24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

4.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | "سامير".. هدية الإيطاليّين للمغاربة التي أجهز عليها "العمودي"

"سامير".. هدية الإيطاليّين للمغاربة التي أجهز عليها "العمودي"

"سامير".. هدية الإيطاليّين للمغاربة التي أجهز عليها "العمودي"

لم ينجح الشيخ محمد الحسين العمودي في استغلال الفرصة الذهبية التي أتيحت له، عقب حصوله على حصة 67 في المائة من رأسمال شركة "سامير" في 1997، وهي الشركة التي تأسست في عهد الملك الراحل محمد الخامس على يد رئيس الحكومة الوطنية آنذاك عبد الله إبراهيم سنة 1959، بإشراف فرق تقنية إيطالية.

الصفقة التي أتاحت للشيخ العمودي اقتناء المصفاة بمبلغ لم يتجاوز 400 مليون دولار، تكفل به رجل أعمال سعودي ذائع الصيت في عالم المؤسسات المصرفية في الشرق الأوسط في ذلك الوقت، كانت بمثابة إعلان لنهاية واحدة من قصص النجاح في القطاع الصناعي التي بدأها عبد الله إبراهيم بمساعدة الإيطاليين، والتي أوصلها للقمة مديرها السابق عبد الله منجور، قبل أن يجهضها كل من الملياردير السعودي ومساعده جمال باعامر.

حكاية مسار ناجح

حكاية المسار الناجح لمصفاة "سامير" بدأت في سنوات الخمسينيات، حيث كانت هناك رغبة جامحة لدى القصر الملكي في شخص كل من الملك الراحل محمد الخامس وولي عهده آنذاك الملك الراحل الحسن الثاني، وكبار المسؤولين في حكومة عبد الله إبراهيم، في بناء واحدة من أهم مصافي تكرير البترول في شمال إفريقيا والعالم العربي وأكثرها تطورا، وهو ما تأتى للمغرب حينها.

استعان المغرب بمجموعة "إيني" الإيطالية، التي وظفت كامل خبرتها من أجل بناء واحدة من أكبر مصافي تكرير البترول في المنطقة آنذاك، وهي المصفاة التي تم تشييدها مجانا ومنحت كهدية من الشعب الإيطالي للشعب المغربي الحاصل على استقلاله حديثا، وشرع التقنيون والإداريون الإيطاليون في إدارتها وتسييرها، ليتمكن المغرب من ضمان أمنه واستقلاله الطاقي، بعيدا عن أي إكراهات محتملة قد تثيرها الحرب الباردة المشتعلة في ذلك الحين بين المعسكر الغربي الرأسمالي بقيادة الولايات الأمريكية المتحدة، والمعسكر الشرقي الشيوعي بزعامة الاتحاد السوفياتي.

عاش المغرب استقرارا في عمليات تزويد سوقه الداخلية بالمحروقات طوال سنوات الستينيات وبداية السبعينيات، قبل أن يقدم على تأميم الشركات التي يشرف عليها الأجانب، في إطار قانون المغربة، ليتسلمها واحد من أكفأ الأطر المغربية في قطاع صناعة تكرير النفط، الذي أبان عن حنكة غير عادية مكنته من الرفع من مستوى إنتاج هذه الوحدة إلى مستويات قياسية، لم يستطع الشيخ العمودي بنفسه ومديره العام جمال باعامر تجاوزها رغم مليارات الدولارات التي يقول الملياردير الإثيوبي المولد واليمني الأصل والسعودي الجنسية إنه صرفها على المشروع.

هذا الإطار لم يكن سوى عبد الرفيع منجور، الرئيس التنفيذي لمصفاة "سامير"، الذي تسلم مقاليد قيادة "سامير" في 1972، وله يعود الفضل الكبير في تطوير المصفاة تقنيا بل وحتى على مستوى الطاقة الإنتاجية. فالرجل وضع استراتيجية شاملة لرفع إنتاج المصفاة من المستوى الذي تركوه عليه الإيطاليون البالغ 1.2 مليون طن سنويا، إلى أزيد من سبعة ملايين طن سنويا في ظرف 10 سنوات، لا أقل ولا أكثر.

فعبد الرفيع منجور استطاع رفع إنتاج المصفاة عبر أربعة مراحل بنحو 5.8 مليون طن، وواصل إدارته للمصفاة طوال سنوات الثمانينيات والتسعينيات، حيث بدأت فكرة خوصصة الشركة، وهو ما أثار حفيظة العمال في سنة 1989 الذين دخلوا في إضراب عن العمل لمدة 35 يوما، ما أدى إلى تأجيل هذا الملف لثمان سنوات.

عصر العمودي

وجاءت سنة 1997، لتعلن دخول "سامير" عصر "حكم" العمودي، الذي تميز بفترتين: الأولى شهدت إشراف فرق مغربية على تسيير المصفاة من سنة 1997 إلى 2004، والثانية عرفت تدبير جمال باعامر، السعودي الجنسية اليمني الأصل من حضرموت، المنطقة التي ينحدر منها الملياردير العمودي.

