدواء الناجع بينما في الواقع هو حبة سكر. يمكن خداع المخ. لكن قطع البلاستيك من المعدة فتلك خرافات لااساس لها.
22 - نورا السبت 09 غشت 2014 - 12:19
( تقول الحكايات المتوارثة أنهن يحصلن على بركتهن من السادات والأولياء، فالراغبات في ممارسة العوادة يلجئن للضريح ويبتن به ليلة أو أكثر، وفي الصباح إن أصبحت يدها محناة أو أية إشارة أخرى ملموسة) وهدا ان دل على شيء فانما يدل على ان هدا الميدان كله شعودة ودجل فهم و الله اعلم يستعينون بالشياطين...نعيب على الشيعة ونحن في المغرب اصبحنا مثلهم نتبرك بالاحجار(السادات والاولياء) ونلجا لبركات شياطين الانس
23 - بودبوزة السبت 09 غشت 2014 - 12:20
التعليق 11 الأخ حميد حفظك الله وولدك من كل سوء، إن الطبيب الذي زرته يذخل في خانة المشعوذات والمشعوذين بفعلته تلك، لكن أكثرية الأطباء يشتغلون طبقا لما تمليه عليهم رسالتهم ،أما الشعوذة فقد شوهت سمعتنا أخجل أن أقول إني مغربي ،هاته النسوة إن شهدت الشواهد بنجاعة مهنتهن فعلى وزارة الصحة أن تتأكد منها وتدربهن على الوقاية من إنتقال الأمراض ،وتأطرهن ،أما إن كن يكتسبن قوتهن تحت عنوان البركة والشعوذة ،فيجب عقابهن وتربيتهن ،أحد أقربائي توفيت إبنته الصغيرة جراء مشروب مشعوذة ،سعتنا في الميزان.
24 - الحاج السبت 09 غشت 2014 - 12:31
أنا أبن هذه المدينة الصامدة الصامتة تازة و فخور بانتمائي لها٠ و رأي في الموضوع ما هو إلا إضافة لما ذكر حيث أن كل هذه العودات لا بعملن يوم الجمعة و إن وجدت واحدة متزوجة فزوجها يهجرها و لا بستطيع النوم في غرفتها لدلك أضن أنهن يسخرن الجن في عملهن هذا و الله أعلم٠
25 - محمد السبت 09 غشت 2014 - 12:47
عندما يعجز الطب والمريض أمام مرض ما يلجأ المريض الى كل الوسائل بحثا عن الشفاء
26 - marocain 12345 السبت 09 غشت 2014 - 12:47
POUR ETRE EN BONNE SANTÉ AU MAROC; IL FAUT AVOIR BEAUCOUP D´ARGENT. AVEC BEAUCOUP D´ARGENT ON PEUT BIEN VIVRE ET Á LA FIN ON PEUT GAGNER FACILEMENT UNE PLACE DANS LE PARADIS !!! INSCHAALLAH NOTRE SOCIÉTÉ SERA DANS LE PLUS VITE POSSIBLE TRES RICHE ET NOUS N´AURONS PAS BESOIN DE SORCELLERIE
27 - marocain السبت 09 غشت 2014 - 13:06
لهذه الاسباب تنعتنا دول اخرى بالشعودة و.. و.. و ..المشكل ان الدولة تتسامح معهم لانها لاتوفر شروط الولوج الى العلاج الطبي
28 - sos السبت 09 غشت 2014 - 13:27
السلام عليكم
كثير من المعلقين يتكلمون عن غير ذراية و لا تجربة و لا حتى معاينة شخصية و بالتالي يطعنون بل يسبون و يرمون الأخرين بما ليس فيهم .طبعا أصحاب البذلة لن يتقبلوا من يزاحمهم في المهنة و هم من لا يرحمون فقيرا و لا معوزا و لا محتاجا و لا من هو على حافة الموت الا اذا مر بصندوق العيادةو دفع ما طلب منه دون نقاش و لا مساومة مستغلين اللحظة الحرجة للمريض و أسرته دون رحمة و لا شفقة و لا انسانية و هكذا يصعق كل من دعته ظروفه الصحية فواتير خدماتهم بأسعار خيالية دون محاسبة من وضعوها حتى الالماني و الأمريكي و السويدي يعجز أمامها فبالاحرى مغربي يصارع الزمن من أجل عيش يستر عورته و يسد رمقه فقط... لا حاجة للامثلة, حتى الميسورين منا صعقوا عند رؤية الفاتورة ... اللهم ان هذا لمنكر نستنكره ونعوذ منه و نوكلك أمرنا فيه ...أما عن العواذات بتازة فمنهن من قام بما يتطلب ألاف الدراهم و العمليات الجراحية بالمصحات و المستشفيات الوطنية و أنقذن بفضل الله أرواحا خاصة للأطفال من ابتلعوا لعب و أتربة و شعر...و من ابتلع منهم قطعة نقدية من فئة درهم لم يتقيأ قطعة من خمسة دراهم درهم واحد !
