24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0312:1815:0117:2518:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟
  1. باطما تختار غناء "ناويين نية" باللهجة الخليجية (5.00)

  2. "مجموعة الشعبي " تستثمر 80 ملياراً في صناعة الورق والكارتون (5.00)

  3. المحكمة تضع "معنف الأستاذ" بمركز حماية الطفولة (5.00)

  4. المدير الجديد لمستشفى مكناس يجالس محتجين (5.00)

  5. الجزائر وحشيش المغرب (5.00)

قيم هذا المقال

4.75

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | أساتذة يئنون في صمت .. عزلةٌ ومجهود ضائع بالمناطق النائية

أساتذة يئنون في صمت .. عزلةٌ ومجهود ضائع بالمناطق النائية

أساتذة يئنون في صمت .. عزلةٌ ومجهود ضائع بالمناطق النائية

يشقون طريقهم من وسط المدينة إلى أماكن لا تطالها الأبصار، يعرفون المعنى الحقيقي للعزلة، هم الذين اختاروا مهنة التدريس دربا لحياتهم، غير مدركين ما ينتظرهم من صعاب تجعل مهمتهم النبيلة غاية شبه مستحيلة. اكتشفوا في أنفسهم القدرة على الصبر والتحمل، مجبرين لا مخيرين، هناك في أعالي الجبال، حيث لا مكان إلا للصامدين.. إنهم أساتذة يمارسون مهنتهم تحت قسوة الظروف، وفي ظل غياب أبسط شروط العيش الكريم.

إلى القرية المعزولة

حسن، أستاذ في السلك الابتدائي بإحدى القرى المجاورة لمدينة تطوان، قضى من العمر ثلاثين سنة في هذا الميدان، مقسمة بين مدينة الدار البيضاء وجبال الشمال الوعرة، ولم يتخيل للحظة قبل انتقاله من المدينة الكبرى إلى القرية المعزولة أن الفرق سيكون كبيرا، ليصدم بواقع الحال وقسوة الظروف. يقول حسن: "عندما كان من سبقونا في ميدان التعليم يحكون لنا حجم المعاناة لم نكن نصدق، كنا نضحك ضانين أن الأمر يتعلق بطرائف ونوادر، إلى أن وجدنا أنفسنا أمام واقع غريب".

تشتد العزلة حينما تمطر، ونادرا ما تتوفر القرى على طرق معبدة تسمح بولوج المراكز الحيوية. يقول حسن: "لا نعلم متى تصل المؤونة التي يحضرها سكان القرية من السوق.. تصل في وقتها أحيانا، ويطول الانتظار أحايين أخرى".

أما إيمان، التي اعتادت العيش في رفاه المدينة، فكان الأمر أشبه بـ"الكابوس" بالنسبة لها، وهي التي عينت منذ الوهلة الأولى بإحدى القرى المجاورة لمدينة شفشاون، فعرفت المعنى الحقيقي للعزلة. "عندما تمرض هنا لا خيار أمامك إلا أن تئن في صمت. أن تلج المستشفى أمر مستحيل حين تمطر"، تحكي الشابة قصة معاناتها، مضيفة: "أما الأمن فهو غائب.. كانوا يطرقون الباب ليلا، ويقتحمون منازلنا في غيابنا ويبعثرون كل شيء".

حالة حسن.أ، أستاذ السلك الابتدائي بمنطقة أمغران، الواقعة بإقليم ورزازات، ليست أفضل من الحالتين السابقتين؛ إذ يعاني الأمرين في الولوج. يقول حسن: "إذا كنت محظوظا قد تجد وسيلة نقل تقلك إلى السوق الأسبوعي، هذا إذا كان الجو صحوا.. قد نركب البغال أو نمشي سبعة كيلومترات أحيانا، وقد تقطع الطريق أسبوعا إلى عدة أسابيع".

ما يزيد الطين بلة بالنسبة إلى هؤلاء هو المزاج المتقلب لتغطية شبكة الهاتف النقال، فهواتفهم متعطشة إلى إشارة تمكنهم من التواصل مع العالم الخارجي، تعد بمثابة شعاع نور يكسر ظلمة العزلة، ينير غرفهم لوهلة ويغيب أياما.

مجهود ضائع

يجد الأساتذة أنفسهم مجبرين على بذل قصارى جهدهم من أجل إيصال المعلومات لتلاميذ غالبا ما يقف مسارهم الدراسي عند الفصل السادس ابتدائي. هو "مجهود ضائع"، حسب مصطفى التاج، أستاذ سابق بمنطقة سوس، ورئيس جمعية الشبيبة المدرسية، "فغالبا ما ينتقل الذكور إلى المدن الكبرى من أجل الاشتغال في التجارة، ويكون مصير الإناث الزواج"، يقول الأستاذ.

الخلل حسب التاج يكمن في "الفقر والأمية اللذين يسودان في المناطق النائية، حيث يغيب الوعي لدى الآباء، الذين يعتبرون أن المدرسة يجب أن تعلم الحساب والقرآن فقط، أما المواد الأخرى فهي مضيعة للوقت".

الأمر ليس حكرا على منطقة سوس، ففي شمال المغرب، حيث تنشط تجارة القنب الهندي، الانقطاع عن الدراسة أمر عادي. حسن الذي اشتغل بالمنطقة أزيد من عقد من الزمن كان يسمع عبارات كــ"داكشي لي كتشدو نتا فعام كنشدو أنا فشهر من الحشيش، إذن علاش غادي نقري ولدي؟"، و"واش ماعنكومش العواشر؟ خليو ولادنا يرتاحو شويا".

إمكانيات محدودة

يسكنون غرفا صغيرة، غير مجهزة، يتقاسمونها مع أساتذة آخرين، إذ لا يكون السكن الإداري متوفرا في جميع الحالات، ومن الأساتذة من وجد نفسه مجبرا على توفير سكن من ماله الخاص. "وجدت نفسي مضطرا إلى المكوث في غرفة قمت باكترائها وإصلاحها من جيبي الخاص، في ظل غياب السكن الإداري.. هي غرفة صغيرة ليس فيها مرحاض أو مطبخ"، يصف حسن حالة سكنه بمنطقة أمغران بورزازات.