في الفترة الأولى، واصل منجور إدارته للشركة بنفس الأداء، بالرغم من استيائه الكبير من تفويت الشركة التي كانت تحقق أرباحا سنوية لا تقل عن 50 مليون دولار، وقد تصل 80 مليون دولار لمجموعة "كورال"، حيث في سنة 2000 حققت الشركة أرباحا قياسية تجاوزت 110 مليون دولار (مليار درهم)، لتبدأ مضايقات جمال باعامر الذي حل للمغرب في 1997 للإشراف على مصالح العمودي في الشركة والفروع التابعة لها.

في بداية القرن الحالي، بدأ باعامر في الضغط على منجور الذي لم يتحمل وقدم استقالته مضطرا بعدما كان يتحكم في أمور التسيير بشكل كلي، وهو ما لم يكن يعجب بتاتا الطرف السعودي، وعوض العلمي السني، مدير مصفاة سيدي قاسم، أتى العمودي وجمال باعامر بعبد الرحمان السعيدي، الذي اضطلع بمسؤولية المدير العام في سنة 2001.

من سوء حظ السعيدي، الذي أثار تعيينه على رأس "سامير" الكثير من علامات الاستفهام لكونه كان الوزير المشرف المباشر على ملف تفويت المصفاة، اندلع حريق كبير في مصفاة المحمدية لتكرير البترول في نونبر 2002، لتشرع الشركة في استيراد المحروقات من الخارج لتموين السوق المغربي، وفي 2004 غادر الشركة ليحل محله باعامر.

التحديث القديم الجديد

في هذه السنة (2004) بدأت الشركة في التفكير في مشروع تحديث المصفاة، وهو المشروع نفسه الذي كان يستعد عبد الرفيع منجور لتنفيذه، حيث أشرف عبد المجيد التزلاوي، المسير الناجح في إطلاق مجموعة من المشاريع التطويرية لمجموعة من الشركات الاستثمارية في العديد من القطاعات، (أشرف) على تحضير التركيبة المالية التي كانت تقوم على توظيف الفائض المالي الذي تركه السعيدي في خزينة "سامير" بقيمة 2.7 مليار درهم كتمويل ذاتي، واقتراض مبلغ 3 ملايير درهم من المصارف المحلية واستقدام العمودي لمبلغ 2 مليار درهم، لإنجاز المشروع من طرف شركة تسلمه لـ"سامير" منتهي الأشغال.

تم تحضير كافة المبالغ المطلوبة باستثناء ما تعهد العمودي باستقدامه من الخارج، لتبدأ المشاكل، وليرتفع حجم الاستثمار بشكل صاروخي ليصل إلى 1.3 مليار دولار عوض 700 مليون دولار، بسبب تلكؤ العمودي في الوفاء بتعهداته المالية.

من هنا بدأت المشاكل المالية لشركة "سامير" في التراكم، قبل أن تبدأ في التفاقم ابتداء من سنة 2011، وهي السنة التي بدأ فيها الحديث عن المديونية التي تفاقمت في 2014 وبلغت مستويات قياسية بسبب سوء التدبير الذي صاحب تسيير جمال باعامر، الذي حاول أن يعلق شماعة تفاقم الديون على تراجع أسعار النفط في الأسواق الدولية، دون أن يجيب عن سؤال محوري يتمثل في مآل هذه الأموال والأسباب التي تقف وراء هذه الخسائر؟ !.

في سنة 2015 بدأت الأنظار تتجه للشركة وماليتها المتهاوية، وبدأ جمال باعامر يحاول الخروج من عنق الزجاجة، حيث شرع في عقد اجتماعات ماراطونية مع مسؤولين مغاربة، من ضمنهم محمد بوسعيد الذي التقاه قبيل شهر ماي طالبا منه التوسط لدى البنوك المغربية من أجل ضخ السيولة في صندوق المصفاة التي بدأت تقترب من حافة الإفلاس.

وأمام عدم تجاوب المسؤول المغربي، الذي قال إنه لن يتوسط لكون القانون يمنعه من هذا الأمر وحتى الجانب الأخلاقي لا يتيح له ذلك، أقدم باعامر في السادس من غشت الماضي على توقيف الإنتاج، وهو القرار الذي جر عليه غضب الدوائر العليا في المغرب، وفيما بعد غضب الشيخ محمد حسين العمودي، الذي اكتفى بدوره بالإعلان عن نيته رفع رأسمال الشركة بمليار دولار، دون إعطاء أي ضمانات أو تفاصيل في هذا الشأن، كما سبق أن فعل ذلك في 2004 عندما وعد بضخ مبلغ 200 مليون دولار ولم يفي بذلك، وكلف الشركة ضعف الغلاف الاستثماري آنذاك، ثم توقف عن تسديد مستحقاته الضريبية، لتتفاقم المديونية وتصل إلى 4.5 مليار دولار، ويُجْهِز بالتالي هو ورفيق دربه باعامر على مشروع صناعي ناجح انطلق مع البدايات الأولى لاستقلال المغرب السياسي والاقتصادي والطاقي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (51)

