24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تقرير حقوقي: نصف المغاربة يعانون من أمراض نفسية أو عقلية (5.00)

  2. حمد الله يساهم في تفوق جديد للنصر السعودي (5.00)

  3. المغرب يواجه الجزائر خلال كأس إفريقيا لكرة اليد (5.00)

  4. هبات دول الخليج للمغرب تُشرف على النهاية .. والتعليم أكبر مستفيد (5.00)

  5. أغلى سرج مغربي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | زووم | قدماء العسكريين بأزيلال .. رحلة اليأس في تخوم الصحراء الرهيبة

قدماء العسكريين بأزيلال .. رحلة اليأس في تخوم الصحراء الرهيبة

قدماء العسكريين بأزيلال .. رحلة اليأس في تخوم الصحراء الرهيبة

مدينة نَسيها الزمن تسطع فوقها سماء متوردة قاسية مصقولة كالمرآة، تبدو بمظهر بديع بأسوارها الموغلة في القدم وبُيوتها البديعة المعمار..كل السحب في السماء تتسابق نحو جبال أزيلال المُثقلة بماضٍ كئيب وحاضرٍ مرير، منحدرات سحيقة غارقة بظلال الليل الحالِكة. السيارة تعلو وتهبط فوق طريق جبلي متعرج كثير المطبات والمنحدرات، الطريق ضيّق يفرشه حصى صغير، بعض الأغنام تنطلق بلا راع تلملم الحشائش الجبلية، ترفع إلينا رؤوسها في جمود، ثم تعود إلى بحثها عن الطعام.

واصلت السيارة الصعود بين دروب جبال الأطلس، وفي الأسفل بدا بريق التربة التي كانت تكسوها بقع خضراء من الغابات، وأخرى بيضاء من الثلج. لقد تغير الديكور فجأة، ويبدو كأن ستاراً قد أزيح عن تلك الجبال.. ازدادت سرعة السيارة وتركنا الظلام وراءنا شيئا فشيئا، لتلوح خيوط الفجر الفضّية.. أشرقت الشمس وبدت زرقة السماء، ها هي مدينة تقبع هادئة بين أحضان الأطلس، تنسل إلى الأنوف رائحة مميزة لا يوجد مثيلها إلا في أزيلال؛ هي خليط روائح ممزوجة برائحة القسوة والعذاب الإنساني.

جريدة هسبريس شقّت جبال أزيلال، ونقلت شهادات قدماء العسكريين والمحاربين الذين عاشوا في تخوم الصحراء سنين طويلة، تلبية لنداء الوطن خلال السبعينيات، في منطقة لطالما عرفت بـ "هجرة" أبنائها صوب الثكنات العسكرية، فالمسيرة الخضراء لم تكن سوى نقطة البداية خلافا لما يعتقد الكثيرون، لتبدأ عملية تحرير الصحراء المغربية منذئذ، واندلعت بذلك حرب ضروس كان وقودها الجنود الذين عاشوا أشد الكوابيس في تلك الفترة، لكن موسم العودة للديار لم يكن سهلا البتة، بفعل الذكريات الكئيبة التي أنهكت أعصابهم.

رهبة الصحراء

الساعة تجاوزت الحادية عشر زوالا. المكان وسط مدينة أزيلال. التقينا بجنود كابدوا الويلات في الصحراء القاحلة، سافروا بنا إلى ماضيهم الأليم، ليسردوا لنا جزءاً من جعبتهم التي لا تنضب من القصص والروايات. تشبثوا بالحلم الذي كان دائما مظلة للأيام التي ستأتي، وهكذا بدأت رحلة ضياع جديدة في الصحراء البعيدة، إلى أن جاءت صدمة الواقع لتقول بصوت عالٍ: "حمْل السلاح ليس بالأمر الهيّن، إنه أصعب مما كنا نتصور"، ومن هنا كانت فجيعة الاكتشاف وقسوة التجربة.

