24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | عبد الله وحسناء .. حكاية زوجيْنِ وهبا حياتَهُما لرعاية المتشرّدين

عبد الله وحسناء .. حكاية زوجيْنِ وهبا حياتَهُما لرعاية المتشرّدين

عبد الله وحسناء .. حكاية زوجيْنِ وهبا حياتَهُما لرعاية المتشرّدين

بمشيته الهادئة المتثاقلة، يدخل عبد الله مأوى المتشردين، بحيّ "عزيب الحاجّ قدور" بطنجة، مُلقيا التحية على الموجودين، ومعهم زوجته حسناء وطفلاه اللذان يقضيان معظم وقتهما هناك.

يسألُ عبد الله عن الجديد، ويبدأ الاستعداد ليلة أخرى من ليالي جمعية "القلوب الرحيمة" التضامنية مع المتشردين في شوارع المدينة، فتنطلق القافلة من الساعة 11 ليلاً، ولا تعود إلا فجرا.

قافلةٌ قد تضمّ أعضاءَ الجمعية أحيانا، وقد تضمُّ متطوّعينَ أحياناً كثيرة، وقد لا تضمّ في أحيانٍ أخرى سوى عبد الله ورفيقة دربه حسناء.

عبد الله وحسناء، أصبح الجزء الأكبر من حياتِهما موْهوبا لرعاية أبناء شوارع طنجة.. يحملان معهما ما استطاعا جمعه من المتبرعين، أو مما توفر لديهما من مؤونة وطعام وشرابٍ وأغطية، ثم ينطلقان في عملهما التطوّعي كلّ مساء سبتٍ، طيلة السنة، دون كللٍ أو تذمّر.

عبد الله ...العسْكري

يُعرف عبد الله في حيّ البساتين الذي نشأ فيه بمدينة طنجة بلقب "العَسْكْري"، وذلك لأنه كان جنديا في الجيش المغربي، ظل مرابطا بالصحراء المغربية طيلة الفترة بين 1983 و1993.

خاض عبد الله معارك مباشرة ضد جبهة البوليساريو، كاد يفقد حياته في إحداها عندما تمّت محاصرة كتيبته أثناء تواجدها في حقل ألغام، إذ نجا بإعجوبة، بينما شهِد جُرحَ ووفاةَ عدد من رفاقه في تلك اللحظة الصّعبة.

وخاض عبد الله أيضا حرب الخليج الأولى بالعراق، وخرج منها بـ 3 كُسور في القدم اليمنى، لازال أثرها باديا على مشيته إلى حدّ الآن.

يقول عبد الله: "بعد هذه التجارب القاسية عدتُ برؤية مختلفة، زاهدة في الحياة المُعاصرة بإيقاعها المادّي المتسارع، فبدأت أولى مشاريعي التطوعية عندما أشرفت على العناية بحديقة مهملة قرب مقرّ سكناي، فحوّلتها إلى حديقة نموذجية بمجهود فردي".

هذه الحديقة كانت مدخل عبد الله إلى عمل تطوعي آخر، وجد فيه نفسه، إذ بدأ يُحضِر إليها متشردين من الشارع ويعتني بهم بنفسه؛ يحلق شعرهم، وينظّف أجسادهم، ويغيّر أسمالهم بملابس جديدة.

"حسناء كانت تدرس بمدرسة قريبة من الحديقة، وكانت تتواجد بها من حين إلى آخر مع صديقاتها"، يواصل عبد الله، "وهناك تعرّفت عليها قبل أن تصير زوجتي وشريكتي في مشروعنا الإنساني".

وتيرةُ حياةٍ غريبة

تقول حسناء إنها لم تستوعب ما كان يفعله زوجها جيّدا حين كان يحمل القفة كل يومين أو ثلاثة، ويخرج في منتصف الليل ليطعم المتشردين ويعتني بهم.

"أثار فضولي ما كان يقوم به عبد الله وقررت أنا أيضا أن أخوض التجربة معه"، تقول حسناء، وتضيف وهي تشير إلى عبد الله: "الحقيقة أنه لم يرفض طلبي، لكنه نبهني إلا أنني سأُصْدَم بما سأراه في الشارع".

وتواصل حسناء كلامها: "في بادئ الأمر كنت أشعر بنفور وخوف من المتشرّدين، وبكيت كثيرا في أول ليلة؛ لكنني بعدها بدأت أشعر بتأنيب ضمير يلازمني، وأتساءل: كيف أنام أنا وسط كل هذا الدفء وهناك في الشارع من يفترش الأرض ويلتحف السماء؟".

بعد شهور قليلة فقط، قّررت حسناء أن العمل لا بد أن يكون تحت غطاء قانوني، فأسست – رفقة عبد الله– جمعية "القلوب الرحيمة"، التي جعلت نشاطها الأساسي العناية بالمتشرّدين، إضافة إلى أنشطة خيرية أخرى.

