24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  5. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | الموت الرقمي .. ما مآل حساباتنا الإلكترونية بعد الوفاة؟

الموت الرقمي .. ما مآل حساباتنا الإلكترونية بعد الوفاة؟

الموت الرقمي .. ما مآل حساباتنا الإلكترونية بعد الوفاة؟

سنّة الحياة في عالمنا الواقعي تنتهي بالموت، لنترك بصمة في الحياة ولو بسيطة، قد تكون عبارة عن بعض الكتب التي اقتنيناها أو بعض المواقف التي آمنا بها أو أماكن كنا نرتادها.

ومع ثورة الاتصال التي يشهدها العالم فقد نترك وراءنا عالما افتراضيا بحساب على مواقع التواصل الاجتماعي بمئات الأصدقاء والذكريات وكذلك المعلومات الشخصية، ليطرح السؤال عن مصير حساباتنا الإلكترونية بعد رحلينا عن الحياة؟

"تويتر" و"فيسبوك"

يعتبر كل من "تويتر" و"فيسبوك" من أكثر مواقع التواصل الاجتماعي التي تلقى إقبالا واسعا من طرف مستعملي الشبكة العنكبوتية، ما دفع القائمين على هذا النوع من المواقع إلى إيجاد سبل للتعامل مع الحسابات التي توفيّ أصحابها. فـ"تويتر" مثلا يعمل على حذف الحساب مع مرور ستة أشهر على عدم تفاعل صاحبه. والعكس بالنسبة لمواقع التواصل الأخرى. فـ"فيسبوك" يبقي على الحساب فعالا ما لم يتم تقديم أي طلب ''بدفن رقمي" من أصدقاء أو أقارب الشخص المتوفى. كما يتيح إمكانية تحويل الحساب إلى صفحة لتذكّره في كل ذكرى وفاة، على الرغم من أن الإبقاء على حسابات المتوفين قد يطرح، مع مطلع سنة 2065، إشكالية أن يتجاوز عدد الحسابات "الميتة" تلك التي لا يزال أصاحبها على قيد الحياة، كما جاء في البحث الذي قام به مركز "XKCD" للأبحاث.

الحسابات الميتة بين الحذف والإبقاء

قرار حذف الحسابات أو الإبقاء عليها يرجع دائما لعائلة وأصدقاء الشخص المتوفى. إيمان، أستاذة الفلسفة في التعليم الثانوي، ترى أن الموت الرقمي يعطي إمكانية إحياء "الرابط التشاركي" الذي كان يجمعنا بصديق توفي، ويجعلنا نعيش فصلا من "التمازج الحسي والإدراكي للحياة مع الموت"، مستدلة بما عاشته بعد رحيل صديقة لها في حادث سير وبقي حسابها فاعلا "لقد خلق معي حسابها نوعا من النوستالجيا (...) يذكرني بالأيام التي جمعتني بها، وكل الأحلام والأماني التي عقدناها (...) فالمرور على الصور والأحداث التي طبعت صداقتنا يجعلني أتحسس أنها لا تزال موجودة بيننا (...) وأن الاتصال بها ممكن من خلال الدردشة".

أما عبد الناصر، وهو خريج المعهد العالي للإعلام والاتصال، فأكد أن هذه التجربة عاشها مرتين، "فقبل نحو 4 سنوات فارق زميل لنا في المعهد الحياة فجأة، وبقي حسابه يطالعنا فيحرك فينا مشاعر الحزن والأسى على والديه اللذين فقدا الابن الذكر الوحيد، الذي كانا يعلقان عليه آمالا وتطلعات شتى". عبد الناصر أضاف أن المصاب الجلل "تكرر مع زميلة أخرى وافتها المنية غرقا بشكل مفجع، لتطل علينا بين الفينة والأخرى صورها وهي تضحك ببراءتها المعتادة، وفي عينيها بريق وإشراقة تأبى الموت". وحول بقاء الحساب من عدمه، أجاب عبد الناصر: "صراحة، بقاء حسابات مفتوحة لأشخاص قفلت عليهم الأحداث، يحرك آلاما بالجملة وحده الله يعلمها"، داعيا في الآن ذاته القائمين على هذه الوسيلة التواصلية إلى وضع تطبيق يلغي مثل هذه الحسابات ليلغي معها "صنوفا من المعاناة النفسية لذوي الموتى وأصدقائهم ومعارفهم".