محمد فنان، أحد قيدومي المؤسسة العسكرية، يروي لجريدة هسبريس الإلكترونية قصّته المليئة بالفظائع والمآسي، وهو الذي يحمل على كاهله 27 سنة من الآلام، قائلا: "ولجت الجيش وأنا ابن الثمانية عشر سنة.. أديت واجبي في كل من طانطان وأكادير والداخلة وبنكرير"، قبل أن يضيف بلغة ملؤها الاستياء: "دُمّرت حياتي في الحقيقة، فالحياة داخل الصحراء كانت مُذلة ومهلكة في آن واحد، بل كانت رهبة الصحراء أكثر وحشة وعزلة، لأن المنطقة تعرف فصلين فقط؛ الحر خانق لا يطاق أبدا في الصيف وبرد المنطقة أقسى من أي برد آخر".

"الصحراء كانت غارقة في البؤس الشديد.. غيّرت كل شيء، واقعنا المرير والبائس أيضا في الجبال كان أحسن منها بكثير"، يورد محمد، وزاد: "لم أستطع تحمل ذلك.. إنه فوق طاقتي، لقد وصمت حياتي بالعذاب إلى الأبد"، ليغوص بعدها في ذكرياته وتأملاته لحظات قليلة. دمعات مزقت سكون الصمت لم يستطع معها الكلام، مشقة الصحراء تركت أثرا بالغا عليه، مردفا: "كنت أجمع عظام أصدقائي الذين يسقطون قتلى. ذات يوم، كنّا نجمع عظام ومخاخ 52 شخص لنرميهم في حفرة كبيرة يتم تغطيتها بالرمال".

ومضى ساردا: "القمل غزى أجسادنا واللحم مغطى بالرمال، الماء حار أشبه بالدم، وإذا كنا محظوظين نحصل على قنينة مياه بسعة خمسة لترات يتقاسمها أفراد المجموعة، التي كان عدد أفرادها ثمانية. نستيقظ في الرابعة صباحا، ونبدأ في التنقل بين قفار الصحراء، مُواصلة لعملنا المعتاد، كميات الطعام هزيلة، الهزال واصفرار الوجوه يكون بادياً على الجميع، إلى جانب نوبة الحراسة التي كانت تدوم أربع ساعات يوميا. كما لم أكن أزور أسرتي طيلة سنة كاملة، إلى درجة أن أبنائي لم يتعرفوا علّي طيلة فترة من الزمن".

ليالي السهاد واليأس

أعطوا كل ما كان لديهم من طاقة وقوة، قاوموا وتصبّروا وعضضوا على جرحهم وألمهم وتمسكوا بالحياة لأجل أسرهم فقط. اعتادوا على الإنهاك والتعب، ظنوا أن أيام البؤس والشقاء سوف تعرف النهاية، لكن لجج اليأس العاتية ظلت تتقاذفهم داخل صحراء محفوفة بالأخطار والهواجس، لأنهم كانوا مجبرين على تنفيذ الأوامر العليا. لقد مزّقهم الشعور بالمأساة إثر الكوابيس التي لا يجرؤون على البوح بها، عيونهم المشعة المتسائلة بترت آخر الأفكار التي تعطي تبريرا لأن يبكوا.

لحسن أيت أمزيل، متقاعد عسكري، التحق بالجيش سنة 1974 في قصبة تادلة، ليتوجه بعدها صوب الصحراء سنة 1975 التي اشتغل فيها إلى حدود 2000. الآلام أصبحت تنتشر في جسده مثل انتشار النار، وقد كان المشي بالنسبة له في تخوم الصحراء عذابا لا نهاية له، إلى درجة أن فكرة الرجوع لقريته كانت تغزو رأسه ويفكر فيها كأمنية مستحيلة، بحيث قاتل في "أم دريكة" الرهيبة والصومال أيضا، مما جعله مسكونا بالهلع وغارقاً في أمراض مزمنة.

