24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. خبراء مغاربة يناقشون تطوير الذكاء الاقتصادي‎ (5.00)

  2. رحّال: الأعيان لا يدافعون عن الصحراء.. وتقارير كاذبة تصل الملك (5.00)

  3. الضرائب (5.00)

  4. الجوهري يسافر في "قصة مكلومين" من مسقط رأسه إلى تندوف (5.00)

  5. طعن في قانونية "الساعة الإضافية" يصل إلى محكمة النقض بالعاصمة (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | تودا والحسين مُسِنَّان يقاومان الجوع والمرض بجبال الأطلس

تودا والحسين مُسِنَّان يقاومان الجوع والمرض بجبال الأطلس

تودا والحسين مُسِنَّان يقاومان الجوع والمرض بجبال الأطلس

"وحيدون حتى الثمالة، لولا زيارات قوس قزح". قد تخفف جمالية البيت الشعري للفلسطيني الراحل محمود درويش من تجسيد الوحدة التي يعاني منها "با لحسن" وزوجته "تودا بنت ميمون" بدوار "ماليان"، الواقع بين ملتقى قمم جبال الأطلس المتوسط والأطلس الكبير، بجماعة تباروشت، التابعة لدائرة واويزغت بإقليم أزيلال، والبعيدة عن مدينة بني ملال بحوالي 45 كيلومترا.

صوب "المنسيَين"

الوصول إلى "بيت" لحسن وتودا يتطلب ساعات من المسير، والكثير من الحظ لتسعفك الطبيعة للوصول إليهما، وفي ما يشبه السباق مع سماء ملبدة بالغيوم، والتي ما إن تجود حتى يتجدد إعلان العزلة عن ساكني الدوار، قطعنا ما يزيد عن 50 كيلومترا عن دائرة واويزغت، ومع كل كيلومتر نقطعه تتراجع عقارب الساعة عن اتجاه دورانها فتتحول من حركة دائرية باتجاه الشرق إلى حركات معاكسة نحو الغرب، "وكأننا هنا في سنة 1900 ولسنا في أواخر سنة 2016"، يقول أولحاج لحسن، أحد ساكنة "ماليان"، الذي رافقنا باتجاه العجوزين كي لا نتيه وسط تضاريس لا يحدها البصر.

ألسنة كثيرة من ساكني الدوار سعت إلى أن تقربنا من معاناة لحسن وتودا مع الوهن والنسيان، ما جعل الخطى تتسارع نحو بيت العجوزين قبل أن يسدل النهار ستاره.

الحق في الحياة

أن تسمع ليس كأن ترى، ولو رأيت قد لا تتوفق كثيرا في وصف حجم الأسى والمعاناة. بنظرة تائهة مثقلة بهم المرض والنسيان، وملابس رثة بلون تراب الأرض حينما تمتزج بمياه المطر، أفصحت لنا تودا، بلسان أمازيغي، عن جزء من حياتها التي قضت أزيد من أربعين سنة منها مع زوجها "با لحسن"، وهي التي جاوزت عقدها السابع.

قدر رحمها عاكس رغبتها في الأمومة فظل "البيت" خاليا من هرج الأبناء، لكن على الأقل خلال سنوات عمرها التي مضت رفقة زوجها كانا قادرين على إيجاد لقمة للعيش دون الاعتماد على الغير، " فاش كنا قادرين كنا كنسرحو شويا د البهيمات وكنعاونو الوقت، ودابا را الحالة حالة الله معندنا ما ناكلو غير الجيران لي كيعتقونا".

وعند سؤالها عن مطالبها من الجهات التي من المفترض أن تحد من مآسي أناس المغرب العميق، جاء جوابها بالبساطة التي تعيشها، "نحن لا نطالب بشيء باستثناء ما نعيش به إلى أن نسلم الروح إلى بارئها.. حنا مبغينا لا طريق لا والو غير شويا د المعاونة".

"تودا" أثقلها همها وهم زوجها حتى فقدت قدرتها على الوقوف، إلا أنها تكابر بالاستعانة بعكاز خشبي به شقوق تجسد معاناة الجماد كذلك مع المرض الذي نخر ركبتي العجوز وعسر من حركتها إلى حد الألم.

وبينما كانت تتحدث لنا أمام باب مسكنها، كان "با لحسن" قابعا في ركن داخل المسكن؛ إلا أن فقدانه للبصر بشكل كلي وللسمع بشكل جزئي، لم يمنعه من الاستفسار عما يدور بمحيطه.

بيت "العنكبوت"

بيت، أو مسكن، أو منزل، كلها تسميات لا يمكن إطلاقها على المكان الذي يسكنه لحسن وتودا. سقف بزخرفات طبيعية جادت بها العناكب على العجوزين، وأوتاد ربما قد تمنعه من أن يريب على رأسيهما، لكن حتما لن تمنع مياه الأمطار من أن تغرق المسكن بما فيه.

على مساحة تجاوز 6 أمتار مربعة، جمع المسكن بين المطبخ والبهو وبيت النوم في مكان واحد، ولا حديث عن المرحاض لغياب البنية التحتية، آواني طينية هنا وحديدية هناك، ملابس، على قلتها، مبعثرة في أمكان متفرقة ولا وجود للأحذية باستثناء ما تنتعله "تودا".

وحده الحطب المشتعل قصد التدفئة يحيي رغبة البقاء داخل المسكن مدة أطول، فقط لأجل الاحتماء من برودة المناخ القارس. أما رائحة المكان، فالإشارة إلى كون "با لحسن" لم تعد له القدرة على أن يبرح مكانه منذ مدة، كفيلة بوصفها. رائحة ممتزجة بفوح يشبه ذاك المنبعث من الطوب المبلل الذي يوضع مباشرة بعد وضع الميت داخل قبره.

وباستثناء حركية القطط التي اختارت أن تقاسم العجوزين المعاناة نفسها، بدا كل شيء مرابطا في مكانه دون حركة، بما فيه "با لحسن".

"باغي باش نعيش"

بعد أن فقد بصره، وقل سمعه، ووهنت صحته وأصبح مقعدا، لم يجد "با لحسن" حتى ما يفترشه على أرض قد تضمه إلى باطنها في أي وقت، حَيْك به العديد من الثقب وأغطية رثة بألوان باهتة، هذا ما استعان به العجوز لفراش مرضه الذي طال. وعند استفساره عما يعانيه، أجاب بصوت أرهقه الزمن: "هانتا كتشوف، كلشي ضارني كاع صحتي"، مردفا: "العنين والو ومبقيت نقدر نتحرك". أما طلبه فلا يتجاوز "باغي ما ناكل غير باش نعيش"، وهو ما يعد حقا دستوريا مكفولا لكل الموطنين، إلا أن تفاصيل جسده المتهالك بررت مناجاته من أجل لقمة العيش التي جعلها أقصى أمانيه في عمره 88.

ومع أن الألم ينخر جسده الثمانيني، إلا أنه لا يتناول أي دواء، وعند سؤاله عن السبب، أجاب بالبساطة التي ميزت أجوبة زوجته: "معنديش باش نداوا هانتا كتشوف كلشي". وواقع الأمر يؤكد أنه حتى لو أراد الانتقال إلى أقرب مستوصف بواويزغت يلزمه 150 درهما كي تنقله سيارة إسعاف، مع العلم أن أقرب مستوصف يبعد عن مسكن العجوزين بحوالي 8 كيلومترات عبر طريق وعرة، لكن لا يتوفر على شيء باستثناء حبوب تقدم لجميع المرضى بغض النظر عن أمراضهم، بحسب ما أكدته شهادات متطابقة لساكنة المنطقة.