حالاتٌ إنسانية

يقول عبد الله إنه من الصعب حصر الحالات الإنسانية التي قابلها في الشارع، والتي تُدمي القلوب ويشيب لها الولدان، ففي كلّ ليلة من سلسلة الليالي التضامنية التي تنظمها الجمعية كلّ سبت يقابلون العشرات من الحالات الجديدة التي ينفطر القلب لما تعيشه.

"من أنجح حالات الانتشال من الشارع"، تتدخّل حسناء قائلةً: "هي حالة امرأة تدعى سمية، وجدناها تنام في كوخ بلاستيكي بدائي صغير، هي وطفلها زيْد، ذو الأربع سنوات..وبعد مجهود كبير وتضامن من عدد من المتطوعين، استطعنا أن نكتريَ لها منزلاً عاشت فيه مدّة عام كامل، مُودّعة حياة التشرّد والمعاناة".

وتواصل حسناء: "فوجئنا مؤخرا بمتبرّع أبى التعريف بنفسه قام بشراء شقة لها بمبلغ قارب 25 مليون سنتيم.. وهاهي سميّة الآن تعيش حياة جديدة.. و"حبيبي" زيد يتابع دراسته ويعيش حياته بشكل عاديّ".

بالمقابل يعترف الزوجان بأن هناك حالات وجدت صعوبة في الاندماج، كحالة "عبلة"، التي وجدوها تعيش في الشارع مع طفليْها، وهي حامل بثالث.

يتحسّر عبد الله قائلا: "اكترينا لها منزلا، وأقمنا لها حفل عقيقة في المأوى بعد أن وُلد طفلها الثالث، لكن للأسف لا زالت تعاني من الإدمان على المخدّرات رغم كل شيء".

حالة أخرى لشابّ شبه فاقد للذاكرة، عاد من إسبانيا بعد الأزمة المالية وهو في حالة ذهول، بعد أن توفي والداه وتخلى عنه إخوته، واستطاعت الجمعية بمجهوداتها الذاتية كالعادة أن تدخله عن طريق سبتة، ووفرت له ثمن التذكرة، في حين اتفقت معه متطوعة على توفير الكراء له في مدينة برشلونة؛ وذلك ما كان فعلا، فقد عاد إلى إسبانيا واستعاد حياته الطبيعية مجدّدا.

مأوى للمتشردين.. لم لا؟

يقول عبد الله: "كان مجرّد فكرة، ثمّ صار حلما، قبل أن يتحول إلى حقيقة.. كنا نجد صعوبة كبيرة في العناية بالمتشردين، خصوصا مع مشكل الحلاقة والاستحمام في الشارع.. كنا نحلم بمأوى ضخم يجمع كل متشردي طنجة".

تلتقط حسناء الكلام من عبد الله، وتواصل سرد ما حدث: "...بعدها فكّرنا في تطوير الفكرة بتوفير "كراج" فقط، يكون كافيا للعمليات الأساسية، وهي: الحلاقة، التنظيف (الحمّام)، وتغيير الملابس، وتقديم وجبة ساخنة. وبتعاون من المتطوعين والمؤمنين بعملنا استطاعت الجمعية أن تكتري هذا "الكراج"، وبدأنا تجهيزه تدريجيا... والآن أصبح متشردو المدينة يعرفون المأوى ويقصدونه كلما احتاجوا إليه".

هبة ملكية.. وتتويجان آخران

بعد هذا العمل الدؤوب المُستدام، كان طبيعيا أن يأتي التتويج والتنويه بما تقوم به الجمعية، إذ توصلت مؤخرا بهبة ملكية مفاجئة لم تكن لتخطر على بال، جعلت الفرحة تغمر قلب الزوجين وجعلتهما يشعران بأن عملهما الإنساني قد أثمر حقا، ووصل إلى أعلى جهة في الوطن.

وفي رمضان الفارط، فوجئت الجمعية بفوزها بجائزة برنامج خواطر لأفضل المبادرات الاجتماعية، إذ حازت المركز العاشر، وكانت الجمعية المغربية الوحيدة التي ظفرت بهذه الجائزة التي تم تسليمها لها في الأيام الأولى من افتتاح المأوى.

كما تسلمت حسناء باسم الجمعية جائزة تقديرية من برنامج "شباب توك"، الذي يُبثّ على قناة "دويتشه فيلله" الألمانية، تقديرا لمجهوداتها في العمل الخيري الإنساني.

طموحات ومشاريع

يقول عبد الله وحسناء إنهما يطمحان في تأسيس مركز ضخم للمتشردين يوفر المبيت أيضا، "كي لا يبقى أي شخص يعاني في شوارع طنجة".