واسترسل لحسن بالقول: "احتملت بشق النفس ظروف الحياة، سقط الكثير من أصدقائي ضحية الأمراض الفتاكة، عشنا ليالي السهاد واليأس، فالبرد كان يجمدنا والجوع يضنينا، إذ لم يصل أحد الجنود إلى الشعور بالشبع أبدا، بل بالعكس كانت سوء التغذية جّلية، فقد اضطررنا مرارا وتكرارا إلى شرب بولنا للبقاء على الحياة، لكن الجوع زادنا شراسة وعدائية للدفاع عن حوزة الوطن، بفضل العقلية العسكرية التي أكسبتنا بعض العادات الكفيلة بالحفاظ على حياتنا".

يؤكد لحسن بلكنته القروية، والحزن يغزو ملامحه، أنه عاش حالة مزرية طوال سنين، قبل أن تنزلق من عينيه بعض الدموع التي أفقدته القدرة على قول أي شيء.. خيّم الصمت الرهيب على المكان ثوانٍ عديدة، بحيث أردنا تكسير رتابة الصمت عبر طرح أسئلة عدة حول كيفية صموده في القفار، لكنه قطع كل دابر أسئلتنا وأجابنا دفعة واحدة؛ "نجحت في الصمود بفضل عائلتي الصغيرة التي شدّت أزري وأمدتني بالأمل وزودتني بالصبر".

شجاعة متهالِكة

لحسن وعزان، (62 سنة)، من أبناء المنطقة، التحق برفاقه المحاربين سنة 1980، يسرد بعض الذكريات التي كان ينفضها عنه ليعود إلى الواقع، مؤكدا أن هذا الواقع المرير هو الذي ينتشله من شروده الدائم، وقال: "كنّا نتقاسم بصلة وحيدة بين أربعة جنود.. كان طعامنا هو بصلة واحدة في كثير من الأحيان، حتى الفئران لم تكن تقدر على تناولها، دون إغفال محنة الجوع الشديد والعطش، وكم شربنا بولنا لكي نعيش وندافع عن الوطن، لأن الآبار ولا شركات الماء لم تكن موجودة آنذاك".

"اشتغلنا مجانا لدى الدولة لأن الأجر الشهري كان ضئيلا للغاية، إذ كنت أغيب عن أسرتي طوال 16 شهرا، لم أعد أعرف أبنائي، ذلك أنني كنت أعود للصحراء عبر طائرة البوينغ بهدف ربح الوقت، ومن ثمة الدفاع عن الوطن، رغم كلفتها المرتفعة التي تقدر بخمسة آلاف ومائتين ريال، ومع ذلك وصلنا إلى الكركارات.. نحن من حرّر البلاد حقيقة، لأن السياسة لم تنفعنا في أي شيء، فالمناطق التي حررناها هي التي مازالت لحدود الساعة"، يتحدث لحسن والغبن بادٍ على ملامح وجهه.

البركان يتأجج في صدر لحسن، الذي يتطلع بتساؤل وحيرة نحو السماء المشمسة، ليستطرد قائلا: "حينما يسدل الليل عباءته السوداء الحالكة أبدأ الاستغاثة والتوسل، لأن عمري وشبابي ضاع، بعدما تسبب هذا الدرب الطويل والشائك من المقاومة والتحدي في تهالك شجاعتي.. كنا نصل إلى حافة الموت المحتّم، لكن يداً خفية كانت تمتد إلينا وتنتشلنا من السقوط في الهاوية".

"العدالة لم تنْتقم للجنود"

حينما انتهت فترة الخدمة العسكرية، وجدوا أنفسهم مصابين بأمراض خطيرة تكاد تطيح بهم، ليصيروا بذلك معلّقين في هذه الحياة بخيط واهن جدا، ومع ذلك مازالوا متشبثين بالصبر والتجلّد، بعدما نجحوا في طرد شبح اليأس وقرروا التعايش مع هذا الواقع الجديد، لأنه الخيار الوحيد أمامهم، لكن "العدالة لم تنتقم لنا لحدود الساعة"، وفق تعبيرهم، بفعل المطالب العديدة الني ينادون بها، على رأسها "المساواة" بين معاشات قدماء العسكريين والمحاربين ومتقاعدي القوات المساعدة، داعين إلى صرف "واجبات التنقل بالأقاليم الصحراوية التي هي في ذمة الدولة، لأن الحقوق لا تلغى بالتقادم".

