24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. تقرير يُوصي المغرب بالابتعاد عن نظام الحفظ والتلقين في المدارس (5.00)

  2. التجار المغاربة يستعينون بالحديد المسلح الروسي (5.00)

  3. الشوباني: الخازن الإقليمي للرشيدية يعرقل التنمية (5.00)

  4. زيارة "بابا الفاتيكان" إلى المملكة تبهج الكنيسة الكاثوليكية بالمغرب (5.00)

  5. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

قيم هذا المقال

2.80

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | إدريس البصري .. إرث مهجور وحسرة عائلية في عاصمة الشاوية

إدريس البصري .. إرث مهجور وحسرة عائلية في عاصمة الشاوية

إدريس البصري .. إرث مهجور وحسرة عائلية في عاصمة الشاوية

مارس 1985..داخل المكتب المركزي لوزارة الداخلية، يجلس عبد الرحمان بنعاشور منتظرا اتصالا من أعلى مستوى، وهو المكلف بمعاينة سير الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، في غياب الرجل القوي إدريس البصري في مهمة مستعجلة..

استعداد تام واطلاع على كل البرامج وتفاصيل الأخبار العالمية، في أفق اتصال للاستفسار حول الأوضاع..الهاتف يرن، البصري على الخط: "كم نتيجة النهضة السطاتية لهذا الأسبوع؟". يرد عاشور الذي لم يتوقع سؤالا كذاك: "بصراحة، لا أعرف"، أجاب البصري: "أنت ما حاضي والو". أقفل الخط وانتهت المكالمة.

بوح مُقَرَبٍ لخص تعلق "أب الوزارات" بمدينته سطات، التي افترشت زينة بدون تفاصيل ولا جديد، أمام زمن عات محا مرور عقد كامل على وفاة البصري من شوارع مدينة استكانت إلى صمت قرباني ذات صيفية سنة 2007، وهي تودع ابنها الذي حظي بإجماع فريد داخل المدينة وفي أحوازها، التي ظل سكانها حاملين لذكراه، مصورين إياه بطلا قوميا، زفه التاريخ إلى المنطقة على خيلها المنتصب وحيدا في المدار هناك، بعد سقوط الفارس الوفي.

هسبريس تنقلت إلى سطات، والمناصرة والبصاصرة، وعين علي مومن، أمكنة فتح فيها البصري عينيه، ومرغت طفولته ترابها، والتقت بعائلته وجيرانه وأصدقائه، في ذكرى وفاته الحادية عشرة، فحكوا عن الرجل، ونفوا عنه صفة "المتغطرس" التي التصقت به على الدوام، حتى واسمه لم يعد سوى صداَ مناسباتي خافت يزور الشاشات والصحف في مرات قليلة، دون أن يكُف ذلك أبناء دواره عن التشبث بتكرار تجربة "ولد سطات فالسلطة".

صداقة لم تمحها الداخلية

دوار المناصرة، خارج المدار الحضري لسطات.. لا شيء ينافس السكينة المُطبقة على المكان سوى صياح ديكة متفرقة في الأفق الشاسع لدواوير الشاوية الأصيلة، طريق معبدة وسيارات مارة يتفرس فيها الصغار بشغف طفولي..هنا كانت بداية حكاية البصري مع سطات وأهلها، الذين لم يخمنوا يوما أن طفلا صامتا وملازما للكتب سيُصبح في يوم من الأيام الرجل الثاني في هرم الدولة لـ25 سنة.

بملامح رسمتها الجغرافيا القاسية للمناصرة يأتينا جمال الدين بن الكبير، مقتادا ماشيته صوب حظيرتها؛ استوقفناه باعتباره صديقا حميما لـ"سي دريس"، كما يسميه، ليحكي أن "البصري رأى النور في منطقة البصاصرة ضواحي سطات، ودرس في عين علي مومن، بحكم اشتغال والده كسجان بالسجن المحلي هناك"، ثم يضيف باندفاع سكان الشاوية: "بعدها جاء الأب وبنا منزلا هنا في منطقة المناصرة، بعد أن انتقل ادريس وأخوه محمد إلى سطات من أجل الدراسة في مدرسة بنعباد".

بن الكبير، يضيف مصرا على قوله بتحريك أصابعه الدالة: "أطفال الدوار كانوا جميعا يلعبون، باستثناء ادريس، كان طوال الوقت حاملا للقلم والكتاب، وذلك ما مكنه من تبوء المناصب، التي لم تنسه دواره وأهله بشكل عجيب، فهو من بنى مسجد الدوار بعد وفاة أمه، وهو من دشن المستشفى، وصاح حينها في سكان الدوار: زيدو أ لمناصرة زيدو، هادشي را ديالكوم، ثم نادى أحد وجهاء القبيلة ضاحكا: "هاك ها الفانيد -الدواء- هاك ما تغزز"".

"دراسة البصري في مدينة سطات ستدفع بالأب إلى شراء منزل في الباطوار، بعد أن كان طفلاه يتنقلان على الأرجل لمسافة طويلة إلى ثانوية بنعباد"، يقول بن الكبير، ويسترسل طالبا الانتباه: "نقطة التحول كانت امتحانا تبوأ فيه البصري المرتبة الأولى، ليعين بالرباط كاتبا عاما مساعدا لمدير الأمن الوطني محمد الغزاوي، ثم بعد ذلك سيذهب في مهمة صوب الصحراء، نجح فيها لينال رضا الملك، فحُوِّلَ أنذاك على وزارة الداخلية، التي سيتدرج فيها، إلى أن تمكن من الاستوزار باسمها سنة 1979".

جمال الدين بن الكبير، الذي بدا متعلقا بذكرى البصري، أَضاف أن "علاقة البصري مع سطات كانت استثنائية جدا، وخصوصا فريق النهضة السطاتية، الذي كان محبا شغوفا له ومتابعا دقيقا لكل أخباره"؛ فإبان فوضى انقلاب الصخيرات تنقل إلى الرباط من أجل زيارته وتفقد أحواله، ففاجأه البصري وهو طريح الفراش: "في حالة ما مت فستبقى غصتان في قلبي، الأولى فراق النهضة، والثانية فراق الأبناء". بقي بن الكبير مندهشا أمام حب الرجل للفريق، ثم عاد أدراجه إلى سطات، وفكرة "النهضة والبصري" لا تفارق باله.

