24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

2.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | فريواطو ناحية تازة .. أشهر مغارة مغربية مُغلقة إلى أجل غير مسمى

فريواطو ناحية تازة .. أشهر مغارة مغربية مُغلقة إلى أجل غير مسمى

فريواطو ناحية تازة .. أشهر مغارة مغربية مُغلقة إلى أجل غير مسمى

لا تزال مغارة فريواطو، بنواحي إقليم تازة، مُغلقةً أمام العموم منذ الرابع والعشرين من شهر أبريل 2016، دون أن تتم إعادة فتحها في وجه السياح ومحبي الاستغوار؛ وذلك بسبب نزاع حول الاستغلال وصل إلى ردهات المحاكم لم يحسم بعد.

ومنذ أن لقيت أستاذة حتفها داخل هذه المغارة، التي تعتبر الأشهر على المستوى الوطني، لم تنجح مساعي عدة في إعادة فتحها بسبب تنازع حول حق الاستغلال بين الجماعة الترابية باب بويدير، التي توجد المغارة ضمن نفوذها، ومصالح المياه والغابات، وشخص كان يسيرها في السابق.

وتتجاوز شهرة المغارة حدود الوطن، فقد كان أبرز الزائرين لها من الأجانب، وتتميز بفتحة كائنة أعلاها تسمح لأشعة الشمس بالدخول إلى جوفها الأول، إضافة إلى عمق يصل إلى أكثر من 365 مترا، كما تقع من القرب من المنتزه الوطني لتازكا الذي يضم الأيل وعددا من الطيور، إضافة إلى أشجار الأزر الأطلسي والبلوط الأخضر.

إغلاق المغارة لا يروق التازيين أبداً ويجعل سؤالهم حول إعادة فتحها متجدداً لا يفتر، فكثيراً ما كانت تشكل، إلى جانب المنتزه الوطني تازكا، فسحة للإقليم الذي يراه سكانه مهمشاً ويعاني ركوداً، وكانت فريواطو محركاً للسياحة المحلية ولو نسبياً نظراً لغياب الترويج.

الغوص في حيثيات الإغلاق يكشف أن وفاة الأستاذة داخل المغارة كان فقط القطرة التي أفاضت الكأس، فقد كان السبب الحقيقي وراء إغلاقها نزاع بين الجماعة الترابية باب بويدير وشخص كان يستغل المغارة لسنوات عن طريق السمسرة.

نهاية سنة 2010، ارتأت الجماعة عدم تجديد الترخيص للمستغ، ولجأ مسؤولو الجماعة الترابية إلى رفع دعوى الإفراغ لدى المحكمة التي قضت بعدم الاختصاص، لينقل الملف بعد ذلك إلى المحكمة الإدارية التي لم تصدر بعد حكمها فيه.

في آخر مرة استأجرت المغارة بمبلغ 17 مليون سنتيم سنوياً، وقد بدأ استغلالها بأشكال مختلفة في السابق عبر دفتر تحملات وطلب عروض وسمسرة منذ عام 1993، وحين وقع حادث الانهيار وخلف وفاة أستاذة داخل المغارة، عجل الأمر بصدور قرار للوكيل العام بالإغلاق المؤقت، لكن يبدو أن هذا الإغلاق مرتبط بتأجيلات المحكمة في الحسم في النزاع.

وتستقبل المغارة المعروفة وطنياً وعالمياً أكثر من 20 ألف زائر سنوياً، بحسب إحصائيات حصلت عليها هسبريس من الجماعة القروية باب بودير، 25 في المائة منهم أجانب من مختلف الدول، ويكونون غالباً من الباحثين في ميدان الاستغوار، خصوصاً أن الإقليم يعج بمغارات عدة يصل مجموعها إلى حوالي 300، منها مغارة "الشعرة"، والمغارة "الحمراء" ومغارة "باب تازة".

تمتاز المغارة بشكل يشبه البئر بفوهة مستديرة الشكل يفوق قطرها الأربعين متراً، تتسع جوانبها المكونة من حيطان صخرية ترهب الزائر في أول نظرة، على امتداد انحدار على طول 700 درج، ويعود اكتشافها لأول مرة إلى سنة 1934 من طرف من طرف الفرنسي نوبر كاستر.