29 - ali akoudad السبت 09 غشت 2014 - 13:37
أنا أبن هذه المدينة تازة أكلت العضام فبقي لي في الحنجرة لمدة طويله كنحاول نحيو بدون جدوى حتى حسيت بألم في أول مكنتش كنصدق دكشي ولكن شفت بأم عيني صراحة الله عطا لو البركة باش كتحيد العواد
30 - بوخو محمد السبت 09 غشت 2014 - 13:42
اقسم انه لاتوجد شعودة.سيدة توجد مابين واد امليل و تازة معروفة للقاصي و الداني .دخلث في عيني. حجيرات صغيرة .3ايام و عيني لاتكف عن الدمع .لما زرتها ادخلت لسانها في عيني .والله و كان لاشيء لم يكن .هن متخصصن في اشياء ،ظاهرة .شوكة سمك في الحلق .قطعة معدنية او عظم زيتون مثلا اما اللواتئ يكتن الاحراز فﻹ .
31 - محمممد السبت 09 غشت 2014 - 13:42
مما لا شك فيه أن هؤلاء العواديات و غيرهم من المشعودين و المشعودات إنما يعتمدن على سداجة و جهل الزبناء فلو كان فيما يقومون به أدنى فائدة و مصداقية لفتحت مراكز تكوين هذا الصنف من الحرف و لسبق انتشاره في الدول المتقدمة. عودو إلى رشدكم قبل فوات الأوان.
32 - la fouine السبت 09 غشت 2014 - 13:56
بالفعل كنت اعاني بألام حادة في المعدة ومشاكل في بطني رغم انني كنت أفوم بتناول عدة ادوية دون جدوى وذات يوم دهبت عند العوادية بسوق مدينة تازة فأحسست بتحسن كبير ولم أعد اعاني من اية اوجاع سبحان الله
33 - رشيد السبت 09 غشت 2014 - 13:56
شكرا دكتور أنا كنت متأكد بأن الماء الذي يعطى للمرضى راه هو في حد ذاته سم و هو الذي يتكلس
34 - Youssef analyste financier السبت 09 غشت 2014 - 14:05
ولدت و ترعرعت في هذه المدينة، أما العوادة فتقوم بكل بساطة بوضع كمية قليلة من مادة معينة في يدها، و عندما يمضمض الشخص يبصق مضمضته في يدها لتختلط مع المادة السرية و تتحول عبر تفاعل كيماوي للمادة اللزجة.
ملحوظة : انا ملحد
35 - عبد الكريم ناصر تازي السبت 09 غشت 2014 - 14:22
أبناء تازة يعلمون جيدا أمر العوادات، وأنا شخصيا زرت إحداهن منذ عقود، كنت أنذاك طفلا صغيرا، وقامت العوادة بإخراج قطع من التبن والأوساخ من أذني، ولم أكن في ذلك الوقت أبالي للأمر. الذي يجب أن تعلموه عن هذه الظاهرة، هو أن الكثير من النسوة يمارسن هذه المسألة بعيدا عن التجارة أو شيئ من هذا القبيل، فأغلبهن يظنون أنهن يمتلكن بركة يمارسنها في الخفاء ولا رغبة لهن في إظهار هذا الأمر، حتى أنا جارة لنا أعرفها لم أستطع التعرف على أمر امتلاكها لهذه القدرة إلا مؤخرا، وهي حالة الكثير منهن، حيث أنها تستطيع تخليص الأطفال من 'البليع'.
هذه الحقيقة نتعايش معها ولا يستطيع أحد أن يربط هذه الممارسة بالشعودة أو السحر، فالمسألة مرتبطة بإزالة أشياء ملموسة أكلها الإنسان.
لكن تبقى هذه الممارسة الشفائية محفوفة بكثير من المآخذات، حيث أن الإنسان في جميع الأحوال لا يذهب إلى هذه الوسيلة إلا إذا غابت مسألة الحق في العالج للجميع وبالكلفة المعقولة.
