24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  4. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

  5. رحّال: الأعيان لا يدافعون عن الصحراء.. وتقارير كاذبة تصل الملك (5.00)

قيم هذا المقال

3.56

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | هذه 10 فتوحات علمية وتكنولوجية متطورة تبهر العالم

هذه 10 فتوحات علمية وتكنولوجية متطورة تبهر العالم

هذه 10 فتوحات علمية وتكنولوجية متطورة تبهر العالم

كعادتها كل سنة، اختارت MIT Technology Review، التي تعدّ رائدة في مجال رسم معالم التطور والتوجه التكنولوجي والعلمي، عشرة اختصاصات ستعرف أبحاثا وتطورا كبيرا في غضون السنة والسنوات المقبلة. وتهم هذه الاختصاصات مجالات التكنولوجيا الحيوية والمواد والأجهزة الإلكترونية الخاصة بالكمبيوتر والطاقة والنقل وشبكة الإنترنيت. وعلى هذا الأساس، سأقدم جملة من الشروحات حول ما جرى تداوله من خلال العديد من المنابر العلمية المتخصصة في هذا الشأن:

-1- هندسة الخلايا المقاومة:

عمل العلماء والمهندسون بالشركة الأمريكية Cellectis على تطوير خلايا ذات مناعة عالية جرى تعديلها وراثيا باستعمال أدوات التحرير الوراثية مثل Talensou CRISPR -Cases 9، وقد قام العلماء باستخلاص les lymphocytes T من دم مريض وقاموا بتغيير حمضه النووي ADN بإعادة برمجته للحصول على خلايا جديدة والقضاء على الخلايا المريضة وإعادة زرعها في الجسم.

وقد جرى علاج العديد من مرضى السرطان، ومرضى التصلب (sclérose)وكذا حاملي فيروس نقص المناعة المكتسبة VIH من خلال تطبيق واحد. لكن يجب الإشارة إلى أن هذه العمليات ما زالت في بدايتها، وتتوقع شركات الأدوية والمختبرات العالمية استعمال هذه الطريقة في العلاج على أوسع نطاق في غضون السنة أو السنتين المقبلتين.

-2- البيوتكنولوجيا:

في الهندسة الزراعية، يستخدم النظام سالف الذكر (CRISPR/Cas9) في العديد من البلدان من أجل التعديل الوراثي لنبات أرابيدوبسيس ثاليانا (Arabidopsis thaliana) الذي ينتمي إلى مجموعة الصليبيات ذات الفلقتين، فضلا عن أصناف من الأرز والتبغ والقمح والذرة والطماطم والبرتقال...

هذا التدخل في تعديل الجينات يوفر إمكانية تغيير السمات الأساسية، لزيادة الإنتاج والجودة الغذائية للمحاصيل، وتجعل النباتات أكثر مقاومة للآفات أو الظروف الجوية القاسية، ناهيك عن التقليل من استعمال المبيدات للقضاء على الأمراض والفيروسات. وقد ظهرت هذه التقنية في السنوات الأخيرة، ومن المتوقع أن تحقق نجاحات الباهرة في أفق الخمس السنوات المقبلة، وستصل إلى الذروة بعد عشر سنوات.

-3- الحمض النووي (ADN) على أبل ستور (App Store):

انخفضت تكلفة تقنيات تسلسل الجينوم (Le séquençage de l'ADN) بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وعرفت سهولة وسرعة في التنفيذ. فالشركة الأمريكية Helix تستطيع من خلال لعاب الشخص تحليل حامضه النووي والجينات عند الطلب بكل بساطة، يجعل الخريطة الجينية للشخص قابلة للظهور على الأنترنيت أو متوفرة على أجهزة Android وiOS. بثمن لا يتعدى 100 دولار.

وهو ما سيمكن الشخص من التعرف على احتمالات تعرضه للأمراض ومدى احتمالية انتقالها وراثيا للأبناء. لهذا، فإن الشركة المذكورة سالفا وبعض الشركات الأخرى تسعى إلى خلق أكبر قاعدة بيانات في العالم للخرائط الجينية.

-4- التعرف على الصوت:

مند سنوات خلت، عمل المهندسون على تطوير برامج التعرف على الصوت التي تتيحها أجهزة أبل ومايكروسوفت وجوجل والهواتف الذكية؛ لكن كان يعترضها الكثير من المشاكل، حيث كانت توحي بأنها صعبة التعامل وثقيلة، زيادة على أخطاء الفهم التي ترتكب بشكل اعتيادي.

