24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الإمارات تراهن على إنشاء فريق رواد فضاء وطني (5.00)

  2. خبراء مغاربة يناقشون تطوير الذكاء الاقتصادي‎ (5.00)

  3. فرنسا تُساندُ المغرب في مكافحة التطرف الديني وتدفق المهاجرين (5.00)

  4. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

  5. رحّال: الأعيان لا يدافعون عن الصحراء.. وتقارير كاذبة تصل الملك (5.00)

قيم هذا المقال

3.40

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | بولمان .. عندما يصبر المواطن على خبزه وليس على حطبه!

بولمان .. عندما يصبر المواطن على خبزه وليس على حطبه!

بولمان .. عندما يصبر المواطن على خبزه وليس على حطبه!

بين كتل جبلية تظهر كأسنمة جمال فقدت لحمها وشحمها واستحالت خضراء تسرّ الناظرين من بعيد، ترقد مدينة صغيرة في حيّز جغرافي من الأطلس المتوسط تنزل فيه درجات الحرارة إلى ما تحت الصفر. تغيب الشمس هنا أو تكاد طوال الأشهر التي تمتلك حرف راء.. وفي قلة سخاء هديّة السماء، لا يجد المواطنون حرجاً من التوجه نحو الكتل الجبلية كي يقتلعوا اخضرارها، ليتأكد الزائر أن ما سرّه من بعيد، سيؤلمه كثيراً كلّما توّغل أكثر في عمق منطقة سميّت قديماً بدار الأمان.

في مركز يعدّ عاصمة لإقليم ممتد اسمه بولمان، يخاف المواطنون من شيئين اثنين أكثر من أيّ شيء آخر: قلة الحطب، ورجل اسمه 'بوغابة'. قلّة الحطب تعني مواجهة صقيع ينفذ إلى أعماق الإنسان حتى ولو لبس أسمك معاطفه وجلابيبه، لذلك يعمد الجزء الأكبر من الساكنة إلى التوجه نحو الغابات القريبة للتزوّد بما أمكن من خشب يصلح للتدفئة، و'بوغابة' ليس سوى ذلك الإداري القابع فوق تلٍ اسمه 'للاّ حاجة' يراقب ما يحطبه الآخرون، وبمقدوره، بجرّة قلم واحدة، أن يرسل بعضهم إلى السجن، أو أن يتسبّب في هجرة أحدهم الإقليم نهائياً.

هسبريس زارت مدينة يحتل فيها الحطب مكانة مهمة، لدرجة أن المواطن هنا قد يتناسى التهام خبز يقيه جوع ليلة.. لكنه لا يصبر على قضاء ليلة دون حطب يلتهمه فرنه البسيط فيحوّله إلى دفء يحتل أركان المنزل.. وإلّا ستضطر الأسرة إلى إحراق ملابسها وأحذيتها وأشياء أخرى.

الحطب.. عصب الحياة في هذا الشبر

يصل ثمن الكيلوغرام الواحد من الحطب إلى درهم كامل، تُضاف إليه مصاريف النقل ومصاريف التقطيع. يحتاج المواطن هنا سنوياً في أقل تقدير إلى ما يقارب الطن من الحطب، الطريقة القانونية الوحيدة لشرائه هي ابتياعه من مستودع تشرف عليه إحدى الشركات العاملة في هذا المجال. غير أن بولمان، وعكس مجموعة من المدن المجاورة له، لا يتوفر على مستودعٍ قار، حيث لا تزوره الشركة المذكورة إلا مرّة واحدة في السنة لأسباب كثيرة، منها أن الحطب يباع بثمن أكبر في مدن مجاورة، ومنها كثرة الراغبين فيه مجاناً من رجال السلطة وما جاورهم.

