24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

04/06/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1313:3117:1120:3922:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | زووم | دور العجزة .. مغاربة يعيشون على الهامش بعدما نفضتهم أسرهم

دور العجزة .. مغاربة يعيشون على الهامش بعدما نفضتهم أسرهم

دور العجزة .. مغاربة يعيشون على الهامش بعدما نفضتهم أسرهم

أفنى كل منهم العمر فيما أفناه، دون التفكير في أن يكون مآله يوما دار عجزة أو خيرية تقيه نار التشرّد الملتهبة، التي تنال من السنوات الأخيرات لمن لم يجدوا قلوبا رحيمة تعطف على فئة لم تعد تقوى على تدبر أمرها بنفسها. نساء ورجال عاشوا تجربة مريرة بعدما تخلّى عنهم الأبناء ورافقهم الحظ العاثر، ليصبحوا بذلك مادة للدراسة والتحليل، وأرقاما تتزايد في السجلات والدراسات كل سنة أكثر من التي سبقتها.

نتيجة الحقد أحيانا يتشردون

بعد فترة شباب متهورة قرّر خلالها التخلّي عن أبنائه والبحث عن حياة خالية من المسؤوليات، هرِم ''عبد الله'' وهرمت معه ذاكرته، وأصيب بالزهايمر، ليصبح في حاجة لرعاية مشددة تحمّل القائم على رعايته مسؤولية أكبر من تلك التي تهرّب منها في صغره.

بحث في أيامه الأولى في المعاناة مع المرض عن أبنائه بعد فراق طويل كان هو سبباً له، آملاً منهم تناسي الماضي والصفح عن أخطائه واحتضان أب لم يعد يبعده عن درجة الزهايمر القصوى سوى مراحل قليلة.

كان رد الفعل غير المتوقع من قبل الأبناء قاسيا بنفس درجة قسوة والدهم عليهم في الماضي، فقد رفضوه ورفضوا معه ذكريات أليمة تختزنها قسمات وجهه الذابل، فكان مصيره أن بعثوا به لأقرب مصلحة تُعنى بالمتشردين والمتخلى عنهم، تلك التابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالرباط، التي تأويه إلى الآن بعدما رفضته مجموعة من الخيريات ودور العجزة الأخرى كما يؤكد مسؤول داخل المصلحة.

لم يُسمح لنا بتصوير ''عبد الله'' أو غيره من القاطنين تخوفاً من رد فعل الأبناء والعائلات، وكذلك لكون القاطنين الحاليين لا يتمتعون بصحة عقلية جيدة تمكنهم من قبول أو رفض التقاط الصور.

هي حكاية تشبه غيرها في كثير من التفاصيل، فالمتواجدون بدور العجزة ليسوا جميعا كهولا قطع رحمهم من العالم، بل في نفس المدن التي يقطنون خيرياتها، تقطن أسرهم وأبناؤهم الذين لم يتحملوا عبئ رعاية العجوز الذي يتطلب جهدا ووقتا.

أعداد المسنين المغاربة في تزايد

وفقا لآخر الإحصائيات التي أجرتها المندوبية السامية للتخطيط، فقد شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعًا في عدد المسنين بالمغرب، إذ وصل عددهم إلى ما يقارب ثلاثة مليون مسن، بعدما كان عددهم 833 ألف سنة 1960، ممّا يعني أن الزيادة السنوية تقدّر بنسبة 2.4 في المئة، أي تتعدى الزيادة التي شهدها النمو الديمغرافي إجمالا، والتي ظلت في حدود 2 في المئة.

وتوقعت المندوبية أن يصل عدد المسنين إلى 10 ملايين مسن في أفق 2050، بمعدل نمو سنوي يعادل 3.3 في المائة، مقابل 0.6 في المائة لمجموع السكان، وهو ما سيؤثر على التركيبة الديمغرافية للمغاربة.

ونتيجة لتغيير الهرم السكاني، فإن معدل عبئ المرضى على الصعيد الوطني تغير ليبلغ 67.8 بالمئة، ليصل إلى 75.8 لدى الأشخاص المسنين البالغين أكثر من 75 سنة، وأن أكثر من 58.9 بالمئة من كبار السن، يعانون على الأقل من مرض مزمن.

