24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4307:0913:2716:5119:3420:49
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. السيول تجرف جزءا من طريق ضواحي زاكورة (5.00)

  2. الأمن يوقف 12 متورطا في شبكة إرهابية بين طنجة والدار البيضاء (5.00)

  3. محكمة فرنسية تعتقل سعد لمجرد وتودعه السجن بتهمة الاغتصاب (5.00)

  4. "مُقَاطَعَةُ الْبَرِيدِ" فِي التَّصْعِيدِ الْجَدِيدِ لِهَيْئَةِ الْإِدَارَةِ التَّرْبَوِيَّةِ! (5.00)

  5. رابطة تستنكر "همجية" جرائم التعمير في طنجة (5.00)

قيم هذا المقال

1.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | هروب الفتيات بتنغير يتفاقم .. الأسر تتكتم والمجتمع لا يرحم

هروب الفتيات بتنغير يتفاقم .. الأسر تتكتم والمجتمع لا يرحم

هروب الفتيات بتنغير يتفاقم .. الأسر تتكتم والمجتمع لا يرحم

فاطمة من تنغير، صبيرة وكلثومة من إماسين، سعاد وحليمة من بوتغرار نواحي قلعة مكونة.. هي حالات لفتيات خرجن من بيت الأسرة ولم يعدن، متغيبات تُجهل الأسباب التي دفعتهن إلى مغادرة أسرهن، اختياريا أو قسريا، إلا أن القصص جمعيها تتفق على أن الموضوع يخطو ليصبح "ظاهرة" دخيلة على مجتمع محافظ، يعتبر "فرار" المرأة من منزل أسرتها ناقوس خطر، وإن اختارت الهروب من وضع ما.

خرجت ولم تعد

لم تعد الشّابة فاطمة إلى بيت أسرتها بحي الوفاء بتنغير، كما اعتادت أن تفعل كل مساء. الفتاة، التي تبلغ من العمر 19 سنة، اشتغلت مؤخرا في محل تجاري، وتتناول وجبة الغداء كل يوم في منزل أسرتها. وفي المساء، لا يمكن أن تتأخر عن البيت، في مجتمع محافظ، يحاسب المرأة على كل خطوة، ويعتبر تأخرها وإن في العمل كبيرة الكبائر..

يوم الجمعة الماضية، لم تعد إلى المنزل مساءً. وبعد استفسار أهلها عنها في مقر عملها، تبين أن الفتاة اختفت عن الأنظار دون أن تترك أثرا.

قريبة الفتاة المختفية مؤخرا بتنغير قالت، في حديثها لهسبريس، إن أفراد الأسرة قدموا إخبارا إلى السلطات باختفائها، وأن هناك من رآها بآسفي، إلا أن سنها لا يتيح لأحد أن يرغمها على العودة، بالرغم من أنها لأول مرة تغادر بيت أسرتها.

المتحدثة نفسها تؤكد أن المختفية لم تكن تعاني أي اضطراب نفسي، ولا مشاكل تدفعها إلى المغادرة، وأن مغادرتها لمنزل نحو وجهة مجهولة يبقى بالنسبة إليها لغزا صعب الحل.

أسبوع على اختفاء سعاد وحليمة

من القرية الجبلية بوتغرار بإقليم تنغير استيقظت أسرتان يوم 3 نونبر الحالي لتجدا أن فتاتين اختفيتا عن الأنظار، إحداهما من مواليد 1997 والأخرى من مواليد سنة 2000.

علي أزابي، قريب إحداهما، قال، في تصريحات لسهبريس، إن "الفتاتين غادرتا القرية في اليوم نفسه، وأن سائق طاكسي أخبر الأسرتين بأنه هو من أقلهما من دوارهما الجبلي نحو مركز قلعة مكونة، كما أقل مجموعة من الركاب، وأنه لا علم له بوجهتهما بعد وصولهما قلعة مكونة بإقليم تنغير".

وأردف أنه جرى إخبار الدرك بقلعة مكونة بحادث الاختفاء، كما أن الأهل ينخرطون في البحث عنهما في ورزازت ونواحيها، وأنهم يتلقون اتصالات متضاربة عن أماكن وجود الفتاتين المختفيتين، خاصة بعد نشر صور إحداهما في موقع التواصل والمواقع المحلية".

اختفاء شقيقتين منذ أربعة أشهر

ليست وحدها فاطمة وسعاد وحليمة من يستأثر باهتمام الناس في الجنوب الشرقي بظاهرة توصف بأنها لم تكن معروفة بهذا الشكل اللافت والمتزامن، في قرى هادئة لا يكدر صفوها سوى قلة ذات اليد، وغياب الطرقات والمرافق، ويتميز أهلها بالكثير من الصبر والرضا بالقدر والمكتوب.

يوم 26 يونيو، كان يوما مشهودا بالنسبة إلى عائلة عبد القادر (إ) بدوار أيت امحمد، بإماسين التابع لقيادة سكورة بإقليم ورزازات. مضى الآن أربعة أشهر ويزيد، ولا تزال قصة اختفاء شقيقتين مباشرة بعد زواجهما تثير فضول الناس، وتجعل ألسنة السوء تحبك بغير علم قصصا عن فتاتين تزوجتا في اليوم نفسه، ثم انقلبت حياة الأسرة رأسا على عقب بعد اختفائهما المفاجئ.