محمد الصنهاجي، أحد متقاعدي القوات المساعدة، انخرط في الجيش سنة 1975، ليغادر صوب الصحراء سنة 1976، حمل السلاح في آسا والزاك والمحبس وغيرها. يشكو محمد من "تهميش مختلف الحكومات المتعاقبة"، وزاد: "34 سنة من الخدمة العسكرية للدفاع عن حوزة البلد الغالي علينا، الذي أفنينا فيه زهرة شبابنا، لكن واقع الحال أن العديد من المتقاعدين يكنسون الشوارع أو يشتغلون كباعة متجولين، بينما الأرامل حدث ولا حرج".

"نحن لا نعترف بحكومة ولا برلمان ولا خدام الدولة.. نحن هم خدام الدولة الذين تركنا أبناءنا بدون تعليم، من أجل تلقي رصاصات الأعداء في الصحراء"، مثلما جاء في شهادة الصنهاجي، ليردف: "ولو منحوني مليونين في الشهر، فإنهم لن يستطيعوا تأدية الأهوال التي قاسيتها في الصحراء"، مُطالبا القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية بالتدخل في الموضوع لكشف ما يسميه "تلاعب الحكومة".

أما لحسن أيت أمزيل، المتقاعد العسكري، فيشتكي بدوره من التقاعد "الضئيل"، وقال: "لدي ابنة تتابع دراستها في الجامعة بدون منحة، وأنا الذي أتقاضى 1800 درهم في التقاعد، علما أنني أتوفر على أربعة أبناء.. في وقت الأزمات الصحية، يضطر الجنود السابقون إلى التسول أمام أبواب المساجد بغرض نيل مصاريف العلاج، بل هنالك من يشتغل في الأسواق أحيانا، بينما تضطر بعض الأرامل إلى الارتماء في أحضان الدعارة، بحيث توجد بعض الأرامل اللائي يتقاضين 200 درهم في الشهر".