يشار إلى أن التقرير الأخير للأمم المتحدة عن السكان كشف أن عدد المسنين في العالم يتزايد بمعدل أسرع من أي فئة عمرية أخرى٬ ففي أفق سنة 2050، ستتخطى هذه الفئة في العالم فئة الأطفال دون سن الخامسة عشرة لأول مرة.

بتزايد المسنين تتزايد احتياجاتهم

حسب إحصائيات التعاون الوطني، التابع للقطاع الوصي على الجمعيات المشرفة على مؤسسات الرعاية الاجتماعية، الخاصة بالأشخاص المسنين، فإن عدد نزلاء دور رعاية الأشخاص المسنين المنتمين إلى مؤسسات حكومية، وصل سنة 2013 إلى 3500 نزيلا، موزعين على 50 مأوى وخيرية، مسجلين بذلك ارتفاعا مقارنة مع سنة 2011، حيثُ كان عددهم عندها يصل إلى 3224 نزيلا، 50.5 بالمئة منهم نساء.

وفي سنة 2013، قام المجلس الوطني لحقوق الإنسان ببحث ميداني حول دور العجزة بالمغرب، وخرج بخلاصات كانت أغلبها تنتقد سوء المعاملة، والحالة المزرية للتغذية والمراكز الصحية في دور العجزة، التي تبقى تابعة لإدارة التعاون الوطني، التابعة بدورها لوزارة التنمية الاجتماعية والتضامن والمرأة.

مجتمع رافض رغم الظروف والمسببات

تدين شريحة واسعة من المجتمع المغربي فكرة إرسال الآباء المسنين لدور العجزة، لما يتضمنه هذا الفعل من حمولات ودلالات إجتماعية سلبية، باعتبارها مخالفة لتعاليم الإسلام الذي يوصي بالإحسان إلى الوالدين، ومنافية للذوق الأخلاقي والقيمي العام. فكرة تعبر عنها حسب الباحث السوسيولوجي مولود أمغار، مجموعة من الدراسات التي أكدت أن فئات كثيرة ترى في التخلي عن الأباء أو إرسالهم إلى دور العجزة أمرا مرفوضا، بحيث ينظر إلى دور العجزة كمؤسسة عقابية، المرسَل إليها قد يكون معاقبا على ذنب أو معصية ارتكبها في حياته.

ويرى مولود أمغار أن واقع التخلي عن الآباء في مجتمعنا لا يمكن إعتباره أمرا عاديا، لأنه واقع متشكل خارج عن إرادة الأفراد، تتحكم فيه مجموعة من الحتميات الاجتماعية، منها ما يساعد في تأخير تنامي الظاهرة ومنها ما يساهم في حصول العكس.

ويؤكد الباحث السوسيولوجي أن المؤسسة الدينية في مجتمعنا، لازالت تلعب دورا مهما، في إدانة هذه الظاهرة، لأن المفاهيم القيمية المؤطرة للعلاقة بين الآباء والأبناء، على الرغم من التغيّرات التي تعرفها منظومة القيم المغربية لازالت تضع (مرضي الوالدين) في أعلى هرم الناجحين اجتماعيا، نظرا لما يحمله هذا الوصف من اعتبارات دينية وثقافية.

وعن العوامل المساهمة في التخلي عن المسنين، فيرى مولود أمغار أنها تعود إلى ثلاثة عوامل أساسية، أولها التحوّلات الهيكلية التي عرفتها الأسرة المغربية، إثر الانتقال من نمط عيش تقليدي إلى نمط عيش حضري، أثرت على نمط الأسرة المغربية، التي انتقلت من أسرة ممتدة إلى أسرة نووية، مما ساهم بشكل تدريجي في انكماش دورها في عملية الإنتاج الاجتماعية وحصر وظائفها.

وتنضاف الوضعية الاقتصادية الصعبة للأسرة المغربية والعامل الديمغرافي كعناصر تحليلية لتفسير الظاهرة، فالأسرة التي تعيش في ظل غياب التغطية الصحية والضمان الاجتماعي، والتي يصبح المرض بالنسبة لها جزء من المعاناة اليومية. كل هذا يجعل الكيفية التي تبنى بها الشروط الاجتماعية والاقتصادية، موضحة للطرد الاجتماعي الذي تتعرض له هذه الفئة.

