24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. أردوغان يراهن على التكنولوجيا باستدعاء العلماء المغتربين إلى تركيا (5.00)

  5. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | الترخيص لبناء خزان بمنطقة أثَرية ممنوعة يورط مسؤولين في تازة

الترخيص لبناء خزان بمنطقة أثَرية ممنوعة يورط مسؤولين في تازة

الترخيص لبناء خزان بمنطقة أثَرية ممنوعة يورط مسؤولين في تازة

جُزء ذو أهمية بالغة من تاريخ المغرب تتلاشى معالمه في مدينة تازة، وسط إهمال فظيع من طرف مَن يُفترض فيهم أن يحموه من الاندثار. يتعلق الأمر بحصْن البستيون، الواقع في تازة العليا، والذي أضحى قاب قوسين أو أدنى من أن تتلاشى معالمه وتنمحي، بعد أن انهارت أجزاء كبيرة منه.

يشهد حصن البستيون، الذي شُيّد في عهد السعديين، على فترة لامعة من تاريخ المغرب؛ ذلك أنه الدرع الذي صدَّ هجوم الجيش العثماني، إبّان سطوة الإمبراطورية العثمانية، وحال دون غزو العثمانيين للمغرب، بعد أن بسطوا سيطرتهم على بلدان العالم الإسلامي.

"لقد كان هذا الحصن حارسا للمغرب كله، وليس لمدينة تازة فقط"، يقول امحمد العلوي الباهي، الباحث في التاريخ. لكن مسؤولي مدينة تازة، على ما يبدو، لا يعرفون قيمة التحفة الأثرية التي يشكلها حصن البستيون، ويشهد على ذلك الإهمال الفظيع الذي يطال ما تبقى من أطلاله التي تبكي في صمت.

الشيء الوحيد الذي صنعه مسؤولو مدينة تازة في حق قصر البستيون هو أنهم أنشؤوا بوابة حديدية في مدخله، تمنع من الدخول إليه، في حين أنه كان بالإمكان أن يكون مَعلمة سياحية تستقطب السياح من كل حدْب وصوب، وتدرّ على خزينة تازة أموالا كثيرة، لو حظي بالعناية اللازمة، نظرا لتاريخه العريق.

بناء عشوائي

يتحدث امحمد العلوي الباهي بحُرقة عمّا آل إليه قصر البستيون بتازة، قائلا: "تازة حارسة لنفسها وحارسة للمغرب كله من غزوات دول الشرق، وهي بمثابة عنق الزجاجة لأي قوة عسكرية. وحصن البستيون بناه أحمد المنصور الذهبي من أجل الدفاع عن المغرب. هناك حصون مماثلة في فاس، مثلا، ولكنها شيُدت من أجل حماية قصور السلاطين، بينما شُيد حصن البستيون ليحرس المغرب كله".

التاريخ العريق لحصن البستيون، والدور الأساس الذي لعبه في صدّ جيوش الاستعمار القادمة من الشرق، وعلى رأسها جيش الإمبراطورية العثمانية، لم يشفع له في نيْل ولو قسط يسير من العناية من طرف مسؤولي مدينة تازة؛ ففضلا عن الانهيار المستمر لأسواره، أضحى محاطا بحزام من البناء العشوائي.

المنظر الخارجي لقصر البستيون أصبح مشوّها؛ فعند "الرّحبة"، حيث تباع الحبوب في باحة حصن البستيون، والتي كانت في الماضي ساحة لتداريب الجنود، نبتت عشرات من الأكواخ، وهي عبارة عن سكن صفيحي مأهول بالسكان. وفي الشطر العلوي من الحصن توجد بنايات عشوائية مماثلة، بل إنّ مواطنين اتخذوا من أبراج الحصن مأوى لهم؛ فيما أصبحت عدد من الأقواس التي كانت تزيّن سور الحصن في خبر كان، بعد أن هُدمتْ.

ورغم أنّ الجهة التي شيّد فيها السكان بيوتا عشوائية مشوِّهةَ للمنظر الخارجي لحصن البستيون لا تبعد سوى ببضعة أمتار عن الشارع، فإنّ السلطات لم تتدخّل، وظل حزام البناء العشوائي يتمدّد، إلى أن صار حيّا كاملا، حَجَب سور وأبراج الحصن عن آخرها، مشكلا منظرا بشعا يغطي جزءا وميضا من تاريخ تازة وتاريخ المغرب ككل.