1 - الفساد العميق الاثنين 14 شتنبر 2015 - 12:14
الشعب الايطالي منحها كهدية للشعب المغربي فحين ان المخزن اصبح يبيع ويشتري فيها وكانها ملكه فحين هي شركة ملك كل المغاربة اضف لدلك ان المغاربة اصبحو يؤدون اعلى تمن في المالم لشراء المحروقات مقارنة بباقي مخلتف الدول ومقارنة بالدخل الفردي يابلدي لقد اغرقق المفترسون من جامعي الثروات في الفساد العميق
2 - شمهروش™ الاثنين 14 شتنبر 2015 - 12:17
لا ليس العمودي من أجهز عليها بل حكومة جطو السابقة... العمودي ما ذنبه؟ الدولة لم تستخلص الضرائب والرسوم في وقتها ولم تقم بواجبها مع الشركات الأجنبية أو التي في ملك المستثمرين الخليجيين كما تفعل مع الطبقة الوسطى في استخلاص الضرائب... الدولة هي المسؤولة عما حدث لسامير.
3 - samirien الاثنين 14 شتنبر 2015 - 12:17
لابد من المحاسبة الفورية لكل المسؤولين عن كل ما وقع و يقع الان في شركة سامير...
4 - arteantik الاثنين 14 شتنبر 2015 - 12:19
لا حول ولا قوة إلا بالله ,ما هدا الجشع.
5 - أمين الاثنين 14 شتنبر 2015 - 12:19
نحن من البلدان القلائل التي تم خوصصة و بيع أغلب شركاتها و عقاراتها و أملاك الدولة ... بخلاصة القول كل شيئ ملك للأجانب من فنادق و أسواق و شركات و طرق سريعة و مولدات الطاقة و حتى من يجع الأوساخ هي شركات فرنسية ... و مؤخرا إكتشفنا أن الدبابات الروسية و الغواصة التي طلبناها تم تسديد فتورتها من طرف السعودية و هذا الشيئ يعتبر سابقة في العالم أن دولة أجنبية تمس القطاع العسكري لدولة أخرى و خاصتا دولة بحجم المغرب و لاندري أين تذهب أموالنا و ثرواتنا حتى أصبحنا نشحت كل البلدان في كل شيئ و نصبح دمية في يدهم مقابل ذلك ... و كل هذا يزيد الطين بلة و أخاف أن يوما أن أكتشف أنني ملك لأجنبي لأن الشي الوحيد الذي بقى لبيعه هو هذا الشعب !!
6 - مكناس الاثنين 14 شتنبر 2015 - 12:23
المشكل هو أن الخوصصة لا تحل مشاكل الدولة وإنما المستثمر ،حيث كانت فيفاندي الفرنسية على حافة الإفلاس فاستفادت من خوصصة اتصالات المغرب ، وأمثلة على الخوصصة الفاشلة ليدك ، المهم الحل هو تأميم الشركة من جديد ،ولا للخوصصة.
7 - متحسر علئ بلده الاثنين 14 شتنبر 2015 - 12:29
العيب فينا ماشي فالعمودي،لاسامير تتوفر علئ يد عاملة جد مؤهلة و احدث الاليات في مجالها لكن لسو الحظ الكل سوف يضيع ،الجزائر عندها 6 ديال معامل تكرير البترول و حنا وحدة حرنا فيها ، يا حسرة عزاؤنا واحد في بلدنا
8 - musatapha P الاثنين 14 شتنبر 2015 - 12:30
les résultats de la privatisation des grands chantiers
9 - Aziza الاثنين 14 شتنبر 2015 - 12:33
That's the story of what happens when you do not have an open and transparent bidding process to sell a national asset.

Many public sector companies were sold cheaply and underhand to greedy foreign owners who exploited the monopolies.

Corruption is the enemy and those who pocketed the money are not under investigation.

3afa Allah 3ama salaf.