الستيني، الذي يقول إنه "يكتفي برعي أغنامه ولم يستغل قرابته من البصري لتحقيق مآرب شخصية"، يسترسل بأن وفاة إدريس كان لها وقع كبير على الدوار، فبمجرد ذيوع الخبر استقبلته زوجته بسؤال: "تا واش مات الفحل؟"، ليخبرها بن الكبير بأن الرجل "كان متواضعا وتناول بغريرها وطاجينها رغم علو منصبه"، وأردف: "ثقل البصري جعلها تموت مباشرة بعد وفاته بيوم واحد، إذ توفي هو الاثنين وتلته هي يوم الثلاثاء في العاشرة صباحا".

طفولة عصامية

بالدوار ذاته، التقينا برشيد البصري، ابن أخت ادريس البصري..نظارات سوداء، وبزة شبه رسمية، ترسم للناظر تقاسيم شخصية وقورة، رحبت بنا ببشاشة، ورافقتنا صوب دوار لبصاصرة، الذي ولد فيه البصري..مساحات رحبة من الخلاء يُغطيها تبن يستقوي بالحشائش، أمام زحف عمراني يغتال زرقة السماء الأخاذة في الأفق الشاسع، الذي تقول عنه جارة لأسرة البصري إنه "كان ساحة يلعب فيها إدريس لما كان طفلا، كما ضمت منزل ولادته، قبل أن ينهار ويصبح أرضا مُسطحة دون ملامح".

"منزل أسرة إدريس كان عاديا جدا، مثل بقية المنازل، مبني من حجر ويحيط به سور؛ هنا كان يلعب مع أصدقائه، هذا هو دواره"، تحكي جارة عائلة إدريس، وتسترسل: "كان مرضي الواليدين..حسنَ التعامل مع أبيه وأمه.. وكيدير الخاطر لكاع الناس..حتى لما تقلد زمام وزارة الداخلية لم يكن يوما متكبرا، يُسلم على الناس بشكل عاد، لا فرق بالنسبة إليه بين غني أو فقير، يسأل عن الأهل جميعا، وذلك سر هرولة الجميع صوبه كلما جاء إلى الدوار لزيارة قبر والديه المدفونين في منطقة مجاورة".

غير بعيد عن دوار البصاصرة، تقود طريق قروية غير معبدة صوب "الروضة". قبران متقاربان يرتفعان، يدرك من اسمهما أنهما يعودان إلى والد ووالدة إدريس البصري؛ يقف أمامهما رشيد باحترام شديد.

ويسرد: "انتشرت إشاعات تقول إن البصري بنى ضريحا كبيرا لوالديه بالمنطقة، لكن الحقيقية أمامكم، قبور عادية مثل قبور جميع المسلمين..الإنسان ملي كيموت كيولي بحال بحال"، ثم يضيف: "البصري كان يتمنى أن يُدفن جوارهما بسطات، لكن بعد تواصل الملك والجهات العليا مع العائلة تقرر دفنه في مقبرة الشهداء بالرباط، والحمد الله أرض الله واحدة".

دوار عين علي مومن كان له الوقع الكبير على حياة إدريس البصري، بحكم دراسته به واشتغال والده في سجنه المحلي، حيث كان يرافقه من دوار البصاصرة إلى مدرسة عين علي مومن سابقا وآسية الوديع حاليا، مشيا على الأقدام. يدخل البصري فصله الذي لازال يحتفظ بشيء من الحنين إلى عراقة التعليم الفرنسي، ويلج الأب الفضاء السجني قصد الحراسة، ثم يخرجان معا ويعودان إلى المنزل مشيا على الأقدام طوال خمس سنوات دون كلل.

"كان يأتي مشيا على الأقدام قاطعا مسافة طويلة من أجل الدراسة الابتدائية بالعين..كيجي من المناصرة مع جدي في بدايات الأربعينيات..كان متقد الذهن متفوقا ومملاهيش باللعب، منذ صغره يحب الاجتهاد والمعقول، والله وفقه إلى ما يريد"، يقول رشيد البصري.

علاقة البصري بعين علي مومن استمرت رغم الكبر والوزارة، إذ يسرد رشيد أنه يتذكر "الزيارات المتكررة لإدريس البصري إلى منزل العائلة بالمنطقة وهو في عمر الثلاثين"، موردا: "يأتي من الرباط كل يوم سبت، يستيقظ في الصباح الباكر، ثم يجمع الجيران ليلعبوا كرة القدم في الملعب المجاور. كانت أجواء عائلية رائعة.. بعدها يستحم، ويخرج ليلتقي الناس..كيتهلا فيهوم ويرضيهم ولو بكلمة طيبة، ثم يعود أدراجه صوب الرباط"، ويزيد: "ما يقال عن البصري غير صحيح.. من يقولون عنه ذلك لم يعاشروه ولم يعرفوه عن قرب".

"مكابدة البصري للمحن من أجل مواصلة الدراسة ستتواصل بنجاحه في الابتدائية، ليتحتم عليه التنقل صوب سطات، حيث بدأ مشوارا جديدا في الثانوية الإسلامية - ابن عباد حاليا - إلى أن حصل على شهادة الكفاءة. كان يأتي من المناصرة إلى سطات، وفي فترة الاستراحة يمكث أمام الثانوية حتى يحين وقت الفترة المسائية، ويدرس مجددا؛ لا يعود أدراجه حتى يسدل الليل ظلامه بحكم بعد المسافة"، يسرد رشيد، مشددا على أنه "كان شغوفا بالدراسة ولا تهمه معاناته في سبيلها".

الأقارب والوفاة

الزيارات المتكررة للبصري إلى سطات، ومنزل أبويه، جعلت علاقاته متشعبة ومليئة بالذكريات والاسترجاعات، التي ينطق بها الغنيمي، حارس منزل "سي ادريس" بسطات، قائلا: "كان ليعمرها دار". ويضيف الستيني: "ملي كيجي كيدور معايا بـ160 170 ألف، وأكثر..فقط يحمل كومة نقود من المحفظة ويسلمني إياها..معندو غرض..عندما يزور المنزل يأتي الناس من كل منطقة، ينتظرون خروجه لتسليمه شكاواهم وتظلماتهم، وكان يتسلمها بصدر رحب".

