24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4507:1213:2616:4919:3020:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | من الخميني إلى روحاني .. سوء الفهم التاريخي بين المغرب وإيران

من الخميني إلى روحاني .. سوء الفهم التاريخي بين المغرب وإيران

من الخميني إلى روحاني .. سوء الفهم التاريخي بين المغرب وإيران

وصف "سحابة الصيف"، الذي لطالما تداول من أجل التعبير عن فُتورٍ يطال علاقات الدول، قد لا يَسْتَقِيمُ وحالة العلاقات المغربية الإيرانية، التي تكاد تهدأ في حين حتى تعود إلى التأزم مجددا، لأسباب تختلف في الزمان؛ لكنها تلتقي من ناحية الصرامة التي تَقْطَعُ العلاقات بشكل نهائي، وتُعَجِلُ بإغلاق السفارات حتى إشعار آخر.

يوم الثلاثاء شكل موعدا جديدا لقطع العلاقات، بعد إعلان ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الدولي، عن دعم حزب الله اللبناني، الحليف المباشر للإيرانيين، لجبهة البوليساريو الانفصالية، عبر إرسالها لمدربين من التنظيم اللبناني إلى المخيمات، قصد تمكين عناصر إبراهيم غالي من حرب العصابات، استعدادا لمواجهة مرتقبة مع المغرب.

القطيعة الجديدة لها جذور تاريخية سابقة تعود إلى 2009، عندما اتهم المغرب السفارة الإيرانية بالرباط بتسخير وسائلها من أجل نشر التشيع بالمغرب، لتتجمد العلاقات بعدها إلى حدود 2014، وتستأنف مجددا؛ لكن ألغام الصحراء المغربية ألبستها من جديد عباءة القطيعة والجفاء.

الحسن الثاني والخميني

توتر كبير طغى على العلاقة بين الملك الراحل الحسن الثاني وبين آية الله الخميني، المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، بعد أن استضاف المغرب شاه إيران محمد رضا بهلوي، الذي أسقطته ثورة 1979 الإيرانية، ليستقر بالمغرب لمدة تزيد عن الشهرين، بعد أن جاءه من مصر صوب مراكش، وترد إيران على الأمر باعتراف بجبهة البوليساريو سنة 1980؛ وهو ما تسبب في انقطاع العلاقة بين البلدين بشكل رسمي.

اعتراف سيوتر العلاقات بين الطرفين، خصوصا بعد تَمَكّنِ الخميني من دواليب الحكم في إيران، وتبدأ بذلك حرب التموقعات الدينية بين مؤسسة إمارة المؤمنين والمرشد الأعلى آية الله الخميني، من خلال تكفير علماء المغرب للمرشد الإيراني،؛وهو التكفير الذي عاينه ملايين المشاهدين عبر الشاشات، في خطاب الحسن الثاني بعد أحداث 1984 التي اتُهِمَتْ إيران بالضلوع فيها.

سلسلة الخرجات الصحافية للحسن الثاني تواصلت بقوة، حيث أورد في تصريحات لجريدة لوفيغارو "أن التوجه الديني الجديد لإيران يقضي بوضع قوانين الشيعة الجعفرية، التي تفترض وجود إمام يعلو عن كل سلطة دنيوية"، مضيفا أنه "يمكن أن يُلاحِظَ الجميع أن آية الله لم يبدع شيئا، فالشيعة الجعفرية موجودة منذ قرون".

تصريحات الملك الراحل للجريدة الفرنسية ذهبت أبعد من هذا الحد، إذ سجل الحسن الثاني "أنه إذا كان الخميني مسلما فيمكن اعتباري غير مسلم؛ لأن الخميني لم يقم سوى باسترجاع شفرة حادة لكنها صدئة وتحمل كل أشكال التعفن والتسمم"، مشيرا إلى "وجود تهديد موجه ضد الإسلام، لأن الجامعات تفسر الإسلام تفسيرا سيئا، وهذا ما يدفع غالبا بالشباب الدارس بها إلى التساؤل عما إذا كان الإسلام ما زال يلائم عصرنا".

