24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  3. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | تدوير النفايات في المغرب .. حينما تتحول الأزبال إلى مورد رزق

تدوير النفايات في المغرب .. حينما تتحول الأزبال إلى مورد رزق

تدوير النفايات في المغرب .. حينما تتحول الأزبال إلى مورد رزق

بأماكن رمي النفايات مئات المواطنين يشتغلون لساعات طوال، همهم الوحيد هو إيجاد أشياء قابلة للتدوير من بلاستيك أو ورق وحتى حديد وغيرها، يبحثون بكل جد وينتظرون من يشتري ما جمعته أيديهم لتحويله إلى مواد أولية تدر أرباحا مهمة.

مصطفى حمان، 60 سنة، واحد ممن يبحثون في الأزبال عن قطعة خبز يسدون بها جوعهم، فبعد أن تم طرده من عمله كحارس بإحدى الشركات الخاصة لم يجد بديلا عن التنقيب في النفايات عن شيء يأكله وآخر يبيعه لضمان طعام لأبنائه الثلاثة.

يقول حمان في حديثه مع هسبريس: "لدي ثلاثة أبناء ولم أجد بديلا عن النفايات من أجل جلب طعام لهم. أتناول أنا ما أجده من خبز مرمي ثم أجمع البلاستيك والحديد لبيعهما بدرهم واحد للكيلوغرام".

حرفة التنقيب في النفايات تعود لعشرات السنين. نجاة الرباح، سيدة تجاوزت عقدها الرابع، من بين من احترفوا هذه المهنة منذ حوالي عشرين سنة. تؤكد نجاة أنها كانت تشتغل بمطرح عكراش، ضواحي الرباط، في ظروف مزرية، إلا أنها على الرغم من ذلك تمكنت من أن تعيل أبناءها الثلاثة مما تجمعه من دراهم.

وتوضح الرباح في حديثها مع هسبريس أن الفقر هو الدافع إلى اختيارها ممارسة هذا النشاط، خاصة بعد أن توفي زوجها ووجدت نفسها مضطرة لأن تبحث عن عمل، فلم تجد غير الأزبال تلجأ إليها للبحث عن لقمة عيش أبنائها.

تضم المملكة ما يفوق سبعة آلاف شخص يعملون في فرز النفايات، منهم من يعمل بمطارح عشوائية لا تتوفر على أدنى شروط السلامة الصحية. وعلى الرغم من أن البلاد تتوفر على برنامج خاص بالنهوض بالمجال البيئي وترصد له ميزانية مهمة، إلا أن مراكز تثمين النفايات لا تتجاوز الثلاثة.

وفي هذا الإطار تقول نزهة الوافي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، إن المغرب يعتمد مخططا لخمس سنوات خاص بتدوير النفايات المنزلية؛ البلاستيك والورق والمواد العضوية، إضافة إلى المخطط الوطني للمنظومات، والذي يهدف إلى وضع منظومة خاصة لكل النفايات ووحدة صناعية تقوم بتدويرها.

وأكدت الوافي، ضمن تصريح لهسبريس، أن البرنامج الأول تخصص له اعتمادات مالية تقدر بـ377 مليون درهم سنويا، مشيرة إلى أن هناك فقط ثلاثة مطارح مراقبة أصبحت مراكز للتثمين، وهي مطارح أم عزة وفاس ووجدة.

وتضيف الوافي: "سيتم الانتقال من ثلاثة مطارح إلى خمسين مطرحا. اليوم يوجد 25 مطرحا مراقبا وسيتم توقيع اتفاقيات مع الجماعات الترابية لتتحول هذه المطارح المراقبة إلى مراكز تثمين للنفايات، و25 الأخرى هي جديدة بالجماعات الترابية التي لا تضم أي مطارح".

من بين المطارح التي تم تحويلها إلى مركز لتثمين النفايات هناك مطرح "أم عزة"، الذي يستقبل يوميا حوالي ألف وثماني مائة طن من النفايات. هناك تم تأسيس أول تعاونية من نوعها بالمغرب لمت شمل المشتغلين في فرز النفايات.

