24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | أفريقيات جنوب الصّحراء .. كفاحٌ يومي لكسب قوت العيش بالمغرب

أفريقيات جنوب الصّحراء .. كفاحٌ يومي لكسب قوت العيش بالمغرب

أفريقيات جنوب الصّحراء .. كفاحٌ يومي لكسب قوت العيش بالمغرب

على قارعة الطريق بـ"باب شالّة" بالرباط، يصطف باعة لموادّ التجميل والتزيين. هم أفارقة، رجال ونساء، من دول جنوب الصحراء، قدموا إلى المغرب إما للحصول على لقمة عيش أو للمرور إلى "الفردوس" الأوروبي، بيد أن الأقدار شاءت أن يستقروا هنا، ويكسبوا قوت عيشهم من بيع منتوجات نسائية بامتياز.

الرحلة نحو المغرب

ونحن نتجول بـ"باب شالة"، أولّ بائعة قابلناها تدعى "أمينة"، في الثانية والثلاثين من عمرها، سنغالية الجنسية مقيمة بالمغرب. قصّة قدومها إلى هنا تختلف عمّن قابلناهم من بني قارتها؛ فهي لم تختر المغرب طواعية، ولم تفكر يوما في العيش فيه.

"كنت في كوناكري أشتغل في فندق، فاقترح عليّ أحدهم أن آتي إلى المغرب كي أشتغل عاملة منزلية. أثناء عملي لدى إحدى الأسر هنا، قوبلتُ بمعاملة قاسية من قِبل الزوجة. لم تكن تعطيني الأكل ولا الملبس، ولا حتّى تسمح لي بإجراء مكالمات الهاتفية. لم أكن أخرج من المنزل، وكنتُ أشتغل كثيراً. لقد عشت العبودية!"، تصرخ أمينة.

أسباب مكوث هؤلاء المهاجرين الأفارقة في المغرب تختلف من شخص إلى آخر. فبالنسبة إلى مامادو أمين، البالغ من العمر خمسة وعشرين سنة، القادم من غينيا كوناكري، جارة غينيا بيساو، فقد حلّ بالمغرب للعبور إلى "الفردوس" الأوروبي. يقول: "حاولتُ كثيراً أن أعبر إلى أوروبا، لكن لم أستطع. جرّبت القارب كما السيارة، غير أنني لم أفلح".

"عيشة"، شابة في ربيعها الثالث والعشرين، إيفوارية الأصل مقيمة اليوم بالمغرب، تحكي لهسبريس قصتها مع المجيء إلى المملكة، قائلة: "هربت من أزمة اقتصادية كانت تعيشها بلادي ساحل العاج سنة 2014، وقدمت إلى هنا بحثاً عن عمل أسدّ به رمقي".

الاستقرار بالمغرب

كانت أمينة (المهاجرة السنغالية) وهي قادمة إلى المغرب، قد اتفقت مع مُشغليْها (الزوج والزوجة) على العمل مقابل أجر قدره ثلاثة آلاف درهم. وحين تعبت وما عادت تطيق مرارة العمل لدى تلك الأسرة، أعلنت رغبتها في المغادرة وطلبت من مشغليها الأجر المتفق عليه؛ غير أنهما "منحاني ألفي درهم فقط، وحتى تذكرتي الذهاب والإياب كان الاتفاق أن يتحملانهما، لكن ذلك لم يحصل؛ فقد اقتطعت الزوجة ثمن التذكرتين من أجرتي".

بعد خروج أمينة من الوضعية التي وصفتها بـ"المأساوية"، بحثت طويلاً عن عمل لائق، فلجأت إلى بيع منتوجات سنغالية، واستطاعت كراء مسكن بألفي درهم، قالت إنه "ثمن مناسب، فأنا أربح بعض المال ممّا أبيعه".

الشعور بالارتياح ذاته عبّر عنه كذلك الغيني مامادو أمين، الذي قال: "أنا مرتاحٌ في المغرب، إنني أربح مالا يغطي تكلفة معيشتي وكراء المسكن. لم أجد عملاً آخر، لهذا لجأت إلى بيع هذه السلع".

هذا الإحساس تتقاسمه معهما أليتا جاي، المعروفة بـ"مريم الإيفوارية"، ذات الثانية والثلاثين ربيعا، التي أكدت أنها لا تفكر في العودة إلى بلدها، قائلة: "أنا هنا أعيش في ظروف جيدة".