وفي ما يخص البنية التحتية للفرعيات بمناطق أخرى متفرقة من المملكة فهي في غالب الأحيان متدهورة. يقول حسن.أ: "لا تحدثني عن المرافق الرياضية ولا عن المرافق الصحية ولا عن الإضاءة، فهذه أشياء غير موجودة هنا". أما في ما يخص الإصلاحات فيقوم بها حسن.أ من ماله الخاص، وتساعده على ذلك بعض الجمعيات.

لا فرق بين معاناة حسن.أ المشتغل بأمغران وحسن الآخر الذي اشتغل بأشكراز، بمنطقة الشمال، فهذا الأخير يلعب أدوارا متعددة بالإضافة إلى كونه أستاذا، فهو الحارس الذي ينظف والعامل الذي يقوم بالإصلاح. يقول حسن: "أقوم بتنظيف القسم رفقة التلاميذ، واشتريت القفل الذي يحمي بابه من جيبي الخاص؛ أما الآباء والمحسنون فيمدونني بالإسمنت الذي أستعمله من أجل إصلاح ما يمكن إصلاحه".

أقسام متعددة المستويات

بالمناطق النائية، حيث الخصاص في الإمكانيات المادية والبشرية، تنتشر الأقسام متعددة المستويات؛ وما يزيد من حدة الوضع هو أن الأساتذة لم يتلقوا تكوينا يسمح لهم بالتعامل مع مثل هذه الحالات. يعتبر حسن الأمر "محطما لجودة التعليم"، وهو الذي يدرس جميع المواد لثلاثة مستويات باللغتين العربية والفرنسية.

يؤكد مصطفى التاج أن هناك حالات يدرس فيها أستاذ واحد ستة مستويات مختلفة، بالإضافة إلى كونه مضطرا إلى تدريس ما يزيد عن 60 تلميذا تحت سقف واحد. مصطفى، الذي غادر ميدان التعليم، عبر عن استيائه من الوضع بهذا القطاع قائلا: "لقد غادرت التعليم نظرا لكل هذه المشاكل التي تحطم معنويات الأستاذ، وتجعله غير قادر على العطاء".

*صحافي متدرب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (72)