أمام هذا الوضع، تنشط التجارة اللاّ قانونية للحطب، فإن كان المشرّع يسمح للمواطنين بنقل الحطب اليابس من الغابة، فهو لا يسمح لهم بالمتاجرة فيه. بيدَ أن الفقر المدقع الذي تعيش فيه ساكنة لا تتوفر على طرق أخرى لتحصيل الرزق، يجبر الكثير منها على المغامرة ببيع ما تحطبه، بل وأكثر من ذلك، المغامرة بتقطيع أشجار خضراء لما يوفرّه حطبها من مدة في الحرق تفوق تلك التي يوّفرها الحطب اليابس.

تنتحب الغابة المحيطة بالمدينة ألماً وهي تراقب عاجزة ما تفعله الفؤوس بأشجارها التي احتاجت إلى عقود من الزمن كي تخضرّ أوراقها، ويزداد ألمها عندما تلتهم قطعان الأغنام كل النبتات التي تخرج من الأشجار المقطوعة، فكل محاولات الشجرة أن تولد من جديد، تصطدم برعي جائر يأتي على الأخضر واليابس، لتنتهي الشجرة إلى الأبد، ويتحوّل مكانها إلى قبر كئيب يشهد على اغتيالها.

الصحة.. آخر ما يُفكّر فيه هنا

" من غير لي خدّام فالدولة أو لي متقاعد، كلشي كيبيع ويشري فالحطب هنا.. هذا هو الواقع !" يتحدث لنا أحد أبناء المنطقة وهو يختبئ في جلبابه من بردٍ أجبر الساكنة على الدخول إلى منازلها حتى والساعة لم تتجاوز السابعة ليلاً، مضيفاً بكثير من الحنق:"عرفتي أخويا.. الحمار هنا القيمة ديالو أفضل من ديال البشر.. الحمار كيدير أكثر من ألف درهم وكيجيب الدفا.. أما البشر، راه كيتباع ويتشرا فالانتخابات غير بـ100 درهم..".

الفقر الذي تعيش فيه الساكنة جعل حتى أعداد البغال أقّل بكثير من أعداد الحمير لغلاء ثمن الأولى، غير أن هناك بعض الأسر التي لم تجد غير ظهور نسائها لحمل الحطب. قُرب جبل تيشكوت المطّل على المدينة، والتي تدّعي خرافات هنا بأنه يحتوي على الذهب في أركانه، تَظهر بين الفينة والأخرى نساء بلغن من الكبر عتياً، مقوّسات الظهر، يحملن الأغصان وهنّ يدندن بأغاني أمازيغية. الرجل لا يحطب إلّا إذا توّفر على دابة، والمرأة تحطب بها أو بدونها. قال لنا ابن للمنطقة:" الأعراف تعيب هنا على الرجل أن يحمل الحطب فوق ظهره، ولا تعيب ذلك على المرأة حتى ولو كانت في أرذل عمرها".

غير أن المعاناة مع التدفئة لا تتوقف عند ظهر امرأة، فأحياناً لا تجد بعض الأسر الفقيرة بداً من إحراق أي شيء تفيض به الحاجة لجلب الدفئ. هنا يباح إحراق الأحذية والأوراق والأواني البلاستيكية والملابس وإطارات السيارات وما إلى ذلك، وعندما يُلام من يقوم بذلك للخطر الكبير على الصحة والبيئة، يجيبك بسؤال مؤلم:" إوا نموتوا بالبرد باش تبقا البيئة بخير؟ أما الصحة راها مشات زمان هذا".

بوغابة.. الغول الذي يخاف منه الحطابة

عندما تسأل الساكنة هنا عمّن يملك الغابة (التابعة إدارياً للجماعتين القرويتين كيكو والمرس بما أن القانون لا يمكّن الجماعات الحضرية من الملك الغابوي)، تجيبك بأنها 'ملك لبوغابة'، موظف المندوبية السامية للمياه والغابات الذي يعمل على مراقبة أحوال الغابة، فالخوف من هذا الرجل يحتل أركان الحطابة في هذا الركن من المغرب.