ومنذ سنتين عرف هذا المجال تطورا كبيرا، خاصة مع تكنولوجيا Deep Speech والتي جعلت من الذكاء الاصطناعي وسيلة ناجحة باعتمادها على قاعدة بيانات متطورة تتيح لشبكتها العصبية (réseau neuronal) الوصول إلى نتائج دقيقة وسريعة.

-5- صواريخ قابلة لإعادة الاستعمال:

إن ترشيد النفقات كان دائما حافزا لتوفير المال، خاصة في عصرنا الحالي نظرا للمتطلبات الكثيرة للإنسان. وفي ظل وضعية صعبة مالية يجتازها العالم، تسعى العديد من الشركات العالمية إلى تقليص نفقاتها؛ من بينها شركات العاملة في مجال الفضاء. وفي هذا الإطار، نجحت شركة سبيس إكس (SpaceX) مؤخرا في استرجاع صاروخ تم إطلاقه إلى الفضاء، فإمكانية استعادة الصواريخ الفضائية لم يعد محض خيال كما كان عليه الحال قبل سنوات، لا سيما أن صناعة مكوكات الرحلات الفضائية ستعرف ازدهارا كبيرا في المستقبل القريب والمتوسط.

هذه التكنولوجيا ستسمح باسترجاع الدعائم والمتمثلة في خزان الوقود العملاق والصاروخين الحاملين. ويمكن أن يعود المكوك إلى الأرض هو الآخر بعد انتهاء مهمته، مثل استرجاع الطائرة بعد رحلتها. وللإشارة، فإن سبيس إكس ليست الوحيدة في المضمار؛ بل هناك عمل كبير تقوم به الوكالة الأوربية للفضاء (ESA) من أجل تطوير أريان 6 (Ariane 6) لإعادة استعماله.

-6- الروبوتات التي تعلم بعضها البعض:

لا شك في أن مستقبلنا ستغزوه الروبوتات على أصعدة متعددة وفي أوقات متعاقبة، كما نشاهده في أفلام الخيال العلمي. ولا شك في أننا وصلنا الآن إلى مرحلة تصنيع جيل من الروبوتات التي تتصرف بطريقة طبيعية مثل الإنسان وتفوقه في العديد من الوظائف؛ بل يمكنها أن تتعلم كيف تعمل النظم الصناعية عبر النظر إليها فقط.

وفي الخمس السنوات المقبلة، سيكون بوسعها أن تعلم بعضها البعض الآخر (بواسطة نظامROS ) عن طريق قاعدة معطيات مشتركة مكتسبة عبر التعلم، ويمكن للروبوتات خزن مهارة مكتسبة وجديدة؛ وهو ما يجعلها متأقلمة مع المتغيرات، ويجعل برمجة كل شيء متجاوزا إلى حد ما.

-7- عملاق ألواح الطاقة الشمسية:

إن المصنع العملاق الذي بنته الشركة الأمريكية Solar City بتكلفة 750 مليون دولار قادر على تصنيع عشرة آلاف لوح يوميا والذي سيكون بمقدورها إنتاج 1 جيكاواط سنويا؛ وهو ما سيشكل منافسة قوية للمنتجين الصينيين والذين احتكروا السوق العالمية لعدة سنوات. ومن جهة أخرى، فبعد نجاح المفاوضات بين كل من شركة تيسلا للسيارات والتقنيات وSolarCity واستحواذ الأولى على الأخيرة، فسيتم تصنيع أَسقُف تشكل البطاريات الشمسية كامل سطحها.

وهذه الطريقة تختلف عن التكنولوجيات الكلاسيكية التي تقضي بنصب البطاريات الشمسية على سقف عادي.

-8- تطبيق Slack :

برز تطبيق Slack في 2013 كمنصة ذكية وممتازة وسهلة الاستخدام، تجمع بين تطبيقات المحادثة وتطبيقات إدارة الأعمال والمهام ومتابعة المشاريع، ويسمح بتبادل الملفات والاشتراك ومتابعة القنوات المفتوحة أي أنّه تطبيق اجتماعي وإداري في الوقت نفسه.

ومن مميزات هذا التطبيق أنه متوفر على كل الأجهزة، حيث يمكنك أن تحصل على التطبيق على هاتفك الذكي أو على حاسوبك بأنواعه. ويستعمله حاليا أكثر من ثلاثة ملايين مشارك يوميا. فيما النسخة المعدة للشركات في طور التجربة الآن.

