24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1206:4413:3117:0720:0921:29
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. عائلة "مختطف صحراوي" تطالب غوتيريس بالضغط على البوليساريو (5.00)

  2. أمزازي يتهم "الأساتذة المتعاقدين" بالإخلال بالتزام العودة إلى الأقسام (5.00)

  3. أخنوش يطالب بوانو بتنمية مكناس ويرفضُ "مغالطات" مناظرة الفلاحة (5.00)

  4. مغربي يطور علاج الزهايمر (5.00)

  5. إضراب الممرّضين (5.00)

قيم هذا المقال

3.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | وزيرات مغربيّات في حُكومة فرنسا .. قصَصُ نجاحٍ وعاصفةُ انتقاداَت

وزيرات مغربيّات في حُكومة فرنسا .. قصَصُ نجاحٍ وعاصفةُ انتقاداَت

وزيرات مغربيّات في حُكومة فرنسا .. قصَصُ نجاحٍ وعاصفةُ انتقاداَت

قد يبدو الأمر مثيرا ومحيرا حين تدخل نساء مغربيات مهاجرات السجل السياسي الفرنسي من أوسع أبوابه دون الرجال، بأن تعين 3 منهن داخل حكومات فرنسية متعاقبة، ويتبوأن مناصب سياسية هامة داخل أعرق الأحزاب وأبرز المؤسسات الحساسة، علاوة عن الثقة التي يمنحها رؤساء كساركوزي وهولاند لهن كمتحدثات رسميات بأسمائهم.

رغم أن القانون الفرنسي يتيح الحق في تعيين أسماء لشخصيات تنتمي لديانات وأعراق مختلفة، تعبيرا عن المساواة بين فئات المجتمع في فرنسا، في المناصب العليا خاصة داخل الحكومة، إلا أن المنحدرين من أصول مغاربية خاصة، كتونس والجزائر والمغرب، كانوا الأكثر تمثيلية، ذكورا وإناثا، منذ عقود خلت.

وتبقى رشيدة داتي، الفرنسية من أصل مغربي وجزائري، الأكثر شهرة ضمن المغربيات اللاتي وجدن لهن المناخ الصحي والبيئة المواتية ﻹبراز قدراتهن وكفائتهن في مجال التدبير والسياسة، إلا أن قصة شهرة داتي اختلفت بدايتها عن نهايتها، كأول امرأة من أصل عربي تتولى منصبا مهما في فرنسا كوزيرة للعدل، لتنتهي بفضيحة علاقة غير شرعية أفضت إلى ولادة ابنتها "زهرة"، ظلت لأربع سنوات تجهل والدها الحقيقي وسط شائعات ربطتها بأكثر من "أب" مفترض.

داتي.. جدل دائم

داتي، 49 سنة الآن، دخلت السجل الفرنسي كأول امرأة من أصل عربي/مغربي تتولى حقيبة وزارية في الحكومة الفرنسية، في عهد الرئيس نيكولا ساركوزي (2007-2012)، الذي تجمعه معها علاقة ثقة منقطعة النظير، لدرجة أن اتهامات طالت نيكولا، بكونه الوالد المفترض لابنتها زهرة التي أنجبتها في ظروف غامضة، في قضية أخلاقية أثارت الجدل كثيرا.

واقعها الأسري المتواضع، كفرد من عائلة كانت فقيرة تضم 12 من الإخوة وأب مغربي عمل في مصنع وأم جزائرية، لم يثنيها في التدرج في مسارها المهني والدراسي، ابتداء كممرضة ثم خريجة جامعية في أقسام القانون والمحاسبة والأعمال والقضاء؛ إلى ان التحقت للعمل في مهام مختلفة بشركة نفطية فرنسية شهيرة، ومجموعة كبيرة للاتصالات وبالبنك الأوروبي للإعمار والتنمية في لندن.

خبرة داتي الأكاديمية والمهنية، وإصرارها في العمل داخل فريق ساركوزي، جعل الأخير يستدعيها عام 2002، حين كان وزيرا للداخلية، ويعينها مستشارة في حملته التي أطلقها لمكافحة الجرائم في الضواحي الفرنسية، خاصة من جهة الجاليات المهاجرة، قبل أن تستهويها السياسة وتلتحق عام 2006 بحزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية"، الذي يتزعمه أيضا ساركوزي.

