24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | ًسد الوحدة .. لوحة طبيعية سعيدة تخبئ قصصا اجتماعية تعيسة

ًسد الوحدة .. لوحة طبيعية سعيدة تخبئ قصصا اجتماعية تعيسة

ًسد الوحدة .. لوحة طبيعية سعيدة تخبئ قصصا اجتماعية تعيسة

يقف الزائر لمنطقة الورتزاغ بإقليم تاونات مشدوها أمام اللوحة الأخاذة التي ترسمها حقينة سد الوحدة بين جبال المنطقة؛ وذلك في تناغم بديع مع المناظر الخلابة للمكان، الذي اكتسى حلة خضراء استعدادا لاستقبال فصل الربيع.

خلف هذه اللوحة الطبيعية البديعة، تختبئ حكايات وحكايات لمواطنين شكل زحف حقينة سد الوحدة على منطقتهم نقمة على حياتهم؛ فقد أصبحت قراهم شبه معزولة عن محيطها بعد أن كانت تنعم، قبل بناء سد الوحدة في تسعينيات القرن الماضي، بمسالك طرقية معبدة، خلفها الاستعمار الفرنسي، كما هو الشأن بالنسبة إلى دواوير أولاد حمو والدكارة وتارسالت وعين ليهودي والدهار، التابعة لجماعة الورتزاغ والتي لم يعد سكانها بمقدورهم قضاء مآربهم الإدارية والاجتماعية إلا عبر ركوب أمواج حقينة سد الوحدة على متن قوارب خشبية، في رحلة لا ترافقها دائما السلامة.

حين تلد النساء على متن القوارب

"نساء كثيرات وضعن مواليدهن على متن هذا القارب"، حسب صاحب أحد المراكب الذي كان ينتظر عودة زبنائه من السوق الأسبوعي سبت الورتزاغ، ليقلهم نحو الضفة الأخرى للحقينة، وهو الذي كان يدردش مع هسبريس وعيناه ترقب من بعيد سيارات النقل السري التي كانت في طريقها إلى "محطة كرباب" القريبة من الطريق المعبدة، والتي منها تنطلق رحلة العودة إلى القرى على الضفة الأخرى، على مسافة تزيد عن ثلاثة كيلو مترات فوق أديم المياه الزرقاء لحقينة سد الوحدة.

وما هي إلا لحظات حتى امتلأ القارب بالركاب الذين كانوا يصعدون إليه بحذر شديد خوفا من السقوط في المياه العميقة للحقينة. وكان الشباب منهم يساعدون الشيوخ والنساء على امتطاء المركب بينما كان صاحبه، الذي كان يمسك بمقود محرك القارب، ينبه زبنائه إلى الانتباه لأغراضهم حتى لا تتبلل بالماء المتجمع على أرضية المركب. كما كان يطلب منهم ضرورة التوزع على الكراسي بجهتي القارب للحفاظ على توازنه.

وكان ركاب هذا القارب الخشبي، شيوخا ونساء وشبابا، محملين بأغراضهم التي اقتنوها من السوق في قفف مملوءة بمؤونة الأسبوع وأكياس للدقيق وأعلاف للمواشي وشتلات للزيتون.

وبعد أن أخذ كل واحد منهم مكانه، وجه رب المركب دعوة لهسبريس لمصاحبته في هذه الرحلة، قبل أن يدير المحرك وينطلق بـ"سفينته" نحو عمق الحقينة يمخر عبابها، في رحلة استمرت حوالي ساعة من الزمن، ذهابا وإيابا.

ركوب القوارب مغامرة حقيقية

"نحن نعيش في العذاب، ركوب هذه القوارب مغامرة، وخاصة في فصل الشتاء"، هكذا وصفت سيدة، كانت على متن هذا المركب، معاناتها مع التنقل باستعمال هذه الوسيلة للنقل، والتي أوضحت، متحدثة لهسبريس، أن العديد من النساء العجزة بدوار أولاد حمو، حيث تقيم، يكتفون بتكليف جيرانهم بشراء ما يحتاجونه من مؤن.

شيخ، من ركاب القارب، البالغ عددهم 16 شخصا، أكد بدوره أن قطع حقينة سد الوحدة يشكل محنة لهم، ملوا منها بعد أن لازمتهم لما يقارب من 20 سنة، دون أن يلوح، في الأفق، أمل لوضع حد لعزلتهم.

وأوضح الشيخ أن الخطر يتهددهم دائما بركوب القوارب، قائلا: "عندما تهب الرياح، ونلاحظ قاربا وسط الحقينة، نعتقد، في كل لحظة، أن ركابه قد غرقوا بفعل اختفاءه بين الأمواج العاتية، قبل أن يظهر من جديد، ونحمد الله على سلامتهم".

