24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | التحرش عبر "التواصل الاجتماعي" .. عشق وهمي وابتزاز جنسي

التحرش عبر "التواصل الاجتماعي" .. عشق وهمي وابتزاز جنسي

التحرش عبر "التواصل الاجتماعي" .. عشق وهمي وابتزاز جنسي

مع انتشار وسائل التواصل الإلكترونية، لم تعد احتمالية تعرض الشخص للتحرش الجنسي مقتصرة على مقابلة مباشرة في الشارع العام بين المتحرش والضحية الممارس في حقها الفعل، بل أصبح بإمكانه الوصول إلى ضحيته بطريقة سهلة جدا وبضغطة واحدة في أي مكان وزمان.

ويعاني الكثير من مستخدمي شبكات مواقع التواصل الاجتماعي والأجهزة الموصولة بشبكة الإنترنيت من تلقيهم رسائل وصورا ومقاطع "فيديو" تضم عبارات جنسية خليعة قد تتطور في الكثير من الأحيان إلى التهديد والابتزاز، في حالة أخذ صور أو تسجيل "فيديو" للضحية والتهديد بنشره على مواقع ذات طابع جنسي.

من فراغ عاطفي إلى التحرش الجنسي

وتعتقد الكثير من الفتيات أنهن سيقعن في الحب عن طريق الإنترنيت، وسيجدن الرجل المثالي عبر الشبكات التي أصبحت تعتمد على المحادثة المباشرة، إلا أن أحلامهن تتبخر حالما يفتحن ذلك الباب الذي يحمل في طياته الكثير من الغموض.

واقعة ليست بالغريبة في زمن انتشر فيه التعارف وتكوين علاقات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي التي لا تعرف المستحيل أو بعد المسافة أو الحدود الفاصلة بين دول العالم. تحكي "نسرين.ص"، من الدار البيضاء، البالغة من العمر 30 سنة، في اتصال بهسبريس، عن واقعة تعرضها مرارا لتحرش جنسي ماكر في ليلة من ليالي سهرها وأرقها الطويل.

"بينما كنت أتصفح الشبكة الزرقاء وأتحدث مع أصدقائي وصلتني طلب صداقة جديد من شخص مجهول، وبدون تردد قبلت صداقته لأنني كنت أعاني من فراغ عاطفي.. بدأنا نتعارف بشكل عاد لتتطور المحادثة وتصل إلى عدة طلبات، من بينها إرسال الصور ومقاطع "فيديو" خاصة بي، لكنني رفضت طلبه في البداية".

وتلفت المتحدثة إلى أنها كانت بصدد الحديث مع شخص أجنبي من إحدى الدول العربية، وتستطرد: "مرت الدقائق بسرعة كبيرة وقضيت على الملل والوحدة بمشاركته ما يخالج صدري وعقلي من أفكار، وطلب مني فتح كاميرا هاتفي الخلوي بهدف التعرف علي عن قرب وبدون تفكير قبلت طلبه، إلا أنني فوجئت بمشهد مقزز، يظهر فيه وهو متجرد من ملابسه".

وتزيد المتصلة: "ذلك الموقف المحرج الذي وضعت نفسي فيه دفعني إلى اتخاذ قرار الامتناع عن محادثة الغرباء والأشخاص الذين لا تجمعني بهم قرابة أو علاقة مباشرة، وصرت أكثر حذرا من السابق".

من عشق كاذب إلى جريمة ابتزاز

ولا يقتصر فعل التحرش على الجنس اللطيف، بل يشمل الذكور أيضا، إذ يحكي "سعد. ت"، البالغ 34 سنة من عمره، في اتصال بهسبريس، عن قصته المرعبة مع التحرش الجنسي التي عاشها قبل سنتين، والتي كادت أن تقضي على حياته المهنية والخاصة، قائلا: "ذات ليلة، وبينما كنت أرتاد صفحتي الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تلقيت رسالة من فتاة طالبة التعارف فوافقت".

