24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0213:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. وكالة "ناسا" تختار فوهة بركانية قديمة في المريخ (5.00)

  2. جمال الثلوج بآيت بوكماز (5.00)

  3. الشرطة الإيطالية تصادر فيلات "عصابة كازامونيكا" (5.00)

  4. "ملائكة الرحمة" تغلق أبواب المستشفيات والمراكز الصحية بالمملكة (5.00)

  5. ترامب: أمريكا ستظل "شريكا راسخا" للسعوديين (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | ورد قلعة مكونة يتحول إلى "شوك" يُدمي الفلاحين الصغار

ورد قلعة مكونة يتحول إلى "شوك" يُدمي الفلاحين الصغار

ورد قلعة مكونة يتحول إلى "شوك" يُدمي الفلاحين الصغار

خلال افتتاح مهرجان الورود بقلعة مكونة في دورته الأخيرة، قدّمَ عدد من المسؤولين صورة ورديّة عن واقع إنتاج الورود بقلعة مكونة، المنطقة الجغرافية الوحيدة في المغرب التي تُنتج الورد، وتنبّؤوا بمستقبل واعد لهذا القطاع؛ حيث قال إبراهيم حافيدي، مدير الوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجرة الأركان بعد استعراضه لما تحقّق: "إننا نسير في طريق مستقيم".

المحوّلون أكبر مستفيد

حافيدي قال إنَّ الأهداف المرسومة لتنمية قطاع إنتاج الورود تتحقق تدريجيا؛ حيثُ أضحى الهكتار الواحد يُنتج طنّا من الورد، فيما الطموح هو بلوغُ 4 أطنان في أفق سنة 2020، وتمّ رفع المساحة المزروعة إلى 100 هكتار، في أفق بلوغ 400 هكتار سنة 2020، بيْنما انتقل سعر الكيلوغرام الواحد من الورد من ثلاثة دراهم في تسعينيات القرن الماضي، إلى ما بين 16 و20 درهما في الوقت الراهن.

وخلْف هذه المؤشرات الإيجابية التي سردها مدير الوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجرة الأركان، يطرح سؤال: هل يستفيد الفلاحون الصغار بقلعة مكونة من التطوّر الذي يعرفه إنتاج الورد العطري بقلعتهم؟ إبراهيم القاصح، نائب رئيس المجلس الإقليمي لقلعة مكونة، لم يخف أنّ المستفيد الأكبر هم "المُحوّلون" الذين يقتنون الوردَ ويحوّلونه إلى مُنتجات تُستعمل غالبا في صنع موادّ التجميل.

وأشار المتحدّث، في تصريح لهسبريس، على هامش مهرجان الورود بقلعة مكونة، إلى أنَّ هذا القطاع يعرفُ تطوّرا تواكبه استفادة الفلاحين الصغار، وذلك بإنشاء تعاونيات، لكنّ واقعَ العاملين في إنتاج الورد العطري، خاصّة النساء اللواتي يتولّين مهمّة الجنْي في شهر ماي من كل سنة، يُبيّن أنَّ الفلاحين الصغار لا يستفيدون على نحو أمثل من عائدات ما تجود به أرض قلعة مكونة من الورد العطري.

أجرة هزيلة

تشتغل النساء، في الغالب، أربع ساعات في اليوم؛ حيث تتمّ عملية جني الورد ما بين الساعة السابعة والحادية عشرة صباحا، وتُحتسبُ أجرتهن حسب عدد كيلوغرامات الورد التي جنينها، والتي لا تتعدّى درهمين ونصف درهم (2.5) للكيلوغرام الواحد، وهو ما يعني أنَّ التعويض المالي الذي يمكن أن تحصل عليه العاملة لا يتعدى في أقصى الحالات 50 درهما إذا استطاعت جنْيَ 20 كيلوغراما.

لا تُخفي العاملات الزراعيات اللواتي التقيناهنّ في إحدى ضيعات الورد بقلعة مكونة تذمّرهنّ من ضعف المردود المالي الذي يجنينه مقابل الكدّ في الحقول لساعات؛ "إذا بَذَلَت العاملة كل ما في جُهدها، فلن تستطيع ربْحَ سوى ما بين عشرين وخمسة وعشرين درهما على أكثر تقدير، ماذا ستفعل بها؟"، تقول إيطو، وهي سيدة ستّينيّة ما زالت تشتغل في ضيعات الورد، وتستدرك "المال الذي نحصل عليه قليل، ونضطرّ لقبوله، لأننا فقيرات، ولا موردَ ماليا آخر لنا غير هذا".

العين بصيرة واليد قصيرة

وتنطبق مقولة "العين بصيرة واليد قصيرة" على أصحاب الضيعات التي تشتغل فيها هؤلاء النسوة. يقول الصوفي، صاحب ضيعة من ستة هكتارات ومالك تعاونية لتقطير الورد، إنَّ العلاقة التي تجمعه بالعاملات اللواتي يشتغلن في ضيعته قائمة على التعاون، "فنحنُ لا نأخذ أرباحا، وما نجنيه نقوم بإعادة استثماره، وإذا قُمنا نحن الشركاء بتوزيع الأرباح فإننا سنُفْلس"، يقول المتحدث.