في جولتنا على جانب من جبل 'تيشوكت' قطعنا خلالها قرابة عشرة كيلومترات على الأقدام، تحسّست وجودنا سيدة كانت تنزع أغصاناً وجذوعاً خضراء، لتطلق العنان لقدميها معتقدة أن الأمر يتعلق بـ'بوغابة'، في وقت بقي حطاب آخر في مكانه، مطمئناً إلى أن ما جمعه من حطب يابس، لن يؤدي بالموظف الصارم القادم إلى متابعته، رغم أنه قام على عجل بدفن فأسه، التي لا يُسمح بحملها حتى مع الحطب اليابس.

شاب في مقتبل العمر يمتلك مستوى تعليمي توقف في حدود الثانوية، حكى لنا خلال لقائنا معه معاناته شبه اليومية مع الحطب. يستيقظ في حوالي الساعة الثالثة صباحاً، يجرّ حماره الصغير وكلبه الوفي، ولأنه لا يبتغي غير الحطب اليابس، يضطر إلى التنقل لساعات قبل أن يجد مراده. تبدأ عملية القطع في حوالي الساعة السادسة، وبعد ساعتين، يقفل راجعاً إلى بيته الذي يصل إليه في الساعة التاسعة.

لا يجرؤ الحطاب الشاب على التفكير في الحطب الأخضر، الأمثلة هنا كثيرة على أشخاص دخلوا السجن بعدما وجّه لهم 'بوغابة' تهم قطع الشجرة، وآخرين اضطروا إلى الاستدانة لأداء غرامات تصل أحياناً إلى عشرين ألف درهم بعدما تمّ الحجز على دوابهم وحتى سياراتهم، بينما فرّ البعض الآخر خارج الإقليم هرباً من الاعتقال. لكن لماذا لم تفكر المرأة الهاربة في مثل هذا المصير؟ السر يكمن هنا حسب ما استقيناه من شهادات في أن النساء غالباً ما يجرّن عطف الموظف فيتردد في معاقبتهن، وأحياناً أخرى يخاف الموظف من أن تتهمه المرأة بمحاولة الاعتداء عليها واستغلال وحدتها داخل الغابة !

بين الحق والواجب

"بين حق المواطن في الدفء، وواجبه في المحافظة على الغابة.. تستمر المفارقة الصعبة في بولمان"، هكذا يلخص ميمون الميموني، فاعل جمعوي، الوضع بالمدينة، قبل أن يضيف:" المواطن هنا يفكّر في الدفء قبل أيّ شيء آخر، فلا يمكن للدولة أن تطلب منه القيام بالواجب، وأسنانه تصطك من البرد"، قبل أن يردف" على الجميع أن يدرك أن الحطب ليس حلاً للتدفئة، فنحن نحلّ مشكلاً بمشكل آخر، يتسبّب في التعرية وفي تهديد كثير من القرى بسقوط أطنان من تربة الجبال عليها".

حديث ميمون يجد سنداً لها في مناظر تلك البقع التي اجتثت منها الأشجار وأصابتها التعرية، فقد صارت تظهر كرأس فقدت دوائر من الشعر بشكل مفاجئ. بدأت الدولة منذ عقود في زرع شجر يسمى هنا بـ"تايدا" كي يحلّ محلّ شجر البلوط الأخضر المقطوع، إلّا أن "تايدا" لم تفلح في كذلك كثيراً لخطورتها على التربة.

حسب من قابلناهم من فاعلين جمعويين، فالحل ينقسم إلى جزأين مترابطين: الأول خلق فرص شغل حقيقية في الإقليم تحفظ الكرامة لساكنتها دون الحاجة إلى المتاجرة بشكل سريّ في الحطب، والثاني هو أن يعمل المكتب الوطني للكهرباء على تفهم خصوصية المنطقة، وأن يعمل على تخفيض ثمن الاستهلاك، كي تتمكّن الساكنة من الاستفادة من آليات التسخين الكهربائي دون الحاجة إلى إيقاد النار.