دعم القرى

ورغم البرامج الإنمائية للعالم القروي التي تسعى الدولة إلى الإعلان عنها من وقت إلى آخر، خاصة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أطلقت في 18 ماي 2014، والتي تهم في جزء منها النهوض بالعالم القروي، إلا أن واقع الأمر بجماعة تباروشت يؤكد العكس، والسبب يعود، بحسب الحاج النوري موحا، الذي يقطن بدوار ايت ايدير التابع للجماعة نفسها، إلى غياب المراقبة الصارمة من أجل تتبع مشاريع تنمية العالم القروي التي أطلقها الملك محمد السادس؛ "فمبادرة تنمية العالم القروي التي أطلقها الملك قدمت لنا بعض المساعدة، لكن التهميش ظل نفسه، لغياب المراقبة الصارمة والمتابعة للمسؤولين الذين يشرفون على تتبع إنجاز المشاريع التي يطلقها الملك"، بتعبيره.

كما أن الجماعة لم تعد تتوصل بالمساعدات التي تقدمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن خلال فصل الشتاء من كل عام، بعدما استفادت، قبل سنتين، حوالي 300 عائلة، في حين تضم الجماعة حوالي 600 عائلة، ما أدى إلى وقوع العديد من الصدامات عجل بإيقاف المساعدات الإنسانية، التي ربما كانت ستخفف من وحشة العزلة والنسيان.

لمزيد من المعلومات، وللتواصل من أجل تقديم يد المساعدة، المرجو الاتصال بالحاجّ حسن، أحد ساكنة المنطقة، على الرقم الهاتفي التالي: 0678341530


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (143)