36 - عبده السبت 09 غشت 2014 - 14:45
اول شيء اخي يوسف ما العلاقة بن كونك ملحد وهدا الموضوع هدا الموضوع بعيد كل البعد عن هدا الشيء هدا مجرد انعدام الوعي عند الناس ولا علاقة لدين بهدا كونك ملحد لك كل الحق ان تعتقد ما تشاء ولكن ان كنت ملحد وتبحث عن الحقيقة فأنت في الطريق الصحيح وتابع البحث ولكن ان تكون ملحدا وتكتفي بدااك فهدا غلط قد يرجع عليك بالندم يكفي ان تسال نفسك ما الدافع الذي دفعك ان تكون ملحدا ان كانت الثقافة الشعبية فهدا غلط منك اخير وانت ضحية من ضحايا الجهل المجتمعي بالدين المتوارث من الجدات ابحث في بطون الكتب وشكرا اخي
37 - Wanamali السبت 09 غشت 2014 - 14:45
Je prefere une 3awada ou la visite me couterait 10dh qu'une 3awada ou la la visite me couterait 250dh et une ordonnance pour visiter l'utre 3awada !!
38 - aziz السبت 09 غشت 2014 - 14:53
Pour le numéro 17: merci de ne pas rattacher ce phénomène exclusivement au Maroc. En Europe aussi il y a ce genre de médication.. avez vous déjà entendu parler des "bareurs du feu" , j'ai vu un documentaire sur eux sur une chaîne française.. parmi ses guérisseurs un agent de la police. Merci encore de garder l'esprit ouvert et l'objectivité dans l'analyse et la critique..
39 - تازي ب السبت 09 غشت 2014 - 14:58
الكرامات شيء وارد،نجده عند الانبياء و معجزاتهم بدرجة قصوى كما نجده عند الاولياء ..و هناك الشعودة و الاستعانة بالشيطان نجدها عند السحرة و المشعودين ، كل يدعي امتلاكه قوة خارقة تساعده و هذا صحيح ثم لا ننسى التداوي في الطب النبوي و الذي يقودنا الى تاثير الاجسام في بعضها البعض هناك من يستطيع التاثير فيك بمجرد التحكم في طاقة جسمك و ضبطها و هناك من يستعين بالقران و لك ان ترى في اليوتيب معجزة القران في الماء المهم كل شيء وارد في هذا الوجود من تاثير الطيب بايمانه الى تاثير الشرير بالاستعانة بالجن وعلى المؤمن ان يقوي ايمانه اولا و يوحد الله
40 - كذب على كذب السبت 09 غشت 2014 - 15:05
par curiosite j'ai fait l'experience chez une awada a souk taza....dans une tente et il y avait tellement du monde qui attendait leur tour et 2 jeunes hommes qui travaillent pour elle , organise la visite..
quand j'ai eu mon tour, elle m'a donne une peu d'eau pour madmada SANS L'AVALER...elle a mis sa main sur ma bouche et m'a demande de cracher l'eau...et vite vite elle m'a montre des petits ballons jaune maroc comme des billes ...a peine je les ai vu , et les les a mis sous Lhiifa qu'elle était assise dessus..
depuis je sais que c'est
كذب على كذب
je n'ai jamais rien cracher de ma gorge ni de mon estomat rien....comment elle peut sortir ces chose seulement de ma bouche? est ce que c'était dans ma langue , mes dents ? non!

si ces choses sortaient de mon ventre j'e les aurais sentis quand ca sortait au niveau de ma gorge....alors que toute l'histoire n'a pas depacee MA BOUCHE....l'eau et les boules comme des billes qu'elle m'a a peine montre...on dirait boule de TBANE
41 - imad2 السبت 09 غشت 2014 - 15:10
العوادة تدخل في خانة الشعودة الرئيفة أو ما يسمى بالنصب البريئ , صحيح أنها كلها كذب و تستعمل العوديات و العوادات حيل و ألعاب خفة كي تسقط ضحيتها في فخ التصديق و كي توهمه أن كل تلك القطع و السوائل قد خرجت من بطنه و بالتالي فهي ظاهرة سلبية لا غبار عنها ,إلا أن الإجابي فيها هو لعبها على بسيكولوجية المريض أو الزائر , فتصديق هذا الأخير أن بطنه قد تخلص من الأشياء التي كانت سببا في تدهور صحته أو نفسيته , و خروجه من عيادة رحمة أو ميمونة أو ميلودة بنفسية مختلفة تماما عن نفسيته عند الدخول ,ففينتقل من مرحلة اليئس إلى مرحالة الأمل أو من مرحلة الوهم لإلو مرحلة الإطمئنان الأمل و قد تساعده فسيته الجديدة في التخلص من علته أو على الأقل التخفيف منها , فقد قال إبن سينا أن الوهم نصف الداء، والاطمئنان نصف الدواء،......................... علاش كيقولك دير النية ...... نصيحة شوفو الفلم ديال أحمد زكي , البيضة و الحجرة .فلم رائع
42 - Rachida السبت 09 غشت 2014 - 15:18
Salamoualaykoum, je suis une tazia qui vit en France, et j'ai eu besoin des services d'une ouada, la mère d'un ami de mon frère, que je peux qualifier de sainte. Elle m'a fait boire de l'eau salée après avoir lu les versets coraniques de rouquia chariya comme le faisait notre prophète paix et salut sur lui pendant que je buvais l'eau elle avait la main sur ma tête et m'arrêtait pas de réciter le coran. Ensuite elle m'a demande de vomir toute l'eau. On a répété l'opération trois jours de suite et je peux vous assurer que je me sens mieux depuis ce jour. En plus elle a refusé de se faire payer, elle m'a dit que je suis la petite sœur de l'ami de son fils et que j'étais une fille pour elle.