راكب آخر ذكر أن سكان الدواوير التي عزلتها حقينة سد الوحدة "مقطوعين"، ويغامرون بحياتهم مضطرين بركوب مثل هذه القوارب.

وأكد أنه، في بعض الأحيان، عندما يصل المركب إلى وسط الحقينة وتتلاطمه الأمواج، ترتعش فرائسهم من الخوف.

وأبرز، كذلك، أن الكثير من الناس يلازمون بيوتهم عندما تسوء الأحوال المناخية، فيحرمون من قضاء مآربهم، كزيارة الطبيب، أو حضور جلسة في المحكمة، أو لقضاء غرض إداري.

ويتذكر مستعملو القوارب حوادث الغرق بحقينة السد، والتي وقعت جراء تسرب الماء إليها ومصرع ركابها؛ من بينها حادث المركب الذي نجم عنه هلاك عون سلطة ومرافق له، وهما من المنطقة ذاتها، حين كانا عائدين إلى منزلهما على متن قارب اعترته التصدعات.

الحقينة "تمنع" الحق في التمدرس

"اضطررت إلى توقيف ابنتي عن الدراسة، لما وصلت إلى المستوى الأولى إعدادي، لأنه لا يمكن لها أن تذهب يوميا إلى الإعدادية باستعمال القارب"، تقول السيدة سعيدة الشعايبي من دوار الدكارة بجماعة الورتزاغ، والتي ذكرت أن الحالة الاجتماعية لزوجها المعاق لم تشفع لها بتسجيل ابنتها بدار الطالبة.

وأكدت الشعيابي، في حسرة، أن ابنتها كانت ترغب في استكمال مشوارها الدراسي. وأضافت سعيدة قائلة: "ابنتي حين تشاهد بنات وأطفال الدوار عائدون من الإعدادية، تجهش بالبكاء لحرمانها من متابعة الدراسة".

وتساءلت المتحدثة ذاته: "ماذا علي أن أفعل، لو كانت هناك طريق ووسيلة نقل مدرسي كباقي الدواوير، لما توقفت ابنتي عن الدراسة".

امرأة أخرى أكدت قول سعيدة، وذكرت أن أغلب سكان الدواوير، التي تعاني من العزلة بسبب حقينة سد الوحدة، يضطرون لوقف مسيرة أبنائهم الدراسية في المستوى السادس ابتدائي، كما هو حالها هي، كذلك، التي لم يكن بوسعها تسجيل ابنها، أمين المقراج، في السلك الإعدادي نظرا لغياب دار للطالب، ولعدم قدرتها على توفير غرفة مكتراة له بالمركز الذي تتواجد فيه المؤسسة.

وأبرزت أمّ أمين على أن ابنها، الذي كان يحتل دائما المرتبة الأولى في مدرسته الابتدائية، بالرغم من معاناته من إعاقة على مستوى عينيه، عندما يرمق أقرانه عائدون من الإعدادية، نهاية الأسبوع، يعمد الاختباء داخل المنزل، قائلا لها: "أنا الذي كنت مجتهدا خرجت من المدرسة، وأقراني لا زالوا يدرسون".

تلميذة كانت على متن القارب، تمكن والديها من أن يجدا لها مقعدا بدار الطالبة، عبرت عن معاناتها مع قطع حقينة سد الوحدة كل نهاية الأسبوع، وقالت لهسبريس: "في الحقيقة، نعاني مع هذه المراكب، خصوصا في فصل الشتاء، حيث الأمطار والبرد الشديد والرياح، أشعر بالخوف الشديد حينما أستقل القارب".

وأضافت التلميذة قائلة: "لو كانت هناك طريق لكان الأمر أفضل، غالبا عند عودتنا إلى المؤسسة، يوم الاثنين، لا نتمكن من الوصول إليها في الموعد، فتفوتنا بعض الحصص بسبب تأخر وصول المركب إلى الضفة الأخرى".

الحنين إلى الماضي

وأجمع الركاب، الذين رافقتهم هسبريس على متن القارب، على أن الوضع كان أفضل بمنطقتهم قبل إحداث سد الوحدة، وأجمعوا على أن حقينة السد لم تجلب لهم إلا الشقاء والمعاناة؛ فبسببها أصبحوا يعيشون عزلة قاتمة، بعد أن كانت مساكنهم على مرمى حجر من الطريق المعبدة، التي غطتها مياه الحقينة وجعلتها اثر على عين.