وتظل ظاهرة التخلي عن المسنين أو تشردهم في تزايد مهما كان طفيفا، ليبقى السؤال عن مآلهم ومآل الظاهرة التي تهددهم منوطا بالتساؤل عن كيفية الحد من هذا الواقع، فهل سيكون الخطاب العاطفي والأخلاقي والتحليلات السوسيولوجية كافية للحيلولة دون تفاقمها؟ وهل جهود الدولة والمجتمع المدني الحالية كافية لوقاية شريحة لم تعد تقوى على الاعتناء بنفسها؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - المرابطين الجمعة 22 غشت 2014 - 00:55
قال الله تعالى:

{ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا . رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا } {الإسراء/23-25}

في الصحيح عن أبيبكرة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { ألا أخبركم بأكبر الكبائر ؟ قلنا : بلى يا رسول الله . قال : الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين }


اللهم سلم سلم...اللهم ارحم و الدينا و من علمنا و من سبقنا بالإيمان...آميييييييييييييين
2 - ابن المغرب الجمعة 22 غشت 2014 - 01:22
هؤﻷ هم ابناء جلدتنا المغربية المتخلي عنهم ، هم من يستحقون ادماج و مواستهم، يحتاجون الى بسمة ضحكة حركة لكي يحسو انهم في وطنهم حتى يلقو ربهم ، وليس جحافل اﻷفارقة القادمين الغرباء اﻷجانب ، الداخلبن علينا في وطننا من حدود مشرعة بدون حسيب ولا رقيب
3 - nizar الجمعة 22 غشت 2014 - 01:53
جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- يستأذنه في الجهاد، فقال أحي والداك؟ قال: نعم. قال: ففيهما فجاهد »
4 - عمر الجمعة 22 غشت 2014 - 02:16
المسخ ياربي تستر لي ولا عندنا فالبلاد. بداعي التقدم و التشبه باوربا . ملين كانوا المساخط صغار مقادين على والو كانو الاباء ديالهم كيتهلاو فيهم و مكيقولوش ليهم راه عييتونا و ملين واليديهم كبروا مبغاوش يهزوهم. والله لا احد يستطيع ارجاع دين الوالدين. واقول لكل عاق كما تدين تدان كيفما درتي ليهم يديروه ليك ولادك. قال الحبيب صلى الله عليه و سلم و هوالصادق الذي لا ينطق عن الهوى"بروا اباءكم تبركم ابناءكم" مجرد التفكير تدي والك او والدتك لدار العجزة == عقوق الوالدين
5 - REDA الجمعة 22 غشت 2014 - 02:22
ام تركها ولدها في دار المسنين وكتبت قصيده على ولدها قبل ان تموت
غبت عن عيني وبقلبي سمانا
هذه ثلاث سنين والعين تمسي
ماشفت زولك زعــــير
تذكر يوم حياتك يوم اشتريلك واداريك
ألاعبك دايم وتمشي وراي
ترقد على صوتي وحضني يدفيك
ماغيرك احد ساكن في حشاي
يامرض اسهر بقربك واداريك
مااذوق طعم نومي صبحي ومسائي
ياما عطيتك من حناني وبعطيك
تكبر وتكبر بالأمل يامنايه
لاكن خساره بعد هاليوم وبشفيك