ويضيف المتحدث: "طلبت صوري فأرسلتها لها وأرسلت لي بالمقابل صورها، وبدأنا نتبادل أطراف الحديث ليتطور التعارف، وبعد عدة دقائق طلبت مني فتح كاميرا جهازي وطلبت مني عدم رفع صوتي بحجة أنها لن تتمكن من الحديث فقبلت بشرطها".

"ظهرت أمامي مجردة من ثيابها وبدأت تقوم بحركات جنسية مثيرة، وطلبت مني مبادلتها الشيء نفسه.. للأسف وبدون تفكير وافقت على طلبها، وتخليت عن ملابسي..لأفاجأ بعد مرور ساعة من الزمن على انتهاء محادثتنا برجل يكلمني عبر الهاتف ويطلب مني مبلغا خياليا مقابل مقطع فيديو بحوزته يضم مشاهد جنسية خاصة بي، ويؤكد أنه صاحب الحساب الوهمي"، يقول المتصل.

وأدرك المتحدث أن ما عاشه عبارة عن لحظة كاذبة وتهديد صريح لحياته الخاصة؛ وزاد: "أدركت أنني كنت ضحية نصب وأصبحت موضوع ابتزاز. وبعد امتناعي عن الامتثال لطلب المبتز قال إنه سيرسل ذلك المقطع لجميع أصدقائي الموجودين في لائحة صفحتي، كما سيقوم بنشره بأحد المواقع الجنسية".

بعد سلسلة من التهديدات المتكررة خضع الضحية لطلبات الجاني، وأرسل له الدفعة الأولى مقابل مسح المقطع المذكور، لكن الأمر لم ينته عند هذا الحد كما كان يظن؛ وقال موضحا: "المبلغ المالي الذي حصل عليه في الدفعة الأولى شجعه ليقوم بسلسلة تهديد ثانية، وأمرني بدفع ضعف المبلغ الأول فوافقت بدون تردد لكن هذه المرة استعنت بالشرطة وأدليت بجميع التفاصيل وزودتها بالمعلومات الكافية".

واتبع الضحية إرشادات الشرطة وقام بإرسال مبلغ مالي لتكشف التحقيقات هوية الجاني من خلال بيانات المصلحة التي استلم منها المال، ليتم اعتقاله ومتابعته بتهمة الابتزاز، وليدخل بعدها الضحية في حالة اكتئاب وفقدان للثقة في استعمال وسائل التواصل الاجتماعي.

من تحرش جنسي إلى مرض نفسي

ويشمل التحرش الجنسي مواضيع سياسية وطائفية وتصفية حسابات شخصية، وقد تضم أشكاله ملاحقة الآخرين أو التشهير بهم، كما قد يعاني من يتعرض لهذا الفعل الذي يصفه الأخصائيون بـ"الجرمي" عِوَض "المرضي"، من الاكتئاب أو عدم الشعور بالأمان والراحة النفسية.

وفِي سياق متصل يعرف مصطفى الشكدالي، أستاذ باحث في علم النفس الاجتماعي، التحرش الجنسي بأنه: "فعل جرمي أكثر من مرضي، وجريمة تنتج عن سبق إصرار وليست نتيجة مرض، والحكم على صاحبها بالمريض يجانب الصواب، لأنه لم يخضع لأي تشخيص، وبالتالي فهو عبارة عن ابتزاز واستغلال لضعف الطرف الآخر".

"ويشكل الفتيان والشابات الشريحة الأكثر عرضة لهذا النوع من التحرش الجنسي بسبب قلة خبرتهم وصغر سنهم، ما يجعلهم أكثر تهديدا لكونهم أقل خبرة، ويتجاهلون حجم الخطر المحدق بهم في تلك المواقع التي يرتادوها عن جهل"، يضيف المصدر ذاته.

ويختلف التحرش الجنسي بمواقع التواصل الاجتماعي وشبكات الإنترنيت عنه بالشارع العام، وفي هذا الصدد يوضح البروفيسور في الاتصال ذاته بهسبريس: "يمكننا القول إن التحرش في الشارع العام فيه نوع من العدوانية الممزوجة بالغزل، لكنه يحمل كثيرا من السلطة ومحركه الأساسي هو الجنس، وغطاؤه هو الربح المادي".