That's the easy option that Benkirane chose to save him the hassle of opening some festering dossiers.
10 - mantih الاثنين 14 شتنبر 2015 - 12:33
مشكلة لاسامير يجب ان تكون بمتابة درس لمن له ضمير حي. يجب الحديث اليوم عن ما يحاك للمكتب الوطني للما و الكهرباء قبل فوات الاوان و انقاذ ما يمكن انقاذه. صفقة تفويت الدارالبيضاء لشركة ليديك لا تخرخ عن ما يحكى عن ظروف و حيتيات تفويت لاسامير... كفى استهتارا باموال الشعب و مصالحه.
11 - ملاحظ عابر سبيل الاثنين 14 شتنبر 2015 - 12:39
الدولة بامكانها اعادة شراء الشركة و وضع أطر مغربية كفءة في ادارتها لتعيد اقلاعها.
الحقيقة ان البترول قطاع استراتيجي يجب ان يكون من القطاعات التي تشرف عليها الدولة مباشرة او عبر مكتب وطني.
اذن فعلى الدولة ان تعيد تأميمها و السلام.
12 - hamid الاثنين 14 شتنبر 2015 - 12:42
4.5مليار$هو ثمن الدرس الاستحماري من ''البرفيسور'' العمودي.
اتمنى ان يستفيد المسؤلون منه.لانهم لن يرو لون هاته الاموال.التي تمثل20%من ميزانية الدولة...او4%من الانتاج الوطني الخام.
ايطاليا(الكافرة)اهدت لنا مصفاة.العمودي(المسلم)دمرها.
شتان بين استثمارات''رونو''..''بوجو''واستغفالات العمودي.
سوء نية العمودي كانت واضحة من البداية.
لن امل من تكرارها.استثمارات الخليج.سم في عسل.لانهم لايحترموننا.يخافون دولة واحدة:امريكا.
13 - مكناس 2 الاثنين 14 شتنبر 2015 - 12:47
حتى الهدية التي لم تكلفنا فلسا فقد بعناها،والذي باعها (السعيدي) أصبح مديرا عليها بعد خروجه من الوزارة، يعني أنها بيعت أقل من ثمنهاالحقيقي.
14 - Le Marocain الاثنين 14 شتنبر 2015 - 12:47
l État doit sauvegarder ses intérêts et ceux des employés " propres" . il ne reste qu'à nationaliser la Samir et saisir les biens de ces deux au Maroc et à l'étranger comme récupérer les sommes dues.
15 - العربي الاثنين 14 شتنبر 2015 - 12:49
ادا عربت خربت وادا خربت فلن تسكن. السبب الاول والاخير في هذه القضية هي الدولة التي سمحة الخوخصة للشركةكبيرةكلسمير وغيرها... والغرض في دلك هو الربح السريع ولتبق بعيدة عن المشاكل لكن مع الاسف الشيءالدي تخاف منه هو الدي تقع فيه. اللهم يسر علينا الامور كلها ولا تعسرها علينا انك سميع مجيب.
16 - متابع الاثنين 14 شتنبر 2015 - 12:51
الموضوع شامل وحافل بالمعلومات إلا في نقطة واحدة و هي ما دور السلطات المغربية من 2011 إلى 2014 و هي السنوات التي بدأ تتدهور فيها شركة سامير و 3 سنين ليست بالمدة الهينة لإكتشاف هذه الإختلالات
17 - Samir, retour à la nation الاثنين 14 شتنبر 2015 - 12:58
Pour alimenter,en eau de mer , la centrale ONE de Mohamadia,il fallait connaitre la turbidité en sable de cette eau, et bien la Samir ,alimentée déjà en eau de mer,à l'époque a permis à l'ingénieur marocain chargé de cette étude de déterminer la valeur moyenne de turbidité par litre,
et compte tenu de cette valeur, les experts océanographiques français décideront de l'installation de la prise d'eau et des bassins de décantation!
c'est pour dire quel a été le service rendu par la Samir à cette étude de turbidité,!,
je soutiens ,en conséquence la nationalisation de cette unité vitale pour le maroc, la Samir doit retourner à l'Etat!
18 - بنونة التويمي الاثنين 14 شتنبر 2015 - 13:06
منجور دار وخدم مزيل في سامير وان كان متهلش في العمال . ولكن غيرو ما ساهم.. ماوجد تركيبة مالية .. حنا في الشركة كنتذكلر كيف مر كالتيفون وكان إسوط ولما تكشف انسحب بالسكات وادى لفلوس بزاف ... براك من النفيخ ... حتى هذاك إلي جاب بقى ينفخ وإتعدى على العمال وإكل أنه الكل في الكل وفي عز الأزمة مش لسبانيا ... كونواعباد الله واقعين وتكلموا بصراحة . كلهم المسؤولي الحاليين والسابقين كيتحملوا المسؤولية في هذا المأزق . كلهم كانوا كيدوا الصف وكيتسابقو لإرضاء باعامر ولم يكن لهم حس وطني ... هدي هي الحقيقة كلشي كان كيقلب على ما يدي ؟؟؟