كما يأمل الزوجان أن يحصلا على وحدة متنقلة تمكنهما من العناية بالمتشردين في عين المكان، وتقديم الإسعافات الأولية لبعضهم أيضا.

وتقول حسناء إن الاحتياجات لا تنتهي، وتعطي مثالا بأن مخزون الأغطية قد نفذ، وأنهم يعملون جاهدين لتوفيره بقدر الاستطاعة، خصوصا أن الغطاء أهم ما يطلبه المشردون.

حلمٌ مرسوم

كان حوارنا يشارف على الانتهاء، فقالت حسناء إن طفليها (دعاء 8 سنوات، ونصر الله 11 عاما) يعيشان معهما تضحياتهما بشكل يومي، وأصبحا جزءا منها، وتشبّعا تماما بالعمل الخيري والإنساني، ويشاركان فيه خطوة بخطوة..

وكانت منا التفاتة مفاجئة إلى دُعاء أثناء هذا الحديث، والتي كانت منشغلة بعمل ما، ليس إلا رسما عفويا.. لقد كان حلما.. حلما مرسوماً.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (76)

1 - وعزيز الأربعاء 04 نونبر 2015 - 00:30
اعتز بهذا الوطني المجاهد في سبيل لملمة جراح المتشردين. حياة مثالية وهب حياته للإنسانية
ارجوا من الطلبة الأطباء الذين احتفلوا (بنصرهم ) على مشروع خدمة بلادهم ان يستفيدوا من هذا المواطن الجندي الذي علمته الجندية معنى الحياة فوهب نفسه بل عائلته لخدمة ( ذاك المعنى )
حياك الله واعانك ..
ما اجمل ان نعيش لمعنا ثمينا، ليس فيه ( انا)
2 - انسان الأربعاء 04 نونبر 2015 - 00:37
الحمد لله انه لا يزال ناس الخير ، و الله لقد تزعزع قلبي مع كل كلمة قرأتها و كل خبر تلقيت اثناء اطلاعي على هذا الخير، بارك الله لكما فيكما و في ابنائكما و في جمعيتكم و رفقاء دربكم و تقبل الله منكم هذا المجهود و جعله في سبيله... و الله إنه لأمر يثلج الصدر، ونطلب كذلك العلي القدير ان ينصر سلطاننا و يهدن اوطاننا و يكرم شعبنا و امتنا و كل من قلبه ذرة ايمان و انسانية آميين
3 - وسام الأربعاء 04 نونبر 2015 - 00:39
هنيئا لهم، فلا اروع في الحياة من ان نتحلى بأعلى درجات الانسانية.
ولن يحس بمذاق العمل التطوعي الا من مارسه فعلا.
4 - مغربية الأربعاء 04 نونبر 2015 - 00:42
سعداتكم تمنيت نكون معاكم ماشي ساهل تفكر في هد الناس وتواصل معاهم الله يوفقكم
5 - ارحموا من في الارض الأربعاء 04 نونبر 2015 - 00:44
..... وماتقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله خير وأعظم اجرا...
6 - adam الأربعاء 04 نونبر 2015 - 00:45
دير الخير تلقاه
سعداتك يا فعل الخير
الدنيا زائلة فانية
"يا ليتني قدمت لحياتي"
7 - راوية الأربعاء 04 نونبر 2015 - 00:46
سبحان الله ولله الحمد باقين وﻻد الناس فهاد البﻻد اقسم بالله امنيتي فالدنيا انني نقوم بعمل انساني وﻻ شي جمعية تكون كاتقوم باﻻعمال الخيرية فمراش وخا ماشي لباس عليا وﻻكن مكرهتش شي حد ادير اديه ف يديا ونبداو من الصفر حتى نوصلو ياربي تعطيني شي رزيق باش نعاون الناس المحتاجة
8 - مراكش مدينة الأربعاء 04 نونبر 2015 - 00:51
يعجز اللسان في مثل هذا العمل ..عن التعليق ...و الاكتفاء بالقول ...جزاهم الله كل خير ...!!
الحمد لله ...باقي القلوب الحية.
9 - عبد الله الأربعاء 04 نونبر 2015 - 00:59
تحية تقدير واحترام, ابطال حقيقيون و نمودج يعتز به, جازاكم الله كل خير.
10 - abouayman الأربعاء 04 نونبر 2015 - 00:59
في رايي المتواضع
مااروع وافيد العمل الانساني الذي تقدموه لبني جلدتنا..من المعدمين.جازاكم الله كل الخير
لن تذهب جهودكم سدى ستنبث بذور خير في هذه النفوس او في اخرى ...اقول لكم شكرا والف باقة ورد
11 - عبدالاله العروي الأربعاء 04 نونبر 2015 - 01:00