التسعينيات والانفراج

شَهِدَتْ بداية تسعينيات القرن الماضي انفراجا على مستوى العلاقات، بعدما بادرت طهران إلى سحب اعترافها بجبهة البوليساريو سنة 1991، ثم سَمَحَ الطرفان بتعيين قائمين عن الأعمال بكلا البلدين، لترتفع الدبلوماسية إلى درجة السفراء سنة 1993، مقابل إقرار المغرب بحق إيران في استعمال الطاقة النووية، في الأغراض السلمية؛ وهو ما جعل المغرب يستفيد بشكل كبير من الانفراج، بعد أن كانت إيران من بين الزبائن الرئيسين للفوسفاط المغربي.

إدريس هاني، الخبير في العلاقات المغربية الإيرانية، أكد أن "العلاقات، بالرغم من كل ما شابها من تحسن في تلك الفترة، بقيت حبيسة الشك وسوء الفهم الكبير، نظرا لأنها لم تبنَ على أسس متينة"، مشيرا إلى أن "ما وقع يوم الثلاثاء لا يمثل قطيعة نهائية"، وزاد: "كل ما في الأمر أننا أمام حادثة دبلوماسية، في إقليم هش علائقيا".

وأضاف هاني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "تسعينيات القرن الماضي عرفت مشاركة العديد من وفود البلدين في عديد المعارض الثقافية والأسابيع السينمائية والتشكيلية"، مذكرا بـ"حضور العديد من علماء الدين الإيرانيين إلى الدروس الحسنية الرمضانية في تلك الفترة، وكذا تبادل الوفود البرلمانية بين البلدين، التي لم تخرج من دائرة المجاملة الدبلوماسية".

العهد الجديد

تحركات دبلوماسية عديدة بوشرت بعد تولي الملك محمد السادس سدة الحكم، انطلقت باستقبال حسن روحاني، نائب الرئيس الإيراني، شهر مارس 1999 في الرباط، ثم تلتها زيارة للوزير الأول عبد الرحمان اليوسفي لإيران سنة 2001، ولقاؤه بالرئيس محمد خاتمي، بموجب دعوة رسمية من إيران، بعد أن تكلفت اللجنة المغربية – الإيرانية بالإعداد للقاء.

سنة 2003، سَتَرْصُدُ عدسات المصورين تبادلا لأطراف الحديث، بين الملك محمد السادس ومحمد خاتمي في قمة المؤتمر الإسلامي بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، لتتبعها زيارة لوزير الخارجية الإيرانية منو شهر متقي، إلى الرباط، ولقاؤه بالوزير الأول إدريس جطو، في فبراير 2007.

أزمة 2009

العلاقات التي تحسنت في بداية التسعينيات ومطلع الألفية سرعان ما عادت إلى الجمود، بسبب "تدخل إيران في الأمور الدينية للمملكة المغربية، عبر نشر المذهب الشيعي في صفوف المغاربة، وضربهم على المستوى العقائدي".

وفي السياق ذاته، عمّقت أزمة احتجاجات البحرين من القطيعة التي نشبت سنة 2009، بعدما انتقدت السلطات المغربية حينها "نشر بيان تضمن تعبيرات غير مقبولة في حق المغرب، على إثر تضامن المملكة مع البحرين، إسوة بالعديد من الدول التي رفضت المساس بسيادة هذا البلد ووحدته الترابية، إبان الاحتجاجات التي وقعت داخله".

هذه المعطيات تلاها بشكل مباشر قطع للعلاقة من الجانب المغربي، في السادس من مارس 2009 إلى حدود مطلع 2014، حيث أعاد الطرفان علاقاتها الدبلوماسية، بعد اتصالات بين وزير الخارجية السابق صلاح الدين مزوار ونظيره الإيراني جواد ظريف؛ لكن التعيينات على مستوى سلك السفرا، ظلت حبيسة غرفة الانتظار، إلى غاية 2016، ليُعَيَّنَ حسن حامي سفيرا إيرانيا معتمدا لدى المملكة المغربية.

قطيعة 2018

عادت العلاقات المغربية الإيرانية إلى نقطة الصفر، بعد أن أعلن ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي، يوم الثلاثاء، عن "قطع العلاقات مع الجمهورية الإيرانية، بسبب تورط حزب الله اللبناني في دعم ميليشيات البوليساريو، بإرسالها لخبراء عسكريين صوب مخيمات تندوف لتدريبها على أساليب حرب العصابات".

وأضاف بوريطة أن "مدربين عسكريين تابعين لحزب الله سافروا إلى تندوف، لتأهيل قيادات من جبهة البوليساريو الانفصالية في هذا الشهر على استخدام صواريخ أرض- جو"، مشددا على أن "القرار لا يرتبط بالأوضاع في سوريا أو الشرق الأوسط بشكل عام، وأنه لا يخضع سوى لمصالح ثنائية".