شاء حظنا ألّا تعترض الثلوج طريقنا ونحن ننتقل بين قرى قريبة من مركز بولمان كتارصيفت وأيت عمو وأم جنيبة، لكن الثلج الذي غاب عن الإقليم إلى حد الآن لم يستطع منع البرد القارس من التسلّل، وبالتالي مزيد من استهلاك الحطب ومزيد من تفقير الغابة. كما لو أن هذه الأخيرة مصرّة على التشبه بالمواطنين المحيطين بها، ممّن احتل الفقر جيوبهم، وداهم العوز بيوتهم، وأدمت قلوبهم مناظر شاحنات ضخمة، تحمل يومياً جذوع أشجارهم الخضراء إلى المصانع البعيدة.. بينما يُطلب منهم المحافظة على البيئة !


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (27)

1 - زاكوري الجمعة 16 يناير 2015 - 01:17
في وقت يقف مجموعة من الشباب المجازين يحتجون امام البرلمان يريدون التوظيف المباشر في مناصب عليا بالدولة منذ سنوات، هناك رجال لايبحثون سوى على القليل من الحطب لتدفئة ابنائهم.
من يستحق ان يحتج امام البرلمان !!!؟
2 - صرخة الشعب/ الدمراوي الجمعة 16 يناير 2015 - 01:20
هذا حال المسكين عيش مهموم في بلاده لا يتوفر على ابسط وسائل العيش محكوم محكور مهمش طال الزمان أو قصر لا إدارة لا من يشوف من حالوا هو الفقير هو المسكين يعتبر من المغرب الغير النافع... 58 سنة على استقلال والإنسان في الاستغلال العدالة والتنمية ماهو موقفها من المواطنين جيل بعد جيل ضايعين ضايعين اخويا ضايعين......
3 - مغربي الجمعة 16 يناير 2015 - 01:21
تم تفقير الامازيغ بشكل مقصود رغم أنهما أصحاب الارض، و على ذكر الارض فقد بدأ بعض الديناصورات بنهب الاراضي السلالية و الجماعية و معظمها ملك للقبائل الامازيغية بعضها تم تفويتها عن طريق ملكية خاصة لما يسمى الشرفاء ( الرابطات ) تحت دريعة الشرعية الدينية و الانتماء لآل البيت، ....فإما أن ندخل باب الديمقراطية و المساواة من بابها الواسع و إما أن نعود لاساليب القرون الغابرة.
4 - muha med الجمعة 16 يناير 2015 - 02:16
مشكور أخي على مقالك الهادف،فهنا تكمن المفارقة العجيبة كيف يعقل أن تطلب ممن لم يجد ما يسخن به أطرافه أن يحافظ على الغابة وترخص للشركات الكبرى استغلال هذا المورد؟؟ ان افترضنا جدلا وعقدنا مقارنة بين ما يتم اجتثاثه يوميا من طرف لوبيات الخشب هناك، وبم ما يقطعه الاهالي للتدفئة، سنجد أنه لا مجال للمقارنة لاننا سنحصل على فارق مئوي عجيب جدا، ولن نجد الا أن الاهالي لا يستهلكون سوى 5 من 100 مما يتم تهجيره يوميا الى المعامل . يجب على الدولة أن تراجع قانون استغلال الغابات .
5 - المكي قاسمي الجمعة 16 يناير 2015 - 02:29