Je suis moi même née et grandi a taza que j'ai quitté a l'âge d 19 ans et j'avais toujours entendu parle de cette méthode de soins que je ne connaissais pas a l'époque. En tout cas la chérif a qui m'a soignée était une bonne personne et a refusé toute rémunération pour le bon travail qu'elle a fait.
43 - amina السبت 09 غشت 2014 - 15:27
السلام عليكم
إلى صاحب التعليقYoussef analyste financier 34مادخلنا نحن فيك أنت حتى تقول أنا ملحد و تفتخر بها ؟
بالنسبة للموضوع لا نستطيع الطعن في مهنتهن فيمكننا أن نصنفها أنهامساعدة لمرضى لا غير
44 - مول البلغة السبت 09 غشت 2014 - 15:56
الكثير من المعلقين يعتقدون ان الأوربيين لا يؤمنون بالخرافات ولا يتعاطون لشعودة. اقول لهم انكم لاتعلمون شيئا. يكفي ان تبحثو قليلا لتعلموا انهم من اكثر الشعوب تعاطيا لشعوذة وبريطانيا تحتل الصدارة.
45 - مصطفى@ السبت 09 غشت 2014 - 16:44
من يقول ان هذا النوع من التداوي هو موجود فقط بالمغرب فهو لم يرى ما يقع في العالم والله في سويسرا نفسها يوجد شخص على الحدود الفرنسية السويسرية يسمى( le guerisseur) مختص في علاج المفاصل فقط بيديه بدون أي مواد والناس كثر يذهبون اليه عرب واوربيين وآخر بمدينة مونبيليي في الجنوب الفرنسي لكن هذا خطير جدا بمجرد ان يلمسك يخبرك اسباب مرضك يعطيك دواء مع ريجيم خاص للتغذية وهؤلاء اوروبيين وليسو عرب المسألة معقدة وليست سهلة الشرح.
46 - علال المعقول السبت 09 غشت 2014 - 16:50
موضوع كبير جدا--اسمع الكثير عن العوادة ولم اهتم نظرا لحداثة الطب المعاصر والاجهزة الحديثة التي تكشف عن كل شىء لكن في بعض الاحيان تبقى عاجزة وشبه معطلة --هنا سوف اتطرق الى موضوع وافتح قوس--عن شخصية فاسية بارزة جدا من عائلة --بناني--كان احد افراد عائلتي يشتغل عنده في ورشاته العملاقة ب مدينة فاس وكان رجل الاعمال الفاسي يعاني على مدار السنة ويتنقل شهريا لفرنسا عند طبيبه الخاص--وكان نحيفا جدا--مرة قال له لمادا لا تدهب عند العوادة ب مدينة تازة وسوف تشفى من هدا المرض --هكدا كان يردد --وكان امتناع رجل الاعمال عنيد وفي احد الايام اشتد به المرض وقال --هيا بنا عند هاته العوادة التي صدعت ليا بها راسي--اخد الطريق السيار -والسيارة الفخمة وفي الطريق --ارسلوا مكالمة هاتفية كي تكون جاهزة فور الوصول-فعلا--جلس رجل الاعمال الثري اءخيرا امام انسانة عادية وبسيطة وبكل تواظع -ورجل الاعمال يستغرب-شرب الماء فعلا-وتقىء لمرااات عديدة -صدقوني -انه الان في صحة جيدة ولا يستطيع دخول سيارته من كثرة الشحم واللحم-وقد سبق له ان اءرسل اظحية العيد للعوادة ومبلغ من المال يزيد عن عشرة الاف درهم وشكرا هسبريس منبع حرية الت
47 - ismail السبت 09 غشت 2014 - 17:02
للإشارة فقط اخوكم في الله يعاني من وجع في المعدة والراس./ قرأت جميع التعاليق بين مؤيد ومعارض، فوقعت في حيرة من امري من اصدق ومن اكذب، فحين يتحدث طبيب ويشرح لك هده الظاهرة علميا تقول ان هذا الامر مجرد خرافات إن لم نقل شعودة من اعمال الشياطين، والعجيب من الأمر حين تقرؤ تعاليق تؤيد هذه الظاهرة بإعطائك امثلة حية من واقعهم الشخصي أو العائلي والله اعلم، صرنا في زمن الدي قال عنه رسول الله (ص):  (سياتى على أمتى سنوات خداعات يكذب فيها الصادق و يصدق فيها الكاذب ويؤتمن الخائن و يخون فيها الامين وينطق فيها الرويبضه) قيل (وما الرويبضه؟) قال: (الرجل التافه السفيه يتكلم فى أمر العامة). "اللهم الطف بنا يااااا رب"
48 - تازي حر السبت 09 غشت 2014 - 18:30
انا إبن هاته المدينة.