تحية الي هذان الزوجان ...وعلي انسانيتهما الفريدة.. من نوعها وهو دليل علي ان هذه الامة ..مازال الخير فيها وفي ابنائها . و لو علي قلتهم صراحة ما يحز في النفس وانت تري ابناء هذا الوطن وهم في ربيع العمر واخرين في خريف العمر يعيشون قساوة الحياة بين التشرد والتسكع في الشوارع بدون مأوى ولا مسكن بطون جائعة واجسام نحيفة وامراض اكلت من اجسادهم المعتلة وقسمات وجههم معبرة يغمرها الحزن القاسي ..صراحة هذا التهميش والاقصاء هو من انتاج الدولة والمجتمع علي حد سواء فحين الدولة تتخلي علي وظيفتها وهي توفير المسكن و العمل للمواطن لحفاظ كرمته عوض القذف به الي متاهات الشوارع التي لا ترحم وتركه وحيدا يصارع تقلبات الدهر الغادرة وحين المجتمع الكبير ينظر الي ابنائه بنظرة دونية احتقارية ف الغني لا يرحم اخوه الفقير والسوي لا يساعد اخوه السقيم ..صراحة غابت واضمحلت لغة التعاون والتآخي والتآزر بين ابناء المجتمع.. اما الاسرة الصغيرة تخلت عن وظيفتها في تربية ابنائها تربية حسنة فتجد الاب والام اما في خصام مستدام او طلاق محتوم والمسحوق هنا هم الابناء ادن خلاصة القول جميع الاعطاب الاجتماعية هي من انتاجنا للاسف الشديد
12 - صحراوي من العيون الأربعاء 04 نونبر 2015 - 01:09
هم من طينة الذين أحبوا الوطن في صمت جزاءكم عند ربكم عظيم وفقكم الله و أطال بقاءكم
13 - Un grain de pitié الأربعاء 04 نونبر 2015 - 01:16
C est très humain ce que vous faites. Je vous encourage de continuer à le faire et da voir d autres bénévoles à votre côté. Dommage que je n habite pas à tangente sinon je serai un des premiers à vous joindre. Quand je serais inchallah de passage à tanger, je vous rendrai visite. Que dieu vous récompensera pour tout ce que vous faites ici et là bas.
14 - ايوب السوسي الأربعاء 04 نونبر 2015 - 01:16
تحية كبيرة لهاذين الزوجين على تكريس حياتهما من اجل انقاذ حياة الاخرين. ان شاء الله في ميزان حسناتهما. اللهم بارك لهما في اولادهما واجعلهم قدوة لشباب اليوم.
15 - American School الأربعاء 04 نونبر 2015 - 01:18
ت حية خالصة لطقم هسبريس على هذا التقرير المفيد.تحية اجلال واحترام لكل اعضاء ومتطوعون داخل هذه الجمعية الهادفة ارجو من جريدة كل المغاربة هسبريس افادي اذا امكن برقم هاتف الجمعية ولكم جزيل الشكر. اخوكم من بلاد العم سام.
16 - خاالد الأربعاء 04 نونبر 2015 - 01:24
بجملة واحدة
دير الخير و انساه
سعداتكم
17 - يوسف من البيضاء الأربعاء 04 نونبر 2015 - 01:27
شيء جميل مساعدة المحتاجين .والحمد لله بلادنا معروف عليها فيها المحسنين تيعملوا في الخفاء
جزاهم الله خيرا .
ولكن العيب في ذلك هو الاشهار واحراج المساكين الضعفاء.
18 - Humanitarian الأربعاء 04 نونبر 2015 - 01:44
Please provide information where we can send what we can to support these people continue the humanitarian work they do.
Thank you for this wonderful story
19 - ساندوا (القلوب الرحيمة) الأربعاء 04 نونبر 2015 - 04:33
هذا نموذج لنكران الذات ،ومبادرة لا مثيل لها في هذا العصر المادي . لقد قام بما لم تقم به الوزيرة المحجبة التي تكثر من الكلام ولا تفهم منه شيء ، (كلام اولاد سيدي رحال) لقد اختار لجمعيته اسم يحمل معنى شاملا (القلوب الرحيمة) كثر الله أمثالك وشكرا . لو كنت ميسورا لما ترددت بالمساعدة،
20 - جمال الأربعاء 04 نونبر 2015 - 06:30
الحمد لله هناك جنود الخفاء يعملون ليل نهار حبا للوطن وكسبا لحب الله .فالله لا يضيع أجر من أحسن عمله . على الدولة أم توفر الملاجئ المناسبة لمثل هولاء المتشردين.
21 - ولدالضاوية الأربعاء 04 نونبر 2015 - 06:41
إن المواطن المغربي كريما ومتعايشا ومتضامنا بطبيعته عبرالعصور، لكن بأفكارالمشارقة الدخيلة المتطرفة فقدنا هويتنا وأصبحنا نكره نكفرالناس.
22 - ابووليد اسبانيا الأربعاء 04 نونبر 2015 - 07:09