يحكي امحمد العلوي الباهي أن قصر البستيون يحفل بكثير مِن المآثر المثيرة، ومنها سراديب تحت أرضية، كانت تشكل قنوات تربط الحصن بالخارج، حين تتعرض المدينة للحصار، كما تضمّ قاعة كبيرة، وفيها رسومات عبارة عن نقوش رسمها الأسرى الذين كانوا يُسجنون داخل القصر، ومنهم ربابنةُ سفن حربية وقراصنة البحر.

عند "الرحبة"، حيث تباع الحبوب، مازالت دفّتا باب خشبي قديم صامدتين في مكانهما. كان هذا الباب بوّابة عسكرية، مخصصة لدخول وخروج الجنود، وبالقرب منها توجد بوابة خاصة بالمدنيين. "شي نهار يْجيو يزوّلو هاد البيبان حتى هوما"، يقول امحمد العلوي الباهي، بصوتِ الفاقد لأي أمل في مسؤولي تازة لترميم ما تبقى من حصن البستيون.

البستيون في كف عفريت

يوم الخميس الماضي، خاضت فعاليات جمعوية بتازة وقفة احتجاج أمام مقر البلدية والباشوية، بعد أن فاض غضبُها جراء الإهمال الذي يتعرض له حصن البستيون، والخطر الذي يهدد بانهياره، إثر الشروع في بناء صهاريج ماء ضخمة من طرف الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمحاذاة الحصن، وهو ما يشكّل خطرا محدقا به.

آليات الحفْر والبناء تواصل عملها حتى في عطلة نهاية الأسبوع، من أجل تسريع عملية بناء الصهاريج المائية الإسمنتية، والتي لا يبعد جدارها عن جدار حصن البستيون إلا بأقلّ من متر. ويَعتبر محمد الخصاصي، مهندس معماري يتحدر من تازة ويقيم في فرنسا، أن هذه الصهاريج المائية تشكل خطرا على الحصن، مضيفا: "هذا مَسّ بالهوية المغربية".

من جهته يقول امحمد العلوي الباهي: "هذه المَعلمة التي ساهمت في المحافظة على استقلال المغرب وسلامته تتعرض للإجهاز على محيطها بالحفْر ومحاولة إثقالها ببناء إسمنتي ملاصق سيكون بناء لا يتحمّله المجال، وهذا غير مقبول عند أي مسؤول نزيه، ويتعارض مع القوانين التي تحمي الآثار الوطني وتحافظ عليها".

ويبدو أن مسؤولي المجلس الجماعي يدركون أن بناء خزانات مائية ملاصقة لحصن البستيون تشكل خطرا عليه، إذ جرى تشكيل لجنة كشفت المعاينة التي قامت بها، وحصلت هسبريس على نسخة من تقريرها، أن الخزان المائي الذي بنته الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بُني على مساحة 183 مترا مربعا، بطُول 23.20 مترا، وعرض 7.90 مترا، وعلو 8 أمتار.

الخطر الذي يهدد حصن البستيون، حسب الوثيقة ذاتها، يتجلى في كون جدار الخزان المائي الضخم يُحاذي الحصن، المصنف تراثا وطنيا، إذ لا تتجاوز المسافة الفاصلة بين الخزان المائي والمَعلمة التاريخية 80 سنتمترا. ما خلُص إليه تقرير لجنة المجلس الجماعي يطرح سؤال الجهة التي رخصت لبناء خزان مائي جوار حصن البستيون التاريخي.

ويبدو أن مسؤولي مدينة تازة وجدوا أنفسهم في ورطة حقيقية بعد المعاينة التي قام بها أعضاء اللجنة التي شكّلها المجلس الجماعي، والتي كشفت عن أمر خطير يتمثل في أنها بعد أن فحصت تصميم التهيئة لمدينة تازة تبيّن لها أنّ الخزّان المائي بُني في منطقة يُمنع فيها البناء بمنطوق الظهير الشريف بتاريخ 21 يوليوز 1916، المتعلق بتصنيف أسوار مدينة تازة التاريخية تراثا وطنيا.