فتياتي محتجزات نواحي بومالن

يحكي عبد القادر لهسبريس الإلكترونية بتأثر بالغ كي جُنت زوجته ومرض هو أيضا، وتركه أحد أبنائه بعد اختفاء ابنتيه صبيرة وكلثومة منذ أزيد من أربعة أشهر.

"لم أرغم بناتي على الزواج، ولو فعلت ذلك لشعرت الآن بالذنب. كانتا راشدتين، إحداهما تبلغ 18 سنة ونصف، والأخرى 21 سنة وخمسة أشهر. كانتا سليمتان قبل الزواج وأثناءه. وبعد زواجهما بشهر، أصيبتا بمرض نفسي، ثم خرجتا دون عودة. إن كان الزواج هو الذي جعلهما كذلك فقد طالبت بتطليقهما، وعودتهما إلى الأسرة، لعل أمهما يعود إليها رشدها، وتُشفى. فلا يمكن أن أُكرِههما على فعل شيء لا لم ترغبا به أبدا".

عبد القادر، البالغ من العمر 56 سنة، زاد في حديثه: "لقد دُمرت أسرتي بعد اختفاء ابنتي، زوجتي جُنّت وأحد أبنائي سافر نحو وجهة مجهولة، وأنا أعرف ابنتي المختفيتين بأنهما متدينتان وشريفتان تخافان الله".

ويزيد: "بحثنا في كل مكان، ونشرنا صورهن في بعض المنابر المهتمة، ثم تلقينا مكالمة هاتفية متكررة، من شخص يخبرنا بأن ابنتيّ توجدان لدى عائلة نواحي بومالن دادس بإقليم تنغير، وأن شخصا ما يحتجزهما هناك".

عبد القادر، الذي سبق له أن اشتغل إمام مسجد لمدة عقدين، يكمل حديثه بحرقة: "لدينا تسجيل صوتي لهذا الشخص الذي يخبرنا بمكان وجودهما في بومالن، والذي يرفض أن يخبرنا أين بالضبط، ولا نعرف حقيقة اختفائهما، هل هناك من دبر اختفاءهما، ويستغلهما؟ وهل لا تزالان على قيد الحياة أم لا؛ لكننا نتمنى أن تعودا إلى أسرتهما في القريب العاجل وأن يتم تطليقهن إن كانتا لا يرغبن في الزواج"، يتساءل والد الفتاتين.

الصديقي: الأسر تتكتم عن الأسباب

وتعليقا منه حول الموضوع، قال عبد الحكيم الصديقي، الناشط الجمعوي بتنغير، إن "قضية اختفاء الفتيات لم يرقَ بعد إلى مستوى الظاهرة بمعناها السوسيولوجي؛ لكن هذه الحالات بدأت، للأسف، تتكرر بشكل لافت للنظر يخرجها من دائرة العزلة أيضا. وإلى حد الآن، لا يمكن الجزم بمعرفة الأسباب الكامنة وراء هذه الحالات، نظرا لغياب أي معطيات حول سبب الاختفاء حتى بعد عثور أسر المختفيات على بناتهن".

الناشط الجمعوي بتنغير زاد، في حديثه لهسبريس، أن "الأسر تتكتم على أسرار المختفيات ولا تجاهر بها، بسبب التقاليد والعادات ونظرة المجتمع إلى المرأة بأنها جالبة للعار وللفضيحة؛ وهو ما يجعل الأمر يستعصي على الفهم، إلا أن الأمر يحتاج تضافر جهود المؤسسات والفاعلين في مجال الأسرة والطفولة للحد من حالات الاختفاء".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (52)