.وأسمع الكتير عنهم بحكم تجارتي في السوق ولم أقصدهم يوما .......لأني لست مؤمنا بمثل هاته الأمور .....وأضنها تدخل في باب النصب والإحتيال المعيشي ويجب تقبلهم كما نتقبل النصب التجاري في المستشفيات الخاصة والعامة  .حتي في مناحي الحياة اليومية من بنوك وشبكات الإتصال ....إلخ
49 - FATIMA TAFRAOUT السبت 09 غشت 2014 - 18:36
ALLAH HOWA CHAFI
Peut - etre c'est psychique , à force d'aller voir des medecins, des spécialistes sans succès, le malade cherche d'autres horizons

Mahssa bi al mazwad ghir li madroub bih

ALLAH ICHAFINA JAMI3ANS
50 - tazi usa السبت 09 غشت 2014 - 20:29
ا لسلام عليكم .
في البداية اود الرد على التعليق 47 : امراض المعدة بكل انواعها تشفى بطريقة بسيطة وسهلة : شرب 1 لتر من الماء الدافئ كل صباح قبل الافطار , وانتظار 2 ساعات قبل بداية الاكل , لمدة 40 يوم .... وهته الوصفة فعالة لعدة امراض وليس فقط المعدة .
بالنسبة لالعواديات بتازة ففي طفولتي مرضت اذني وتقيحت وكنت لا استطيع النوم , فارسلني جدى الى عوادية اسمها رحمة , كانت جارة لجدي بدوار الحالحة بسبت بوقلال , وبالفعل اخرجت من اذني زريعة الدلاح ..( وبالفعل لازلت اتذكر كنا نتضارب بقشور الدلاح انذاك ايام توقاف التبن .....
قصتي هته عمرها حوالي 36 سنة , في سنة 2011 زرت بلدي المغرب وذهبت الى نفس المكان ولكن اخبروني ان تلك العوادية انتقلت الى حي القدس بمذينة تازة منذ سنين وتوقفت عن التعواذ بعد وفاة زوجها .
51 - دكتور يصدق العوادة السبت 09 غشت 2014 - 21:26
أنا شخصيا كنت أكذب ذلك و مستواي الجامعي دكتور في الحقوق
لكن أقسم بالله العلي العظيم أنني عانيت من شيء غريب دخل عيني لم يستطع الأطباء استخراجه فجربت العوادة كآخر حل قبل اجراء عملية غير مضمونة النتائج فقامت العوادة باستخراج عود صغير من عيني في أقل من دقيقة و بسرعة قياسية كل ما قامت به قول باسم الله و تنظيف عيني بالماء و من يومها و أنا بخير و الحمد لله، من لم يجرب لا داعي أن يعلق
52 - من تازة السبت 09 غشت 2014 - 22:01
لقد سبق وأن علق بحنجرتي شيء ما كان الدم يخرج من فمي كنت أتألم كثيرا لم أستطيع البقاء حتى الصباح دهبنا عند العوادة إلى منزلها في ساعة متؤخر بالليل طرقنا الباب و خرج أحد أبنائها أو خادمها لا أعلم طلب أخي منه أننا نريد الحاجة فحالتي خطيرة قال له لا يمكن أن تراكم بالليل ... '' سيرو و مع الصبح بكري أجيو ''
في الصباح الباكر توجهنا إليها كان المكان مملوء على آخره ..شديت الصف مع الناس ملي وصلتني نوبتي قالت ليا زيد أولدي مافطرتيش
قولت ليها لا لا ماكنقدرش نشرب حتى الماء
قالت ليا : شنو كليتي
قولت ليها شي عظم ديال اللحم هو لي داير ليا هادشي
و هي عطاتني الماء دارت يدها على فمي و خرجت ليا '' حبات ديال الزريعة ''
المهم رجعت مزيان و فطرت بخير و على خير
===) بعد مرور أزيد من 6 سنوات واحد النهار حسيت بلي شي حاجة فالحلق ديالي مشيت عند نفس العوادة عطاتني الماء و دارت يديها على فمي كيف كادير ديما بعد 2 ديال المحاولات ما خرج ليها والو ... قالت ليا ما عندك والو أولدي وقالت ليا عندك للحلاقم يابسين ما براوش مزيان ... و مسدت ليا مسكينا و مشيت لطبيب فعلا قالي للحلاقم ..