ويتساءل امحمد العلوي الباهي، المُلمّ بتاريخ تازة: "بناء الخزان المائي لا بد له من رخصة، وهل رخصة المجلس الجماعي تُبطل مفعول الظهائر والمراسيم التي تحمي التراث بتازة، وهي متوفرة بالجريدة الرسمية؟"، مشيرا إلى أنه سبق أن راسل وزير الثقافة سنة 1995 بخصوص واقعة مماثلة، طالبه فيها بوقف الهدم الذي طال مآثر تاريخية بمعسكر سيدي عيسى بتازة، وتمت الاستجابة الفورية لمطلبه.

مؤامرة

ثمّة أمور غريبة يلاحظها المرء أثناء تجواله في محيط قصر البستيون؛ ففضلا عن بناء خزان مائي ملاصق له، رغم أن البناء في هذه المنطقة ممنوعة بقوة الظهير الشريف المتعلق بحظر البناء في المناطق الأثرية، فإنّ "جهة ما" عمدت إلى إغلاق نوافذ البُرج الكبير للحصن، بالآجر والإسمنت.

وحسب المعطيات التي توصلت إليها هسبريس فإن الهدف من إغلاق نوافذ البرج هو منع الهواء من الدخول إليه، بهدف زيادة معدّل الرطوبة بداخله، بهدف جعل أسواره تنهار تلقائيا. لم نتمكّن من التأكد من صحة هذه الفرضية، لكنّ الفاعلين الجمعويين الذين تحدثنا إليهم أجمعوا على أنّ حصن البستيون يتعرض لمؤامرة تهدف إلى اجتثاثه.