لحسن وعزان، الذي ولج الجيش حينما كان عمره لا يتعدى عشرين سنة، يشكو بدوره "التهميش والإقصاء"، ليضيف: "لقد أنكرتني الدولة.. تقاعدنا هزيل للغاية؛ لأن ثلاثين سنة من الخدمة العسكرية صرت أتقاضى منها سوى 25 ألف ريال فقط، فضلا عن الأمراض المزمنة والخطيرة التي نعانيها، من قبيل الضغط الدموي وداء السكري، بل إن قرار التداوي بالمجان غير مُفعل في إقليم أزيلال، لأننا نضطر إلى التداوي بأموالنا الخاصة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - عدمي و افتخر الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:08
كان والدي رحمه الله من اللذين حاربو في الصحراء حتى انني لم اعرف طفولتي به سوى باكتأبه و حبه لوطن لم يعطه سوى الاهمال و الجوع و عند تقاعدة اعطوه لابنائه الخمسة و اسرته 700 dh شهريا بالاضافة الى مرض نخر جوفه الى ان توفي حسرة على زمان كان مستقبله اولى به عوض وطن او بالاحرى الدفاع عن رؤوس لم تنفعه الا بالذل
2 - حنان الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:13
صحيح . إن هذه الفئة من المجتمع هي الأكثر تضررا رغم كل ماقدمته من أجل الوطن،لم تستفد شيئا غير الإهمال ونكران الجميل.حرروا البلاد دون التفاتة إلى وضعهم المزري، أجرة جد هزيلة لا تتعدى الألف درهم في خضم الغلاء الفاحش،ولا من يدافع عنهم،لا جمعيات لا نقابات ولا....
3 - yaaaaaaaaadris الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:37
الجنود الذين حاربوا في الصفوف الأمامية يعيشون في الصفوف الخلفية للمجتمع ، يا لها من مفارقة مأساوية
4 - جواد الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:38
كل الشكر لجنود أزيلال و نتمنى انصافهم من طرف القوات المسلحة الملكية و الحكومة.
5 - rachid الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:39
هؤلاء هم الرجال الدين يستحقون معاشا محترم لقد افنوا شبابهم في الصحراء مدافعين عن الوطن رغم الظروف القاسية التي عاشوها هناك هؤلاء هم الوطنيون الحقيقيون وليسوا كمثل السياسيين و البرلمانيين والوزراء الدين ياخدون رواتب ومعاشات سمينة ولا نجد فيهم ذرة من الوطنية ويفكرون في مصالحهم الشخصية وأولادهم واقاربهم نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعوضهم خيرا لأن هده الحكومة والحكومات السابقة اقصوا هؤلاء الناس والحساب عند الله سبحانه وتعالى
6 - تاءه الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:40
هادو لي خاصهوم التكريم والدعم المادي والمعنوي والتقدير بفضلهم لازلنا نعيش بكرامة وبفضلنا يموتون في المهانة ارحمو ضعيف قوم دل
7 - مواطن الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:54
و الله لو الدولة تهلاط في هدا الجنود و اعطاتهم حقوقهم و عاملتهم معاملة انسانية كما تعاملت مع ضباطها اقول و الله تكون الصحراء تحررت من البوليزاريو نهائيا .
8 - عبدو 23 الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:57
قصص إنسانية مؤلمة بل مرعبة في بعض تفاصيلها كجمع أشلاء 50 جندي ودفنهم في حفرة واحدة وغزو القمل لأجساد الجنود والجوع والعطش ثم أخيرا الاهمال الكلي..
هذا درس لكل من يطبل للحرب ويتغنى بها..
9 - البواسل الثلاثاء 26 مارس 2019 - 08:57
30 سنة في الصحاري و التخوم =تقاعد هزيل و جسم هزيل..
5 سنوات في الحكومة والبرلمان..= تقاعد سمين و بطن كبير.
10 - ماهدا الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:00
تصور أن تضحي 30 سنة وانت في الصحراء ولو بدون حرب حيث أنك تجلس في العمل 6 أشهر وتأتي تجلس مع ابناءك 20 يوم لم تعطي حق زوجتك ولاابناءك وفي الأخير تاخد تقاعد هزيل وواحد يجلس 5 سنوات بالسيارة والسكن ولايفعل شيء وفي الأخير تقاعد خرافي بهدا تكرهون الوطنيين فهم الفقراء أما هم فاغلبهم يحملون جنسيات مختلفة
11 - نور الدين الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:07