دفع اقتناع الأخير بجدية داتي وكفائتها، والذي كان يطمح في دخول القصر الرئاسي، إلى تعيينها ناطقة بإسمه في حملته الانتخابية، حيث نال المراد وخلف جاك شيراك في 16 ماي 2007، ليتم تعيينها بعد ذلك بيومين وزيرة للعدل في حكومة فرنسوا فيون، إلى غاية 23 يونيو عام 2009، قبل أن تصبح نائبة في البرلمان الأوروبي منذ يوليوز من العام 2009.

منتصف العام 2008، ظهرت داتي ببطن منفوخ، كشف عن حملها بأنثى، وهو الامر الذي أثار ضجة سياسية وأخلاقية عنيفة واجهت وزيرة العدل النشيطة، خاصة وأنها كانت مطلقة وغير مرتبطة، ولم تكشف عن والد الطفلة "زهرة"، التي وضعتها في إحدى مستشفيات باريس أوائل عام 2009.

الصحافة الفرنسية، أطلقت شرارة من التكهنات والتخمينات حول اسم والد "زهرة"، التي كانت دائما تبرر الأمر بأن حياتها الخاصة جد معقدة ولا تسمح بالتطفل عليها، حيث تناقلت الشائعات وقتذاك أسماء كل من الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، ورئيس الوزراء الإسباني الأسبق خوسيه ماريا أزنار، والمدعي العام القطري ومقدم برنامج تلفزيوني شهير.. إلا أن داتي قطعت الشك بالقين وكشفت أواخر سنة 2012 أن الأب الحقيقي لزهرة هو رجل أعمال مليونير.

اعتبر الرأي عام اختيارها كوزير للعدل إبان حكم ساركوزي دليلا كبيرا على انفتاح هذا الأخير على الجنس اللطيف وعلى الجالية المهاجرة والمقيمة بأرض فرنسا، إلا أن تحركات والخبايا الشخصية لرشيدة داتي جعلتها صورة معتادة على الصفحات الأولى للمجلات والصحف، في حين يرى الإعلام الفرنسي في أسلوب داتي مستفزا وسياستها ارتجالية إلى حد ما؛ إلى جانب استخدامها لطائرات ساركوزي للتنقل كل مرة، مقابل مستواها التواضع في المنصب الوزاري كوزيرة للعدل.

نجاة بلقاسم.. ثقة الاشتراكيين

على عكس زميلتها داتي، اختارت نجاة فالو بلقاسم، المنحدرة من منطقة بني شيكر نواحي الناظور، أن تصطف إلى جانب الاشتراكيين، وتكون مستشارة لسيكولين غويال، في حملتها لانتخابات الرئاسة عام 2007، التي لم تنل نصيبا منها أمام ساركوزي، لتمر 5 سنوات، نالت إثرها المرشح الرئاسي الجديد فرونسوا هولاند، الذي عينها متحدثة بإسمه في حملته الانتخابية للعام 2012، لتكون هذه المرة "اشتراكية".

كفائتها وجديتها أهلاها لاستحقاق منصب وزيرة حقوق المرأة والناطقة الرسمية بإسم حكومة جان مارك إيرول الأولى والثانية، في عهد الرئيس هولاند منذ 16 ماي 2012؛ بعدها بعامين، تحافظ بلقاسم، 37 سنة الآن متزوجة وأم لتوأم، على حقيبتها الوزارية، مع حكومة مانويل فالس، في نسختها الأولى، وليتم تعيينها وزيرة للتربية والتعليم في النسخة الثانية من الحكومة، التي أعلن عن تشكيلتها الجديدة الثلاثاء الماضي.

تلتقي بلقاسم مع داتي في بداية المسار قبل التدرج في النجاح، حيث غادرت تراب بلدتها إلى فرنسا، وهي في الرابعة من عمرها، وأخت لست أخريات، التحقن برب الأسرة الذي كان يعمل في البناء بالضواحي الباريسية، قبل أن تتدرج هي الأخرى في مسارها الدراسي والجامعي، في مجالات الدراسات السياسية والإدارة، داخل كبرى المعاهد والجامعات الفرنسية.

احتاجها المغرب قبل فرنسا، حين عينت عضوة داخل مجلس الجالية المغربية بالخارج، منذ إنشاءه عام 2007، قبل أن تضطر للانصراف إلى مسارها السياسي عام 2011، داخل الحزب الاشتراكي، حيث تمكنت نجاة أن تنال إعجاب اشتراكيي فرنسا، بعد انضمامها الى صفوف الحزب عام 2002، قبل أن تعين بعدها مستشارة وطنية للحزب، بقيادة هولاند.