19 - سام الاثنين 14 شتنبر 2015 - 13:09
ماذا ننتظر لاقدام على تاميم شركة لاسمير بمساهمة كل من استطاع من المغاربة شعب التحدي فلو منحت فرصة المساهمة ل 500.000 مواطن فقط بما قدره 2000 درهم فقط للسهم الواحد سيكون المبلغ الاجمالي المساهم به وطنيا و مغربيا لرفع راس مال شركة لاسمير هو 1000000000 درهم و هو مبلغ كافي لاعادة استقرار الشركة بمال مغربي لا حاجة لنا بمال العمودي و من معه
20 - مولاي حفيظ العلوي الاثنين 14 شتنبر 2015 - 13:28
على الدولة تأميم المنشأة بعدما تبين عدم وضوح العمودي،وعدم وفائه بالتزماته للابناك والجمارك واعتماده على شبكة العلاقات الخفية والقرب من القرار، المغرب تغير وهدا مالم يفهمه هولاء
لم تفلح طريقة ابتزازه بالتوقيف،انتصارا لرؤية الملك الراحل محمد الخامس والوطني عبد الله ابراهيم وملايين المغاربة لا مناص من التأميم او على الاقل تطبيق القانون بحدافيره واجبار مصاصي الدراهم من الوفاء بالالتزمات
21 - Boussat الاثنين 14 شتنبر 2015 - 13:33
شوف واسمع (منحت كهدية من الشعب الإيطالي للشعب المغربي الحاصل على استقلاله حديثا، وشرع التقنيون والإداريون الإيطاليون في إدارتها وتسييرها، ليتمكن المغرب من ضمان أمنه واستقلاله الطاقي). شوف ياعباد الله الاطاليون يفكرون لمصلحت المغاربة ليكون مصير المخزون الاستراتجي من الطاقة بين ايديهم والاغبياء يبيعونه مصير البلاد للاجانب .
22 - راي حر 1 الاثنين 14 شتنبر 2015 - 13:36
من سوء حظ السعيدي، الذي أثار تعيينه على رأس "سامير" الكثير من علامات الاستفهام لكونه كان الوزير المشرف المباشر على ملف تفويت المصفاة.
الامور واضحة و لا تحتاج لذكاء هناك صفقة بين العمودي و السعيدي اخذ المقابل بتعينه مدير عام و اكيد ان حسابه البنكي خارج الوطن سوف يكون ضخم.
المهم الان هو تأميم الشركة لاسامير هذه فرصة من ذهب لاسترجاع شركة مهمة و حيوية في الاقتصاد المغربي و تأميمهما و عدم خوصصتها وارباح هذه الشركة يجب ان تستغل في تطوير البنية التحتية للوطن.
23 - كبور الاثنين 14 شتنبر 2015 - 13:51
طلقونا للفراجة ديروا شي حل إلى ماعجبكومش العمودي ماتخايوش البلاد معلقة
24 - ملاحظ الاثنين 14 شتنبر 2015 - 14:05
تغلغل الرأسمال الخليجي في المغرب ستكون له عواقب وخيمة على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والامني. فهؤلاء الدواعش سيجرون البلاد الى ما لا تحمد عقباه. حذاري ثم حذاري. فالابناك التي تسمى أبناك اسلامية هي التي ستفعل فعلتها. من خلال تواجدها داخل الوطن، سيتعذر على السلطات مراقبة قنوات تمويل الارهاب.
25 - taleb الاثنين 14 شتنبر 2015 - 14:32
je suppose si la matière gras concernant samir serais parmis les questions du bac les marocains auraient 20/20 nous sommes trop fatigues propos de sujet les samires et nous restent comme les téléspectateurs d un match du tennis
26 - مغربي الاثنين 14 شتنبر 2015 - 14:37
أفضل حل هو تأميمها بعدا تربح لبلاد شي حاجة
27 - onir الاثنين 14 شتنبر 2015 - 14:40
bonjour, je suis completement d accord avec vous commentaire 5,et j ajoute la privatisation des projets publiques sont une solution financiere a courte terme,mais c est de la colonistaion a long terme..en sus ses projets sont pour le public et non des societes privees ....je sais pas pourqoui on est lie toujours a l exterieur comme on n a pas des cadres haut niveau dans l economie et autres domaines.....???? on est pour le Maroc et pensons SVP au Maroc .. ,
28 - majid الاثنين 14 شتنبر 2015 - 15:22
جطو هو المسؤو عن هاته الكارثة يجب أن ترجع الامور الى حالها
29 - tariq الاثنين 14 شتنبر 2015 - 15:38
Faite attention pour ceux qui se sentent concérnée ils sont entrain de préparer des plans pour vendre l'OCP dans deux a trois ans ,je sais pas ou vas ce Pays
