24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

  2. حالات تبييض الأموال في مصارف أوروبية تكشف اختلالات الرقابة (5.00)

  3. عشرات المتطرفين يقتحمون باحات المسجد الأقصى (5.00)

  4. صعوبات التعلم لدى تلاميذ تثقل كاهل أسرهم بأعباء نفسية ومادية (5.00)

  5. درك السوالم يفكّ لغز مقتل "كسّال" نواحي برشيد (4.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | مصابات بالسيدا يصرخن: كفى متاجرة بحياتنا من أجل مراكمة الأموال!

مصابات بالسيدا يصرخن: كفى متاجرة بحياتنا من أجل مراكمة الأموال!

مصابات بالسيدا يصرخن: كفى متاجرة بحياتنا من أجل مراكمة الأموال!

اقتحمت جمعا من الأطباء والأخصائيين والإعلاميين دونما سابق إنذار، وبشكل مباغت تعالى صوتها من خلف الحاضرين .. لا تشبه الآخرين في مظهرهم ولا لغتهم! بلباس أسود لا يكشف سوى مقلتيها والشفتين، وقفت لتصرخ بأعلى صوتها داخل قاعة الفندق: "نحن مهمشون، ولا أحد يكترث بنا.. إننا نموت في صمت"، مضيفة بلغة حولت عدسات المصورين صوبها: "وزارة الصحة تخلت عنا وتركتنا نواجه الموت لوحدنا!".

صرخة هذه المرأة المصابة بداء فقدان المناعة المكتسبة، خلال لقاء نُظِّم بالدار البيضاء لإعلان حملة "سيداكسيون"، عرت المستور وجعلت الخوف من غياب العلاج من هذا الداء بالمستشفيات يدب في نفوس الحاضرين.

مواجهة الأسرة والسيدا

"رمتني الأسرة خارج المنزل، لكن المسؤولين كانوا أشد قسوة حين تركوني أواجه الموت وحيدة"، تروي كريمة-اسم مستعار- القاطنة بمدينة سطات رفقة ابنتها، قصتها مع فيروس السيدا، وكيف تعاني يومياً من أجل الحصول على العلاج.

تقول كريمة، التي احتجت على جمعية محاربة السيدا، وهي تتحدث لهسبريس: "مباشرة بعد وضعي ابنتي بثلاثة أشهر، والتي لم تصب بالداء ولله الحمد، لم أعد أتوصل بالدواء"، مضيفة: "يدعون محاربة الوصم والتمييز، لكن الواقع شيء آخر، لا أحد يكترث بنا، والوزارة تخلت عنا..منذ أكثر من سنتين لم نعد نتلقى العلاج".

وبنبرة امتزج فيها الحزن بالغبن، حكت الطالبة الجامعية سابقا، تخصص قانون خاص، والتي وجدت نفسها منبوذة من طرف أسرتها بعد علمها بخبر إصابتها بالفيروس عن طريق علاقة جنسية: "أناشد جلالة الملك بأن يتدخل لإنقاذنا وعدم تركنا نموت هكذا"، مسترسلة بأن عوزها وعطالتها صعبا عليها التنقل من مدينة سطات إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، ما يؤثر على مواعيدها وعدم حصولها على الدواء.

السيدة ذاتها، التي لا يعلم جيرانها ولا محيطها بالحي الذي تقطنه في مدينة سطات بأنها مصابة بالفيروس منذ ست سنوات، فقدت أملها في وزارة الصحة بسبب عدم تقديمها أي مساعدة لها، وقالت: "لم أعد أفكر في شيء سوى اللجوء إلى إحدى الدول الأوربية التي تهتم بالمواطن وتمنحه حق التطبيب والعلاج".

مهاجرة تستغيث

سنة 2005 كانت سنة الجحيم بالنسبة إلى سعاد، ابنة مدينة خريبكة التي هاجرت إلى الديار الإيطالية وهي في ربيع عمرها بحثا عن حياة جديدة.. كانت المتعة والأمسيات الليلية وراء إصابتها بالفيروس الذي سيشكل نقطة تحول في حياتها، إذ أصيبت بسبب تعاطيها للحقن المخدرة هناك بالوباء الفتاك.

لم تجد سعاد، طريحة الفراش، وهي تروي لهسبريس قصتها المؤلمة، من خيار سوى العودة إلى أرض الوطن، علَّه يكون رؤوفا بها، لكنها تقول: "هيهات ثم هيهات، تحولت حياتي هنا إلى جحيم آخر".