1 - عين بيضة الاثنين 23 نونبر 2015 - 09:16
كنا نحن الأساتذة عبر الزمن نتمنى أن يكون الوزير مارس التعليم ولو مرة في حياته كي يكون قد ذاق ويلات المهنة لأن الذين هم خارج المهنة يحسدوننا وكأننا في نعيم في حين الكل يتسابق لكي يخرج من القسم ولو بالتقاعد النسبي أو تحمل مهام الإدارة ....لكن لما صار الوزير الأول من التعليم وأظنه مارس يوما على الأقل كأستاذ ذاخل القسم ...وهو بن كيران ذقنا الويلات ..تجميد الترقي في السلم 11 تقليص بنيات المؤسسات فصار الأستاذ يدرس في قسم المخفف منه عدد تلامذته يناهز الخمسين وووو ... أما الأطباء فويلاتهم تضاعفت مع زميلهم في العمل وهو طبيب حقيقي عكس بنكيران الذي نجد معه صعوبة في التصنيف ...يبدو أن العام الذي يمر يجب أن يشيع لأن خلفه سيكون أمر وأقسى اللهم يا لطيف ألطف بنا في ما جرت به المقادر
2 - معلمة الاثنين 23 نونبر 2015 - 09:29
في جميع الوظائف الموظف جالس والمتلقي واقف الا التعليم فالمعلم واقف والمتلقي جالس
3 - مغربي الاثنين 23 نونبر 2015 - 09:32
نعم إنها الحقيقة المرة وهذا هو الواقع الأليم نرفع لكم القبعة احتراما .
إنكم حقا تستحقون تكريما و أنتم أولى بالأوسمة من أغلب الفنانيين
4 - saidprof الاثنين 23 نونبر 2015 - 09:32
ايوا فينك اسي بلمختار ماكينش فخبارك هدشي اش عنقولكم الله الطف بينا راه كاين كتر من هادشي و الاستاذ صابر و كايمسحو فيه ايديهم حيت هما جالسين في مكاتب فخمة نزلو شوفو الاستاذ فين كاين
5 - محسن الاثنين 23 نونبر 2015 - 09:42
تحية عالية لأساتذنا الأعزاء
6 - mMohammed الاثنين 23 نونبر 2015 - 09:43
الى اساتذنا وابائنا بعد البيت لا يسعني الا الدعاء لكم بالصبر والصحة والعفية حتى تضلوا النور الذهبي الذي ينير عقول ابنائنا فبفضلكم وبفضل مجهودكم استطت ان اكتب هذه الحروف البسيطة لاشارككم همكم ومعاناتكم فجزاكم الله عنى وعن ابنائنا الخير وادامكم تاج العلم فوق رؤسنا ............
7 - AYMAN الاثنين 23 نونبر 2015 - 09:51
من اجل تعلم جيد يجب فتح روض الاطفال تابع لدولة كمدارس الدعم للاسر الفقيرة فكثير من الاسر لا تستطيع ان تدخل اطفالها في السن المبكر لروض الاطفال لذلك يجب على الحكومة ان تحبب قراءة للاطفال من الصغر هذا هو الحل من اجل اصلاح التعليم راه الاطفال من الصغر كيجي مفاهم ما عرف فكيف تريدونه ان يندمج وان يفهم لماذ لا تقوم الحكومة ببناء روض الاطفال بنفس التعليم عند مدارس الخواص راه الخطأ من عندكم يا وحكومة كيفاش بغيتوا هات طفل اقرا انتم ما مساعدينوا في تحاجة,
8 - Charif الاثنين 23 نونبر 2015 - 09:52
القضاة في المانيا يطلبون مساواتهم بالمعلمين فتقول لهم المستشارة الألمانية ميركل : ” كيف أساويكم بمن علموكم ؟؟
9 - .said الاثنين 23 نونبر 2015 - 09:53
لا تنسى يا أخي أن من بسكن هده المناطق له الحق هو الآخر أن يستفيد أبناءه من حق التمدرس إسوة بباقي المناطق الحضرية ...لقد قضيت 4 سنوات مع بداية التسعينات في فرعية تقع أسفل أعلى جبل بإقليم أكادير قبل التقسيم و هي الآن تابعة لإقليم شتوكة أيت بها حيث البرد القارس و هي المرة الأولى التي شاهدت فيها عن قرب تساقط التلوج....!!!
لقد تحسنت ظروف العيش في هده المنطقة كتيرا حيت الطرق المعبدة و الإنارة و....
المشكل الكبير الدي يعاني منه رجال التعليم في متل هده المناطق هي الحركة الإنتقالية التي لم تعد عجلتها تدور بنفس الوتيرة التي كانت بها في الفترة التي كنا متواجدين فيها في هده المناطق المعزولة و هو ما يؤجل أحلام العديد من رجال التعليم....
10 - N_Houssam الاثنين 23 نونبر 2015 - 09:57
l'enseignement au Maroc reste au dessous de la normale . Faisant référence à l'article , je tiens de ma part à saluer tous les professeurs dans une situation difficile et qui combattent sans jamais jeter l'éponge face à un silence cruel des autorités mises en ligne de compte . en effet la qualité de l'enseignement ne cesse que de se dégrader tant qu'on met pas en valeurs les efforts fournis par les acteurs réels, et directs du secteur.
11 - فيصل الاثنين 23 نونبر 2015 - 09:58
جزاكم الله كل خير. أنتم تضحون من أجل الآخرين. إعلموا أن الحياة قصيرة. وأن الجزاء الكبير عند الله. فإعملوا بتفاني و إتقان. حتى لا تكون هذه التضحية و الكفاح كالسراب و لا يقام لها وزن يوم القيامة
12 - مغربي قح الاثنين 23 نونبر 2015 - 10:01
العمل مهما كان خير من البطالة و أية مهنة فيها تحديات ومخاطرفهي بمثابة جهاد خصوصا إن توفر فيها الإخلاص وعدم أكل أموال الغير بالباطل بشتى الحيل وفيما يتعلق بالتعليم فإيجابياته أكثرمن سلبياته كفاكم كثرة العطل والمردودية الضعيفة بالإضافة إلى الساعات الإضافية
13 - ذو سوابق في الميدان الاثنين 23 نونبر 2015 - 10:02
شكرا لك هسبريس على هذه الالتفاتة لجنود الخفاء. .أسلوب الكاتب جميل نتمنى له التوفيق في حياته الصحفية
14 - دسم هواري الاثنين 23 نونبر 2015 - 10:02
‎زد على ذلك أن الموظف الوحيد الذي لا يستفيد من تعويضات التنقل هو المعلم والموظف الوحيد الذي يأخذ عمله معه إلى المنزل هو المعلم ولكم أن تتخيلوا تصحيح امتحانات ودفاتر كل المواد والكراسات ل 40 تلميذا.كل هذا والجميع يحمل المسؤولية للمعلم ويحط من كرامته لا لشيء إلا لأن يمثل الطبقة الواعية التي لا تسكت عن الظلم وبالتالي تتعمد تحميله المسؤولية ليكرهه الناس وكذا لتغطي عن فشلها في الذريع في ميدان التعليم
15 - حسرة الاثنين 23 نونبر 2015 - 10:06
هدا الوضع وصمة عار و خزي في جبين كل الدين توالوا على مناصب المسؤولية في المغرب كل في مجاله. كيف يتشدقون بحقوق الإنسان.
16 - حي بن يقضان الاثنين 23 نونبر 2015 - 10:14
مهما حاول المعلم وصف معاناته في التدريس بالمناطق الناءية لا يستطيع . معانات يومية متعددة وفي كل يوم يمر الا وله مغامرته و مشكلته جديدة وغريبة عن سابقاتها ، وتزداد حدة اذا كان لا يعرف لغة المنطقة . وفي اعالي الجبال ، لقد مررت بهذه التجربة ثلاثة أشهر وكأني قضت ثلاثين سنة ، وبعدها لم استطع التأقلم . وانعزلت عن التعليم حتى لا اصبح دون الحيوان ، كما وقع لحي بن يقصان .كان الله في عونكم .
17 - زوج معلمة الاثنين 23 نونبر 2015 - 10:19
كل ما قيل في هذا المقال لا يعكس الا القليل القليل من معانات اسرة التعليم في هذه المناطق.و الاسوء معانات الازواج المبعدين عن زوجاتهم والاولاد المحرومين من حنان اباءهم.تشتت اسري.مجهود بدني تعب نفسي ...صبرك يا الله
18 - محمد الاثنين 23 نونبر 2015 - 10:31
لم افهم هل الاساتذة متطوعين حيث ورد في الحديت السكن الاداري المحسنين
19 - سميرة الاثنين 23 نونبر 2015 - 10:32
هاد المعلمين اللي تضحيوبحياتهم.يستحقوالاعتراف والتعويض عن المخاطر لابد من الزيادة في الاجوروالكف عن التنكيل للمعلم.
20 - النفاق الاثنين 23 نونبر 2015 - 10:35
نعم الاساتدة يعانون.لكن هناك فاات اخرا من الموظفين تعاني اكتر. فمتلا الممرض الذي يعمل بتوقيت مستمر ويقوم بعمل كل شي في غياب الطبيب ووساال العمل .وعطلتهه لا تتجاوز شهر و يقبع في السلم 8 طول حياته. عكس المعلم الذي يعمل اربع ساعات في اليوم وياخد نصف السنة عطلة له .اذا كتتم تتكلمون عن المعاناة فعليكم ان تكونوا منصفين. فالممرض لا احد يتكلم عليه كانه من كوكب اخر.والسلام عليكم.
21 - غيور م ف الاثنين 23 نونبر 2015 - 10:36
لا يمكن تفعيل التعليم إلا بإرضاء القائمين عليه
تبعا للقاعدة المعروفة:
مردودية الموظف تتناسب اطرادا مع مدى ارتياحه