هاد الدراوش للي قهرهم زمان الفساد فحياتهم هما للي بغا شباط "يتهلا فيهم" بعطلة السنة الأمازيغية الجديدة. يعني بغا يجيب الخاتم لعريان. ولكن ما يجهله شباط هوذكاء الأمازيغ الذي لم يحترمه، ولا احترم ذكاء غيرهم من مكونات الشعب المغربي، بالمناسبة. فهو وعلى ما يبدو وببساطة يرى أنه الأذكى والأشطر في جغرافيا هذا البلد وبدون منازع، وبالتالي لا قدرة لأحد على مقاومة احتياله وإبطاله. أفق من سكرتك يا هذا
6 - زنطار الجمعة 16 يناير 2015 - 02:52
أناس تمشي بحثا عن الثلوج للتزلج و التزحلق والتنفيس عن النفس وآخرون يموتون من شدة البرد و الجوع والهشاشة و الإقصاء. بؤس هؤلاء الساكنة التي لا نعرف إن كان المغرب يعترف بها ستكون عذاب وعي كل مسؤول من بعيد أو قريب في الحياة وما بعدها. فكما لايؤمن من بات شبعان وجاره جوعان فكذلك لن يعتبر بلد بلد إيمان و لا إسلام إن كان مواطنوه يعيشون في الفقر المدقع وأخرون في الفيلات و القصر و الترف.
7 - او سكوكو الجمعة 16 يناير 2015 - 03:26
الحل الوحيد هو توفير بداءل كغاز البوتان ًًًً(البوطة) مثلا . وزجر التجار السرين للحطب
8 - Boslam bolman الجمعة 16 يناير 2015 - 04:40
معاناة حقيقية للسكان هاته المنطقة اتمنى ان تساعدونا بمدنا بحطب يقينا موث من البرد
9 - السغروشني محروش الجمعة 16 يناير 2015 - 04:50
من طنجة شكرا لكي هسبريس لقد أعطيت قريتي أم جنيبة فرصة وكشفت الغطاء عن مظاهر التهميش والفقر المدقع الذان تعيشهما مدينتي مع العلم أنها من أكثر المناطق التي قاومت الإستعمار فأنا حفيد أحد المقاومين الأشاوس محروش حدو رحمة الله عليه و الذين أتى على ذكرهم الجنرال الليوطي في كتابه واصفا إياهم : الرجال السغروشنيين من أشرس المقاومين . كما ذكرتم في موضوع سابق .
فهل هكذا يكون الجزاء فقر وتهميش وذل ....... ولمن يهمه الأمر واسع النظر وشكرا جزززززييييلللا هسبريس المرجو النشر
10 - بولمان التاريخ الجمعة 16 يناير 2015 - 08:44
مقال شامل و جامع و الجميع هناك يحلم بان تنال مدينتهم القابعة و سط اجمل جبال الأطلس المتوسط جزءا من اهتمام ذوي الحل و الربط بالعاصمة الإدارية و من صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و صندوق موسسة محمد الخامس للتضامن و اتمنى من السيد وزير السياحة و هو المنتمي الى حزب نفس الوزير الذي تحسب عليه هذه المدينة يا حسرة ، اتمنى ان يأمر بإنجاز شريط احترافي للتعريف بما تزخر به المتطقة من مواقع سياحية جبلية قل نظيرها في