1 - wislani الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:10
سكان جبال الاطلس يعيشون الصراع مع الحياة ويتغلبون عليها بصبرهم وعزيمتهم وبيئتهم النقية الصافية...وطبيعتهم..العادية .دون تصنع او تحضر..
2 - Akram الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:10
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
3 - المغرب المؤلم الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:11
عار في 2016 أن تبقى مثل هده الماسي في المغرب وفي نفس الوقت يتم بعث قوافل المساعدات للنيجر. ...لا يمكن للمغرب أن يسير قدما ونسبة كبيرة من سكانه تعيش العوز والأمية والجهل والفقر ....لا معنى لسياسة الاوراش الكبري. ...وأحزمة الفقر الكبري ما زالت هي المهيمنة بالمغرب. ...
4 - هارون الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:13
شكون داها فيكم مي و با ، الأفارقة هما الاولين ، و فاش كتقول بلي واليدينا كيعانيو فالجبال كيتاهمونا بالعنصرية
5 - مغربي مسلم الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:13
اللهم فرج كربات المسلمين في كل مكان إنك على كل شيء قدير
6 - رمزي الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:13
سبحان الله بالأمس إعانات ملكية ذهبت الى المرحلين من الجزائر الى النيجر والمساكين يموتون بردا وجوع في جبال الأطلس حلل وناقش
7 - عثمان الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:17
لا حول و لا قوة إلا بالله . الله يشوف من حالهم مسكين . يعجز اللسان عن التعبير عن مثل هده الحالات
8 - كمال الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:20
.....يجب على الجمعيات المدنية الوطنية والغير الوطنية...ان تهتم بهذه الفئات المهمشة والمنسية في المغرب....نراها في المدن وفي المغرب العميق.....
....هل المغرب اجمل بلد في العالم...؟؟؟....؟؟
...ويجب على خدام الدولة...ان يهتموا بهذه الفئة ....المهمشة.....وايجاد لهم حلول ف.......عاجلة..
9 - Mohamed الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:22
وطننا الحبيب يعيش جميع العصور , اذا اردت ان ترجع الى العصر الحجري فهناك مناطق تجعلك تعيش العصر بدون شاشة,اذا اردت ان ترجع الى عصر ا خر فهناك مناطق ايضا ,اذا اردت عصر السرعة ف TGV متوفر ايضا
10 - سترك يا رب الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:22
لاحولة ولا قوة الا بالله الله ما حسن عاقبتنا اين الاترياء واين الانسانية فو الله مساعدة متل هؤلاء الضعفاء لفيه خير كبير ..
11 - عبد الصمد الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:23
السلام عليكم، الله يكون في عون هذين المسنين وادا كان ممكنا مدنا بهاتف شخص يسكن بالقريب منهم لبعت المساعدات الله يجازيكم بخير.
12 - رشيد الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:23
بدون تعليق الى بلادنا انه عصر حجري حشومة اوعيب واش مرشحين ملي كانو كيبغيو وصلو كلمة تاعهم مشافوش هد ناس ستحاسبون على كل شيء ليس هنا افعلو ماشءتم الحساب ثم حساب يوم قيامة
13 - Rachid- Switzerland الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:24
Dear Hespress team,
Please provide the contact information for us to help directly (use my email address). Always sad to see people suffer.
14 - امازيغ الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:25
ياله من زمان!!!!! دخلت التيكنولوجيا ميدان "السعاية" امراة تعاني . رجل يعاني . طفل يعاني . امراة تعيش بالا ضو . امراة تعيش في براكة .رجل يعيش في الجبل امراة تعيش في السهل . بغينا نعرفو اصحاب المقالع . الصيد في اعالي البحار . المستفيدون من الفوسفاط . اصحاب الكريمات . الميليارديرات في المغرب الدين ينفقون على كلبهم فقط مدخول ثلات عاءلات . اما السعاية بالماسي فقد اصبحت موضة تواخر الزمان. ولا اعرف ما الهدف من وراءها مادامت سنة الحياة "وقد فضلنا بعضكم على بعض في الارزاق "
15 - سيمو الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:26
افينك اعمر بن الخطاب رضي الله عنك . المسؤولين كروش الحرام كلاو كولشي مخلاو لمسكين والو نخاف غضب الله انزل فينا. استغفو الله.
16 - sansal الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:29
سأترك تعليقا بالرغم من عدم استطاعتي إكمال المقال فالصور كانت خير معبر عن حياة الكهلين كل ما أريد قوله لا حول ولا قوة إلا بالله وابتسامتك يا أمي ستزعجهم في منامهم هم اللذين لا يستطيعون الإبتسام
17 - مريم السليماني الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:29
حسبي الله ونعم الوكيل ما كاين ما يتقال
18 - مواطنة الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:29
الصورة تعبر عن نفسها ، حسبنا الله ونعم الوكيل
19 - wood الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:31
شكرا هسبرير لتسليطك الضوء على جانب طالما سعى المسؤولين المغاربة على نفي وجوده او تجاهله . فمفهوم الدولة عند مسؤولينا يقتصر على المنافع و الامتيازات التي يراكموها من مناصبهم بينما الشعب المغربي فليتدبروا امورهم بنفسهم و ان لا يزعجوهم بمشاكلهم كما قال بن كيران علانية في قبة البرلمان ( الرزاق الله) و الان اصبح يتقمص شخصية السياسي المدافع عن الشعب و انه مهدد في حياته . فعلا مسرحية رديئة الاخراج .
20 - هشام الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:32
مساعدة الأفارقة أولى في هدا البلد الغريب والعجيب
21 - عاشت افريقيا الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:34
بدلا من هدر المال العام في السفريات لكل دول العالم والسفريات لايفريقيا التي تكلف الشعب المغربي الملايير كان من المفروض الاهتمام بالشعب المغربي المقهور وبناء المستشفيات. مدينة كبري كمشرع بلقصيري لا يوجد بها مستشفي. الفاهم يفهم. اسمحولي الحقيقة تجرح المنافقين ومهربي المال العام. ان شاء الله حسابكم عسير عند الله وكل من اخفي الحقيقة وقهر الشعب المغربي فهو في جهنم وهناك لن ينفعكم المخزن الذي اذلنا وشتتنا في كل دول العالم. اسمحولي هذه هي الحقيقة. مدينة مشرع بلقصيري في سنة 2016 بدون مستشفي هذه مهزلة
22 - al harraga الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:35
ca c,est du vrai.la pure realite,le maroc sans maquillage,ni enduit,ni colorado.je veux aider ces deux vieux,comment je fais?
23 - Ezzidi Khalil الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:36
je conseille par la disposition des carnaval d' assistance sociale pour cette catégorie de notre peuple, repartie sous des périodes de crises
24 - الله يعطي الفقر شي موتة.. الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:37
افينكم اصحابين الفيلات والطنوبيلات الفاخرة...؟افينكم اللي كايجريو غير على المناصب القيادية...؟صدعتونا كل يوم بن كيران.. بن فيران...بن ما نعرف شكون...إوى عاونو هاد الناس...تحتي الخاصة لهذا العجوزان وخصوصا للمرأة؟ واخا الجوع والفقر باقا تقاوم...لوكان شي امرأة بحال ديال اليوم(ماشي النساء الشريفات) لوكان سمحت وهربت...
25 - CITOYEN الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:37
L autre face du Maroc - Sommes nous conscients de cette realite ??????
26 - كمال الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:39
من الواجب على الدولة تخصيص صندوق لمثل هذه الفئة من الناس. عيب او عار على الدولة تنسى حتى هاد الشيوخ.