الانتقادات التي واجهتها بلقاسم، لكونها سياسية ومسؤولة وزارية، لم تكن لتصل إلى درجة الفضائح الأخلاقية أو التقصير في المهام، بقدر ما كانت أولاها في الاختيارات السياسية حين دافعت ذات مرة على حقوق المثليين في فرنسا، إلا أن أشدها التصق بتعيينها الأخير كوزير للتربية والتعليم، على أنها لا تتوفر على سابق تجربة اشتغال في مجال التدريس أو توفرها على خلفية بيداغوجية تأهلها للخوض في مصير أزيد من 12 مليون تلميذ وطالب فرنسي.

الخمري.. قادمة في صمت

أما مريم الخمري، 36 سنة، ابنة الرباط، التي عينت في منصب كاتبة دولة مكلفة بسياسة المدينة في حكومة مانويل فالس الثانية، فلا يعرف عنها الرأي العام إلا القليل، حيث اختارت العمل في صمت، رغم أنها كانت ناشطة سياسة بارزة في الحزب الاشتراكي منذ عام 2008، حيث انتخبت عضوة في مجلس الوطني ثم في مكتبه الوطني عام 2012.

انتخبت مريم نائبة لعمدة باريس، الاشتراكي آن إيدالغو، مكلفة بقضايا الأمن والوقاية وسياسة المدينة والاندماج، في أبريل الماضي، كما عملت، خلال الانتخابات البلدية الأخيرة، ناطقة رسمية بإسم إيدالغو، حين ترشحها بإسم الحزب الاشتراكي لعمودية باريس.

التحقت مريم بعمادة باريس في مارس من عام 2008، مكلفة بحماية الطفولة والوقاية، قبل أن تكسب ثقة المسؤولين وتعين مكلفة بالأمن والوقاية منذ يناير 2011، فيما ستحافظ على منصبها في أبريل الماضي.

إلى جانب كونها مستشارة جماعية في الدائرة رقم 18 ببلدية باريس منذ 2008، عينت مريم، وهي خريجة جامعة السوربون تخصص القانون العام، نائبة لرئيسة اللجنة الدائمة بالمجلس البلدي للعاصمة الفرنسية خلال هذا العام.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (43)