وإذا كان مدير الوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجرة أركان يفتخرُ برفْع سعر الورد من ثلاثة دراهم في تسعينيات القرن الماضي إلى ما بين 16 و20 درهما في الوقت الراهن، فإنَّ هذا السعر الذي يتحدّث عنه حافيدي لا يوجد إلا على الأوراق، أمّا واقع السوق فشيء آخر، ما دام أنّ أصحاب المعامل الكبرى هم الذين يحدّدون السعر، والذي لا يتجاوز 13 درهما، بحسب ما أفاد به صاحبُ ضيعة فلاحية.

زراعة تقليدية

وعلى الرغم من أنَّ الورد العطريّ يلقى إقبالا كبيرا، ويصل سعر اللتر الواحد من زيته المُستعمل في مواد التجميل إلى أزيد من عشرة ملايين سنتيم، إلا أنَّ زراعته وجنْيه في قلعة مكونة ما زالا تقليديين، وحتّى السقي يتمّ بطريقة تقليدية، وهو ما يقلّص من الإنتاج. وبالنسبة لضيعة الصوفي، فلا يتعدّى إنتاجها، في أحسن الأحوال، ثلاثة أطنان للهكتار الواحد، "وكايْن العام فاش كاضّربو الجّريحة كايمشي كلشي"، يقول الصوفي.

جلال أشرف، رئيس الفدرالية البيمهنية للورد العطري، قال، في كلمة في افتتاح مهرجان الورود بقلعة مكونة، إنّ تعزيز تنافسيّة قطاع إنتاج الورد على الصعيد العالمي، يقتضي رفع الزيادة الدائمة لكميّة الإنتاج، والبيع بسعر معقول، موضحا: "إذا كنا ننتج طنا واحدا في الهكتار، فليس من الصحيح أن نقول إننا نسير نحو تطوير القطاع".