27 - Mouhajir الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:39
نحن اليوم نساعد إخوانكم في إفريقيا التي نهبها الإستعمار أما أنتم إخواني العجوزين ستموتون بالبرد والجوع ولا مبالي إن هدا لمنكر
28 - مسلم الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:39
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم افينكم المحسنين فينكم المسؤلين حدكين غير تعونو البراني شفو المحتاجين اش خصهم رآه ليوم دنيا اغدا الآخرة
29 - حزين الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:39
انه مغرب موازين والمهرجانات. اننا نبني المستشفيات في افريقيا ونعطي اوراق الإقامة للأفارقة ونعتني بهم اما سكان الاطلس فلن يلتفت إليهم احد مع كامل كامل الاسف
30 - Luiza الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:40
أين أنتم يا مسؤولين واين انتم يا من دخلتم في نادي الملياديرات
لا زكاة تعطى و لا دولة ترعى
المساكين يتمنون الفرج او الموت
الصبر لم يعد كاف في هذه الدولة
31 - achraf الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:40
حسبي الله ونعيم الوكيل الله وحده هو القدر علي كل شيء
32 - SOUFIANEBARCELONE الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:40
au lieu d'aider ces gens et sauver nos citoyens qui vivent dans les montagnes de l'atlas. ils sont entrain de regler les papiers au africains et leur donner du travail et du foyer. Merci Mohamed 6
33 - امال شكري الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:41
السلام عليكم.مايمكنني قوله هو لاحول ولا قوه الا بالله العلي العظيم ولااله الا الله سيدنا محمد رسول الله،
من فضلكم ارشدوني الى كيفية المساعدة،انا اقطن في مدبنة ازرو وظروف العمل لاتسمح لي بالتنقل الى عين المكان لتقديم المساعدة لذا ارجو منكم ارشادي لتقديم العون لهذين الشيخين باي شيء امكن،وجزاكم الله كل خير،وشكرا.
34 - sansal الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:41
من يتطوع لفتح حساب لمساعدتهم أنا مستعد للتضامن بدون رياء فالحالة مستعجلة
35 - aadil الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:42
je n'ai pas pu tout lire tellement j'ai eu mal à terminer cet article.
ça c'est la vraie face du Maroc cachée. voila pourquoi on ne pourra jamais être crédible dans les yeux de l'ONU et le communauté internationale pour défendre notre Sahara!
le monde ne peut pas nous repsecter parceque nous on se respecte pas!
est il normal d'un Caid de la Jama"a roule dans une voiture allemande qui coute 400 000 DHS alors que des compatriotes n'ont pas à manger ? n'ont pas à boire? ne se lavent pas ?
est il normal que le budget des palais royaux dépassent 1 millions d'euros par an ?
parce que d'abord il faut commencer par s'occuper de ces gens, de construire des routes de poser des lignes de téléphones, de construire des unités sanitaires.. le jour ou on fera ça croyez moi, la, l'Algersério (alger + polisario ) vont disparaître. et .
l'Espagne nous rendra Sebta et Mlilia
36 - rahma abidi الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:42
يارب تكون مع هاد العجوزين .وتجيب للي يحسن فيهم ويخرجهم من هاد العيشة
37 - مواطن من الدرجة 1 الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:42
كان الله معهم...
انا ربما ساخالف الكثيرين ولن اتأسف على حالهما لأنهما ملهمان للعزيمة... للصبر... لضعاف النفوس من مسؤولين داءمي التباكي ... وحكام ...ولكن اساتأسف على حال البلد في وقت كثرت فيه الخيرات وزاد فيه التطور انحصر كل شيء عندنا في بعض المدن والقرى تماما كتلك الخريطة التي تظهر استهلاك الكهرباء في العالم حيت الظلام هو السائد في جل أفريقيا. .. كيف لهم أن يربوننا على المواطنة وحب المواطنين... ونحن في اغلبنا انانيون لا نفكر إلا في ما ينفعنا نحن. .. المهم شكر كبير لفاعل الخير كاتب هدا المقال
38 - hamid الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:43
والله لما نرى مثل هذه الحالات في بلادنا في مناطق منسية من عند المسؤولين فكيف نسوي وطعية الأجانب وأبناء الوطن خصوصا في الجبال لا تتوفر أبسط الأشياء ففي هاده الظروف مكان هاد المسنين في دار العجزة حتى تفكرهم الله سبحانه
39 - احمد سليم الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:43
واقع مؤثرة جدا. وواقع يدفع الى التساؤل ، اين تعيش السيدة تودا وزوجها ، هل هما لاجئان بالمغرب ، ام مهاجران
من بلد بعيد . عار على كل من له مسؤلية في تواجد مثل هذه الحالات بالمغرب. ففي الوقت الذي نرعى فيه الاجانب
المهاجرين ونساعد المهاجرين بدول اخرى ، ننسى ابناء هذا الوطن بالمغرب المنسي ، المغرب العميق ، ونتناسى انهم
منا ونحن منهم ، واننا مسؤولون عنهم امام الناس، امام العالم، امام القانون ، وامام الله ، وان لكم من الامكانات ما يمكنكم من ان ترعوهم ، من موارد مالية وبشرية ولوجستيكية .
ايها المسؤولون اتقوا الله في مستضعفي هذا البلد ، المغرب العميق ، ابحثوا عنهم واعينوهم على محنتهم . فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ون يعمل مثقال ذرة شرا يره.
40 - طنجاوي الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:43
علاش الجمعيات لي كتنادي بالفاحشة و الحرية الجنسية وغيرها من تفاهات متدافعش على هذ المساكين...مهم الله يكون في عون الجميع
41 - مغربي نادم على مغربيته الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:44
بينما أنا أقرأ قصة هاذين العجوزين الذين ظلمهم الوطن الظالم الفاسد ،تألمت كثيرا بكيت بدون أن أدرف ولو دمعة واحدة.الكثير من المرات أتسائل مع نفسي لماذا ولدت في المغرب ?أحيانا كثيرا تراودني بعض الأسئلة والتي غالبا ليس لها جواب من قبيل،لماذا لم يمنحنا الله فرصة لاختيار البلد الذي نريد أن نعيش فيه وأن نولد.لو كان لدينا خيار اختيار البلد الذي نطمح أن نعيش فيه؛لما اخترنا المغرب الظالم الفاسد.الناس تموت في جبال المغرب البعيد من الجوع والبرد والفقر والملك المسؤول عن الرعية ينام على الحرير وفي القصور الممتدة على مسافة الكيلومترات وأغلى ماركات السيارات العالمية وووووو.لماذا كل هذا العبث ?التاريخ سيحاسبم .
42 - حسام الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:46
لا حول ولا قوة إلا بالله شكرا هسبريس على نشر مثل هذه الحالات
43 - soltana ahmed الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:47
السلام عليكم
إخواني أخواتي لما رأيت وسمعت والله إنه تملكني إحساس بالألم وإعتصرتني نوبة من الإحباط كما غضبت ووددت أن أحاسب كل مسؤول من مسؤولينا الغير المحترمين وغير جديرين بأصواتنا و أنا منهم بريء أمام الله الوطن الملك يتشدقون عنا نحن بلد الخير بلد الثروات بلد لا أدري ماذا ومواطنين مغاربة لازالو ليس عندهم ما يسدون به رمقهم و نحن نشاهد كيف تصرف أموال المغاربة وأموال مثل هؤلاء المغاربة الدي لا حول ولا قوة لهم إلابالله ألم تتحرك فيكم أدنى وخزة ضمير أماتت قلوبكم ماذا وقع لو كان إحتفال أو مهرجان لتنافس كل مسؤولينا و ممولين التضاهرات وصرفت الإعتمادات و هرول رؤساء الجماعات وتبارزو في من يبدخ أكتر حتى يتسنى له الضهور بمضهر الحداتي والمنفتح على الفن والثقافات أين هيا الإعتمادات التي خصصت لمثل هذه الحالات أين هم رؤساء الأقسام الإجتماعية بالجماعات والعمالات والولايات الكل مختبأ