هذا هو الجهاد في سبيل الله وتنوير الطرقات بالاعمال الخيرية والبر والاحسان يجب علينا كلنا كمغاربة ان نعمل ولو بقليل مثل ما يعملانه هذان الزوجان فاجرهما عند الله كثير كثير كثير كثير انا شخصيا اقول لهذين الزوجين جزاكما الله خيرا والسلام على من اتبع الهدى ارجو النشر وشكرا
23 - HOSSAIN الأربعاء 04 نونبر 2015 - 07:28
جزاكما الله خيرا هذا الرجل سبل حياته في خدمة وطنه واخوانه ، امن لم يعرف الفقر والتشرد امن يريد ان يثير انتباه الراي العام بقضية الارث فهل تعطون قليلا من وقتكم لانسان اصبحت رذائة عيشه ارذئ من حيوان وتتكلمون بدون خجل عن الارث لا حول ولا قوة الا بالله هاهو رجل الحقوق هاهو المنظمة الحقوقية الحقيقية عبد الله وحسناء لايطبون اجرة ولا يبحثون شهرة الا فظلا من الله شكرا لكم والله يعاون
24 - سعيد الأربعاء 04 نونبر 2015 - 07:42
في كل مدينة تتوفر على مركزين نستطيع القضاء على 20 % من حالات التشرد
25 - راءع الأربعاء 04 نونبر 2015 - 07:49
عمل في غاية الروعة و قراءة الموضوع تتيه بالتفكير تري ما يستفيد المرء من جمع المال و الشح و التكديس و ماذا يفعل كبار المسوولين باموالهم الا يفكرون في عشر دراهم ترمي في صندوق جمعيات حماية المشردين و لماذا لا يتم ادخال هذا الصنف ضمن صندوق موازي للارامل ...و لماذا الصمت الرهيب للحق من وزارة الحقاوي ..و انعدام الوقوف بجد لوزارة الاوقاف ..وزارتان كسولتان ..لا يعرف عن مخزونهما شيء ..اللهم فسييييهم ..
26 - Imad الأربعاء 04 نونبر 2015 - 07:54
السلام عليكم ورحمة الله جزاكم الله بالخير ووفقكم الى المزيد من الخير ممكن تنزل رقم عبد الله
27 - hakim الأربعاء 04 نونبر 2015 - 08:03
هدا هو العمل الخيري ديال المعقول أتمنى ان يرعى مثل هؤلاء الطيبين فئة دوي الاحتياجات الخاصة
28 - لالا منامة الأربعاء 04 نونبر 2015 - 08:08
فى الحقيقة تحية كبيرة بزاف لهاذ لكوبل
29 - Bent tanja الأربعاء 04 نونبر 2015 - 08:42
Salam
Est ce que c'est possible s.v.p. d'avoir les coordonnées de cette association ?
Merci
30 - عبد العزيز الأربعاء 04 نونبر 2015 - 09:24
في حقيقة الامر يعجز اللسان عن الكلام بارك الله فيكما انا من مدينة طنجة أريد معرفة عنوان هذه الجمعية
31 - SHUKRAN الأربعاء 04 نونبر 2015 - 09:24
قال صلى الله عليه وسلم: تجاوزا عن ذنب السخي فإن الله عز وجل آخذ بيده كلما عثر وفاتح له كلما افتقر.
وقيل لعبد الله ابن جعفر وكان جواداً اقتصد في العطاء فإن من ذهب ماله ذل فقال إن الله عودني بالأفضال علي وعودته بالأفضال على عباده فأخاف أن أقطع العادة فيقطع عني المادة.
آخر
لا تقطعن عادة الاحسان عن أحد ... ما دمت تقدر والأيام تارات
واذكر فضيلة صنع اللّه إذ جعلت ... إليك لا لك عند الناس حاجات
32 - محمد الأربعاء 04 نونبر 2015 - 09:41
الحمد لله انه لا يزال ناس الخير ، و الله لقد تزعزع قلبي مع كل كلمة قرأتها و كل خبر تلقيت اثناء اطلاعي على هذا الخير، بارك الله لكما و في ابنائكما و في جمعيتكم و رفقاء دربكم و تقبل الله منكم هذا المجهود و جعله في سبيله....
33 - ait ben cheikh abdelj alil الأربعاء 04 نونبر 2015 - 09:55
هاد المواطنين ديال الخير افتخر بهم ودون رياء مغاربة احرار الله اجزيهم لجنة الفردوس وتجعلهم من اللدين لا خوف عليهم ولاهم يحزنون امين.
34 - rachid الأربعاء 04 نونبر 2015 - 09:57
جزاكم الله خيرا على هذا العمل الرائع الذي يهدف الى العناية بمن جعلتهم الضروف يلجأون إلى الشارع فهذا العمل يعتبر في قمة الإنسانية والرحمة والعطف بهذه الفئة الضعيفة أتمنى لكم التوفيق في أعمالكم الخيرية وجزاكم الله خيرا
35 - ام رتاج الأربعاء 04 نونبر 2015 - 10:02