من جهته، رد حزب الله اللبناني على تصريحات وزير الخارجية المغربي بالقول "إنه من المؤسف أن يلجأ المغرب، بفعل ضغوط أمريكية وإسرائيلية وسعودية، إلى توجيه هذه الاتهامات الباطلة"، مشيرا إلى أنه "كان حريا بالخارجية المغربية أن تبحث عن حجة أكثر إقناعا لقطع علاقاتها مع إيران، التي وقفت وتقف إلى جانب القضية الفلسطينية وتساندها بكل قوة، بدل اختراع هذه الحجج الواهية".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - WAHED الخميس 03 ماي 2018 - 08:37
افهم ان 100/90 من حالات قطع العلاقات كانت نتيجة لعوامل ليس لها علاقة بالبوليساريو انما املاءات خليجية
2 - Adil الخميس 03 ماي 2018 - 09:00
اين مقالاتكم عن المقاطعة صافي حتى انت يا هسبريس شكرا
3 - مغربي حر الخميس 03 ماي 2018 - 09:15
أسأل الله أن يكفينا شر هذه الجرثومة إيران الصفوية فهي سبب مايجري في العراق وسوريا واليمن أينما كانت كان الدمار والدماء
4 - إلى الله المشتكى الخميس 03 ماي 2018 - 09:19
رحم الله الحسن الثاني واسكنه الفردوس الأعلى كان يعرف حقيقة الرافضة
5 - elamiri elmamoun الخميس 03 ماي 2018 - 09:31
إخراج القرارالسيادي للمملكة المغربية والقاضي بقطع العلاقات مع إيران من إطاره التنائي الصرف وربطه بالإطار الإقليمي في الشرق الأوسط أو الدولي ، كما يدعي حزب اللات. لأكبر دليل على إنكشاف عورة نظام الملالي في إيران. المغرب وعبر تاريخه، له مواقفه الخاصة به والتي كانت في مرات عديدة تجد تعارضا مع حلفائه، ولأنها السياسة ومبادئها فالمصلحة الوطنية أولا وبعدها الإختيار بين السئ والأسوأ عكس التبضع في الأسواق وحده الدي يمنح فرصة الإختيار بين الحسن والأحسن . إيران وبعد نجاح ثورتها إكتسبت تجربة كبيرة في الصراعات الإقليمية وأصبح حرسها الثوري يصول ويجول خرابا ودمارا، لكن أن يغالط أمام المغرب ويوجه العدوان علينا تحث أي مبرر وبأي جهة كانت، فبدون شك سيكون للمغرب الحق في إتخاد قراره السيادي وإن وافق هذه المرة رغبة حلفائنا التقليديين فلا ضير في ذلك.
6 - تاوناتي الخميس 03 ماي 2018 - 09:39
ايران دولة دينية عقيدتها هي نشر المذهب الشيعي في كل الدول الاسلامية تحت يافطة تصدير الثورة والمقاومة وذلك من اجل السيطرة على مكة مهد الاسلام للتمهيد لمايسمونه عودة المهدي.
ولتحقيق اهدافها قامت ايران باستقطاب الشيعة العرب وتجنيدهم في مليشيات مسلحة سيطرت على اربعة عواصم عربية.
افضل طريقة للتعامل مع ايران هي ما تقوم به السعودية في اليمن لمنع سيطرة الحوثيين على اليمن وتواصلهم مع السعوديين الشيعة.
7 - da mario الخميس 03 ماي 2018 - 10:08
نتاءسف عن قطع العلاقة مع اران للمرة الثالتة لاءرضاء شركاء السوء---
يجب عن اصحاب القرار بان يفكرون اولا فى مصلحة المغربى والمغاربي ,ولابتعاد عن دول الخليج,انهم يهيوءن لدخول المغاربة في حرب كبيرا...وبعد سيهربون الى الخارج,يجب على الدولة ان تتسلح ب شعبها لا غير وقصة معمر القدافى تبقى لنى عبرة وشكرا.
8 - مصطفى البيضاوي الخميس 03 ماي 2018 - 10:10
أغلب المغاربة لا يعيرون قيمة للدولة الشرقية كانت عربية أو فارسية أو صينية ...إلخ لأن الشرق استبدادي بينما نحن أقرب للفكر العقلاني والعلمي الأهم بالنسبة لجميع المغاربة الأحرار هو ترميم البيت الداخلي بالركائز الثلاث التربية العلم والتوأصل .
9 - يحيي الخميس 03 ماي 2018 - 10:38