أين دور العجزة وما مصير أموال المبادرة للتنمية البشرية أين صرفت المرجو من المسؤولين المركزيين كل على حساب إختصاصه محاسبة ناهبي أموال المبادرة وكذالك المقصرين في أداء عملهم
44 - Akram الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:48
أطنان للكوت ديفوار والنيجر ...ونحن المغاربة لا نأكل حتى رزقنا حسبي الله ونعم الوكيل...هل هدا يقع في بلد سابع أغنياء العالم ...
45 - من الجنوب الشرقي الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:48
هادو يستاهلو نعطيوهوم كل ما عندنا ..هادو ليخسنا نضامنو معاهوم..هادو ليخسنا نزوروهوم نفرحوهوم ..نديرو وقفات تضامنية عليهوم ..قلبي طايتقطع ملي كانشوف بحال هاد الحالات..يا ربي تعاونهوم وتفرح قلوبهوم ياربي ...فجبال الاطلس والمغرب العميق بزاف ديال الناس بحالهوم مقطوع عليهوم الطريق وكيموتو بالبرد والجوع وحنا متبعين غير المشاهير ..الله اكون معاهوم فهاد البرد
46 - منصور الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:49
لا يشرفنا ان ننتمي لهدا الوطن و امثال هولاء المهمشين يعيشون بين ضهرانينا .
الا يستحيي هولاء المسؤولون من انفسهم و يقدموا استقالات جماعية و يعتزلون الحياة السياسية نهاءيا في انتظار محاسبة من لا تخفى عليه خافية .
47 - لي حلم كبير الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:50
اثمنى لو اطلع كل مغربي و خاصة كل مسؤول على هذا المقال و تمعن فيه. و ان لم تهتز مشاعره و درفت عيناه دمعا فهو ليس ببشر بل هو جماد مجرد من الحياة .الى متى سنبقى ننظم المهرجانات و ننهب في الاموال العامة بينما فئة كبيرة من المغاربة هم با لحسين و مي تودة .تحية خاصة لكاتب المقال..،
48 - مواطن الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:55
ﻻ حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم اين جﻻلة الملك اللذي سيحاسب عن هذا امام الله اين ابن كيران اين من ينضمون موازين بالمﻻيير اين الجمعيات اين اغنياء المغرب اين الوزيرة اللتي قالت ﻻ يوجد فقر في المغرب اين اين اين اين نحن من كل هذا قبح الله الفقر
49 - pleure mon âme الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:56
pleure mon âme, pleure
de sang et non de larmes.....
Quand chez eux, gouvernent et jettent le pain dans leur poubelle.....
50 - marocaine de France الاثنين 19 دجنبر 2016 - 12:58
un pays de paradoxe . le Maroc soutient les africains aux moyens alimentaires(? ) .alors , que les marocains meurt par la famine . incroyable .
n.b / la politique mieux que toute chose
51 - simo sb الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:00
تعليق"باغي ما ناكل غير باش نعيش"، وهو ما يعد حقا دستوريا مكفولا لكل المواطنين !!!!!!!!! سؤال كم نسبة المواطنين الشرفاء في هذه البلاد اظن الجواب هو مليون و ستمائة الف فقط...........تحياتي والله يرحمنا.
52 - Alhambra الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:03
De nombreux concitoyens m'ont souvent gratifié de dizaines de dislikes a chaque fois que j'evoquais l'insolence de mes filles et leurs celebres moqueries de mon patriotisme.
ces terribles images leur donnent raison , elles qui ne finissent pas de me traiter de chauvin qui fantasme sur la grandeur du Maroc.
j'ai tappe sur google"villages de kabylie" qui sont l'equivalent Algerien de notre miserable Atlas: j'ai été glacé de honte !! allez y voir.
de trrs beaux villages qui ressemblent a l'italie en pleine montagnes du Djurdjura. des villas , de trrs belles ecoles, des pharmacies, de belles routes, de l'electricitè et du gaz de ville jusqu au sommet de la montagne. des villages d'une propreté incroyable. allez les voir vous allez etre stupefaits.
53 - mohair الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:05
انا من نواحي وويزغت احيى صاحب المقال كثيرا ارجوا منك ان تعاود الكرة وتزور منطقة ايت مزيغ قريبا من واويزغت وراء سد بين الويدان ارجوكم
54 - Amazight الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:07
Vous n'avez rien vu du Maroc délaissé
55 - ayur الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:09
قالك يرسلون مساعدات إلى النجير اطوان من المساعدات مع ان هناك من أهل البلد من هم في أمس الحاجة إليها هناك أناس في الأطلس يعيشون مأسي الفقر والجوع والبرد القارص وما احوجهم إلى تلك المساعدات يقول المثل المغربي (صدقة في المقربين اولى) باركة من تعطيو صورة البلد الجميل الله ارحم لكم الوالدين شوفوا من حال إخواننا ما بينا لا تي جي في لا ترام
56 - مواطن غيور الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:09
اين صندوق الارامل.اين الدين يدافعون عن مهرجان موازين ومهراجان......
57 - sabr mohamed الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:09
...مطلبهم الوحيد هو لقمة العيش وانتطارالموت لاغير كأننا في سوريا ,لاحول ولا قوة الابالله
58 - لن يتغيروا الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:10
اقول لكم صراحتا ان المسؤولين في العالم العربي وخصوصا عندنا في المغرب لايهمهم اي شيء لا الانسان ولا الازدهار مايهمهم هو جيوبهم وخيانة الامانة اتسائل بعض المرات ان كانو مسلمين ويخافون الله مع العلم اني عشت سنين في اروبا ورايت الاوروبيين كيف يهتمون بالانسان والحيوان انا اضن اننا لانتغير لاننا تعودنا على الخطف والرشوة والضلم كل موظف في مكانه يسرق وياخد حقوق الناس وهذا شاع في كل عبور البلاد والان لايستطيعون تغييره حتى ولو غيرو الموظفون ياتي موظفون اخرون لفعل نفس الشيئ لان هذه ثقافة عندنا مهما نحن مسلمين ولاكن صراحتا لانخف الله لهاذا سلط الله علينا جميع المشاكل في العالم
59 - mohajir الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:10
اطلب من رئيس الحكومة وزملائه ان يذهبوا اسبوعا ويعيشون ويذوقون ماسي الطبقة الفقيرة في القرى الجبلية. ربما سيتراجعون عن تصورهم لخريطة طريق الاصلاح ووضع الإصلاح على الطريق الصحيح.
60 - sami el ouariachi الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:14
تحية خالصة لكاتب المقال. انت مجاهد في سبيل الله.
هذا هو الجهاد. انت صحفي "عضوي" . مناضل منحاز لقضايانا الحقيقية بعيدا عن الصالونات والأضواء.
داوم على مثل هذه التحقيقات الصحفية. دافع عن ما لا صوت له.
تحية مرة أخرى.. وأخرى. .. وأخرى. .. شكرا..
61 - abdel الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:14
bjr coment contacter c est personnes merci bcp
62 - مساعدة الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:18
من يشرح لي الطريق للذهاب لزيارتهم قصد المساعدة. انا اسكن مدينة مكناس وعندي امكانية التنقل انا وزوجي لزيارتهم. ارجوكم
63 - أبو حمزة الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:22
هذا نموذج من العجز أما ما خفي اعضم. يجب التنقل أكثر عن المعوزين ففي هم تجب المساهمة.
64 - med الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:23
لاحول ولا قوة الا بالله العالي العظيم .... وهناك مدراء مؤسستات عمومية يتقاضون الملايين في الشهر ماهدا الفرق الشاسع بين ابناء هدا الوطن طبقة تتمتع بثرواته وطبقة تعاني في صمت