الان فهمت لماذا الحسن الثاني طلب وقف اطلاق النار ، وفهمت لماذا أسر البوليساريو اكثر من 5000جندي وضابط مغربي لان الحياة في الاسر كانت أفضل فهم على الاقل ياكلون جيدا ويشربون ماء وليس بولا ،لقد احبط هذا المقال معنوياتي ورسم امام اعيني اننا منهزمون لا محالة في حالة نشوب حرب جديدة بين المغرب والبوليساريو
12 - ايت واعش الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:14
الى السادة رجال التعليم المضربون الان.والاطباء..وهم مرتاحين في بيوتهم وباجرة سمينة وجيدة وكل يوم يطالبون بالمزيد...الا تخجلون..امام هده الشهادات..وامام هؤلاء المساكين ..اضم صوتي للمطالبة بزيادة التقاعد والحقوق كاملة لهؤلاء العسكرييين...من ياكل بصلة ويشرب بوله ولا يشتكي....هل سمعتم يا رجال التعليم
13 - حاقد عن الوضع الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:21
هناك من يرمون أنفسهم للهلاك في الصحاري للدفاع عن الوطن و يضحّون بأسرهم فيهمشون في نهاية المطاف ، و هناك من يلج البرلمان و يرمي الشعب بسهام الإحتقار و ينهب جيوب المواطنين دون أدنى مصلحة يقدمها لهم .لك الله يا وطن
14 - Starcos الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:23
نحن لا نعترف بحكومة ولا برلمان ولا خدام الدولة.. ((((نحن هم خدام الدولة الذين تركنا أبناءنا بدون تعليم، من أجل تلقي رصاصات الأعداء في الصحراء"، مثلما جاء في شهادة الصنهاجي، ليردف: "ولو منحوني مليونين في الشهر، فإنهم لن يستطيعوا تأدية الأهوال التي قاسيتها في الصحراء"))))،
15 - جلال الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:43
30 سنة الدفاع على الوطن على الحدود تقاعد 700 درهم في الشهر بن كيران 5 السنوات في الثرثرة الهضرة خاوية و تفقير الشعب تقاعد 9 مليون يا لها من مفارقة غريبة عجيبة في بلد الغرائب والعجائب المغرب البلد ظلم والحكرة يسألون لماذا الشباب يرفضون التجنيد الإجباري مازالوا يريدون الاحتقار الشعب راتب المجند التجنيد الإجباري 1050 درهم جندي متقاعد مغبون أستاذ متعاقد تأخذ الزرواطة نائب برلماني 3مليون في الشهر تقاعد 6000 درهم ولاية واحدة فقط صافية الضرائب
16 - observateur الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:45
cet comportement au raison des( anciens combatants )marocains ne facilite plus l interet de maroc en ce qu il s agit de probleme de sahara , situation catastrophique ,la verité est que le gouvernement de maroc et la téte de l ètat suivent et aident la polisaryo
17 - richi الثلاثاء 26 مارس 2019 - 09:51
فءة كبيرة من المغاربة كانوا في الجيش وعملوا في اقليمنا الجنوبية .ما قاله هؤلاء يمكن تصديقه ويمكن تكذيبه لأنه في بداية مشكل الصحراء كانت هناك مشاكل من قبيل عدم معرفة الأرض والمناخ ولكن سرعان ما تداركت الامور وبقي كل شيء على ما يرام.والتضحية تكون غالية ولا يجب البكاء من وراءها وقول ما لا يمكن قوله ويجب العمل بمقولة زرعوا فاكلنا يجب العمل لإسعاد الأجيال القادمة .عاش المغرب وعاشت القوات المسلحة الملكية الباسلة.
18 - حلا الثلاثاء 26 مارس 2019 - 10:16
من اجل هؤلاء لايجب التفريط في ذرة رمل واحدة من الصحراء الامازيغية المغربية الغربية.اولئك من يجب الرفع من اجورهم وتقاعدهم عرفانا على التضحية التي قدمت للوطن.شباب أفني دفاعا عن وحدتنا الترابية فيحق لهم عيش حياة كريمة وذويهم.الحرب اليوم ليست عسكرية بل ديبلوماسية للتأكيد على حقنا في ارضنا ولكن لا للتخاذل والاستسلام للأمر الواقع إن لزم الأمر لامفر من حرب جحيمية لقطع دابر كل انفصالي مرتزق.لانريد كيانا هجينا في ارضنا الامازيغية من اراد العيش فيها بسلام فتبارك الله ومن اراد سلبنا دارنا ليسكن هو بعد ان آويناه فلن يلوم الا نفسه.
19 - elhass الثلاثاء 26 مارس 2019 - 10:31