بيانات الشخص المتوفى

لاشك أن الثورة الإلكترونية الكبيرة جعلت كل واحد منا يمتلك العديد من الحسابات الإلكترونية التي تتضمن العديد من البيانات الشخصية والمعلومات الهامة. لكن بعد الموت، لمن يحق الاطلاع على بياناتنا؟

"فيسبوك" يقضي بأن تبقى المعلومات الشخصية بيد الشركة، إلا في حالة وجود موافقة مسبقة من صاحب الحساب على إعطاء بياناته الشخصية لأشخاص هو من يختارهم. الأمر نفسه تقريبا بالنسبة لـ"تويتر" الذي يمكنه أن يتعامل كذلك مع واحد من أفراد أسرة الشخص المتوفى للحصول على بياناته، لكن "تويتر" يُلزم عند طلب الحصول على البيانات الشخصية أو إغلاق الحساب "الميت" مستندا لإثبات وفاة المستخدم مع بطاقة هويته أو جواز سفر، في حين "فيسبوك" يعتمد فقط على طلبات الإغلاق من طرف أصدقاء وعائلة الشخص المتوفى.

وحول ما إذا كانت هناك إمكانية استغلال البيانات الشخصية "لحساب ميت" في الجريمة الإلكترونية، أكد محمد تمارت، الخبير في تأمين برامج الكمبيوتر، أن "الجريمة الإلكترونية تكون أخطر إذا كان صاحب الحساب حيا وليس العكس"، موضحا أن الاستيلاء على البيانات الشخصية يسبقه أولا النقر على رابط معين يصلنا عبر إحدى مواقع التواصل، وبما أن الشخص المتوفى لا يمكنه النقر، فلن تكون هناك أي خطورة من استغلال بياناته الشخصية في الجريمة الإلكترونية.

وقد خلصت الدراسة التي قام بها مركز "XKCD" للأبحاث إلى أن الموت الرقمي حصد 30 مليون مستخدم في السنوات الثمانية الأولى من إنشاء حساباتهم، بينما يتوفى 428 مستخدما كل ساعة، و312 ألفا و500 كل شهر، ويومياً يتم إرسال طلبات إضافة على "فيسبوك" لـ10 آلاف مستخدم متوفى.