1 - سواح السبت 12 نونبر 2016 - 20:11
الواقع المرير الدي تعيشه الفتيات بالوسط المحافظ بجعلهن عرضة للتغرير بهن .وحثهن على المغادرة الى المجهول .
هدا كلام سمعته من فتاة من تنغير تعيش بفندق تعمل كنادلة بأزيلال.
2 - إبراهيم الجديدة السبت 12 نونبر 2016 - 20:13
الله اسمعهوم خبار الخير ويصبر الأهالي ديالهوم انا بحكم العمل و التنقلات ديالي كندوز في هذه المناطق دوك الناس دراوش ومحافيظين جيدا وكورامى ومعقولين آلله أرجع ليهوم وليداتهوم في القريب يارب
3 - انا ام السبت 12 نونبر 2016 - 20:15
لا حول ولا قوة إلا بالله، انا أعرف سكان تلك المناطق حق المعرفة لأن جدوري من قلعة مكونة
نسائهم صبارات لديهم من الحياء والاخلاق الشيء الوفير
4 - الأستاذ خالد السبت 12 نونبر 2016 - 20:15
لا يمكن للقط أن يهرب من منزل فيه عرس لابد للدولة أن تأخذ هذه الآفة بعين الإعتبار ولا تعامل بنات وأبناء هذه المناطق النائية بمواطنين من الدرجة الرابعة .
نسأل الله أن يرجعهم جميعا إلى ذويهم قريبا . فاللهم احفظ بناتنا وأبنائنا من كل سوء ومكروه .
5 - hassan السبت 12 نونبر 2016 - 20:16
قبح الله الفقر.......ونتمنى لهن الرجوع إلى عائلتهن...
6 - انا ام السبت 12 نونبر 2016 - 20:17
فيارب أرجعهم إلى دويهم سالمين يارب.
7 - marocain السبت 12 نونبر 2016 - 20:18
Cette région du maroc oublié par le gouvernements et ces adolescentes se trouvent entre le chômage,la mentalités des parents,l'esclavage indirecte,le machisme,rien affaire,.....c'est normal le résultat .Chercher pourquoi ces filles ont réagi comme ça et résoudre les sources de ces problemes
8 - سليما السبت 12 نونبر 2016 - 20:21
اللهم فرج كرب هذه العائلات واجمع شمل الأسر واعد الغائبات والغائبون الى ذويهم وأسرهم المكلومة وانزل الرحمة والشفقة في قلوب من كان سببا في هذا الفراق .يا رب يا رب يا رب !
9 - اوت عطا السبت 12 نونبر 2016 - 20:23
انا من تنغير واعرف فاطمة من بعيد فقط كنا نسكن في نفس الحي ..اسرتها محافضة ومحترمة لا اعرف ما السبب الذي يجعلهن يهربن من العش العائلي ..اللهم استرنا واستر بنات المسلمين
10 - omar السبت 12 نونبر 2016 - 20:29
صدق من قال لو كان الفقر رجلا لقتلته،يااخوان راه الاف الاسر تعاني في صمت رهيب. لو اخرج الاغنياء زكات اموالهم مارايت هذه المءسات تحدث ورحمنا الله بغيثه من السماء.
11 - استاد الاجتماعيات السبت 12 نونبر 2016 - 20:30
الفقر والمجتمع المحافظ والتلفزة والحضارة الغربية .. تجعل من هولاء الاطفال والشباب يكرهون العيش مع عائلاتهم والعيش عيشة البساطة والفقر ... يردون التعليم والاكل والعيش الكريم ...
لمادا هاد غير متواجد في الماضي لان هناك لا يوجد حضارة غربية وغنى الكل فقير ...
12 - عبدالله السبت 12 نونبر 2016 - 20:31
اذا كنت في المغرب لا تستغرب،راه كاين شي عاءلات الله يستر الله يحسّن اعوان اولادهم بحال الى عايشين في الحبس مع دكتاتوري اب تا يصحابلو هاذو الاولاد في ملكه ويدير بيهم ما بغا ،اوهادا هو الجحيم بعينيه ،انا شخصيا راه غير حفظني ربي او كرجل او عندي عشرين عام كا غايدي يطرطق لي عرق في الرأس كون ما حفظنيش مولنا كون انتحرت ،راه الواحد الى كان جاهل او ولد الاولاد غير الله يستر ،او هاديك الكلمة ديال حشومة في المغرب خربت عاءلات وخربت اولاد كثيرين الله يستر ،راه المغرب خصو يفتح االموضوع في كثير المجالات العاءلية لي عندها طابو او حشومة راه حنا في القرن الواحد والعشرين ماشي الجاهلية.
13 - حميدات سعيد السبت 12 نونبر 2016 - 20:34
صورة مصغرة لما توجد عليه الفتيات في كل مناطق المغرب ففقدان الأمل في اي أفق من طرف الشباب نتيجة لسياسة الاهمال والتفقير ونهب الثروات وتسلط مافيا الفساد وانعدام المحتسبة بعدم توزيع الثروات يضطر الشباب الى الارتماء في احضان الضياع
14 - إبن تودغى السبت 12 نونبر 2016 - 20:38
الله يحفظ هذا الظاهرة متكررة فى الآونة الأخيرة في تنغير الله يستر . تنغير أحوالها مؤخراً لا تسر عدو ولا حبيب !!!! وهذا الظاهرة على ما أعتقد أن دور العائلة فى التربية و تقنين الحرية وعوامل أخرى هي السبب في مثل هذه الحالات الغريبة على تنغير. الله يحفظ ويستر على أولادنا.
15 - oum rayan السبت 12 نونبر 2016 - 20:52
الى أستاذ الاجتماعيات، ما هذا الأسلوب الرديء يا اخي. هل انت حقاً أستاذ الاجتماعيات؟؟؟؟؟
16 - Hakima السبت 12 نونبر 2016 - 21:02
تعاني فتيات هذه المناطق الفقر والتجهيل وظلم ذوي القربى. و هن كذلك ضحايا مايشهده العالم من تغيير وانفتاح. لا هن محافظات بالمعنى القديم = صمت, حشمة, صبر على البلاء. ولاهن مثقفات منفتحات...

