24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  4. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

  5. رحّال: الأعيان لا يدافعون عن الصحراء.. وتقارير كاذبة تصل الملك (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | قرية "السّواكْن" .. بؤس الحياة أمام أطلال معركة وادي المخازن

قرية "السّواكْن" .. بؤس الحياة أمام أطلال معركة وادي المخازن

قرية "السّواكْن" .. بؤس الحياة أمام أطلال معركة وادي المخازن

لا تبعُد جماعة السّْواكن عن مدينة القصر الكبير سوى بحوالي عشرين كيلومترا. على أرْض هذه الجماعة القروية وقعتْ معركة وادي المخازن الشهيرة عام 1578 ميلادية، وانتهتْ بوضع الجيش المغربي نقطة النهاية لمسيرة الإمبراطورية البرتغالية بزعامة الملك دوم سيباستيان، التي كانت تسيطر، آنذاك، على أجزاء من العالم في الشرق والغرب.

تاريخ مَنسيّ

غير بعيد عن مبنى الجماعة الترابية للسواكن يوجد نُصب تذكاري صغير للملك البرتغالي سيباستيان، وغيْرَ بعيد عنه يوجد في منتصف تَلٍّ تحيط به أحواشٌ ضريحٌ يُروى أن جثمان السلطان عبد المالك السعدي، الذي كانَ يَحكم المغرب خلال تلك الحقبة التاريخية وَوَضع خُطة هزم الجيش البرتغالي في معركة وادي المخازن، دُفن فيه لفترة من الزمن قبْل أن يُنقل إلى مدينة مراكش، عاصمة دولة السعديين.

عدا هاتيْن المَعْلمتيْن البسيطتيْن لا شيء يُوحي بأنّ أرض جماعة السواكن كانت مَسرحا لواحدة من أكبر وأهمّ المعارك الحربية في تاريخ المغرب، وفي تاريخ العالميْن العربي والإسلامي؛ ذلك أنَّ مسارَ الدول العربية والإسلامية، حسب أحمد الخاطب، أستاذ باحث في التاريخ بمؤسسة دار الحديث الحسنية، كان سيتحوَّلُ، لو حالَف النصر الجيش البرتغالي وهزمَ نظيره المغربي في معركة وادي المخازن التي وقعت في فترة كان فيها الصراع محتدّا بين القوى الكبرى، يومئذ، لتقاسُم العالم.

أما حاضرُ جماعة السواكن، فلا شيء يدلُّ على أنّ هذه البلدة تنتمي إلى القرن الواحد والعشرين سوى خط السكك الحديدية الذي يخترق البلدة. أمّا الطريق المؤدّية إليها فمليئة بالحُفر وضيّقة، إذا التقت على قارعتها عربتان لا بدَّ أن تزيغ إحداهما عن الطريق لتمرّا بسلام نظرا لضيْقها.

ويبدأ شريط المشاهد الدالّة على التهميش الذي ترزح تحت وطأته هذه البلدة الواقعة في شمال المملكة من لوحةٍ في مدخلها مكتوب عليها "جماعة السواكن"؛ إذ "طار" الحرف الأخير من الاسم بعد أن كسَر أحدهم عقبَ اللوحة، وجرى تعويضه بحرف صغير مكتوب بخط أسود على القائم الذي يحملها.

ويتواصل شريط "مشاهد التهميش" بالمرور من قنطرة صغيرة فوق وادٍ في مدخل البلدة، "طارَتْ" بدورها أجزاء من الإطارات الحديدية المبثوثة على حوافّها، دونَ أن يُبادر أولو الأمر من مسؤولي الجماعة إلى تعويضها بإطارات جديدة. وكلما غاص المرْءُ أكثر في عُمق البلدة تُطرح أمامه علامات استفهام حول نجاعة سياسة المملكة في صيانة تاريخها، كما تفعلُ أمَم أخرى، علما أنَّ معركة وادي المخازن تعتبر نقطة مفصلية في تاريخ المغرب الحديث.