1 - marocain qui en a marre الاثنين 01 شتنبر 2014 - 08:05
Elles ne sont pas ,marocaines, elles sont francaises....arrêtez d'ecrire n'importe quoi..................elles sont made in France et he parlent aucun dialecte Marocain et n'ont aucune idée de la culture marocaine. Se sont des francaises à 100%
2 - Zohra Tridane الاثنين 01 شتنبر 2014 - 08:20
I am so proud of Moroccan Women and so pleased and proud that the results have been produced by Moroccan Women. this is a great honor for all professionals Moroccan Women Keep up. Congratulation again
3 - رحال الاثنين 01 شتنبر 2014 - 08:23
لن ترضى عليك اليهود و
النصرى حتى تتبع ملتهم .......
4 - قائل حق الاثنين 01 شتنبر 2014 - 08:38
إنهن فرنسيات، وزيرات لدى الجمهورية الفرنسية، ويخدمن الشعب الفرنسي، إنه من العار إدعاء أنهن مغربيات و أنه لشرف للمغرب، إنه لشرف لهن ولعائلاتهن، أما لو ُكنَّ في المغرب ربما كُنَّ في عداد المعطلين إن لم نقل موتي كالشهيد( المزياني، رحمه الله)، هُنَّ مواطنات فرنسيات، وفرت لهُنَّ فرنسا الظروف حتى وصَلنَ لهذا الحال.
5 - مليكة الاثنين 01 شتنبر 2014 - 09:15
فينك يالمديعة المصرية تشوفي المغربيات علاش قدات
6 - عفاف الاثنين 01 شتنبر 2014 - 09:18
إنما هو سدي على كل حال، إلى شفنا هد التنصيب ديال اخوتنا واخوتاتنا في الحكومات ديال فرنسا سوا ماليمين ولا اليسار راه غير باش يدوزو بهوم الشي لي لفرانسويين ما كايبغيوش يوسخو يديهوم به. تايحطو لعرب ديال السربيس ومن بعد تيضربوهوم بركلة. ومن جهة اليساريين لصوصياليست فين ما كان شي مشروع تايمس بالأخلاق والقيم الاسلامية ولا المسيحية تايحطو عربي او اسود من أصل افريقي بحال رشيدة داتي، نجاة فالو بلقاسم، جانيت بوغراب، كرستيان طوبير فمشروع الزواج المثالي للجميع، ودابا غادي يديرو على يد بلقاسم نظرية النوع في المدارس اللي غد تمحي الحياء بين الولد والبنت. النظرة الخطيرة ديال لملاحدة الماسونيين الاشتراكيين وماتنساوش راهوم غاد يروجو كل مشاريعهم في البلدان الاسلامية وعلى راسها المغرب. فحذار ثم حذار، نسأل الله اللطف.
7 - soussi الاثنين 01 شتنبر 2014 - 10:03
هؤلاء النساء فعلا مغربيات ولكنهم يهتمن ببلادهن التاني مثل فرنسا هولندا بيلجيكا .
والسؤال يقول هل بامكانهن ان يذخلن السياسة في بلد الام?
وجوابهن سيكون فعلا لا.
لان الامور السياسية المغربية فيها كثير من الانعكاسات لاتريد الذخول الى القرن العشرين.
والامور فعلا غير سهلة في المغرب الاستاد بي30 تلميذا يشكي.
وما بالك برئس بي40 مليون نسمة تقريبا .
الحرية والحق والعذالة والتساوي بين الشعب شعار الانتصار بهذه الحالة انتصر الاروبين في السياسة مهما كانت جنسيته.
8 - الطاهر جميعي الاثنين 01 شتنبر 2014 - 10:19
لماذا التشبت ،،بمغربيات،، هن او هم اصبحوا فرنسيات او فرنسيون وادوا القسم لخدمة فرنسا؟ممكن تجاوزا ان نقول من اصول مغربية.
فرنسا تعج بعلماء وفنانين وغيرهم من اصول غير فرنسية ولكنهم لا يذكرون ذلك/الكل يعرف ان مدام كوري ليس ليست فرنسية ،،بولونية،،فيما اعتقد ولكن لا احد يعرفها الاكفرنسية/الامر ينطبق علي لاعبي كرة القدم ايضا.
فلماذا هذا الاستلاب عند بعض المغاربة.
9 - Omar الاثنين 01 شتنبر 2014 - 10:29
اصلا كدالك في نهاية 60 نات هناك اول مغربيتان في العالم العربي والقارة السمراء مغربيتان قويتان ك pilotes نعم, التطور في العلم والسياسة وجميع المجالات برافو بنات ورجال المغرب الى الامام.
عديان المملكة ما غاديش اعجبهم حال من ناحية المستوى المغاربة عامتا. العلم نور والجهل عار عاش المغرب.
10 - - أحمد - الاثنين 01 شتنبر 2014 - 10:44
المرأة المغربية ترد بالأفعال على تلك الصحيفية المصرية التافهة وعلى كل طويل اللسان يحاول النيل من قدرتها و كفاءتها
11 - elle الاثنين 01 شتنبر 2014 - 11:37
Vous avez pris le mauvais exemple , DATI reste détestee par tous les français et même les MRE , PARCE qu'elle est opportuniste en premier lieu , deuxiement , elle deteste ses origines en plus elle a eu un enfant en dehors de mariage , et mantenant elle fait le chantage avec le papa de sa petite , qui refuse toujours de reconnaître son enfant
12 - samira الاثنين 01 شتنبر 2014 - 11:55
هذه نماذج فقط فهناك نساء مغربيات في العديد من المناصب العليا والتي تتطلب كفاءات من مستوى مرتفع جدامنهن سناء بوجيبار العالمة التي تشتغل في "لانازا"