.... لا... لست أستاذ رياضيات ولا اقتصاد
أنا مجرد انسان منطقي
22 - مصطفى ملو الاثنين 23 نونبر 2015 - 10:38
انتظروا كتابا بعنوان" يوميات أستاذ في الجبل" للأستاذ مصطفى ملو يحكي ظروف عمل هذه الفئة.
الكتاب يحكي عن قصة أستاذ بجبل مكون حيث العزلة و الثلوج و البرد...
23 - عبد الله الاثنين 23 نونبر 2015 - 10:38
الدولة عارفة بما هو كائن في قراها لووُجدت الارادة التي وجِدت لاصلاح الوضع لاُصلح ولكن هل فعلا مرتاحون او سيرتاحون ان كان التعليم جيدا لابناء الفقراء نحن نعمل في المناطق النائية منذ 20 سنة لوبيات النقابات والنيابات في اتفاق لجعل القوانين على هواهم يساعدون مدارس وينسون اخرى تلميعا لصورة النيابات كما ان الانتقال وبتواطؤ يقررون من ينتقل ومن يبقى كما قلت حسب خبرتهم في الغش والنفاق "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"يخرج علينا وزير يتقاضى اتعابا على عمله ولم نر منه الا الضحك والسخرية والله لو أرادو الاصلاح لتركوا من يروم ذلك ومن عنده قدرة على التواصل ممن صغر سنه وفهم معضلات الميدن وخبر ظروفها اما ان يأتوا بمن لا يتقن لغة بلاده الرسمية فشيء آخر زد على ذلك استهتار من انتخبنا حزبه ليكون سببا في انقاذ البلاد والعباد من اللتهميش ليس لنا الا ان نقول "حسبنا الله ونعم الوكيل " ارجو الله ان يكون صندوق تنمية العالم القروي الذي امر جلالة الملك باحداثه لترقية البنيات التحتية خير معين لنا في هذه الظروف القاسية
24 - احمد الاثنين 23 نونبر 2015 - 10:38
من الأشياء التي تعاب على الحكومة الحالية والتي تضرب عرض الحائط بمصداقيتها هو تراجعها على الالتزام الذي قطعته مع العاملين بالمناطق النائية والصعبة بمنحهم تعويض 700 درهم كتحفيز على كل هذه المعاناة بأثر رجعي منذ 2009 ( اتفاق 26 أبريل ) ولا شيء من ذلك تحقق إلى اليوم ،فلا يعقل أن يتساوى رجل تعليم في منطقة جبلية تفتقر إلى أبسط شروط العيش مع آخر في حي بمدينة الرباط أو الدار البيضاء مثلا،
مصداقية الدولة وقوتها تكمن في مدى الوفاء بالتزاماتها تجاه أبناء الشعب
25 - محمد الاثنين 23 نونبر 2015 - 10:43
التعليم اشرف مهنة، مهنة ابناء وبنات الشعب اللذين علمونا كيف نكتب ونقرأ واشتغلو في ظروف قاسية ورواتب هزيلة فتحية لكل استاذ مغربي غيور على ابناء الشعب وتحية للأساتذة المتدربين اللذين ابانوعن وعي كبيرفي الدفاع عن مكتسبات التعليم في وجه حكومة التراجعات والتي يكمن اعتبارها اسوأ حكومة في تدبيرها لقطاع التعليم
26 - ابو ايمان الاثنين 23 نونبر 2015 - 10:55
لمن لم يجرب قد تبدو هذه الكلمات مجرد خيال علمي.لكن من خبر الادغال و سار فيها لساعات طوال هي غيض من فيض خصوصا حينما تسقط الامطار و تنقطع السبل و يتعذر التواصل.اضف الى ذلك مشكل اللهجة التي لا تسعف خصوصا في المناطق اليفية او في الاطلس وسوس.لكن رغم كل ذلك و ان عز المعترف بالجهد فالامل في الله عز وجل الذي لا يضيع اجر من احسن عملا.
27 - الراي العام الاثنين 23 نونبر 2015 - 11:14
ايها المسؤولون المحترمون ارحموا المدرس المغلوب على امره. من هو هذا الكاىن
هو ذلك المعلم (ة) الذي يفنى شبابه وعمره في سبيل وطنه
لايعقل ان يشتغل المعلم بالمناطق الناىية دون تعويض منطقي ومحترم
لا يعقل ان يشتغل المدرس بالعالم القروي في غياب لابسط شروط العيش الكريم كالمسكن والانارة والماء...ناهيك هن غياب التجهيزات اللازمة بمدارسنا في اعالي الجبال والصحاري الشاسعة
لايعقل بتاتا ان لا يستفيد معلم (ة) من انتقال عادل بعد اشتغاله لفترة سنتين بالمنطقة الصعبة
لا يعقل ان يمسح كل ماهو سلبي في المعلم الذي هو اصلا ضحية اسوة بالتلميذ هاته المنظومة التي يسيرها من ليس لهم غير على القطاع
الحركة الوطنية الانتقالية اكبر كابوس يدمر الجانب النفسي لدى المعلم اذن حذاري من تبخيس الامور
28 - rachid الاثنين 23 نونبر 2015 - 11:16
تحية اجلال و اكبار و سيرو الله يحفظكم و ينصركم فانتم في جهاد في سبيل الله و لتعلموا ان المغاربة فخورون بكم و اجركم عند الله ان اخلصتم النية لله و انتم بالنسبة لي قدوة للطلبة الاطباء و غيرهم الذين يرفضون العمل في مثل هذه المناطق و افضل من مئات الموظفين في المدن الذين يجدون كل الحاجيات و الكماليات متوفرة لهم و مع ذلك تراهم يبكون و يتباكون و ربما يلجئون للاضرار بحجة انهم يشتغلون في "ظروف صعبة" لكن انتم تعملون و تتألمون في صمت و تحتسبون الاجر عند الله و تستجيبون لنداء و طنكم الله الوطن الملك
29 - كريم المغربي الاثنين 23 نونبر 2015 - 11:27
مارأي المدافعين عن حقوق الأطفال في تعليم جيد و الاستماتة في الدفاع عن التلقين بالعربية و الامازيغية و الفرنسية و زيد عليهم حتى أصحاب الانجليزية لغة العلم.... أود القضية امرون و خلاص....
الإصلاح تيبد من ضروف العيش...هل يمكن لعقل أن يستسيغ تلقين فضائل النظافة في غياب تام لأدنى مقوماتها "وجود مرحاض ولو بأدنى المواصفات"....أو قسم بدون جمالية تذكر. ...