بعد 30 سنة في اوربا وصلت الى قناعة: المغرب كله في حاجة الى تسونامي و شعب جديد... التخلف متجدر هناك!!
17 - YOUSSEF السبت 12 نونبر 2016 - 21:04
ظاهرة اجتماعية فير عادية، وطلب من المسؤولين الاجتماعيين وعلماء الاجتماع بالجامعات المغربية ان يجعلوا هده الظاهرة موضوع بحث علمي في ماستر علم الاجتماع للالمام بالأسباب واقتراح الحلول المناسبة لهده الظاهرة قبل ان تتفشى ويؤدي ثمنها الغالي مجتمعنا المغربي العزيز.
18 - غيور السبت 12 نونبر 2016 - 21:07
الفقر ليس سببا بل ضعف الوازع الديني وغياب التربية الدينية . مهما يكن الوجهة لاولئك الفتيات لن تكون ارحم من حنان الوالدين والجو الاسري . الله يهدي ماخلق .
19 - عبد الله السبت 12 نونبر 2016 - 21:09
بسبب الفقر و الحاجة و نفاق المجتمع الي ظاهر في التعاليق لي اظن انه جلهم لا ينفقون ربع راتبهم حتى على والديهم لما يحتاجون لهم فالاحرى ان نرى نصف التعاليق تنفق على الفقراء و المساكين مثل الفتيات الي مذكورات في الخبر و اقول لاهلهن طالما انه بناتكم خرجن للعمل في اعمال حلال و طيبة في مدن اخرى بعيدا عن الفقر و الحاجة الي يجدونها في مدينتهن و طالما انهم لم يعصين الله فانكم لا طاعة منهم لكم لانه لما تكبر البنت او الفتى و يعرف كيف يتعامل مع حياته لا يوجد قانون الهي او اخلاقي يمنعه من العمل و كسب الحياة المغاربة للاسف شعب الكلام و الثرثرة يجدون فقيرا في شارع حيهم و لا يمدون له بكسرة خبز لكن هنا يضحكون على انفسهم باظهارهم بمظهر المشفقين على الفقراء لكنتم فعلا تشفقون على الفقراء فاشفقوا على الاقربين منكم
20 - عبدالله السبت 12 نونبر 2016 - 21:12
اخواني المغاربة الله يرحم ليكم الوالدين لا تخلطون شعبان مع رمضان راه هاذ المشكل عندنا عويص في المغرب ،لا تدخلو الحكومة او الفقر في هاذا الموضوع،راه هاذ المشكل في عقلية المغاربة لي خصها تبدل وتنظر الى البنات او النساء كبناءدم ،راهم ماشي روبوتا خلقهم الله بحال الرجل وعندهم حقوق بحال الرجل او اكثر ،في المغرب البنت الى تكلمت مع رجل او ضحكات بنية حسنة صافي تايلوحها مع الفاسدات ،عقدتوهم مساكن والله كتبتها مرارا كن كنت بنت في المغرب كون طلبت اللجوء السياسي باش نعيش بحال بنادم.العقلية يا ناس لي خصها تغير وتنقى من وسخ ما قبل الجاهلية لي كانو الى تزادت بنت يدفنونها وهي حية .
21 - maghribiya man canada السبت 12 نونبر 2016 - 21:15
اوا الله يدير ليهم الخير زرت منطقة تنغير, ورزازات, قلعة مكونة, دادس... وصلت حتى لمحاميد الغزلان سنة 2010 صراحة دوك الناس ورغم قساوة العيش دراوش وصبارين خاصة النساء وتيحشمو يتشكاو على شي حد وزيد انه رغم ديق الحال كرماء كنا دايزين حدا واحات درعة واحد الراجل مسكين وقفنا ودخلنا للواحة ديالو وعطانا علاين 10كيلو ديال التمر وخرجو وليداتو ومراتو واستقبلونا وهدرنا وضحكنا معاهم وملي بغينا نعطيو شي بركة لوليدات الصغار نفرحهم رفضو الرفض القاطع عمري ننسا ديك المنطقة ونتمنا ليهم كل خير وربي يرجع ليهم وليداتهم ويحفضهم. صراحة منطقة رائعة خاص يهتمو بها باش شبابها ما يضيعش كيف هاد لبنات ياربي دير ليهم الخير البنت يلا خرجت من دارهم راه يدورو بها اليدين وياكلوها الذئاب البشرية لي ما فقلوبهم رحمة خصوصا ان بنات ديك المنطقة ترباو بطريقة محافضة جدا وغير نية.
22 - nomade السبت 12 نونبر 2016 - 21:21
Tout à changé dans ces régions laissées pour compte: la jeunesse se sent perdue. La drogue fait son apparition, la prostitution, la violence et le crime. Aux années 60/70/ et début 80, on pouvait dormir dehors sans aucune crainte. On pouvait circuler la nuit, on pouvait faire sécher son linge au soleil... Rien à craindre! Maintenant, la réalité est autre. Impossible de passer dans certaines régions de toutes ces agglomérations du sud-est. Des jets de pierres aux agressions directes, on ne peut plus être en sécurité comme avant. Si, à cela s'ajoute les fugues des filles, c'est le comble! Dommage!
23 - مول البيضة السبت 12 نونبر 2016 - 21:24
كان درب أقدار راد البلا على المنطقة. ارتكب حراس الأخلاق خطأ كبيرا بتدميره
24 - قلة الوعي و التوعية السبت 12 نونبر 2016 - 21:28
قلت الوازع الديني و الوعي و التوعية بصفة عامة .
+ رفقاء ورفيقات السوء..
ارجو ان يرجعن قبل سقوطهن بين ايديالذئاب والسماصرة
لقد رأيت بعيني في الصويرة سمصارة وسيطة للدعارة تتصدى لامرأة دخيلة تقول لها ان تريدين المأوى وتصوري نهارك ملك ياك ما جرا عليك الراجل و لا عندك المشاكل يالاهي الدبري على راسك وتكوني بيخير