"أنا الآن طريحة الفراش بالمنزل، ولو لم أجد أختي وأسرتي بجانبي لما كنت أعرف مصيري بعدما تخلى عني الجميع"، تقول سعاد، ثم تضيف: "وزارة الصحة لا تمدنا سوى بدواء الفيروس، لكن الأدوية الأخرى نكون مضطرين لشرائها بأنفسنا وبمساعدة المحسنين لا غير".

سعاد، المصابة أيضا بمرض السرطان، تُحمل وزارة الحسين الوردي المسؤولية، وتمني النفس بأن تعود إلى الديار الإيطالية للعلاج بعدما باتت استفادتها منه هنا أمرا شبه مستحيل.

وتقول سعاد عبر الهاتف: "ماذا لو لم أجد أسرتي التي تفهمت مرضي، ووجدت أختي التي تعتني بي؟ هل كنت سأرمى في الشارع طالما أن الجمعيات التي تدعي رعايتها للمصابين لا تهتم بحالتي؟!"، قبل أن تضيف: "يجب أن تخصص لنا الوزارة فضاء للاعتناء بنا مثل دور المسنين، فلا يعقل أن نظل عالة على أسرنا".

غياب صندوق وطني

فاطمة، المصابة منذ بداية الألفية الثالثة، بعدما نُقل لها الداء عن طريق زوجها، وبعد تعايشها مع المرض، لا ترى أن حياتها أفضل من سابقاتها، رغم أن أبناءها الذين نجوا من الإصابة تعايشوا مع حالتها.

تتساءل فاطمة بحرقة وهي تتحدث إلى الجريدة: "لماذا لا يوجد صندوق وطني خاص بمعالجة المصابين؟ ولماذا تحظى فئة معينة بالدعم دون الآخرين؟"، لتضيف: "هناك من يجمع الأموال على حساب موتنا، والوزارة لا تتوفر على أي إستراتيجية لإنقاذ المصابين وتوعية المغاربة غير المصابين".

وبحرقة تضيف المتحدثة نفسها: "هناك حالات كثيرة منا تقصد المستشفى للعلاج، لكن دون جدوى.. الوزارة تبتسم للمرضى حين توقع الاتفاقيات الدولية، وبمجرد الحصول على الملايير لا تلتفت إليهم"، قبل أن تكمل حديثها متسائلة: "ماذا قدم الوزير الحسين الوردي لنا كمصابين؟ أمثالنا في فلسطين يتلقون العلاج ونحن مع هذه الوزارة نموت يوميا".

معاناة فاطمة اليومية مع الداء الفتاك، ونظرة المجتمع، دفعتها إلى مهاجمة وزارة الصحة و"إطلاق النار" في جميع الاتجاهات بالقول: "إنهم يحاربون مرضى السيدا وليس المرض..الناس تايموتو إلى ما كانوش المنظمات".

نفي للتقصير

في ظل هذه الصرخات التي أطلقها المصابون بالداء، تسير جمعية محاربة السيدا في المسار نفسه، وتعتبر وزارة الصحة مُقصِّرة في واجبها، إذ أكد مولاي أحمد الدريدي، المنسق العام للجمعية ذاتها، أن الأخيرة "توفر ما لا توفره الوزارة من أدوية للأمراض الانتهازية".

الدريدي، الذي دافع عن جمعيته من خلال تأكيده أنها "تشتغل مع المصابين والفئات الأكثر عرضة من خلال التوعية والوقاية والحث على الوصول إلى التحليلات"، لفت إلى أن الجمعية "توفر ما لا توفره الوزارة من خلال الدعم"، وزاد: "نقدم دعماً نفسيا واجتماعياً داخل المستشفيات عبر مساعدات اجتماعيات أو عبر الوسائط".

لا يقتصر عمل الجمعية ذاتها، حسب الدريدي، على ذلك فحسب، بل يتجاوزه إلى "توفير خدمات للأطفال، من حليب وغيره"، وزاد: "نساعد حاملي الفيروس على الدراسة، ونوفر لهم التنقل أيضاً، حتى لا يوقف المريض علاجه ويصل في الوقت إلى مواعيده.. ونوفر مساعدات ظرفية أحياناً لمساعدته في تجاوز أزمته"، وهو ما يتناقض مع ما ذهبت إليه كريمة في شهادتها التي تحدثت عن معاناتها مع التنقل للوصول إلى الدار البيضاء.