حول هذا الموضوع، يقول بشاري محمدين، نائب رئيس الجماعة الترابية باب بويدير، في تصريح لهسبريس، إن "إغلاق المغارة كان له أثر سلبي كبير على المنطقة والإقليم من الناحية السياحية"، وأوضح أن "الفنادق تأثرت، وحتى وسائل النقل التي كانت تقل الزوار والسياح إلى دوار شيكر حيث توجد المغارة تأثرت بشكل كبير".

ويرى المسؤول الجماعي أن المغارة لا "تستوجب تأهيلاً وإصلاحاً كما يتم الترويج لذلك، لأنها مكان طبيعي، لا يمكن أن ندخل عليه تغييرات، وما يجب توفيره هو شروط السلامة والأمان والتأمين والملابس الضرورية لدخولها، خصوصاً أنه يصعب اكتشافها بشكل كامل بدون معدات"، مشيراً إلى أن الشخص الذي اكتريت له لم يؤدي ما في ذمته، وقررت الجماعة عدم التجديد له لكن استمر في الاستغلال ما جعل الجماعة تلجأ للقضاء، الذي حكم عليه بالإفراغ.

وأشار محمدين إلى أن الجماعة الترابية باب بودير، التي يقطن بها حوالي 6000 نسمة، لا تملك موارد مالية كافية لإحداث مشاريع مساعدة للترويج للمنطقة، لكنها تبحث عن شراكات من أجل تأهيل المنطقة المحيطة بالمغارة والمناطق المجاورة لها في أفق إقلاع سياحي بفضل المؤهلات الطبيعية المحلية.

الكل في تازة يستنكر استمرار إغلاق المغارة وعدم الاهتمام بالإقليم سياحياً لتحريك عجلة الاقتصاد، فالأهمية البالغة لفريواطو تستوجب عملاً متظافراً من قبل جميع الفاعلين، مسؤولين وباحثين ومجتمع مدني، خصوصاً أن المغارة هي الدافع لـ80 في المائة من السياح للقدوم إلى تازة، بحسب الحسين المنصوري، رئيس الجمعية المغربية للاستغوار والسياحة الجبلية بتازة.

وأورد المنصوري أن "العديد من الفئات بإقليم تازة تضررت من هذا الإغلاق، خصوصاً أنها من المغارات الوحيدة المهيأة والمفتوحة أمام العموم في المغرب"، وقال: "للأسف لايزال الإغلاق مستمراً ولا جديد عن فتح مرتقب، رغم أننا اقترحنا وضع تجربتنا في الاستغوار من أجل معالجة مشكل الصخور المهددة بالسقوط داخل المغارة".

ويعود تأسيس الجمعية المغربية للاستغوار والسياحة الجبلية من طرف بعض أبناء المنطقة إلى سنة 2002، بهدف حماية واستكشاف المغارات، ويرى مسؤولو الجمعية أن "ما يميز مدينة تازة هو احتضانها لعدد كبير من المغارات والكهوف، فليس هناك مكان في العالم يُضاهيها في عدد تجاويفها ومغاراتها التي بلغت أكثر من 300 مغارة، لذا استحقت عن جدارة اسم عاصمة الكهوف".

ويرى المنصوري، في تصريح لهسبريس، أن "الإقليم يتوفر على مؤهلات طبيعية هائلة للنهوض به سياحياً"، وأضاف: "في جميع اللقاءات مع السلطات المعنية، كنا دائماً ننادي بتأهيل المغارات المتواجدة في كل جماعة بإقليم تازة من أجل الاستفادة منها، ولو تم ذلك لما تضرر الإقليم من إغلاق مغارة فريواطو حالياً".

أما محمد قاسيمي، رئيس جمعية فريواطو لتشجيع الإستغوار والسياحة الجبلية، الذي كان يستغل المغارة بصفته الشخصية وليس باسم الجمعية، فيرى في تصريح لهسبريس أن المغارة "لا يجب أن تُسير عن طريق السمسرة وكأنها سوق"، مشيراً إلى أن "هذا الموقع الطبيعي يتطلب توقيع شراكة بين الجماعة الترابية ومصالح المياه والغابات وجمعية متخصصة".