30 - hamid الاثنين 14 شتنبر 2015 - 15:50
متفق مع المعلق-24-ملاحظ.
للخليج مال وفير.جزء منه يستثمر بدول لايستطيع حكام الخليج التلاعب معها.
او التدخل في شؤنها..(امريكا.اوروبا).
جزء اخر من المال يستعملونه للتدخل في شؤون الدول..
ولارضاء نزواتهم الاستعبادية...نحن من الدول التي لايهابها اهل الخليج.
مايسمى الابناك الاسلامية(ان كانت خليجية)سوف تكون كارثة علينا.نظرا لهشاشة اقتصادنا ومجتمعنا.
ما فعله العمودي ماهو الا مقدمة لما ينتظرنا من هؤلاء ان تغلغلوا في مجتمعنا.
31 - آدم الاثنين 14 شتنبر 2015 - 16:08
الغني يزداد غنى والفقير يزداد فقرا، هذا هو بني آدم والمصيبة بني جلدتنا (الدولة) من تسببوا في إفلاس الشركة عبر بيعها للأجنبي مستغلة آنذاك عامل جهل المغاربة وتحكم اللوبيات في اقتصاد البلاد وكأنها مِلك أحدهم في حين أنها هبة من الشعب الإيطالي، بدأت تتضح الأمور شيئا فشيئا وما خفي كان أعظم. السلطة والمال لا تعرفان صديقا ولا مسكينا بل فقط لغة المصالح.
32 - محمد مصرى الاثنين 14 شتنبر 2015 - 16:31
الحقيقة شركة اينى الإيطالية شركة محترمة ورائعة فى مصر وفى آخر أسبوعين اكتشفت أكبر حقل غاز فى العالم فى مصر حقل شروق ومن الستينات تعمل فى مصر كان يجب استثمار اينى فى المغرب أفضل من غيرها
33 - Med الاثنين 14 شتنبر 2015 - 16:57
يجب على الدولة المغربية ان تعيد النظر في طريقة تعاملها مع المستتمر الأجنبي ...وخصوصا خصوصا المستتمر الخليجي.!!!!
34 - كفدرالي حقيقي الاثنين 14 شتنبر 2015 - 16:58
هذه المحطة تذكرنا بأحدات 1997 حينما تمت الاطاحة بإدارة الشركة آنذاك ، وذلك لصالح المستثمر (ضد التأميم ) من أجل المشاركة في القرار وجر القطيع إلى مالا تحمد عقباه .
نحن الان نعيش نفس السيناريو من أجل جر القطيع مرة أخرى مستعينا هذه المرة بجيش مكون من عمال المناولة .
من هذا المنبر نقر أن لا دخل لعمال سامير الذين اختاروا الثريت والمحافظة على مكاسب العمال .
بالله عليكم أتركوا العمال و شأنهم
35 - mostafa الاثنين 14 شتنبر 2015 - 17:02
Chers amis et compatriotes
أطلعت على التعاليق جلها يلوم الخوصصة ومن يخوصص. ياسادة، العيب ليس في الخوصصة لكن العيب في من يفوت الصفقات ولم يراعي فيها سوى انانيته. كالذي كان مسير ضيعة بقر وفوت البقر الذي مايزال يذر حليبا إلى جزار بالتقسيط وبالثمن الذي يرضي الجزار وبذللك نال رضى الجزار الذي كفاه كل حاجياته من مادة اللحم الجيد. وإلا فبماذا نفسر كون معالي المسؤول يخرج من باب الحكومة كي يدخل من نافذة شركة العمودي الإثيوبي المولد الحضرموتي الأصل السعودي الجنسية؟
وبحكم تجاريبي المتواضعة كلمة استثمار كلمة مقدسة والعرب لا يابهون لكل ماهو مقدس اللهم اذا كان يتعامل مع الأوروبي أو الأمريكي. وهنا تراه يراعي الشاذة والفائدة. لأن غضبة الأجنبي تذكي عقدة الأجنبي، التي هي متغلغلة أصلا في نفس العربي،حيث تتهافت عليها المحاكم الأجنبية تهافتا منقطع النضير لما في القضية من مليارات من غير عناء ولا تعب. أما إن الأمر يتعلق ببلد عربي من لم يكفيه ماء المتوسط فلينتقل إلى الأطلسي.
36 - مغربي غيور الاثنين 14 شتنبر 2015 - 18:24
المشكل معروف الان...اين هو الحل...؟
انتهت.الانتخابات... هيا طبقوا القانون وقدموا المذنبين للعدالة ليكونوا عبرة لمن يعتبر ولكي يعلم الكل ان المغرب تغير...واللي فرط يكرط
37 - ابراهيم الاثنين 14 شتنبر 2015 - 20:40
لايحاسب العمودي او غيره بل تحاسب الدولة المغربية لانها فرطت في هذا القطاع الاستراتيجي لو كان هذا الشخص يملك مثل هذه المؤسسة في احدى الدول المتقدمة لما استطاع ان يوصلها الى هذا الفشل لان هذه الدول تفرض رقابتها و متابعتها اين كانت الدولة حتى وصلت لاسامير الى هذا الحد ام انها ناجحة فقط في رفع الاسعار وضرب القدرة الشرائية لمواطنيها
38 - محمد غيات الاثنين 14 شتنبر 2015 - 20:40
سوء التسيير اهم اسباب الوضعية الحالية لشركة سامير، اين كان العمودي حين كان باعامر يهوي بالشركة؟ هناك مافيا داخل شركة سامير قامت بالنهب الممنهج !! يجب محاسبة كل المسؤولين و الدولة تتحمل مسؤولية السكوت عن ممارسات مسؤولين كبار داخل المجموعة و الاسماء معروفة... شكرا هسبريس للتغطية المتميزة