53 - talal السبت 09 غشت 2014 - 22:20
صراحة عندما اقرأ بعض التعليقات اتساءل هل نحن حقا في القرن 21
اعطوني دليلا علميا واحدا على صدق هؤلاء المشعودون الدجالون، دعونا من كلمات مثل البركة ... والتي لا يصدقها إلا الحمقى مهما كان مستواهم التعليمي
عقولنا ما عادت تتحمل هذا الهراء
وارحمونا شي شوية
54 - فلسطين حرة الأحد 10 غشت 2014 - 00:12
صحيح أن هذه المنطقة معروفة بما يسمى بالعوادات،وكان الأمر دافعا أساسيا كي أجري بعض التجارب في عالم السحر والشعودة وزرت نماذج من هؤلاء،من بينهم العوادات،الأولى تستخدم لسانها في إخراج الأوساخ من العين وتقوم بعملية ميكانيكية تتعب فيها كثيرا وفعلها صادق ولا تأخذ المال،أما الثانية والتي أخضعتها لمراقبة دقيقة فتعطيك ماء تشربه وذلك الماء المر يدفع بك إلى التقيؤ في إناء .فتأخذ أشياء من كيس بقربها بخفة كبيرة وتضعها في الإناء،وحينما سالتها عن الامر قالت لا تثيري فضيحة أمام الناس.وكانت الصدمة حينما شاهدت فئات من المثقفين يزورون هذه المرأة فعلمت أن الامر يرتبط بما هو نفسي لان المريض ياتي مهيأ نفسيا للعلاج
55 - FATIMA TAFRAOUT الأحد 10 غشت 2014 - 00:16
MERCI COMMENTAIRE 50 TAZI USA
JE VAIS ESSAYER VOTRE RECETTE
POUR LES MAUX D'ESTOMAC
QUE ALLAH VOUS PROTEGE
UN GRAND REMERCIEMENT SURTOUT A NOTRE CHERE REVUE ELECTRONIQUE HESPRESS
56 - lamiaelamiae الأحد 10 غشت 2014 - 00:40
سلام و عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته بحكم تجربتي انا كنت مريضة بمرض إلتهاب الكبدي وهو ما يعرف بوصفها وزرت طبيب الأول وقال لي لديك أعراض الحمل مع العلم اني لست متزوجة وفي إحدى لأيام ازدادت الوجع والغتيان وزرت طبيب آخر وعندما رآني قال لي انت مريضة فيك بوصفير ولم ينفعا آي دواء وكانت حالتي تسوء يوم بعد يوم وبعد ذلك دلتني إحدى المعارف الي سيدة تدعى سعدية تقطن في جرف الملحة جازاها الله كل خير وبركة هي من ساعدتني وشفيت تماماً كانت تجرحني بشفرة حلاقة أي شرطا لي الحمدلله وشكر لله ان الآن في صحة جيدة
57 - حسن من فاس الأحد 10 غشت 2014 - 00:42
سلام الله عليكم ايهاالمواطنون والمواطنات الغافلون والغافلات ...تتبعوا معي ماذا اقول عن هؤلاء المشعودون والبهلوانيون .زرت يوم من ايام الله تازة وكنت اسمع بالعوادات الممتازات زرت احداهن المشهورة انتظرت دوري كي اعود لكن وصل هذا الدور لم اتقدم للعلاج بقيت انظر واتمعن كيف لهذه العوادة تتعامل مع الزبناء وكيف هي طريقة الجلب من بطون الزبناء بدون الم اواحساس تابعت جيدا كيف تتعامل وبطريقتها الخفيفة التي لا يمكن للزبون ان يفطن بها تابعوا معي اولا انها جالسة مربعة الرجلين فوق هدورةمن تحتها كيس بلاستيكي من تحت هذا الكيس مجموعة من البقايا كاظافير البشر وجرائد اوكارطون اوبقايا صوف اغطية ملايات هذه الاشيا تجمعهم وتعجنهم قبل مجيئها الى العمل .تعطي جغمة ماء للزبن عندما يمضمض فاه بتلك الجغمة يرفع ويحني راسه بدون انتباه كيفية الجلب انها تمد يدها بسرعة من تحت