وجلنا يعلم بما ينتظر المحتجزات في دور الدعارة اما بالقوة او بالديون او بمراقبة المشرملين لهم بالتهديد

تلك الاوكار اللتي نراها اكثر من 30 سنة ويقصدها من في المدينة ونواحيها فهل السلطات ليس لها علم أم تعتبرها مدخولا قارا لايمكن المساس به

الله يحفظنا و يحفظ ابناء المسلمين اجمعين
25 - Beni mellal السبت 12 نونبر 2016 - 21:30
ثروات المغرب تبدر وتضيع و شباب المثقف وغير مثقف عاًطل لا يجد أي شيء إلا الظياع و تشرد والدوالة لا تعطي للمشكل أي هنمام.
26 - حسيمي من روطردام السبت 12 نونبر 2016 - 21:47
هذا وجه من أوجه الحكرة في بلادنا .. قمة الظلم الإجتماعي، فتياة في عمر الزهور و عائلات من ذهب تهدم و تخرب أواصرها لقلة ذات اليد.
إلى كل من خاب ضنه و امتلأ صدره غيضا مما أخرج أهل الريف من مداشرهم و عن بكرة أبيهم .. هذا هو الظلم الإجتماعي الذي يجب محاربته و القطع معه.
للمغرب بحار و بحار، للمغرب فوسفاط و ثروات قل نظيرها في إفريقيا لكن للمغرب لصوص لا تشبع.
من أجل هؤلاء و من أجل ملايين المحرومين و المعدومين في بلدنا لابد من قول لا ثم لا و ألف لا لثلة من ناهبي خيرات البلد، لابد من اقتسام ثروات بلادنا بالعدل كل العدل.
قلعة مكونة تعجبنا ورودها، يعجبنا زعفرانها و لا يعجبنا اقتسام ثروات البلد معها، بالضبط كما الحسيمة، الناظور، تطوان و طنجة .. ثرواتها ليست ملكا لأهاليها بل لحفنة من المتسلطين على رقابها.
عجييييييب أمر مغربنا هذا!!!!!!!!!!
27 - الزايغ السبت 12 نونبر 2016 - 22:22
هذه نتيجة للتحولات التي يعرفها المغرب والعالم من حوله.العولمة والتكنولوجية ستعمق الفردانية...الكل سيتقل بنفسه...تنغير وصلتها هذه الظاهرة بعدما كانت في الساحل والاطلس...العدوى انتشرت.
الفقر فعلا من بين الاسباب ،لكن لم نكنوا بالأمس احسن من اليوم...وكان في نهاية الى حدود 70ات و 80ات عيب ان تخرج الفتاة من دار ابيها لتبحث عن العمل.
علينا ان نساير او ننقرض
28 - مواطن السبت 12 نونبر 2016 - 22:39
يا اخوان لا مدارس ولا مستشفيات مجهزة فقط بنايات ولا اطباء متخصصون ولا صحة ولا رعاية اجتماعية ولا اعانات لهذا السبب والله اعلم لك الله يا وطني العزيز
29 - باسو السبت 12 نونبر 2016 - 22:53
السبب هو التحرش.....التحرش... ثم الايقاع بفتيات بريئات فعلت بهن المسلسلات التركية والمكسيكية فعلتها ووقعن في فخاخ وشباك شباب يفتقدون لأدنى إحساس إنساني بقدر ما يحسون بقوة الغريزة الحيوانية التي تجعل منهم ذئاب متوحشة في صورة آدميين. الضحايا ومن خوف كشف أمورهن يلجأن إلى مغادرة بين الأسر المحافظة خشية العار.
هذا يمكن أن يكون سببا مباشرا لاختفاء بنات في مثل هذا العمر والله أغلم.
مجرد تحليل شخصي للظاهرة.
30 - ماجد واويزغت السبت 12 نونبر 2016 - 23:13
أنا متفق مع صاحب التعليق رقم 10 عمر،الفقر هو السبب الرئيسي لهروب الفتيات من منازلهن
31 - الحـــــ عبد الله ـــــــاج السبت 12 نونبر 2016 - 23:18
ظاهرة عادية جدا !

في الماضي كان الفرق العلمي والمعرفي والثقافي بين الآباء وأبنائهم متقارب حيت يشتركون ويتقاسمون نفس درجة الجهل والأمية وكانت نظرتهم للحياة متطابقة ومتراصة، كرستها الانعزالية في أماكن بعيدة عن الحضارة أهم الأحداث التي تقع في تلك الأماكن لا تتعدى أنباء موت فلان أو نفوق بقرة لعلان، كما كانت العلاقة بين الآباء والأبناء تتسم بالطاعة وتوارث عادات وتقاليد الآباء، ونادرا ان يعصي الولد او البنت والديهما، مما يخلق جو من الود والتألف والانسجام بينهما.