وهذا دليل على أن المرأة المغربية عندما تفلت من همجية المجتمع المغربي بعنفه وتخلف ناسه ورجعية قوانينه فإنها تبرع وتتألق
هكذا يتضح لنا مدى الخسارة الكبرى التي يتكبدها بلدنا بسبب تهميش النساء وحصارهم في المطبخ واختزال دورهم في الجسد والجنس والإنجاب وخدمة الرجال الذين يشتهرون في الخارج كنشطاء في شبكات داعش وترويج المخدرات
13 - عبدالله خنيفري الاثنين 01 شتنبر 2014 - 12:05
هكذا عودتنا المرأة المغربية في جميع المجالات رغم جميع المصاعب والعراقيل
التي توضع في وجهها لا لشيء إلا حسدا واستصغارا لكل ماهو مغربي بــــل
ولكل ما يمت للمغرب بصلة. فمزيدا من التألق " والله خير حفظا" للمغرب
ولملكه ولشعبه ولقواته الملسحة الباسلة أينما تواجدت وخصوصا المرابطة في تخوم الصحراء المغربية وأسأله تعالى أن يرد كيد الحاسدين في نحورهم وأن يقينــــا بفضله من شرورهم وشكرا هسبريس.
14 - مقيم بفرنسا الاثنين 01 شتنبر 2014 - 13:09
عن أي كفاءة تتحدثون داتي أسوأ وزيرة العدل على الإطلاق بشهادة الكل قضاة محامين خبراء... لقد كان ساركوزي يقوم كل شيء وكانت داتي تقرأ ما كتب لها فقط إشتهرت هده السيدة بالترف و حب الملابس الفاخرة و الأحذية التي تفوق 3000 أورو و الخمر الرفيع حسب قولهم. أتعلمون أن داتي إعتنقت الديانة الكاتوليكية لكي ترضي سكان الدائرة السابعة حيث يقطن علية القوم...
أما فالوبلقاسم فكفائتها الوحيدة هي كُرْهُهَا لشريعة الله فهي من أول المروجين لزواج المثليين و ما يعرف بنضرية الجنس التي تقول أن لا فرق بين الذكر و الأنثى أي أن طفلا يمكنه أن يكون بنتا إن شاء و العكس صحيح وتريد فالوبلقاسم مسح جميع الفوارق بين الذكر و الأنثى في المدرسة منذ سن جد مبكرة.
إنهما وزيرتان فرنسيتان تدافعان عن فرنسا لا يمثلان لا المغرب و لا المغاربة باراكا من الأحلام.
15 - chavista الاثنين 01 شتنبر 2014 - 13:23
Bravo samira , tu as tout dis !les marocains ont un mépris de la femme à tout les niveaux et pourtant ils ont rien prouvé en tant que "hommes" la preuve le pays reste parmi les pays sous développés : AVANCEZ MESDAMES ET IMPOSEZ VOUS et ne vous laissez pas faire ! VIVE LA FEMME MAROCAINE ET VIVE LA FEMME !
16 - JIAD الاثنين 01 شتنبر 2014 - 14:08
تلك هي فرنسا وباقي دول العالم المتحضرة الأولوية للكفأات ليس كالمغرب 90% من اللصوص الدين نراهم عند كل تشكيل حكومي جديد .
17 - Rachid الاثنين 01 شتنبر 2014 - 14:58
Contrairement à la communauté juive qui soutient israel , nos najat compatriotes éloignées Dati et mars n ont pas levé je petit doigt pour gaza alors que Hollande a apporté un appui inconditionnel a l agression sioniste ainsi que Valls , n aurait il pas été plus noble de la part de ces deux dames et surtout najat de démissionner ainsi que l a fait une parlementaire britannique pour protester contre l alignement de Cameron sur tel aviv
Ces femmes ont honte de leurs origines et se font toutes petites pour servir d appât pour les votes de la banlieue, il n y a aucune dignité dans cette attitude
18 - جمال الاثنين 01 شتنبر 2014 - 16:53
اولا نجاة ..دهبت من بن شيكر /الناضور / وعاءلتها فقيرة لا تعرف عنها شي ودوارها ليس فيه ماء ... ..فهي تدافع عن المثيليين..هدا شرف كبير لنجاة // ولن ترضى عليك اليهود
والنصرى حتى تتبع ملتهم //..وفضيحة داتي الجنسية اكبر دليل ..كن مثيليا تخلى عن عقيدتك ..ترجم الحرية الى الجنس تربح منصب في الخارج...فهناك مغربيات ربحن الرهان في ايطاليا بالدعارة في الامارات مليونيات...المراة فعلا اخدت مكان الشبالدكور باسم العهارة// في جميع المجالات وهناك مغربيات في الخارج وفي الداخل يمتلكن الكثير بالدعارة ...لكن لا ننسى ان هناك نساء لا يرضون هدا ..فنعم النساء..
19 - Benzini - Iujda الاثنين 01 شتنبر 2014 - 17:13
Quelle classe, quel talent!....
Et vous, qu est ce que vous apportez au Maroc a part votre boue lent idiot et haineux.
Je suis fier des marocains qui réussissent ailleurs et surtout les femme.
N'en at belladone Wbeljacem est une fierté pour le Maroc. Fille d immigré de Beni chiker près de Nador. Elle a suite le Mzroc a l âge de 4 années. Elle a réussi a s intgrer dans la société et réussir brillemment ses études.
C est une fierté pour le Maroc et pas pour le fretin que tu es.
Quelle honte !!... Peut être la jalousie. Dans tous les cas, les matocains comme vous, je n en veux pas.