قطع العلاقات مع ايران حق سيادي له مبرراته لم يكن يعلم بها الشعب المغربي، ولكن هذا الاخير يعلم ما تقوم به الجارة الجزائر علنا بالاضافة للتصريحات المباشرة والسلبية اتجاه المغرب فلماذا لا نقطع علاقتنا بها نهائئيا لاسيما انها اغلقت الحدود وتعاكس المغرب في كل المحافل الدولية.
10 - fattah rif الخميس 03 ماي 2018 - 10:42
من منا نحن جيل السبعينيات القرن الماضي لا يتذكر الخطء السياسي الفادح الذي وقع فيه الراحل الحسن الثاني عندما استقبل ملك إيران شاه رضا بهلوي والذي اطيح به الايرانيون خلال ثورة تسعة وسبعين .أسبوع بعد ذلك اندلعت مضاهرات في مراكش تطالب بطرد الطاغوت من المغرب فما كان من الحسن الثاني إلا الانصياع وأمر الشاه بالمغادرة خوفا من انتقال عدوى الثورة الإيرانية إلى المغرب كانت وجهة هاذا الطاغوت هي مصر السادات لكن الإخوة المصريين تبنوا نفس النهج لتندلع مضاهرات دامية في القاهرة والإسكندرية تطالب بطرد الطاغية فرضخ السادات هو الآخر فأمره بالمغادرة قبل فوات الأوان. فكانت وجهته الأخيرة هي حليفته التقليدية أمريكا توفي بعد ذلك هناك .
11 - البعمراني الخميس 03 ماي 2018 - 10:47
لقد سمعت الحسن الثاني رحمه الله يقول اذا كان الخميني مسلما فأنا غير ذلك في ذلك الوقت لم أكن اعرف معنى الشيعة لكن عندما التقيت بهم في اوروبا عرفت حقيقتهم ولم أكن اضن ان مسلما يسب أبا بكر وعمر ويتهمون أم المؤمنين عائشة بالفاحشة ثم لم تدخل ايران بلدا ألا وقامت به الفتن والحروب
12 - Brainiac الخميس 03 ماي 2018 - 10:47
Ca me n'interesse pas du tout que l'iran est un pays a majorite chiite...la seule chose qui m'interesse c'est l'aide militaire de ce regime via Hezbollah aux bandits du polisario, ils leurs ont donne des equipements tres sophistiques qui placent nos F16 en danger tres serieux....
Les equipments militaires, les experts dans les guerrillas.....ils veulent vraiment creer un nouveau syrie dans notre pays....chaos, des milliers de morts, disintegration de notre pays
13 - الرحمني الخميس 03 ماي 2018 - 11:09
الى fettah شاه ايران من المغرب توجه لأمريكا التي طردته الى دولة بنما ومنها جاء الى مصر السادات حيث مات ودفن في مصر وليس في أمريكا
14 - ماغوكان الخميس 03 ماي 2018 - 11:58
السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته. رحم الله ملك المغرب الحسن الثاني رحمةً واسعة جمع علماء المسلمين المغاربة وكفرو الخميني اﻹيراني ﻷنه يقول بأن الأئمة إثناعشر أفضل من اﻷنبياء جميعاً.
15 - محلل بسيط وفاهم الخميس 03 ماي 2018 - 12:05
إن الدبلوملسية المغربية تتخبط في مستنقع خليجي ايراني روسي امريكي.
فأمريكا وإسرائيل تضغط على السعودية والسعودية تضغط وتتحكم كما تشاء في المغرب لأن ماباليد حيلة فحكام الخليج اشتروا المملكة ومافيها من جاريات واراضي وممتلكات وللملكة ديون بالملاير في الخليج فيجب الرضخ للامر الواقع...وستلجأ السعودية لنقل حربها ضد ايران الى المغرب..كما فعلت في اليمن والعراق وسوريا. لانهم هم بأنفسهم جبناء لا يستطيعون مواجهة ايران وهاهم يصرفون ثرواتهم على ترامب ليحميهم من ايران.
ولقد حاولوا هذا مع الجزائر السنة الماضية ولكن جنرلات وحكومة الجمهورية الجزائرية صفعتهم واثبتت لهم انها ذوا سيادة ولا تريد التدخل في شؤونها وفضلت الروس وايران على دويلة يحكمها ترامب.