وأكد المسؤول في الجمعية التي أطلقت حملة "سيداكسيون" أن الدول المانحة خفضت مساهماتها في الصندوق العالمي لمكافحة داء السيدا والسل والملاريا، وهو ما يجعل الوزارة مسؤولة أمام المرضى، مضيفا: "نحن نناضل من أجل حث الدولة على إيجاد إمكانيات تمويل جديدة، لأنه بعد السنوات الخمس المقبلة لن يصبح مرض السيدا بالنسبة للأجندة العالمية ضمن أهداف التنمية البشرية، بل هدفا فرعيا من أهداف التنمية المستدامة، بالتالي على الدولة تحمل مسؤوليتها".

وحول الاتهامات الموجهة إلىALCS بخصوص طريقة تعاملها مع المصابين بالداء، اعتبر الدريدي أن "الأمر جد عادي، طالما أن الجمعية تشتغل وتقوم بواجبها"، وأضاف: "مقاربتنا حقوقية وليست إحسانية..نحن نناضل من أجل الحق في التطبيب ولا نؤمن بالإحسان".

وأوضح المتحدث ذاته أن "هؤلاء المرضى يريدون أن يصيروا عالة على المجتمع"، مؤكدا أنه "طالما أن الجمعية توفر الدواء فعليهم الخروج للعمل من أجل توفير حاجياتهم الأخرى"، مشددا على أنه "لا يمكن للجمعية أن تقوم بدفع واجبات الكراء أو العيد"، وزاد: "يمكن أن ندفع ثمن الأدوية والتحاليل، لكن من غير المقبول أن يكون هناك تمييز إيجابي في المرض".

جمعيات مستاءة

انتقد عبد الصمد أوسايح، الناشط الجمعوي في مجال مكافحة السيدا، غياب إستراتيجية وطنية خاصة بمعالجة المرض، مؤكدا أنه "تمت المناداة في السابق بصندوق وطني لمحاربة السيدا، وصناديق جهوية، وإشراك القطاع الخاص حتى تكون هناك إستراتيجية مستدامة ووطنية مبنية على الحاجيات الحقيقية للأشخاص المتعايشين والأشخاص الموجودين في وضعية هشاشة وعرضة للإصابة".

رئيس "الجمعية المغربية للشباب ضد السيدا" أكد لهسبريس أن "المسؤولين كان همهم هو الحصول على الدعم المرحلي فقط وليس التمويل المستدام كما وقع في مدينة الدار البيضاء مع صندوق التعاون البلجيكي".

وقال المتحدث نفسه: "رغم مضي 11 سنة على دق ناقوس الخطر، إلى أننا لازلنا نسمع المعاناة نفسها، وهو ما يجعلنا نتساءل ما إن كان مغرب اليوم يريد زرع كراهية الوطن والحقد عليه في صفوف مرضاه وأصحائه".

إستراتيجية الوردي

يرى عبد الرحمان المعروفي، مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة، أن الاتهامات التي توجه للوزارة من لدن المرضى أو من بعض جمعيات المجتمع المدني الناشطة في المجال "غير صحيحة"؛ ذلك أن "الوزارة لها مهمتها وتقدم خدماتها للمواطنين، مع علاج مجاني يقدم للمصابين"، على حد قوله.

وأكد المعروفي، في حديثه لهسبريس، أن "الوزارة تقدم خدمات من العلاج والكشف عن هذا المرض"، مضيفا أن "من أصيب بمرض آخر غير السيدا فإنه يتعامل معه كباقي المواطنين المرضى دون تمييز".

وحول الشراكة التي تجمع المغرب بالصندوق العالمي، يورد المعروفي أن "نسبة مساهمة الصندوق لا تتعدى سوى 30 في المائة والباقي تتكفل به الحكومة".

وأوضح مدير مديرية الأوبئة أن الوزارة تضع إستراتيجية لمواجهة هذا المرض، تتمثل أساسا في القضاء عليه في أفق سنة 2030، إلى جانب توسيع خدمات الكشف والعلاج وتقريبها للمواطنين.