إن الأصل مفقود فعلى أي تكافئ للفرص نتحدث. ..؟ بداية الإصلاح تتجلى في تهيئة الفضاء أولا وبعدها تأتي الآليات من لغة التدريس و مناهج التعليم و التربية ووو....أما و ان يضل الحال على ماهو عليه فاكرام المية يتم بدفنه....و السلام
30 - nouassi الاثنين 23 نونبر 2015 - 11:27
لكم كما لكن كل التقد ير و الا جترام تحيا تي لكم كما لكن جميعا .
31 - Dayron الاثنين 23 نونبر 2015 - 11:29
و قليلا من عباده الشكور! هذا المنصب في العالم القروي سيتبارى حوله ٱالاف الشباب العاطلين و هم يحمدون الله و يشكرونه على نعمته و فظله
32 - مواطنة الاثنين 23 نونبر 2015 - 11:30
يجب أن تنتفضوا ضد ظروفكم حتى يعرفها الجميع
فالكل يعتقد أنكم المذنبون و سبب تردي التعليم في البلاد
و هذا نتيجة مباشرة لصمتكم!
33 - عبد الرحمان abj الاثنين 23 نونبر 2015 - 11:40
إن مثل هذه الحقائق هي التي نحتاج إلى نشرها عن معاناة رجال التعليم في المناطق النائية من مغربنا الحبيب،فمن قلة وسائل النقل و غياب الشبكة و عدم توفر المرافق الصحية إلى غياب التطبيب و السكن اللآئق إلى معاناة لا حصر لها بجبال إمينتانوت (إميندونيت.للا عزيزة.أيت حدو يوسف.تيمزكدوين....)وكل ذلك يمتد من أقصى جنوب البلاد إلى أقصى شمالها.أما المتطاولون على كرامة الأستاذ من مسؤولين غير مسؤولين وسدج أقول لهم أن مكانة الأستاذ أعظم من ان تنالها ألسنتكم البغيضة. لك الله يا معلم بلادي.
34 - XEROX الاثنين 23 نونبر 2015 - 11:58
لمادا ادن نحاسب هؤلاء الاساتدة والدولة لم توفر لهم لا البنيات الطرقية و لا وسائل نقلهم الى مقرات عملهم بل و حتى المياه الصالحة للشرب و المراحيض الضرورية للانسان زيادة على محاسبتهم من قبل اولياء التلاميد فقد اصبح الاستاد في القرى المعزولة كالكرة التي تتقادفها الارجل, وهم يستحقون لوحدهم مبادرة وطنية للتنمية البشرية لنوفر لهم وسائل النقل و الماكل و المشرب في عين المكان و السكن الضروري للاستقرار المعنوي و النفسي, فعوض محاسبتهم مادا وفرنا لهم اولا من ظروف العمل واليات الاشتغال وهل تعميم التعليم كشعار يمكن ان يتحقق في ظل هده الظروف المزرية؟
35 - استاذ من تيزنيت الاثنين 23 نونبر 2015 - 12:10
وياتيك مسؤول يعيش في مكتبه المكيف ويتهم الاساتذة بالتقصير وفشل التعليم ...؟!!
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا من بعتم الوطن
لكننا سنبقى ونقاتل على جميع الجبهات وبامكانياتنا الذاتية خدمة لمصلحة تلامذتنا ...ليس خوفا منكم واجهزتكم المخابراتية التي تزورنا مرة في كل موسم بل قناعة منا بنبل رسالتنا و خشية الله تعالى يوم يسالنا عن رعيتنا ...
36 - العلوي قاسم الاثنين 23 نونبر 2015 - 12:11
المدارس الجماعتية هي الحل الجذري لكل مشاكل التعليم نادينا بهذا منذ ريعان شبابنا وها نحن الآن نهرم ونشيخ في الجبال دون فائدة ستكون هناك مفاجأة سااااارة ومدوية لو عممت هذه التجربة على الصعيد الوطني ستكون هناك الجودة والانضباط وينعدم الهدر المدرسي وتوفر الوزارة الآلاف من المناصب المالية ونقضي على المشترك والتغيبات ونوفر ظروف عمل مناسبة للاساتذة لقد قتلوا فينا الحماس الذي جئنا به نكاد نجن والله عجل بهذاالحل آمين....أما مشروع الفرعيات واقسامها المشتركة فهو فاشل مادامت معزولة لم يتم ربطها بالماء والكهرباء والطريق ...كما قال الوزير السابق "ساعف" يجب احضار السكان الى المدرسة بدل احضار المدرسة الى السكان" ....
37 - مغربية الاثنين 23 نونبر 2015 - 12:51
اكثر من هدا ورجل التعليم صامت يقوم بعمله ولا يتهرب من خدمة وطنه و من خدمة الفقراء والمحتاجين هؤلاء هم النخبة لانهم يوفيدون المجتمع بفكرهم و علمهم ولولاهم لما وجد الاطباء والمهندسين ورجال الاعمال......تحية لهم وشكرا لكل من علمنا حرفا واحدا والله ينعم عليكم بالصحة والصبر فانتم بين نار الوزارة التي تعلق عليكم فشلها وبين المجتمع الدي يهاجمكم كل ما سنحت له الفرصة وبين مئات التلاميد الدين تدرسون لهم
38 - faty اسبانيا الاثنين 23 نونبر 2015 - 12:55
تحية واكرام للاساتذة الدين يضحون من اجل التعليم ابناء الجبال ووالقرائ و يجيب التفكير في مستقبل والعيش الكريم و بناء منازيل ومستشفيات لجميع القرائ وتعبيد الطرق الله معاكم انكم نور العلم لابناء هده المناطق والاطباء القليل منهم الدين يشتغلن في هده المناطق النائية
39 - أفرزيز الاثنين 23 نونبر 2015 - 12:58
تحية كبيرة للأساتذة المناضلين في الجبال و السهول و الهضاب .مهنة التعليم مهنة صعبة جدا و تتطلب نفَس طويل و جهد كبير و حرق للأعصاب ..أتمنى أن تعيد الدولة الاعتبار للأستاذ الذي أصبح اليوم شماعة تعلق عليه كل أسباب الفشل ..و الاعلام ساهم ايضا في تدني صورة الاستاذ في المجتمع ..
قال الشاعر
قم للمعلم و فه التبجيلا# ##كاد المعلم أن يكون رسولا.
40 - عبد الله الاثنين 23 نونبر 2015 - 12:59