ويقول ياسين مازوت، رئيس تعاونية الوفاق لفرز الأزبال: "أنا من بين الناس الذين كانوا يشتغلون بشكل عشوائي في ظروف صعبة..النفايات التي كانت تلج إلى المطرح العشوائي هي نفايات غير مراقبة.. هناك نفايات خطيرة مثل النفايات الطبية والنفايات الصناعية التي تشكل خطرا على الفارزين".

ويشيد ياسين بالظروف التي بات يشتغل فيها العاملون اليوم قائلا: "المطرح المراقب يضم آليات ميكانيكية يتم عبرها الفرز اليدوي بوسائل تضمن سلامة الأشخاص، والعمل يتم في إطار عدد ساعات محدودة؛ ناهيك عن توفير التغطية الصحية والضمان الاجتماعي. كما أصبحت العائدات شهرية عبر تحويل بنكي".

تضم التعاونية 151 عضوا يتقاضون مبلغا شهريا يقدر بألفين وست مائة وخمسين درهما، وتحقق أرباحا سنوية بلغت سنة 2016 حوالي 650 ألف درهم.

وعلى الرغم من التطور الذي شهده مطرح أم عزة إلا أن ظروف العمل تظل صعبة بالنسبة لعدد من العاملين الذين يطالبون بتحقيق المزيد للنهوض بالقطاع.

وفي هذا الإطار يقول أحمل مفلا، الذي داوم على العمل بمطرح أم عزة منذ حوالي تسع سنوات: "القطاع عرف تطورا كبيرا وبتنا نحظى بظروف عمل أفضل إلا أن هذا غير كاف. نتمنى لو تحسنت الظروف أكثر فأكثر".

تدوير النفايات إن تم بشكل صحيح يمكنه أن يخلف أرباحا طائلة، كما يمكنه أن يوفر مناصب شغل لآلاف الأشخاص. وتقسم الوافي الأرباح إلى قسمين؛ الأول يتعلق بالإشكالية البيئية، والثاني اقتصادي وتنموي، قائلة إن "الأمر يتعلق بتوجه عالمي يسمى التنمية الصناعية الخضراء، والهدف منه هو خلق مناصب الشغل".

وتواصل الوافي: "التدوير أيضا سيمكننا من التحكم في إشكال المس بثرواتنا الطبيعية، خاصة في ما يتعلق بالطمر. وحينما نقول الطمر نتحدث عن عمق دفن النفايات، ما يترتب عنه المس بالفرشاة المائية".

وتوضح الوزيرة أن التدوير كفيل أيضا بحل إشكالية العقار، قائلة إنه مثلا في مدينة الدار البيضاء وحدها نحتاج إلى مساحة 60 هكتارا من الأرض من أجل إنشاء مطرح للنفايات.

ويلتزم المغرب على الصعيد الدولي بتدوير ما بين عشرين إلى ثلاثين بالمائة من النفايات في حدود 2022، وهي النسبة التي لم تتحقق إلى حد اليوم، إذ ما يتم تدويره على الصعيد الوطني لا يزيد عن عشرة في المائة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (9)