Quel misérable bonhomme
20 - Adam الاثنين 01 شتنبر 2014 - 18:13
Vous êtes fiers qu'une najat vallaud belkacem occupe le poste de ministre de l'éducation nationale?? Parce qu'elle a des origines marocaines?! Mais est ce que vous savez qu'elle est dangereuse? Pour nos enfants je parle!! Elle prône la théorie du genre! Dés la maternelle! Vous êtes d'accord avec le fait qu'un garçon peut s'habiller en fille avec une robe?? Et encore ce n'est qu'en exemple!! Elle veut tellement s'intégrer dans cette société française qu'elle est prête à tout! Même à défendre des idées dangereuses pour la famille! Moi j'ai HONTE! Une marocaine, une vrai qui vit en France (malheureusement)
21 - مغربية حرة الاثنين 01 شتنبر 2014 - 18:45
مغربيات و نفتخر بهن دائمًا ... جلبوا العز لهن و لمملكتهن المغربية ...
Moroccan and proud of them ... always brought glory to them and Moroccan kingdom
22 - عممار الدجبلي الاثنين 01 شتنبر 2014 - 21:53
انهن مغربيات وتمكن من الوصول الى اعلى المناصب في دول غير اوطانهن. فاين يكمن المشكل اذن؟ هل يمكن لاحد من المعلقين الذين ينتقدنهن ان يجيب على هدا السؤال؟ المشكل يكمن في نظري في ابعاد المغرب لهن من تحمل مسؤلية التدبير في المغرب لانهن لم يتعلموا السرقة ونهب مال الشعب. وياللاسف ان تستغل قدراتهن دولا اجنبية بدلا من وطنهم الام. اما المعلقين الحاقدين فاقول لهم "ومن شر حاسد ادا حسد" اكملوا من روسكم
23 - wafaa guzwani basiri الثلاثاء 02 شتنبر 2014 - 00:34
اين قضية المغرب الجوهرية. والتي هي الصحرا المغربية ضمن اجندة معالي الوزيرات الانيقات. بغينا واحد نهار نفيقو حتى نسمعوا. جمال الدبوز حاكم الاليزيه
24 - marocain الثلاثاء 02 شتنبر 2014 - 03:32
I will be proud if I teach my daughter coran and salat, I will be proud if I educate my daughter to serve here society as docor, engeniere, nurse....in pleasing Allah, wearing hijab and o being his command.to be a minister who drink , married to no muslim .... maybe for u its big thing, but in the eye of ALLAH daleka howa khosran mobine.
25 - augure de bien الثلاثاء 02 شتنبر 2014 - 12:57
هولاء من أصول مغربي، ولم يعدن مغربيات؛ بحكم ثقافتهن المكتسبة التي لاتمت لثقافتنا الإسلامية والمغربية بشيئ،وهن الآن يخدمن مصالح بلدهن ( فرنسا) كان الأولى للكاتب أن يهتم بالمغربيات اللواتي دخلن حديثا إلى أوربا؛ فرارا من الفقر والعنوسة؛ تراهن يرتبطن بأي جنس كان؛ حتى الروماني والبرتقيزي(البرتغالي) أوأي جنس آخر؛ اللمهم الحصول على أوراق الإقامة.
26 - مغربية مسلمة الأربعاء 03 شتنبر 2014 - 01:56
بداية أود تصحيح الآية القرآنية الواردة في بعض التعليقات وهي كالتالي , قال تعالى " لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ".ثانيا: أنا أستغرب جدا من بعض الناس الذين يفتخرون بهؤلاء النسوة الفرنسيات اللواتي تخلين عن مبادئ دينهن وارتضين أن يشتغلن تحت إمرة كفار كانوا فيما مضى محتلين لأرضنا وقاتلين لشعبنا ومستغلين لثرواتنا ومازالوا لحد الآن محتلين لنا ثقافيا وفكريا. أين عقيدة الولاء والبراء في ديننا؟ كيف يعقل أن نوالي كفارا ونساعدهم في نشر قذاراتهم وعفنهم؟ نحن كمغاربة مسلمين نبرأ إلى الله من هؤلاء الكفار ومن أذنابهم ولو كانوا من بني جلدتنا فكيف بمن هم تنكروا لأصولهم ودينهم أصلا ؟
27 - che bouazza الأربعاء 03 شتنبر 2014 - 18:27
A bas tous les jaloux et les haineux, ce sont bien sur des femmes marocaines et qui parlent l'arabe et pour Najat rifia..cherchez Najat Belkacem yennayer elle en parle sur une video...Cette jeune damme est la vraie fierté de tout marocain qui se respecte car elle réussit une carriére brillante alors qu'elle est encore jeune...Surtout ne la comparez pas avec Rachida Dati la souillure de la droite sarkoziste et l'égerie de la haine se soi..Najat est la marocaine la plus puissante dans le monde messieurs et damme et c'est une fille des jbals comme on dis, son ministere actuel a un budget plus grand que celui de l'état marocain..alors arretez votre haine des marocains qui cherchent à reussir, au maroc c'est impossible, on est obligés d'être médiocre..tous ceux qui réussissent mondialement, vivent à l'étranger, c'est dommage, mais heureusement qu'on les a pour se rendre compte qu'on peu tous réussir si on changeait les choses ...c'est pas la ministre qui choisi les lois, mais le president
28 - الحــاج الوسكي الأربعاء 03 شتنبر 2014 - 19:14
تداول نشطاء الفيس بوك وتويتر صورة لوزيرة التعليم الفرنسية نجاة بلقاسم، المغربية الأصل، وأكد النشطاء أن جمال الوزيرة نجاة أثار جدلًا كبيرًا في الأوساط الفرنسية، وهي أول سيدة تشغل هذا المنصب، ويبلغ عمرها 37 عامًا، وبذلك تكون أصغر من شغل المنصب على الإطلاق