39 - nour med nour الاثنين 14 شتنبر 2015 - 20:51
المغرب باع في التسعينيات و راس الطارو السعيدي بضحكتيه النقشية ( من كلمة نقش العامية ) و تر ..م.. ته الشرقية اعطى هدية لسلالة مسيلمة الكذاب واهداهم هدية رفض عبد الله ابراهيم رشاوي من الكارتيل العالمي وقتها و دفع مرتشيللي وزير الطاقة الايطالي حياته ثمنا لها لدعمه حرية الطاقة في دول العالم الثالث فكان الاسد اللي يخرج نارا من فمه كاسد الاطلس اللي يدافع عن وطنه الى ان جاء السعدي من سلالة قوم لوط الملاعين وباع واشتر في دم الملايين و ارجوا النشر وكفى محاباة لشعور من لا يشعرون بكم
40 - amine الاثنين 14 شتنبر 2015 - 21:33
ليس غريبا علينا نحن المغاربة أن نستعين بالاجانب على اعتبارهم دوي كفاءات عالية في حين يتم تهميش الاطر المغربية المبدعة والتي لها غيرة على الوطن ومشاريعه الهادفة وكما يقول المثل"اللي دارها بيديه يفكها بسنيه"
41 - التعليق الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 01:07
أما في يخص المصفاة الخمس أو الست في الجزائر، فلا قيمة لها أمام مصفاة لسامير لا من حيث التقنية الموجودة في لسامير، ولا كمية الانتاج ولا طريقة الشفافية في التسيير، خير دليل على ذلك، لماذا الجزائر تستورد النفط المصفى ومشتقاة البترول من الخارج وهي تنتج أكثر مما تحتاج؟ مصفاة سامير تعتبر من أحدث وأكبر المصفاة في إفريقيا. هناك فقط 3 دول في افريقيا التي تقوم بالهيدروكراكين: المغرب، جنوب افريقيا ومصر. لاتهملوا لسامير ومافام من تحديث فيها!!
42 - مابيدي الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 10:28
العمودي اخرج أكثر من 5 مليار دولار من المغرب عبر سامير، عن طريق تهريب الأموال عند شراء البترول الخام والمواد البتولية الاخرى اللتي تدخل في عملية التكرير وكذلك عند تصديرالمواد التي كان يفضّل بيعا بالخارج ليبقى جزء من الثمن خارج المغرب وكل ذلك بترتيب من مدير قطب المالية ومدير الاستيراد ومدير الانتاج والمدير السابق لسيدي قاسم مول السطاندار، مقابل إكراميات سخية كونوا بها ثروات يجب تصادر و أن تعود إلى خزينة الدولة، مما يجب التحقيق في كل التوظيفات المشبوهة لأقربائهم وأبناء أصدقائهم مقابل مصالح ورشاوى.
43 - المعلم الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 11:08
إن عمليات تهريب الأرباح من سامير بدأ منذ اشترى العمودي لاسمير حيت يتم التلاعب في ثمن شراء البترول الخام وثمن التصدير حيث بقى جزء كبير من المستحقات خارج المغرب يستثمر في دول أخرى، اما النتائج المالية السنوية فدائما كانت تعرف عمليات تجميل وتزوير ليكون الناتج السنوي حوالي 400 مليون درهم الشيئ الذي يجعل لاسمير لا تدفع للضريبة إلا النسبة الأدنى يعني 0,25%.
ولمسح معالم جرائم التزوير كان سماسرة باعامر ينتظرون سنوات تكون التغيرات في أثمان الخام مرتفعة ليعلنوا نتائج سلبية كسنة 2009 حيث أعلن عن 1,2- مليار درهم ثم بها إخفاء كل التلاعبات السابقة وفي سنة 2014 كذلك حيثً تم إعلان نتيجة 3,2- مليار لمحو تلاعبات ما بين سنة 2010 و 2015.
حسب متخصصين في الميدان كتقدير لما تم تهريبه من العملة على طول 17 سنة من تدبير باعامر والعمودي هو حوالي : 30 مليار درهم زائد حوالي 4,5 مليار درهم كمقسوم أرباح من 67% حصة العمودي.
وبذلكً يكون العمودي قد استثمر 400مليون درهم في سنة 1997 ارجعت له أزيد من 34 مليار درهم خلال 17 سنة أي حوالي 85 مرة ما استثمره.صاحبنا سيتمسك بهذه البقرة الحلوب مهما كلفه الثمن، إلا إذا ....
44 - مغربي غيور الثلاثاء 15 شتنبر 2015 - 12:11
يظهر ان الكعكة المغربية اصبحت مغرية خاصة بالنسبة للامارات الخليجية .
كل القطاعات المربحة يتم تفويتها للخليجيين . من قطاع الاتصالات الى قطاع
الطاقة الشمسية والريحية والاراضي الفلاحية الخصبة تم قطاع الابناك .
كل خيرات المغرب يتم توزيعها امام اعيننا بحجة تشجيع الاستثمار .