في المغرب

الوضع القانوني لهؤلاء الباعة الأفارقة يختلف من شخص إلى آخر، فمامادو أمين أكّد أنه لا يتوفر على أوراق إقامة بالمغرب، موردا أنه تقدم بطلب في الموضوع عام 2017 وما زال ينتظر جواب الدولة المغربية، واشتكى من عدم توفره على تغطية صحية. أما أمينة، فتتوفر على أوراق الإقامة القانونية، وتتمتع بالتغطية الصحية.

وعن الجهود التي يبذلها الملك محمد السادس لتسوية أوضاع المهاجرين، خاصة الأفارقة من دول جنوب الصحراء والساحل، علّقت أمينة بالقول: "الملك يحبّ السنغاليين، ونحن نحبّه كثيراً. إنه يسهر على راحتنا".

وعن تعليم أطفال المهاجرين، قالت أليتا جاي: "لديّ صديقات ينحدرن من بلدان جنوب الصحراء لهنّ أطفال بالمدرسة. لقد استطعن أن يُدرّسن أبناءهنّ هنا بالمغرب".

وفي ما يخصّ وضعيتها بصفة عامّة في المغرب، اشتكت أمينة من أنها غير مستقرة، قائلة إن "بيع هذه المنتوجات غير كافٍ. هذا ليس عملاً، أريد الاشتغال في عملٍ آخر".

منتوجات جنوب الصحراء

وأنت تتجول بباب شالة، تلمح منتوجات بألوان مختلفة تزيّن المكان، من زبدة الكارايبي، والصابون المصنوع من الجزر، ومراهم البشرة والوجه، إلى إكسسوارات اليدين، والقلائد، والمجوهرات، التي تجدها على طاولة أمينة، وكذا الشعر المستعار، والخواتيم ذات الفصّ، و"كريمات" اليدين التي تجدها على طاولة عيشة وأليتا جاي، بالإضافة إلى النظارات والساعات اليدوية والاكسسوارات المرتبة بشكل جيد على طاولة مامادو أمين.

"آتي بهذه الاكسسوارات من السينغال. يبيعها لي أشخاص. إنها مصدر رزقي الوحيد." تقول أمينة.

"أقتني هذه المنتوجات من الدار البيضاء. كل الدمالج السنغالية نفدت، لم يتبقّ إلاّ ما اقتنيته من الدار البيضاء"، هكذا يقول مامادو وأشعة الشمس تلفح وجهه.

على طاولة أليتا وعيشة، شعر اصطناعي وآخر حقيقي. ألوان مختلفة، وأشكال متميزة؛ منها الضفائر، ومنها الشعر الزائد الحريري. "أليتا تتقن الراسطا. كلما أردت التجمل، آتي عندها. الشعر المفضل لديّ هو الليندا"، تقول سهام، شابة في الثانية والعشرين من عمرها، إحدى الزبونات الوفيات لأليتا.

بين الإكسسوارات وموادّ التجميل تصطفّ النساء عند أليتا وعيشة، يقتنين منهما المواد التي تزيل البقع من على الوجه. خديجة، امرأة في الثامنة والأربعين ربيعاً، وقفت تنتظر انتهاء تزيين سهام، لشراء منتوج. "لم أجرب المنتوجات الإفريقية التي تبيعها أليتا، لكن صديقاتي حكين لي عنها. اقتنيت مرهما للوجه، وسأجربه بتوصية من صديقاتي".

إقبال مغربي

بين الزبناء الواقفين أمام طاولات البائعين، صرحت لنا فاطمة الزهراء، الشابة ذات التسعة عشر ربيعاً، بأنها تفضل المنتوجات الإفريقية كثيراً، وأنها اعتادت على تزيين وجهها عند عيشة وأليتا، فـ"الأمر لا يكلّف كثيراً، كما هو الشأن بالنسبة للصالونات الكبرى".

"المغاربة يقبلون على الشراء، لدي أصدقاء مغاربة كُثر، يأتون لشراء الصابون، والمرهمات. هذا أكثر شيء أبيعه. والنساء أكثر إقبالاً من الرجال"، تقول أمينة بنبرة واثقة.

أما بالنسبة لمامادو، فالجواب كان عنده بسيطاً: "حين يكون للناس مالٌ يأتون للشراء، وحين لا يكون المال متوفراً، فذاك أمر آخر".