لكن !

اليوم أصبحت المساحات شاسعة جدا بين الآباء والأبناء ثقافيا وعلميا ومعرفيا وتباعدت نظرتهم للحياة إلى حد التنافر والتعارض والتناقض ولم يعد الأبناء "محليين" وإنما عالميين في تفكيرهم، وأحلامهم التي لم تعد تتسع لها قراهم ودواويرهم الضيقة، شباب يستشرفون حياة مختلفة بشكل جدري عن حياة آبائهم

ما العيب في ذالك، وخاصة وأن الآباء مصرين على البقاء متحجرين محافظين على عادات وتقاليد ينفر منها الأبناء لأنها لم تعد (Compatible) مع العصر


هناك بعض الجهل الذين يحملون المسؤولية
الدولة يا حبيبي لا يمكن أن تمنحك السعادة التي يجب ان تخلقها أنت
32 - اين نحن من الاسلام السبت 12 نونبر 2016 - 23:34
اينكم يا مسؤولين حكومة ومعارضة وجمعيات مدنية يامن تدعون الاسلام اينكم من أخلاقه السمحة من هده الآفة الخطيرة تنهبون البلاد وتتخلون على واجبكم الديني والوطني اتجاه جميع القرى
33 - زكية السبت 12 نونبر 2016 - 23:40
حرام عليهم يحرقو قلوب واليديهم شو مسكية الأم جنت ياربي يرجعهم لواليديهم ساليمين
34 - عبدالله الأحد 13 نونبر 2016 - 00:01
اخواني المغاربة خودو متال على الحكرة،
نحن المغاربة آباءنا وأجدادنا ربونا على الحكرة من الصغر ،دخلت في عروقنا،الا تلاحظون ان الأب والام يخلقون العنصرية من الصغر بين البنت والولد ،تتكلمون على الحكرة وهي لاصقة في دماغنا من الصغر،هاذ المسؤولين الذين تلبقون لهم التهمة ديال الحكرة هم منا من طبقة شعبنا وعندما تعطاهم مسؤولية تزداد حكرتهم وطغاهم ولهاذا علينا ان نصلح مجتمعنا مند الصغر لمحاربة هاذ العنصرية التي كبرت معنا والحمدلله الان العالم تغير وعلينا ان نغير أنفسنا بانفسنا.
35 - أستاذ علم الإجتماع الأحد 13 نونبر 2016 - 00:05
كنت أعرف شابة من منطقة كلميمة قرب الراشيدية.أكدت لي أنا أمها كانت تمنعها من الزواج كلما تقدم رجل غريب و بعيد لزواج منها بجحة أنه ليس من ال
36 - god bless the king الأحد 13 نونبر 2016 - 00:15
les reseaux socials sont parmi les causes de distruction des foyers
37 - مغربى الأحد 13 نونبر 2016 - 01:23
الهاتف النقال والقنوات الفضائية
ا لتغيير المفاجئ للحياة والفرق الشاسع بين واقع القرية والباقى اي العالم يزعزع النضرة للمستقبل زائد الانترنيت والهاتف النقال والقنوات الفضائية ,
كيف سيكون مصير انسان صعد لطائرة نفاثة لا يلم بها .....مصيره الارتطام بشئ ما يعجل باقتلاعه من محيطه .
38 - تقي الأحد 13 نونبر 2016 - 04:25
الجاهل ليس من يجهل القراءة والكتابة ، الجاهل من يعرف اتجاه القبلة ولا يصلي !
39 - بدر الأحد 13 نونبر 2016 - 07:50
الاغتصاب و المادة هو السبب الحقيقي وراء الاختفاء.لي بغا بنتو اقلب عليها ف اماكن الدعارة وشكرا
40 - rania الأحد 13 نونبر 2016 - 09:47
المشكل ان اغلبية العائلات في المنطقة يعاملون المرأة كشئ وليس كانسان،،دورها الزواج تربية الاولاد العمل في الحقول،،ان تعمل في الحقول والجبال هذا عادي جدا لكن ان تعمل في شركة او مؤسسة فهذا عيب،الرجال اغلبهم متخلفون المرأة مكانه البيت الحقول والجبال يقدسون الرجل على المرأة في بعض العائلات او اكثرها الذكور لهم قيمة اكثر من الفتاة ،،لذلك من العادي جدا ان تتشجع بعض الفتيات عائلته بالهروب وجلب العار الذي هو دائما مقارنا بالمرأة،،الرجل يخون هذا عادي جدا ولا يجوز للمرأة التحدث لان ذلك عيب يجب ان تصبر على اولاده وكلام الناس الفتيات هربن من واقعهن المرير كل يردنها قليلا من الحرية لعيش حياتهن لذلك اللوم على الاهل اغلبهم يمنع فتياته من الدراسة خوفا من جلب العار،،انا فتاة من المنطقة ولن ارضخ للتقالييد ابدا تقاليد عمياء ساعيش حياتي كما اريد واعرف حدودي والحمد لله عائلتي ليست مثل اغلب العائلات المتخلفات،،عندما تختفي فتاة فليعلم الاهل انهم خنقوها كثيييييرا ورات الهرب افضل حل،،يجب توعية الاهل
41 - CHIGUER الأحد 13 نونبر 2016 - 11:20
بحكم اني من نفس الجهة ساقول لكم الاسباب التي جعلت هؤلاء الفتيات يغادرن بيوتهن
اولا غالبية الاسر غير متعلمة و ترغم الفتيات على عدم الدراسة خصوصا الثانوية