بعدها بشهور استثمرت السعودية والإمارات في صفقة واحدة مائة مليون دولار.
16 - Roots الخميس 03 ماي 2018 - 12:27
شخص يسأل صاحبه عن الوضع في الشرق الأوسط
فأجابه الحال مثل صلاة الجمعة في السجن الامام قاتل والمؤدن نصاب والمصلين لصوص والكل ملتحي
17 - mimouass aliouass الخميس 03 ماي 2018 - 13:17
إن ايران العدو اللذود للعالم باسره لا المغرب فحسب انها تنظر إلى العالم كأنه لعبة بين يديها فانشات عصابات مسلحة لتخىريبه تظهر الصداقة و تخفي الخراقة حيث تجعل الأمور تسير بما تشتهيه تكن بداخلها الغدر و النفاق و تظهر انها مع لكنها ضد لها مصالحها التوسعية و التخريبة و السيطرة إنها الافعى الراقصة تقول بأنها تهتم بالقضية الفلسطينية و تريد للشعب الفلسطيني الشقق التحرر ، إن كان كذالك لما لم تتدخل عسكريا كما تدخلت في و تتدخل في اليمن و العراق و سوريا و حتى في ليبيا كذالك و تقضي على إسرائيل و يتحرر الشعب الفلسطيني و يسعد إنها مراوغات و مناورات لا قيمة لها و لا فاءيدة لها إلا خراب الشعوب و نهك الحقوق الإنسانية وتدمير النفوس لذا إن ايران دولة إرهابية 100% دون مناقشة
18 - مهتم مهتم الخميس 03 ماي 2018 - 14:13
مشكل المغرب وإيران لا يمكن ان يحل الا بنهاية النضام الإيراني لانه مشكل عقائدي ولا يمكن التفاهم بشائنه باي شكل من الاشكال
19 - baamrani الخميس 03 ماي 2018 - 14:19
المغرب بلدنا و مذهبنا سني مالكي،والكل يعلم ان إيران مذهبها شيعي محض وحقدهم لنا كبير وله تاريخ.فانظروا ما يحدث للاخوة في العراق و اليمن وسوريا.صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني رحمه اللّٰه و ادخله فسيح جناته،أدرك خطرهم وذسائسهم،ففضل قطع العلاقات معهم والابتعاد من هذه الجراثيم.
20 - ظلال الشاه تطل على العلاقات الخميس 03 ماي 2018 - 17:36
أكثر من 82 مليون إيراني يجمعون على كره شاه و كره ما يرمز اليه نظامه الذي أذل و جوع و نهب ثروة بلدهم و لا ينسون البلدان الداعمة له و المستضيفة له , النظام الايراني يلعب على نفس الورقة اﻹثنية و القبلية التي يستعملها خصومه فكل منهم يسعى الى تحقيق الهيمنة و إعادةالامجادة البائدة و الضحية دائما تبقى الشعوب المسلمة,نتمنى ان نستوعب درس إيران و نبني سياسةخارجية مبنية على خدمة مصالح الشعب

ظلال الشاه تطل على علاقات إيران
21 - الصم الاول الخميس 03 ماي 2018 - 22:31
ويه قيلا ايران فهمتنا غلاط راه حنا مقاطعين سيدعلى ديال البطرونا
22 - المهندس حمد الخميس 17 ماي 2018 - 07:35
المغرب بلد اسلامي عريق يدين بالتوحيد الخالص وهو عبادة الله الواحد القهار ويتبع سنة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وعلى المذهب المالكي اما هؤلاء الاعاجم الفرس المجوس عبدة النار فو الله لايعنيهم سوى نشر مذهبهم الخبيث وقتل اهل السنة من العرب وغير العرب ويدعون حب ال البيت وال البيت منهم براء ولنسال انفسنا هل حج المقبور الملعون الخميني الى مكة او الملالي من بعده انهم مجوس كفرة هدفهم تشتيت المسلمين ونشر الفوضى في بلاد العرب وما دعمهم الخبيث للبوليساريو الا دليل قاطع على ذلك اسال الله ان يوفق المغرب ملكا وحكومة وشعبا على التصدي لمذهبهم الخبيث وان يرد كيد هؤلاء الفرس الى نحورهم
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.