دافع عن الوطن فتنكر له السياسيون
20 - الطاطاوي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 10:45
الى رقم 12 ايت واعيش
لمادا الاساتذة
وليس الوزراء والبرلمانيين. الذي ياخد 6000 درهم كتقاعد بعد 5 سنوات في البر
21 - ahmed الثلاثاء 26 مارس 2019 - 10:46
الادهى والامر انهم خسروا الدنيا وبهرجتها... وقد يخسرون الجنة ونعيمها.
22 - ali الثلاثاء 26 مارس 2019 - 11:02
هؤلاءِ من يجب ان يصرف لهم تقاعد استثنائي، وليس رباعة الوزراء، وهؤلاء من يستحقون وسام من درجة فارس وليس رباعة البيج ودنيا الباطما،،، للاسف في وطني قتلوا من حرر ارضها والان يقتلون من يحرر عقل اولادها، وطني لا يعطي للنزهاء بل يعطي لكل من يتكالب عليه للاسف، ابي رحمه الله كان من بين جنود الرمال، طفولتي مرت دونه، دائما حين كنت اسمعه يحكي يومياته القاسية في الصحرا اقول هؤلاءِ الرجال من يجب ان تكرمهم الدولة وليس امثال الراقصين والشطاحات ،
لكم الله ايها الرجال الكرماء الشجعان وان ضاع حقكم في هذه الدنيا فعند الله يوم القيامة تختصمون وعنده ترد الحقوق ،
23 - نصر الثلاثاء 26 مارس 2019 - 12:06
لقد إستمعت وأصغيت لهذه الشهادات البئيسة من هولاء الأبطال الذين ضحوا بشبابهم وأولادهم وأزواهم لترفع راية العزة والوطنية في قفار الصحراء والأقاليم الجنوبية للمملكة محتسبين بذلك تحسين وضعياتهم المادية والمعنوية وكرامة أسرهم ووطنهم .لكن سرعان ما تحول حلمهم لكوابيش بعد إحالتهم على التقاعد والمعاش الذي لا يسمن ولا يغني من جوع .والأمرض المزمنة التي نخرت أجسادهم في صمت وتهميش ونسيان ،في حين تجد من ينامون في البرلمان وٱمتيازات وتقسيم الثروات وبعد أربعة أو خمسة سنوات يحصلون على معاشات من ريع الدولة ومن حق ذلك البائس الذي قضى ثلاثون سنة لا يجد حتى جرعة ماء يروي بها ضمأه .
إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء....
24 - جغموط محمد الثلاثاء 26 مارس 2019 - 12:34
قدماء العسكريين و قدماء المحاربين هم الذين حرروا الصحراء بدماءهم فحرموا أنفسهم من كل شيء و تركوا أولادهم للضياع لكن الدولة لم تهتم بهم و لأ باولادهم كانوا يتقضون أجرا هزيلا و عندما تقاعدوا صار أجرهم اهزل و الدولة نهبت أجرة التنقل (18سنة) (deplassement) ألله يجازي من حطم هذه الطبقة و الآخرة خير من الدنيا و ألله هو القوي
25 - نصر الثلاثاء 26 مارس 2019 - 14:05
لقد إستمعت وأصغيت لهذه الشهادات البئيسة من هولاء الأبطال الذين ضحوا بشبابهم وأولادهم وأزواهم لترفع راية العزة والوطنية في قفار الصحراء والأقاليم الجنوبية للمملكة محتسبين بذلك تحسين وضعياتهم المادية والمعنوية وكرامة أسرهم ووطنهم .لكن سرعان ما تحول حلمهم لكوابيش بعد إحالتهم على التقاعد والمعاش الذي لا يسمن ولا يغني من جوع .والأمرض المزمنة التي نخرت أجسادهم في صمت وتهميش ونسيان ،في حين تجد من ينامون في البرلمان وٱمتيازات وتقسيم الثروات وبعد أربعة أو خمسة سنوات يحصلون على معاشات من ريع الدولة ومن حق ذلك البائس الذي قضى ثلاثون سنة لا يجد حتى جرعة ماء يروي بها ضمأه .
إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء....
26 - سلاك حمادي الثلاثاء 26 مارس 2019 - 14:29
لم يستفيدوا من شيء ضحوا من اجل التراب الوطني ويعانون في صمت هؤلاء رجال اثروا حياتهم من اجل ان يظل الوطن شامخا عاليا أتمنى ان تسدي الدولة جميل صنعهم وان يزرعوا حب الوطن في نفوس الأجيال القادمة
27 - l'expert retraite bénévole الثلاثاء 26 مارس 2019 - 15:35
و قد سمع المغفور له الحسن الثاني لمثل هذه الوقائع كما كنا نستمع لحكايات جنودنا الأباسل في ألمانيا و الأندوشين و لم يهدء له البال حتى وقف بنفسه في الخطوط الأمامية و شارك الجنود بأكل خبز الفران إن كنتم تتذكرون ليتأكد شخصيا أن شاحنات المؤونات التي كانوا الأعداء يعترضون طريقها تم تأمينها بقوافل كونبوا يرافقه الجنود.