مناطق اخرى و تكوين شبكة سياحية تربط طراوة الصحراء من ميسور مقر عمالة الإقليم بدفء انجيل و سرغينة و نقاء الطبيعة بعين عطية و المرس و ايت مخشون و ايموزار مرموشة و خرير مياه سكورة و صولا الى تازوطة التي حظيت بشرف الزيارة المباركة و الميمونة لصاحب الجلالة نصره الله و أيده و تدشينه حفظه الله لسد امداز ، و يعرج الساىح الى سهول كيكو و تمحضيت ليجد نفسه بعدها وسط افران و ما ادراك ما أفران ، الحقيقة المرة هي ان كل المسؤولين الذين تعاقبوا على تسيير الشأن العام بالمملكة الشريفة لا يعرفون حتى الطريق المؤدية الى هذه الحلي الطبيعية و نرجو ان يفعلوا ذلك خاصة وان المتطقة اكبر و اجمل من تونس .
11 - بو غابة الجمعة 16 يناير 2015 - 09:20
أثمن المجهود الجميل الذي قام الكاتب لنقل معاناة سكان بو لمان مع البرد و هو شأن كل المناطق الجبلية التي تعاني من ثالوت الفقر و التهميش و الاقصاء.
بوغابة موظف يسهر قدر الامكان على المحافظة على الغابة حسب قناعاته و التزاماته المهنية , الا أن الذي يجب عليه الحرص عليها أكثر هم السكان المجاورون. اذا لم يقم الغابوي بواجبه فلا مشكل لذيه لأنه سيغادر المنطقة بعد سنوات لما يتم تنقيله من طرف الادارة . و لكن المتضررين الكثر هم المواطنون الذين يستنزفون الغابة التي بدونها لن تستمر الحياة في الجبل .
مندوبية المياه و الغابات , فعلا , لا تهتم الا قليلا بمتطلبات و هموم السكان و تعتمد في كل تدخلاتها على الجزر , رغم أن المسؤولين المركزيين و المحليين يصرحون دائما أنهم يبرمجون تدخلات موازية لصالح السكان لتخفيف الضغط على هذا الأرث الطبيعي. و لا يجتهدون في تشجيع ابتكارات بديلة لتوفير الطاقة المطلوبة لتسهيل حياة هؤلاء السكان العزل . الجماعات القروية التي تستفيد من كل مداخيل الغابة و التي تصرفها في أمور كثيرة لا علاقة لها بالحفاظ على الغابة لا تفكر في الموضوع أصلا .
تنضيم السكان في جمعيات تبقى هو الحل
12 - علي ميسور الجمعة 16 يناير 2015 - 09:59
انا اريد اقتراحات لحل المشكل وليس النقد.
13 - akkawi الجمعة 16 يناير 2015 - 11:14
المواطن يتناسى الخبز في تلك المنطقة لأنه حاف.
14 - إبن بولمان الجمعة 16 يناير 2015 - 11:27
أولا شكرا هسبريس على الإلتفاتة.
بولمان يا بولمان بلد مقاوم لأعتى الأعداء، و هاهم أبناؤه لازالو يكافحون في السر دون مبالاة المسؤولين.
أين حصة بولمان من التنمية المحلية؟
أين نصيب بولمان من ميزانيا ت الجهة؟ ولو 1PPM
أين هي الحركة الشعبية من هذه النتائج؟