وأضاف المتحدث نفسه أن الوزارة ستشتغل مع شركائها، وخصوصا مع المجلس الوطني للحقوق الإنسان؛ "كي نواجه بعض العوائق التي تحد من الولوج إلى خدمات الكشف والعلاج، وتتعلق أساسا بالوصم والتمييز"، على حد قوله.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - idrissi السبت 03 دجنبر 2016 - 21:12
لماذا هذا الظلم .الناس بحاجة إلى الدواء وإلى العون ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء .مهما كانت الظروف والأسباب التي جعلتهم يحملون هذا الداء .أقول اللهم استر شبابنا نسائنا ورجالنا. اللهم اشفي هؤلاء المرضى فلا يعلم ما بهم إلا أنت علام الغيوب .
2 - mell السبت 03 دجنبر 2016 - 21:16
لكم الله ايتها السيدات انكم في دولة الشفوي الله يداوي.
3 - wood السبت 03 دجنبر 2016 - 21:16
هذا هو المغرب . الشعارات و الخطب و التهليل و التطبيل في جميع المجالات ، لكن عندما تعاين الواقع تجد العكس تماما. فوزارة الصحة من زمان تستهلك ميزانية ضخمة لا وجود لها على ارض الواقع . فلو فتح ملف وزارة الصحة لوجدوا الملايير المنهوبة التي توجه لاغراض مجهولة و مشبوهة !!!!
4 - مغربي السبت 03 دجنبر 2016 - 21:22
الإستراتيجية الناجعة لمحاربة السيدا و تفكك الأسرة والمجتمع هي اجتناب الفواحش التي انتشرت في مجتمعاتنا والتوبة منها

قال تعالى:"الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268)" سورة البقرة
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر المهاجرين ! خمس إذا ابتليتم بهن و أعوذ بالله أن تدركوهن : لم تظهرالفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون و الأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا... "
الألباني في السلسلة الصحيحة (1/ 167).
5 - يوسف السبت 03 دجنبر 2016 - 21:24
ما كاين لا سيدا ولا هم يحزنون بديل ان طفلها لم يصب ، هل تعلمون ان الكتير من الامريكين يدعون اصابتهم بالفيروس لكي يتمتعوا بامتيازات توفرها الحكومة الامريكية لهم و ليس لغيرهم ؟؟؟
6 - الشفاء للجميع السبت 03 دجنبر 2016 - 21:28
نسأل الله الرحمن الرحيم تيسير العلاج و الشفاء للجميع و أحسن وقاية تقوى الله العظيم
7 - أمازيغي باعمراني السبت 03 دجنبر 2016 - 21:28
نتمنى الشفاء لكل مصاب بهذا الذي يفتك بصاحبه .
8 - مصطفى السبت 03 دجنبر 2016 - 21:32
ما دام لوبي الصحة اللذي يتحكم فيه عائلات معلومة و تستغل وقوف المخزن معها بدون رادع فلن يكون هناك صحة . قد يدمرون حياة الناس من أجل سيارات رباعية الدفع و سفريات . كيف يعقل ان يستدرج الأطباء المرضى(الزبناء) من مستشفى الدولة . هاذ الناس بزاااااااف
9 - Aziz Aziz السبت 03 دجنبر 2016 - 21:33
جميع المعا قين وجميع المرضى بداء فقدان المناعة، يجب على الدولة دفع راتب شهري لهم، مثل دول اوروبا،
10 - صنطيحة السياسة السبت 03 دجنبر 2016 - 21:40
الجمعيات في المغرب تحصل على تمويلا من الدولة ومن منظمات خارجية مقابل بيع الوهم ...