البلاستيك تاخذ شيئا من المعجون وتمسكه باصبعين وتعرض يدها مبسوطة على فم الزبن ثم تقول له انظر ماذا كان في بطنك ...نفس التوكال لجميع الزبناء اذن لايعقل ان هذا نصب واحتيال ..كل واحدة من هؤلاء العوادات لها معجون خاص وحتى جلب الوسخ من العين طريقة وحدة
58 - mowatén الأحد 10 غشت 2014 - 02:37
n'importe quoi .voila pourquoi est ce qu'on est toujours un pays du tiers monde. le sujet ne mérite même pas d'être publié
59 - مجرب الأحد 10 غشت 2014 - 09:15
كنت متزوجا بزوجتي الأولى لمدة 7 سنوات ونيف، ولم تكن ولودا. وفي صائفة 1999 أحسست بألم حاد في أحشائي وأصبت بالدوار، وعلى وجه السرعة زرت طبيبا في الطب العام الذي وصف لي بعض الأدوية. لكن الأمر اشتد أكثر حتى أنني لم أستطع العودة إلى عملي وسياقة سيارتي. بعد ذلك زرت طبيبا آخر فنصحني بزيارة طبيب مختص في الجهاز الهضمي، الذي بدوره، بعض فحصه قال أن المعي الغليظ أصبح مختلا وظيفيا وأن الانقباضات لم تعد كما في السابق. ونصحني بزيارة طبيب مختص في الأعصاب الذي بدوره أحالني على طبيب مختص في الطب النفسي...لكن بحكم تكويني ووظيفتي لم أستسغ ما وقع لي ولم يرقني ماهم فاعلون بي. فطلقت زوجتي مكرها بعدما تيقنت أن الأمر لم يكن مصادفة بالدليل القاطع. فتزوجت بعد ذلك بزوجة أخرى ولودا، والتي بشدة حرصها، طلبت مني لم لا أجرب طرقا أخرى، فصاحبني بعض الأصدقاء لمدينة صفرو ثم وادي أمليل عند عوادة...فوالله لم أر من قبل كتلة من اللعاب المتلاصقة التي خرجت من معدتي..تنفست الصعداء نفسانيا لكن الشيء لم تصلحه العوادة هو الاختلال الوظيفي للمعي الغليظ الذي أصبح خارج الخدمة نهائيا..
رجاء لمن لاتجربة له لايعلق.
60 - ايمان الأحد 10 غشت 2014 - 11:02
قرات موضوعا عن ماء زمزم ونظرت الى التعاليق حيث كان اغلبها ضد بركة هذا الماء وظننت ان الناس قد تغير عقلها .ولكن عندما قرات هذا الموضوع اصبت بخيبة امل ،مازال جل الناس يصدقون الشعوذة وخصوصا الرجال والمتعلمين الحمد لله لم اذهب في حياتي قط الى مشعوذة او ما شابه.
61 - شوف الأحد 10 غشت 2014 - 12:40
ع لاش ابنادم لا يصدق بعض الامور.هاشي موجود في اروبا وفي افريقيا.الله تبارك وتعالي صخر لبعض الخلوقات ان تداوي.حكمة لا يعلمها الا هو ولا احنا كل شئ شعوة ودجال وخدعة ربي اخلق وفرق.الله يهدي بضع البشر الي انكزو وينتقدوا لمجر الاتقاد.
62 - Fatima Ezzahra الأحد 10 غشت 2014 - 13:12
لكل داء دواء اما زمن المعجزات فقد ولى مند عهد الرسل
63 - مسلم الأحد 10 غشت 2014 - 16:22
انا شوفت عندا هذه العودة و الله هو شفي هذه العودة سبب والله يشفي
64 - docsurg الأحد 10 غشت 2014 - 17:08
هذا يسمى سوء الظن. الطبيب اقترح ازالة شئ غريب من اذن طفلك بالمنظار يجب ان تشكروا الله ان الامور لك تتطور الى اسوئ نتصرفكم غير المسوول.