الكنز الأثري الذي يشكله حصن البستيون لا ينحصر فقط في ما تختزنه جدرانه، في الداخل، بل إن محيطه أيضا يشكل كنزا أثريا ثمينا، إذ توجد على التلّ المطل على المدينة الجديدة لتازة مقبرة قديمة، كان يُدفن فيها جنود الاستعمار الفرنسي. رفات هؤلاء الجنود جرى نقلها إلى بلدهم، وظلت مكانها حفَر القبور قائمة، وعدد من شواهد القبور، أحدها يحمل تاريخ 1914، لازال مرميا تحت شجرة، في مشهد يعكس بشكل جليَّ صورة الإهمال الفظيع التي يتعاطى به مسؤولو مدينة تازة مع مآثر المدينة التاريخية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - فاعل جمعوي الاثنين 19 مارس 2018 - 13:27
شكرا لهسبريس الرائدة على مواكبتها وتتبعها الدقيق لما يجري هنا وهناك في هذا البلد السعيد ...حقيقة معلمة البستيون توجد في وضعية صعبة فبعدما احدثت لغرض دفاعي في الماضي عن البلاد هاهي الآن في حاجة لمن يدافع عنها وهس تعيش سنواتها السوداء بعد سنواتها المشرقة ...والسؤال هو اين هي المديرية الاقليمية لوزارة الثقافة واين المفتشية المحلية المكلفة بالمباني الأثرية ,,بما كانت منشغلة حتى وصل الامر الى ما وصل اليه الآن...اين المثقفين المسرحيين والشعراء واين واين... جريمة وفضيحة تراثية واثرية لا سابق لها في المغرب ..يوم الاثنين صباحا 19مارس الجاري كانت هناك وقفة احتجاجية من المجتمع المدني وتفاصيلها معروضة بالصورة والصوت ...وقفة حضرها الغيورون والفاعلون في المجتمع المدني بتازة ..وقد اغلقت في وجه لجينة عن هذه الوقفة باب عمالة تازة ورفض المسؤولون استقبال هذه اللجينة. غابت الجماعة الحضرية وغابت الوكالة الحضرية وغابت مديرية الثقافة التي لم يظهر لأي واحد منها أثر أليس هذا يدل على ما يدل من عدم القيام بالمسؤولية وتبخيس هذه المعلمة الأثرية الضخمة..شكرا لمن كتب حول هذه الخروقات
2 - ستيتو حمو الاثنين 19 مارس 2018 - 13:34
تازة برجالها وشبابها ونساؤها كلها تندثر وليس فقط الاثار
3 - بنوتة الاثنين 19 مارس 2018 - 13:48
اتذكر اني قرأت مقال بهسبريس السنة الماضية و كذلك في ماي يتحدث هذا المعلم و الاندثار الذي يواجهه لكن لا حياة لمن تنادي !!!
4 - عاشق تازة الاثنين 19 مارس 2018 - 13:50
الحل الوحيد على الجمعيات بتازة مراسلة اليونيسكو لأن المسؤولين يخافون من السيد الغربي فقط.أتمنى أن تفعلو ذلك لتجعل اليونيسكو ثرات عالمي تاريخي وتتمكنون من ترميمه.
5 - تازي الاثنين 19 مارس 2018 - 13:53
أكثر المدن التي تئن تحت رحمة المنعشين العقاريين هي مدينة تازة . العقار في هذه المدينة مرادف لكلمة فساد وهو سبب الركود الإقتصادي وهو سبب هجرة سكانها نحو المدن المجاورة كمكناس التي يمكن التوفر فيها على سكن وبثمن أقل بكثير .
6 - جميلة الممرضة الاثنين 19 مارس 2018 - 14:18
مادا تعطنى هده الماتر التاريخية يتجمع فيها المتسكعين والخمارة وشباب يتعطى فيها للمخدرات وتجمع كتير من القدرات والازبال فقط يجب هدمها من طرف السلطات كم نطالب من المسؤلين على هدا الاقليم ان يقومو بمهمهم في تحرير الملك العام وتحريره من قبضة الباعة الجائعين والفراشة تازة اصبحت مثل سوق يومي شارع فاس شارع علال بن عبدالله ساحة ليراك امام مستشفى ابن باجة امام المساجد والمدارس الى غير دالك
7 - تازي حر الاثنين 19 مارس 2018 - 14:31
اجيو تشوفو اش دايرين فينا المنعشين العقاريين اجيو تشوفو قبر في تازة فيه 50 متر ب 40 مليون حنا معايشينش راحنا مدفونين ولاد المدينة كاملين هاجرو ولاو يكرهونا في المدن القريبة لينا حيتاش استعمرناهم
8 - مواطن2 الاثنين 19 مارس 2018 - 14:34
لابد من تحية خالصة للسيد الباهي العلوي.....الشخص الوحيد الذي لا زال متمسكا ببحوثه التاريخية التي تهم مدينة تازة بوسائله الخاصة وبضعف امكانياته المادية بالاخص....احييه من هذا المنبر ...واتمنى ان يدعم من طرف من يهمهم امر مدينة تازة ....رغم ندرتهم....شخصيات بارزة ووازنة ولدت في مدينة تازة ....لكنها تعيش في كبريات المدن المغربية لا تهتم لا بتازة ولا بتاريخها ولا بما آلت اليه...رغم مراكزها الاجتماعية والادارية المهمة.....تازة بقيت بالاسم فقط....الغزو القروي جعل منها قرية كبيرة....والمنعشون العقاريون لم يتركوا شبرا واحدا الا وكسوه بالحديد والاسمنت....تاريخ تازة المجيد يحتضر....ولا من منقذ...اللهم الا السيد العلوي الباهي الذي لا زال يصيح وكانه في واد عميق لا يسمعه احد....دون ان انسى تحية طاقم هسبريس الدي تفضل بهاته الالتفاتة.
9 - زروق الاثنين 19 مارس 2018 - 15:02
مادام المنطقة تدخل في دائرة المغرب غير النافع فحتما سيطالها الاهمال..
لا أحد صار يهتم بالتاريخ..
10 - ملاحظ الاثنين 19 مارس 2018 - 15:09
يا سيدي ليس هناك تدبير و لا تسيير في مؤهلات التنمية و خاصة هذه المآثر السياحية في هذه المدينة. تازة فيها ظلم كبير، يبنى على الزور و شهادة الزور التي قد توقع ضحايا ابرياء مهما كانت ثقافتهم و أخلاقهم، فتهجرهم لينبذوا مسقط رأسهم. لهذا ابناء تازة غادروها و أصبحوا يتجنبونها من الطريق السيار. فما يحزن الان، و خاصة في هذا المقال، هو ان هذا الخراب اصبح يمس ثروة ثمينة من ثروات المغرب.
11 - Kati الاثنين 19 مارس 2018 - 15:22
Je connais bien le professeur historien monsieur Elbahi. L'homme qui aime Taza, plus tôt je le considère comme un trésor du l'histoire de cette ville... Le problème au Maroc c'est la mentalité sale des responsables même des citoyens... Ils savent que manger et dormir.... Au contraire des européens, ils mangent un peu et travail beaucoup
12 - غيور على تازة الاثنين 19 مارس 2018 - 15:53
لك الله يا تازة...............
13 - هشام تازة الاثنين 19 مارس 2018 - 16:02
تازة.... امممم .!!! تازة ياتازة اللي مشي ماجا .لا يمكنك التحدث عن تاريخ تازة دون ان تتحدث عن جزء كبير منه يعود لتازة .لكن الحديث هنا يجرنا لقول ان الدولة اصبحت مستعمرة بعدما حققنا الستقلال من ماما فرنسا التي كونت علاقات مع الخونة الدين هيمنو على الدولة حتى لم يعد للشعب صوت فيها.دولة اصبح المخزن سيد القول .دولة لا تخاف ول تهاب ان يثور الشعب ضدها يوما. وهدا ما اصبح قريب بما تقوم به اتجاه شب صمت وصمد مند الاستقلال عى الل ولفقر والتهميش تجارة المنتخبين بدممهم. اصبحت اكره الدولة بكل صراحة اتمنى ان استفيق يوما على هوية جديدة لانني فقدت كل الامال في ان يتحرر المغرب يوما ما.
14 - حصن بستيون الاثنين 19 مارس 2018 - 16:13
كيف لحصن مغربي، ان يكون له اسم فرنسي بستيون،افيدونا الله يرحم بيها الولدين؟
15 - احمد تازة الاثنين 19 مارس 2018 - 17:29
تازة واهلها كانوا درعا يحمون المغرب من كل من سولت له نفسه في الهجوم على المغرب غياثة البرانس والتسول وبني واراين
16 - مغربي الاثنين 19 مارس 2018 - 20:13
السؤال لي ديما كايتطرح اش عطاتنا هاد الماتر و هاد وزارة الثقافة اصلا. سور غامل مرتع السكارى و المنحرفين. قصر بوحمارة خاصو يريب. و قلة الشغل مصيبة. قالك لاواه جمعيات المجتمع المدني. سيرو تشوفو سيادكم اش دايرين و انتم فينما كان شي شفار شفر حتى عيا فالبلاد و تقاعد جا لتازة و دار جمعية و قالك غايدافع على المواطن باش يغطي على فضايحو. مناشدة للسلطات بعدم السماح لمن هب و دب بإنشاء جمعية. مع الاحترام لبعض الجمعيات النزيهة و الفعالة في المدينة.
17 - الخطابي الاثنين 19 مارس 2018 - 20:29
شعب ممسوخ درجه وعيه لازالت مستقره على جنبات الصفر لم تبرحه .شعب لا تحرجه القمامه واازبال وهو يتعايش معها بسلاسه وطمأنينه . ذاكره ميته ولا يهمه امر ماضيه ولا مستقبله ويتعامل مع حاضره بقاعدة ( وإيلي تأنتا اش غيوقع كاع اخرها موت والدوام لله مؤاخذين منها والو ) ونتأ حلل وناقش وفهم شي حاجه ؟
18 - ابو صلاح الاثنين 19 مارس 2018 - 21:23
تازة مدينة جميلة لكن للاسف الشديد منبودة ومهمشة عمدا...الى كل من يريد فهم تاريخ المغرب القديم والحديث واشكالات السياسة عبر العصور عليه بمعرفة تاريخ عده المدينة الاستراتجية ..كل من سيطر عليها يخضع له المغرب بجميع ربوعه......علاه غي جاو وقالوا (((( ميفكك غير صابون تازة ))) او (((سيري ادجاجة لتازة)))
19 - Tazi fou الاثنين 19 مارس 2018 - 21:31
ما دامت مدينه تازه توجد في المغرب العميق و الحكومه وكل المسؤولين دون استثناء احد لا يملكون ادوات الغطس غرقنا في هده المدينه العتيقه التي استولى عليها لصوص العقار امتال عاءله كوسكوس وعاءله بوداس و المسعودي تقريبا 10اشخاص اغتالوا المدينه والميزانيات و التروات أضف إلى دلك النصب على فلاحي التعاونيات التي سلمها لهم الملك محمد السادس والكل يعلم ما يجري في هده المدينه لكن لا أحد يحرك ساكنا و اضيف لكم أنه إتناء زياره ملكيه المدينه قاموا بقطع التيار الكهربائي عن العماله حيت يوجد الملك مما جعله يغادر مسرعا كي لا يعلم شيءا
20 - تازي في هولاندا الثلاثاء 20 مارس 2018 - 07:39
لقد عرفت المدينة غزوا بركانيا على مجلسها البلدي
غزو ليس له روح غيورة بما يكفي على المدينة و دراية عميقة بامورها التاريخية اوًالسوسيو ثقافية . لقد جلب الفلاحين للاستثمار في ثورة الإسمنت المسلح الذي أتى على جل المناطق الخضراء . الشباب التازي المثقف قد ترك المدينة مكرها ، حيث لم تعرف تازة منذ نشأتها استثمارا حقيقيا واحدا للنهوض بها اقتصاديا ، حتى الخط السككي بني في عهد فرنسا و لولى موقع المدينة كبوابة الشرق أظن لاستثنوها من الطريق السيار. مدينة يزخر تاريخها بالكنوز الثقافية حيث كانت حصنا لمغرب اصبح يسيّره جشع لا يعترف بقيمتها الثقافيةبل بالحديد والاسمنت المسلح ، يا شباب تازة المهاجر يجب الاتحاد من اجل رد الاعتبار لمدينتكم المحتضرة، لا تتناسو تاريخكم ، يوما ما سوف ترجعون لإتمام روح هويتكم بها.
21 - صبر زيرو الثلاثاء 20 مارس 2018 - 10:12
لن أتكلم عن المعلومات التاريخية الوارة في المقال والتي فيها كثير من الوجدان وقليل من الدقة العلمية ولكن لابأس فالمقال هو تحقيق صادق وواقعي ومهني جدا فقد رصد واقع الحالة التي يوجد عليها بستيون تاز في احلك ايامه... مشكورة هسبريس على عملها المنظم والمفيد والمقنع ماعندي ما نقوا..انما الطرف الغائب نهائيا من هذا الوضع وهو ما يدعو للشك هي المديرية الاقليمية للثقافة بتازة والتي لا يبعد مقر على المكان الذي توجد فيه هذه الاشغال الضارة بمعلمة أثرية مصنفة لا يبعد الا بامتار ..فما هذه المفارقة الجدريبة ؟؟؟؟ وهذه الميرية عوض ما تقوم به من انشطة رديئة لا فائدة منها مثل الماستر اعلام الماستر مسرح الماسر فلكلور الماستر طبخ ...وعوض المديح والسماع الذي غطست فيه بشكل مثير في انشطتها ..اين هو ماستر مآثر تاريخية ومباني مفروض ان تحميها وان تبلغ الوزارة بما يحدث لها وان تحرص على منع البناء في الاماكن المحرمة للبناء بقوة قانون الوزارة الوصية ..لاشي من هذا لا شيئ لا شيء ..واين مصلحة مراقبة الآثار ولماذا الاهمال الذي توجد عليه كيفان الغماري الاثرية ...زيرو...زيرو..الثقافة في تازة
22 - محسن تازي غيور الثلاثاء 20 مارس 2018 - 10:25
ما اذهشني حقا هو الصمت الرهيب لمن يدعون غيرتهم على تازة،تصوروا اكثر من 300 جمعية،وعندما تمت الدعوة لوقفات احتجاجية للتنديد بالتشويه الذي طال البستيون،حضر فقط 8 او 9 جمعيات،بااله عليكم اين دور الجمعيات إن لم تدافع عن تاريخ تازة،اين توازة واين المسؤولين والبرلمايين،لك الله ياتازة
23 - المدرسة المرينية الأربعاء 21 مارس 2018 - 15:27