هل يهمهم فعلا المريض بالسيدا ؟

هل يهمهم فعلا الأطفال المعاقين ؟

هل يهمهم فعلا نساء في وضعية صعبة ؟

هل يهمهم أطفال متخلى عنهم ؟
11 - تلاعبات alcs السبت 03 دجنبر 2016 - 21:53
لقد كنت ناشطا بالجمعية المغربية لمحاربة السيدا(alcs)،والجمعية تتلقى دعما ماليا ضخما من الخارج،لكن ذلك الدعم لا يستفيد منه المرضى
والغريب في الأمر والذي لا أفهمه هو أن التبرعات التي تم تجميعها من خلال حملة سيداكسيون في السنوات الماضية ما زالت مكدسة في البنوك،وهذا دليل على أن alcs لها فائض مالي كبير من خلال دعم المنظمات في الخارج والصندوق الدولي وليست بحاجة إلى تبرعات الناس في المغرب،لكن الله سيفضح الإختلاسات التي تتم في الخفاء
12 - الحياة جميلة السبت 03 دجنبر 2016 - 22:02
أصبح مغربنا كل يوم يقتلنا بقرار جديد . من يحمي المريض ..الصمت و الموت احسن من التكلم مع الأصنام المسؤولين. هل العدالة والتنمية الإسلامية هي ما نشاهد في مغربنا . الكل يجري وراء جمع المال . كما قال سبحانه و تعالى . و إنك ميت إنهم لميتون. و عند الله تختصمون صدق الله العظيم
13 - endell السبت 03 دجنبر 2016 - 22:24
ربي يشافيهم مساكن ....................
14 - اوهام السبت 03 دجنبر 2016 - 22:31
اود فقط ان اطلعكم على شيء وزارة الصحة اصبح دورها ينحصر في احصاء المصابين و تقديم المعطيات ونفخها احيانا للتسول لذى المنظمات العالمية اما بالنسبة ل alcs فهية واجهة للتسول فقط الملايين التي تجمع في سيداكسيون لا تصل الى اصحابها
15 - moustafa السبت 03 دجنبر 2016 - 22:36
الهدف من الترويج لهذا المرض هو نهب اموال الناس في العالم كله وليس المغرب فحسب حتى نسبة الاستشفاء بهذه الادوية ضئيلة جدا أما العلاج الحقيقي لانهاء المرض بصفة نهائية وعدم وجود على الارض كلها فهو نفسي وليس عضوي !
16 - مواطن عادي السبت 03 دجنبر 2016 - 22:43
هاد الحملة ديال سيداكسيون من 1 الى نهاية شهر دجنبر خاصهوم يعطيوا الحساب للشعب على الفلوس لي جمعوا وفين داروها ، احنا كنسمعو دابا ان المرضى لا يعطى لهم الدواء في الوقت الذي نسمع فيه ان مئات من الاطنان من هادا الدواء ذهبت مؤخرا الى بعض الدول الافريقية ، واش هاد التبرعات كتشريو بيها الدواء للمغاربة او للخارج ؟؟؟؟؟ حطو الحساب بعداك وبينوا لينا اش درتو بالملايير لي اجمعتوا فالحملات لي دازو .
17 - le serieux ? السبت 03 دجنبر 2016 - 22:48
Au même moment , je suis entrain de voir le téléphone français qui fête 30 ans avec tant d argent collecte pour aider des gens aux maladies rares. C est la différence entre les dons en France pour réaliser des progrès et ceux au Maroc pour faire du show et réaliser du vent. Allah yhsan jami3
18 - عمر السبت 03 دجنبر 2016 - 22:55
ملايين مصابون بأمراض مزمنة و آخرون تفتك بهم الأمراض الوبائية و لا أحد يكترث بهم و تقوم القيامة على 24000 مصاب بالسيدا تقليدا لفرنسا التي تخلصت من كل الأمراض الوبائية باستثناء السيدا
19 - stitou السبت 03 دجنبر 2016 - 23:01
صحيح غياب صندوق وطني ولكن هناك حساب بنكي في مصرف المغرب بياناته تاتي لعنوان بشارع انفا بمدينة الدار البيضاء.
20 - اجي انكول اك السبت 03 دجنبر 2016 - 23:25
اين حقوق الزاني و الزانية يا حقوق الانسان اطلب منكم ان تدلونا على حق هاولاء علما بان سيدا تعدي و تؤدي الى الموت المبكر او المرض المزمن فان حق العادي و المعدية ام ليس لهم حق على بعضهم البعض و اجرهم على المجتمع الذي يؤدي الضرائب على كل ىشيء اين حق المواطن المتقي الله في خلقه و في زوجته و في مال الاخرين. ايها الاخوة الحل هو ترخيص التزوج بما طاب لنا بصفة قانونية وهذا هو الدواء و هو افضل هدية نهديها لاولادنا و لا تنسوا قول الله ما طيب لكم قصد العدل و المساواة بين الزوجين او او. او اما تقليد الاخر ا تعلمون بان في الدين اليهودي الى يومنا هذا يحلل لزواج ما طاب لكم نعم نعم و اسألوا اهل الذكر ان كنتم تعلمون. حقوق الانسان في الزواج وليس في الموت بالسيدا
21 - Tim الأحد 04 دجنبر 2016 - 01:16
Mr YOUSSEF Son bébé n'a pas été contaminé parce qu'elle était sous traitement et quand un malade du sida suit le traitement avec assiduité le virus n'a aucune chance de passer au foetus.renseignez vous,lisez un peu plus,connectez vous à google vous aurez de plus amples informations et vous n'aurez plus à faire un commentaire pareil.
22 - الحـــــ عبد الله ـــــــاج الأحد 04 دجنبر 2016 - 01:37
جاء في خبر آخر ما يلي :
"تكبد اقتصاد بلجيكا 2.4 مليار يورو خلال العام الأخير، أي 0.57% من إجمالي الناتج المحلي، وفقا لتقرير نشره اتحاد الشركات البلجيكية"