-9- السائق الآلي لسيارة تيسلا (Tesla):

مند 2015، عملت الشركة الأمريكية ذائعة الصيت في صناعة السيارات الكهربائية والمكوكات للقطارات الكهربائية تيسلا على إنتاج نظام التشغيل الجديد (7.0 تسلا) بوظيفة السياقة الآلية لسياراتها نموذج S وX في انتظار أن تصبح السياقة أتوماتكيا وبدون تدخل السائق كليا.

ومن المتوقع أن تقضي هذه السيارة مستقبلا على السيارات العادية التي تعتمد على البنزين، خاصة أن المصنع يسعى جاهدا إلى خفض التكلفة وبالتالي الثمن. وللإشارة، فإن أكثر من 70000 سيارة تيسلا تجوب الطرقات قاطعة أكثر من 160 مليون كلم في الوقت الذي لم تتجاوز غوغل-كار (Google Car ) المنافسة الرئيسية 3 ملايين كلم.

نقل الطاقة الكهربائية لاسلكيا:

قام فريق الباحثين الروس من جامعة تكنولوجيا المعلوماتية في بطرسبورغ بتصميم منظومة مطورة لنقل الطاقة الكهربائية لاسلكيا (WPT)حيث بلغت فاعليتها 80% على مدى 20 سنتيمتراً. وهي لا تضمحل إلا قليلا مع ازدياد المسافة. وهكذا، ستساعد تلك المنظومة على بناء منشآت تشحن فيها الهواتف النقالة والحواسيب اللوحية أوتوماتيكيا. ولا غرابة أن نجد بين أيدينا في المستقبل القريب هواتف يتم شحنها بذبدبات الراديو أو ذبدبات كهرو-مغناطيسية أخرى.

ومن جانب آخر، استطاعت مجموعة من علماء الكمبيوتر والمهندسين الكهربائيين من جامعة واشنطن ابتكار تقنية للشبكات اللاسلكية الجديدة تسمى Passive Wi-Fi حيث تستهلك 10 آلاف مرة أقل من الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيلها واستخدامها مقارنة بالتقنيات الحالية في الأجهزة الذكية. وستسمح لجيل جديد من الأجهزة بالاتصال بالشبكات اللاسلكية، مستخدمة بذلك ذبذبات الويفي للشحن عن بعد.

*باحث- دكتوراه في الفيزياء النووي من جامعة محمد الخامس بالرباط


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (37)