65 - samiros الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:25
المغرب لن يحميه الا شعبه ولن يفديه الا ابناء وطنه فلا افريقيا ولا اعالتها يمكنهما ان يقفا في وجه المساس بوحدة ترابه، فبدل من ان تغدقوا على شعوب في اقاصي العالم احسنوا الى اهلك بلدكم الذين يقاسون البرد والجوع في الجوار، اكسبوا قلوب شعبكم بالاهتمام لمعاناته تكسبون وطنا امنا تخشاه الشعوب فشعبه وحده من يشيد حصنا منيعا يحميه مناورات الميؤوسين لا كسب ادغال افريقيا من سيحميكم ......
66 - محمد الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:33
لا حول و لا قوة إلا بالله أين دور المنتخبين و ماذا تقول الحكومة في هدا الشأن انها هي المسؤولة
67 - متتبع من المانيا الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:33
لا أملك إلا أن أقول حسبي اللّٰه ونعم الوكيل،
إخواني القراء ،والغيورين فلنفتح حساب للمساعدة لهؤلاء العجوزين اللذان قهرهما الزمن في وطن لطالما سمعناه يتحدث ،عن عيش كريم لجميع المواطنين .؟ من يتحمل المسؤولية لايصال المساعدة في أيادي شريفة، مساعدتي 100أورو هلموا يا أهل الخير ،
68 - مغربي( عربي ) الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:33
الحق في الحياة - الحق في الشغل - الحق في الصحة - الحق في الحرية - الحق في الفوسفاط وكل ثروات الوطن - الحق في العيش .
كل هذا يبقى حلم في بلد لا نعرف من يحكم - في بلد تجد الراعي اغنى اغنياء الكون . والرعية من افقر رعايا الكون .
- عاش الشعب المغربي .
69 - abdou الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:35
et les toilettes du bar-laman a 1 milliard 400 millions centims.et khodam dawla.vraiment c est honteux.je le jure que je lis cette article et les larmes au yeux.
70 - najma الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:39
du moment que le maroc vit une répartition non équitable faut créer des services sociales pour des gens qui vivent a la marge de la société pour les aider une caisse de solidarité se met a la disposition des assistantes sociales pour répondre aux besoins de ces gens qui souffrent en silence sans appui
71 - شاهد عصر الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:41
الناس يموتون بالجوع هم وابناءهم ويريدون الغاء مجانية التعليم ورفع الرسوم والزيادات قوم منتخبون وحكومة اللصوص لايخجلون من ان انفسهم يحاربون الفقراء ويميتونهم جوعا وعندما تتكلم يلجمونك بكل الوسائل لا حول ولاقوة الا بالله من كل الحكومات وحكومة الباجدة الحالية نتمنى ان تبقى نائمة وان لا تستيقظ لا خير فيها سوا الخراب والجوع والبطالة والحرب واللااستقرار في هذا المجتنع
72 - محسن الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:43
والله ان الحزن يملأ قلبي ،مغرب التناقضات و النفاق ولا حول ولا قوة الا بالله
73 - جعونة مجبر الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:44
الجهات المعلومة تنكر ان هناك في المغرب مثل هذه الوضعية التي يعيش فيها اغلب سكان الجبال في الاطلس والريف والهضاب الشرقية وما وراء الاطلس فهي تتجاهلهم تماما ولا ترى غير الوجوه الصبيحة في الشوارع المزركشة في بعض المدن التي تقام فيما مهرجانات وحفلات وملتقيات باذخة . كما قد يحصل ان يزور اصحاب الحال لبعض هذه المناطق لتوزيع بعض السلع وأخذ الصور مع الأشقياء المحرجين في مظهر فلكلوري رهيب مع طبعا تطبيل وساءل الاعلام التابعة لقنوات الصرف الصحي
74 - nabil الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:51
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
فاستعدوا يا مسؤولين عن هذا البلد و شعبه إلى يوم الحساب عند الواحد الأحد .
75 - amazigh from uk الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:55
الا قد تعرفون بعض الاسباب التي تجعلنا نكره كل ما له علاقة بالعرب.
الان المخزن سخر كل الامكانات و الطاقات للعرب و جنع كل مقدرات البلد في منطقتهم وترك الامازيغ في فقر مدقع و حين نتكلم نوصف باقدح النعوت.و ان جاء شبابنا للعمل في المدن تسبونهم بالكربوز و القرد.
76 - Malek الاثنين 19 دجنبر 2016 - 13:55
Comment fairs pour aided ces gens
77 - العيش الكريم الاثنين 19 دجنبر 2016 - 14:08
هاذ الناس مساكن عايشين وماعايشينش
78 - houssam الاثنين 19 دجنبر 2016 - 14:14
ايها الناس ايها الأثرياء اتقوا ربكم بينكم فوالله ستحاسبون عن مثل هؤلاء المساكين ... عار ان نعيش وبيننا امثال با لحسن وللا تودة.
79 - mokrini الاثنين 19 دجنبر 2016 - 14:15
ces gens là on les appelle les gardiens fidèles et courageux de la montagne.mais quand ils sont réduits à des créatures par le temps ils sont rongés par la misère.je m'incline devant la garde immobile des montagnes.
80 - الحيان محمد الاثنين 19 دجنبر 2016 - 14:21
لاحول ولا قوة الا بالله اهل افريقيا اولى بالمعونات من اهلنا
81 - نمط عيش الاجداد الاثنين 19 دجنبر 2016 - 14:23
ما يجب استحضاره في الاذهان هو ان 92 في المئة من المغاربة قبل الحماية 1912 كانوا يعيشون في الخيام كرحل او في مساكن مثل هذه كمزارعين.
هذا هو حال الانسان المغربي في جميع انحاء البلاد قبل الحماية.
الفرق بين الامس و اليوم هو تلاشي التكافل العائلي بسبب الهجرة الى المدن . و كان من المفروض ان يعوضه االتكافل الاجتماعي.
والتقصير في الدرجة الاولى من المجتمع المدني قبل الدولة.
82 - Nourdine TACHBAROUTE الاثنين 19 دجنبر 2016 - 14:25
المرجو من هسبريس ان تمدنا بمعلومات عن هدين العجوزين: هاتف شخص يمكن الاتصال به لمساعدتهما. وشكرا جزيلا.
83 - محمد الاثنين 19 دجنبر 2016 - 14:28
يعانون الجوع والمرض وبرودة الطقس ست درجات تحت الصفر مع أنهم مغاربة أبا عن جد منذ الأزل ويأتي الخليجي ويملك أجود الأراضي ويحول من كان هناك منذ آلاف السنين إلى خماسة تحت رحمته .هل فهمتم الآن حراك الحسيمة؟
84 - حسن ترو الاثنين 19 دجنبر 2016 - 14:45
مستعدون للتبرع بما كتب الله، اذا فتح لهم حساب بنكي باسمهم.
85 - fosfati الاثنين 19 دجنبر 2016 - 14:52
j'ai 46 ans et je peux vous dire que de tout ce que j'ai vecu , aujourd'hui est le jour le plus triste. je suis traumatisé par ce que j'ai lu et vu. des images insoutenables de misere humaine. j'ai du mal a croire que celâ se passe au Maroc.
j'ai une pensée trés amere à tous les MRE surtout qui en tapant du bendir dans toutes les contrées du monde presentent un maroc aux antipodes de la réalité. n'est ce pas Fatem95, n'est ce pas Slimanoff, n'est ce pas charmeur de serpent? c'est ça le pays emergent? c'est ça le pays qui s'en va conquerir l'Afrique?
je vous invite a aller voir a quoi ressemblent les villages kabyles. vous allez etre glacés de honte. des villages extraordinaires juchés a des milles d'altitudes sur les flancs du Djurdjura: des medecins specialistes, pharmaciens, lycées, pompiers, de l'electricitè,;du gaz de ville, des routes.Tapez Beni yeni, toferdoud, zoubga, beni doula, larbaa nath irathen, ain el hamam...
86 - حسن الاثنين 19 دجنبر 2016 - 14:55
ارى ان الكثيرين متاسفون ويريدون حلا لهذين العجوزين