واعتبر قاسمي أن الإغلاق ليس في صالح الإقليم والمغرب، وقال إن "نسبة من السياح يأتون إلى تازة خصيصاً لهذا النوع من المغارات المنتشرة في الإقليم"، مشيراً إلى أن المغارة لم يتم إصلاحها كما تم الإعلان عنه حين جاء قرار إغلاقها من قبل السلطات الإقليمية".

وفي الوقت الذي تتحدث فيه الجماعة الترابية باب بويدير عن استقبال المغارة حوالي 20 ألف زائر سنوياً، قال قاسمي، وهو أحد محبي الاستغوار واكتشاف المغارات، إن عدد السياح في السنوات الأخيرة لم يتجاوز 12 ألفا، مرجعاً السبب في ذلك إلى غياب مراكز الاستقبال في المنطقة.

هي معلمة طبيعية ينفرد بها المغرب ويعتبرها أبناء المنطقة المهتمون بالاستغوار أرشيفاً للتكوينات الجيولوجية الباطنية للأرض، إلى جانب تواجدها بالقرب من المنتزه الوطني لتازكا، الذي يعتبر من بين أحسن المنتزهات الطبيعية على الصعيد الإفريقي، لكن كُتب عليها الإغلاق إلى أجل مسمى، لتتضرر السياحة أكثر من ذي قبل.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - khadija الأحد 10 دجنبر 2017 - 11:25
هده المغارة تجلب هدا الكم الهائل من الاموال ولم يتم اصلاح درجها الديالدي يعود الى السنوات الغابرة اوايصالها بالكهرباء وكل من اراد الدخول اليها يجب ان يتوفر على مصباح جيبي .سبحان الله المغارب يتنازعون على جمع المال فقط
2 - المتتبع الأحد 10 دجنبر 2017 - 11:29
تازة قد أعطت الكثير من الأطر ورجال الدولة وكلهم لم يفعلوا شيئا لمدينتهم الا الدكتور البرنوصي رحمة الله عليه واسكنه فسيح جنانه الذي وظف العديد من شباب تازة في الخزينة العامة والقباضات واليوم اصبحنا نراها كماثر وليس مدينة من أقدم المدن التاريخية وأصبح يطلق على مدينة تازة المثل العامي *تازة امرأة هجالة ما فيها رجالة*
3 - Barnoussi الأحد 10 دجنبر 2017 - 11:29
منذ الاستقلال لم يطرأ اي تغيير على مدينة تازة والنواحي .من طرف الحكومات المتعاقبة أو من طرف مسيربها من أبناء المنطقة .من الأحسن لهم أن يطالبوا برجوع الفرنسيين والسلام .وخير دليل على ذالك أن مسؤول حكومي قال منذ شهر :ان جميع حكومات الاستقلال لم تستطع العناية بالمآثر كما قام به المستعمر .
4 - الهلالي الأحد 10 دجنبر 2017 - 11:34
نحتج بشدة على اغلاق هده المغارة هي هبة من عند الله وملك للجميع المغاربة
وقرار إغلاقها قرار غير مسؤول
5 - محمد البوعناني الأحد 10 دجنبر 2017 - 11:37
هذه فضيحة حقا، مغارة مقفلة بدون سبب ، الأسباب التي ذكرها صاحب المقال غير مقبولة، محطة للتحلق مجهزة بالكابلات هي الأخرى مهملة منذ خروج فرنسا، طريق ضيق لا زال كما تركته فرنسا، إقليم بكامله لا يزال كما تركته فرنسا ، أتساءل هل هذا الإقليم جزء من المغرب أو مستعمرة مغربية لأجل ما حتى يهمل هكذا؟ ؟؟ و الله عيب و عار على كل من حكم المغرب منذ خروج فرنسا.
6 - mimoun الأحد 10 دجنبر 2017 - 11:48
افيري واداو يعني مغارة الكدية او الجبل بالامازيغية لها قيمة ثقافية سياحية وتاريخية .مغرب العجائب وجب فيه الاصلاح والفلاح .
7 - نبيل الأحد 10 دجنبر 2017 - 12:09
السياحة الحديثة أصبحت تعتمد على الطبيعة . يجب اﻹهتمام بالمغارات المنتجعات السياحية والبنيات التحتية
8 - جريء الأحد 10 دجنبر 2017 - 12:13
السلطات المحلية من عامل ووووو لا يهمها تطوير المنطقة او خلق فرص شغل، هو يتقاضا اجرا سمينا و احسن سكن، الله اجعل البركة.
9 - سلام الصويري الأحد 10 دجنبر 2017 - 12:40
هناك مدار سياحي قل نظيره في المغرب بين راس الماء فريواطو باب بويدير تازكة باب لوطا باب أزهر على امتداد حوالي أربعين كلم يمتد من تازة العليا ويخرج في الطريق الوطنية من تاهلة او واد امليل ومنطقة مغراوة بويبلان ليس له مثيل في المغرب رغم الاهمال الذي طال الطريق .