المآثر التاريخية بتازة لا حول لها ولا قوة بسبب جهل قيمتها من طرف المسؤولين المحليين ..فهي عرضة للعبث والتلاعب بتحويلها الى مرافق اخرى دون وحق ودون قانون والمثال الفضيع من الامثلة الكثيرة هو تفويت مدرسة مرينية قديمة جدا وتعرف بالمدرسة الحسنية لان الذي انشاها هو ابو الحسن المريني في القرن الثامن الهجري تم نقل هذا المدرسة المتحفية الى جمعية وضعت عليها اسمها هذه عدة سنوات دون حسيب ولا رقيب وعوض التعريف بالتحف الاثرية في تازة بتسميتها باسماءها مثل ما نجده في المدن المغربية الاخرى فانه في تازة تم عليها وضع اسم دار السماع والمديح لجمعية حميد وهذا مضر بهذه المدرسة التي كان ينبغي ان تفتح من اجل التعريف بتازة وزوارها واصالتها فالزوار عندما ياتون لتازة لزيارة هذه المدرسة وتصوريها ووالتعرف عليها يجدونها مغلقة وحتى عندما تكون مفتوحة في الليل فلابد من الترخيص لزيارتها فماذا يقول القانون عندما تفوت الجماعة الحضرية معلمة كهذه لطرف ثاني من اجل استغلالها ولماذا هذه الجمعية وليس غيرها وعلى اي اساس قاوني تم الارتكاز ...فاين المراقبة واين مديرية الثقافة..حسبي الله
24 - rkiouak الجمعة 23 مارس 2018 - 09:51
nous avons un exemple vivant tel celui de l'andalousi regardez comment l'espagne prend soin des exploits historiques même s'ils ne sont pas les siens se sont les exploits des arabes andalousis qui ont vecu là-bas pendant une periode de 800 ans. de ces monuments ils ont tirés de grand benifices à l'echelle culturelle et touristique. beaucoup de gens hommes et femmes travaillent sur ceci en le valorisant et en réduisant le taux de chomage et en participant à l'évolution de l'économie du pays. mais malheuresement nous on ne sait que détruire.
25 - الحسنية الجمعة 23 مارس 2018 - 11:24
عندما يتم وضع بناية عتيقة تاريخية تعود الى القرن الثامن الهجري رهن اشارة جمعية عادية بتازة في خرق سافر للقانون السؤال هو اين هي المديرية الاقليمية لوزارة الثقافة واين المسؤول عن مراقبة المباني وإلا لماذا الوزارة تصرف على هذه المديرية الاموال الطائلة على موظفين ينبغي ان يقوموا بواجبهم ولماذا الوزارة تكتري مقرا لهذه المديرية بمليون في الشهر الواحد إن مثل هذه الخروقات في حق الأثار الوطنية تحتاج الى المفتش الجهوى ومفتش الوزارة المسؤول على الآثار فما معنى التكرفيس على الاثار في تازة وتفويت مدرسة عتيقة لجمعية من المجتمع المدني هذا يثير الشك في علاقة هذه الجمعية بالسياسة وبالجماعة الحضرية
26 - لجنة تفتيش السبت 24 مارس 2018 - 16:18
ينبغي ايفاد لجنة تفتيش عن وزارة الثقافة والداخلية وتكون لجنة محلية مكونة من الوكالة الحضرية والجماعة الحضرية والمجتمع المدني للوقوف على مآثر تازة وعلى حالها ومن يستغلها ومحاسبة كل اجراء ضار بهذه المآثر والتي عوض ان تكون متاحف مفتوحة للزوار والسياح هي مغلقة وتحت سلطة جمعيات لا يعرف السبب في ذلك وكيف تم تفويت هذه المآثر لها لكي تكون تحت تصرفها دون غيرها والمثال الفضيع هو مدرسة المشور الشهيرة بتازة والتي تعرف بالمدرسة المرينية انما واحدة من تحف المغرب الاصيلة فكيف تم وضع هذه المدرسة رهن من يستغله الآن مع استفادته من الماء والكهرباء مجانا على حساب الجماعة الحضرية ولماذا لم تكن هذه الببناية الاثرية تحت تصرف الجماعة ومفتوحة في وجه عموم المجتمع المدني بتاوة اليس فها هناك السياسة والسياسيين في ما حصل ولماذا لا تستغل كمتحف بتازة ويكون لها قيم وتساهم في التعريف بالمدينة وتراثها وثقافتها ولماذا لا يسمح بتنظيم الانشطة الثقافية فيها الا باذن من الذي يستغلها بغير حق هذا ملف يحتاج الة تفتيش حقيق لمعرفة ما حصل من خروقات غير قانونية وكان المغرب خلاء ..
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.