والحل بسيط هو ان يقولا انها ليس مغربيين وإنما وصلا من إحدى الدول الافريقية وسوف ترون ان وضعيتهما سوف تتغير وبسرعة وسوف يظهران معززين مكرمين في وسائل الاعلام وسوف ترون كيف تكون معاملة المسئول القروي لهما.
ولا حول ولاقوة إلا بالله والله المستعان
87 - karim الاثنين 19 دجنبر 2016 - 14:56
?Comment aider ces grand parent?
88 - مغربية من بروكسل الاثنين 19 دجنبر 2016 - 15:00
احسست بألم عميق عند قراءتي للمقال فعلا هناك اناس يعيشون تحت الظلام الدامس ونحن لا نعلم عنهم شيئا شكرااااا هسبريس على المقال واعجبتني ابتسامة الميمة الراضية بقدرها لكن أين اصحاب ربطات العنق والسيارات الباهضة المدفوعة من ضرائب الشعب اين مسؤولو البلاد اين الجماعات المحلية المرجو تحميل المقال على صفحات الفيسبوك واليوتيوب للمساعدة اكثر
89 - اسماء الاثنين 19 دجنبر 2016 - 15:01
لا حول ولا قوة الا بالله.هذا ما ينطبق عليه اطعام الجائع خير من بناء الجامع.اين اصحاب الشعارات والمبادئ.
90 - Ennsr الاثنين 19 دجنبر 2016 - 15:02
في زمننا نجد من مازلة يعيش كما لو انه في القرن 16 م لابد من مراجعة الاوراق فلا مدينة بدون بادية كل بقاع الوطن موجود بها مثل با الحسن كما لو كنا في العهد الحجري
91 - عزيز الاثنين 19 دجنبر 2016 - 15:09
بغينا غير الربع من المساعدات المقدمة الى الافارقة يساعدبها هؤلاء المنسيون
92 - hoda الاثنين 19 دجنبر 2016 - 15:23
الله يكون معاهم هاد شي تيقطع القلب
93 - Mouna الاثنين 19 دجنبر 2016 - 15:24
Hasbia lah wa ni3ma al wakil, can I have someone's phone number I really would love to help... this is really sad knowing that we are in 2017 !!!! la ilaha illa lah
94 - الليبي الاثنين 19 دجنبر 2016 - 15:29
رزقهم يأتيهم ولو كانوا في قمم الجبال. أمثال حسين لا يحتاجون الى الدولة في شيء لانهم ببساطة تشبعوا من حب ارض اجدادهم بدون شروط. اذا خيرته بين بيت في المدينة وبيته هناك لن يتردد في الاصرار بالبقاء والموت في ارضه ويدفن في مقبرة قريته. عندما سئل الفاتح صلاح الدين الايوبي عن سبب تخصيص اقرب حارة للاقصى الشريف للمغاربة اجاب بأن المغاربة اهل رباط وبأس لا يسترخصون ارضهم ولا يزيحون عنهت مقدار انملة. الله الوطن الملك
95 - خولة الاثنين 19 دجنبر 2016 - 15:32
لا حول ولا قوة الا بالله اين انتم يا اصحاب الحقوق والحريات؟اين انتم ايها المسؤولون ليخاسهوم غير مايكوشو اويحشيو فكرشهوم والله ستحاسبون حشوما حنا ف2016 اوناس مالقات ماتاكول
96 - hamza el maayati الاثنين 19 دجنبر 2016 - 15:34
السكان الاصليون للمغرب في الجحيم و الدخيل في النعيم
97 - crafe الاثنين 19 دجنبر 2016 - 15:35
Assalamou alaykoum
C'est possible d'avoir un contact sur place, merci de m'envoyer son numéro sur ma boite email
98 - خماس الاثنين 19 دجنبر 2016 - 15:36
هذا البؤس لم أجده إلا في روايات فيكتور هيجو ونجيب محفوض
99 - anamar الاثنين 19 دجنبر 2016 - 15:39
Ok pour aider les africains et les arabes mais charité ordonnée commence par soi-meme. On veut pousser les africains a accepter notre retour a l'union africaine ,pas ce prix.il faut commencer a balayer devant nos portes
100 - sans mot الاثنين 19 دجنبر 2016 - 15:49
pouvez vous me dir comment je peut contacter
ces gens pour prendre tous en Charge. merci
101 - ابو محمد الاثنين 19 دجنبر 2016 - 15:49
الي صاحب التعليق 67 ان أوافقك الرئ فلناسس جمعية خيرية ، ان مقيم بأمريكا و مساهمتي $100 راسلني علي هذا الاميال[email protected]
102 - امازيغي من الدريوش الاثنين 19 دجنبر 2016 - 15:52
الى ذالك الذى قال اصحاب البادية ملي كيتعشاو كايشدو البندير
أين انت من أهؤلاء ولا هدا الجيش الى عندك ملهى غير بالحكم والنكاح
المشكلة ماشى فيك المشكل فينا احنايا ارباعة الأمازيغ كانقولو نحن الأمازيغ ناس احرار كان كنّا ارجال كيف ما كانوا الأجيال الى سبقاتنا كاع مايحكمنا بحال هذا ريس الحكومة
والله الى المشكل فى الأمازيغ
دير يا بن كيران ما ابغيت
103 - مغربي امريكي الاثنين 19 دجنبر 2016 - 16:01
المرجوا من هسبرس ان توافينا بمعلومات لاجل مساعدة هؤلاء المساكين , المرجو فتح حساب بنكي لهما، وجزاكم الله خيرا
104 - حميد الاثنين 19 دجنبر 2016 - 16:02
ومع ذلك يستمر فقهاء الظلام في الدعاء لإخوانهم في بورما!! ويتساءل آخرون لماذا تزداد الجريمة!!
105 - حزين الاثنين 19 دجنبر 2016 - 16:05
أكتب هذا التعليق وأذرف الذموع ،دموع الأسى والحزن وخيبات الأمل التي منحنا إياها المغرب.لم أعد أرضى بمغربيتي أبدا وأتمنى أن تتاح لي فرصة يارب لأغير من جنسيتي إلى الأبد. بالله عليكم ألا يخجل ... وهو يرى هذه الصور المأساوية لأبناء وطنه يتعذبون بهذه الطريقة الوحشية.رجل مسن وزوجة مسنة ربما كانو من المحاربين ضد الإستعمار يعيشون المعنى الحقيقي للفقر.
شكرا هسبريس شكرا لأنكم قدمتم قيمة مضافة للمشهد الإعلامي في المغرب وعريتم الحقائق.
عندي رأي بسيط حتى تتقدم هذه الجريدة وهو إنشاء صندوق لدعم الفقراء والمعوزين يكون على رأسه شخص ثقة.يا ريث لو قمتم بهذه الخطوة لأن مغاربة في الخارج والداخل لديهم رغبة في مساعدة الفقراء
شكرا لكم
106 - tashakur الاثنين 19 دجنبر 2016 - 16:05
نداء الى مغاربة العالم ان يبادروا الى مساعدة هؤلاء المسحوقين في المغرب لان العدالة الاجتماعية في هذه اللحظة منعدمة عسى ان تتكون الحكومة التي لطالما ينتظر ان تخرج من السرداب كما ينتظر الشيعة ان يخرج الامام المهدي من السرداب. لا حول و لا قوة الا بالله .
107 - oum anas الاثنين 19 دجنبر 2016 - 16:09
بحال هاد الناس منهم عدد ماشي غير هاد الزوج اللي فهاد الحالة
108 - ابن سوس المغربي الاثنين 19 دجنبر 2016 - 16:13
جمعيات التجار في حقوق الإنسان المغربي المشرد في وطنهم ولا بحركون ساكن أيتهاء الأجهزة الأمنية المغربية قومو بواجبكم القانون الدولي يعطي الصلاحيات لكل دولة ان تحمي سيادتها حدودها سجن وترحيل كل من داخل تهريب الى اي دولة، الجزائر ترحلهم لكي تغرق المغرب أوروبا تدعي حقوق الإنسان تريد ان يكون المغرب مكب نفايات أوروبا وأفريقيا، الشوارع المغربية يزحف عليها المهاجرين ولا احد يتحرك لسنا لا كندا ولا أستراليا اذا كان قلب الجمعيات على المهاجرين على حساب الشعب المغربي المهمش في جباله و سهوله و أطفاله المشردين فل تاخدهم الى بيوتهم، لا احد يقول نحن عنصريين العنصري هو من يتتجر في حقوق شعبه المشرد في وطنه ولا يتكلم كلمة واحدة، المغرب لا يحمي سيادته الوطنية الجزائر ترمي آلاف من المهاجرين الأفارقة على الحدود المغربية ليدخلو تهريب ويقيمون بطرق غير شرعية فوق التراب الوطني نطالب الدولة المغربية باستعمال حقها الذي كفله القانون الدولي في حماية سيادتها بإعادة جميع الأفارقة المقيمين في المغرب الى الجزائر هذا هو الرد القانوني لا بمكن أن يبقى المغرب مزبلة الجزائر و اوروبا
109 - I want to help الاثنين 19 دجنبر 2016 - 16:16
Hespress
please send me a contact number where I can join these people. thank you
110 - simo الاثنين 19 دجنبر 2016 - 16:33
وما خفي كان اعظم المغرب العميييييييييييييييق
111 - المنسي العميق الاثنين 19 دجنبر 2016 - 16:37
لا حول ولا قوة الا بالله. حسبنا الله ونعم الوكيل. شكرا صاحب المقال. سهمك أصاب الكثير من القلوب الحنونة. لكن القاسية .* إن تدعوهم لا يسمعوا دعائكم، ولو سمعوا ما استجابوا لكم*...صدق الله العظيم.
112 - maghrabi الاثنين 19 دجنبر 2016 - 17:00
ابتسامتك يا أمي ستزعجهم في منامهم هم اللذين لا يستطيعون الإبتسام