لكن مع الأسف هناك إهمال متعمد وعقوبة ابدية للمنطقة ككل وتعتيم إعلامي رسمي وممنهج على مؤهلات المنطقة والدليل انه لا يتم تعيين على تسيير مرافقها الا المغضوب عليهم وينقلون للمنطقة كعقاب لهم فقط ولا ينتظر منهم فعل شيء classement un اما ما يسمى بالمجالس الترابية فهم مجموعة تهرول وراء الريع في ضل انعدام ربط المسؤولية بالمحاسبة واللاعقاب التام وفيما يخص الاستثمار فهناك لوبي حقيقي يمنع اَي استثمار ويسيطر وحده على قطاع وحيد هو المضاربة في العقار بتواطء طبعا مع اصحاب الحال
10 - تازي الأحد 10 دجنبر 2017 - 13:36
في تازة المعشوقة لم تغلق ابواب مغارة اسطورة العشق يطو فقط بل و كذلك افاق كل ساكنتها و كاننا لا زلنا في سنوات الغضبة الحسنية بل ان شبابها على حافة الانفجار والسوء و الفساد اصبح نكهة كل التصرفات .... ارنو الى صف من ترحم على الفقيد محمد البنوصي رحمه لاجدد على روحه الرحمات و لا انسى رجالا لم يكونوا ابناء تازة وكانوا نعم الرجال في خدمتها على راسهم السيد العامل السابق محمد اوفود له منا كل الدعوات
11 - المهاجر المغربي الأحد 10 دجنبر 2017 - 13:57
السلام عليكم. ولماذا غلق هذا المكان السياحي امام اهل المنطقه وعموم الزوارالقادمين من ذاخل المغرب وخارجه. المغاره هبه من الله لاهل المكان خاصه والوطن عامه. كنت في زياره لاحد المغاره الموجوده خارج مدينته saragoza الاسبانيه اتجاه مدريد. اسمها monasterio di piedra. ادخل الاسم على موقع googele وشاهد العنايه الممرات بين الشللات والحدايق والمغاره من عمق الداخل. وبالخارج يوجد قصر له تاريخ الاسره التي كانت تعيش هناك. وقلت مع نفسي وهل احترمنا حتى الطبيعه التي بين يدينا وهي هبه من الله لعباده
12 - مار من هنا الأحد 10 دجنبر 2017 - 15:10
هذه المغارة لم يكن لها احد. اللهم الا محبوها الذين كانوا يحاولون و/او يتنافسون كل مرة قطع مسافة قياسية...يبدوا انها غير محدودة...هناك مصلحة ادارة عمومية عمل فيها احد اقربائي، بتجهيزات تخطوا بباطنها مسافات قياسية...قيل انها تمتد لى صفرو و بركان...لهذه الادارة تصاميم و خرائط لممراتها و باسم مهندسيها... هناك اجانب مستغورين يبدوا انهم يملكون اسرارها. اظن ان هذه المغارة التي كانت مهمولة فهي من الملك العام. على اقليم تازة توفير الظروف لتشجيع السياحة لذلك بالامن اولا ( عيب ان نجد مدينة تظلم الابرياء بابسط الطرق شهادة الزور )، ثم بالاستثمار هناك مؤهلات الغابات الجبلية و الثلوج بالمناطق المحيطة بهذه المغارة التي تحتاج الى تجهيزات رياضية سياحية رياضية. كل هذا له اثار اقتصادية للاقليم الذي يفتقر حصته بين اااقاليم الوطنية.
13 - Driss الأحد 10 دجنبر 2017 - 16:10
انا ابن المنطقة المغارة تفتقر لأدنى شروط السلامة فوالله لو زلت قدم زائر لصليت عليه صلاة الجنازة بسبب قلة الإنارة وعدم وجود سياج يحمي الزوار بالإضافة الدرجles escaliers الأكثر خطورة فهي جد عالية
14 - متسائل الأحد 10 دجنبر 2017 - 16:24
انا متتبع لمقالات هيسبريس عن مدينة و اقليم تازة، و لاحظت انه مؤخرا بدأ احد المعلقين و كلما سنحت له الفرصة باقحام امر غريب و عجيب، يقول ان تازة تنتج شهود الزور و يتحدث عن ظلم الابرياء، و ان المدينة هي السبب، هذه الهجمة المقصودة بدأت مؤخرا فقط و اظنها منسقة لان طريقة كتابة الجمل متطابقة. الهذا الحد تازة لا تُهضم؟ الهاذا الحد تازة تثير الغيرة؟ الهاذا الحد تازة مستهدفة؟ الزائر للمدينة او المقيم يفهم ان هاته الحاضرة القديمة تخزن فكرا لا يقبل الترويض، لا يقبل المهادنة او الانبطاح، ابية في كل تفاصيلها، عصية لحد الاستفزاز، سلطت عليها طبقة من الجوارح تحاول نهش لحمها، لكنها حية و تقاوم، تقاوم محاولات التركيع، فمنع المصانع و الاستثمارات عنها لن يخضعها، هي غنية و مستغنية عن صدقاتكم، وجوه سكانها و رغم الضيق تجدها منيرة، شوارعها و رغم الاهمال تبهى مع اول قطرات مطر الخريف، اشجارها تراقب ما يحدث و تقول صبرا، جبالها تحيط بها و كأنها حراس ابديون لمدينة ازلية، شايلاه اسيدي عزوز
15 - Aria الأحد 10 دجنبر 2017 - 17:38
Son nom est Ifri Ouadaw
Grotte de la plaine