وكرد على من يلوم الدولة ويطرح تلك التساؤلات التافهة من قبل :
لماذا هذا الظلم
لكم الله
هذا هو المغرب
ما دام لوبي الصحة اللذي يتحكم فيه عائلات معلومة و تستغل وقوف المخزن معها بدون رادع فلن يكون هناك صحة
الجمعيات في المغرب تحصل على تمويلا من الدولة ومن منظمات خارجية مقابل بيع الوهم
أصبح مغربنا كل يوم يقتلنا بقرار جدي
...
أقول لهم مادام فقط 0.57% من أقتصاد بلجيكا يساوي 2.4 المليار أورو ! وناتجها السنوي هو 421 مليار أورو ! رغم أن عدد سكانها لا يتجاوزن 11 مليون نسمة ومساحتها فقط 30 الف كيلومتر مربع !
بمعنى أن كل فرد بلجيكي ينتج 40 الف اورو في السنة ! ومساحة المغرب أكبر من مساحة بلجيكا 20 مرة وسكانه أكثر من سكان بلجيكا ب 3 مرات ومـع ذالك، تنتجون فقط 110 مليار دولار كل سنة بمعدل 3200 دولار لكل فرد فلن يكون لكم لا تعليم جيد ولا صحة جيدة ولا بنى تحتية ولا هم يحزنون