1 - ABDEL الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 07:38
ا ين نحن من الاعراب ان لم يكن الجهل والقيل والقال والاهتمام بما يفسد اخلاق من الرقص والغناء والسفاهات حتى اصبحنا اسرى للدول التي لها باع في المجال
2 - ولد حميدو الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 07:41
و نحن عندنا باب فتوح بفاس و الممثل مفتاح الخير و المعلق الرياضي محمد فاتح و احسنها الله يفتح عليك ابواب الخير
النصارى اعطاهم الله العلم و نحن اعطانا الرزق بلا ما نحفيو مخنا جابهم لنا الله بحال الحسنات و الله اعطانا على حسب نيتنا فلو كان المسلمون يصنعون كل شيء سيخرجون فتوى تحرم بيع جميع المنتوجات للنصارى و اليهود حتى يعتنقوا الاسلام و نطبق عليهم الخلافة و معدرة فانا لا استهزئ و لكن هده عقلية البعض بدون تعميم فلو كانت نيتنا حسنة سنستفيد من حضارتنا التي سبقتهم بعدة قرون
3 - sara الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 08:01
متى العرب سيتقدم كما في القرون الماضية، إخترعوا و ابدعوا في جميع المجالات. و الأن نرى فقط الجهل في قمته باتباع الهوى، و تقليد الاعمى، و الشرك بجميع انواعه (الشعوذة و الاضاريح
4 - lahcen de bni mellal الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 08:30
يقال الأنسان زائل والأفكار تبقى ولاتفنى يعني ان الفكر اهم من الانسان الا ان الفكر الدي نعتمد عليه لايؤمن به احد ولايهتم به احد فكر جعلنا في الدرك الأسفل ولسوء الحظ لازال الشعب بتشبت به ادن مادام فكرنا متجاوز مهما تعلمنا وتكونا فان الفكرة الرئيسيّة تقف حجرة عطرة أمامنا آدن لابد من ثورة على الماضي لنلحق بالحاضر لابد ان نزيل من أبنئنا الفكر الجاهزوالاتكالية على الغير
5 - كمال الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 08:47
شكرا دكتور على هكذا معلومات، لنخرج شيئا ما عن متاعب السياسة وأحزانها، نتمنى من جريدتنا الموقرة هيسبريس أن تزيد من هذه النوعية من الأخبار التنويرية
6 - Dr Aalaoui الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 09:17
En effet notre monde tourne à grande vitesse, notamment en technologie qui ne cesse pas de nous surprendre tout le temps, y a toujours des nouvelles !!!
7 - student الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 09:19
Bravo, les dernières avancées technologiques s’apprêtent à révolutionner notre quotidien. J’espère que hespress permet aux écrivains scientifiques de publier des articles en français. Je suis persuadé que de tels articles seront bien efficaces en français. De toute manière merci docteur pour la traduction
8 - صحفي الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 09:22
طال غيابك دكتور، مند زمان لم أقرأ لك، كان أخر شيء قرأته لك يخص تأثيرات الهواتف النقالة، شكرا للعودة، نتمنى المزيد
9 - سعيد الكزاوي الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 09:22
ولماذا لم تذكروا محركات الرويس رويس النفاثة التي تحمل طائرات جد ضخمة ؟!!!
10 - متشائم الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 09:24
نحن بعيدون عن هذه التكنولوجيات يلزمنا وقت كبير، لنتمكن من الاستفادة منها، أتراني قادر على شراء سيارة تيسلا؟، هههه للمرة الأولى أسمع عنها. على كل حال معرفة الأشياء خير من جهلها.
11 - ايوب الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 09:26
شكرا على هذا المقال الممتاز و المفيد.
12 - Amine الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 09:30
باحث- دكتوراه في الفيزياء النووي من جامعة محمد الخامس بالرباط
bon courage
13 - Sami الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 09:34
اينكم يا عرب من كل هدا الغرب يخترع و انتم تتناحرون هم يبدوعون و انتم تدمرون بيوتكم بانفسكم
14 - رقية الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 09:54
شكرا على المقال. لا ندري ما يخبأه لنا المستقبل، العالم يتطور بشكل كبير ومخيف، شاهدت قبل يومين فلما للخيال العلمي من بطولة النجم الأسترالي هيو جاكمان. تدور أحداث الفيلم في عالم مستقبلي تسيطر فيه الروبوتات الآلية بشكل صارم على العالم، وتبدأ هذه السيطرة بالانهيار بعد امتلاك أحد الروبوتات لبرمجة حديثة تسمح بالتفكير والاستقلالية عن النظام الآلي الصارم الذي يحكم هذا العالم المستقبلي. إني أخاف حقا على مستقبل البشرية من هذا التطور الذي قد ينفلت من بين ايدينا
15 - Saloua الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 09:56
Très bon article, bonne continuation
16 - ridouane الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 09:56
احنا كلشي هدا الشي ماعندنا ماعندنا مانديروا بيه صيفتونا غيشويا هادوك الدميات الجنسية ...اما هدا الشي ديال التكنولوجيا احنا مزال بعاد عليه..
17 - tetouani الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 10:24
دول الاعراب جلها متخلفة.تعاني الفقر و الضياع.و من يملك المال منهم .يستثمره في بناء اكبر مسجد و اكبر عمارة و اكبر مول و شراء اغلا الحمير العربية الأصيلة.عفوا الخيول.او استثماره في تدمير اخوانه و دس الفتن و القلاقل بينهما
18 - أستاد الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 10:28
أيها الأخوة الكرام لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه من التخلف والتأخر ولانحطاط وفي مؤخرة الركب، بل لا أقول في مؤخرة الركب، بل تبرأ منا الركب جميعا. لا أقول هذا مبالغة ولكنها حقائق تنطق أيها الأحباب، نشاهدها في الصباح والمساء. كلما قرأت شيء عن التقدم وعن التطور التكنولوجي الذي باتت تعيشه الدول الغربية إلا وانتدبني خوف ورعب من المستقبل، مستقبل نصير فيه عبيد أكثر مما عليه الآن، وربما سيحكمون علينا بالزوال الكلي من على هذا الكوكب لما تحل الروبوتات محلنا، خاصة أنها ستكون أذى منا نحن العرب، نحن شعب التخلف
19 - محال الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 10:30
شكرا على المقال. لا ندري ما يخبأه لنا المستقبل، العالم يتطور بشكل كبير ومخيف، شاهدت قبل يومين فلما للخيال العلمي من بطولة النجم الأسترالي هيو جاكمان. تدور أحداث الفيلم في عالم مستقبلي تسيطر فيه الروبوتات الآلية بشكل صارم على العالم، وتبدأ هذه السيطرة بالانهيار بعد امتلاك أحد الروبوتات لبرمجة حديثة تسمح بالتفكير والاستقلالية عن النظام الآلي الصارم الذي يحكم هذا العالم المستقبلي. إني أخاف حقا على مستقبل البشرية من هذا التطور الذي قد ينفلت من بين أيدينا
20 - ماجيك الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 10:30
العالم يتقدم بسرعات مختلفة و كبيرة جدا.
أمريكا وحدها تغرد في واد و يتبعها باقي الغرب و الصين ممن يستفيدون من علمها و يحولونه لدافع للاقتصاد.
دول العالم الثالث و العرب يصلون ليلا نهارا لكي لا ينضب النفط و لا تتوقف المساعدات.
------
تقنية كريسبر CRISPR هي اختراق مهم جدا و أهميته لن تلاحظ فعليا الا بعد عقد.
الأن يمكن القضاء على تقريبا جميع أمراض الانسان قبل ولادته حتى و تقوية مناعته و تغيير في صفاته (لون الشعر العينين الطول ) ببساطة كأنك تصمم انسان كما تصمم برنامج كمبيوتر و طبعا ينطبق هذا على النبات و الحيوان.