Merci mimoun
16 - azayi الأحد 10 دجنبر 2017 - 17:46
اسم المغارة ايفري نواضو : ايفري وتعني باللغة الامازيغية الغار وواضو تعني الهواء
17 - Wanamali الأحد 10 دجنبر 2017 - 19:03
و هل انتضر أهالي المنطقة آلاف السنين فرنسيا ليأتي و يستكشف المغار؟؟؟ و من أعطاها الإسم الأمازيغي إفري واضو؟؟
18 - مواطن2 الأحد 10 دجنبر 2017 - 19:13
قلت دائما ولا زلت اقولها واكررها = الثقافة و العلم والمعرفة وحسن التدبير عناصر اساسية لكل تقدم = لا اريد الاساءة لاحد ولكن لابد من قول الحقيقة.....ليس من العيب ان يكون المرء غنيا او تاجرا او مقاولا ....ولكن من العيب ان يكون من يتدبر شؤون البلاد والعباد غير متعلم.....جل الجماعات المحلية في انحاء المغرب لا تتوفر على اطر متعلمة مؤهلة لتدبير شؤونها ... وبالتالي تتراكم الاختلالات ويصعب حلها ....والمغارة هي جزء فقط من الواقع......موقع سياحي مهمل ولا يستغل مند مدة من الزمن......وهل تفكر الجماعة فيه ام طواه النسيان.....وعلى كل حال قد يطول انتظار الحل.....وقد لا يكون هناك حل .......وتستمر الامور كما هي عليه الى ان تنتهي ولاية الجماعة ..... وقد تستمر الامور هكدا الى ما لا نهاية.
19 - مواطن الأحد 10 دجنبر 2017 - 20:17
سبق لي أن زرت المغارة قادما من مدينة أخرى فوجدتها مقفلة
20 - Simo الاثنين 11 دجنبر 2017 - 00:19
في هذه الحالة يجب تدخل وزارة الداخلية لحل المشكلة، فلا يمكن الاستمرار على هذا الوضع. عار غلق هذه الثروة الطبعية في وجه الزوار المغاربة والأجانب.
21 - علي الاثنين 11 دجنبر 2017 - 02:23
زرتها سنة 2009 في فصل الشتاء , كنت وحدي داخل المغارة سبحان الله كان صمت هناك وكأنه لا حي يوجد في المؤن الا الله وانا انظر الى فوهة الغار حيث ارى السماء
ولما عدت من أمريكا مرة اخرى سنة 2011 كان أناس بالداخل بأصوات موسيقى مزعجة أفسدوا علي التمتع بالتأمل في خلق الله
في سنة 2002 صعدت الى غار حراء بمكة حيث نزل الوحي على رسول الله لما وصلت الى اعلى الجبل حيث غار حراء كان أناس يتشاجرون عند المدخل فتركت المكان
سبحان الله غار فريواطو بوجد في أعالي الجبال وكذالك غار حراء
22 - نبيل المغربي الاثنين 11 دجنبر 2017 - 08:13
اهل تازة يسمونها" فريواطو" نقطة للسطر
23 - البكاء الصحفي السبت 16 دجنبر 2017 - 12:04
هذه المغارة قلتلت كلاما وكتابة فما جاء في المقال ذكرته عشرات المقالات السابقة منذ اكثر من ربع في كثير الجرائد الوطنية والجهوية والدولية اولا المطلوب هو الاجتهاد من اجل معطيات جديدة حول هذه المغارة وثانيا تنمية المغارة رهين بخريطة طريق واضحة ومتكاملة من طرف مصالح الاستثمار المحلية والجهوية