وخليتني وصط المصحه وأنا ارجيك
هذا جزى المعروف وهذا جزايه
ياليتني خدامه بين اياديك
عشان اشوفك كل يوم برضايه
مشكور ياولدي وتشكر مساعيك
وأدعيلك الله دايم بالهدايه
حمدان ياحمدان وأمك توصيك
أخاف من تلحق تشوف الوصايا
//////////////////
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
6 - عبد الله الحارث الجمعة 22 غشت 2014 - 02:24
قال الحسن الثاني في كتابه "ذاكرة ملك" وهو يخاطب أحد الغربيين :" لو رأيت دار عجزة في المغرب لتقربت إلى الله بإحراقها". على من كان له أبوين كبيرين وتيسرت أموره المادية والمعنوية أن يرعاهما، وعلى الدولة معاقبته إن تنصل من مسؤولياته اتجاههما، فنحن ﻻ نرمي آباءنا كما يفعل المنحطون أخﻻقيا في الغرب.
7 - محمد أيوب الجمعة 22 غشت 2014 - 07:13
اللهم أحسن الينا:
نسأل الله تعالى أن يحسن الينا وأن يغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في أمرنا..انه لواقع مرير ذاك الذي يعيشه كثير من المسنين ببلدنا الذين تنكر لبعضهم أبناؤهم وفلذات أكبادهم بعد أن أفنى هؤلاء المسنون عمرهم في تربيتهم وتنشئتهم..قد يكون لبعض هؤلاء الأبناء عذر ما خاصة اذا كانوا مهاجرين في الدول الدول..ان مثل هذه الحالات موجودة ويحز في النفس أن تجد أبناء لا يستطيعون حيلة مع آبائهم:قلوبهم معهم لكن لا حول لهم ولا قوة لذلك يضطرون الى وضع آبائهم في ملجأ خيري..أتذكر أنه في خطاب للمرحوم الحسن الثاني قال:عندما ستكثر دور العجزة بالمغرب فذلك مؤشر على انهيار الأخلاق..لا أتذر نص الكلمات بالحرف.لكن ما جاء على لسانه أصبح واقعا نعيشه.ان اللوم كل اللوم على الأبناء الذين لا يحسنون الى آبائهم وأمهاتهم وأقربائهم مع القدرة على ذلك..هؤلاء هم العاقون والعياذ بالله.وكما تدين تدان..ان الرفق بالآباء والأقارب والاحسان اليهم لخلق عظيم جدا.وأجره عند الخالق كبير..نسأل الله تعالى الرحمة والمساعدة في الاحسان الى آبائنا وأمهاتنا وأقاربنا وكل من له حق علينا حيا كان أو ميتا.فليتق الله كل عاق لوالديه..فلن يفوز أبدا.
8 - omar el khattab الجمعة 22 غشت 2014 - 08:13
الله يرحم ضعفنا و الله لا يوجد اي تبرير لرمي هؤلاء الشيوخ الى الشارع او دور العجزة وهم في ارذل العمر وكما يقول المثل المغربي (اللي غلب يعف )
9 - غزلان الجمعة 22 غشت 2014 - 09:02
شخصيا افضل ان اعيش في مؤسسة اجتماعية عوض ان اعيش مع احد من ابنائي لا افهم لماذا كل هذه العقدة من دار العجزة اذا كانت فيها رعاية صحية و جو اجتماعي مريح يجمع ناس من نفس الفئة العمرية عوض ان اكون عالة على اسرته الصغيرة
10 - احمد الجمعة 22 غشت 2014 - 09:06
قالها الملك الراحل الحسن التاني رحمه الله في احدى ندواته الصحفية ادا ضهرت في المغرب دور للعجزة فهو كارثة بالنسبة للاسر المغربية ونهايتها
11 - زهير ابو الامين الجمعة 22 غشت 2014 - 11:50
من المسؤول الاول عن خلق وتشييد دور العجزة في المغرب والدي كان عليه ان يفكر في ايواء العجزة الدين لا ماوى لهم و مجهولوا الهوية. اما الدين عندهم ولو ابن واحد فلا يجوز ان يقبلوا في دور العجزة ويجب على ابنائهم النفقة والسكن ودلك للحد من انتشار الظاهرة. واقسم لكم على حساب معرفتي بالناس ان الدين يعيشون مع ابائهم وامهاتهم تجدهم لا يشتكون من شيء وهم ميسورون بفظل الله و بركته. وبالله عليكم ابحتوا في كل انحاء البلد المغرب هل ستجدون ولو بربري واحد يسمح ان يلج ابواه دور العجزة لا والله تم لالالالا رغم اننا جميعا مغاربة ونفتخر بدلك.
12 - سالم سالم الجمعة 22 غشت 2014 - 12:07
على غرار الضمان الاجتماعي ضد المرض ؛ لماذا لاتكون مؤسسات اجتماعية لايواء العجزة برغبة منهم وبمساهمة منهم بالانخراط فيها طيلة حياتهم العملية ،تكون مأوى للراغبين منهم أو المتخلى عنهم
شخصيا كثيرا ما أفكر في هذا الأمر لعدة اعتبارات:
ـ أعيش أسرة نووية لمدة طويلة :زوج وزوجة فقط وبدون أبناء بسبب العقم
ـ لم يساعدني الحظ ولا الظروف في التبني
ـ يستحيل العيش مع الأقرباء نظرا لانشغالات كل أسرة بمشاكلها