"في أيام العيد الكبير يُفرق النقود على المارة، شي اعطيه 8 آلاف شي 20 ألف، بدون حساب، لكن بعد وفاته أصبح كل شيء مغايرا، حتى فريق المدينة سقط إلى أقسام الهواة، في وقته كان مهلي فاللعابا والمدرب، والجمهور..كان يشرف على إدخال جميع المشجعين إلى الملعب، حتى من لا يملك تذكرة"، يضيف الغنيمي، وهو أمام المنزل الذي أصبح مهجورا بعد وفاة البصري.

رشيد البصري أكد أن "خبر الوفاة كان غير متوقع"، مردفا: "تواصل سي إدريس مع العائلة وإخوته يوم الخميس، قال إن الأمر يتعلق بتعب عاد وألا شيء يدعو إلى القلق، قبل أن يأتي اتصال مبكر صباح الاثنين 27 غشت من سنة 2007: "سي ادريس توفى"..وهو الخبر الذي زكاه شريط إخباري في إحدى القنوات يقول: "وزير الداخلية المغربي السابق إدريس البصري في عداد الموتى"".

"كان الجميع في صدمة، لم يكن أحد يتوقع الوفاة، خصوصا أننا لم نلتق به لسنتين، كنا نتواصل معه فقط عبر الهاتف، كان الأمر محزنا، لكن هذا هو قدر الله، عندما يتعلق الأمر بالوفاة فالجميع يتقبل"، يقول رشيد، ويسترسل: "خيره على أهل المدينة كان كثيرا، أعطى الشيء الكثير لسطات، إيجابياته عليها أكثر من سلبياته. من ينتقد البصري عليه أن يدرك أن سي ادريس ليس ملاكا، وليس شيطانا، له أخطاؤه كجميع البشر. لا وجود لحياة مثالية".

"كان سيدفن في سطات، جيء بجثمانه يوم الثلاثاء، وتلقينا اتصالات تفيد بأن دفنه سيكون فالرباط؛ تقبلنا الأمر، لكن سطات حينها كانت شاردة.. الكل كان ينتظره، كولشي تلف، أراد الناس بشدة اللحاق بالجنازة، لكن السلطات منعت الحافلات من الذهاب آنذاك. دخلت سطات بعدها في حزن عميق لأكثر من أسبوع، أحست الساكنة بحجم الخسارة"، مضيفا بتحسر قلب ملآن: "كان دائم الزيارة، كلما جاء عادت فيه الروح، متعلق بسطات، وبالمؤسسة الملكية: "تمس ليه فعينو ومتمسش فالملك"".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (64)

1 - مغربي بازرو الاثنين 27 غشت 2018 - 11:10
الرجل كان رجل بمعنى الكلمة...انظر الى حال المجتمع الان .. انحلال اخلاقي رشوة كثيرة فساد اداري... قمع بوليسي لاصغر عنصر امني و دركي ف حق المواطن ... الرجل كان له احترام كبير و مات عزيزا
2 - هبل الاثنين 27 غشت 2018 - 11:24
منطق القبلية و الإقطاعية و خدمة العشيرة هو من قتل الشعور بالوطنية و الشعور اننا سواسية بغض النظر عن المناطق التي ننتمي إليها أو العائلات التي ننحدر منها.
اذا اردتم ان تعرفوا من الرجل فاسألوا كم ام ثكلى بكت ابنها سنوات دون أن تعرف هل هو حي أم ميت.
و تحياتي للعياشة. كما تكونوا يولى عليكم.
3 - Abdelghani الاثنين 27 غشت 2018 - 11:25
العظمة والكمال والبقاء لله الواحد الاحد وصلئ الله وسلم وبارك علئ سيدنا محمد صلئ الله عليه وسلم.
4 - دفنا الماضي الاثنين 27 غشت 2018 - 11:26
هذه هي سياسة المتسلطين، يجودون على المقربين ويشترون حب المحتاجين بدراهم وزيت ودقيق. لكن البصري لم يكن إلا حلقة في سوار القمع في المغرب. هناك من يتحسر على عهده، لأننا "كامونيين".
5 - jalal الاثنين 27 غشت 2018 - 11:36
بعدا إدريس البصري كان يسعى لخدمة ملكه .اما تجار الدين الحاليين ف يسعون لتحقيق برامجهم الهدامة التي كشف تسريب حامي الدين عنها .وفي نفس الوقت اغوتهم ملذات الدنيا التي تحصلوا عليها بعد توزيرهم و نيلهم مناصب في البرلمان فأصبحوا مزدوجي الشخصية .لكن الخلاصة أن الشعب فقد في عهد العدالة و التنمية ما لم يفقده في عهد البصري
6 - Dr Abdelouarit الاثنين 27 غشت 2018 - 11:37
هادشي كامل و خلا مدينة سطات قاحلة لا معامل لا كصالح ولا هم يحزنون
7 - Musti الاثنين 27 غشت 2018 - 11:40
الغريب في الامر ان المقال لم يتطرق لابناءه و لم يتم يتم اي تحدث معهم ما يوحي الى الذهن بانهم غادروا المغرب .
8 - barik الاثنين 27 غشت 2018 - 11:42
رحم الله وزير الداخلية سي إدريس البصري و أسكنه فسيح جنانه
9 - citoyen الاثنين 27 غشت 2018 - 11:46
رحمه الله و جعل مثواه الجنة .لم يعرف المغرب في زمنه لا تشرميل و لا كريساج .
10 - منكرش الاثنين 27 غشت 2018 - 11:56
بعد منكرش أصلو ماشي بحال شي تازيين كبرو فتازة وشربو ماها وملي وصلو نكرو البلاد والمدينة وولاد الدرب كاين لقلب كنيتو للفاسي .فزمانك يالبصري كان القمع وكان الأمن كان تسمع الحبس تشدك تبوريشة بحال دري صغير دابا تقوليه الحبس يقولك مزيانة الحبس لرجالة...
11 - ريفي2 الاثنين 27 غشت 2018 - 11:56
من ينتقد البصري عليه أن يدرك أن سي ادريس ليس ملاكا، وليس شيطانا، له أخطاؤه كجميع البشر. لا وجود لحياة مثالية".
لقد انتقدناه للأفعال الإجرامية التي كان يقوم بها بصفته وزيرا للداخلية أما ما كان يقوم به في سكان فهذا لا يعنينا في شيء لأن سكان ليست المغرب كله وهو ليس وزيرا للسطاتيين فقط بل لكل المغاربة.
12 - bouzebbal الاثنين 27 غشت 2018 - 12:00
اللهم ٱرحمه و ٱرحم جميع أموات المسلمين فالواجب الدعاء للصَّالح و الطَّالِح منهم بالرحمة و الله من يتولَّ السرائر.الموت موعظةٌ لكل حيٍّ لأنه يرى أنها لا تُفرِّقُ بين غني و فقير و لا حاكِمٍ و لا محْكوم....و لا ينفع الإنسان يومئذٍ لا مالُه و لا أهلهُ و لا سُلطتُهُ إلا عملهُ الصالح.قال الله سبحانه (وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)
13 - كريم الاثنين 27 غشت 2018 - 12:03
البصري كان متميزا وساعد فريقه كرويا لاكنه لم يعرف كيف ينهض بمنطقة الشاوية اقتصاديا
14 - مسلم مغربي الاثنين 27 غشت 2018 - 12:10
يقال عادة :" الكل لما أفضى إليه "،ونحن كمسلمين نرجو الرحمة لبعضنا البعض، فالله الرحمان الرحيم هو الوحيد الذي يعلم لمن تؤول مغفرته يوم لا ظل إلا ظله، ولا أحد يعرف موقعه منها يومئذ... أمن أهل الجنة أم من أصحاب النار والعياذ بالله ؟!، على أي أشهد بأن مدينة سطات، موطن وزير الداخلية الراحل ادريس البصري عرفت نهضة وقفزة نوعية في عهده، هل بدعمه لأنه " ولد سطات " أو بعمل السلطات الإدارية والسلطات المنتخبة أو بهما معا؟لست أدري، لكن مدينة سطات عرفت عصرها الذهبي في نهاية تمانينيات القرن الصارم،ولعل انتماءه لتلك المدينة ووزنه بالبلاد أنذاك أهلاها لتتبوأ درجة المدن الجديدة القوية، على أي " لكل جهة رجالاتها"كما قال الراحل الحسن الثاني، فحبذا لو يخدم كل رجل عظيم جهته ووطنه والأمة ويهنى الحال والعظيم هو الله،
15 - سيتوج الاثنين 27 غشت 2018 - 12:16
الامر عادي جدا كان ارسلان الجديدي يخدم الجديدة فقد اوصل لها القطار وشغل معضم ايناء الجديدة في المكتب الوطني للسكك الحديدية وكدلك بوفتاس وزير السكنى و..... وحليا نفس الشيء الهمة بنجرير اخنوش تافراوت...............
16 - Amir الاثنين 27 غشت 2018 - 12:21
نحن نريد دوله ديموقراطيه يكون فيها الجميع سواسيه امام القانون بمعنى اسياد وليس عبيد.
تقديس الاشخاص ومدحهم نحن نرفضه. والسلام
17 - محمد الاثنين 27 غشت 2018 - 12:21
بعدو من البادية بحال ايلا كتبعدو من الطاعون. الإنسان المتوحش بما تحمله الكلمة من بشاعة و قبح. اللي لقا يمشي أوروبا و مامشاش راه حما...
18 - رابح ومربوح الاثنين 27 غشت 2018 - 12:23
إلى 5 - jalal

سبحان الله، عقدتك من العرب والمسلمين من المستحيل عليك التخلص منها، لا تترك فرصة تمر دون نفت سمومك ضد العربية والإسلام، في هيئة التهجم المجاني على العدالة والتنمية. ستموت كمدا من عروبة المغرب وإسلامه يا وعزي المسعور..
19 - yakoubi الاثنين 27 غشت 2018 - 12:24
كنت اعارضه واعارض قراراته لكن اليوم اصبحت أحن لزمانه ففي فترته وفتره الحسن الثاني كانت الدوله عندها الهيبه وكانوا ضابطين الأوضاع وظروف المعيشه كانت شويه..الآن اصبحنا نلاحظ التسيب والفوضى في جميع المجالات ولااحد يحرك ساكنا؟!!
20 - سناء الادريسي الاثنين 27 غشت 2018 - 12:28
الله اكبر ارجع البصري عظيم. مشكلة الشعوب العربية هو ااجهل والنسيان انا عشت في المغرب حتى لسن 20 وخرجت مع شهادة الباكلوريا انذاك كان البصري يضرب من حديد على كل من يصرخ لزيادة في اسعار السكر والزبت وكانت معظم الاسر فقيرة ليس كاليوم. وسجن التلاميذ اقل من 18 سنة وكنا ذاك الوقت على قدر من الادب والاحترام والوطنية ليس كشباب اليوم وكان هو يسيطر على كل الضيعات وسجن في عهده وعهد الحسن الثاني العديد من الابرياء. يد من حديد وظالم كالاعصار ومغتصب للاراضي المغرب لم يتحسن ولن يتحسن مادام المثل الاعلى ناهب لاموال الشعب والبقية تابعة له. شيء واحد كان الحسن الثاتي ووزير الداخلية بارعين فيه هو انفرادهم بالاستلاء عل. كل ما طاب ولذ و محاسبة واعداة احصاء املاك كل من بدا شانه يعلى هذا هو التغيير بين الذي مات والي يعبش الان. وبراكة متزوقوا التاريخ وتحرفوه
راه احنا باقيبن عايشين اءا كان السباب الحالي لابعرف شيء فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون.
21 - محمد المانيا الاثنين 27 غشت 2018 - 12:36
كان الرجل قاصيا. لكن في زمنه لم نعرف القرقوبي والتشرميل. كان الأمن و كان الناس يهابون الشرطة. أما اليوم فالاجرام أمام بيوتنا. و كل يوم نشاهد سفك الدماء.
22 - عبد الله الاثنين 27 غشت 2018 - 12:36
رحم الله سي دريس. ساهم في تنظيم المسيرة الخضراء وتجهيزها. كان الحسن الثاني رحمه الله قد اتخذ القرار قبل صدور حكم المحكمة الدولية بأشهر. فطُبعت المصاحف واقتنيت كل المستلزمات (350.000 قنيىنة غاز، مثلاً) دون أن يشعر أحد ـ بمن في ذلك مخابرات أعداء وحدتنا الترابية، وحددت لائحة وسائل النقل وبرنامج الرحلات و... و... وما أن أصدرت المحكمة حكمها التاريخي حتى كان كل شيء جاهزاً. ويكفيه شرفاً أن الملك كان يناديه " سي دريس". لاإله إلا الله.
23 - إدريس البصرى الاثنين 27 غشت 2018 - 12:40
إدريس البصرى وغيره من المسؤلين الحكوميين فماهم إلا أداة ومحكومين لا حول لهم ولا قوة ينفذون الأوامر ولو كانت مجحفة وقاسية فى حق شعب مغلوب على أمره هذه هى الحقيقة لا أقل ولا أكثر يفوزون بمناصب وراوتب سمينة وامتيازات وريع ووو ... وما خفى أعظم ... غى للى طلع إسرح فينا بهايمو أُصافى ... وهكذا ...
24 - مبارك الاثنين 27 غشت 2018 - 12:46
هده الدكراى لمن اراد ان يتعض من المسوولين واصحاب القرار في هدا الوطن الحبيب مهما عشت وكسبت لابد من يوم تكون فيه بين يدي الله تحاسب على ضلم عباد الله وغيانت الامانة فتق الله واعمل لداك اليوم فهناك الربح والخسارة وتقو ا الله في عياله
25 - يكفيه فخرا ... الاثنين 27 غشت 2018 - 12:49
... انه صدر في حقه بلاغ من الديوان الملكي يعتبر المس به مسا بالمقدسات ، وذلك لما رفص زعيم حزب الاستقلال السيد بوستة ان يتراس حكومة التناوب التوافقي بعضوية ادريس البصري في الداخلية ،والتي اقترحها الحسن الثاني بعد سقوط المعسكر السوفياتي بداية العقد التاسع من القرن 20 ، مما ضيع على المغرب 5 سنوات من التجربة الى ان انقذ الاستاذ اليوسفي الارادة الملكية وقبل قيادة حكومة التناوب ببقاء البصري في الداخلية سنة 1998 استجابة لرغبة الملك الحسن الثاني.
انه الرجل الذي فتح ابواب القصر للكفاءات من ابناء الشعب مثله لتحمل المسؤوليات الكبرى بعد ان كانت حكرا على بعض العائلات المتمكنة منذ استقلال البلاد.
ويرجع اليه الفضل كذلك في تقديم كثير من الاساتذة الجامعيين من ابناء الشعب الى الحسن الثاني لتعيينهم في الوزارات والمناصب العليا بعد ان كانت حكرا على فئات معينة .
26 - najm الاثنين 27 غشت 2018 - 12:55
إدريس البصري قدم خدمات جليلة لملكه.بنكيران و العثماني قدما خدمات جليلة لجيبيهما و في نفس الوقت يريدون تطبيق خطة البرامكة
27 - صالح صالح الاثنين 27 غشت 2018 - 12:59
تغمده الله برحمته كان رجلا سلطويا بمعنى الكلمة واقفا بصدق وامانة مع ملك البلاد رحمة الله عليه.في عهدهما كانت الهيبة والقيمة.االمباريات للتوظيف الداخليات بالامل متوفر المستشفيات لاباس بها .و..... رحمهما الله واسكنهما فسيح جناته
28 - متابع الاثنين 27 غشت 2018 - 13:22
الجلاد ومن حن لعصره فلايستحق الا ما حن له وارجع الى الثمانينات تعرف كيف كان.كان الرجل حجاج زمانه لا نريد الفوضى ولا نريد الاستعباد.
29 - أكاديري من المانيا الاثنين 27 غشت 2018 - 13:33
في عهده موجود الكريساج والتشرميل لكن من طرف الشرطة والدرك والقايد وكل من عنده منصب ونفوذ وجاه ...
أما الآن تغير الوضع فالتشرميل من طرف شباب المغرب للي عاهة داخل وطنه ، كثرة الشباب لا فائدة منه. .. ومثل هذا الشباب تحلم به كثير من دول أوربا.
30 - الحق العام الاثنين 27 غشت 2018 - 13:33
وهل سطات وحدها مغربية.كان عليه ان يعتني بالجميع.
31 - مزمزي الاثنين 27 غشت 2018 - 13:40
مهما كان في الامس القريب وما حصل على جميع المستويات ؛فان زمن البصري والحسن الثاني رحمة الله عليهم لايعوض.
فاكثر المهاجرين الذين لحقوا بالدبار الايطالية كان وراءهم مطيع بتعليمات ادريس البصري وهذا في ميزان حسناتهم
32 - إلى بعض المعلقين ... الاثنين 27 غشت 2018 - 14:38
... الذين ينكرون على الحكام و المسؤولين القيام بواجبهم في اعتقال و محاكمة المجرمين.
أليس مجرما ذلك العسكري الذي يطلق الرصاص على المدنيين العزل و يقتلهم عشوائيا ؟.
أليس هذا هو فعل العسكريين الذين هاجموا القصر الملكي في الصخيرات سنة 1971 ، الطائرة الملكية في السنة الموالية ؟.
أليس مجرما من يدخل إلى البلاد خلسة وهو يحمل السلاح لإثارة الفتنة وإشعال حرب أهلية بتحريض السكان الآمنين بعضهم على بعض ؟.
أليس هذا هو فعل أعضاء تنظيم الفقيه البصري الذي دخل من ليبيا مرورا بالجزائر للقيام بثورة في المغرب لصالح المعسكر السوفياتي ؟.
أليس مجرما من يستغل السخط الطبيعي للمراهقين من التلاميذ والطلاب لاستقطابهم في تنظيمات يسارية أو إخوانية سرية وتلقينهم أيديولوجيات وهمية تحرضهم ضد نظام الحكم القائم ؟.
ومع ذلك فإن عدد ملفات الإنتهاكات المقدمة لهيئة الإنصاف والمصالحة في المغرب لم يتجاوز 20 ألف ملف ، بينما بلغ عدد الملفات المقدمة لهئية الحقيقة والكرامة في تونس أكثر من 57 ألف ملف.
وبالمقارنة حصدت الحرب الأهلية في الجزائر أكثر من 250 ألف ضحية ، ودمرت الحروب ليبيا و سوريا والعراق واليمن وشردت شعوبها.
33 - اسكت.جيراننا يستمعون. الاثنين 27 غشت 2018 - 14:44
هدا الناس الي كايشهدوا بالضلم على فترة مرة بالبلاد من اسوء العهود ولو ان الاستعمار كان ارحم.واحد السيدة بدات كاتزوق بالهضرة على راجلها قالت ليها بنتها في ودنها ماما سكتي حتى ايموتوا الناس الي كايعرفونا
34 - متاع قليل الاثنين 27 غشت 2018 - 14:55
" تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض و لا فسادا، و العاقبة للمتقين"
صدق الله العظيم
35 - مغربي الاثنين 27 غشت 2018 - 15:28
سي إدريس البصري رحمه الله خدم الوطن و الملكية حكومة اليوم تخدم تركيا و الضلامية... و شتان بين الأمس واليوم
36 - أحمد لعروبي الاثنين 27 غشت 2018 - 15:30
Quoique les dépassements ,le défunt Driss Basri n'était pas le seul Responsable,il recevait les ordres sublimes d'en haut si vousvoulez c'était un torchon sale dont on s'essuie les mains et ensuite on le jette à la poubelle
Grâce à lui que l'université Hassan 2 à été édifiée sans compter les usines et ce n'est pas uniquement les Settatis qui travaillait mais tous les Marocains
اذكروا موتاكم بالخير حتى ولو كان جبارا
37 - انسان مهتم الاثنين 27 غشت 2018 - 16:14
تغمده الله برحمته الواسعة ، اذكروا امواتكم بالخير ، رجل دولة بما تحمله الكلمة من معنى ، محنك سياسيا ، دو تجربة عالية ، من خدام العرش لا يزيد ولا ينقص
38 - vérité الاثنين 27 غشت 2018 - 16:31
Les Marocains ont la mémoire courte , hier, ils
tremblaient de peur et priaient de torture et aujourd’hui, ils regrettent leurs bourreaux c'est de la naïveté qu'on trouve encore dans nos archives au moment de l'occupation Française
39 - YLU الاثنين 27 غشت 2018 - 17:32
قبل ان تعلق اسال اباك حتى وانني اشك في انه رغم 25 سنة من الموت تخلص من الرعب الذي كان يمثله هذا الشخص في نفوس المواطنين.
40 - حاسان الاثنين 27 غشت 2018 - 18:34