ثانيا ارغامهن على الزواج قسرا من رجال تسهر الاسرة على اختياره للفتاة رغما عدم قناعة الفتاة بالزواج اصلا او على علاقة حب سرية بشاب ثاني.

ثالثا الاعلام و العولمة التي تجعل الفتاة ترغب في حياة منفتحة متعلمة بل بعضهن يطمحن للعمل و الاستقلال الشخصي .و التي لن تسمح به الاسرة للفتاة .ما يجعل الهروب افضل حل لها رغم المخاطر .
42 - عابر سبيل الأحد 13 نونبر 2016 - 11:59
من وجهة نظري المتواضعة أعتقد أن الأمر له علاقة باسم داخل هذه المناطق يعيث فسادا ويصعب على تلك الفتيات مواجهته او فضح ممارساته، على أهل هذه المناطق التي تعرف هذه الظاهرة البحث جيدا عن اسبابها التي لن تخرج بنظري عن أمرين لا ثالث لهما :
1- ان تكون هناك أسماء لشخصيات او أبناء تلك الشخصيات يعرضون الفتيات القاصرات لكافة اشكال الاستغلال الجنسي والجسدي وهم على علم بنفوذهم وجبروتهم ما يصعب معه على تلك الفتيات التبليغ او تقديم شكاية لفضح ممارساتهم بحكم علاقاتهم مع عناصر الدرك او نفوذهم داخل الجهاز القضائي.
2- تعرض القاصرات للضغط والترهيب الامر الذي يدفعهم للهروب خوفا على مصير الاسرة او خوفا من رد فعل الاسرة نفسها.
المهم على الجميع التحلي باليقضة والبحث في الموضوع بكل جدية تفاديا لتكرار الامر وانتشار الظاهرة.
مجرد رأي من شخص زار تلك المناطق وعاشر الأهالي وشاركهم لحظات بصمت ذاكرتنا وما تزال.
43 - moha الأحد 13 نونبر 2016 - 12:00
يجب اﻻ ننسى ان لﻻعلام دورا اساسيا في ما يقع داخل مجتمعنا خاصة منه المحافظ.المواقع اﻻجتماعية والمسلسﻻت اﻻجنبية الدخيلة تجعل المشاهد الساذج يقع في متاهة من اﻻسئلة من قبيل:شوف الناس فين وصلوا.شوف هاديك اش ﻻبسة...فيحس انه في تاخر كبير.وظنا منه انه ليس بينه و بين اللحاق بالركب اﻻ سويعات قليلة في طاكسي او حافلة فانه ﻻ يتوانى في تنفيذ مخططه رجلا كان او بنتا،دون اكتراث لحال عائلته.انها ظاهرة في تزايد وجب على علمائنا في اﻻجتماع(وليس اﻻجتماعات) ان يلتفتوا اليها قبل فوات اﻻوان وان كان قد فات لمن رحل ذووهم
44 - مغربية الاثنين 14 نونبر 2016 - 11:39
الوسط الذكوري هو السبب، هذا يحدث بكثرة داخل الأسر التي تعنف بناتها سواء جسديا أو نفسيا بقمع رغبتهن في التعلم في إبداء الرأي بمجموعة من الأمور تهم الأسرة أو تهم الفتاة بشخص مباشر، فيحصر دور الفتاة في أشغال البيت وخدمة أهل البيت. أنا عشت هذه الآفة و2 من أخواتي نفذ صبرهن وفضلن الذهاب للمجهول عل الاستمرار على ذلك الوضع. كل أسرة يجب أن تغير داخلها إن هي أرادت صلاح حال فلذات أكبادها. إياكم والتمييز بين الذكر والأنثى إياكم والتفضيل إياكم وتعنيف بناتكم لالغويا ولاجسديا، إياكم وتحميلهن فوق طاقتهن، فهن في نهاية المطاف مخلوقات ضعيفة تحتاج الكثير من العطف والحنان. كلما مررت على موضوع كهذا أحس دمي يغلي في عروقي. فرفقا بالقوارير
45 - أين الازواج؟ الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 11:16
السؤال الدي يحيرني هو أين زوجي الاختين اللتان هربتا بعد الزواج , لمادا هربتا أصيبتا بمرض نفسي ما هو لمادا و ما السبب؟ يبدو أن الأب يعرف أشياء أخرى لا يدكرها اسألوا الأم فهي قد تفيدكم ....ياربي الرحمة الرحمة و الستر لكل المسلمين يا رب
46 - عرب الثلاثاء 15 نونبر 2016 - 19:01
انشاء الله يجب اعطاء الحرية لبناتنا ليفعولوا ما يحلوا لهن وهن ينجبن اللقطاء والأباء يتكلفون بأطفالهن لان الرجال سيهربون لا محالة !!! اذا كانت هذه الحرية التي تنادون بها فمن الأحسن عدم انجاب الفتيات لانهن سيتعرضن اما للدفن من قبل ابائهن أو القتل من قبل اخوتهن لا قدر الله.