65 - حميد الأحد 10 غشت 2014 - 17:55
في عطلة اخر السنة 2013 زرت العوادة بمدينة تازة كل ماحدث بعد المضمضة لاتحس باي شيء يخرج من الفم والغريب هو عندما شاهدة ما بيد العوادة تفاجئت انها امور غريبة
زرتها مرة لكني لم لصدق لان خفة حركتها وطريقة معاهلتها وكيف جعلتني ارى ما اخرجته من فمي يدخل الشك
66 - محمد الأحد 10 غشت 2014 - 18:14
صحيح ان المشعودين كثر، لكن هؤلاء العوادات حقيقة، لقد زرت واحدة منهن منذ مدة لما كانت بطني تؤلمني والحمد لله منذ ذلك الحين وانا بخير...
67 - كاتب عمومي الأحد 10 غشت 2014 - 18:55
هذا نوع من الطب الشعبي يوجد بتازة والأحواز ويعود إلى أيام التطبيب البدائية قبل عصر الحماية حيث تختلط بعض أساليب الطب التقليدي ( الأعشاب ) زائد الشعوذة ومباركة الأولياء أحيانا تصدق نتائج العوادية بالصدف واحيانا لا يزيد الامر عن كونه خرافة وقد سبق لي أن كتبت في الموضوع منذ مايزيد على العقدين في إحدى الجرائد الوطنية
68 - Fatima Ezzahra الأحد 10 غشت 2014 - 21:45
A monsieur Hamid , un coprs étrangers dans l'oreille de votre enfant avait un gros risque . il fallait l'extraire dans le delai le plus court , parce qu'il avait pu déchirer le tympan ( menbrane recouvrante très fine ) => surdité , ou bien lui causer une infection qui pourrait se compliquer par la suite . vous mettiez la vie de votre petit en jeu . SVP n'égligez plus la décision de votre médecin surtout s'il s'agit d'un cas urgent similaire au sien , si vous avez des doutes , allez consulter un autre doc mais ne soyez jamais indifferent à l'égart de ce genre d'accident , ca va vous couter très chère
69 - Dr MOAD الاثنين 11 غشت 2014 - 04:17
حين كنت صغيرا دخلت في عيني بعض الجسيمات الغريبة (نشارة الخشب على ما أذكر) بفعل الريح فقصدت طبيب عاما للعلاج فوصف لي قطارة للعين بعد أن فحصني لكن مفعولها كان ضعيفا ولم يكن هناك سوى تحسن ضعيف حيث استمر الإلتهاب والألم الشديد مما اظطر والدتي لأخدي إلى العوادية بمدينة تازة فقامت بوضع ماء في يدها ودلكت جفني فأخرجت تلك النشارة بسرعة وفعالية حيث كان التحسن مباشرة بعد ذلك وخف الألم بشكل كبير وكان سببا مباشرا في الشفاء بإذن الله و إلا كان علي الذهاب لطبيب العيون لإخراج تلك الأشياء.
70 - Dr MOAD الاثنين 11 غشت 2014 - 04:53
لذلك فأنا لا أنكر قدرة العوادية في استخراج الأجسام الغريبة لكن ماكان يثير شكوكي في البداية أنها كانت تستخرج من أفواه الناس الذين سبقوني شيئا يشبه الورق المقوى المعجون على أساس أنه مايسمى بالتوكال (أي سم يدس في الطعام بهدف السحر) وما أثار شكي هو تشابه ذلك الشيء اللزج المختلط باللعاب بين الناس لكن كان هناك أخرون لا تستخرج منهم شيئا وتقول بأنه ليس لديهم...
لذلك لا يمكن الجزم بأن كل مظاهر العوادة باطلة لكن أعتقد أنها لاتفلح في استخراج أحجار المرارة أو ما شبه وإلا كانت ستبقى مصحتا الجراحة العامة في مدينة تازة خاويتان على عروشهما..
كما لا حضت أن العوادية لا تغسل يديها إلا بقليل من ذلك الماء الموجود لديها بين مضمدة المريض والذي يليه مما قد يساهم في انتشر بعض الأمراض.
71 - الدكتور hou الثلاثاء 12 غشت 2014 - 01:00
الشعب المسكين والمغلوب دائما يبحث عن التداوي لكن المغرب لا يوفر هذا فترى الناس يلجاءون الى المشعودين والدجالين والسحرة و المقابر,الصحة في المغرب مقتصرة فقط على الاغنياء
72 - Said الثلاثاء 12 غشت 2014 - 16:19
ان الله يوتي الحكمة لمن يشاء
انا شفت واحد السيد كايداوي الحبوب كيما كان نوع ومشى عندو خويا وجاب الله الشفاء
ولكن السبيطار قالو ليه لازم دير عملية بففففففففففففففف
السبتار فيه غير الشفارة . ونزيدكم السبيتار ما كايدويش السحر . ولا حتى السحر ما كاينش ....
المجموع: 72 | عرض: 1 - 72

التعليقات مغلقة على هذا المقال