جازاكما الله خيرا ايها الزوجان الراءعان اللذان لم يكتفيا بالتحسر على احوال المشردين كما نفعل نحن ثم نمضي الى حال سبيلنا ،بل قاما بهذه المبادرة الراءعة التي تستحق كل التشجيع و الدعم.اتمنى من كل قلبي ان يدعم المواطنون الكرام هاته الجمعية و يعمدا الى امدادها ،كل حسب استطاعته ،بمساعدات مادية او عينية حتى يستفيد اكبر عدد من المشردين .و لم لا انشاء مبادرات مماثلة في مختلف مدن المغرب التي يعاني مشردوهاالويلات صيفا فكيف بالشتاء البارد . جازاكما الله خيرا ايها الزوجان و شكرا لقلوبكم الرحيمة و هنيءا لكما على هذه الروح الطيبة و العمل الانساني الكبير.
36 - محسن الأربعاء 04 نونبر 2015 - 10:04
أسأل الله أن يكتب لكم الجنة....!
37 - أم عمران /المانيا الأربعاء 04 نونبر 2015 - 10:12
صحيح أن الوطن هو أنا وانت و ليس يا أنا يا أنت لكما مني أحلى تحية و أن مدركة تماما لحجم العناء الذي تكابدانه اعانكما الله إن الله لا يضيع أجر المحسنين. أتمنى من هذا المنبر أن اتواصل مع الجمعية حتى نساهم بقدر المستطاع. شكرا هسبريس
38 - محمد الأربعاء 04 نونبر 2015 - 10:21
من تطوع في سبيل الله بنا الله له قصر في الجنه في حق ابن السبيل والمتشرد والفقير يوم في كل السنه ان يكون يوم وطني ويوم عطله لكي يكون في حق المتشردين لان هده ضاهره فهي موجوده وكتيره في مغربنا العزيز من طنجه الا الكويره كلنا مغاربه وكلنا مع الغني والفقير هدا نداء لي لكل وسلام.
39 - خديجتو الأربعاء 04 نونبر 2015 - 11:23
والله العظيم لقد بكيت من فرحتي بمثل هؤلاء الاشخاص، اتمنا ان نأخدهم عبرة لنا ، ان الوطن الحبيب في حاجة ماسة لمثل هؤلاء المتطوعين المحسنين، اجرهم الله واعانهم، كم اتمنى من كل قلبي ان يدعم المواطنون الكرام هاته الجمعية و يعمدا الى امدادها ،كل حسب استطاعته ،بمساعدات مادية او عينية حتى يستفيد اكبر عدد من المشردين.جزاكم الله كل خير.
40 - مغربية الأربعاء 04 نونبر 2015 - 11:28
الله يوفقكم و بعد عليكم السوء
نطلب من الله اكون معاكم و يرزقكم المال و المساعدات اللازمة لفعل الخير
تبارك الله عليكم
41 - taoufik الأربعاء 04 نونبر 2015 - 11:35
جزاكم الله خيرا................bravo!
42 - safamarwa الأربعاء 04 نونبر 2015 - 11:41
يا بشراكما على ماتقومان به باعمالكما هاته تحصد ان الخير وتجنيان الحسنات جزاكما الله خيرا ليتنا نساعد بعضنا بعض حتى لا يبقى في وطننا جائع او متشرد فبلادنا ولله الحمد بلا د الخيرات ويمكن بتكاثف الجهود ان نقضي على آفة التشرد والحرمان وجزى الله كل من ساهم في القضاء عليها وان شاء الله سيجعل الله اجر عمله في ميزان حسناته
43 - ام حاتم الأربعاء 04 نونبر 2015 - 11:53
دمعت عيناي لما قرأته...عبد الله وزوجته نموذج وجب فيهما التكريم...
44 - nana الأربعاء 04 نونبر 2015 - 12:18
مبادرة طيبة ارجو عنوان هده الجمعية
45 - هوهو الأربعاء 04 نونبر 2015 - 12:49
ارجوا ان تكون هذه المبادرة الانسانية التي يقوم بها هذا السيد مع زوجته عبرة للاطباء الدين احتفلوا بنصرهم ضد خدمة الانسانية اينما كانت واين وجدت .
46 - سناء الأربعاء 04 نونبر 2015 - 12:49
اريد ان اعرف عنوان هذه الجمعية او رقم الهاتف من فضلكم
47 - nada الأربعاء 04 نونبر 2015 - 13:07
دمعت عيناي لما قرأته. مبادرة طيبة ارجو عنوان هده الجمعية. فبلادنا ولله الحمد بلا د الخيرات ويمكن بتكاثف الجهود ان نقضي على آفة التشرد والحرمان وجزى الله كل من ساهم في القضاء عليها وان شاء الله سيجعل الله اجر عمله في ميزان حسناته.كم اتمنى من كل قلبي ان يدعم المواطنون الكرام هاته الجمعية و يعمدا الى امدادها ،كل حسب استطاعته ،بمساعدات مادية او عينية حتى يستفيد اكبر عدد من المشردين.جزاكم الله كل خير.
48 - حمزة الأربعاء 04 نونبر 2015 - 13:22
جزاكم الله خيرا واصلوا والله المستعان
49 - Med الأربعاء 04 نونبر 2015 - 13:31
I will do the same thing but how many can do the same thing