الأباء واعون أن الذكور حتى ان فعل فاحشة فسيفعلها مع عاهرة تطلب المال.

أما أن يعيش اطفال مراهقين على نفقتهم فهذا مستحيل .

(الاناث كل أسرة تحرس فتياتها فلماذا نجعل الذكور مرضى نفسيا بالزامهم بالمكوث بالبيث وهم مقبلون على تحمل المسؤولية والأطفال؟)
47 - Hamdi Y الاثنين 21 نونبر 2016 - 21:10
أضحت هذه الظاهرة ملاذا لمن هن حبيسات البيوت او يتعرضن لمضايقات من طرف الاسرة.
48 - ابن بوتغرار الخميس 01 دجنبر 2016 - 12:03
السلام عليكم
اود فقط ان اضيف بعض النقط لما جاء في التقرير بخصوص حليمة و سعاد من بوتغرار.
انا ابن المنطقة و اعرفهما جيدا. في ما يخص سعاد فهي فتاة مدللة الى اقصى حد فلم يكن ابوها يمنعها من مصاحبة الشبان واقامة علاقات مشبوهة حتى ساءت سمعتها كثيرا في المنطقة لدالك لم تتزوج كما غالبية قريناتها وصراحة هروبها لم يشكل حدثا مفاجئا بالنسبة لسكان الدوار.
اما حليمة فلم يمر على مجيئها الى المنطقة سوى ثلاث سنوات بحكم تواجدها في الجبال كرحل عندما مات ابوها باعوا ما تبقى من القطيع وعادوا الى الدوار وهنا تعرفت على سعاد التي علمتها كل سوء و ادخلتها ضمن اطار الفتيات المزعجات ان صح التعبيرو التي لا هم لهن سوى مصاحبة الشبان وما حدث كان متوقعا.
49 - تنغير السبت 03 دجنبر 2016 - 00:14
أريد الزواج من بنت تنغير لأن تنغير بلد الدين و الحياء
50 - رشيد السبت 03 دجنبر 2016 - 17:41
عملت في المنطقة في حقل التعليم
كانوا اشد الناس حياء واحتراما لنا
ابناؤهم محافظون على التقاليد المغربية الامازيغة
وان الابناء هكدا فما بالك بالاباء والاجداد والجدات
منطقة تنغير والرشيدية عموما من المغرب العميق الدين عانوا من سنوات الرصاص بالدرجة الاولى ولا احد ينكر هدا
شباب مثابر نجدهم في ارقى الكليات المغربية والاجنبية
شباب مهاجر بالدرجة الاولى نجدهم يكدون ويكافحون في اي شئ في المغرب
من شماله الى جنوبه
هجرة الشباب يحتم حرمان الفتيات من اترابهم ومن الزواج بطبيعة الحال
فيفكرن في الهجرة ان لم يتوفقن في الدراسة والالتحاق بالكليات بمراكش او مكناس
المشكل اعمق وجب اليه النظر بعمق
51 - salim الثلاثاء 07 مارس 2017 - 19:03
dans des milieus comme ça les jeunes filles et même les garçons ne supportent pas ,il n'ya ni travail ,ni moyen de distraction et en plus la mentalité concervatrice qui empèche la fille de faire n'importe quoi elles en ont marre elle croient que sortir du milieu elles peuvent trouver une vie meilleure mais elles ont tort elles vont bcp souffrir ,chez nous il ya que les loups
52 - أبو آدم الاثنين 10 يوليوز 2017 - 16:32
انا من مدينة بركان ولم يسبق لي ان زرت تنغير ولكن لما قرأت هذا الخبر المؤلم والذي يقطع القلب حسرات والله عيني أدمعت نعم وتألمت كثيرا لانني اعلم يقينا أن أهل تنغير لهم غيرة على عرضهم وشرفهم وعندهم كرامة وعزة وحياء و وقار نعم بارك الله فيكم وهذا الذي أصابهم لن ينقص من قيمتهم أو يطعن في شرفهم إنما هي مصائب ابتلاهم الله بها عليهم أن يدعوا الله عز وجل أن يرجع لهم بناتهم سالمين واسال الله تعالى أن يحفظهم ويسترهم وان يرجعهم الى بيوتهم وعند اهاليهم واقولها وارفع صوتي زيادة تنغير الشرف تنغير الكرم تنغير الحياء نعم ومهما قلت لن استوفي حقهم وادعوا الله تعالى أن يحفظ بنات ونساء تنغير خاصة وبنات ونساء المسلمين في كل مكان
المجموع: 52 | عرض: 1 - 52

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.