رجاءا من وزير التربية الوطنية إعطاء تعويض عن التنقل لهؤلاء الجنود الأساتذة الذين فضلوا هذه المهنة المتعبة لإيصال كلمة إقرأ لأطفال القرى والمناطق النائية والجبلية فتحية لهم من القلب وعلى الحكومة أن تمنح تحفيزا ماديا لهم خلافا للأطباء المخنتون الذين يرفضون خدمة البلاد والعباد.. لذلك من الواجب على وزير التعليم أن يمنح الأساتذة الذين يشتغلون في هذه المناطق الوعرة تحفيزا ماديا عاجلا فهم يستحقون أكثر من ذلك فأنا اقف إجلالا لهذه الفئة الكريمة لما يقدمونه من تضحيات جسام لبلدهم وأبناء بلدهم جزاهم الله خيرا.
41 - سرحان الاثنين 23 نونبر 2015 - 13:41
ان الساكنة الذين يعتمدون على رعي المواشي يتنقلون من مكان الى اخر يتوفر على الكلأوقد حصصت خيمة للاستاذ للتدريس والاقامة ويرحل مع الرحل وهذه حالة تضاف الى حالات لا يعلمها الا الله ومع ذلك لا تعترف الحكومة بهذه التضحيات
42 - ابراهيم الاثنين 23 نونبر 2015 - 13:46
لكم كل الفضل علينا قاسيتم الويلات فلقنتمونا مبادىءء الحياةكنا صغارا واعتبرناكم بمتابة اعداء لنا كبرنا فعرفنا قيمتكم كنتم تتالمون لما يتراجع مستوانا احببتم الخير لنا دوما ندين لكم بالفضل الكبير تستحقون التفتة لتحسين اوضاعكم المزرية اطلعت عن كثب عن مجموعة من المهن مهنتكم مؤلمة للقلوب والجيوب مثل مهنة من لا حق له ........
43 - prof الاثنين 23 نونبر 2015 - 13:49
م من مرة طرحت سؤالا و أكرر هذا السؤال عينه ولا أجد أي مجيب من رجال ونساء التعليم كلما تعلق الأمر بمشاكل المنظومة التعليمية سؤالي كالتالي بما أن الدولة تقزم من دوركم الريادي كما تعتقدون و تعملون في ظروف مزرية و غير لائقة بتاتا ماديا و لوجيستيكيا فأين هو واجبكم و دوركم اتجاه هذا الوطن و أبنائه خصوصا و أنكم تدعون أنفسكم من النخبة و المثقفين و ماذا قمتم به من أجل تحسين هذه الشوهة التعليمية أما أكل الغلة و سب الملة قديمة ماتاكولش
44 - مواطن الاثنين 23 نونبر 2015 - 13:49
تحية اجلال لكل رجال التعليم عموما والعاملين في المناطق النائية خصوصا. حقا انتم من يستحق التعويضات لا النائمون في قبة البرلمان. واصلوا اجركم على الله "كاد المعلم ان يكون رسولا "يكفيكم فخرا مكانتم عند هذه الفئة المستضعفة في الأرض. وانتم من ينصرها تحياتي.
45 - هشام الاثنين 23 نونبر 2015 - 13:56
شكرا هسبرس كل الشكر لهذه الإلتفاتة على وصف واقع مرير تعاني منه في صمت هذه الفئة من الموظفين في ظل تحميلها كل المسؤولية لما آل اليه القطاع من فشل
46 - MBARCH الاثنين 23 نونبر 2015 - 13:57
instituteurs :
j'ai vu à Ait bouarbi; Province de Midelt bureau A goudim; ils ont construit une seule classe pas de logement; pas de toilettes ;je me demande comment va faire le pauvre instituteur qui va être envoyer dans ce village sans rien
47 - xxx الاثنين 23 نونبر 2015 - 14:20
التعليم يا اخواني الاعزاء، يجب ان تفكر 20 مرة قبل اجراء المباراة لانه لا يعقل ان تعين قرب منزل والدك. من هنا يبدأ المشكل، اذ تجد اناس غير مستعدين تماما لممارسة مهنة التعليم و طبعهم في الغالب لا يعطي من ذاته للاخرين، وهمهم الوحيد هو المادة او بالدارجة 'المانضة'اذن ماذا تنتظر الدولة من هؤلاء؟وبالعكس تلقى اناس قمة في الصبر و العزيمة قوية يريدون خدمة وطنهم، لا تتاح لهم الفرصة لممارسة هذه المهنة النبيلة، مفارقة عجيبة والله.التعليم يااخواني بدون تضحية لا قيمة له.
48 - maqhooroooof الاثنين 23 نونبر 2015 - 14:24
أقول بصراحة مواطن يتألم عندما تنهار ألصحة والتعليم كما هو موجود حا ليا في ألمغرب بسبب هذه ألحكومة ألكارثية مثل هذه ألحكومه ووزرائها لا يشعرون بآلام المساكين لأنهم وأبنائهم وزبانيتهم لم يعرفوا طعم ألألم وزراء كاذبين مخادعين كيضحكو على ألشعب هذا وزير ألمرض ألشيوعي وذاك وزير قلةألتربية والتعليم مصاصي دماء شعبنا لا توجد أي إمكانيات أوأساليب محترمة للنهوض بالتعليم وألصحة فقط ألكدوب سنسقط ألبجيد مثلما نجحناهم في ألإنتخابات ألسابقة لأنهم خانوا ألشعب بالوعود ألكاذبة
49 - kamal الاثنين 23 نونبر 2015 - 14:24
حالة المعلمين يجب أن تتحسن و لكن هذا لا يمنعني أن أقول انه من الواجب على الإنسان إذا عمل أن يحسن عمله و لو في التفاصيل الصغيرة مثل مسح السبورة جيدا قبل الكتابة عليها حتى لا يكون منظرها منفرا و قس على ذلك و هذا ما يفعله الصينيون في جميع الميادين و لا ينتظرون من الدولة أن توفر لهم كل شئ لأ داء عملهم لذلك هم تقدموا و نحن لا نراوح مكاننا كما تنقصنا روح المبادرة و الإبداع و العطاء ما عدا بعض الإستتنائات
50 - الريشاوي الاثنين 23 نونبر 2015 - 14:26
نعم هناك صعوبات و تضحيات من إخواننا و اخواتنا و ربما اباءنا و امهاتنا، فالشكر ثم الشكر و الامتنان لهم لكن ما بال سكان هذه المناطق الا يستحقون تعليما جيدا و اقساما تليق للنوع البشري؟ وهل ما يعانيه الاساتدة من تهميش و قلة المرافق الحيوية السكان على منئ منه؟ هده الاسئلة تتطلب جوابا على ارض الميدان ، تحية تقدير و اجلال لكل الاساتدة وتضامن و مواساة لكل مغربي يعرف معنى الوطنية.