وخير مثال على هذا الاستثمار تفويت شركة لاسمير لمستثمر سعودي باقل من 30% من قيمتها الحقيقية وهاهو مالكها يهدد الدولة بوقف التكرير ان هي لم تسارع الى انقاذ الشركة من الافلاس المزعوم .
45 - خليجــــــــــــي أصيل الأربعاء 16 شتنبر 2015 - 11:47
مؤســـــف ان يتحدث بعض الاشقاء المغاربة عنا بهذا الاسلوب العنصري !! ونحن الخليجيين وخصوصا السعودين يسثمرون في كافة انحاء العالم في مجال الطاقة والنفط ا بما في ذلك اوربا وامريكا وكوريا الجنوبية والصين واكبر شركات النفط والمصافي في امريكا لمستثمرين وشركاء خليجيين ، بل انهم مطلوبين في جميع دول العالم ، ولكن ماحدث مع مصفاة سامير هو مايلي :
1- ضعف النظام الضريبي المغربي وعدم وضوح الرؤيا
2- سؤ الادارة من جانب المسثمر ومن الجانب المغربي
3- عدم وجود خطط بديلة كما هو لدينا في الخليج والجميع يعلم ان النفط او الطاقة هي عصب الحياة فكيف يتم الاعتماد على مصفاة واحده يتيمه ؟ظ
4- لدي قناعة ان السعودية كما وقفت دائما مع الشقيقة المغرب سوف تقف في دعمها بالنفط
تحياتي للشعب المغربي العزيز
4-
46 - كونان الخميس 17 شتنبر 2015 - 08:48
تعقيب على التعليق رقم 5 (امين) :
قال "نحن من البلدان القلائل التي تم خوصصة و بيع أغلب شركاتها و عقاراتها و أملاك الدولة" .. يا اخ امين لا تتفلسف فيما ليس لك به علم فهذا من صفات الجهلة .. اغلب الدول الرأسمالية في العالم خصخصت جميع املاكها 100% فالحكومة الامريكة مثلا لا تملك اي شيء لا شركات ولا مؤسسات ولا املاك بل حتى البنك المركزي لا تملكه الدولة ، وهذا ينطبق على جل الدول الاوروبية : فرنسا ، المانيا ، بريطانيا ، ايطاليا ، اسبانيا .. الخ .
اضافة الى ذلك فإن البنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية تفرض على الدول النامية خصخصة مؤسسات الدولة للحصول على القروض والمساعدات وبالتالي فالمغرب ليس له خيار سوى تنفيذ شروط البنك الدولي مكرها لا مخيرا
47 - kamal الخميس 17 شتنبر 2015 - 09:46
ا
بدانا نسمع مؤخرا عزم التراب خوصصة المجمع الشريف للفوسفاط وهدا هو ما بقي لنا نهبتم الاموال وجوعتم العباد ولكن العيب فينا نحن الصامتون عن زﻻتكم
48 - lhous الخميس 17 شتنبر 2015 - 11:33
مقولة منذ قرون ,مقولة خالدة جامعة صالحة لكل زمان "ادا عربت خربت"
داك هو مصير المؤسسات والوزارات والمسؤوليات والمشاريع والبرامج ...كل شئ وخير دليل الاحياء الاوربية القديمة بالمغرب احسن بكثير ماننشئه.
49 - العربي المكناسي الاثنين 21 شتنبر 2015 - 08:10
حتى في السعودية (مصدر استخراج و تكرير النفط) و بالرغم من تواجد معظم شركات البترول العالمية، فأن الحكومة السعودية هي من يتحكم و يشرف مباشرة على شركات انتاج و نقل و بيع الوقود الداخلي
50 - الحل هو انشاء سامير اخرى الأربعاء 14 أكتوبر 2015 - 12:03
الحل هو انشاء سامير اخرى تمتلكها الدولة وتعطى لها الأولوية
51 - محب للمغرب الخميس 15 أكتوبر 2015 - 08:46
إحقاقا للحق العمودي مليادير ومن أنجح رجال الأعمال بالعالم ويصل عدد شركاته ما بين مملوكه له أو مساهم فيها لأكثر من 200 شركه حول العالم. لديه شركة اسمها ميدروك تعمل في مجال المقاولات ولديها مشروع في السويد بمبلغ 30 مليار دولار لبناء مخازن إستراتيجيه للنفط تحت الأرض. يملك أيضا مجموعة كورال البتروليه وتملك شركة بتروليوم+ سفنسكا بتروليومد آند أكسبلوريشن+ شركة نفط خدمات المملكة+شركة فورتيونا القابضه في لبنان+شركات نفط في روسيا+ شركة سمير في المغرب.

السؤال..لماذا جميع تلك الشركات تحقق أرباح بمليارات الدولارات في تلك الدول ما عدا شركة سمير في المغرب؟؟!!. بالإضافه إلى العمودي من النادر أن تخسر شركاته إلا في بيئة فساد بيروقراطي ونهب للمال العام.

من يجيب على تلك الأسئله هم العاملين في شركة سمير ويعلمون الأسرار فقوموا بسؤالهم وليس رمي التهم جزافا بدون الإستناد على معلومات موثوقه وتبعا للعاطفه فقط.
المجموع: 51 | عرض: 1 - 51

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.