و لينا مزيد لمن يريد .
28 - aarr الثلاثاء 26 مارس 2019 - 15:42
الدولة الفرنسية قررت زيادة اجور قدماء المحاربين المغاربة معها في حروب الفيتنام والمانيا وذالك بعد مشاهدة
فيلم يحكي قصة عن حياة هؤلاء المحاربين المغاربة
لكن الدولة المغربية لم تنصف جنودها الذين دافعوا عن حوزة الوطن رغم انه واجب ولكن هذا لايمنعهم
من حقوقهم في أجر يظمن لهم عيشا كريما , فهؤلاء ليسوا بالشحاتين فهذا حقهم على الدولة ان تؤديه
لهم وتطلب منهم السمح لانهم كانوا يقاسون حرارة الشمس والرمال الحارقة والجوع بينما الذين لايستحقون
جالسون في افخم المكاتب المكيفة ويتاقضون المرتبات الخيالية فإذا قامت حرب غدا لاقدر الله لايقدرون
على حمل سلاح ولو مسدس
29 - Abdellah الثلاثاء 26 مارس 2019 - 20:15
عندما كان شباب المناطق الجبلية يهب للدفاع عن حوزة الوطن خلال البعينيات والثمانينات كان انتهازيو الوطن يحتفظون بأبناءهم في المدارس والكليات من أجل مستقبلهم الشخصي. والنتيجة معروفة: العسكريون القدامى يعيشون في الفقر المثقع وأبنائهم ضائعون والأخرون مبرعون
ثم لما يأخد بنكيران 7 نليون في الشهر لم يؤى الناس منه سوى فريع الراس لمدة 5 سنوات. أليس هؤلاء العسكريين هم من يستحق هاته 7 د لمليون.
30 - Hajar ait oumzil الخميس 28 مارس 2019 - 18:32
ابي حبيبي افتخر بك كل الافتخار انت و جمييع قدماء العسكريين ناضلت و استحملت كل العناء ولا زلت تستحمل انت و امي لكي نعيش في افضل المستويات اعطيتنا حبك و حنانك و طاقتك لا اتذكر يوما اني احتجتك ولم اجدك بجانبي يا رب تحفظك لينا و يطول فعمرك يا افضل اب في الكون يا ربي تعوضكم دنيا و آخرة احبك بطلي
31 - ahmed الجمعة 29 مارس 2019 - 13:34
من شكك في إخلاص جنودنا الأشاوس الذين أكدوا عبر التاريخ القديم والحديث عن شجاعتهم وقدرتهم على دحر الأعداء مهما بلغوا من سطوة فهو ليس مغربيا. فتحية خالصة لمحاربينا وعسكريينا القدامى ولعائلاتهم الكريمة. طالبوا بحقوقكم ولكن بالطرق القانونية ولا تتركوا لأعداء الوطن من منفذ، لأن قوتنا في تلاحمنا وتآزرنا.
32 - Mustapha الجمعة 29 مارس 2019 - 13:40
المعيشة غالية و المعاش مجمَد هذا صحيح، ولكن هل المؤسسة العسكرية هي المسؤولة على هذا الوضع؟ إنها تحاول المساعدة بكل الإمكانيات المتوفرة فلا تبخسوها حقها.
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.