24 - اقتراحات مسؤول سابق (1) الأحد 17 دجنبر 2017 - 23:36
(1) لقد حز في نفسي أن تكون هذه المعلمة الطبيعية آلت إلى هذا المصير المأساوي، وعلى اعتبار أني كنت مسؤولا ترابيا هناك، أود عبر هذه البوابة، أن أجدد اقتراحا سبق لي أن طرحته، قبل أن يباغتني الانتقال من تلك المنطقة، وأتمنى من المسؤولين الحاليين دراسته بما يكفي من التأني، ليتمكنوا من حسم تلك الخلافات التي تسببت في إغلاق ذلك الكنز:
في الفترة التي كنت أمارس فيها هناك، إلى جانب السيد بركاش رئيس الجماعة والسيدين البشاري وامحرف نائبيه، كانت المغارة تسير بشكل طبيعي، ولكنه كان تقليديا (الكراء)، إلى أن اكتراها شخص ثري من تازة، وعندما حاول هذا الشخص الاستثمار فيها، وربطها بوكالات الاسفار المتعاقدة مع مؤسساته الفندقية، كثر المطالبون بنصيبهم في هذه المغارة، وكل لديه منطقه وأهدافه، لذلك اقترحت، قبيل أن انتقل، وبعد دراسة مطولة، صياغة كناش تحملات ينهل من تقنيات الاقتصاد المختلط، عوض الكراء. (يتبع)
25 - اقتراحات مسؤول سابق (2) الاثنين 18 دجنبر 2017 - 00:02
(2) مقترحاتي التي جاوزت الساعة في آخر اجتماع حضرته هناك، يمكن تلخيصها في ما يلي: يبرم مع المستثمر عقد طويل الأمد حتى يتمكن من تزويد المغارة بتجهيزات حديثة، من حيث الإنارة، والكاميرات وعاكسات الظل والضوء...، وهذا سيجذب أعداد غفيرة من السياح وخاصة من صناع السينما لأن مورفولوجيا هذه المغارة أقرب لأن يتحقق فيها الخيال الذي صوره أفلاطون في: ‘’L'allégorie de la caverne ‘’
وفي مقابل ذلك يلتزم المستثمر بتنفيذ برنامج سنوي يكون بمثابة تعويض لكافة المتدخلين في المنطقة: تجديد التشجير لفائدة المياه والغابات، العناية بالطريق المؤدية لباب بودير لفائدة الجماعة، إعداد المآوي المرحلية لفائدة جمعية الاستغوار والجماعة السلالية، وذلك في حدود نسبة من ارباحه، محددة مسبقا ومتفق عليها من طرف كل هؤلاء المتدخلين الذين يتصارعون على هذه المغارة.
المقترح الذي طرحته أنذاك طويل ويصعب تلخيصه هنا، لذلك ليس بوسعي حاليا سوى الرجاء من المسؤولين الحاليين إحياء ذلك المقترح لإنقاذ هذه المغارة الجذابة.
26 - nadia الثلاثاء 31 يوليوز 2018 - 12:18
تجربتي داخل المغارة لا توصف...أتمنى زيارتها مجددا.
لا أدري إن كانت مازالت مغلقة؟
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.