man9oul
113 - karima الاثنين 19 دجنبر 2016 - 17:15
أين أنت يا وزيرة الشؤون الاجتماعية نتمى أن نسمع غدا ان هؤلاء العجوزين تمت إحالتهم على اختصاصيين و النظر إلى حالتهم الاجتماعية والتكفل بهم كفاكم صم الآذان .ولى تتشوف غير دياولكم هادو ما تيصوتوش على العدالة ماقادرينش يخرجو أتمنى من المغاربة الكرماء أن يدخلوا فرحا في قلوبهم ..في ما تبقى من حياتهم الله يجازيكم بخير را حنا مسلمين
114 - مستاء الاثنين 19 دجنبر 2016 - 17:19
طائرات محملة بالأدوية واغطية وحتى اغدية لدول إفريقيا الفقيرة من أجل حلم الصحراء المغربية قد يتحقق وقد لا يتحقق.
واناس لهم الحق والولوية في هده المساعدات يموتون جوعا ومرضا في الجبال القاسية.
الحصول اعتقد ان هداالحلم سيغرقنا في مزيد من المعانات.
115 - اتباروشت الاثنين 19 دجنبر 2016 - 17:21
يا اسفاه نحن نموتوا اكثر من مرة في اليوم الواحد على قمم جبال الاطلس بدون اي بديل للدولة التي احتضنتنا مند 1956 .في نفس الدوار با لحسن وخالتي تودة يسكن رئيس الجماعة ومستشار برلماني
116 - خديجة الاثنين 19 دجنبر 2016 - 17:22
اخي لقد دكروا في اخر المقال رقم هاتف احد جيرانهم
117 - زائر الاثنين 19 دجنبر 2016 - 17:32
أين الجمعيات الحقوقية وأين رؤساؤها الجالسين في المكاتب المكيفة. لو عاهرة تعرت بالشارع العام وألقي القبض عليها لدرء الفتنة والمس بالدين. لقامت قيامتهم وخرجوا للتظاهر والمطالبة بالحرية الشخصية. و. و. وهذان الزوجين المسكينين ﻻ يطلبان سوى لقمة عيش تراهم وكأنهم خشب مسندة. . والحقيقة اﻻخرى فأين المسؤول عن هذه الدواوين وأين برلماني الجهة وأين السلطة المحلية. فهؤلاء كلهم مسؤولون يجب محاسبتهم.
118 - Soukayna الاثنين 19 دجنبر 2016 - 17:42
لا حول ولا قوة الا بالله
very sad
119 - youness hammouch الاثنين 19 دجنبر 2016 - 18:09
These are our mother and father. They need urgent help. Imagine them sleeping on a soft mattress, imagine them having a well organized kitchen and imagine them have cleaning new clothes and especially hot shower. They will feel as new born babies, they will enjoy the rest of their lives. I would call for every one who would help to make this dream come true. ....
120 - Youssef الاثنين 19 دجنبر 2016 - 18:20
اريد ان اتكفل بهم.المرجو ممن يعرف كيف يتصل بهم مساعدتي؟ و شكرا
المرجو من هسبرس تزويدنا بالمعلومات الضرورية عنهم عبر فيديو اخر.
121 - المواطن الاثنين 19 دجنبر 2016 - 18:21
اين هو صاحب 50 مليار لدعم العالم القرروي كيف سيلقى ربه .عند تسابقه مع ااسيد بن كيران حول المسؤولية على الصندوق الم يفكر ان الامانة اقوى منه
122 - مغربي غيور الاثنين 19 دجنبر 2016 - 18:47
راه هنا في الرباط الناس تعاني كون ما مشاوش وليداتهم الخارج و يرسلو ليهم الفلوس كون شحال ديال الاسر تخرج تسعى و ما بالك في المناطق النائية .هذا كله نتيجة الفساد و أكل مال العام ,
123 - توفيق من طنجة الاثنين 19 دجنبر 2016 - 19:06
اين انتم وماذا تفعلون اش باقين باغين اتشوفو وااله حرام ولكن الله معاهم والله بكينا
124 - بودواهي الاثنين 19 دجنبر 2016 - 19:06
عار عار ثم عار .....
عار على الدولة المخزنية ان تترك الاطلسين المتوسط و الكبير على هكدا حال من الإهمال و الحكرة .....
عار ان تعيش هده المناطق في هده العزلة القاتلة رغم الخيرات التي تساهم فيها في اقتصاد الوطن حيث المعادن بشتى أنواعها و خيرات المياه و خيرات المواشي و الغابات و حيث عائدات السياحة. .....
من الملح جدا الآن المطالبة بالحكم الداتي في كل من الأطلس المتوسط و الكبير لأن الدولة تهمشهما أكبر التهميش و لكي تنتفع الساكنة بخيراتها و مواردها التي هي قادرة ان تعيشهم العيش الكريم. ....
نداء إلى كل القوى المحلية إلى طرحها للنقاش .....
125 - ابو صلاح الاثنين 19 دجنبر 2016 - 19:27
لا حول ولا قوة الا بالله العظيم.....يا اخوان من في قدرته تقديم مساعدة مستعجلة لهدين المغربيين الاصيلين فليقدم مساعدة طبية لعلاجهما اولا والله لا يضيع اجر المحسنين
126 - عاشق الصحراء الاثنين 19 دجنبر 2016 - 19:37
إلى كل من ينتقد ويعاتب سياسة الدولة من حيت العمق الإفريقي والمساعدات الضخمة الدول الإفريقية خاصة الفرنكوفونية منها فأقول لهم إنها السياسة الحكيمة لربح قضيتنا الأولى ألا وهي صحرائنا العزيزه الغاليه فلابدّ أن نتضامن من أجل صحرائنا وليجوع من يجوع ويموت من يموت فالتعاطف الأممي والعالمي وكسب محبة أشقائنا الأفارقة هو عين الصواب فكفاكم إنتقاذا.
127 - الى بودواهي الاثنين 19 دجنبر 2016 - 19:49
نعم عار على الدولة ولكن اكبر عار ان تشعل الفتنة. اذا كنت ستساعد بالاحسان فنعم ولكن ان تشعل نار الفتنة فلا ثم لا. لاتستغلوا هذا الحدث لتمرير افكار جهنمية.
128 - ع.الحميد الاثنين 19 دجنبر 2016 - 19:56
اشمن رقم تلفون.على المصالح المختصة ارسال مروحية الى المنطقة لنقل العجوزين ب وجه السرعة لتلقي العلاجات الضرورية والحاقهم بدور العجزة لرعايتهم.ومن يريد ان يفعل الخير ما عليه سوى ان يطلع الجبل ليرى بام عينه وليس الحديث وراء الحواسب او الهاتف.
129 - Khalid goulmima الاثنين 19 دجنبر 2016 - 20:02
شكرا صاحب المقال. يتقاسمون خيرات البلد فيما بينهم ، والعديد من تودا والحسين في المغرب . لقد فاض الكاس ...،؟!
130 - maroc الاثنين 19 دجنبر 2016 - 22:42
الصورة غنية عن التعبير لا حول و لا قوة الا بالله الله معاهم انا جد فرحة للتفاعل مع هذه الحالة
131 - Rhimou الاثنين 19 دجنبر 2016 - 23:24
وهل القريه او الدوار ينعدم فيها محسن او محسنه لنظافة البيت وتجييره.والله النفوس ميته.والله حشومه ان ترى عندنا في الشمال هذه الكارثه الانسانيه.
132 - boujama الاثنين 19 دجنبر 2016 - 23:54
فلنأسس جمعية تودا والحسين للمساهمة في مك العزلة عن المناطق النائية تقديم الأعمال الخيرية للأسر المعوزة ..
جمعية ذات أههذاف انسانية نبيلة ..أمينة و صادقة ..
جمعية بقدر عظمة دلالة إسمي الزوجين : تودا والحسين ...
133 - Amazigh de sud ouest الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 00:27
حسبي الله ونعم الوكيل و لكم الله العظيم يا أجدادي‘ عار تم عار على الدولة المخزنية ان تترك إنسان على هدا حال من الإهمال و الحكرة و مطلبهم الوحيد هو لقمة العيش وانتطارالموت لاغير لا غير... شكرا هسبريس على هذا الموضوع
134 - fadma الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 10:24
قال تعالى فيمن يأكل من نِعَم الله تعالى ولا يُبالي بطاعته، ولا من أي طريق اكتسب المال، أو في أي طريق أنفقه: وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ [محمد: 12]، وقال لهم: ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
135 - Asmaa الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 10:32
salam,
s'il te plait j'aimerai avoir le nom et prenom du monsieur en charge de cette mission et aussi le nom de la commune en alphabet francais, je veus leurs envoyer une somme d'argent par moneygram et je dois avoir les information correctes sur le monsieur en charge. merci beaucoups cher frere si tu peus m'aider dans ce sens. Asmaa
136 - Bougafr SUD EST الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 11:23
يرونها بعيدا ولا يرونها قربيا وليكن الله في عون هذاين المسنين وفي سكان الجبال وسكان الجنوب الشرقي عامة.وعند ربكم تحتسبون.
137 - La marocaine الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 14:27
و الله الا حنا لي عندنا حلب في المغرب و ماسايقينش ليها الاخبار. لا حول ولا قوة الا بالله .نفس السيناريوهات تتكرر كل سنة ولا احد يتدخل لانقاد هؤلاء المساكين الدين يعانون في صمت .
138 - imnass الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 15:26
ou sont les représentants parlementaires de cette région
139 - غيور على دولة لا دولة الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 15:31
حسبي الله ونعم الوكيل أين هم المسؤولون أين هي منظمات حقوق الإنسان أين هي المنظمات التي تسعى لتحرير المرأة إذا كنتم تسعون إلى تحرير المرأة فحرروا هذه المرأة ورجلها من هذه المعانات التي يعيشونها وحرروا النساء من الفقر والأمية والجهل وغيرها من الأمور لا أن تسعو إلى تحرير المرأة إلى الفساد وغيرها هذا أصلا إذا كنتم كما تدعون ﻷن أغلب الجمعيات والمنظمات الأن لا تهمها مصالح الغير بقدر ماتهمها مصالحها الشخصية تدعي الدفاع عن الغير لكي تمارس ضغطا على المسؤولين الكبار لكي تسلب منهم بعض المبالغ التي تسخرها لنفسها
140 - tinfou الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 16:20
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الله اشوف من حالهم والله الطف بنا وبيهم...
141 - Krimou El Ouajdi الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 16:39
Je partage l’idée des intervenants: 67 et 101
Les nécessiteux au niveau de notre pays sont nombreux et je pense que s'est partout pareil.La pauvreté existe belle et bien partout dans le monde.A l'échelle de notre pays,je trouve qu'il vaut mieux qu'on s'organise pour contribuer avec ce qu'on peut pour éradiquer ce phénomène. Au lieu de parler en mélangeant la politique extérieur avec ce qui se passe avec l’intérieur, et ainsi donner l'occasion à nos adversaires internes et externes, il vaut mieux agir.C’est pour ce,d’une part je profite pour appeler les autorités compétentes à faire chaque année une quête à l’échelle nationale pour venir en aide à tous les inscrits sur un registre géré par un organisme officiel. D’autre part, je suis prêt et je m’en gage à contribuer à raison de 100 € annuelle dans cette caisse en faveur de cette cause. Pour ce cas précis,je trouve que donner juste le n° de téléphone d’une personne à contacter ce n’est pas fiable pour réaliser l’aide souhaitée.
142 - mbarch الثلاثاء 20 دجنبر 2016 - 18:53
salam; pour le 62
pour aller chez ces pauvres gents
meknès khinifra beni mellal
une foie à beni mellal prendre la route de ouaouizeth
une foie à ouaouizerth vous téléphonez au numuro de téléphone donné
143 - عبد الصمد الأربعاء 21 دجنبر 2016 - 12:11
السلام عليكم، انا جد فرحان لاني اشاهد ان المغرب بلاد الخير وان المغاربة رحماء بينهم الله يجازيهم جميعا وكذلك هسبرس والصحفيين الدين كتبا هذا المقال. السيد لحسن تمكن من التوصل بمساعدات مالية وسياوي المسنين عند طبيب بواوزيرت والحمد لله. الله يجازي الجميع
المجموع: 143 | عرض: 1 - 143

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.