شباب "ضائع"

أمام محلّ لبيع المواد الغذائية خلْف مبنى جماعة السواكن، يتحلّق مجموعة من اليافعين حول طاولة للعب "البيار" تحت أشعة شمس غشت الحارقة. لا توجد فضاءات ترفيهية في البلدة، ولا أماكنُ يمكن أن يصرف فيها شباب البلدة وقت فراغهم الطويل. يلخّص شابٌّ وضعيته ووضعية أقرانه بجماعة السواكن في جُملة معبّرة "حْنا غي ضايْعين هنايا وصافي".

يقول يافعٌ آخر لم يبلغ الثامنة عشرة من العمر بعد: "كنْعانيو، والله إيلا كنعانيو أخويا". ويأتي على رأس المشاكل التي يعاني منها الشباب هنا، يردف المتحدث، مشكل البطالة، خاصّة وأنّ أغلبهم ينقطع عن الدراسة بعد إتمام التعليم الإعدادي، في أحسن الأحوال، بعد تشييد ثانوية إعدادية بتراب الجماعة قبل عامين، وبعد الانقطاع عن الدراسة يسقطون في أحضان البطالة، والمحظوظ منهم يشتغل في الفلاحة.

لا ينقطع أبناء جماعة السواكن عن الدراسة من تلقاء أنفسهم، بل يغادرون فصول الدراسة مُكرهين، "انت كتقرا ولكن ملي تحوّْل للقصر الكبير وبَّاك ما خدامش وما فحالوش شكون غادي يصرف عليك وْباش أتكْسا؟ كيضطرّ يخرّْجك من القراية تسرح الغنم ولا تخدم فالفلاحة"، يقول شاب من أبناء البلدة، ويضيف: "بزاف د الشباب تشردوا، وآخرون هربوا إلى التدخين والمخدرات، وكاين اللي مشا حرك ومات".

يلتقط صديقه المراهق كلمة "الحْريكْ" ويقول: "أنا واحْد من اللي باغين يْحركو". نسأله: لماذا؟ فيردُّ بتلقائية: "لَا والدين، لا تَّا حاجة ما كايناش. ما كاين لا شغل، لا والو. انت عايش بحالَّا ما عايش..."، ثمَّ يعيد التأكيد على تشبثه بفكرة "الحريك"، وكانت أحاديث سكان البلدة تدور حينها حول مأساة غرقِ قارب كان يقلُّ عشرات الشباب من المهاجرين السرّيين من أبناء المنطقة، كانوا في رحلة إلى إسبانيا، لقيَ بعضهم مصرعه: "خْصّْنا نْحركو".

فقدان الثقة في المنتخبين

بسُخط كبير، يتحدّث شباب جماعة السواكن عن عمَل منتخبي المجلس الجماعي المسيّر لبلدتهم؛ "الواد الحار النصّْ ديال الدوار عندو والنص ما عندوش، حيتْ كلّ منتخب باغي يدّيه للدوار ديالو. عندنا مشكل كبير فالصبيطار (ستعود هسبريس إلى هذا الموضوع لاحقا)، وعندنا شْلّا مشاكل أخايْ". يقول شاب يبدو أنّه متابع لما يجري في الساحة السياسية. يصمت للحظات ويتابع "سِيدنا (يقصد الملك)، هْضر فالخطاب ديالو (خطاب عيد العرش) على هاد المشكل ديال الإدارة، أوْ لا أخاي؟".

يحكي شابّ آخرُ أنّ المنازلَ المحيطة بمقر الجماعة الترابية السواكن تصيرُ عندما يهطل المطر عُرضة لسيول جارفة تتدفق من التلال المحيطة بها وتهدّد حياة قاطنيه. ورغم كثير من الوعود التي تلقّاها السكان من طرف المجالس الجماعية المتعاقبة، بإنشاء السواقي لصرْف مياه الأمطار، إلا أنّ شيئا من هذه الوعود لم يتحقّق. وعلّق على هذا التسويف بالقول: "كلّ مرة كيقولونّا راه خرجات ميزانية، وما بغاوش كاع يعدّلوه. كاينة الهضرة والتطبيق ما كايْنشي".