النشطاء ذكروا ان الوزيرة تلقت بعد دقائق فقط من نشر خبر توزيرها مع صور لها دعوة من الدكتور ابو متعب لزيارة السعودية والتباحث حول الامور التربوية المشتركة بين الدولتين الشقيقتين السعودية وفرنسا
الامورة نجاة سافرت الى فرنسا وعمرها 18 سنة وحصلت على الجنسية الفرنسية ... ولا زالت عزباء
29 - وزيرات من أصل مغربي الأحد 07 شتنبر 2014 - 23:14
Faut pas rêvez de trop (gali wazirat maghribiya) quel maghribyat? il sont a 99 % française que marocaine a part l'origine de leurs parents ou la couleur de leurs peau! il sont marié avec des français et ne compte pas d’être marocaine a part entière. faut plus compté sur l’exemple de ces gens il ne sont plus a nous et même pour certains "français" elles ne passeront pas elle ne seraient pas acceptées n'est s'aimés par tout le monde la trame n'est pas la même
30 - رضا الاثنين 08 شتنبر 2014 - 15:59
و نتوما مالكوم دخلكم شي واحد فسواقكم
إلا كنا أن تعلمو شيحاجا من اليهود هي هادي
نشرو الزريعة ديالنا فمختلف الدول ياك قلتو فرنساويات ولكن بغيتي ولاكرهتي مغاربا نتا كل واحد بينو و بين ربو و زيدون هما ففرانسا مضيقين عليك و خصنا نستغلو الجالية ديالنا ففرنسا و نرفعو من الكفائة ديالها تما باش يوليو المغاربة ففرانسا بحال ليهود لي فميريكان شادين المناصيب و هدي حيت الجزائريين كثر منا تما و الفلوس دايرة فعايلها را اللوبي الجزائري مصيبة خاصنا نشجعو المغاربة لي ففرانسا و يكون مثال نالمغاربة فهولندا و بلجيكا و ميوليوش كما الجزائريين معروفين بالسرقة و الإجرام و المخدرات حيت العنصرية و العزلة كاتدي نجوج ديال الحوايج إما كما اليهود الترقي و صعوض سلم الطبقية عبر التجارة/الأعمال و السياسة و les professions libérales أولا الإنطواء و الإنحراف و السرقة و التمرد لي كتدي نعنصرية مضاعفة فالآخر يساليو معانا كما هتلر دار مع ليهود لوالا و يبكيو علينا من بعد 50 سنة واخا هما مانادمينش حيت هما منافقين.
إلى كانت شي بشر نصدروه خاصنا نصدروه نالدول الأسكندينافية باش تعاود العملية و خاصنا نخلقو لوبي/نواة مثقفة فميركان.
31 - عممار الدجبلي الثلاثاء 09 شتنبر 2014 - 11:06
استغرب لافكار المعلقين الدين يربطون كل شيء بالدين. فهناك من يتهم هده الوزيرة بالردة وان لا علاقة لها بالاسلام او المغرب. في نظري هؤلاء اما متحجبات بالنهار وفاسقات بالليل او ملتحين يكرهون كل انسان كيفما كان موقعه لانه احسن منهم. ابدلوا جهدا لتصلوا ادن في بلاد الاسلام ايها الفاسقون اما التخبئ وراء جهاز الحسوب وشتم الاخرين ( الاحسن منكم) فهو سهل.
32 - Lila الثلاثاء 09 شتنبر 2014 - 21:45
Il y a eu dans l'histoire des juifs qui ont changé de religion comme Freud, d'autres qui ont méprisé leurs coreligionnaires, mais les israéliens les honorent toujours, les citent en référence. Je n'ai jamais entendu un juif reprocher à Freud son comportement. Il reste l'un des leurs.
Nous les arabes notre plus grands défaut est le mépris. Nous méprisons tout le monde. Les excellents et les ratés. Ces femmes et tous ceux qui ont quitté le Maroc ne vous demandent rien et n'attendent rien de vous. Alors gardez votre mépris aussi.
33 - L'intrus الخميس 11 شتنبر 2014 - 00:27
انهن فرنسيات عن وعي وعن اختيار ويهتمن بشؤون الفرنسيين و لم يعد يبالين لا بالمغرب ولابتاريخ المغرب ولابتقافة المغرب ولابلغة المغرب ولا باماني وامال الشوفينيين . فل نهتم ببصلنا (ازليم نتكالت).
34 - لا مبالي السبت 13 شتنبر 2014 - 08:48
يجب أن نهتم بأناس ينتمون إلينا و أن نهتم بإصلاح البيت من الداخل قبل أن نهتم بالواجهة.
35 - Mohammed السبت 13 شتنبر 2014 - 16:45
On voit que des femmes qui peuvent être ministers, toutes mes felicitations pour ces merveilleuses femmes, mais est ce qu'il y a de places pour les hommes, j'ai jamais vu un homme ministre d'origine immigrant, Monsieurs Dames, un peu de place pour les hommes aussi SVP.
36 - PURE MAROCAIN AND US CITIZEN السبت 13 شتنبر 2014 - 17:10
هاهي كاع فرنسية ايوا ؤمن بعد,مالكم معقدين من الجنسيات الاخرى
37 - ابو رقراق برشلونة الأحد 14 شتنبر 2014 - 10:47
اتمنى للمغربيات كامل النجاح في تجربتهم هاته ولكن شريطة ان يحافظن على
هويتهن العربية لا يدبن كالسكر في الماء ’ لاننا نعلم قيم المجتمع الغربي لايمكن
للمرء ان يندمج في هاته المجتمعات بدون الخضوع لقوانينها العنصرية الظالمة اتجاه المسلمين و السلام وووووو
38 - Khalil الاثنين 15 شتنبر 2014 - 03:05
il se peut qu ils aient la nationalité marocaine administrativement, mais ont t ils vraiment une culture marocaine et islamique, défendent t ils les projets marocains et islamiques au sein du gouvernement francais?