"قبل بناء سد الوحدة، كانت هذه الأراضي المغمورة بالمياه عبارة عن حقول شاسعة للبرتقال والعنب ولمختلف الزراعات"، يشير شيخ من دوار أولاد حمو، والذي أضاف قائلا: "الفقراء كانوا يعملون في هذه الأرضي الفلاحية، الكل كان يشتغل، المرأة والرجل؛ وكان الخير متوفرا"، فقاطعه مرافق آخر مبرزا على أنه، بعد بناء السد، رحل عن المنطقة العديد من سكانها، ولم يبق فيها إلا الفقراء منهم، قبل أن يتساءل: "لقد بدؤوا فتح طريق غير معبدة لفك العزلة عنا، لكن أوقفوا الأشغال قبل إتمامها، لا نعرف لماذا؟".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - فضيل الخميس 23 فبراير 2017 - 12:03
لقد تاخر فعلا فك العزلة على هذه المنطقة بحيث صبروا على المعانات اليومية في التنقل من أجل قضاء حواءجهم الضرورية والبسيطة ،آن الأوان للسلطات المحلية والمجتمع المدني وكافة الفاعلين للتحرك لفك العزلة عن هذه الدواوير.
2 - كريمة الخميس 23 فبراير 2017 - 12:23
أين أنت يا وزير التربية والتعليم ؟؟؟؟ أين أنت يا وزير التجهيز و النقل ؟؟؟؟ في الحقيقة حز في قلبي كثيرا هؤلاء الأطفال الذين انقطعوا عن الدراسة و أوجه من هذا المنبر رسالة إلى كل من يهمه الأمر إلى كل مسؤول إلى كل غيور عن المغرب وعن المغاربة أن يلتفت إلى هؤلاء و أن يتذكر أن قطارا في الصين يقف في محطة لتركب تلميذة واحدة فقط ولتتمكن من الوصول الى المدرسة في الوقت المناسب
3 - Elarabi الخميس 23 فبراير 2017 - 12:34
حال ورزاغ كاحال تفرانت سد بلا ستيفدة على اقال يعطيو لناس لماء يشربو فصيف كاتكون ازمة الماء
4 - تاوناتي مقهور الخميس 23 فبراير 2017 - 12:42
إقليم تاونات من أكبر الأقاليم المغربية مساحة ويحاط بعدة أقاليم وهي فاس تازة الحسيمة تطوان وشفشاون سيدي قاسم وزان ولكنها أكثر منطقة تهميشا في المغرب حيث أنه لا طرق في المستوى ولا وسائل نقل حتى سكة الحديد التي كانت أيام الإستعمار إندثرت مع الزمن وانا شخصيا قبل أربع سنوات خرجت من مدينة فاس في وقت متأخر على ما أذكر في شهر نونبر وعندما وصلت إلى عين عايشة لم أجد وسيلة نقل وأضطررت إلى قطع مسافة 33 كليومتر سيرا على الأقدام في مدة أربع ساعات من الساعة السابعة مساءا إلى الحادية عشر ليلا ... أنا الأن لا أعيش في بلدتي لأن وضعيتنا تخيرنا بين أمرين أحلاهما مر إما أن تتعدب في السفر وإما أن تغيب مدة طويلة عن زيارة الأهل والأحباب
5 - سعيد الخميس 23 فبراير 2017 - 12:42
ان سد الوحدة مثالا شامخا على التضحيات ووحدة الصف التي خلدها الشعب المغربي
وراء جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله وان سياسته انداك في تشييد السدود والتضامن سواء لبناء المعلمة التارخية مسجد الحسن الثاني قد اعطت ثمارها في سنواتنا العجاف سواء الماضية او المستبقلية والله يكون في ملكه مايريد
اسال الله العضيم رب العرش العظيم ان تكون له و للشعب المغربي ونحن في وقت نزول المطر وقت استجابة الدعاء صدقة جارية
6 - adil الخميس 23 فبراير 2017 - 12:46
المنطقة ككل تعيش تعاسة يومية منذ الازل ...انا ابن المنطقة عشت فيها حتى بلغت السلك الثانوي في احد المراكز القريبة لي فيه من الذكريات الجميلة وكذا الاليمة ان صح التعبير ، فهذه المنطقة لم و لن تتغير أحوالها ما دامت الأمية تسكن معظم سكانها.
انا لا ارجو احد من المسؤولين لانهم لم يفعلوا شىء غير ملئ بطونهم ، لكني اتمنى زيارة ملكية للمنطقة فليس هناك طريقة اخرى.
7 - احمد تازة الخميس 23 فبراير 2017 - 12:55
نعم هذا المشكل يعيشه الناس ليس ببعيد عن هذا السد والموجود كذلك بين تازة وتونات انقطعت الطرق الموصلة إلى الدواوير الموجودة في الجانب الشمالي من قبيلة لحياينة واغلبيت السكان هاجروا دواورهم اتجاه فاس تاهلة وحتى الرباط ولم يستفيدوا بشيئ لأن مياه هذا السد تسقى به هكطارات كبيرة الكم في حوض سبو وجهة الغرب فهنيئا لاخواننا هناك