من سخرية الأقدار أنّ جماعة السواكن خدمها الاستعمار الاسباني أكثر مما خدمها مسؤولو المجالس الجماعية المتعاقبة عليها، بحسب إفادات مواطنين من أبناء الجماعة، ويستشهدون بكون المدرسة الابتدائية بالبلدة تعود إلى عهد الاستعمار، لكنَّ هذه المدرسة باتت تشكّل خطرا على حياة التلاميذ في فصل الشتاء حين يسقط المطر، بسبب تهالك بنائها.

يتساءل شابٌّ بحنق وهو يتحدّث عن المنتخبين الذين يصوّت لهم السكان في الانتخابات الجماعية، قائلا: "نْعياو ما نرشحوهم وندعْمُوهم وما يديرو لنا والو؟ ما يْمكنش". ويقول آخر: "الجماعة ما قايْماش بالواجب ديالها، وخصهم يديرو معانا شي حل"، ويضيف ثالث: "الجماعة عايشين فيها غي اللي خدامين فيها. الرئيس حيت هو رئيس ما كايعانيش، واخا تجي تشكي عليه ما يتسوقش لك".

وتتجلّى أهمّ مطالب أبناء جماعة السواكن، من الشباب، في توفير فرص الشغل، وتوفير النقل لتمكين تلاميذ الثانوي من متابعة دراستهم في أولاد الشويح، بالقرب من القصر الكبير، وتوفير فضاءات للترفيه، وملاعبَ رياضية، ولكنّهم لا يعتقدون أنّ منتخبي جماعتهم سيستجيبون لمطالبهم.