اذا كانت مؤسسات اجتماعية برعاية صحية جيدة، وتغذية جيدة ،وايواء جيد، وترفيه ،وبرغبة من المعني بالأمر ،لما لا؟
13 - Ahlame الجمعة 22 غشت 2014 - 12:53
Depuis que ma chère maman est décédé tt notre famille est déstabilisé y'a mon papa ki a déprimé est le petit frère qui veux voler la maison à papa qui suporte pas pas ça de son fils choque son cœur a lâchée résulta en du lui faire une grosse opération en Europe tout ça ses les filles qui s en ocupe les garçon s enfoutai carrément toujours c est les filles qui s ocupe q y'a une drame d la famille résulta les garçon en pris l habitude !! Après l opération papa voulais rentre au maroc chez lui 2ans en Europe en la garde gâté en fais tou pour qu il soi bien q il a retourne au maroc la cata son fils le tabasse un jour de ramadan c était le choque pour nous tous est se fils travaille en militaire heureusement en a pu le chasser de la maison de papa son travaille qui nous a aider a le mettre dehors si non un jour il tuera notre papa hamdolah en a chercher une femme pour papa mtn il est tranquil
14 - abderrahim السبت 23 غشت 2014 - 01:41
هناك مغارية اخرين يعيشون عاى الهامش وهم عمال الانعاش الوطني الدين بشتغلون ب 1500 درهم كل شهر ويعملون بقطاعات حيوية كالداخلية والصحة كموظفين .ان هدا هو التهميش الحقيقي هدا هو داعش الحكومة المغربية تمارسه على الرعية وهده هي عربون دولة الحق والقانون ودولة المؤسسات كفى ارهابا وفسادا واستبدادا ياحكومة الكوارت كفى من نهب اموال الشعب كفى من اكل ارزاق العباد بالباطل كفى من ابخاص شواهد المغاربة ان موعدكم الصبح اليس الصبح بقريب .
15 - حميد الأحد 24 غشت 2014 - 12:06
دار العجزة ليست من تعاليم ديننا الحنيف بل هى دخيلة علينا لأن دار العجزة لم تنشئ إلا لمن ليس لهم أهل أو أقارب ... فدور العجزة ببلادنا ليست كمثيلاتها بالغرب هم يعطون العناية الكافية بدافع إنسانى أما عندنا فتوجد حالات تدمى القلب لا رعاية ولا إهتمام ولا أى شئ منهم من أكله الدود وهو حى بسبب التبول على الفراش وعدم المراقبة والعناية المنعدمة أصلا ... ياريث حكامنا وأثرياؤنا ينتبهوا لهذه الكارثة والطامة العظمى وينظروا بعين الرحمة والشفقة لهذه الشريحة من المجتمع ...
16 - Malek الأحد 24 غشت 2014 - 18:49
الحسن هو سبب هاده المصائب بناء الفصور والقصور والقصور
ولكن امن كنعاود زبورك ياداوود?للمغاربه المكلخين
اجيوا لاوربا وشوفوا دار العجازه كفاش دايره? ماتسخاش تخرج منها
اذا كان الاب عاق وسمح في اولاده لما كانوا اصغار فالله سيعاقبه في الدنيا قبل الاخره
17 - حسين الأحد 24 غشت 2014 - 22:43
اعتقد ان انتشار الشقق الصغيرة في بنايات عمودية شاهقة ومكتضة سنكتوي لاحقا من اثارها الا وهي انتشار الجريمة وانهيار القيىم المغربية الاصيلة ومنها تخلي الاسر النووية عن الاعتناء والصهر بالوالدين حينما يبلغا من العهر عتيا ،زيادة على ان البرامج الاعلاميةحينما تتناول موضوع المراة وتتحررها فانها لا تتورع في نصحها بالتمسك بما هو اصيليي ونافع في تقاليدنا وديننا الا وهو الاحسان بالوالدين وخاصة والدي زوجها لان العادة في بلدتا ان يلتجا الوالدين الى اولادها الذكور لا الاناث احتراما وتخفيفا عن صهرهما عملا على ان ىاخذ بوالديه ان كانا مايزالان على قيد الحياة.بعض نساء اليوم ونستهم في تصاعد ليست كاماتنا وجداتنا رضوان الله عليهم الواقع اليوم ليس كميثله بالامس ،اللهم احسن عاقبتنا في الامور كلها واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة
18 - سميرة الخميس 23 أبريل 2015 - 13:51
بكل صراحة هذه الظاهرة تعتبر كارثة إنسانية الآباء والأمهات يضعون شبابهم والأخير يلاقون هذا الظلم حسبي الله ونعم الوكيل
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال