24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  5. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | السياحة التضامنية بالبراشوة .. مشروع بـ"صفر درهم" يُشغّل 60 أسرة

السياحة التضامنية بالبراشوة .. مشروع بـ"صفر درهم" يُشغّل 60 أسرة

السياحة التضامنية بالبراشوة .. مشروع بـ"صفر درهم" يُشغّل 60 أسرة

في دُوار المباركيين بُوجُودة، الواقع في منطقة البراشوة بتراب زعير، أنشئ مشروع فتيّ قبل نحو ثلاث سنوات جعل الدوار يتحوّل إلى قبلة لآلاف السياح، المغاربة والأجانب، وأضحى موردَ رزقٍ لأفراد عشرات الأسر القاطنة بالدوار، خاصة النساء اللواتي أضحيْن يحصُلْن على مقابل مادّي لقاءَ عملهم، بعدما كنّ، في الماضي، يَشقيْن دون نيْل أي مقابل.

يتعلّق الأمر بتعاونية للسياحة التضامنية والقروية، زُرعت نواتها الأولى في الدوار بعد عودة أحد شبابه من دورة تكوينية في مجال الفلاحة المستدامة "Permacultur" بمدينة مراكش، على يدِ مكوّنين أجانب، ناقلا عُصارة ما استفاد منه إلى سكّان الدوار، ومن ثمَّ أنشئ مشروع السياحة التضامنية والقروية بمنطقة البراشوة.

سياحة بدون "بروتوكول"

في "حوش" بيْت عائلة الشعوبي يوجد مَرْج صغير به خُضر وفواكهُ وأعشابٌ عطرية من مختلف الأنواع. في باقي بيوت الدوار توجد مثل هذه المُروج، وتختلف مساحتها من بيت إلى بيْت، لكنّ القاسم المشترك بينها هو أنّ المزروعات النابتة في تربتها لا يتمّ تطعيمها بأي نوع من الأسمدة أو المواد الكيماوية، أيْ إنها مُنتجَات "BIO".

يقول محمد الشعوبي، عضو في جمعية الفلاح المعاصر للسياحة الإيكولوجية بمنطقة البراشوة، الذي نَقل تجربة التكوين الذي استفاد منه في مجال الزراعة المستدامة إلى سكان دوار المباركيين، إنّ الهدف الأوّل من خلق تعاونية السياحة القروية والتضامنية بالبراشوة هو تنمية المنطقة، والحفاظ على بيْئتها وحمايتها، وتوفير الشغل لساكنتها.

بعد إنشاء هذه التعاونية أصبحتْ نساء دوار المباركيين مساهِمات في إعالة أسَرهنّ، من خلال المال الذي يجنينه مقابلَ اشتغالهنّ في التعاونية، وأضحى كل بيْت من بيوت الدوار يتوفّر على موردٍ مالي، يتأتّى من خلال استقبال السياح الذين يفِدون على بيوتهم، والذين وصل عددهم، خلال أقل من ثلاث سنوات، إلى حواليْ خمسة آلاف سائح.

لا يتوفر دوار المباركيين على أيّ فندق، ولا حتى على مقهى، لكنَّ سكانه ابتكروا فكرة رائدة، لاستقبال السياح، المغاربة والأجانب، إذْ يوجد في كل بيْت من بيوت الدوار مأوى "Auberge" صغيرا، أو على الأقل غرفة، مخصّصة للسياح الذين يأتون من أجل السياحة الجبلية، أو لتذوّق مذاق الخضر والفواكه الـ"Bio"، ومنهم من يأتي للاستفادة من تكوين في مجال الزارعة المستدامة.

حينَ زُرنا بيْت عائلة الشعوبي، وجدنا أسرة مغربية ربُّها فرنسي، قادمة من فرنسا، لتعيش بين أحضان جبال زعير، وتتقاسم مع سكان المنطقة ظروف عيشهم، وتستمتع بهدوئها ونقاء بيئتها، بعيدا عن ضوضاء وصخب المدينة وهوائها الملوّث. وبَدا من خلال حديث أفراد الأسرة وقسمات وجوههم المنشرحة أنهم سعداء بخوض هذه التجربة.

"في أقلّ من ثلاث سنوات وفَد علينا زهاء خمسة آلاف سائح"، يقول العربي الشعوبي، رئيس جمعية الفلاح المعاصر للسياحة الإيكولوجية بمنطقة البراشوة، بكثير من الفخْر، لكنَّ الأهمّ بالنسبة إليه ليس هو عدد السياح الوافدين على المنطقة فحسب، بل قُدرة السكان على جعْلهم يعودون لزيارة المنطقة، وزاد موضحا: "أصبح لدينا زبناء دائمون، حيتْ كيلقاو راحتهم هنا، وهادْ المحلّ وْلّا بحال اللي دارهم، حيتْ حْنا مْحيّدين هادشي ديال البروتوكول.. السائح كيْجي بحالّا غادي عند العائلة ديالو".

تختلفُ المُدد التي يقضيها السياح الوافدون على دوار المباركيين، فهناك من يأتي فقط لتذوّق الأطعمة المحلية المشكّلة من الخضر والفواكه الخالية من الموادّ الكيماوية والدجاج "البلدي"، وزيت الزيتون والعسل الحر، وهناك من يقضي أياما يسيح فيها بين الجبال، وآخرون هامُوا في عشْق المنطقة فقضّوا فيها أسابيع وشهورا.

في شهر غشت الحالي، ستفدُ على دوار المباركيين سائحة بلجيكية قضّت في المنطقة بضعة أسابيع، فأغرمتْ بها، وقرّرت العودة للمكوث بين سكان المنطقة عاما كاملا، ليس بهدف السياحة فقط، بل للمساهمة في تنميتها، من خلال تعليم أطفال المنطقة اللغة الفرنسية، وتعليم النساء أنشطة، منها رياضة اليوغا.

اختلاط السياح الأجانب مع سكان دوار المباركيين، والعيش معهم جنبا إلى جنْب في أجواء من البساطة، بعيدا عن "البروتوكول"، يجعلهم يطّلعون أكثر على عاداتهم وثقافتهم، بل إنّهم ينخرطون، أحيانا، في هذه العادات. يتذكر العربي الشعوبي كيف أنّ أسرة ألمانيَّة قضّت معهم شهر رمضان الماضي، فأعجبَ أفرادها بأجواء شهر الصيام، إلى درجة أنهم صاموا رمضان.

ولَئن كانت بيوت سكان دوار المباركيين تتوفر على غرف خاصة لإيواء السياح، فإنّ صاحبَ البيت لا يمكن أن يستقبلهم إلا إذا كانَ مُستجيبا لشروط دفتر تحمّلات وُضع لهذا الغرض، ومنها أن يكون البيت نظيفا، ويتوفر على حمّام ومرحاض، وأن يكون مَبنيّا بالطين، على اعتبار أنَّ السياحة في هذه المنطقة إيكولوجية، وأنْ يتمّ توفير تغذية جيّدة للسياح..

ولكيْ لا تظلّ الشروط المنصوص عليها في دفتر التحملات الذي وضَعه المنخرطون في التعاونية حبرا على ورق، فإنّ صاحبَ البيت المستقبِل للسياح لا يتلقّى مُستحقاته المالية من طرف المسؤولين عن التعاونية إلا بعد النظر في "التنقيط" الذي يمنحه له السائح، وبناء على هذا التنقيط تُحتسبُ المستحقات؛ فكلما كانت النقطة مرتفعة زادت قيمة المستحقات، والعكس صحيح. "وقد لا يحصل صاحب البيت على أيّ تعويض إذا قدّم خدمة سيّئة للسائح"، يقول الشعوبي.

ضرب عصفوريْن بحجر واحد

إذا كانت علاقة السياح بالأماكن التي يزورونها تنتهي، في الغالب، بعد مغادرتهم لها، ولا يحتفظون منها سوى بالذكريات، فإنّ علاقة السياح بدوار المباركيين تظلّ ممتدّة، خاصة السياح القادمون من مدن قريبة، كالرباط وسلا والقنيطرة، إذْ يطلبون من مسؤولي التعاونية تزويدهم بالخضر والفواكه المزروعة في المنطقة، وغيرها من المواد الغذائية المنتَجة على المستوى المحليّ، كالقطاني، والعسل الحر وزيت الزيتون والزبدة والبيْض والدجاج...

يقول العربي الشعوبي إنّ السياحة الإيكولوجية كانت حلّا لمشكل التسويق الذي واجهتْه التعاونية في البداية، ذلك أنّ السائحَ حينَ يأتي إلى المنطقة، ويطّلع بنفسه على الأماكن التي تُزرع فيها الخضر والفواكه، وكذا شروط إنتاج باقي الموادّ الغذائية، كالكسكس، يقتنع بأنّها فعلا موادُّ طبيعية مئة بالمائة، وخالية من أيّ موادّ كيماوية أو محافظة، ومن ثمّ تتعزّز ثقته في هذه المنتجات.

المنخرطون في التعاونية استطاعوا، من خلال السياحة الإيكولوجية، أن يضربوا عصفوريْن بحجر واحد، ففضلا عما يجنونه من السياحة، يضيفون إلى رصيدهم أرباحا أخرى تتأتّى من خلال المنتجات التي يبيعونها، والتي باتَ نطاق اكتشافها يتوسّع، بفضل تزايُد عدد السياح الوافدين على المنطقة، سواء من داخل المغرب أو من الخارج.

مُنتجات تعاونية السياحة التضامنية والقروية بمنطقة البراشوة لا تُباع فقط لسياح المنطقة، بلْ تُسوّق أيضا في المتاجر والأسواق في المدن الكبرى، ومنها سوق المنتجات المحلية الذي دشّنه الملك قبل أيام في مدينة الدار البيضاء، وسوق الإدماج التابع لمؤسسة محمد الخامس للتضامن، وهو ما وفّر دخلا مهمّا، خاصّة لنساء المنطقة.

"شحال هادي العيالات ما كانوا كيصوّرو والو، واخا المْرا فالبادية ديما خدامة، وملّي دْرنا التعاونية أطَّرنا عملهن، وهذا التأطير أصبح يعطي ثمارا، إذ أصبح لنساء المنطقة دخْلٌ قار، يوفّر لهنّ مجموعة من متطلبات الحياة، فيساهمن في إعالة أسرهنّ، ويُساعدْن أبناءهن على إتمام دراستهم. ومن نتائج ذلك محاربة الهدر المدرسي في المنطقة، خاصة في صفوف الفتيات، كما ساهم في استقلالية المرأة"، يقول العربي الشعوبي.

منذ تأسيس تعاونية السياحة التضامنية والقروية بمنطقة البراشوة أضحى دوار المباركيين معروفا، إذ حلّت بهذه التعاونية قنوات تلفزيونية من إيطاليا وبريطانيا وفرنسا، لاكتشاف هذه التجربة الفريدة التي مكّنت سكّان المنطقة من توفير مورد دخْل خاص، اعتمادا على أنفسهم، ودون أيّ مساعدة من الدولة، كما مكّنتهم من توفير الاكتفاء الذاتي من الخضر والفواكه وموادّ غذائية أخرى.

يشير محمد الشعوبي، عضو جمعية الفلاح المعاصر، إلى حبّة يقطين ضخمة، قائلا، جوابا على سؤال حول نسبة نجاح التجربة: "تجربتنا ناجحة بنسبة خمسة وتسعين في المائة. لقد وضعنا في حسباننا أن من الصعب تغيير ثقافة الناس، وإقناعهم بالانتقال من نموذج فلاحي يعتمد على استعمال المواد الكيماوية إلى نموذج "بيو"، ولكنَّ التجربة نجحت، وأصبحت جميعُ مُنتجاتنا طبيعية مائة في المائة".

ويُضيف المتحدث أنّ مشروع السياحة الإيكولوجية بمنطقة البراشوة انعكس إيجابا على الفئات الأكثر هشاشة، وهي النساء والشباب والكبار الذين اندمجوا بدورهم في المشروع، مضيفا أنّ السياحة تخلق فرص شغل متنوعةً لسكان المنطقة. ويبْقى الأهمّ، يُردف المتحدث، هو أنّ هذا المشروع، الذي يطمح القائمون عليه أن تُنشأ نماذجُ منه في مناطق أخرى، هو أنّه أقيم بـ"زيرو درهم، وبفضل الرغبة في النجاح والتحدّي التي تحلّى بها الجميع".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - Amine الأحد 20 غشت 2017 - 12:32
ناس زعير معروفين بناس الخير وتحية ليهم
2 - Youssef الأحد 20 غشت 2017 - 12:41
كاين ما يدار خاص غا لي يجيب البادرة
للأسف فهاد البلاد كلشي معول على الدولة تخدمو
شكرا هسبرير ..المرجوا نشر المزيد من هده الامثلة كي تكون ملهمة للمزيد من الشباب
3 - ملولي الأحد 20 غشت 2017 - 12:43
تحية طيبة اخواني اعجبت كثيرا بالتجربة واسرار السكان على العمل وتقبل الافكار التي من شانها تنمية الانسان (اين ما اتت الفكرة وممن اتت المهم تجعل الانسان يتطور ويتقدم بعيدا عن الانغلاق .تقبل الاخر والانفتاح عليه مفتاح التطور نديرو التقة فالناس تشتغل بعيدا عن الوصاية الفكرية )
ملاحظة بسيطة الا يتوفرون على موقع انترنت لتوضيح موقع الدوار وطريقة الوصول اليه انا وعائلتي مهتمون كثيرا بهدا النوع من السياحة(العطل المقبلة.)
4 - حسن العرابي الأحد 20 غشت 2017 - 12:55
وفقكم الله يا شباب المباركيين بمنطقة البراشوة لما فيه خير لي للنمطقة ولكافة مناطق زعير المجاورة
5 - احمد الأحد 20 غشت 2017 - 12:55
هذا جميل في بلادنا وماذا عن الاهم الاثمنة
المرجو تزويدنا بالاثمنة نحن اسرة مكونة من 8اشخاص ونريد قضاء 3ايام في ضيافتكم
كم سيكلفنا قضاء 3 ايام
6 - عمر الأحد 20 غشت 2017 - 13:02
مبادرة طيبة وجب الاهتمام بها من طرف الدولة تمويلا واشهار
7 - الشركي الأحد 20 غشت 2017 - 13:10
برافو السي الشعوبي والشكر للسي شفوق والراجي على التغطية السي الشعوبي بمجهود خاص وبصفر درهم اوصل المنطقة والساكنة لاهداف لم تستطع الدولة ان تصلها رغم برامجها ومكاتب دراستها الفاشلة والفاسدة
8 - مغربي الأحد 20 غشت 2017 - 13:15
برافو.. اللي بغا يخدم في المغرب هو هدا.. و الي بغا يساين الفلوس يطيحو عليه من السماء راه باقي كيساين و كيقول ما خلاوناش نخدمو..
9 - MOHAMED CHERIF / FRANCE الأحد 20 غشت 2017 - 13:18
خطوة مهمة نحو تطوير المنطقة والرفع من وعي ودخل الإنسان ، يجب إعطاء معلومات كافية للناس لكي تتمكن من زيارة المنطقة ، بدوري سوف أزورها بحول الله لما أدخل المغرب تشجيعا لهم ولمبادرتهم المهمة
10 - Zouhir الأحد 20 غشت 2017 - 13:20
Quelle est la Position géographique du village
11 - جواد الخرازي الأحد 20 غشت 2017 - 13:38
سكان يقاومون الفقر...وسياح يقضون أوقاتهم بالمجان...
12 - جلال الأحد 20 غشت 2017 - 13:42
والله أتمنى أن أزور هاده المنطقة من وطني الحبيب في أقرب وقت . شيء جميل ان يحقق مشروع طموح و صالح و مربح للطرفين المنتج و المستهلك لقد زاد شوقنا لاقتناء المنتوجات الطبيعية BIO بعدما طوقتنا المواد الكيماوية و السماد القاتل للطبيعة و الانسان . كل تقدير و إعجاب للقائمين على هادا المشروع و الرجاء تعميمه على سائر أنحاء المغرب لمن استطاعوا. و بالتوفيق.
13 - عبدالحيم الأحد 20 غشت 2017 - 13:44
بعيدا عن الاتكالية هناك عدة أشياء ببلادنا جميلة وهذه من المبادرات التي يجب الاقتداء بها ومحاولة تعميمها بعدةمواقع بالمغرب. وفقكم الله وسنعمل على إيصالها لكل الاصدقاء
14 - اعشق حبوب النبg كثيرا الأحد 20 غشت 2017 - 13:45
و رد في التسجيل ان النساء يشتغلن على عدة انواع من الكسكس ومن بينها كسكس العدس والخروب والنبg.
طبعا ساقصد المنطقة حينما تتاح لي الفرصة لاقتني كمية مهمة من كسكس النبg
اعشق ثمار النبg كثيرا.
لكن لي ملاحظة وهي :كسكس النبg الوارد في التسجيل هل هو النبك مطحون ومفتول يعني خالص 100% ام هو طحين مطعم بحبوب النبg.شكرا لكم ولنساء تلك القرية .
15 - المجذوب الأحد 20 غشت 2017 - 13:48
هذا ما يسمى بالمبادرة الخلاقة التي تعطي نتيجة يستفيد منها المواطن الفقير المغمور في أعماق البوادي، بكل جدية و واقعية، هذا الشاب أحق بوزارة السياحة من أولئك الذين لا يحسنون شيئا غير إزدراد دراهم الشعب و أخذ الصور أمام الكاميرات.
16 - وديعه الأحد 20 غشت 2017 - 14:10
السلام عليكم ....هذه فكرة كانت تدور بخالدي ، وقلت لما لا تتحول بعض مناطق المغرب القروية الى اماكن سياحية يمكن للسائح الاجنبي او المحلي المجيئ الى بعض بيوت الساكنة هناك عوض الفنادق ، ويعيش في حظن الطبيعية وما تتوفر في تلك المنطقة من طعام طبيعي وماء وعيون ....وبيئة رائعة اصبح الانسان في كل مكان يطلبها ويلح عليها .

فكرة مشروع رائد...وناجح ...الى مزيد من التوفق والتالق .

هناك بعض الاسر قد لا تستطيب السكن مع سكان القرية في نفس بيتهم ، لذا اقترح حبذا لو يكون سكن السائح شبه مستقل عن سكن اهل البيت ، مثلا تخصيص غرفة كاملة مجهزة مع مرافئها ....

مع التوفيق.
17 - شعوبي الأحد 20 غشت 2017 - 14:28
شكرا جزيلا هيسبريس على مجهودات في تسليط الضوء على مشروعنا بدوار المباركين البراشوة قرب مدينة عين عودة .نعتذر للكثير من الأخوة ليس لدينا الحق في بعث هاتفنا عبر الموقع .
18 - مغربي بسيط الأحد 20 غشت 2017 - 15:41
انا اريد ان احدر من دخول مندسين اجانب لغرض ما مثل تلك السيدة اللتى ارادت تعليم الاهالي اللغة الفرنسية و اشياء اخرى، احدروا ان تكون تريد مسخ هوية الاهالي او تحويلهم الى اتباع الغرب والموضى والعولمة وكره الهوية المغربية المسلمة المحافضة علما انهم يعيشون معهم مختلطين في نفس البيت وهم لهم عادات في اللبس و .....
19 - العلم نور الأحد 20 غشت 2017 - 16:08
تعبيد الطرق و مراقبة الأسعار و سلامة المواطنين عوامل قد ترفع من وتيرة السياحة الداخلية..المواطن المغربي سخي ومستهلك متميز لاينقص سوى الاعتناء به وبراحته والمستفيد الأكبر سيكون حتما الساكنة المحلية
20 - وديعه الأحد 20 غشت 2017 - 16:27
الاخ المحترم الشعوبي ....سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

كيف يمكننا التواصل مع جمعيتكم ومشروعكم هذا المبارك .

من اجل المزيد من المنفعة ....مع الدعاء لكم بمزيد من التفوق والتالق .


واشكر الاخ المحترم مغربي بسبط على تعليقه ، مع اخذ في عين الاعتبار اصبحوا يبحثون عن المشاريع التي تحاكي الفطرة والطبيعة للاستجمام في احظانها ، مع مراعاة الحفاظ على هوية المكان والثقافة المحلية للمكان امر ضروري .
21 - المغربي الحر الأحد 20 غشت 2017 - 16:30
مبادرة جيدة نتمنى لكم النجاح والتوفيق
سأقوم بزيارتكم رفقة أسرتي ونعرف جيدا أن أهل زعير أهل جود وكرم
22 - mrad الأحد 20 غشت 2017 - 16:35
بصفتي زعري أبا عن جد أفتخر بهذه البادرة الطيبة من شباب وشابات زعير التي سترجع عليهم بالنفع والإزدهار وتساهم بشكل مباشر وغير مباشر في المحافظة على البيئة وعلى الصحة العامة لسكان هذا الدوار والمستفيدين من هذا المنتوج الطبيعي شكرا هيسبريس على التعريف بمنطقة زعير.
23 - jastimi الأحد 20 غشت 2017 - 16:44
بحال هاد المبادرة و المبادرة ديال ازقة طنجة و ديال تنمية الدواوير فسوس بيها غادي الامور تمشي القدام فارادة الخير موجودة في كل طبقات المجتمع من المؤسسة الملكية مرورا بالاحزاب وصولا للطبقات الشعبية...المشكلة فجوج حاجات هما اللي كيخليوا الارادات دهاد المكونات تفقد الثقة اللازمة للتعاون فيما بينها...الاولى هي الحرس القديم اللي مصر على المحافظة على الامتيازات ديالوا و ثقافة الحكرة و معمرو ما باغي يتساوا حدا القانون مع اللي الباراح كانوا كيدهنولوم السير باش يشدو شهادة السكنى فما فوق...و الثانية في طبقات الفقهاء و رجال الدين اللي ما باغاشي تتخلى على اجماعات فقهية و تراثية تعملت فايام الحرب و الهمجية و اللي اصابتنا جميعا بفيروسات العنف و عدم تقبل الاختلاف...
24 - ملاحظة الأحد 20 غشت 2017 - 17:38
مبادرة جيدة وفقكم الله ويا ريت تقتبس الفكرة منكم وتطبق في باقي دواوير ومناطق المملكة ليعم الخير على الجميع
مللحظة فقط لقد سمعت ان قفة الخضراوات متنوعة تتجاوز مبلغ 300 درهم اليس للمواطن البسيط حظ في الاستمتاع بمنتوجاتكم باثمنة مناسبة في متناول شريحة مهمة من المواطنين
25 - الدبدي الأحد 20 غشت 2017 - 18:42
ارجو من السيد الشعوبي ان يمدنا باحداثية واحدة لنعرف موقع هذه التعاونية، كان بودنا ان تمدنا ببعض الوثائق كدفتر التحملات، وبعض العقود الموقعة مع الاسواق الكبرى... ولكن!?
26 - المجيب الأحد 20 غشت 2017 - 18:49
ثلاث نقط هي حاسمة في استغلال الذكاء الجماعي في اي مكان من ربوع المغرب: التمكين،التنظيم، والثقة.فالشخص الذي تعلم التقنية مكن الاخرين من ذلك واطرهم. والشخص الذي كون تعاونية حرك اهل القرية و نظمهم للاستفاذة من العمل الجماعي وجعلهم يثقون في مقدراتهم وفي بعضهم البعض. اذا توفرت لدينا هذه النوعية من الموارد البشرية فالمغرب سيصبح كله وفي وقت وجيز خلية نحل او نمل يضاهي وينافس ارقى الامم.طبعا ستجد دائما من يركز على المال ويقول انه بدون المال لن يفعل شيئا.فميزة هؤلاء انهم فردانيون محبطون ولن يزرعوا الا الاستكانة والاستجذاء والتسول كي يحصدوا مرارا وتكرارا الاحباط والشكوى والتواكل وغش الاخرين.
27 - Hachimi الأحد 20 غشت 2017 - 18:50
تحية للأخ شعوبي ولجميع أعضاء الجمعية
المبادرة هي نموذج للتنمية المستدامة بكل المقاييس
أتذكر جيدا الحالة الاجتماعية لسكان الدوار
وكيف استطاعوا تجاوز محنهم
شكرا لك هسبريس
وشكرا للأخ الراجي
28 - عبد الناصر الأحد 20 غشت 2017 - 19:18
امر من البراشوة و يظهر لك الازبال ولاسيما يوم السوق الاسبوعي و الفوضى. اطلب من المنتخبين و المسؤولين ان يكفوا عن الابتزاز و البعد عن العرقلة للمشاريع
29 - الزعري الاثنين 21 غشت 2017 - 01:15
فعلا مكان جميل للسياحة.العنوان كالتالي:الإنطلاقة من الرباط بإتجاه الرماني مرورا بعين عودة تم كريفلة وقبل الوصول للبراشوة.والطريق فهي طريق وطنية.والمكان بجانب الطريق الوطنية....أرجو من السيد الشعوبي إحدات موقع إلكتروني للمكان السياحي حتى تعم الفائدة على الجميع.
30 - `Said Canada الاثنين 21 غشت 2017 - 01:17
Je suis très fier de vous les jeunes de jamaat el brachoua. j'ai grandi à had el brachoua .présentement je vis à Canada.j'avoue que je suis toujours branché à lbrachoua car je sais très bien que c'est une région bio.je vous encourage du nord de canada.continuez...pourvu que d'autres douars suivent votre chemin je peux citer: bounjaja.ain sbit ...lmilha larmoud salate lamaâyziya.excusez moi d'avoir écris en français .car je n.ai pas de clavier arabe pour le moment.
31 - سؤس الاثنين 21 غشت 2017 - 03:06
عندما ينجح مشروعكم 100/100 ستحوم عليكم صقور الا طلس من كل جهة لا اللى الضريبة و.........راك فاهم
32 - مغربي الثلاثاء 22 غشت 2017 - 09:05
سلام، نحن نعلم ان اي بذرة او نبتة تتسلط عليها مكروبات، وفي غياب المبيدات الحشرية الصناعية، كيف تتخلصون منها؟ وشكرا مسبقا
33 - mona الجمعة 25 غشت 2017 - 21:18
il faut bien que les gens se servent de leurs intelegence pour crée innover et c grace a la personne qui est parti se former que ce projet a vu le jour.
34 - MOHAMED BANA الأربعاء 06 شتنبر 2017 - 17:32
مجهود ذاتي يستحق التنويه يرجى حذو هؤلاء من ابنائناا مع تقديم الدعم المادي والمعنوي لتفجير الطاقات
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.