50 - بوعزة بن قدور الأربعاء 04 نونبر 2015 - 13:37
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يحشرأقوام من أمتي يوم القيامة على منابر من نور يمرون على الصراط كالبرق الخاطف، نورهم تشخص منه الأبصار، لا هم بأنبياء ولا هم بصديقين ولا شهداء إنهم قوم تقضى على أيديهم حوائج الناس).
51 - قلوب رحيمة الأربعاء 04 نونبر 2015 - 13:46
ماشاء الله .. المعنى الحقيقي للانسانية.
52 - محمد الأربعاء 04 نونبر 2015 - 13:58
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته أخي عبد الله،والله دمعت عيني لما قرأت التعليق،والله سبحانه و تعالى يقول في كتابه العزيز‘إن الله لا يضيع من أحسن عملاً ‘
53 - تافوكت الأربعاء 04 نونبر 2015 - 14:01
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا على هدا المجهود الجبار وجعله في ميزان حسناتكم وجعلكم قدوة لاناس كتر
54 - Chokran الأربعاء 04 نونبر 2015 - 14:02
الله ازيد من امثالكم يا اولياء الله
55 - Ahmed الأربعاء 04 نونبر 2015 - 14:04
Je conseille tout le peuple marocain dans le Maroc entier tout les jeune des policier gendarmerie les médecin les étudiants des avocats tout ce qui peux aider de peuple se pays qui donne le coup de l'Ain qui peux tout ce qu'il peux faire faut savoir ses nous les jeune qui peux avancer de pays
56 - رجاء ا الأربعاء 04 نونبر 2015 - 14:17
الله يوفقكم و يرزقكم الصحة و السلامة. نرجو ان تنشرو عنوانكم لنقوم ولو بالقليل ب مساعداتكم على إسعاد إخوانا لنا
احسن ما عملتم هو اشهار هذه الجمعية ، احنا محتاجين اكثر لمعرفة على من تصح الصدقة و الزكاة
المتصدق أحوج لفعل الخير. من الذي يحتاج الصدقة . نشكركم على الجهد الدي تبدلونه و لكم الأجر عليه ان شاء الله
57 - Jimmy الأربعاء 04 نونبر 2015 - 14:34
Honestly I cry while Reading this article this is the true religious man fin shab lhaya wdin ?
58 - HOUSNA USA الأربعاء 04 نونبر 2015 - 14:48
Iam so impressed about the job that you guys have done and what are you doing now. Its shows that you have good heart that can fit everybody in. Its honor for Morocco to have people like you. They Can scarify to bring smiles to others. Congratulations. Keep up a good work. May Allah gives both of you the strength and capacity to continue doing this wonderful job.
59 - fouad الأربعاء 04 نونبر 2015 - 15:29
ma chaa allah
une vrais famille en or
bonne continuation en esperant que ca fera un bon exemple à suivre pour ceux qui claque leur argent chaque soir dans les bars à chicha et le boites de °°°° de nuit....
60 - nemri67 الأربعاء 04 نونبر 2015 - 17:31
أتمنا على الدولة المغربية أن تدعم مثل هكذا مبادرات .فالتكافل الاجتماعي جوهر الاستقرار.وتحية تازية خاصة إلى الجندي البطل ولزوجته.
61 - hassan الأربعاء 04 نونبر 2015 - 18:58
تعقيب على الاخ: SHUKRAN -32
احسنت واجدت
وجزاهم الله خير الجزاء.
62 - مغربية الأربعاء 04 نونبر 2015 - 19:58
ماشاء الله ولا قوة الا بالله العلي العظيم
فرحااااتكم اغبطكم وتمنيت ان اكون معكم او حتى الشجاعة الكافية للتغلب على الخوف .لكن سنحاول الاقتداء ولكم اجر كل من عمل مثل عملكم
63 - خالد الأربعاء 04 نونبر 2015 - 20:02
Fier d'être marocain. Que Dieu vous bénisse.
64 - nawfal الأربعاء 04 نونبر 2015 - 21:27
يُعرف عبد الله في حيّ البساتين الذي نشأ فيه بمدينة طنجة بلقب "العَسْكْري"،" وذلك لأنه كان جنديا في الجيش المغربي، ظل مرابطا بالصحراء المغربية طيلة الفترة بين 1983 و1993."