وتعاني الكثير من الحالات التي وقع في حقها فعل التحرش من أمراض نفسية، كما تصاب بخيبات أمل جراء تعرضها للتهديد بالتشهير والضغط؛ وعن هذا يقول الأخصائي ذاته: "أصادف عددا كبيرا من الحالات التي تصاب باكتئاب حاد عقب تعرضها لأنواع كثيرة من التحرش الجنسي بجميع أشكاله، وللأسف عدد منها تنهي حياتها بسبب ابتزاز غادر أو لحظات موثقة بالفيديو أو الصور".

ويختم المتدخل قائلا: "في ظل اختباء المتحرش الجنسي وراء شاشة يستطيع من خلالها قول أي كلام، سواء كان صادقا أو كاذبا، مثل الأعمار المتقاربة أو الأسماء المزيفة؛ ثم يتطور طلب المحادثة إلى الصوت والصورة..وغالبا ما تنتهي بكارثة أو مأساة حقيقية مثل كثير من الروايات التي سمعنا عنها عبر المواقع ذاتها التي بدأت بها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - smart الأحد 13 غشت 2017 - 08:15
je n.acceptes jamais les gens que je ne connais pas surtout les marocains
2 - men allemagnia الأحد 13 غشت 2017 - 08:20
هذا اسميه كبت .. واغلبيتنا مكبوتيين للأسف هذا ليس كلامي وحدي ... لماذا لا نعترف بان غالبيتنا مكبوتيين بحب الشهوات الباطنية منها و الفرجية.
اتدرون لماذا صار الزواج بكثر و الطلاق بكثر و كاننا في بلاد تعقد الزواج المسيار: لان أغلبية الشباب و الشابات يتجهون للزواج لإشباع مكبوتاتهم الجنسية و لما يشبعا غزيزتهما يلجئ للطلاق
3 - من الزمن الجميل الأحد 13 غشت 2017 - 09:14
لست مهتمة كثيرا بمواقع التواصل الاجتماعي،لكن السنة الماضية تعرفت اختي،30سنة،بشاب على الأنترنت...في اخد الأيام الشتوية الباردة،وفي عز الليل،قال لها ماذا تلبسين،ومع البرد والتعب اليومي،انتفضت في وجهه:آش غدي نكون لابسة فهاذ البرد،3سراول،4تريكوات وفوقي 3ملايات،وتفوح مني رائحة البصل والزيت لأننا استقبلنا ضيوفا اليوم.....واقفلت !!!في الغد،قال لها صديقها المفترض،لقد نجحت،لقد كنت اعرف انك تعملين،وحاولت ان اصور لك فيديو كي ابتزك فيما بعد!!!!
4 - ايت الأحد 13 غشت 2017 - 09:28
النت ككل الوسائل هو وسيلة اتصال بين شخصين ويمكن عبره ربط علاقات حب وزواج وعمل والارقام بالغرب تؤكد ان مواقع التواصل ساهمت في زواج الكثيرين في الدول المتخلفة تكون الصعوبة هي القوانين المتحجرة والفيزا والشروط المادية لهذا لا يتحقق الزواج والارتباط غالبا...ليس الللوم على النت راجعوا احصائيات استعمال التطبيقات الاجتماعية للمواعدة ..سترون الارقام
5 - شامة الأحد 13 غشت 2017 - 10:44
هي تربية القهر والتشد د تربية الخنوع والتسلط وما ولدته في الانسان العربي الذي نزلت عليه الحرية بلا قواعد ونزلت عليه التكنولوجية بدون ان يساهم فيها ونزل عليه رغبة الحكام في دعه ينشغل عنا او اشغله بما يفرج فيه عن مكبوته كالحمار بلارقابة او ترويض
الكل مساهم في هذه النشأة أسرة منشغلة الأب فيها متنطع يفرغ مكبوتاته خارج البيت والام مهملة فوجدت مسلكا يعوضها ما افتقدته في رجل ماعاد يملأ عيناه الا الهرولة وراء اخريات والبناء وجدوا حرية من سلطة الآباء وتلبية بلا حدود للرغبات وتعليما لايكلف ببحث او إنجاز مهمات تعليمية وأستاذ استغل الطفل والطالب بساعات مؤدى عنها ويقدم الفشل واحاديث الزُّور ومدرسة. لا تراقب او تتابع الغياب
ك
هذا كله وأكثر اخرج عقولا فاسدة مفسدة لا يهمها الا قتل الوقت مخدرة بأنواع من الحشيش الجنسي او النباتي او الإغرائي
عقولا تقتل النهار قبل الليل وتقضي الليل قبل ان يداهمها نهار قد يفضحها
6 - ربيعة الأحد 13 غشت 2017 - 11:17
اخي تزوج عن طريق الفيسبوك العيب ليس في الفيسبوك بل في طريقة استعماله اذا ارادت الشابة او الشاب التواصل من اجل الزواج فعليها ان لا تتواصل مع الاجانب بل مع ابن بلدتها ولا ترسل صورها لاحد وعندما يتفاهمان يلتقيان فى الشارع فان اعجبها واعجبته تطلب منه الفتاة التقدم لخطبتها
7 - مغربية الأحد 13 غشت 2017 - 13:20
نصيحة إلى كل الفتيات.. لا ثقة في كلام و مواعيد الاشخاص الذين يوهمونكن بأن علاقتهم لكن من أجل الزواج. و إنما يقضون أوقاتهم معكن من أجل ملء الفراغ أو التحرش فقط. صديقتي كانت تتواصل مع احد الاشخاص من الدول العربية و كان هذا التواصل سرا عن اسرتها المحافظة. و كان يعدها بالزواج بل أقسم لها بأنه لن يتزوج سواها. و دامت العلاقة لمدة تفوق عن السنتين و لم تكن تتحدث مع أي شخص من غيره. و مؤخرا منذ حوالي الأسبوعين فقط أخبرها بأنه قدم و أفراد أسرته من أجل خطبتها و ضرب معها موعدا في اليوم و الساعة مما جعلها تخبر أفراد أسرتها. و زينوا الموائد بكل أنواع الحلويات و الأكل و أخذوا ينتظرون قدوم الخطيب و كان يتصل بها هاتفيا من حين لآخر يؤكد لها بأنه غير بعيد من مدينتها و أنه قادم متن سيارة كراء. ولكن بعد مرور موعد الساعة بعدة ساعات كان كلما اتصلت به هاتفيا و إلا أدعى لها بأنه على وشك الوصول. و في الأخير أقفل هاتفه و جميع مواقع التواصل معها. مما جعل أفراد أسرتها المحافظة يعرضونها للعقاب و جردوها من الهاتف النقال و من كل أجهزة الاتصالات بل فقدت ثقتها فيها و أصبحت سجينة في المنزل
8 - الفتى المهذب الأحد 13 غشت 2017 - 13:41
ۗ وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
البقرة[189]
9 - انس الأحد 13 غشت 2017 - 15:04
لا يشك اثنان ان الكبت و الفراغ العاطفي و قلة التجربة و الثقة العمياء هي كلها عوامل تجعل الانسان الذي يرتاد العالم الافتراضي عرضة للابتزاز و المساومة. انا اقول لا تتحدث الا مع من تعرف و لا تثق الا في قريب او صديق حميم. دعك من قبول صداقة من هب و دب على عالم التواصل الاجتماعي تكن أسعد الناس.
10 - عبدالله الأحد 13 غشت 2017 - 16:33
هذا كله راجع الى التعليم والتربية لو عملت الدولة على توعية الشعب بالخصوص الانات لن نحتاج ان نناقش مثل هذه المواضيع بطريقة او باخرا انا لم استوعب كلمة الثغرير بها او اوهم او....... هذا كله كلام فارغ على الفتاة ان تحكم عقلها كي نتجاوز.
11 - Mohamed BCN الأربعاء 16 غشت 2017 - 14:09
صحيح أن التربية تلعب دوراً هاماً في هدا المجال لكن أصل المعضلة يكمن في ( عدم ) سن الدولة لقوانين قاسية لردع المبتزين والمتحرشين ،
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.