هذه التقنية و أبحاث مقاومة الشيخوخة ستؤدي خلال قرن الى بروز بشر لا يقهر و خالي من الأخطاء (طويل مفتول العضلات منيع ضد كل الامراض حواس قوية الخ) و يورث هذه الصفات الى أطفاله و هكذا.
لكن نحن ماذا نفعل؟ نحرم لأن نذا تدخل في الخلقو القدر.
21 - نعيمة الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 10:39
سبق لي أن قرأت للأستاد عن تأثيرات المجال الكهروميغناطيسي، والسؤال الذي يجب طرحه الآن هو كاتالي: هل سيعرضوننا لمجال كهرومغناطيسي أخر قوي لتتمكن كل أجهزتنا الألكتونية من الشحن، أم تكفينا ذبدبات الراديو الموجودة حاليا؟ الله يستر
22 - amina الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 11:44
شكراا على هدا الموضوع في غاية اهمية ولكن الماد ا المغرب لم يخترع شئ كاهدا
23 - ouboumzough Mohamed الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 11:53
مقال علمي جيد و مفيد، هذا نموذج الاخبار التي لا تندم على وقت قراءتها تنسينا جدل السياسيين الفارغ. نتمنى إطلالتك عما قريب
24 - أحمد الناظوري الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 11:55
تقدم مذهل،ربما الكثير من الناس يعتقد أن هذا مجرد خيال،أخاف أن تصيبنا صدمة عندما نرى هذه اﻷشياء تتحقق في الواقع المعاش.الناس تبني وتبحث كيف تقضي على اﻷمراض من أجل الرفع من مدى الحياة والعيش أطول مدة ممكنة،والعرب مشغولون بالهدم وقتل بعضهم بعضا،ومن يملك منهم اﻷموال فهو يصرفها على القصور والبذخ البطن والفرج والرقص!
25 - عادل الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 12:04
الدين ينعتوا الأعراب بالتخلف عليهم أن يعلموا انهم الأمة القادرة على تغيير مجرى التاريخ.
فبعدما كان العالم غارق في الضلمات جاء الأمي العربي محمد فأخرج العالم من ضلماته وها هو التاريخ يعيد نفسه حيث أن الرجل العربي البسيط غير وجه العالم(انظروا الأحداث الأخيرة في العراق والشام )
26 - ربيع السايح الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 12:11
ما حكم ظهور قدمي المرأة أمام الرجال الأجانب؟
27 - ziroo الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 12:42
les scientifiques européens et américains torturent leurs méninges pour révolutionner le monde et améliorer le niveau de vie de l'humanité; alors que les ulémas d'un autre âge se masturbent leurs esprits pour faire mener la vie dure à cette même humanité. Les uns construisent, les autres détruisent. Les uns agissent positivement, les autres palabrent interminablement. Les uns triment pour partager, les autres se prélassent dans leurs ignorance égoïste et dévastatrice.
28 - Arabe et fier الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 12:42
De quelle technologie parlez-vous? Tant que les penseurs arabes n'ont pas encore dit leur dernier mot par des fatws halal ou haram, rien n'est acquis.
29 - mustapha الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 13:25
كل شىء ممكن فانا مند عشر سنوات لم اتخيل ان ابحر في عالم الانترنيت الواسع وها انا افعل دلك..اتمنا من الغرب المزيد من الازدهار و الاستتمار في مجال علم الامراض للقضاء الكلي عليها.اما البلدان الشرقية فيكفيها التقاتل بين الشعة و السنة الحلالو الحرام.
30 - مخلوض الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 14:25
أمريكا فعلا رومان هذا العصر .من يراهن على أفول نجم أمريكا أمام الصين وروسيا فهو واهم. كل خيوط المال والأعمال والتكنولوجيا هي بيد أمريكا ويأتي قزم كوريا الشمالية و حنكور روسيا ويهدد أمريكا .ليتهم يعلمون أن حركاتهم وسكناتهم محسوبة ومستقبلهم شبه معروف من هذا الصرح الحضاري الكبير.
31 - lahcen de bni mellal الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 17:41
لابد ان تعرف ان نصف افريقيا أنصارا ولكن ماكيصنعوا والو امريكا للاتينية كلهم تيميسوارا ألمانية ولكن صناعة ضعيفة اماتوركيا وماليزيا دول إسلامية ولكن متطورة صناعة المشكل ليس في المسلم او اليهودي او الناصريين ولكن المسكل في السياسة التي تمنع الشعوب من التطور سواءاسياسة عسكرية الدينية وشكرا
32 - الخبير الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 18:15
هاد الناس اللي وصلو لهاد التكنلوجية حتى النصرانية للي هي الدين ديالهم حسب فهمنا لاحوها واعتبروها مجرد اساطير الاولين وزادو لقدام بتبنيهم العلمانية فصل الدين عن السياسة
33 - العايشة الأربعاء 19 أكتوبر 2016 - 18:40
شكرا أستاذ أفدتنا بمعلومات قيمة جزاك اللّٰه خيرا وأود ان أقول لبعض للأصدقاء اللذين سبقوني بتعلقاتهم كلنا عرب لماذا نلوم العرب وننسى أنفسنا .
34 - abdou/canada الأحد 23 أكتوبر 2016 - 03:07
tous les sujets qui ont une relation avec l intelligence artificielle j',en connais les détails A partir des petits robtos en domotique jusqu'au les excels en robotiques. Oui le monde change rapidement et les chercheurs ont vraiment résolus beaucoup de choses. Faites une recherche sur le projet Watso IBM .