البصري مثله مثل الحججاج يحكم بغير ما انزل الله في امة لا تخشى الله.
41 - youssef الاثنين 27 غشت 2018 - 18:48
رحم الله ادريس البصري، وزير الدولة في الداخلية، وأسكنه فسيح جناته.
كان رجل دولة بامتياز، تلقى التعليمات ونفّذ بصرامة وامانة واخلاص.
كان بالفعل مؤسس الإدارة الترابية في المغرب، والمؤطر لجميع هياكل الإدارة الوطنية.
اكتسب تجربته ، ليس فقط من التلقي في المعاهد وحضور المؤتمرات والحلقات التكوينية المختلفة اقليميا ودوليا، ولكن من خلال مجاورته لكبراء فقهاء القانون المعاصرينـ امثال جورج فيديل وغيرهم.
قد يكون المرحوم بالغ شيئا ما في "تنفيذ" التعليمات، لكن الخطأ وسوء التقدير لا يبخس الرجل قدره ومقداره.
رحمه الله وغفر له وأحاطه برحمته في جنة النعيم.
42 - AbouMeryem الاثنين 27 غشت 2018 - 21:22
الله يرحمو و يرحم جميع المؤمنينو المؤمينات.
الرجل كان مخلصا لوطنه و لملكه.
لم ينسى أصله و مدينته.
كان له الفضل في توجيه إستتمارات كثيرة إلى مدينة السطات و برشيد و زود السطات بالبحر "بحر سيدي رحال"
لم يتق في الأحزاب كلها و كان يعرف ما تقوم به الأحزاب و النقابات كلها والتي كانت تبحت إلا على الإستغناء على حساب المواطنين الضعفاء حتى أصبح الفساد خاصية يعرف بها المغرب.
43 - معاد الاثنين 27 غشت 2018 - 21:50
أحسن وزير داز في هاد العالم . لم يخدم مصلحته الشخصية بل خدم مصلحة الوطن. نعم الرجل تغمده الله برحمته الواسعة وجعل مثواه الجنه.
44 - Ahmed الاثنين 27 غشت 2018 - 23:50
أدكروا امواتكم بالخير الله إرحمه ولاكن الحقيقية يجب أن تقال اما تفريق الأموال 20 الف أو 30 الف على المساكين إنها عبودية. الناس يحبون عمل شرؤف وليس باقشيش. أما أقاربه كلهم قد استغلوا السلطة والنفود حتى أصبحوا أغنياء إنه كان وزيرا لكل المغاربة وليس لمنطقة معينة و هدا هو المشكل حتى الآن كل وزير أو مسؤول يخدم اقاربه والباقي يتوكل على الله وهدا خطئ نحن تحبوا وطننا من طنجة إلى الكويرة و أدلك خاصنا مسؤولين و وطنيين لخدمة جميع المغاربة بكل شرائحهم .
45 - الملاحظ الثلاثاء 28 غشت 2018 - 00:15
و الله العظيم انا لا اعرف الرجل عن قرب رغم انني من مدينة سطات ’ و شاهدته عن بعد اما في الملعب لما كان ياتي لمشاهدة مقابلات فريق النهظة السطاتية ’ او الطريق شمال مدينة سطات لما كان ياتي لزيارة عائلته و المدينة بشكل عام ’ اما بالنسبة للمنتقدين الذي يقولون انه لم يفعل للمدينة شيء فهذه شهادة للتاريخ ’ و لتحكم يجب ان تعرف كيف كانت مدينة سطات في السبعينات و حتى بداية الثمانينات ’ لقد كانت الاحياء القصديرية و العشوائية تحيط بها من الجهات الاربع ’ فمن جهة الشمال بالقرب من العمالة كانت دوار سيدي مخلوف و الدواوير المجاورة لغابة سطات ’ و من جهة الغرب كان دواوير ميمونة و قيلز ’ و شرقا نزالة الحد و 46 و مولاي احمد ’ و في الجنوب حي طريق كيسر ’ اما اليوم فاضحت مدينة سطات بدون صفيح بفضل البرامج التي استفادت منها ’ كبرنامج التهيئة العالمي PAM ’ و البرنامج الوطني مدن بدون صفيح ....’ اضافة الى المعامل الكثيرة و المتنوعة و الجامعة و المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير .....’ المشكل راه في المسؤولين المحليين اللي كانوا دايرين بيه غير الانتهازيين و هوما اللي باقين حاكمين سطات الى اليوم
46 - كلمة حق الثلاثاء 28 غشت 2018 - 01:00
اولا نقول رحم الله ادريس البصري و جميع اموات المسلمين و جميع امة محمد صلى الله عليه وسلم
ثانيا وزير محنك
ثالثا الامور كانت تحت السيطرة
رابعا كان مخلصا في عمله
خامسا كان رجل المهام الصعبة
كل هذا نقول انظرو لحال الاحوال في زمن البصري و حال اليوم الفرق كبير
اليوم اصبح كل شيء سيء الاجرام تشرميل الاغتصاب التسيب كثرة سفك الدماء لا شيء يجعلك تحس بالامان اما ايام البصري كانت الامور بخير
ماذا اقول الا كلمت حق رحم الله ادريس البصري و جميع اموات المسلمين يارب العالمين
47 - فؤاد الثلاثاء 28 غشت 2018 - 02:07
البصري في الدار الحق ونحن في الدار الباطل ، نحتاج مسؤولين في صرامته و عفويته ، على الاقل كنا في زمن الثمانينات و التسعينيات( نجلس في رأس الدرب إلى وصلات الثامنة مساء لفوق تجي الطرافيك تجمعنا ) كان وزيرا للداخلية بمعنى الكلمة ،رحمة الله عليه و على موتى المسلمين ....
48 - الملاحظ الثلاثاء 28 غشت 2018 - 02:13