بعد انتهاء جولتنا بباب شالّة، ظلّت نظرات وجوه البائعات الإفريقيات راسخة في الذاكرة. عزيمة على كسب الرّزق، وكفاح مستمرّ لإثبات الذات في بلدهنّ الثاني بعد رحلة شاقّة للعبور نحو الضفة الأخرى بحثاً عن العيش الكريم.

ويبقى حلمهنّ ورديا.

*صحافية متدرّبة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - المسكاوي الجمعة 06 أبريل 2018 - 19:04
وكلنا عليكم الله سبحانه وتعالى .. محنتونا الله يمحنكم ..
2 - امغار ناريف الجمعة 06 أبريل 2018 - 19:25
الواقع المعيش للشعب المغربي ليس بافضل من حال المهاجرين الافارقة فالكل يتكبد الصعاب لاجل لقمة الغيش (الخبز الحافي) في حين ان لوبي الفساد يرتع في خيرات البلاد بدون مخاسبة حال الشعبالمغري سيئ جدا اما الافارقة فيفضلون التسول عن العمل حيث تجدهم يزدحمون عند اضواء المرور متسببن في احراج السائقين بل سبهم في حالة عدم منحهم الصدقة المغرب يتطلب اعلدة النظر في جميع الامور
3 - rim الجمعة 06 أبريل 2018 - 19:30
Bravo Ouissaaaaaaaaaaaaaaaaaam encore bravo. Un très bon reportage.
4 - طبيب الجمعة 06 أبريل 2018 - 19:35
ماذا سيستفيد المغرب من هؤلاء الأفارقة ؟ لأغلبيتهم ليسوا بمسلمين و البعض منهم يشتغل في الدعارة و يحملون أمراض إستوائية جد خطيرة ..multiculturalisme فشل في أروبا و انتم تستقبلون الأفارقة...اتقوا الله في هذا الشعب و حافظوا على التركيبة السكانية للمغرب..
5 - Mann الجمعة 06 أبريل 2018 - 19:35
من اجل حفنة دراهم من الاتحاد الأوربي النظام المغربي يرتكب اخطاء استراتيجية خطيرة ستغير من تركيبة المجتمع المغربي ! لو كان المغرب بلدا صناعيا و متطورا أهلا بالأفارقة و غير الافارقة للمساهمة في خدمة البلاد .. لكن ان يكون شعبك يتدور جوعا و تستقبل من أجل عيون أوربا هذا لا يقبل .. اكبر مشكلة هي ما يسمى بالنداء، اَي عند وجود إفريقي في المغرب فهو سيتصل بأصدقائه و عائلته للمجيء الى المغرب مما سيأدي لا محال الى وجود ملايين الافارقة في المغرب خلال بضع سنوات
كيف يعقل ان كندا و أوربا تنقي و تصفي النخبة لأجل دخول بلدها و نحن نستقبل كل من هب و دب !!
6 - akram الجمعة 06 أبريل 2018 - 20:01
اضن ان تواجد الافارقة غي اامغرب هو بمتابة سلاح في التكنة موجه الى اوروبا وبالخصوص الجارة اسبانية فمند سنوات اصبحت اسبانيا اكتر ديبلوماسية و اقل استفزاز رغم ما تكنه للمغرب من بغض
7 - قلال الجمعة 06 أبريل 2018 - 20:04
6 مليون مغربي تعيش في بلاد الناس والعنصريون المغاربة لم يقبلو ان يعيش بيننا 68 الف افريقي.الحمد لله انهم اقلية لان المغاربة اغلبهم ولاد الخير
8 - كمال الجمعة 06 أبريل 2018 - 20:04
جولة قصيرة في أسواق الخردة الغير مصنفة اي التي تجمع من قمامة الشوارع في الدول الأوروبية خاصة في كل من اسبانيا وإيطاليا سوف ترون من هي الجنسية الرئيسية التي تقوم ببيع تلك الخردة.
يجب ان نحترم من يأتي إلينا بغية حصوله على لقمة العيش بشكل شريف. والسلام
9 - مغربية الجمعة 06 أبريل 2018 - 20:14
كون شفتو الكفاح ديال المغاربة مساكن احنا زعما مطفرينو بقى لينا غير الافارقة راهم خسرو و شوهو مدننا هادو يطيبو في الزنقة هادو يمشطو في الشعر ..و زيد وزيد بلدانهم تفكو منهم و لصقوهم لينا
10 - مغربي الجمعة 06 أبريل 2018 - 20:33
لك الله يابلدي ماذا سيربح المغرب من وراء هؤلاء سوى انتشارالامراض والاوبئة وقلة الحياء لانعرف حتى جنسياتهم (شوهو)المغرب
11 - ابن سوس الجمعة 06 أبريل 2018 - 20:36