51 - مواطن قروي الاثنين 23 نونبر 2015 - 18:24
المعلم الذي لايستطيع أن يؤدي واجبه كما يرام في البادية أو الذي لايعجبه هذا الضروف عليه أن يقدم استقالته
52 - يونس الاثنين 23 نونبر 2015 - 18:53
كلمة طيبة تغنيك عن تعويصهم المادي اجرك عند الله يا استاذي ويا استاذتي
53 - أستاذ غااااااااااااااضب الاثنين 23 نونبر 2015 - 19:53
لكي نعرف معاناة الأستاذ ، سبق وأن قلت لكم انظروا حاله عند التقاعد : إما إلى المستشفى أو إلى القبر.قليل من ينجو من هذا المصير
54 - استاذة الاثنين 23 نونبر 2015 - 20:01
عن اي اصلاح يتحدثون ..اصلاح التعليم ينطلق من اصلاح للبنية التحتية ..بناء مسكن للاستاذ في هذه المناطق بما يضمن له كرامته ويقيه من المخاطر...اعطاء حوافز مادية ...فلا يعقل ان يدس استاذ واحد مدرسة بكل مستوياتها(6مستويات في قسم)أتمنى ان ينزل بلمختار من برجه العاجي ويتفقد الوضعية المزرية التي بعيش فيها الاستاذ. .تحية اجلال واكرام يا حنود الخفاء اعانكم الله.د
55 - ابووئام الاثنين 23 نونبر 2015 - 20:56
ما قرأتموه من تعليقات صحيح بل اكثر من ذلك، فانا مررت بنفس التجربة بحيث عينت سنة1982 بمطقة تدعى اناين نيابة تارودانت دخولها يكون فقط يومي السبت والثلاثاء لان اليوم الموالي يكون يوم سوق كنت اتقاسم سكنا انا وصديق- لاقتنا الاقدار -عبارة عن دكان جزارة متران على متر ونصف، لاوجود للناس الا يومي السوق لا مرحاض الاستحمام في الواد، لا خبز لا سجائر ولا ولا والف لا...ادرس المشترك الاول+ الثاني عدد التلاميذ 11 وصديقي يدرس الثالث عربية وفرنسية عدد التلاميد15. المعانات كانت كبيرة جدا. واقول لمن يعمل هناك اليوم عليكم بالصبر. والصبر والصبر
56 - مقترح لرئيس الحكومة الاثنين 23 نونبر 2015 - 21:19
المرجو من حكومتنا الموقرة تفعيل اقتراحي لأن فيه حل لكل شيء في التعليم: إقرار تعويض مادي عن كل كيلومتر بعد مسافة عشرين كيلومتر عن أقرب مركز حضاري(مدينة كبرى) بمبلغ خمسة دراهم للكيلومتر.احسبها جيدا و سترون كيف سيكون مردودها على الحركات الانتقالية أيضا.فمن الاساتذة من سيفكر في العمل في المناطق النائية طلبا لهذا التعويض البسيط.
57 - ابووئام الاثنين 23 نونبر 2015 - 21:19
لدي اقتراح :على الاخوان الذين مروا من نفس التجربة ان يكتبوا ما مروا به من تجارب ونسميها قصص المعلمين ونرسلها الى هسبريس لنشرها عبر حلقات هذا ان وافق القائمون على الجريدة مشكورين.فما رايكم؟
58 - abdelkader benmoussa الاثنين 23 نونبر 2015 - 21:32
إلا كان الإنسان يعرف قيمة العمل آلي كيقوم بيه عند الله مشي عند فلان ولا فلان غدي يجد ويعلم ولاد الناس بجدية وينسا المصاعب واش كاين شي واحد يكره يدخل الجنة .والله يكون في عون الجميع.
59 - OBSERVATEUR NEUTRE الاثنين 23 نونبر 2015 - 22:32
pour que on soit indubitablement claire ; et selon mon experience comme etant un expert financier doctorant en sciences economiques ex-instituteur en monde rural disant en une zone disciplinaire et fontiere ,monsieur le chef de gouvernement monsieur le minstre de finances et le monsieur bel- mokh -tar permetez moi de vous proposer ce qui meritent nos selon l echele- grade et selon l echellon :
echele 9 : echellon 1 à 5 le salaire net =7589,86 .
echele 9 : echellon 6 à 9 le salaire net = 8500.55 .
echele 9 : echellon 10 le salaire net = 9255.56.
echele 10 : echellon 1 à 5 le salaire net = 8233.26.
echele 10 : echellon 6 à 9 le salaire net =10275.49.
echele 10 : echellon 10 le salaire net = 11415.58.
echele 11 : echellon 1 à 5 le salaire net = 9322.39.
echele 11 : echellon 6 à 9 le salaire net = 13598.43.
echele 11 : echellon 9 à 10 le salaire net = 14000.56.
MERCI MERCI HESPRESS MERCI LES LECTEURS DE NOTRE JOURNAL NEUTRE.
DIFFUSEZ HEPRESS .
à suivre......
60 - متعلم قروي الاثنين 23 نونبر 2015 - 22:33
الله يرحم ليكم الوالدين يا أساتذتنا الكرام.
61 - معلمة ايمان الاثنين 23 نونبر 2015 - 23:12
اشكرك اخي الكريم على هده الالتفاتة الطيبة أتمنى لك التوفيق في مسارك المهني أسلوب يعكس مستوى صاحبه
62 - شفشاون الثلاثاء 24 نونبر 2015 - 00:10
مايسعني أن أقول للأساتذة الشرفاء و الأنقياء الأجر على الله و ما من خير و إلا حف المكاره,و خيركم أنتم في هؤلاء الأطفال و إن لم يكملوا دراستهم فهو عند الله تام غير منقوص .أما الظروف التي تعيشونها فهي ترجع إلى مجموعة من إيديولوجيات التي تتحامل على هذا القطاع و من فيه ِ_و رغم هذا أو ذاك فالصبر هو,و إلا بقي الميدان خاو على عروشه.
63 - HOSSAIN الثلاثاء 24 نونبر 2015 - 04:22