أملنا في الله سبحانه و تعالى
15 - boulemane الجمعة 16 يناير 2015 - 11:38
اشكر الاخ ميمون ميموني الدي تجرا وتكلم احسن من العنصر الوزين الراكن في البرلمان يمثل بولمان مند 1976 مند داك العصر القديم وبولمان يعاني ولازال يعاني حتى اولائك الدين انمتخبوا على راس الجماعات ليسوا مؤهلون غير قادرين على فك اللغز الدي يتخبط فيه الاقليم من الهشاشة و التهميش انهم هم جبناء يخدمون الامصالحهم ومصالح كل من قايد او او كان هناك القائد عبد الرحمان الدي باع بولمان من غابته واراضيه واستحود على الاعيان يستقبلهم في مكتبه بالشاي والحلوى ويخرجون ضاحكين مبتسمين بقولة تهلا ديخ القايد امخير اكا اورياز دخ مامعنى ان يبقى هدا الاقليم تحكمه البلداء انه اقليم يزخر من كل الثروات حتى اكثر رجالته في الجيش والتعليم جاهدوا وناضلوا بالدم والروح للوطن وللملك.
16 - محمد الايموزاري الجمعة 16 يناير 2015 - 13:16
الى صاحب التعليق 1:هل ألمطالبة بالحق في التشغبل ليس من الاولويات ؟من منع هؤلاء من الاحتجاج محليا واذا لم يتحقق مبتغاهم فليشدوا الرحال صوب البرلمان .ما رأيك في المعطلبن ساكني المناطق الباردة افران ايموزأر ازرو بولمان ميدلت ....هل سيحتجون في الامم المتحدة؟نصيحة اخيرة لك عندما تريد التعليق على موضوع ما (متخلطش شعبان برمضان) واترك احقادك عن المعطلين جانبا وادلي برايك في الموضوع المطروح
17 - سكورة أخبار الجمعة 16 يناير 2015 - 14:05
كل ماقيل ليس الا حلقة واحدة من مسلسل فيلم الرعب الذي تعيشه جل مناطق بولمان والتابعة لها، معاناة السكان مع البرد سيناريو معروف ومحفوظ عن ظهر قلب لكن المشكل المطروح والذي لم يشر اليه المقال هو احتكار هذه الشركة للحطب والتي تفعل به ماتريد لماذا لا يتم مساعدة الساكنة على الاقل بتخفيض سعر الحطب اذا كانت للشركة من لها الحق في قطع الاشجار وليس المواطن وبين هذا وذاك نقطة تشابه وهي استنزاف الغطاء النباتي غير ان المواطن يستنزفها لاسعاد جسده وادخال الدفئ لابناءه عكس من ينتظرون الربح ويتاجرون باحاسيس الساكنة فجماعة سكورة مثلا لا يصلها نصيبها من الحطب المزعوم ما بجعل اغلب السكان يتصرفون من تلقاء نفسهم لجمع الحطب ومحاربة الصقيع
ليظل مشكل الحطب حلقة مفرغة اسالت العديد من المداد دون اي تغيير يذكر باستثناء اننا مقتنعين بان المفرب العميق هذه هي حكاياته ....
تحياتي
18 - عزيز الجمعة 16 يناير 2015 - 15:01
هولاء رضوا بحال دنياهم وسلموا امرهم لله رب العالمين وكلهم يقين وايمان ان الذي خلق الحياة خلق الموت وكلهم يقين ان صبرهم يستبدل بحسنات ليوم لاينفع فيه مال ولا ولد
19 - rachid wld bab rih الجمعة 16 يناير 2015 - 15:16
والله يبلادي مايحس بيك الى لعايش فيك والله اجعل داكشي ليعانينا فيك الله اجعلو مغفر للدنوب وشكرا للكاتب ولهيسبريس على الالتفات
20 - mohammed الجمعة 16 يناير 2015 - 16:19
je voudrais vous remercier pour votre tenace article et pour cela nous nous souvenons la parole célèbre d' Ibno Rushd : " s'il a calmé qu'il ne sait pas on aura moins de controverse"
Merci pour le geste , mais vraiment on manquons de ce genre des articles
21 - محمد بورفون الجمعة 16 يناير 2015 - 16:24
في درجة حرارة أقل من 7 تحت الصفر و في غياب الحطب لا يمكن لك لا أن تحس أنك وطني ولا خائن ، كل ما يمكن لك الشعور به أنك مهمش ولا تنتمي لهذا الوطن إلى في وقت الإنتخابات بحيث يزداد الإهتمام بك أكثر من أي فترة أخرى .. إذا كانت أول رصاصة أطلقة على المستعمر من بولمان فأخاف أن تخرج رصاصة أخرى من هذه المنطقة على كل مسؤول تنسى ظروف الساكنة و مثلهم و همشهم ...
22 - ابن سوس المغربي. كفى استغباءنا الجمعة 16 يناير 2015 - 17:55