قضية اللاجئين الأفارقة تتجاوز الجانب العنصري إلى تهديد نمط العيش المتعود عليه من طرف مختلف سكان الجزائر، عدد الصينيين في الجزائر يقارب أو يفوق عدد اللاجئين، لكنهم لم يشكلوا يوما مصدر تهديد أو سببا للتذمر الاجتماعي، اللاجئين السوريين أيضا استطاعوا الاندماج بسرعة في المجتمع ولم تعد قضيتهم مطروحة للنقاش لأنهم صاروا جزء من تركيبة المجتمع، على عكس اللاجئين الأفارقة الذين بالإضافة لانزوائهم في جماعاتية مغلقة داخل البشرة واللغة والانتماء الوطني (البلد المهاجر منه)، وهم يشبهون الصينيين في هذه النقطة، لم يستطيعوا او لا يريدون أن يكونوا جزء من المجتمع سواء بشكل محدود زمنيا أو طويل الأمد، يرفضون العمل، يرفضون الاستقرار، مفضلين العيش متشردين، معتمدين على التسول كمصر أساسي للعيش، ونظرا لكثرة عددهم يصير تشردهم خطرا على الحياة العادية للجزائريين الذين يشعرون بالمضايقة المستمرة والمتزايدة، وهذا هو أساس الرفض لأنك كجزائري ستكون مجبرا على تغيير نمط عيشك لتجنب الأخطار المتوقعة من طرف هؤلاء.
منقول من صفحة 1،2،3 vive l'Algérie
12 - متتبع الجمعة 06 أبريل 2018 - 20:37
صعب أن تفهم القوانين في المغرب : الكثير من أبناء الشعب محرم عليه مزاولة مهنة ما يصطلح عليه بالفراشة... في حين ترى أناس غرباء يمتهنونها دون أي منع من السلطات... لك الله يا بلدي العزيز
13 - محلل و خبير .. الجمعة 06 أبريل 2018 - 20:37
المرجوا الحذر من المنتوجات التي يبيعونها و يقولون انها تضخم الصدر او المؤخرة .. او تقوي الإنتصاب و تكبر القضيب .. المرجوووا الحذر
14 - مغربية الجمعة 06 أبريل 2018 - 20:38
رائع تبارك الله الله يسهل عليهوم، ومرحبا بيكوم ف بلادنا
15 - idrissi الجمعة 06 أبريل 2018 - 21:15
و الله المغرب تحول لمهزلة بكل المقاييس. يقول المثل : تشبث غريق بغريق ؛ و هذا معناه تشبث العاطل الأسود الأفريقي بالعاطل المغربي و أصبحنا نحن المغاربة نعيش في سنفونية و أغنية فيلم غرق باخرة تيتانيك TITANIC . و شوفو أيها السود المغرب لا يحتاج أليكم و من لأفضل أن ترجعوا لبلدانكم أو تحرقوا ألى أوروبا . المغرب لا يستطيع أن يتحمل معالجة بطالة المغاربة زائد بطالة السود . أذن أرحلوا و أثركوا المغرب
16 - السحاب العابر الجمعة 06 أبريل 2018 - 21:24
انها أرض الله فلم العنصرية ؟المغاربة ينتشرون في كل بقاع العالم بالملايين ..عجبا لنا.. للتذكير فقط أهل السنغال كانوا في كثير من المواقف بجانبنا بيد أن بعض العرب الأشقاء كانوا عكس مصلحتنا
17 - DON YASSINE الجمعة 06 أبريل 2018 - 21:27
السؤال الدي يطرح نفسه مدا سنستفيد من ألاف الأفارقة الأميين الذين نجهل سجلاتهم العدلية و حالتهم الصحية و الدين يختلفون عنا في كل شيئ في ظل أزمة الديون التي وصلت ل سبعين بليون دولار و أزمة البطالة ... الولايات المتحدة و كندا تستقبل أذكى النوابغ و العقول و المهندسيين من شتى بقاع الأرض و نحن نستقبل كل" هداوي" بدون عمل أو مأوى قادم من إفرقيا .
18 - سعيد،المغرب الأقصى الجمعة 06 أبريل 2018 - 21:33
هذه هجرة منظمة و كبيرة عددها غير معروف لأنها سرية،هي من حصاد سياسة فتح الحدود الكارثية،لا توجد دولة ترحب بها إلا دولة الذل و الإنبطاح في جميع الميادين،ستكون نتائج أخريات سيئة بغياب تصدي الناس لها،سياسة استبداد لفرضها بالقوة رغم رفض الشعب لها رفضا لا لبسة فيه،لو ذهب من يتزعم هذه السياسة البليدة ليقتحم حدود بلد أفريقي خفية لأطلق عليه الرصاص،
19 - Hina الجمعة 06 أبريل 2018 - 21:52
وهل يسمح للحلاقات من العمل في الشارع؟وهل يسمح للجميع بالبيع علي الارض؟أي مواد هده التي تتعرض للشمس طول النهار وتباع للمواطن!!بلدنا ضائع تائه.شبابنا يا اما مخمورون يا اما مهلوسون لم يجدوا حتي دار الشباب للترفيه فيها.اين ستزيدون لنا البشر
20 - youness الجمعة 06 أبريل 2018 - 21:54