رئيس الفدرالية البيمهنية لإنتاج الورد العطري أكّدَ أنّ الفدرالية تعملُ على النهوض بقطاع إنتاج الورد؛ حيث تنبني استراتيجيتها بالأساس على رفْع مدخول الفلاحين، وتعزيز تنافسيّة القطاع على الصعيد العالمي، لكنَّ الفلاحين الصغار يقولون إنَّ المستفيدَ الأكبر، إلى حدّ الآن، هم المنتجون الكبار. وقال صاحب ضيعة رفض ذكر اسمه إنّ "الفدرالية تضمّ أشخاصا لا علاقة لهم بمجال إنتاج الورد، في حين إنّ المطلوب هو أنْ تكون إطارا يضمّ الفلاحين وحدهم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - رشيد التينجدادي السبت 11 يونيو 2016 - 12:46
قلعة مكونة التي تحتضن مهرجان الورود كل سنة تتوفر على بنية تحية مهترئة وتعيش على وطء فقر مذقع و لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
2 - Amazigh from uk السبت 11 يونيو 2016 - 13:04
السلام على أهل المنطقة .
الواضح و الجلي أن الدولة منذ الاستعمار لم تقدم أي شيء يذكر لهذه المنطقة مما دفع بشبابها للمغادرة منذ ستينيات القرن الماضى لحد الآن و المنطقة مستنزفة من شبابها والأخطر من هذا كله أننا نستنزف من جيوبنا من طنجة إلى تنغيير في كل عام .
للأسف بعد 40 سنة زاد كرهنا للعرب
3 - عمر المنفلوطي السبت 11 يونيو 2016 - 13:20
بعد السلام ، تحية طيبة لسكان قلعة مكونة المعروفين بالسخاء ، أما بالنسبة للمدخول الموصوف بالضعيف ، فيجب الإلتفاتة من الجهات الوصية للنهوض بالساكنة ومساعدتهم ماديا ومعنويا.
ومن جهة أخرى ، المنطقة يلزمها الكتير والكتير لا من جهة الصحة أو من جهة إستغلال الموروث التقافي أو من جهة الصناعة التقليدية خصوصاً صناعة الخناجر الرائعة ، وتحية لصانعي الخناجر بالمعرض وبالخصوص أيت حسوا الحسين.
4 - citoyen1 السبت 11 يونيو 2016 - 13:24
مع الاسف تبقاء مردودية الورد قليلة جدا والو الهكثار يعطي ربعة اطنان للهكثار في السنة بنسبة لسكينة المحلية علئ السكنة ان توفكير في منتوج اخر كلخضار او الفواكه الخضار اليوم علئ طول السنة ومطلبة وستكون مطلبة اكثر فاكثر مستقبلا
5 - خينوش السبت 11 يونيو 2016 - 14:07
لا ننكر أن اقتصاد ذات الوادين يعتمد على الفلاحة المحلية ولو بشكل باهت و يأتي إنتاج الورد في مقدمة اللائحة، لكن ما يؤجج نفوسنا -كمواطنين- هو عدم اكتراث الجهات المعنية بالقطاع رغم أهميته. جل سكان المنطقة يعلمون أن الفلاحين الصغار يقتاتون من هذا المنتوج و يعولون عليه كثيرا في التغطية على بعض المصاريف (رمضان، عيد الفطر، الدخول المدرسي..) لكن في كل مرة تنكسر الجرة و يكون مصير أراء الفلاحين هو التهميش و التجاهل رغم أنهم مصدر المنتوج. لولا حاجة الناس و فقرهم لكانت الأمور مخالفة، لكن هنيئا للمحتكرين وديكتاتوريتهم الموسمية التي ستفضي في يوم ما إلى هلاك المنتوج و اندثاره
6 - houssam chami السبت 11 يونيو 2016 - 14:47
ورود قلعة مكونة مصدر ثروة للمتطفلين على ميدان ورودها بينما تبقى الساكنة ومواطني المنطقة مجرد عمال وبأجر زهيد تحت رحمة هؤلاء فبمجرد مرورك من قلعة مكونة في شهر ابريل و ماي حتى ينتابك احساس جميل معطر بشدى ورودها و تتفتح عيناك لمنظرها الجميل التي ماتلبث ان تصظدم بمجرد رؤية تلك الوجوه البائسة المنتشرة وسط البلدة ينخرها الفقر والفراغ منتظرين موسم الورود وسماع الوعود التي تتكرر كل موسم دون ان تتحقق.
7 - ABK السبت 11 يونيو 2016 - 19:29
ها موسم الورود موسم التفاح موسم اركان موسم حب الملوك موسم الفرس موسم اللوز موسم الزواج او الخطوبة موسم ......ولا واحد منهم انقد نفسه من الازمة المالية والازمة.....والابناك تربح الملايير من جيوب المواطنين العزل باسم الرباء وووو كفى من الضحك على الناس و استحمارهم .
8 - مغربي مسلم و أفتخر . السبت 11 يونيو 2016 - 20:55
إلى Amazigh from UK :
وما دخل العرب في مشكل جني الورود !!!؟ فإذا كنت تعني فقر الأمازيغ في المغرب فالعرب كذالك ليسوا أحسن حال منكم . فالفقر والغنى على الجميع لأنه مغرب الجميع . لماذا استثنيت أثرياء الأمازيغ !؟ هل تلوم الحكومة ؟ أعتقد أن ثلاث أرباع أعضاء وزراؤها هم أمازيغ ؟ العنصر ، أخنوش الذي يعتبر من أثرياء العالم و أحرضان و القائمة طويلة .. أما إذا كنت ترمي فقر الأمازيغ على الإسلام لحقد دفين تجعله دريعة لمهاجمة الإسلام فأنت مخطأ وغبي لأن الإسلام لا يجبرك على اعتناقه عندما تبلغ سن البلوغ . وهناك أمازيغ من بنو جلدتك علماء مسلمين أجلاء ولَك في العلامة المختار السوسي و الدكتور عز الدين العثماني خير مثال و القائمة طويلة . لا تخلط الأمازيغية و الدين و السياسة عن غباء و نعرة عرقية فتكون من الجاهلين (: سلام .
الحمد لله المغاربة مسلمين جميعا أمازيغ و عرب تحت قيادة أمير المؤمنين بدستور ينص على كون المغرب دولة إسلامية .
9 - Amazigh from uk السبت 11 يونيو 2016 - 22:06
إلى رقم 8
نعم قلت العرب لأنهم من هم حكموا " أما الوزراء الذين ذكرت فهم مستعربون لا أحد منهم يجرؤ أن يدافع عن ميولاته و قناعاته الثقافية.
أما ما تسميه الغباء فهذا مردود لأنك بنيت تحليلك على شيء لم أكتبه أي الإسلام .صحيح كل الأمازيغ مسلمون مسالمون و الحمد لله و هذا هو سبب الأمن في المغرب .
أرجو النشر
10 - مغربي مسلم و أفتخر الأحد 12 يونيو 2016 - 02:51
إلى Amazigh from UK :
الأمازيغ مسلمون و مسالمين و هذا هو سبب الأمن في المغرب سبحان الله لم تفهم الغباء بعد . عليك بالمطالعة كثيرا لينضج وعيك . حقيقة أضحكتني . (:
11 - وافي المراكشي - ماراكايبو الثلاثاء 14 يونيو 2016 - 19:44
لماذا نقاشاتنا كمغاربة دوما والدوام لله يكتنفها الاستعلاء والشتم ووصف الطرف الذي يجادلنا بصفات قدحية مع تعميم واطلاق.. نحن الامازيغ كلنا والاخر نحن العرب بدو استثناء.. واحد من الجنب اصالة عن نفسي ونيابة عن كل المغاربة... متى نرقى ونمارس الحوار الانساني وفق قواعده الحضارية ديال القرن واحد وعشرين.. ونبتعد عن اسلوب حقبة تأبط شره وسبق السيف العذل.
12 - khalid الجمعة 17 يونيو 2016 - 02:48
bonjour, je suis d'origine de kelaat m'gouna mais vivre en etranger, le probléme de notre ville ils n y a pas les gens que vas parler sur notre ville il y a que des voleur que sont vendu touts les terrain, le festeval
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.