ابناء الشعب المغربي مشردين متسكعين منسيين بدون مدارس وﻷ مأؤئ لا طرق لا بنى تحتية حقيقية والدولة والجمعيات يدافعون عن الغرباء مهاجري جنوبي الصحراء الخارقين للقانون والحدود المغربية بدون حسيب ولا رقيب، أين كرامة ابناء الشعب المغربي؟
23 - MOHAMED الجمعة 16 يناير 2015 - 18:01
شكرا لصاحب المقال الذي نقل الحقيقة المرة للرأي العام وشكرا هسبريس على النشر.
فعلا إنها المأساة والتهميش المعاشان في منطقة بولمان من تانديت إلى صفرو، أين نحن من ميزانيات الجهة والمجالس الإقليمية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية وصناديق الدولة ، فعلا لم يصلنا إلا البرد القارس طبعا، لماذا توقفت التنمية عند مدينة صفرو ولم تستطع ولوج إقليمنا ولماذا توقفت في كرسيف وامتنعت عن زيارتنا، ولماذا لم تستطع هذه التنمية التي تعرفها منطقتي إفران و ميدلت من زيارتنا ولم مرة واحدة في الشهر حتى نستأنس بها قليلا.
إذن لماذا التنمية لم تقدر حتى الان على اختراق كل مداخيل الإقليم سواء من الشرق أو الجنوب والشمال والغرب ، هل العيب فيها أم فينا؟
هل المدبرين للشأن المحلي والإقليمي لا يعرفون التنمية أم هم يحرصون فقط على تنمية أنفسهم دون محيطهم؟ هل التنمية حلال عليهم وحرام علينا؟ لماذا هذا الأقليم دائما في علاقة صراع وتضاد مع التنمية؟ ومن الذي يستطيع فك شفرة هذا الصراع وتحيلو إاى علاقة حب ومواكبة ووئام؟
أسئلة ساعدونا في الإجابة عليها من فضلكم لقد هرمنا من انتظار هذه التنمية في هذا الإقليم
24 - Citoyenne du Monde الجمعة 16 يناير 2015 - 21:38
C'est vrai que c'est triste de voir des marocains marginalisés comme s'ils vivaient dans une autre planete qui n'a rien à voir avec le Maroc moderne, le Maroc de la façade. Mais, pardonnez-moi, toute ma sympathie va vers ces pauvres animaux de somme qui portent des poids plus lourd qu'eux meme toute la journée souvent sans reconnaissance de la part des proprietaires qui les maltraitent et les battent juste pour se défouler ou pour se sentir superieur à quelqu'un. Notre souffrance ne doit pas nous enlever notre humanité. Au contraire, on doit avoir plus de compassion envers tous les etres vivants qui n'ont pas eu de chance. L'ane n'est pas seulement un animal qui endure en silence, c'est aussi une créature tres intelligente qui comprend se qui se passe autour de lui. Il sait qu'il est mal barré dans une societé où réigne l'ignorance, la cupidité et meme la cruauté. Et quand on le ragarde dans les yeux, on voit qu'il pleure et maudit ceux qui le maltraitent et l'exploitent de la sorte
25 - قاطنة ببولمان السبت 17 يناير 2015 - 11:54
يتكلمون عن حقوق الانسان وحرية التعبير وحق الطفل في التعليم اللعب والترفيه ويتناسون حق الحياة. فكيف لجسد تجمد من شدة البرد أن يفكر أو يعبر’وكيف لأطفال تجمدت أجسادهم الصغيرة من موجة البردوالصقيع أن يدرسوا أو يتعلموا وينجحوا’ وٌقد أصبح مفهوم النجاح لديهم مقترنا بالرجوع من الغابة وفي يدهم كومة من الحطب والتفوق في نظرهم هو القيام بذلك من دون الوقوع في قبضة بوغابة
26 - zaineb الأحد 18 يناير 2015 - 01:33
سلام عليكم جميعا انا من ساكنة بولمان المدينةتعاني من مشاكل كثيرة الحطب فرص الشغل البنية التحتية لهذا نرى معطم الشباب هجروا المدينة بحث عن العمل اين الحل ياترى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
27 - ELYOUMNI الأحد 18 يناير 2015 - 15:49
من اخذ حقنا اللهم لا تدع فية عظم الا هشمته ولا قطعة لحم الا مزقتها ولا قطرة دم الا سكفتها انت تقضي بالحق ولا يقضى عليك سبحانك ربنا تباركت وتعاليت
المجموع: 27 | عرض: 1 - 27

التعليقات مغلقة على هذا المقال