مرحبا بأي أحد شرط عدم تجنيس أي أجنبي كان من كان ، الجنسية المغربية تمنح لمن أبويه مغربين فقط أما من أحد والديه ليس مغربيا لا تمنح له و لو و تمنح له الإقامة فقط كضيف , الأمن القومي المغربي في خطر في الأمد المتوسط و البعيد. كمغاربة يجب أن نحافض على تراثنا لأجيال القادمة. يمكن أن ينظر لهدا الخطاب عنصري، لكن إن لم تتخد الداخلية و الشعب إجراءات لصد سياسة الزواج المختلط و سياسة multiculturalisme فقلوا سلاما للمغرب و المغاربة.
21 - كلام اخر الجمعة 06 أبريل 2018 - 22:17
اغلب التعليقات عنصرية لا تقبل الاخر الاسلام وصى على ابن السبيل و الضعيف شوفوا اوربا شحال فيها ديال المغاربة الحقيقة احنا حكارة
22 - ابن سوس تعليق 2 الجمعة 06 أبريل 2018 - 22:26
نقلت رأي احد المعلقين في الجزائر الشقيقة في تعليقي الأول الحامل لنفس الاسم حتى يعرف بنو جلدتي من المغاربة كيف يفكر جيراننا الذين هم متماسكون مع دولتهم و حكومتهم للمحافظة على وطنهم و نحن نتعارك بيننا و نتهم بعضنا بالعنصرية ضد الأجانب و العكس هو الصحيح نحن المغاربة نعطي قيمة لكل ما هو اجنبي و نحتقر بعضنا البعض فا لسنا عنصرين ضد الأفارقة أكثر من أننا عنصرين ضد بعضنا ولا نحب الخير لأحد بيننا و ننبهر بكل ما هو غريب فا لو كانت لدينا كرامة وطنية لاتحدنا ضد كل من ليس لنا فيه نفع فا ماذا سا نستفيد من جحافل من المهاجرين لسنا سبب في معاناتهم تحتل شوارعنا و تتزاحم معانا فى وسائل النقل في حين أبناء الشعب المغربي مهمشون مشردون في وطنهم ولا أحد يدمجهم في عقر وطنهم
23 - بلد العجائب الجمعة 06 أبريل 2018 - 22:53
المغرب بلد فريد من نوعه هو البلد الوحيد في العالم الذي يفضل المهاجرين الغرباء على ابناء الوطن . في المغرب المهاجر الافريقي له الحق في بطاقة الاقامة وبطاقة الرميد مجانا يسمح له باحتلال الملك العام والفراشة في اي مكان ويمارس مهنة التسول في مقاطع الطرق رغم ان التسول ممنوع .
ما يتمتع به المهاجر الافريقي في المغرب من امتيازات لا يتمتع بها حتى في بلده الاصلي .
24 - ع ب الجمعة 06 أبريل 2018 - 23:24
ماهو المشكل إذا عاشو في المغرب هناك 5 مليون مغربي في خارج
25 - MEDOU السبت 07 أبريل 2018 - 00:14
السلام عليكم .الخطاب الجاهلي العنصري لا مجال له هنا في المغرب . هؤلاء إخوان لنا يجب احترامهم وتقديرهم ولنكن مسؤولين في خطابنا لا فرق بيننا وبينهم .
26 - واحد من ابناء آدم . السبت 07 أبريل 2018 - 00:15
الله سبحانه وتعالى لم يضع أبدا حدودا جغرافية على أرضه ، قال تعالى " وانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله " صدق الله العظيم . الحدود والمتاريس من صنع البشر . مرحبا بالجميع في ارض الله .
27 - Driss السبت 07 أبريل 2018 - 03:45
hello
i want to tell governement that this politic is failer politic make job for moroccan after open the border
28 - شوافة السبت 07 أبريل 2018 - 04:12
الافارقة كيضبرو على ريوسهم ؤالمغاربة كالسين فالقهاوي ؤمكابلين تبركيك ؤكيتسناو حقهم من الثروة....ؤفيناهي الثروة.
29 - BOP35 السبت 07 أبريل 2018 - 09:34
هاذون الهدف ديالهم الوحيد هو العبور الى اوروبا باش
باش يديرو الطرافيك ديالهم بكل انواعه ويصبحو ميليونير
بين عشية وضحاها وليس الإستقراار بالمغرب... وزيدون
كيفاش الدولة تساعد اوناس دخلو للمغرب بصفة غير شرعية؟
حنا المغارربة حتى دولة ف العالم ما تقبل لينا نستقرو فيها
بصفة غير قانونية...
30 - يوسف السبت 07 أبريل 2018 - 19:20
خليو عُبَّاد الله تعيش في ارض الله بسلام او ماتكونوش عنصريين رَآه ربي قاد يحطكم في نفس الموقف ..فقط احترام القانون والتقاليد علينا او عليهم ماشي غير عليهم !!اتقوا الله في عُبَّاد الله .
31 - لا نريد الإخلاط معهم الأربعاء 11 أبريل 2018 - 13:07
واش عندنا الفندق في المغرب ؟
لقد دخلوا المغرب من أجل الذهاب إلى أوروبة
نحن لا نريدهم بثاثا في المغرب