j'ai honte de ce pays
65 - طائر الفينيق الخميس 05 نونبر 2015 - 00:02
والله هذه الحياة الدنيا ﻻتساوي شيئا مقابل إدخال ولو فرحة واحدة على قلب قست عليه اﻷياه وتكالبت عليه الظروف .الله يحفظك أنت وزوجتك يا ابن بﻻدي .هذا الشاب الذي جند إمكانياته البسيطة المتوفرة لديه لمساعدة من هم في حاجة هو الجندي الحق والله
66 - amal الخميس 05 نونبر 2015 - 11:55
حتى لو عشنا 1000 سنة فالحياة ستبدو قصيرة و نهايتها ستكون موت و فناء ....ولن ينفعنا حينها الا عملنا الصالح ...تحية للزوجين و جعل الله عملكما في ميزان الحسنات....
67 - Moroccan الخميس 05 نونبر 2015 - 14:13
I would like to help. I couldn't find the association online. Can I get a contact number?
68 - احمد الجمعة 06 نونبر 2015 - 19:52
بش ى لكم الجنة مع الزين يمرون بالصراط كلمح البصر. الكل يحب ان يكون مكانكم لكن اغلبنا مجرد متفرج يتمنى ان يقوم بنفس الشيء يوما ما دون ان يقرر
وفقكم الله وحفظ ابناءكم
69 - LA MAMAN DE ANAS الاثنين 09 نونبر 2015 - 09:30
بارك الله لكما فيكما و في ابنائكما و في جمعيتكم و رفقاء دربكم و تقبل الله منكم هذا المجهود و جعله في سبيله
70 - وفاء الثلاثاء 10 نونبر 2015 - 09:55
نموذج يرفع الراس..ياريتني لقيت شي جمعية نتطوع فيها ونعمل لاخرتي بحالكم...فعلا هنئيا لكما وبارك الله لكما في اولادكما وحياتكما
71 - أبوآدم الأربعاء 11 نونبر 2015 - 07:41
حمدا و شكرا لله أنه مازالت توجد الإنسانية٠أعتز و أفتخر بهذه العائلة الطيبة و الكريمة٠
72 - نجاة الغرام الأربعاء 11 نونبر 2015 - 09:33
جزاكم الله خيرا وكثر امثالكم لفعل الخير واتمنى ان اكون عضو معكم للخدمة الحسنة والطيبة
73 - hamod modena السبت 14 نونبر 2015 - 18:30
تقريبا عام ماكتبت التعليق علاش اعباد الله البلدية ما دير خيريات فيها الاكل والاستحمام والنوم كيما فاوروبا والتي تسمى caritas
74 - FATIMA الجمعة 20 نونبر 2015 - 15:55
السلام عليكم،
أتقدم بكلمة شكر لهذان الزوجان رغم أن كلمة الشكر هي قليلة في حقهما، و أنا أقرأ في هذه السطور إنتابني شعور بالبكاء ، و فرحت جدا بوجود أشخاص مثل حسناء و عبد الله بارك الله فيكما و أتمنى لكم مزيدا من التقدم و النجاح فأنتم أبطالنا و أنتم من تستحقون الأوسمة
وطني ما زال بخير لأن هناك أشخاص مثلكم تحياتي
75 - Amiiiine السبت 21 نونبر 2015 - 00:43
Bravo ....et bonne continuation j'aimerais bien aider puisque je suis au même ville mais j'ai pas pu trouver les coordonnées svp mentionnez les et bravo encore une fois ...
76 - hassan الاثنين 23 نونبر 2015 - 11:50
السلام عليكم، أثرت في اخي عبد الله جزاك الله خيرا وتقبل منك واسعدك وأقر عينيك بزوجتك وولديك، هذه هي روح الإسلام، انو الأجر لله يا أخي عبد الله حتى لاتذهب مجوداتك سدى.
المجموع: 76 | عرض: 1 - 76

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.