يلخّص أحدهم هذه القناعة بالقول: "كانْ عْندنا مرشح كان ديما كايْدّي الرئاسة (رئاسة المجلس الجماعي) هادي خمسة وعْشرين عام، هاد المرّة ما دّاهاش، وما دار والو"، وحين سألناه لماذا يصوّت له الناس، أجاب: "ما عرفتش، أنا ما كنصوّتش، مْقاطعهم بمَرَّة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - سيفاو الأربعاء 09 غشت 2017 - 13:09
اشمن تاريخ عربي عند المغرب الله يهديكوم . واش بغيتو تهبلونا ف بلادنا . تاريخ وحاضر ومستقبل المغرب امازيغي . رغم التعريب و الابادة الثقافية
2 - -oukssalam-TAMOROT الأربعاء 09 غشت 2017 - 13:25
J'avais l'occasion de visiter la commune de swaken le
mois mai 2002 est une terre à nature agréable et très étroite , selon les images diffusés , la commune reste sans changement dans son infrastructure ,les responsables de cette commune vivaient dans le sommeil permanent ses habitants sont vraiment très généreux je souvient beaucoup de cette généreusitée et de gout de rziza meric hespress
3 - ابن سوس المغربي الأربعاء 09 غشت 2017 - 13:31
لو كان هناك رجال دولة غيورين على هذا الشعب و على هذا الوطن نشرو تعليم بناء شعب متعلم متحضر بناء البشر قبل الحجر و بعدها بناء دولة قوية علم معرفة مدارس جامعات معاهد بناء اقتصاد صناعة لما كنا نشاهد مثل هذه المسأة التي تتكرر في جميع مناطق المغرب
4 - شوف تشوف الأربعاء 09 غشت 2017 - 13:33
الدولة تولي الإهتمام بسواكن ديال الرقص وفن العيطة والحوزي وأحواش والهيت ومهرجانات الميوعة آش دخلنا حنا فشي عبد المالك السعدي وحرب واد المخازن زعما راه مزال عندنا الرجال العظماء ألي غادي يحرروا تقاعدهم المريح ويهنؤون بمانضا لم يحلم بها عبد المالك السعدي ومن عاصره وكون ساق لخبار عبد المالك السعدي بأن سبتة ومليلية وجزر الكناري مستعمرين ف 2017 كون ناض من قبروا يحررهم أو يندب حظوا ويمكن يحرك لبرتغال باش يطلب منهم المسامحة علا مدار فالبرتقيز قبل 500 عام
5 - Azzouz الأربعاء 09 غشت 2017 - 13:39
Si c'était en Europe, il y aurait un musé, avec les armes, les costumes, les représentations des trois rois, une reconstitution de la bataille chaque année en présence de beaucoup de touristes y compris beaucoup de portugais. C'est l'exemple type comment nos responsables exploitent les atouts du pays
6 - mokh الأربعاء 09 غشت 2017 - 13:57
ما يثير اهتمامي هي علامة التشوير المكتوب عليها السواكن و ما صارت إله من تكسير و اعوجاج لماذا ؟ يجب إعادة النظر في مجتمعنا فمن الواضح أننا عبارة عن تجمع و ليس مجتمع...
7 - لعم الأربعاء 09 غشت 2017 - 14:16
السلام عليكم إخواني المغاربة
والله لتعبنا من اقاويل السخط والكراهية على المفسدين من أخطر تهميش المواطن المغربي وبينما دولا في الإصلاح والتقدم والعناية لشعبهم بينما نحن كما أننا في كهف لا نرى الأنوار ولاالامنيات
والله لحرام مثل هذه الامثلة كأن الإنسان يعيش ما قبل الحجري بهذه المناظر التي تسقم القلوب والسلام
8 - IBN EL JAZAIER الأربعاء 09 غشت 2017 - 15:17
الان فهمت لمذا المغرب احتل مرتبة 123 فالتنمية البشرية تخيلو يا اخواني بالمغرب التغطية الصحية تغطي سوى 22 فالمئة و 78 فالمئة بدون تغطية تخيلو ان حصلت على عمل تجده بدون عقد وتخلو كم من ساعة يعملها والكارثة الكبرى تخيلو ان حصل حادث للعامل اكيد لا حقوق وسوف يرمى الى الشارع تخيلو القصر وعاملات البيوت يستغلهن واكيد ان طلبت حقوقها مصيرها الشارع والله كارثة فوضة عارمة ولست ما هو دور النقبات ووزارة العمل والصحة الثمن يدفعه المواطن تخيلو البارحة قراءت عن تصنيف الدول اكثر امنا تخيلو المغرب يحتل مرتبة 43 وهذا اكيد لاننا اصبحنا نشاهد شبابا يحملون السيوف والجريمة اصبحت جهرا والله نحمد الله ان بلدي احتلت مرتبة السابعة حتى المواطن منذ اعوام بداء يحس بهذا الامن والفضل راجع لرجال الامن بدون رحمة مع الجريمة ولا ننسى التوعية من طرف الدولة والعائلات اتمنى السلامة وحتى فالجزائر توجد مناطق مهمشة ولكن ليس لهذه الدرجة اتمنى لمغربنا الحبيب ان يتجاوز مشاكله ويدخل في التطور اولا اعتناء بالمواطن الصحة والسكن ولا ننسى الطالب لازم توفر له الجامعات والمعاهد العليا ومساعدته على الاقل منحة ولنقل والمبيت فكيف تبني دولة