أنا لست عنصري ولكن لا أريد أن يختلط بيننا هذا النوع من البشر
شكلهم مخالف عاداتهم مخالفة

الصراحة هي هذه أكره تصرفات الأفارقة جنوب الصحراء

لا نريد الإخلاط معهم
المغربي يجب أن يبق مغربي بخاصيته المغربية ولا يختلط مع الإفرقي جنوب الصحراء



عدم تجنيس أي أجنبي إفريقي كان من كان ، الجنسية المغربية تمنح لمن أبويه مغربين فقط أما من أحد والديه ليس مغربيا إفريقي لا تمنح له و لو و تمنح له الإقامة فقط كضيف ,
الأمن القومي المغربي في خطر في الأمد المتوسط و البعيد. كمغاربة يجب أن نحافض على تراثنا لأجيال القادمة.

المغربي يجب أن يحافض على خاصيته المغربية الأصيلة لكي لا يتحول لإفريقي
32 - امازغي عربي الخميس 12 أبريل 2018 - 04:27
هل للمغاربة تغطية صحية؟ هل سبق للمغرب ان استعمر هده الدول كما فعلت اوروبا؟هل نجحت سياسة التنوع الثقافي في أوروبا لنجربها في بلدنا؟
33 - nadir الثلاثاء 17 أبريل 2018 - 17:28
والله العظيم اخوتي انا معاق ورب اسرة ومرة مرة كنخرج نسعى وهاد الافارقة كيسبونا وكيجريو علينا من امام المساجد باش يطلبوا , ومرة قلت لاحداهن هده بلادي وخرجت فيا عينيها وقالت ليا حتى انا بلادي, اللهم هدا متكر بلادنا ولينا مقموعين
34 - بنت المدينة (الربط) الخميس 19 أبريل 2018 - 12:23
كمواطنة مغربية مزدادة في المدينة القديمة التي طالما احببتها واحببت مدينتي الرباط اشعر بالاحراج والخجل عندما امر من امام محطة الطاكسيات باب شالة منظر يندى له الجبين اين المسؤولين ، مرتع للاوساخ والازبال و الافارقة الذين امتهنو كل شيء بدون رقيب او حسيب عندما ارى شعارات مدينة الانوار وفي الجهة الاخرى اشاهد هده المناظر لا ارى سوى الظلام
حقا وصدقا اشتقت لمدينتي كما كانت في السابق اما الان فشعوري هو الغربة في مدينتي الربـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاط العـــــــــــــــــــــــاصمة
واحســـــــــــــــــــــــــــــــــــرتاه.
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.