Si leurs contributions ne focussent que sur les projets francais et européens, sur la laicité et les interets des sionites (le cas de la ministre de l'education par exemple). Je ne voi pas cmt allons nous en etre fière.
39 - nour eddine الاثنين 15 شتنبر 2014 - 13:21
C est une francaise d origine marocaine,elle travaille pour la France uniquement .elle n a rien avec le Maroc que le nom.La supporter ou laisser tranquille concerne les francais qui l ont eduquee.
40 - سهام الخميس 18 شتنبر 2014 - 17:24
احسنتوما والله يوفقكم ان شاء الله وتمنا ان سمع عليكو اخبار جيدا اتو شرفتو المغرب ما تغيضكم كلام الحساد اي واحد منا كيتمنا يكون بحلكوم سواء في المغرب او فرنسا او اي بلد في العالم انا جد سعيدا بيهم وكان تمنالكم نجاح
41 - larbi الخميس 18 شتنبر 2014 - 23:07
il n'ya pas de commentaire autorisé ni permi , puisque ces femmes sont d'origines marocaines mais elles ne le sont pas .
c'est la france qui les a elevé, aidé soutenu jusqu'au jour ou elles sont indépendantes .elles auraient vécu au MAROC , certainement elles auraient été chômeuses ou fille de rue .il ne faut pas nier la vérité
42 - benben الجمعة 19 شتنبر 2014 - 19:16
Si elles n étaient pas de bonnes élèves de la franc maçonnerie et du sionisme mondial .....e
Elles n auraient jamais réussi en politique ....et surtout en france
De quelle reussite vous parler ?? O
Les pauvres connes. ....o
43 - abdellah الاثنين 06 أكتوبر 2014 - 14:57
السؤال المطروح : لماذا لا نرى ذكورا من أصل مغاربي في الحكومة الفرنسية؟
المجموع: 43 | عرض: 1 - 43

التعليقات مغلقة على هذا المقال