9 - IBN EL JAZAIER الأربعاء 09 غشت 2017 - 17:16
اكيد لم يعجبكم كلامي لان صراحة والحقيقة صعبة تقبلها عندما تنتقدون الجزائر فالمواضيع حاققية انا صريح واتقبلها ولكن لا اقبل انتقاد في مواضيع لا اساس لها يا اخواني ما روج لي عن بلدكم كان تقريبا كله غالط وندما زرت الارياف وسكان الاطلس فالجبال تخيلو اكتشفت عالم اخر والله تبكي القلب دما المهم اتمنى لكم الخير وتتغلبو على مشاكلكم ويصبح المواطن يحس عنده العزة والكرامة وشكرا
10 - محمد الشريف الأربعاء 09 غشت 2017 - 17:53
الى صاحب التعليق رقم 1......عار ان اسمع منك الكلام...هدا اللغو ....هده الشكيزوفرينيا التقافية ..التي لم يعد يومن بها حتى الاميون الدين لا يستعملون لا انترنيت ولا جريدة ولا كتاب ولا هم يحزنون ......اي عرب واي امازيغ تتحدث عنهم .......اتق الله في وطنك ....وحرر نفسك من هدا المرض الدي لن نجني منه سوى التخلف تم التخلف ...........ان تروتنا الحقيقية هي في هدا التعدد ...بل تروات الامم وغناها ..كثيرا ما تتاتى عن طريق تنوعها العرقي والتقافي واللغوي . انظر الىامريكا ...بل انظ الى الصين ووووووغيرهما من الشعوب التي عرفت كيف تطمس النعرات القبلية والعنصرية لتفتح الياب للديموقراطية وحقوق الانسان ......نعود بالله من العنصرية والتعصب الاعمي للعرق والجنس ...كلنا لادم وادم من تراب ..ويقول نبينا صلعم...،انا جد كل تقي ..تاريخ المغرب بنيناه جميعا عربا وامازيغ ..ولا فضل الاحدهما على الاخر ...
11 - جزائري من رام الله الأربعاء 09 غشت 2017 - 18:22
ا لى صاحب رقم 01
يا اخي ان كنت مغربي سلم امازيغي اصيل دعك من العنصرية وزرع الفتن عش حياتك كمى هي بدلا ان تعيش هذه المعيشة بافكار جاهل ااكد لك نحن الجزائر لا توجد بيننا العنصرية اما قيايلي او شاوي او مزابي او ترقي كلنا اخوة ووطننا ضحو عليه ابناء بالغالي ونفيس والجزائر هي امنا التي توحدنا انا لا رضى ان تناديني يادزيري ولا انا يا لمروكي اناديك يا خي وبقلب صافي خالي من التفرقة والعصرية كن شهما واصح نفسك لعلك تعيش مرتاح البال انا هنا بفلسطين يقولون لي هل انت جزائري او فلسطيني والاجابة تكون انا لدي دم جزائري وقلب فلسطيني
انشري يا هسبريس جزاكم الله خيرا
12 - المجيب الأربعاء 09 غشت 2017 - 20:08
من وحي صورة المقال: الاشارة الطرقية قطع جزء منها وبقيت عبارة " السواك" !! فعندنا المصطلح الدارجي الذي يقول بصيغة الآمر: "سوك لو" ويعني " تهكم عليه" باستعمال السواك قسرا او "ازجره ليعتبر". وحدها هذه العلامة تلخص المشهد في مدينة الخراب والاطلال واللا مبالات :"القصر الكبير" او على الاصح : " القبر الكبير".
13 - جزاءري حاشر انفه الأربعاء 09 غشت 2017 - 21:13
IBN EL JAZAIER... اني اتعجب لك يا اخي عندما تحشر انفك في ما لا يعنيك وتغرد خارج السرب
انا اعيش ومنذ 1988 قرب ومع الجزاءريين من كل حدب وصوب هنا باسبانيا ...اقسم لي ثلاثة اخوة ذات مرة وهم من حسين داي انهم عندما يذهبون الى البيضاء و مراكش وفاس والرباط ووجدة...و و و
يبقون محتارين ومذهولين امام الخد مات والخيرات التي يتمتع بها المغرب ولا توجد ابدا بالجزاءر ولو في قاموس الحلم !!!!
لا تبالغ ياولدي ولا تتفوه بما ليس لك به علم...ان السمع والبصر كل ذلك كان عنه مسؤولا !!!!
14 - متتبع الأربعاء 09 غشت 2017 - 21:44
معركة وادي الخازن او معركة الملوك الثلاثة كانت معركة حاسمةفي الحد من المد الصليبي .من المفروض ان يعرفها المغاربة وان يعتزوا بتاريخهم لان لا مستقبل لمن لا تاريخ له وهنا اتساءل عن نخبنا الذين يساهمون في طمس هذا التاريخ. وفي موقع المعركة مقبرة لشهداء الوطن كادت ان تندثر فهل من له غيرة على وطنه ويملك سلطة ما ان يتحرك
15 - montasser الخميس 10 غشت 2017 - 01:09
لو فكر القاءمون على امور هذه الجماعة قليلا لوجدوا في التارخ المجيد للمنطقة احد الحلول للنهوض اقتصاديا بالجماعة كتنظيم مهرجان سنوي تعاد فيه معركة القرن انذاك من تشخيص ممثلين ومخرجين
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.