1 - مواطن الثلاثاء 29 ماي 2018 - 09:39
Pour quand le tri à la source?ça sera plus facile de recycler.Ou sont les associations qui s'occupent de l'environnenment ?Elles doivent commencer par uns compagne de senbilisation des citoyen pour le geste de tri chez lui.
2 - الرباطية الثلاثاء 29 ماي 2018 - 09:47
يجب توعية المواطنين ووضع صناديق للقمامة بالوان مختلفة حتى نحط كل نوع على حدة مثلا البلاستيك الورق حتى لا نخلطه مع القمامة الاخرى وحتى نسهل على اخواننا عملية الفرز كما في الدول المتحضرة
3 - مستغربة مغتربة الثلاثاء 29 ماي 2018 - 09:56
وماذا عن صفقات النفايات السامة المستوردة من الخارج التي طمرت في الأراضي المغربية ألن تأتر على الفرشة المائية والساكنة المجاورة!!؟
وماذا عن الشركات الأجنبية والمحلية التي ترمي مخلفاتها بطرق عشوائية في البر والبحر ويتم التغادي عنها مقابل دراهم معدودة تمنح لشخصيات محددة ألن تأثر على المغاربة عامة!!؟
4 - مكلخ الثلاثاء 29 ماي 2018 - 10:15
يا أخي هذا الموضوع يجب أن يأخذ على محمل الجد من طرف اعلامنا ومن طرف المؤسسات المعنية ودوائر القرار العليا ، مسألة البينة لم تعد مسألة محلية وقد استشعرت البلاد الراقية أهمية الموضوع ودقت ناقوس الخطر ، لذلك لا يجب أن نصم آذانا ونبقى معزولين على ما يقع في الخارج ، يجب تشجيع البحوث في هذا الموضوع من طرف مراكز التكوين والجامعات التي تدرس مكونات المادة ، كما يجب تخصيص البحوث العملية التي تفتح للمغرب أفاق للخروج من مشكلة التلوث البيئي ، كما يجب الأستفادة من الخبرات الأجنبية في هذا الميدان ، يجب أن يكون هذا المشكل أن يكون مؤرقا و أن لا يلقى أي تقاعس من عامل أوباحث أو وزير.
5 - المقاطعة الثلاثاء 29 ماي 2018 - 10:20
شحال زوينة تناضل و انت مخشي تحت المانطا لا خبيط لا زرواطة و كينجح النضال ديالك 100% راه فالحقيقة خاصك تكون مغربي حر.
مدوخ ومن القطيع المقاطع وبخيييير الحمد لله.
#مقاطعون
6 - رشيد الثلاثاء 29 ماي 2018 - 10:51
ملاحظة: أين حقوق العمال ؟
عمال غير مجهزين للوقاية من الأمراظ ! الناتجة عن العمل ! أين كمامة الأنق لصد الأذى من الروائح الكريهة وكذا المواد الكيماوية المختلفة التي من المحتمل ان تكون مع الأزبال.
7 - BADR الثلاثاء 29 ماي 2018 - 13:48
نعم ذهب لمن يجيد إعادة إستعمالها. والله أنا أقطن بحي مولاي عبد الله الزنقة 54 بالدار البيضاء نعاني مند 30 سنة من مزبلة وسط الحي. قمنا بوضع شكايات بلا عدد و لامجيب. حسبنا الله و نعم الوكيل
8 - سفير النوايا الحسنة الثلاثاء 29 ماي 2018 - 17:35
يجب على وزارة التعليم من الابتدائي إلى الإعدادي فرض مادة جديدة تدرس على الأقل حصة نظرية و تطبيقية واحدة في الأسبوع حول المسؤولية الإجتماعية والبيئة والصحية والإقتصادية للمواطن متل العمل التطوعي و الانساني و العمل الجمعوي و التعاوني و المبادرات التنموية من تنمية بشرية و تنمدية مستدامة و تنمية الموارد الطبيعية و الطاقات المتجددة و الخضراء و دلك بحضور متخصصين في الميادين من باحتين و جمعويين و أرباب شركات و مهنيين و مسؤوليين و مؤطرين و القيام بخرجات للعمل تطبيقي كالقيام بأشغال العمومية و مبادرات و عمل خيري و اكتشاف ومزاولة مهن جديدة في ميادين مستقبلية و توعية صحية و بيئية و وقائية....
9 - متتبع الثلاثاء 29 ماي 2018 - 22:12
تحية عالية لصديقنا ياسين مازوت على مجهوداته المشهودة للرقي بمنطقته .
المجموع: 9 | عرض: 1 - 9

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.