يحكي لي ابي ’ ان ادريس البصري كان ياتي الى ثانوية ابن عبد على حمار ’ حاملا معه قنينة بها شاي ’ و كسرة خبز و تبنا’ و لما تنتهي الدراسة في منتصف اليوم يجلس امام ابن عباد قرب حماره و يعطيه التبن ’ و يتناول غدائه المكون من الخبز و الشاي ’ و يتناول كتبه للمطالعة ’ كان ابي دائما يذكرني بها لتحفيزي على التحصيل ’ اما بخصوص الناس الذين ينتقذونه على ادائه في زمانه ’ اقول لهم لولا ادريس البصري و امثاله ’ لكنا اليوم نعيش تحت حكم العسكر ’ و لكان حالنا اسوا من جارتنا الشرقية رغم البترول و الغاز و الالف مليار ’ فمواطنوها يموتون ببحمرون و الكوليرا و عسكرهم الذي يحكمهم يستورد الكوكايين و الخردة ’ و كل شبابهم يحلم بالهجرة ’ اتقوا الله ان الرجل كان يصلح لزمانه ’ و الانتقال الديموقراطي كان في عهده ’ و كانت ديموقراطية حقيقية ’ ليست كديموقراطية اليوم المميعة بالدكاكين السياسية ’ ثم الم يكن المرحوم الحسن الثاني داهية ’ فلو لم ير فيه مصلحة للمغرب و الله لما تشبث به ’ فهو كان يعرف قيمة الرجل و اخلاصه و عمله ’ رغم حقد الحاقدين ’ المهم لكل زمان رجاله
49 - وجدي مخضرم الثلاثاء 28 غشت 2018 - 02:31
أـدريس البصري كان من الأعمدة القوية للمملكة في عهد جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله. فكان شاهد عملاق على العصر لأنه كان بمثابة علبة سوداء ثمينة جدا مليئة بمعلومات ناذرة على العموم.
رحمه الله وأدخله فسيح جناته.
50 - Samir الثلاثاء 28 غشت 2018 - 03:53
Que dieu lui pardonne. C etait un symbole du despotisme et de l injustice
51 - karim الثلاثاء 28 غشت 2018 - 08:05
merci a tout les settatis qui n ont pas oublie Mr Basri et ce qu il donne a Settat. moi personellement j etais tjrs bien acceulli dans la douane au maroc des qu ils reguardent que je suis ne a Settat. rahima Alltag Mr Basri
52 - karim الثلاثاء 28 غشت 2018 - 11:28
pour le Nr. 48. sorry je suis desole de ce que t as ecris .je suis in ancien eleve d ibn abbad annee 1962 j ai jamais vu Quelqu un qui a parque son ane devant ibn abbad. en plus il y avant 4 ou 5 FNADEQ devant lycee. en plus c etait interdit le Parking. enfin s il a habite al batoire il peux aller a pieps.soyez SVP un voraus settati. Settat est Demenz malheuresent apres Mr Basri comme und femme veufe. et chokrane
53 - متتبع الثلاثاء 28 غشت 2018 - 20:41
ما يشهده المغرب اليوم من فساد هو تحصيل حاصل لعهد البصري.
مدح البصري اليوم يعني الحنين إلى سنوات الرصاص حيث القمع و التعذيب و التصفية و الاستبداد.
رحل البصري إلى دار البقاء، إذا عمل خيرا فله و إذا عمل شرا فعليه.
و نحن ما علينا ألا أن نذكر موتانا بالخير. .. الدنيا فانية و لكن للأسف الشديد يبدو أن الفكرة تتجذر في أوروبا أكثر ما تتجذر لدينا. ...
54 - chouf الأربعاء 29 غشت 2018 - 07:35
لكل زمان رجالاته.لا يمكن ان نعيد التاريخ.الى ادريس احكم في فطرة وزمان راه اليوم التقدم حاصل والتقنية موجودة واش اتقارن r4بwoldwagen seirie4.تقدم العالم وامشى ابعيد ها لنتيرنيت ها التلفزة العصرية ها الهواتف الذكية ها العلم ها الطب والعيش مختلف جدا بين وقت البصري واليوم زاد العلم والادراك وزد وزد.
55 - ابن إكو الأربعاء 29 غشت 2018 - 16:35
مسكين في اسبانيا يعرفونه برجل 4% كان على كل من يريد ان يستثمر في المغرب ان يدفع له اربع في المأة من راس المال والأرباح
56 - chouf الخميس 30 غشت 2018 - 13:17
ذهب.ولا فائدة من ذكر سلبيات او ايجابيات الرجل ومن يعمل...يبقى من ياخذ العبرة.واقول المغرب بلد الاوياء والصلحين اينما حللت وارتحلت رد بالك.يبقى العمل الصالح قلولي من فضلكم كم من رجل ذا جاه وفلوس واراضي ومعامل وزد وزد من تقيم الصلاة الجناز .الصلاة على رجل او امراة لا تنضاف اشياء الدنيا من جاه . .كل الزمناه طائره في عنقه....اقرا كتابك...يوم لا ينفع مال ولا بنون.الله اوجنها لما ترضى وتحب وابعد عنا من لا ياخافك واحشرنا مع الصديقين والسلام.
57 - كمال الخميس 30 غشت 2018 - 14:46
في اخر ايامه لجاء الى الجزائر و خان وطنه
الرجال النيلاء يبقون اوفياء للوطن في جميع الضروف
مع الاسف ما قام به يفضح بشكل صارخ طبيعة شخصيته الغير مستقره
58 - مواطن2 السبت 01 شتنبر 2018 - 19:19