التلميذ المغربي يبذا الدراسة امام معلم محطم ماديا ومعنويا ، وطفل يبذا في السنة السابعة من عمره بالحروف الهجائية لكن ولد الباه...... يبذا دراسة العلوم في السابعة من عمره اليس هناك خلل ؟ هل اطفال المغرب متساوون في الحقوق وماذا عن معلم المناطق النائية الذي يتخذ من القسم سكن ومن الخلاء مرحضه اليس ذل والا انسانية ؟ يجب توفير امكانيات عالية للطب والتعليم الا ان كان المقصود والهذف هو التخلف.
64 - استاذ مغبون الثلاثاء 24 نونبر 2015 - 12:49
ياليت الأمر أقتصر على الجانب المادي المستنزف من جيوب أساتذة العالم القروي,لكن العنث والتعب والجري وراء المواصلات للالتحاق بمقرعمل يبعد حوالي 80 كيلومتر يوميا وعلى مدى 20سنة كحالي وحال الكثير من الدرسين,هو الطامة الكبرى,بالله عليكم ,يامن تجلدون المدرسين بجهلكم للظروف التي يشتغل فيها هؤلاء الجنود أو كما يصفنا البعض مستهزئين لا متضامنين (القبعات الزرق لحفظ العلم)بالله عليكم جربوا معاناة شهر واحد من التنقل والجري وراء المواصلات قبل أن تصدروا أحكامكم.
65 - ادم المراكشي الأربعاء 25 نونبر 2015 - 00:48
*أساتذة يئنون في صمت .. عزلةٌ ومجهود ضائع بالمناطق النائية*
كاد المعلم ان يكون رسولا
66 - BANNOOR الأربعاء 25 نونبر 2015 - 21:46
و ما رأيك في الجنود المرابطين في الفيافييييييييييي
67 - دايز الخميس 26 نونبر 2015 - 10:47
حين يسمع الانسان مثل هذه القصص والتجارب، ويلمس نكران الذات ، يقف احتراما للمجاهدين في أقسامهم ويغبطهم على الأجر الذي سيحضون به دنيا وآخرة.. أما حين يتطلع للذين استقالوا من مهمة التدريس في أقسامهم وصاروا يسجلون الحضور فقط، أو بالتحايل بواسطة الشواهد الطبية، وانتظار راتب يجب استحقاقه بالعمل والجهد فيتحسر على مآل الكبار ومصير الصغار وأموال المغاربة التي تهدر بدون وجه حق..
نصيحة لوجه الله الكريم للمستقيلين من مهمتهم: " الوليدات صعاب بزاف، وعاقبة ظلمهم تظهر في النفس والجسد والمال والأولاد، وكما تدين تدان، مفهوم أنه ليس الجميع مرتاحا في عمله، ويعاني ظلم الترقية والانتقال، لكن لا تزر وازرة وزر أخرى، لا دخل للصغار والتلاميذ ولا ذنب لهم في الموضوع.."
أوصي نفسي وأوصيكم بتقوى الله، ودعاواتي لنا جميعا بالثبات والهداية.. والله في عون الجميع
68 - karima الخميس 26 نونبر 2015 - 22:57
عاينت الوضع وعشته ولسنوات في عزلة تامة و 6 مستويات تحت سقف واحد وابسط ظروف العيش غير متوفرة عندما اخترت هاته المهنة كانت تبدو لي من اروع المهن لكن هيهات بين الواقع والاحلام.المهم انك تنكر ذاتك من اجل افراغ محتوى غير ذي اهمية في عقول همها الوحيد هو النقود
69 - العمرااوي -ع السبت 28 نونبر 2015 - 20:16
هذا واجب .ادي الواجبات ثم طالب بالحقؤق..........ومن يخدم المناطق الناءية
70 - noureddine الأحد 29 نونبر 2015 - 09:22
عينت في سلك التعليم كأستاذ في مادة الرياضيات سنة1985 في تمسمان -94 كلم عن الناظور - عشنا في عزلة حقيقية لاماء ولاكهرباء ، ووسائل النقل غير موجودة ، الحافلة الرابطة بين تمسان والناظور إسمها الأندلس ، كانت تقطع مسافة 94 كلم في 4 ساعات ، ومع ذلك لايمكن أن أنسى تلاميذ نجباء على رأسهم التلميذ أشرقي سعيد ،كان تلميذ جد ذكي جدا ، والتلميذ المتخلق بوزيد أحمد والتلميذة المحترمة أشن سميرة. والله بفضلهم كنت أنسى غربتي . لذلك أحث الجميع أن العمل فى القرى واجب لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، أما المعوض هو الله سبحانه ،علما أن قرى الأمس هي ليست قرى اليوم فلا مجال للمقارنة.
71 - profwarzazi الخميس 03 دجنبر 2015 - 14:38
من رأى ليس كمن سمع،من إفترش الطاولات في برد قارس في جبال تمزريت أو أيت عفان أو أمكون أو أو.. ليس كمن نام في غرفة مكيفة في عز القر.والأدهى والأمر أن يأتيك كائن من كوكب المريخ ليفتش عنك في قسم من 3أو4أو6 مستويات ويتأبط شره ليفرغ عقده في الجذاذات .
72 - Lemallem السبت 05 دجنبر 2015 - 17:08
Si l'auteur semble se sympathiser avec les enseignants citadins alors que dire de ces pauvres marocains qui passent toute leur vie dans ces conditions difficile , ou bien ceux ci ne méritent pas qu'on peut faire des sacrifices pour eux.
Ne me comprenez pas mal, car je sais de quoi je parle , fe suis issue de la compagne et j'ai fait mes études dans ces conditions.....il y avait dans le temps des instituteurs qui se sont sacrifiés un peu pour nous les paysans que dieu les garde et les récompenses de leurs efforts.
Je crois qu'il faut un peu de sacrifices si l'on veut que notre pays avance.....et arrêtons de pleurnicher....car si les enseignants pleurnichent, les médecins pleurnichent.....alors ou irons nous ? Et pensons également à ceux qui n'ont pas de travail....et j'en suis certain qu'ils aimeraient bien aller faire ce travail s'ils le trouvaient....sans rancune ....wassalam
المجموع: 72 | عرض: 1 - 72

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.