8 - Le patriote الخميس 23 فبراير 2017 - 13:03
Quoi,donc?vous voulez revenir au moyen âge?maintenant,qu'il y a l'eau,la population locale,doit s'adapter,en fonction de la nouvelle donne!
9 - وردزاغي الخميس 23 فبراير 2017 - 13:03
إن إنشاء حقينة سد الوحدة لم تستحضر البعد الاجتماعي للمتضررين من هذه الحقينة ولكن الاكثر والاخطر هو غياب سياسات عمومية محلية لدى المنتخبين بالوردزاغ وعملهم على نهج سياسة الصمت تجاه التطورات التي يعرفها المغرب في ميدان التنمية البشرية والحكامة المحلية
10 - حسام المغرب الخميس 23 فبراير 2017 - 13:40
سد الوحدة قدم خدمة كبيرة لسكان الغرب والمنطقة عموما ولمن يقول العكس ولا يرى غير المساوئ اقول هل تتذكر فيضانات سهل الغرب وكيف كانت تودي بحياة العشرات من الارواح كلما فاض الماء وكانت الامطار غزيرة وكنا نشاهد في التلفزيون ساعتها الناس تتنقل لبيوتها عبر الزوارق والزودياك وغيرها ناهيك عن الخسائر المادية وفي الفلاحة واليوم كل ذلك صار من الماضي وفوائد سد الوحدة تفوق مساوئه فدعاءنا بالرحمة لكل من ساهم في بناءه حيا وميتا وعلى راسهم المرحوم باذن الله الملك الراحل الحسن الثاني الذي تركه لنا صدقة جارية فشكرا لله على هذه النعمة
11 - Nazha ontario الخميس 23 فبراير 2017 - 16:03
هل تعرفون كيف تمتلئ البحار بالرمال؟ قوموا بالبحث وستعرفون أن هذه السدود تقف وراء اندثار الرمال في البحار وكيف ستزخف على الأرض.
انشروا هسبريس من فضلكم
12 - كمال تاونات الخميس 23 فبراير 2017 - 17:18
شكرا الاخ رشيد على المقال . والغريب ان هده الدائرة الانتخابية اليوم 23/02/2017 تعاد فيها الانتخابات للمرة الثالثة او رابعة ..
13 - الوحدة ! الخميس 23 فبراير 2017 - 17:50
شكرا هسبريس على تسليط الضوء على هؤلاء المغاربة المقهورين في المغرب العميق... أنا من أبناء المنطقة وافتخر بذلك ولكنني لا افتخر بحالها ... امر مخجل ان تجد فالمغرب ناس مازالو يعيشون مثل هذه المآسي!! المنختبون: النواب والجماعيون هم المسؤولون . ولا حول ولا قوة الا بالله ... انا متأكد أن هسبريس مصدومة لمشاهدتها لحال هؤلاء الناس والأطفال في تلك الحال.
هؤلاء احق بأن يستثمر فيهم من الأفارقة ..
مادام المواطن المغربي محكور في بلده فلن تقم للمغرب قائمة ابدا ... والله ياخذ الحق!!
14 - الله الوطن الملك الخميس 23 فبراير 2017 - 18:37
يا قوم نحن في القرن الواحد و العشرين انزلوا من قمم الجبال وكفوا من الشكوى و البكاء ! فارض الله واسعة في المدن .
15 - Mohamed abyaye الخميس 23 فبراير 2017 - 20:52
نفس الشيئ نعانيه نحن سكان ضفاف سد أسفالو 80% من أرضنا إبتلعها السد وخصوصا أراضي مسقية كانت جنب النهر خضراء طيلة السنة فبالإضافة إلى الخضر والذرة كانت مملوءة بأشجار الرمان والبرقوق والمشمش والتين والعنب والسفرجل حيث كنا نبيعه في الأسواق وحتى المنزل تركناه وبدون تعويض مع أنه يبتعد من الماء ب 20m والخطير في الأمر أن عائلتنا تشتت بسبب السد بعدما كنا نعيش في منزل مكون من الجد والجدة وثلاثة أعمام مع أولادهم هاجروا كلهم باتجاه فاس ومكناس والجيران أيضا تشتتوا وانقطعت أخبارهم وأنا الان في الداخلة وإخوتي مشتتون في المغرب كل هذا وقع حينما تم استكمال بناء السد
16 - ايمان الفناسي الجمعة 24 فبراير 2017 - 00:18
They are busy building new capital in South Sudan instead of fixing their own problems
17 - ابن مدرسة رمرامة الجمعة 24 فبراير 2017 - 23:02
مصاب كن ترجع الايام بنا الى الوراء ونشوفوا ورتزاغ عندها محطةالقطار ياااا سلام صراحة المغرب راجع الى الوراء . باقي غي المعانات فهاد الارض السعيدة
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.