Watson est la platforme la plus intélligente qui existe sur terre.
je pense que si le Maroc nous donne l'opportinuité nous somme capable faire l'impossible. Nous avons beaucoup d'idées sur ce domaine malheureusment......ghitr la9rouda li chadine les postes a l université
Bonne lecture
35 - تاشفيين الأحد 23 أكتوبر 2016 - 16:40
اوكي اوكي ..
ايوا .. الخوانجية كيف سيتصرفون اتجاه هذه المسْتجدات العلمية التي ستقلبُ حياتنا راسا على عاقب الاكيد انهم سيكونون في موقف لا يحسدون عليه
و المواجه و الاصطدام مع الحداثة امر واقع لا مفر منه و حينها سنرى ماذا هم فاعلون ؟؟؟
36 - العربي الرودالي الأحد 06 نونبر 2016 - 23:48
العلم إلى أين إذن ؟ ..قد تتضخم التداعيات ويتحول الإنسان إلى ما دون طبيعته..نعم إنها إيجابيات في خدمة الإنسان لكن توجد سلبيات أيضا..هل سيبقى للإنسان دوره الريادي في التحكم، ونقصد بذلك كل فرد، أم ستطغى عليه الابتكارات التكنولوجية حتى يتحول إلى هدف لطغيانها فيدجن؟ يجب على العلم أن يرشد سيرورته ولا يجازف بمصير البشرية.
37 - مغربي الجمعة 11 نونبر 2016 - 19:54
ش كرا دكتور علئ مقالك
سيدتي sara الدين تقدموا في الماضي هم المسلمون والعرب جزء من المسلمين ففي عصرنا هدا هناك دول مسلمة متقدمة علئ سبيل المثل تركيا ماليزيا اندنوسيا باكستان التي هي قوة نووية ويليهم بلدنا الحبيب المغرب دون ان نسئ الجمهورية الاءسلامية الاءيرانية
المجموع: 37 | عرض: 1 - 37

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.