وبلا فهامات راكوم شعب غير منتج وفيكوم غير الفهامات الخاوية ! وكفى !
23 - Tim الأحد 04 دجنبر 2016 - 01:45
MOUSTAPHA Il n'existe pas de traitement pour guérir complétement du sida.la trithérapie,par exemple,aide les malades à mieux vivre et à avoir une vie presque normale.le traitement rend la maladie chronique et pas forcément fatale et le malade n'est plus condamné à mort,de plus le traitement empêche la transmission du virus au foetus.je vous renvoie à Google pour plus d'informations.
24 - mowatina الأحد 04 دجنبر 2016 - 06:52
من هادشي كامل كنتو تحضيوا راسكم او على الاقل تحتاطوا باستعمال الواقي االجنسي الى بلاكم الله, الى متى سوف نظل نحمل بلادنا وحكوماتنا كل اخطاءنا,السيدة تلوت القروس باطاليا لم لاتحمل البلد السؤلية? ثمتاتينا به ,ناس تجيب العملة وهي جايبة لينا المرض وزايداها بالفهامة
25 - جوهرة المغرب الأحد 04 دجنبر 2016 - 09:19
أولا لا يسعني سوى مؤازرة هؤلاء المرضى في محنتهم مثلهم مثل باقي الذين يعانون من أمراض مزمنة دون التمييز بين مرض و آخر (لا تفضيل ولا تهميش).
ثانيا محاربة السيدا أمر ليس بالهين ولم تقدر عليه حتى الدول المتقدمة. إذن فلم نسلك نهجها في قضية خاسرة.
ثالثا جاء في المقال أن دولتنا تتطلع إلى القضاء عليها في أفق 2030 فماذا أعدت لذلك: هل اكتشفت لقاحا جيدا أم دواءا ناجعا يقضي على الفيروس كليا. أم أنها ستعمل على إقفال دور الذعارة. أو ربما لها أجهزة مخابرات سترصد كل علاقة جنسية خارج إطار الزواج؟
في انتظار تحقق هذه الأمنيات، أتفضل لوزارتنا المحترمة باقتراح بسيط لا يكلف شيئا بل هو يخفف الكثير عن ميزانيتنا ألا وهو الكف عن توزيع العازل الطبي بالمجان. فمنذ بدء نهج هذا الحل الغربي القذر الذي لا يتلاءم لا مع عاداتنا ولا مع ديننا و نسبة الإصابة بالسيدا في ارتفاع مهول (المرجو مراجعة الإحصائيات).
26 - مسلمة الأحد 04 دجنبر 2016 - 09:55
جواب لرقم 4
كفا تأنيبا للمرضى أنتم لا تعرفون الا العنف مذا قدمت للمرضى من غير قال الرسول وقال الله؟
باسم الدين تحطمون نفسية مرضى يحتاجون للحب والحنان
ان لم تقدم للمرضى شيءا على الأقل اسكت
في الدول اللتي تقولون انها كافرة الكل يتداوى وانتم ما لكم من الاسلام الا قال قال قال
27 - Mohajir الأحد 04 دجنبر 2016 - 10:00
الوقاية احسن من العلاج !!!
الزنا والخمر والمخدرات خطير في مجتمعنا يجب محاربته,
28 - عبد ربه الأحد 04 دجنبر 2016 - 11:45
عاينت حالة لابن الخال المصاب ورايت ان مسشسشفى ابن رشد لا يبوح بالمرض لأسرة التي تقدم العناية للمريض 24 ساعة في اليوم وهدا ما يعطي انتشار المرض لكل العائلة لاحولة ولا قوة الا الله العلي العظيم
29 - اومحند الحسين الأحد 04 دجنبر 2016 - 12:25
*هذا ما جنته براقش على نفسها*
حصيلة فساد شاب المجتمع،فساد بدأ أخلاقيا،فكرس سلوكا صمت عليه المجتمع بكل مكوناته لا السياسية والجمعوية فحسب،بل وحتى الدينية منها،وهذه هي الطامة الكبرى.
فمن المسؤول عن هذه الظاهرة اللا أخلاقية؟
هل المنظومة السياسية بالمغرب لها وزر في هذا؟
هل المجتمع الجمعوي بمنظماته المدنية تتحمل المسؤولية في هذا؟
هل علماء الدين عندنا بالمغرب هم من يحملون أوزار هؤلاء جميعا،،ما دام إرشادهم الديني غائب غياب تام؟
30 - Abderrazak الأحد 04 دجنبر 2016 - 12:34
Il existe un remède pour le sida ou bien un antisida c'est d'arrêter la drogue ,et de ne pas avoir des relations sexuelles hors mariage.
31 - مغربي الأحد 04 دجنبر 2016 - 23:40
الكل بلا استثناء يعرف انه في هذا البلد الأمين وفي بلدان أخرى تشبهه. ان المك ضرسك او أصابك زكام بسيط فستعاني . فبالاحرى إن أصابك مرض خطير- نسأل الله الشفاء للمرضى .والوقاية للاصحاء- والأدهى لو كان للمرض علاقة مباشرة بالمنحى السلوكي للفرد .سينبذه المجتمع وتتسول به الجمعيات. وعلى كل تبقى الوقاية أولى من العلاج.
32 - said الأحد 04 دجنبر 2016 - 23:58
sidaction c'est vivre en relation avec dieu ne toucher pas la drogue le zina le vin
33 - سالم بن رميح الاثنين 05 دجنبر 2016 - 18:48
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اولا : لابد من الاهتمام بالرعيه من علاج و رعايه كما هو حال المصابين بهذا المريض الخبيث و هو الايدز .
ثانيا : لابد من التوعيه و التحذير من مسبباته .
ثاثا : لابد من محاسبة من يروج للفاحشه و التجاره الجسد .
ولنتذكر حديث الرسول صلي الله عليه و سلم :
((كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْؤولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ ومَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، -قَالَ: وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ: وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ- وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ))..
اخيرا ......الهم اهدي ظال المسليمن و طهر بلادنا من الفواحش و الفتن و اشفي مرضانا و مرضي المسلمين .
والحمد لله رب العالميت
34 - hassan الثلاثاء 06 دجنبر 2016 - 20:12
اللهم رب الناس اذهب عنا الباس اشفنا انت الشافي لا شفاء الا شفائك شفاء لا يغادر سقما
كان الله في عونهم وشفاهم الله تعالى
والشكر موصول الى جميع القيمين على هذا العمل الجليل
35 - الوقاية احسن من العلاج الخميس 08 دجنبر 2016 - 20:48
الوقاية احسن من العلاج !!!
الزنا والخمر والمخدرات خطير في مجتمعنا يجب محاربته,
و( اللِّي دَارْهَا بِدِيهْ إفُكْها بْسَنِّيهْ)
وباراكا ما نديروا الزبايل و نحملو المسؤولية للآخر
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.