*صحافي متدرِّب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - Aziz السبت 31 أكتوبر 2015 - 03:19
مقال جيد جدا. بالتوفيق ان شاء..
2 - WATANI السبت 31 أكتوبر 2015 - 03:26
من مات قد مات بعد شهر ينسى من اقرب افراد عاءلبه ولا يتفعه لا فايسبوك لا سيلفي سينفعه عمله و نيته في الحياة حتى ان الاحياء اكثر سيندمون لتضييع وقتهم امام الكمبيوتر بدون جدوى لان هدا المجال للبحث و الاستفادة و ليس للادمان
3 - ناصح أمين السبت 31 أكتوبر 2015 - 04:09
الأعمار بيد الله، والإنسان لايأمن أن تأتيه منيته بين عشية وضحاها...فالكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت.. فنسأل الله تعالى أن يتوفانا مؤمنين صالحين غير مقصرين ولا مذنبين....
4 - صدقة جارية السبت 31 أكتوبر 2015 - 04:13
الموت ياتي فجأة فيرحل صاحب الحساب و يبقى ما كتب وما كان ينشر..
فاكتب ما يسرك عند لقاء ربك...
حسابك هذا قد يكون صدقة جارية او سيئة جارية بعد مماتك...
راجع حسابك وتاكد ان ما فيه سيسرك يوم القيامة
5 - الميت ينساه الجميع السبت 31 أكتوبر 2015 - 04:24
الشيئ الذي يمكن ان يتفق عليه المؤمنون من جهة و الملاحدة و العلمانيين من جهة هو اننا كلنا ميتين و الاختلاف في الحساب على الاقوال و الافعال
الملحد و العلماني يقضي 20او 30 سنة في فيسبوك و تويتر و المواقع الاجتماعية الاخرى يدعوا الناس لما يغضب الله و يخالف تقافة و هوية البلد و لما يستشعر المنية يوصي بغلق حسابات فيسبوك و تويتر ما هكدا تكون التوبة المتل المغربي يقول : دخول الحمام ماشي بحال خروجو
6 - الناصح السبت 31 أكتوبر 2015 - 06:19
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شىء … يسرك يوم القيامه ان تراه
7 - حمزة السبت 31 أكتوبر 2015 - 06:48
بصمة الحياة الإلكترونية بعد الموت فهي إما أن تكون من الصدقات الجارية أو السيئات الجارية فليعرف كل واحد ما يضع في حسابه. أما عن رؤية صاحب أو صاحبة الحساب فأكيد أن الحزن سيدب إلينا حى دون رؤية الحساب بل بمجرد تذكر في لحظة، و لهذا فيمكن الدعاء له كلما تذكره أحد. لكن بالمقابل و من باب مساعدة المتوفي هو إغلاق الحساب إذا كان فيه ما هو سيء
8 - صالح السبت 31 أكتوبر 2015 - 08:28
بعد الموت، يكون للميت حساب اخر، حساب مع ربه. حيث يقال ان هذا الحساب سيكون إلكترونيا ايضا، يقول الله عز وجل '' كتاب مرقوم" اي يعمل بالنظام الرقمي! هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها. فاللبيب هو من يعد ليوم الحساب قبل الموت. اللهم يسر حسابنا.
9 - Ahmed السبت 31 أكتوبر 2015 - 09:29
على المسلم أن يجعله كصدقة جارية لا ينشر فيه الا خيرا ما استطاع
10 - عبد السبت 31 أكتوبر 2015 - 10:09
ادا مات ابن ادم تنقطع عمله اﻻ من تﻻت صدقة جارية علم ينتفع به ولد صالح يدعو له
11 - قصير مصطفى السبت 31 أكتوبر 2015 - 12:20
الانسان المعاصر اليوم ... يخوظ و يتباهى يستكبر يطغى ويظلم اخوه الانسان الاخر.. ويفتح حسابات الكترونية ..و يتباهى بما يغضب الخالق عز وجل القبر ليس به جيب حساب مادي او رقمي... الا من اتى الله بقلب سليم...كما قال الله عز وجل = درهم يخوظو و يلعبو حتى يلاقو يومهم الدين يوعدون=
12 - ابو ندى السبت 31 أكتوبر 2015 - 12:58
عندما نموت سوف نفقد الحسابات الإلكترونية بدون شك نتركها وترحل ولكن يمكن أن نحو لها إلى صدقات جارية متى كانت تحتوي على علم نافع أو سورة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة الخوف هو أن نتركها على خلاف ذلك وحينئذ من الارحم منا أن يتم حذفها إغلاقها
13 - بنحمو السبت 31 أكتوبر 2015 - 14:43
واو على أفكار لذا تابعي التابعين !
قالوا إعمل من صفحة الفايسبوك عملا يكون صدقة جارية !؟ كيف ؟ بترديد و كتابة الاحاديث و من كتابة " من قرأ هذا الحديث لينشره حتى ينال ركنا في الجنة !" ؟
الفايسبوك هو لتبادل التهاني و الأفكار و الاراه، أما أن يكون صدقة جارية فهذا بعيد المنال الا من صاحب الفايسبوك نفسه، الذي ابتكر موقعا يتلاقى به مئات الملايين من البشر ،، هذه صدقة جارية لكن بالمقابل تدر على صاحبها الملايير من الدولارات !!
الصدقة الجارية أفعال يستفيد منها الأحياء كانوا مسلمين أو لا، كبناء دار للأيتام و تجهيزها و النفقة عليها، و بناء قسمين لمحاربة الأمية و السهر على تمويلهما، أو حفر بئر في منطقة نائية و توفير الماء للساكنة...
الصدقة الجارية ليس نشر و إعادة نشر بعض العنعنات بالفايسبوك و نعتق أننا من المؤمنين الصالحين !
المساهمة في بناء مسجد صدقة، و قد حبان الله كثير من المساجد بهده الطريقة، فلما لا نفكر في بناء مستشفيات و تجهيزها و على الوزارة المعنية بالسهر عليها و ذاك بالمناطق التي لا تعرف حتى كلمة مستشفى...؟
أما الفايسبوك فهو وسيلة من وسائل التواصل قد ينتهي الموقع مع موت صاحبه
14 - MEHDI السبت 31 أكتوبر 2015 - 17:22
il faut attirer des mentions important de cet article vu l importance de creation des comptes lorsqu'il reflette a des notions religieuses pour pour emouvoir la chaine et addictés
didactique de l education de nos generations adoptes par l internet en general ,
15 - اب غربق السبت 31 أكتوبر 2015 - 19:17
ايها الاخ كيف لي ان انسى ابني الدي غرق في البحر وسنه 24 سنة الا تعلم ان وفاة الابن طعنة في الكبد .اد
اما بالنسبة الى الموضوع فهو في محله لما مات ابني كنت متشوقا لرؤيت صفحته على الفاسبوك ومرت سنة ونصف واكتشفت انني يمكنني انفتحها بواسطة هاتف النقال وداك مافعلت ولما فتحت الصفحة فكانت فرحتي كبيرة كأن ابني عاض من جديد وتصفحت صورها التي لم ارها من قبل فكانت فرحتي كأنه عائش امامي .
اطلب من الله ان لا تصيبكم مصيبت كالتي اصابتني للانني لازلت ابكي ولدي العزيز ولا تقل يا اخي انه سينيى بعد شهر او شهرين والسلام عليكم.
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.