بعض المعلقين يعيبون على البصري خدمته لمنطقته...وانا لا ارى في ذلك اي عيب..فلو كان كل منتخب برلماني او جماعي او اي مسؤول يعمل على خدمة منطقته بروح وطنية لكانت الامور افضل بكثير مما هي عليه.والى الان انادي بالاقتراع الفردي ليعرف اي مواطن على من صوت وبذلك يسهل الاتصال به لما يتعلق الامر بالمطالبة بانجاز مشروع ما او خدمة يكون المواطن في حاجة اليها.حاليا هل يستطيع المواطن مخاطبة منتخب على مستوى الجماعة...ابدا. فالكل يوجهك الى الرئيس.والمنتخبون يعيشون بعيدين عن السكان وهمومهم...لابد من الرجوع الى الطريقة القديمة التي كانت تحدد اسم الفائز في كل مقاطعة ..وبالتالي كان المواطن يتوجه مباشرة الى المنتخب الفائز في مقاطعته .لا عيب في ان يخدم البرلماني او المنتخب او حتى الوزير او امين حزب من الاحزاب منطقته فهي دائما خدمة داخل البلاد والمواطن المغربي هو المستفيد. رحم الله السي ادريس البصري.
59 - mohamed ouled al bernoussi الثلاثاء 04 شتنبر 2018 - 15:30
ليس الوحيد من خدم منطقته فهناك من يزالون يفعلون ذلك ،العيب على من تقلدوا مهام كبيرة في الدولة مثل عائلة بنهيمة وبقيت مدنهم محرومة من وسائل حظيت بهام عدة مدن بل سمحوا لمدينتهم ان تتميز بالنفايات و الغازات السامة و المتشردين والمجرمين و قطاع الطرق واعني بذلك مدينة آسفي العريقة التي تكون تارة تابعة لمدينة مراكش وتارة أخري لمدينة الجديدة مع انعدام عدة مرافق التي تتوفر عليا هذه المدن فحتى الصدقات لاولى القربى أحق
60 - الملاحظ السبت 08 شتنبر 2018 - 12:06
بالنسبة للاخ كريم العصر الذي تحدثت عنه ’ لست شاهدا عليه و لا انت كذلك فانت من مواليد 1962 و عبد ربه من مواليد 1965 ’ الفرق ليس بيننا كبير ’ بل حكيت على لسان ابي من مواليد الثلاثينات ’ و الاحداث لم تقع لا في عهدك و لا في عهدي ’ بل في الخمسينات و الستينات ’ و انت و انا لا نعرف كيف كان الوضع في تلك الفترة ’ ثم ان تصريح صديق البصري يرجح و يقوي كلامي ’ فهو قال ’ من اللي باه شافو هو خوه تمحنوا بالطريق عاد كرا ليهم في البطوار ’ ثم انا لم اقل الكلام للشماتة في الرجل ’ بل بالعكس لاوضح كفاحه و عصاميته ’ و لاتنسى اخي و انت اكبر مني و انا من قدماء تلاميذ ثانوية ابن عباد ’ ان رحبة التبن كانت توجد شرق الثانوية و ان هذه الرحبة كانت مرتعا لجميع انواع الدواب ’ كما ان الجهة الشمالية لابن عباد امام ثانوية الرازي كانت تستعمل من طرف تجار الدواب لشحن دوابهم في الشاحنات و كانت بجانبها نافورة عمومية يستعملها سكان الحي القصديري انزالت الحد ’ اضافة الى الفنادق اللي شرتي ليهم و اللي كانوا امام الباب الكبير "مدخل التلاميذ " لثانوية ابن عباد من جهة الجنوب
61 - متتبع الثلاثاء 02 أكتوبر 2018 - 19:25
لا داعي لتزييف الحقائق فالبصري لم يخدم منطقته بل المنطقة من خدمت نفسها بحكم موقعها الجغرافي الواقع بين ثلاث مدن كبيرة هي الجديدة والدار البيضاء ومراكش . والتطور الذي حصل في المنطقة بعد وفاته لا ينكره إلا الجاحدون ومنه تحول المدينة إلى جهة الدار البضاء التي لم تكن حتى في الأحلام أيام البصري.
نقولها ونكررها من أراد أن يعرف البصري حق المعرفة فل يسأل عنه الصحافة وكتاب الرأي وأمناء الأحزاب والفنانين الساخرين ورجال الأعمال والمقاولين والتجار الصغار والمستثمرين الأجانب وووووممن كانوا عانو الويلات في عهده ...
أما بخصوص منطقته فقد كان يزورها من أجل العرافات والدجالين والسحرة لأنه كان من هواة الشعودة .
62 - فارس السبت 27 أكتوبر 2018 - 15:57
الى اين هدا البغض و الكراهية و الحقد الذفين الرجل في قبره و انتم له بكلام غير لائق بالموتى اذكروا امواتكم بخير فيوما ما ستكنون بدوركم تحث الترابب الله ارحم هدا الرجل و جميع المؤمنينوالمؤمنات
63 - monassir السبت 27 أكتوبر 2018 - 16:36
انت لسوء الحظ لا علم لك عن تاريخ جغرافية المغرب لعزيز اخي ان مدينة سطات في تقسيمهاالاداري والجغرافي كانت تابعة لمدينة الدارالبيضاءفي سنوات 50/60 يكفي هذا لنكن ملمين بتاريخ صحيح بعيدين عن الكراهية و سوء الفهم رحم الله ادريس البصري الذي كان وزيرا للداخلية للمملكة المغربية الشريفة و كان المرحوم اول وزير تسند له (وزير دولة)
64 - Mostapha herradi الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 12:10
المرحوم كان في عهده الحجرة ادا تحركت في جبال الاطلس يعرفها و السبب انه نسج مخبرين اقوياء في ربوع الوطن كان يعمل بجد و اخلاص لا تغريه المغريات و لا تشوبه الشبهات كان يعمل من القلب باخلاص و يبقى في التاريخ اسد من اسود الشاوية و ابن المدينة الجميلة مدينة القمح و الشعير و مولوع بحب النهضة الرياضية السطاتية الله يرحمه
المجموع: 64 | عرض: 1 - 64

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.